﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:22.250
الحمد لله رب العالمين جل وعلا ونشكره ونثني عليه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه

2
00:00:22.400 --> 00:00:48.950
وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين وبعد نواصل ما كنا ابتدأنا به من قراءة كتابي البيوع مختصر صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى لعلنا ان نقرأ عددا من احاديث هذا الكتاب

3
00:00:49.650 --> 00:01:17.100
الحمدلله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللمسلمين قال الامام البخاري رحمه الله تعالى عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:17.150 --> 00:01:40.800
اشترى طعاما من يهودي نسيئة الى اجل معلوم. ورهنه درعا من حديد. وقالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير قول عائشة رضي الله عنها اشترى النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:40.950 --> 00:02:13.350
طعاما من يهودي فيه جواز التعامل مع اليهود والبيع والشراء من الاصل جواز ذلك وفي الحديث البيع نسيئة بحيث يكون هناك اجل محدد المراد بذلك طعام معين مسلم في الحال وثمنه مؤجل الى اجل معدود

6
00:02:13.350 --> 00:02:47.050
في هذا دلالة على ان البيع اذا كان الى اجل لا بد ان يحدد هذا الاجل وفي الحديث جواز توثيق الديون والحقوق بالرهن بحيث تجعل عين يمكن بيعها في توثيق ذلك الدين اذا لم يقم المدين بالسداد فانه حينئذ تباع

7
00:02:47.050 --> 00:03:16.750
وتلك العين ويكون هذا سببا من اسباب سداد ذلك الدين وفي الحديث تملك الدروع وجواز صنعها من الحديد وفي الحديث ان الامام الاعظم يمكنه ان يتعامل يقوم بشراء حوائجه بنفسه

8
00:03:17.050 --> 00:03:48.200
وفي الحديث شراء الطعام زمن مؤجل وفي الحديث من الفوائد جواز اتخاذ الكفيل. فانه اذا جاز الرهن جاز الكفيل وفي الحديث ايضا جواز ان يكون هناك دين ليهودي على مسلم سواء

9
00:03:48.200 --> 00:04:20.850
من كان بثمن مبيع او بقرض وفي الحديث جواز وظع او رهن السلاح عند اليهودي اذا كان مأمونا. وفي الحديث جواز رهن السلاح وان ذلك من الامور الجائزة وفي الحديث من الفوائد ان التحريم لا يتعلق بعين المال

10
00:04:20.850 --> 00:04:56.550
بل ان التحريم يتعلق بالذمة ولذا فان الاموال المحرمة على ثلاثة انواع. النوع الاول اموال محرمة لذاتها. مثل الخنزير والخمر فهذه لا يجوز التعاطي والتعامل فيها والنوع الثاني اموال محرمة لتعلق حقوق الاخرين بها. مثل المسروق والمغصوب

11
00:04:56.550 --> 00:05:26.800
ونحو ذلك فهذه لا يجوز ايضا ان يتصرف فيها الا بتصرفات من مالكها الاصلي او اذن منه والنوع الثالث اموال محرمة لكسبها فهذه الاموال لا يتعلق التحريم بذات المال. وانما التحريم يتعلق بالذمة

12
00:05:26.950 --> 00:05:56.500
ولذا مثلا من اخذ مئة ريال بربا فان التحريم لا يتعلق المبلغ بعينه. وانما يكون التحريم متعلقا بالذمة نعم. اثابكم الله قال رحمه الله عن انس رضي الله عنه انه مشى الى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز شعير واهالة

13
00:05:56.500 --> 00:06:17.750
سنيخة ولقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعا له بالمدينة عند يهودي. واخذ منه شعيرا لاهله. ولقد سمعته يقول ما امسى عند ال محمد ولا اصبح صاعبر ولا صاع حب. وان عنده لتسع نسوة. وانهم لتسعة ابي

14
00:06:17.750 --> 00:06:48.200
قوله مشى الى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز شعير جواز اكل الخبز وصنعه جواز ان يصنع الخبز من الشعير وفيه اهداء الطعام للغير وقوله واهالة سنخة يعني متغيرة يؤخذ من شحم الدابة شحم الغنم

15
00:06:48.200 --> 00:07:13.750
وخصوصا لايليا ويصنع منه مثل السمن وفي الحديث قبول هدية الطعام كما قبل النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث ايضا الشراء من اليهودي كما اشترى النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشعير

16
00:07:14.300 --> 00:07:37.050
وفيه ايضا جواز رهن السلاح والدروع وفي الحديث التعامل مع غير المسلمين مين بالبيع والشراء وفي الحديث ان الرجل يجب عليه ان ينفق على اهله ولو كان محتاجا. وفي الحديث من

17
00:07:37.050 --> 00:08:05.350
من الفوائد ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم من قلة اليد مع انه كان يفد اليه من المال الشيء الكثير الا انه كان ينفقه في سبل الخير وفي الحديث ذكر شيء من احوال بيت النبوة. قد استدل الامام البخاري ايضا بهذا الحديث

18
00:08:05.550 --> 00:08:29.250
على جواز الرهن في الحظر فان بعض اهل العلم قيد الرهون بالاسفار على ظاهر اية سورة البقرة والحديث دليل على جواز جعل الرهن في الديون في المعاملات التي تكون في الحظر

19
00:08:29.500 --> 00:08:51.200
الله اليكم قال عن عائشة رضي الله عنها قالت لما استخلف ابو بكر الصديق رضي الله عنه قال لقد علم قومي ان حرفتي لم تكن تعجز عن مؤنة اهلي وشغلت بامر المسلمين فسيأكل ال ابي بكر من هذا المال واحترف للمسلمين فيه

20
00:08:51.450 --> 00:09:17.750
الحديث فظل ابي بكر الصديق رظي الله عنه ولايته الخلافة وامرة المؤمنين وامامة المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الحديث ما كان عليه الصحابة من الاكتساب وان اكتساب الرجل وعمله بيده من الامور التي

21
00:09:17.850 --> 00:09:49.850
تعتاد ولا تنقص من مكانة الرجل شيئا وفي الحديث ان الولايات العامة اذا شغلت القائمة عليها عن الحرفة والاكتساب فرض له من بيت المال ما يقوم بحوائجه وفي الحديث ان صاحب الولاية يتولى التصرف في الاموال العامة

22
00:09:49.850 --> 00:10:11.700
بما يحقق الخير والنفع كما كان ابو بكر يفعل. ولذا قال واحترف للمسلمين فيه. نعم الله اليكم. قال عن المقدام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اكل احد طعاما خيرا من ان يأكل من عمل

23
00:10:11.700 --> 00:10:32.450
مال يده وان نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده في هذا الحديث فضل نبي الله داود عليه السلام فيه استحباب اقتصار الانسان في اكله على ما ينتجه اما بعمله

24
00:10:32.500 --> 00:10:57.200
واما بشرائه وفيه ان الناس يتفاضلون في مآكلهم فليسوا على درجة واحدة في هذا الباب الله اليكم. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان داود عليه السلام كان لا يأكل الا من عمل

25
00:10:57.200 --> 00:11:22.300
وخفف على داوود عليه السلام القرآن. فكان يأمر بدوابه فتسرج. فيقرأ القرآن قبل ان تسرج دواء  الحديث فظل داوود عليه السلام  مكانته مع ان له ولاية عامة وكان قائدا لدولته في ذلك الزمان

26
00:11:22.400 --> 00:11:45.850
الا انه كان يقتصر على الاكل من عمل يده في الحديث فضيلة كسب الرجل وان الاكتساب امر مرغب فيه شرعا في الحديث تفضيل اقتصار الانسان في طعامه على ما يعمله بيده

27
00:11:46.200 --> 00:12:12.550
وفي الحديث ان الناس يتفاوتون في طريقة القرآن واستحضاره وفيه ان الله قد يتفضل على بعض عباده يمكنهم من استحضار ايات القرآن في اللحظات اليسيرة وهذا داوود كان يقرأ قبل

28
00:12:12.600 --> 00:12:39.950
ان تسرج ودوابه فيفرغ من جميع قراءته قبل ذلك وفي الحديث جواز ركوب الدواب وجواز وظع السرج عليها من اجل ان يجلس عليها. وفي الحديث امر الانسان لخدمه ومن يعمل عنده

29
00:12:39.950 --> 00:12:59.950
ما يحتاج اليه من الاعمال كما كان داود يأمر بدوابه فتسراج. احسن الله اليكم قال عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال رحم الله رجلا سمحا اذا باع

30
00:12:59.950 --> 00:13:24.900
واذا اشترى واذا اقتضى. في الحديث فضيلة السماحة في التعامل مع الاخرين بان ينقاد الانسان بما يطلبه اخوانه وفي الحديث ان السماحة في التعامل من اسباب زيادة الكسب في الحديث

31
00:13:24.900 --> 00:13:55.650
الدعاء بالرحمة لاصحاب الاخلاق الفاضلة. وفي الحديث جواز البيع وجواز الشراء وقوله واذا اقتضى يعني طلب من الاخرين سداد ديونهم او سداد الديون التي عليه  وفي هذا جواز مطالبة الانسان بالديون التي له على غيره

32
00:13:55.800 --> 00:14:15.800
في الحديث ان التعامل بالسهولة من اسباب رحمة الله بالعبد. نعم اليكم قال رحمه الله قال ابو مسعود عقبة بن عمرو رضي الله عنه لحذيفة رضي الله عنه الا تحدثنا ما سمعت من

33
00:14:15.800 --> 00:14:35.800
الله، صلى الله عليه واله وسلم، فقال حذيفة اني سمعته يقول ان مع الدجال اذا خرج ماء ونارا. فاما التي يرى الناس انها النار فماء بارد. واما الذي يرى الناس انه ماء بارد فنار تحرق. فمن ادرك منكم فليقع في التي يرى انها

34
00:14:35.800 --> 00:14:55.800
نار فانه عذب بارد. قال وسمعته يقول تلقت الملائكة رح رجل مات ممن كان قبلكم. فقالوا هل عملت فمن الخير شيئا. قال ما اعلم. قيل له انظر. قال ما اعلم. غير اني كنت ابايع الناس في الدنيا فاتجوز

35
00:14:55.800 --> 00:15:15.800
على الموسر واخفف عن المعسر وكنت امر الفتيان ان ينظروا ويتجاوزوا عن الموسر. قال فتجاوزوا عنه غفر له فادخله الله الجنة. قال وسمعته يقول ان رجلا يسيء الظن بعمله حضره الموت. فلما يأس من

36
00:15:15.800 --> 00:15:35.800
اوصى اهله اذا انا مت فاجمعوا لي حطبا كثيرا. واوقدوا فيه نارا حتى اذا اكلت لحمي وخلصت الى عظمي فامتحشت فخذوها فاطحنوها ثم انظروا يوما راحا في يوم حار صائف. فذروه في اليم ففعلوا

37
00:15:35.800 --> 00:15:55.800
فجمعه الله فقال له فما حملك على الذي صنعت؟ لم فعلت ذلك؟ قال من خشيتك ما حملني عليه الا مخافتك فغفر الله له. قال عقبة بن عمر رضي الله عنه انا سمعته يقول ذاك. وكان نباشا. قوله في هذا الحديث

38
00:15:55.800 --> 00:16:19.150
قال ابو مسعود هو البدري سمي بذلك لانه سكن بجوار بدر الا فالاكثر على انه لم يحضر غزوة بدر حذيفة بن اليمان من الصحابة وقد جاء في فضيلته انه صاحب السر احاديث

39
00:16:19.500 --> 00:16:45.200
قوله الا تحدثنا يعني ان ابا مسعود طلب من حذيفة وفيه طلب العلم السؤال من عنده علما يبلغ العلم الذي لديه. قال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان مع الدجال اذا خرج مال ونارا

40
00:16:45.400 --> 00:17:12.350
فيه التحذير من الدجال كل دي يخرج اخر الزمان يدعو الناس الى عبادة من دون الله وفي الحديث عدم الاغترار بظواهر الاشياء الذي مع الدجال ماء ونار مظاهر الماء انه كذلك ويكون في باطنه نارا

41
00:17:12.500 --> 00:17:40.050
وفي الحديث من الفوائد توثق الانسان في ما يطالعه وما يشاهده وفي الحديث من الفوائد ان الملائكة تقبض ارواح بني ادم. وان هذا يتوافق مع ما جاء في عدد من النصوص من قبض الملائكة

42
00:17:40.200 --> 00:18:12.650
ان قال قائل بانه قد جاء ان الذي يقبض الارواح واحد فقيل انه اذا عبر عن مجموعهم استعمل لفظ الجمع واذا ذكر رئيسهم استعمل ضمير الافراد وفي الحديث التحديث عمن سبق من بني اسرائيل وغيرهم. وفي الحديث ان الله لا يظلم العباد شيئا

43
00:18:12.650 --> 00:18:42.650
وانه عادل في التعامل معهم. وفي الحديث جواز التجارة والبيع مع الاخرين. وفي الحديث جواز بيع السلع بثمن مؤجل. فان النبي صلى الله عليه وسلم قد اقر ذلك التعامل. وفي الحديث من الفوائد فظيلة التجاوز عن

44
00:18:42.650 --> 00:19:09.550
موسرين وفضيلة التخفيف عن المعسرين. وان ذلك من اسباب دفع عن العبد ومن اسباب عفو الله عنه. وفي الحديث جواز التوكيل في البيع والشراء فان هذا الرجل كان يأمر غلمانه فمعناه انه كان

45
00:19:09.550 --> 00:19:36.450
يوكلهم في هذه التعاون التعاملات وفي الحديث ان الجزاء من جنس العمل. فلما كان يتجاوز عن الناس تجاوز الله عنه وفي الحديث استحباب طلب العبد لمغفرة الذنوب. فان من غفر الذنوب فاز دنيا واخرة

46
00:19:36.850 --> 00:20:12.250
وفي الحديث من الفوائد ان العبد ينبغي به ان يحسن الظن في ربه جل وعلى وفي الحديث من الفوائد الوصية عند موت الانسان وقرب اجله وفي الحديث من الفوائد ان بعض الجهالة بالله في صفاته ولو كانت من صفاته التي تعلم

47
00:20:12.250 --> 00:20:40.500
من الدين بالظرورة لا يؤدي الى الحكم على الشخص بالكفر وبدخول النار فان هذا الرجل جهل سعة عفو الله سبحانه وتعالى وجهل قدرة الله على ان يعيده وان يكون بدنه ومع ذلك لما

48
00:20:40.500 --> 00:21:05.900
كان عنده من خشية الله ومخافته سبحانه وتعالى ما عنده غفر له ذلك وفي الحديث فظيلة الخوف من الله سبحانه وتعالى وفي الحديث في قوله فاجمعوا لي حطبا كثيرا واوقدوا فيه نارا

49
00:21:06.100 --> 00:21:36.100
قوله حتى اذا اكلت لحمي يعني اذا كانت النار قد انهت على اللحم ولم يبقى الا فاصبح العظم متلونا واصبح هشا فانه حينئذ امر رغم ان يطحنوا تلك العظام ثم ينتظرون يوما راحا اي فيه ريح شديدة

50
00:21:36.100 --> 00:22:08.850
كثير في يوم حار صائف نسبة للصيف فزروه يعني خذوا هذا العظم المطحون فرقوه في الهوى واجعلوه ترسل ذراته في اليم يعني البحر وفي الحديث قدرة الله جل وعلا. وفي الحديث دلالة على ان البعث يكون بهذه الاجساد التي

51
00:22:08.850 --> 00:22:42.950
عندنا في الدنيا وانه لا تحدث للناس اجساد جديدة كما قاله طائفة وفي الحديث من الفوائد تحريم نبش القبور باخراج الاكفان التي الموتى فيها الله اليكم. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان رجل تاجر يداين الناس

52
00:22:42.950 --> 00:23:06.050
اذا رأى معسرا قال لفتيانه تجاوزوا عنه. اذا اتيت معسرا فتجاوز عنه. لعل الله ان يتجاوز عنا. قال فلقي الله فتجاوز عنه في الحديث جواز التجارة والبيع والشراء في الحديث جواز الديون والفرق بين الدين والقرض

53
00:23:06.050 --> 00:23:35.800
القارب ان يأخذ مالا ليرد مثله بعد مدة. بينما الدين ثمن مؤجل لسلع حارة وفي الحديث امتهان المداينة وعدم الحرج في مثل ذلك وفي الحديث انظار المعسرين في الديون التي يجب عليهم سدادها ولا يكون عندهم قدرة على

54
00:23:35.800 --> 00:23:57.650
كذلك ان انذار المعسر عمل صالح يؤجر العبد عليه. وفي الحديث ان الجزاء من جنس العمل  فلما تجاوز هذا الرجل عن المعسرين في الديون التي عليهم تجاوز الله جل وعلا

55
00:23:57.650 --> 00:24:32.500
عنه  في الحديث توكيل الانسان لغلمانه بمزاولة اعماله التجارية. نيابة عنه على طريق الوكالة وفي الحديث اعطاء الاصيل للوكيل قواعد عامة يسير عليها في تعاملاته وفي الحديث ان الثواب الاخروي مرتبط بنية ذلك

56
00:24:32.600 --> 00:25:03.800
ولذا لما قال الرجل لعل الله ان يتجاوز عنا كان قد اراد الاخرة بهذا العمل امل وفي الحديث سعة رحمة الله جل وعلا وجوده واحسانه سبحانه وتعالى هلا بارك الله فيكم وفقكم لكل خير. تجاوز الله عنكم ورفع الله درجاتكم

57
00:25:03.800 --> 00:25:33.800
غفر الله ذنوبكم وجعل الله العاقبة لكم دنيا واخرة. كما نسأله سبحانه ان يصلح وعلى المسلمين وان يردهم الى دينه الرد الحميد. وان يجعلهم موفقين في كل امورهم. وان اسلحة لهم ذراريهم وان يبارك لهم في ارزاقهم وان يغنيهم بفضله واحسانه. كما اسأله

58
00:25:33.800 --> 00:26:03.800
جل وعلا ان ينشر الاخلاق الفاضلة بين افراد الامة. وسلوا سبحانه ان يوفق ولاة امور المسلمين بكل خير وان يجعله من اسباب الهدى والتقى والصلاح بفضله واحسانه. هذا الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا

59
00:26:03.800 --> 00:26:05.700
الى يوم الدين