﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.950
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ دروس من تفسير القرآن الكريم. تفسير سورة النجم ادت الرابع. لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام ابن كثير

2
00:00:22.950 --> 00:00:40.600
الله تعالى ان الذين لا يؤمنون بالاخرة ليسمون الملائكة تسبيح الانثى. وما لهم به من علم يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا. فاعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدنيا

3
00:00:40.650 --> 00:00:58.250
ذلك مبلغهم من العلم ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بمن اهتدى يقول تعالى منكرا على المشركين في تسميتهم الملائكة تسمية الانثى وجعلهم لها انها وجعلهم لها انها بنات

4
00:00:58.250 --> 00:01:19.500
الله تعالى الله عن ذلك كما قال تعالى وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا اشهدوا خلقهم سنكتب حادث ستكتب شهادتهم ويسألون. ولهذا قال تعالى وما لهم به من علم. اي ليس لهم علم صحيح بصدق ما قالوه بل هو كذب

5
00:01:19.500 --> 00:01:36.600
كن وزور وافتراء وكفر شنيع. ان يتبعون الا الظن. وان الظن لا يغني من الحق شيئا. اي لا يجدي شيئا ولا لا يقوم ابدا مقام الحق وقد ثبت في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

6
00:01:36.700 --> 00:01:56.700
اياكم والظن فان الظن اكتب الحديث. فقوله تعالى فاعرض عمن تولى عن ذكرنا. اي اعرض عن الذي اعرض عن الحق واهجره وقوله ولم يرد الا الحياة الدنيا. اي وانما اكثر همه ومبلغ علمه الدنيا. فذاك فذاك هو

7
00:01:56.700 --> 00:02:16.700
غاية ما لا خير فيه ولهذا قال تعالى ذلك مبلغهم من العلم. اي طلب الدنيا والسعي لها هو غاية ما وصل اليه وقد روى الامام احمد عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا

8
00:02:16.700 --> 00:02:32.500
دار الدنيا دار مال الدنيا دار من لا دار له ومال من لا مال له ولها يجمع لها يجمع من لا عقل له وفي الدعاء المأثور اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا

9
00:02:32.550 --> 00:02:52.550
فقوله تعالى ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بمن اهتدى. اي هو الخالق لجميع المخلوقات. والعالم عباده وهو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء. وذلك كله عن قدرته وعلمه وحكمته. وهو العادل

10
00:02:52.550 --> 00:03:18.050
الذي لا يجور ابدا وهو العادل الذي لا يجور ابدا لا في شرعه ولا في قدره قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم   الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه

11
00:03:19.550 --> 00:03:37.750
اللهم نسألك علما نافعا وعملا صالحا وقلبا خاشعا ودعاء مشموعا نعوذ بك اللهم ان نذل او نذل او نضل او نضل او نظلم او نظلم او نجهل او يجهل علينا

12
00:03:39.350 --> 00:04:10.950
اما بعد فهذه السورة سورة النجم مشتملة على تقرير توحيد الله جل وعلا وذكر صفاته سبحانه والرد على المشركين فيما دعوه في صفات الله او في توحيده وكذلك فيها تقرير الرسالة

13
00:04:11.400 --> 00:04:45.150
وتقرير البعث واصول الدين وفي هذه الايات قال جل وعلا   ان الذين لا يؤمنون بالاخرة ليسمون الملائكة تسمية الانثى في قوله سبحانه ان الذين لا يؤمنون بالاخرة ليسمون الملائكة تسمية الانثى

14
00:04:46.100 --> 00:05:22.350
فيها انكار على اولئك وتأكيد لهذا الخبر بان واللام ومن المتقرر في علوم البلاغة ان تأكيد الكلام بهن واللام انما يكون في حق من هو منكر له او منزل منزلة المنكر

15
00:05:24.300 --> 00:05:49.300
فيقول القائل محمد قادم لمن ليس عنده علم بالخبر اصلا اما اذا كان المخبر عنده انكار لذلك او ينزل منزلة المنكر بغرض انتباهه او لان دلائل الحال تدل على انه

16
00:05:49.400 --> 00:06:14.250
يميل الى الانكار فان الكلام يؤكد باللام فيقال لمحمد قادم ثم يزاد التأكيد بان واللام جميعا فيقال ان محمدا لا قادم فاذا لا يناسب ان يقال لمن هو خال عن الخبر

17
00:06:15.450 --> 00:06:35.900
ان محمدا قادم او لقادم بالتأكيد وانما يقال لغرض من اغراض البلاغة وهو تنزيل المستمع او المتلقي للخبر منزلة المنكر او من هو منكر او مكذب في نفس الامر وهذا هو الواقع

18
00:06:36.250 --> 00:07:02.100
بهؤلاء المشركين الذين سموا الملائكة تسمية الانثى والذين لا يؤمنون بالاخرة فانهم منكرون ان الملائكة خلق من خلق الله وان الله خلقهم من نور وانهم ليسوا ببنات الله سبحانه والمشركون ادعوا في الملائكة

19
00:07:02.750 --> 00:07:31.150
ثلاثة اشياء ادعوا انها ان الملك انثى وان الملائكة انثى كما قال سبحانه وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا. اشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون والثاني انه جعلوهم بنات لله جل وعلا

20
00:07:32.000 --> 00:07:55.300
كما قال سبحانه اصطفى البنات على البنين والثالث انهم عبدوا الملائكة واتخذوهم وسائق تقربهم الى الله جل وعلا كما قال سبحانه ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون

21
00:07:55.500 --> 00:08:18.250
قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون فاذا هؤلاء اذ دعوا هذه الدعاوى الثلاث ان الملائكة اناث وانها بنات الله وانها تدعى وتسأل وتتخذ اولياء

22
00:08:18.550 --> 00:08:51.400
هم ينكرون انهم نزلوها هذه المنزلة  ولهذا انكر عليهم انهم يأبون ان تكون لهم الاناث ويجعلون لله جل وعلا البنات سبحانه قال سبحانه هنا ان الذين لا يؤمنون بالاخرة ليسمون الملائكة تسمية الانثى

23
00:08:52.000 --> 00:09:21.450
والاخرة سميت الاخرة بان الدنيا لان الدنيا والاخرة  احدهما اولى والثانية اخرى وهما بالتمثيل يومان يوم اول ويوم اخر ولهذا قيل في الاخرة اليوم الاخر صار من اركان الايمان اليوم الاخر

24
00:09:21.600 --> 00:09:47.450
ويكون اليوم الاول هو يوم الدنيا فثم يومان يوم اول ويوم اخر او اولى واخرى فما هو مبحوث في نصوص كثيرة وقوله الملائكة الملائكة جمع  ملأى وملأك اصلها مقلوب عن مألك

25
00:09:47.650 --> 00:10:20.450
لانها مأخوذة من الالوكة وهي الرسالة واصلها الك يألك الوكة يعني ارسل يرسل رسالة خاصة والعرب اذا ارسلت رسالة خاصة مع من هو معظم قيل لذلك الوك كما قال الشاعر

26
00:10:20.500 --> 00:10:50.000
اعلمهم بنواحي الخبر فجمع بين كونه قال الكني وكونه ورسولا الكني اليها وخير الرسول فدل هذا على ان اصل مادة ملائكة في لغة العرب تدل على الارسال وهذا يضاد اصل اعتقاد المشركين فيها بتلك الثلاثة التي ذكرنا

27
00:10:50.100 --> 00:11:16.350
فهم اذا نقضوا انفسهم بلغتهم وابطلوا اعتقادهم بلغتهم لانهم اذ سموها الملائكة فانه لا يصلح ان تكون بنات لله ولا يصلح ان تكون معبودات لانها مرسلة العرب سمت هذه يعني في اللغة بما

28
00:11:16.450 --> 00:11:37.350
جاء من ميراث الرسالات سميت ملائكة لهذا الغرض  لهذا ففي التسمية ابطال بكونها بنات لله جل وعلا. وفي التسمية ابطال لكونها تعبد من دون الله او مع الله لانها مرسلة

29
00:11:37.750 --> 00:12:00.300
فملائكة يعني انهم مرسلون كما قال سبحانه الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. فالملائكة رسل يصطفي الله جل وعلا منهم اهل رسالة خاصة للوحي او لانزال الغيث او نحو

30
00:12:00.300 --> 00:12:23.950
وذلك وكل الملائكة يقومون باعمال توكل اليهم من رب العالمين. كما قال سبحانه قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم والايات في هذا المعنى كثيرة قال سبحانه لا يسمون الملائكة تسمية الانثى

31
00:12:25.200 --> 00:12:48.900
وذلك لانهم جعلوها بنات لله سبحانه. قال وما لهم به من علم ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا قوله وما لهم به من علم  الاشياء او الحقائق

32
00:12:49.750 --> 00:13:24.050
تنقسم الى ثلاثة اشياء يعني رؤية الحقائق او صبر الاشياء صبر الحقائق سبر القظايا النتيجة الحكم عليها على ثلاثة اقسام الاول علم والثاني ظن والثالث كذب والظن هذا يعم ما كان مستوي الطرفين وما كان احد الطرفين فيه ارجح من الاخر

33
00:13:24.550 --> 00:13:52.750
فيشمل ما جعله الاصوليون ثلاثة اقسام وهي الظن والشك والوهم ولكن في اللغة اما ثلاثة اشياء علم وظن وكذب  العلم مقام الدليل عليه اما بدليل حسي ضروري باحد الحواس واما بدليل برهان

34
00:13:52.950 --> 00:14:19.650
اما باستقراء او برهان ودليل على انواع الادلة هذا هو العلم والظن هو ما لم يقم دليل عليه لكن الذي يذهب الى ذلك القول ويميل اليه ولا دليل عليه هذا من جهة اللغة

35
00:14:19.900 --> 00:14:44.550
ولا تعارض هذا بما عند الاصوليين من كلام خاص في الاصطلاح فيما تأخر من الزمان والكذب عند اهل اللغة هو مخالفة الخبر للواقع سواء كان متعمدا او مجرد اخبار بمخالفة الواقع

36
00:14:44.950 --> 00:15:13.150
فاذا الله جل وعلا بين لنا في هذه الاية ان اولئك المشركين بتسميتهم الملائكة تسمية الانثى انهم ليس لهم بذلك علم وانما يتبعون الظن والظن لا يغني من الحق شيئا. كما قال هنا وان الظن لا يغني

37
00:15:13.300 --> 00:15:37.350
من الحق شيئا. فاذا هذه الاية دلت على ان الواجب على كل من يذهب الى شيء ان يذهب اليه عن علم لا عن استحسان وهوى مجرد بلا دليل يعتمد عليه

38
00:15:37.650 --> 00:16:01.300
بل بين سبحانه ان الظن لا يغني من الحق شيئا بل جعل النبي عليه الصلاة والسلام الظن اكذب الحديث فقال عليه الصلاة والسلام اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث  قوله هنا وما لهم به من علم

39
00:16:01.550 --> 00:16:28.050
مجيء من بالنفي افاد استغراق او التنصيص على العموم بانواع العلوم فليس لهم من علم بذلك لا من جهة الرسل هذا نوع من العلوم ولا من جهة الرؤية حيث انهم رأوا الملائكة

40
00:16:28.100 --> 00:16:47.000
ولا من جهة الدليل البرهاني فكل فكل انواع العلوم ليس لهم بها يعني بتسمية الملائكة تسمية الانثى ليس لهم بذلك من دليل لهذا قال سبحانه هنا وما لهم به من علم

41
00:16:47.150 --> 00:17:17.900
وقدم لهم مع ان حق مع ان حقها التأخير لان التنصيص على العموم بمجيء من الزائدة قبل النكرة تقدم يقدم قبله خبر ماء او ما يتعلق بخبر ما قال سبحانه ان يتبعون الا الظن

42
00:17:18.050 --> 00:17:39.750
وان والا هذه للحصى والاتباع ان يتبعون الا الظن الاتباع هو السير وراء الشيء تبعه يعني سار وراءه مقتديا اثره لهذا جاء الامر باتباع الرسل عليهم صلوات الله وسلامه فاتبعوني

43
00:17:41.100 --> 00:18:04.600
قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله  نحو ذلك من الايات يعني اقتفوا هذا الاثر امشوا وراءه مقتفين اثره. قال ان يتبعون الا الظن فكأنهم يريدون الظن ويبحثون عنه ولا يبحثون عن العلم اصلا

44
00:18:04.700 --> 00:18:27.400
فهم يقتفون اثر الظن فكأن الظن مقصود لهم فيما يريدون فلهذا عبر بيتبعون الذي يفيد انهم يبحثون وراء هذا الظن وفي هذا تبكيك لهم وفيه ازراء عليهم وابعاد لهم عن العلم لان

45
00:18:28.050 --> 00:18:47.600
الظن لا يتبع بل الذي يتبع العلم الذي يبحث عنه العلم فهؤلاء يبحثون عن الظن  اه هذا جار على كل معتقداتهم وفي القرآن كثير من الايات فيها ذكر اعتماد المشركين

46
00:18:47.750 --> 00:19:17.400
والكفار على الظنون وليس ثم الاعتماد عندهم على العلم وما جاء في بعض الايات من وصفهم بالعلم او مجادلتهم بالعلم المقصود منه ما هو بحسب نظرهم بحسب اعتقادهم انهم يريدون العلم وهم انما هم في الواقع انما يتبعون الظن. قال سبحانه

47
00:19:18.250 --> 00:19:47.150
في قوله ان يتبعون الا الظن فيها حصر بان ان هذه النافية والا تفيد الحصر والحصر له انواع ومقتضيات بعلم المعاني من علوم البلاغة اه معروفة في موضعها قال وان الظن لا يغني من الحق شيئا. وهذا تقرير وتأكيد لهذا الامر العظيم. وهو النهي عن اتباع الظن

48
00:19:47.150 --> 00:20:21.300
فقال ان الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا الظن لا يفيد في الحق والحق دليله العلم  الدليل العلم النافع عن دليل واضح بين يدل على المراد قال سبحانه فاعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدنيا

49
00:20:21.550 --> 00:20:43.400
اعرض هذا امر بترك ومجانبة وهجر من تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدنيا واصل كلمة اعرض هو ان يعطي المرء الاخر عرضه بظم العين وهو جانبه كما تقول العرب

50
00:20:43.750 --> 00:21:09.000
اعطى هذا او ارم بهذا الكلام عرض الحائط بضم العين يعني جانب الحائط فاعرض ما اقول من العرض لان من ترك كلاما او ترك متكلما فانه يعطيه جانبه. وفي هذا ايضا

51
00:21:09.200 --> 00:21:34.850
ادب وهو ان التارك او المنكر فانه يعرض عنه وفيه الترك بشيء من الادب فقال سبحانه هنا فاعرضوا هذا امر هو امر ايجاب اعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدنيا

52
00:21:34.900 --> 00:21:51.300
وهذا وهؤلاء الذين هذه صفتهم وهو انهم لم يريدوا الا الحياة الدنيا واعرضوا عن الذكر لا تنشغل بهم ولا تطلب زكاتهم ولا تطلب ايمانهم فان هؤلاء مضى فيهم قدر الله

53
00:21:51.350 --> 00:22:10.150
ومضى ومضت فيهم كلمة الله جل وعلا كما قال سبحانه اما من استغنى فانت له تصدع وما بيك الا يتزكى. واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلكها كلا الى اخر الاية

54
00:22:10.350 --> 00:22:33.750
الى اخر الاية. فقوله سبحانه هنا فاعرض عمن تولى عن ذكرنا فيه تنبيه للرسل للنبي عليه الصلاة والسلام ولجميع من يدعون بدعوة الرسل انهم لا يعتنون بمن اعرض عن ذكر الله واراد الحياة الدنيا. بل يصبرون

55
00:22:33.750 --> 00:22:54.500
هم مع الذين يبتغون وجه الله جل وعلا. كما قال سبحانه واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا. ولا تطع من اغفلنا قلبه عن

56
00:22:54.500 --> 00:23:19.250
واتبع هواه وكان امره فرطا. فدلت الاية على ان الدعاة الى دين الله اتباع الرسل لا ينبغي لهم ان يتتبعوا المعرضين عن ذكر الله الذين لا يريدون الا الحياة الدنيا. وان يهتموا بمن يقبلوا رسالة الله جل وعلا. من يقبل الايمان لان

57
00:23:21.100 --> 00:23:48.700
اولئك اطهر قلوبا بل لان هؤلاء اطهر قلوبا والين باستماع الحق لانهم لم يعرضوا ولم يريدوا الحياة الدنيا بل ارادوا الخير والحق قال سبحانه فاعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم يعني ان هؤلاء

58
00:23:48.700 --> 00:24:14.850
الذين ارادوا الحياة الدنيا وتولوا عن الذكر مبلغهم من العلم الحياة الدنيا. مبلغهم من العلم الظن فقوله ذلك هذا راجع الى الظن او راجع الى اقرب شيء وهو الحياة الدنيا

59
00:24:15.000 --> 00:24:35.250
ذلك مبلغهم من العلم ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بمن اهتدى وهذا يعني ان حكم الله جل وعلا هو الذي يجب ان يؤخذ لان الله سبحانه اعلم بالضال واعلم بالمهتدي

60
00:24:36.100 --> 00:24:37.509
قال الله تعالى