﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
الحمد لله رب العالمين. نحمده سبحانه ونشكره ونثنيه عليه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه

2
00:00:20.200 --> 00:00:46.150
واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فاسألوا الله جل وعلا ان يسبغ عليكم نعمه وان يبارك لكم في اوقاتكم وفي ارزاقكم وفي سائر احوالكم. وما اسأله جل وعلا ان يجعلكم من اهل الجنة. وان يعلي منازلكم في

3
00:00:46.150 --> 00:01:18.600
ونواصل باذن الله جل وعلا قراءة سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم بقراءة كتاب الجمعة بمختصر صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى كانه فسيح جناته وجزاه عنا وعن الاسلام والمسلمين خير الجزاء. فلعلنا نستمع لبعض احاديث الباب

4
00:01:18.600 --> 00:01:44.400
فليتفضل القارئ بارك الله فيه مشكورا. الحمدلله رب العالمين اصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللمسلمين

5
00:01:44.400 --> 00:02:04.400
قال الامام البخاري رحمه الله تعالى عن عمر ابن تغلب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي بمال او سبي فقسمه فاعطى رجالا وترك رجالا. فبلغه ان الذي ترك عتب فحمد الله

6
00:02:04.400 --> 00:02:24.400
ثم اثنى عليه ثم قال اما بعد فوالله اني لاعطي الرجل وادع الرجل والذي ادع احب الي من الذي اعطي ولكن اعطي اقواما لما ارى في قلوبهم من الجزع والهلع واكلوا اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من

7
00:02:24.400 --> 00:02:41.100
والخير فيهم عمرو بن تغلب. قال عمرو بن تغلب فوالله ما احب ان لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حمرا نعم. في هذا الحديث من الفوائد بيان

8
00:02:41.150 --> 00:03:10.850
ما لصاحب الولاية من سلطة تقديرية في بعض الاعمال التي يؤديها ومن ذلك ما يتعلق بما يعطيه رعيته فيتألف قلوبهم هم بذلك وفي الحديث ان ما يؤتاه ولي الامر من الاموال العامة يتصرف فيه بما يرى انه يقتضي

9
00:03:10.850 --> 00:03:34.400
المصلحة على حسب نظره وفي الحديث من الفوائد ان الانسان لا ينبغي به ان يعتب او يعلق تعليقا سيئا على شيء من التصرفات حتى يعرف وجهه ويعرف الدوافع التي دفعت اليه

10
00:03:34.450 --> 00:04:00.400
وفي هذا الحديث من الفوائد انه يستحب ان تبدأ الخطب بحمد الله تعالى وبخلاف الكتب والرسائل فانها تبدأ بالبسملة وفي الحديث مشروعية ان يقول الانسان بعد الثناء على الله اما بعد وآآ

11
00:04:00.400 --> 00:04:31.500
في الحديث ما كان يعطيه النبي صلى الله عليه وسلم للمؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه  وفي الحديث من الفوائد ان طبيعة الانسان ان يرغب في الازدياد من امور دنيا وفي الحديث ما يتصف به بعض الناس من الجزع والهلع كما قال تعالى

12
00:04:31.500 --> 00:05:00.300
ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا. واذا مسه الخير منوعا وفي الحديث ان الصفة الايمان واليقين ترفع عن الانسان هذه الصفات من الهلع جزع ونحوها. وفي الحديث الثناء على الصحابي عمرو بن تغلب وثناء النبي صلى الله

13
00:05:00.300 --> 00:05:22.500
الله عليه وسلم وحمر النعم الابل ذات الالوان الحمرا. وقد كانت من افخر اموال العرب يومئذ ان احسن الله اليكم. قال عن ابي حميد الساعدي رضي الله عنه قال استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل

14
00:05:22.500 --> 00:05:46.000
من بني الازد على صداقات بني سليم يدعى ابن اللتبية. فلما جاء حاسبه قال هذا مالكم وهذا هدية اهديت لي. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلا جلست في بيت ابيك وامك حتى تأتيك هديتك ان كنت صادقا. فنظرت ايهدى لك

15
00:05:46.000 --> 00:06:06.000
ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية بعد الصلاة على المنبر. وخطبنا. فحمد الله وتشهد واثنى عليه بما هو اهله. ثم قال اما بعد فما بالي استعمل الرجل منكم على امور العمل مما

16
00:06:06.000 --> 00:06:26.000
ما ولاني الله فيأتي احدكم فيقول هذا مالكم وهذا هدية اهديت لي. افلا جلس في بيت ابي وامه حتى تأتيه هديته. فينظر ايهدى له ام لا؟ والله الذي نفس محمد بيده لا يأخذ

17
00:06:26.000 --> 00:06:49.900
احد منكم منها شيئا بغير حقه الا لقي الله يحمله يوم القيامة على رقبته. فلاعرفن احدا انكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء او ان كانت بقرة جاء بها لها غوار او ان كانت شاة جاء بها تي عر. ثم رفع يديه حتى رؤي بياض

18
00:06:49.900 --> 00:07:09.900
ابطه وانا لننظر عفرة ابطه يقول اللهم هل بلغت ثلاثا؟ قال ابو حميد سمع اذن وابصرته عيناي وقد سمع ذلك معي زيد ابن ثابت رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم فسلوا

19
00:07:09.900 --> 00:07:38.050
في هذا الحديث استعمال صاحب الولاية الامام الاعظم الرجال في الولايات التي توكل اليه. فيقوم بقسمة الاعمال على من يتولاها وفي الحديث جبي الامام لزكوات الناس وصدقاتهم. وارسال الجبات الذين يجبون

20
00:07:38.050 --> 00:08:10.250
الصدقات وفي الحديث ان اصحاب الاعمال والولايات يحاسبهم صاحب الولاية الامام الاعظم وينظر في اعمالهم. وفي الحديث ان من اهديت له هدية وقت عمله من اجل عمله فهذه الهدية لبيت المال وليست له وذلك لانه انما اهدي له باعتباره

21
00:08:10.250 --> 00:08:40.250
نائبا لصاحب الولاية لبي كونه فلان ابن فلان. وفي الحديث ايضا مشروعية وعظ الانسان الاستدلال عليه بالدليل العقلي المقنع فان هذا الرجل ابن لما قال هذا اهدي لي قيل له انه لم يهدى لك لذاتك وانما اهدي لك

22
00:08:40.250 --> 00:09:10.250
من اجل عملك وبالتالي هذه هي الهدية تكون العمل ومن يقوم عليه و في الحديث من الفوائد ان ما قد يفعله بعض العمال والموظفين من الاحتيال واخذ المال والهدايا لا يسوغ لهم هذا الاخذ ولا يبيحه لهم

23
00:09:10.250 --> 00:09:40.250
بل يكون امرا محرما. وفي الحديث بيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في به على المواعظ العامة التي تتعلق بعمل المجموع ومنه هنا خطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر هذه الخطبة وعشية يعني في اخر النهار

24
00:09:40.250 --> 00:10:10.250
وقوله بعد الصلاة اما صلاة الظهر واما صلاة العصر. وفي الحديث استحباب بدء الخطب بحمد الله والثناء عليه وشهادة التوحيد وفي الحديث ايضا جواز ان يرد الانسان الهدية التي تهدى اليه خصوصا اذا كان ذلك لمعنى كما لو

25
00:10:10.250 --> 00:10:34.400
انا من عمال الولاية وفي الحديث من الفوائد ايضا انه ينبغي بالانسان ان ينظر في المال الذي يدخل عليه لينظر مدى حله قبل ان يأخذه. وفي الحديث ان الانسان يحاسب في الاخرة

26
00:10:34.400 --> 00:10:58.650
على المال الذي يأخذه في الدنيا وقوله هنا يحمله يوم القيامة على رقبته يعني على عنقه وقوله لقي الله يحمل بعيرا له رغى. الرغى صوت البعير الذي يكون له ازعاج وارتفاع. وقوله

27
00:10:58.650 --> 00:11:23.600
وبقرة جاء بها لها خوار. الخوار صوت البقرة الشديد. وقوله شاة تيعر اي لها صوت من مثل صوت الشياه وقوله هنا ثم رفع يديه حتى رؤي بياضه ابطه وذلك لان اكمام ثيابهم

28
00:11:23.600 --> 00:11:53.600
كانت واسعة فاذا رفع يديه نزلت اكمام الثياب حتى تصل الى قريب الكتف وبالتالي يبين الابط وقوله قال اللهم هل بلغت فيه التأكيد على كونه بلغ رسالة ربه. وفي الحديث طلب الانسان من غيره ان يتوثق

29
00:11:53.600 --> 00:12:13.600
من كلامه بسؤال الاخرين ممن عندهم علم بما حدث به الانسان. ولذا قال ابو حميد سمع ذلك زيد ابن ثابت فسلوه. نعم. احسن الله اليكم. قال عن علي ابن حسين انهم حين قدموا

30
00:12:13.600 --> 00:12:33.600
المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رحمة الله عليه لقيه المسور بن مخرمة رضي الله عنهما فقال له هل لك الي من حاجة تأمرني بها؟ فقلت له لا. فقال فهل انت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم

31
00:12:33.600 --> 00:12:51.150
فاني اخاف ان يغلبك القوم عليه وايم الله لان اعطيتني لا يخلص اليهم ابدا حتى تبلغ نفسي ان علي ابن ابي طالب رضي الله عنه خطب ابنة ابي جهل على فاطمة رضي الله عنها

32
00:12:51.250 --> 00:13:11.250
فسمعت بذلك فاطمة فاتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يزعم قومك انك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكح بنت ابي جهل. فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يخطب الناس في ذلك على منبره هذا

33
00:13:11.800 --> 00:13:31.800
وانا يومئذ محتلم فسمعتهم حين تشهد يقول اما بعد ان بني هشام ابن المغيرة استأذن بان تنكحوا ابنتهم علي ابن ابي طالب فلا اذن ثم لا اذن ثم لا اذن الا ان يريد ابن ابي طالب ان يطلق ابنه

34
00:13:31.800 --> 00:13:51.800
وينكح ابنتهم ان فاطمة بضعة مني يريبني ما ارابها ويؤذيني ما اذاها. فمن اغضبها فاغضبني واني اكره ان يسوءها وانا اتخوف ان تفتن في دينها. ثم ذكر سهرا له من بني عبدي شمس

35
00:13:51.800 --> 00:14:11.800
عليه في مصاهرته اياه فاحسن قال انكحت ابا العاص بن الربيع حدثني فصدقني ووعدني فوفاني واني لست احرم حلالا ولا احل حراما. ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

36
00:14:11.800 --> 00:14:31.800
وبنت عدو الله عند رجل واحد ابدا. فترك علي الخطبة. راوي هذا الحديث هو علي بن حسين بن علي بن ابي طالب رضوان الله عليهم. وذلك ان اباه الحسين ابن علي

37
00:14:31.800 --> 00:14:59.050
طلب منه بعض اهل العراق ان يخرج على ولاية يزيد فاجتمع بعض اهل للعراق معه وارسل اليهم يزيد ابن معاوية جيشا ففر اهل العراق من عند الحسين وبقي الحسين معه قلة فقتل الحسين رضي الله عنه ورحمه الله

38
00:14:59.100 --> 00:15:19.100
فاستدعى يزيد ابن معاوية ابنه علي ابن حسين فذهب اليه فذهب علي ابن حسين الى زيد ابن معاوية ثم انه عاد الى المدينة فقال حين قدموا المدينة من عند يزيد ابن معاوية

39
00:15:19.100 --> 00:15:48.800
في ايام مقتل حسين بن علي رحمه الله فلقيه الصحابي الجليل المسور بن محرمة رضي الله عنه فقال المسورة لعلي هل لك الي من حاجة تأمرني بها؟ قال علي بن الحسين لا ليس لي من حاجة في ذلك. فقال

40
00:15:48.850 --> 00:16:08.850
هل انت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فاني اخاف ان يغلبك القوم عليه اي خشي من بني امية اياه ان يأخذوا سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند علي بن الحسين فانه قد ورثه من

41
00:16:08.850 --> 00:16:33.150
وبقي عند علي ابن الحسين فقال المسور وايم الله يقسم بالله لان اعطيتنيه لا يخلص اليهم اي لا يصل اليهم ابدا حتى تبلغ نفسي يعني اموت دون ذلك وتقبض روحي

42
00:16:33.200 --> 00:16:53.200
ثم استمر المسور ابن محرم في حديثه فذكر ان علي ابن ابي طالب وهو جد علي ابن الحسين ان هذا خطب ابنة ابي جهل عمرو بن هشام على فاطمة زوجة ثانية

43
00:16:53.200 --> 00:17:23.200
فسمعت بذلك فاطمة فذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم فارادت منه صلى الله عليه وسلم ان يمنع عاليا من الزواج بابنة ابي جهل. وقالت له يزعم قومك انك لا تغضب لبناتك اي انك لا تمنع التصرف الذي يؤذيهن. وهذا

44
00:17:23.200 --> 00:17:45.400
علي ناكع بنت ابي جهل قال المسور فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس وفي ذلك وفي هذا دلالة الاستحباب ان تكون الخطبة للواقف. وفيه الخطبة على المنبر

45
00:17:45.600 --> 00:18:14.800
قال المسوار وانا يومئذ محتلم فيه قبول رواية من تحمل كذلك قال فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم حين تشهد فيه مشروعية الاتيان بالشهادة باوائل الخطبة ويقول اما بعد فيه استحباب قولي اما بعد بعد حمد الله والثناء عليه. والمراد

46
00:18:14.800 --> 00:18:35.250
بهذه اللفظة مهما يكن من حديث فاني اقول بعد الثناء على الله ما يأتي وقوله ان بني هشام ابن المغيرة استأذن في ان ينكحوا ابنتهم علي ابن ابي طالب فيه

47
00:18:35.250 --> 00:19:05.250
ان صاحب الولاية يحسنان يستأمر فيما يتعلق بامور النكاح متى ذلك به وقوله فلا اذن. يعني انه لا يأذن لهم في ذلك وليس معنى انه يحرم على علي الزواج بالثانية ولكنه خشي من ان تفتن في

48
00:19:05.250 --> 00:19:35.250
وبالتالي تتصرف بتصرفات مخالفة للشرع. قال الا ان يريد ابن ابي لطالب ان يطلق ابنتي وينكح ابنتهم وفي هذا الحديث جواز ان يشير الانسان على غيره بالطلاق او بالخلع ما ترى ان ذلك يحقق المصلحة وتترتب

49
00:19:35.250 --> 00:20:03.550
عليه السلام من انواع المخالفة الشرعية وقوله يريبني اي يوقع في نفسي من الشك ما يوقع في نفسها ويؤذيني ماذا فمن اغضبها اغضبني وقال اني اتخوف ان تفتن في دينها. وفي هذا ذب الرجل عن اولاده

50
00:20:03.550 --> 00:20:33.400
وعما قد يؤذيهم من انواع الاذى. وفيه ذكر شيء من الغيرة المحمودة والانصاف مع من قد يترتب على ما يفعل به مخالفة للشرع. وبهذا الحديث فضل فاطمة رضي الله عنها عظم مكانتها عند النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:20:33.450 --> 00:20:56.300
وفي الحديث ثناء الرجل على اصهاره كما اثنى النبي صلى الله عليه وسلم على بن العاص الربيع ابو العاص بن الربيع تزوج بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب وآآ كانت عنده

52
00:20:56.300 --> 00:21:23.800
الى السنة السادسة. فهاجرت زينب في نهاية السنة السادسة. وكان ابو العاص لا زال على شركه او انها هاجرت قبل ذلك وبقي بدون ان يتزوج نزلت تحريم بقاء المسلمة تحت الكافر في اخر السنة السادسة

53
00:21:23.850 --> 00:21:53.850
فقدم ابو العاص في اوائل السنة السابعة مهاجرا مؤمنا وفرد النبي صلى الله عليه وسلم زينب اليه. وقد اثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الحديث امتناع الانسان من ان يحرم الحلال او ان يحل الحرام. احسن الله اليكم. قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما

54
00:21:53.850 --> 00:22:13.200
قال خرج رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في مرضه الذي مات فيه وصعد حتى جلس على المنبر وكان اخر مجلس جلسه متعطفا ملحفة على منكبيه قد عصب رأسه بعصابة دسمة. فحمد الله

55
00:22:13.200 --> 00:22:37.450
اثنى عليه ثم قال ايها الناس الي فثابوا اليه ثم قال اما بعد ايها الناس فان هذا الحي من الانصار يقلون ويكثر الناس حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام. فمن ولي شيئا من امة محمد صلى الله عليه وسلم فاستطاع ان يضر فيه احدا او ينفع

56
00:22:37.450 --> 00:23:04.500
فيه احدا فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم. قوله خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه وذلك في السنة الحادية عشرة وذلك في اخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم. قوله وصعد حتى جلس على المنبر فيه مشروعية

57
00:23:04.500 --> 00:23:28.100
الخطب على المنبر في غير يوم الجمعة. وقوله وكان اخر مجلس جلس يعني اخر موعظة القاها النبي صلى الله عليه وسلم قوله متعطفا اي قد غطى بدنه بانواع الاغطية التي تستر بدنه

58
00:23:28.100 --> 00:23:53.450
وقوله ملحفة على منكبيه المنكب نهاية الكتف مفصل الكتف من عند العضد وقوله قد عصب رأسه اي ربط رأسه برباط من اجل ان ذلك كان لتسكين المه صلى الله عليه وسلم

59
00:23:53.500 --> 00:24:23.500
قوله بعصابة دسمة يعني مليئة وكبيرة. وفي الحديث مشروعية الخطبة مشروعية بداءة الخطبة حمد الله تعالى والثناء عليه. وفي الحديث مناداة الناس من اجل الاستماع للمواعظ ولذا قال ايها الناس الي اي اقدموا الي لتستمعوا ما اقوله من الخطبة

60
00:24:23.500 --> 00:24:53.500
قوله فثابوا اليه اي رجعوا اليه ليستمعوا خطبته صلى الله عليه وسلم في الحديث مشروعية ان يقول لانسان اما بعد بعد حمد الله والثناءه عليها. وقوله فان هذا الحي من الانصار يعني من الاوس والخزرج يقلون اي يتناقص عددهم ويكثر الناس

61
00:24:53.500 --> 00:25:19.250
وفي هذا علامة من علامات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم قوله فمن ولي شيئا من امة محمد اي من كان له اي ولاية سواء كانت ولاية عامة او ولاية خاصة في عمل بخصوصه. فاستطاع ان يضر فيه احدا او

62
00:25:19.250 --> 00:25:45.250
انفع فيه احدا فيه ان اصحاب الولايات يتعلق بعملهم نفع الاخرين والحاق الظرر بهم ولذلك عليهم ان يتقوا الله فيما يؤدونه من الاعمال قوله فليقبل من محسنهم اي ليقبل من محسن الانصار. وفي هذا الثناء على الانصار

63
00:25:45.750 --> 00:26:15.750
وقوله ويتجاوز عن مسيهم ان يعفو عنه. وفيه ان العقوبات التعزيرية موكولة صاحب الولاية قد يتنازل عن بعضها متارى المصلحة في ذلك. بارك الله فيكم لكل خير جعلني الله واياكم من الهداة المهتدين. وفق الله ولاة امورنا لكل خير. وجعله من اسباب

64
00:26:15.750 --> 00:26:34.600
بالهدى والتقى والصلاح والسعادة للناس اجمعين. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين