﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.900
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ دروس من تفسير القرآن الكريم. تفسير سورة النجم الدرس السادس. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا وغفر لشيخنا ولنا وللحاضرين. قال

2
00:00:22.900 --> 00:00:40.350
امام ابن كثير رحمه الله تعالى وقوله تعالى هو اعلم بكم اذ انشاكم من الارض اي هو بصير بكم عليم باحوالكم وافعالكم واقوالكم التي ستصدر عنكم وتقع منكم حين ان شاذ. حين انشأ اباكم ادم

3
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
من الارض واستخرج ذريته من صلبه امثال الذر ثم ثم قسمهم فريقين فريقا للجنة وفريقا للسعير وكذا قوله واذ انتم اجنة في بطون امهاتكم. قد كتب الملك الذي يوكل به رزقه واجله في الوقت

4
00:01:01.100 --> 00:01:20.350
الذي يوكل به رزقه واجله وعمله وكذا قوله واذ انتم اجنة في بطون امهاتكم قد كتب الملك قد كتب الملك الذي يوكل به رزقه له وعمله وشقي وشقي ام سعيد

5
00:01:21.550 --> 00:02:00.900
قال مكحول كنا اجنة في بطون شرقيا   كتب الملك الموكل ها هو الذي يوكل به رزقه واجله وعمله  وشرقيا على الاستئناف يعني وعشقي هو او سعيد ماشي قال مسحور كنا اجنة في بطون امهاتنا فسقط منا من سقط. وكنا في من بقي ثم كنا مراضيع فهلك

6
00:02:00.900 --> 00:02:20.900
منا من هلك وكنا فيمن بقي ثم صرنا يفعه فهلك منا من هلك وكنا في من بقي ثم صرنا شبانه فهلا لك منا من هلك وكنا فيمن بقي. ثم صرنا شيوخا لا لا ابا لك. فماذا فماذا بعد هذا تنتظر؟ رواه ابن ابي

7
00:02:20.900 --> 00:02:40.550
حاثم عنه وقوله تعالى فلا تزكوا انفسكم اي تمدحوها وتشكروها وتمنوا باعمالكم وهو اعلم بمن اتقى كما قال تعالى الم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا. وقال

8
00:02:40.550 --> 00:03:00.550
في صحيحه حدثنا عمرو الناقد حدثنا هاشم ابن القاسم حدثنا الليث عن يزيد عن يزيد ابن ابي حبيب عن محمد ابن عمر عن عطاء قال سميت ابنتي برة فقالت لي زينب ابنة ابي سلمة بنت ابي سلمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه

9
00:03:00.550 --> 00:03:23.550
هذا الاسم عن هذا الاسم وسميت برة فقال وسميت برة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزكوا انفسكم ان الله اعلم باهل البر فقالوا بما نسميها؟ قال سموها زينب. وقد ثبت ايضا في الحديث عن الذي رواه الامام احمد. حيث قال حدثنا عفان وحدثنا

10
00:03:23.550 --> 00:03:53.650
وهب حدثنا خالد الحداد عن واحد عايش وقد ثبت ايضا في الحديث الذي رواه الامام احمد حيث قال حدثنا عفان وحدثنا وهم قال قال حدثنا قال حدثنا وهب قال حدثنا خالد الحداء عن عبدالرحمن بن ابي بكرة عن ابيه قال مدح رجل رجلا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:03:53.650 --> 00:04:18.550
ويلك قطعت عنق صاحبك مرارا. اذا كان احدكم مادحا صاحبه لا محالة فليقل احسبوا فلانا والله حسيبه ولا على الله احدا احسبه كذا وكذا ان كان يعلم ذلك ثم رواه عن غندر عن شعبة عن خالد الحدابي. وكذا رواه البخاري ومسلم وابو داوود وابن ماجة من طرق عن خالد الحداء ابي

12
00:04:18.550 --> 00:04:38.550
وقال الامام احمد حدثنا وكيع وعبد الرحمن قالا اخبرنا سفيان عن عن منصور عن منصور عن ابراهيم عن همام ابن الحارث قال جاء رجل الى عثمان فاثنى عليه في وجهه قال فجعل المقداد من الاسود يحثو في وجه التراب ويقول امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لقينا

13
00:04:38.550 --> 00:04:58.900
مداحين النحث وفي وجوههم التراب. ورواه مسلم وابو داوود من حديث الثوري عن منصور به عن منصور به انتهى بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

14
00:04:58.900 --> 00:05:18.700
طوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم من اهل العلم النافع وممن اذا تعلم عمل وممن اذا عمل اتبع السنة

15
00:05:19.100 --> 00:05:42.200
انه سبحانه جواد كريم ثم هذه الاية وهي قوله تعالى الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة هو اعلم بكم اذا انشأكم من الارض واذ انتما جنة في بطون امهاتكم

16
00:05:42.300 --> 00:06:17.100
فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى دلت على ان  العبد وان كان عالما بنفسه فيما يحصل منه من كبير الذنوب وصغيرها فان الله جل وعلا اعلم منه بنفسه وباحواله

17
00:06:17.750 --> 00:06:47.000
وكيف نشأه في الرحم بل وكيف نشع اباه ادم من الارض حتى اصبح بشرا سويا وهذا يدل على ان العبد قد يفوته اشياء مما يعمل من الذنوب  علم الله جل وعلا نافذ فيه

18
00:06:47.200 --> 00:07:13.400
يعلم سبحانه احواله كلها وقد يفعل العبد بعض الذنوب وهو غافل عنها ثم لا يذكرها ولهذا كان من الواجبات ان يتوب العبد توبة عامة من الذنوب جميعها ما يعلمها وما لا يعلمها

19
00:07:14.100 --> 00:07:33.450
قال سبحانه في وصف المؤمنين الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة هو اعلم بكم اذ انشأكم من الارض واذ انتم اجنة في بطون امهاتكم يعني

20
00:07:33.550 --> 00:07:58.600
ان ان علم الله سبحانه وتعالى كامل فيما يفعله العبد وفي كل شيء الله سبحانه بكل شيء عليم وكان الله بكل شيء عليما ولهذا التوبة والمغفرة تطلب مما يذكره العبد

21
00:07:59.050 --> 00:08:20.850
ومما لا يذكره من الذنوب صغيرها وكبيرها وكما جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك شيئا اعلمه واستغفرك مما لا اعلم

22
00:08:21.850 --> 00:08:47.450
وقوله سبحانه وتعالى هنا هو اعلم بكم هذا وجه تعلقها بما قبلها من اول الاية هو اعلم بكم اذ انشأكم من الارض ومعلوم ان الانشاء من الارض انما هو لاصل

23
00:08:48.300 --> 00:09:19.650
الانسان وهو ادم عليه السلام وعما بنوه فكان انشاؤهم من الارض بحكم الدلالة وحكم التبعية اما الدلالة فان الانسان مخلوق  من او مركب من مكونات راجعة الى الارض من انواع

24
00:09:21.900 --> 00:09:49.150
المعادن ومن الماء واشباه ذلك ولهذا اذا مات تحلل الارض ورجع لمشابهة بل لان تكوينه من هذه الارض واما بحكم التبع فلان ابى الانسان ادم ادم عليه السلام خلق من الارظ

25
00:09:49.250 --> 00:10:18.100
من الطين اصالة وبنوه لهم حكمه قال جل وعلا هو اعلم بكم اذ انشأكم من الارض والانشاء هو الابتداء يعني اذ ابتدع خلقكم من الارض وقوله سبحانه الارض يعني هذه الارض بجميع

26
00:10:18.150 --> 00:10:47.600
ما فيها فجعل في ادم عليه السلام من اجناس الارض فانه كما جاء في الحديث الصحيح فان الله سبحانه  جعل خلق ادم  من الطين منوعا من تربة الارض فقبض الله سبحانه قبضة من الارض

27
00:10:47.850 --> 00:11:17.550
مشكلة فيها الطين الاحمر والاسود واليابس وفيها يخاف فيها انواع الطين فخلق منها ادم عليه السلام فاذا قوله اعلم بكم اذ انشأكم من الارض يعني بجميع اجناسها لان هذا ما خلق

28
00:11:17.850 --> 00:11:39.900
من متفرقاتها قال واذ انتم اجنة في بطون امهاتكم يعني ان علم الانسان لا يصل الى كيفية خلق عادم على وجه التفصيل وانشائه من الارض وكذلك لا يعلم الانسان عن نفسه

29
00:11:40.150 --> 00:11:58.850
اذ هو في بطن امه وكذلك لا يعلم عن ولده ولا على عن احبابه اذ كانوا اجنة في بطون الامهات وهذا يقضي بان علم الانسان بنفسه عاصر وان علم الانسان بنفسه ايضا

30
00:11:58.900 --> 00:12:20.600
غير  تام فاذا كان كذلك وجب ان يكون العبد مخبتا لله جل وعلا خائفا من علم الله جل وعلا فيه لهذا قال سبحانه بعدها  فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى

31
00:12:21.200 --> 00:12:48.250
قوله واذ انتم اذ هنا بمعنى حين يعني وحين انتم اجنة في بطون امهاتكم والاجنة جمع جنين والجنين سمي جنينا لانه مستتر في بطن الام لان هذه المادة مادة الاجتنان

32
00:12:49.100 --> 00:13:24.200
لان يجن  ما يتصرف من ذلك مأخوذة من الستر و لهذا سمي الجنين جنينا وسمي الجنون جنونا لما فيه من ستر العقل وتغطيته ونحو ذلك وبهذه المناسبة  نذكر فائدة في اللغة

33
00:13:24.550 --> 00:13:52.550
وهي ان تفسير الاشياء تفسير الكلمات لا يكون على وجه الترادف فاننا نقول الجنون هو ما فيه استتار استتارة او ما فيه خفاء او نقول ما فيه ستر وتغطية ونقول كذلك في المغفرة

34
00:13:53.050 --> 00:14:16.650
ان غفر انه ما فيها ستر ايضا  نقول في كفرة ايظا الكفر هو الستر والتغطية ومعلوم ان هذا تقريب والا فكل مادة من هذه المواد تختص باشياء فاذا المعنى هذا اذا قلنا ان معنى

35
00:14:17.650 --> 00:14:42.850
الكفر الستر والتغطية ومعنى الغفر ايضا الستر  تغطية وقلن معنى الجنون ما فيه ستر و خفاء واشباه ذلك فهذا من جهة التقريب لايضاح المعنى والا فلا تراجع كما هو معلوم فغفر مادة

36
00:14:42.950 --> 00:15:05.850
اه جنة مادة وسترى مادة وكفر مادة وكل مادة منها لها ما يخصها وكما ذكرنا لكم ان اللغة ليس فيها ترادف تام على الصحيح وانما  اقسام الكلام مختلفة ما بين

37
00:15:06.100 --> 00:15:44.550
تخالف وتوافق وتواطؤ واشتراك  قوله سبحانه فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى تزكية النفس في هذه الاية ومثلها اية سورة النساء الم ترى الى الذين يزكون انفسهم تزكية النفس

38
00:15:45.550 --> 00:16:21.550
لها تفسيران الاول ان يزكي المؤمنون بعضهم بعضا يعني ان يصف المؤمنون بعضهم بعضا باوصاف التزكية فيصف المرء باوصاف التزكية او تزكيه او يسمي الاب ولده باسم فيه تزكية ونحو ذلك مثل ما مر معك

39
00:16:21.600 --> 00:16:41.800
بتغيير النبي عليه الصلاة والسلام اسم برة وهذا من تزكية النفس ولكنه تزكية للانفس داخل في قوله فلا تزكوا انفسكم يعني لا يكن بينكم ان يزكي بعضكم بعضا في الايمان

40
00:16:42.350 --> 00:17:07.650
واشباه ذلك والتفسير الثاني الا يزكي المرء نفسه واذا قيل في الاول المعنى الاول ان المرء قد يكون غير عالم بما عند اخوانه غير عالم بحقيقة احوالهم فكذلك هو غير عالم

41
00:17:07.900 --> 00:17:26.950
بنفسه وبهل يقبل عمله ام لا يقبل؟ هل قبل ما ما تقرب الى الله به ام لم يقبل؟ هل ما يعمله كان صالحا ام كان غير صالح وتزكية المرء لنفسه

42
00:17:29.200 --> 00:17:47.650
مذمومة داخلة في عموم الاية اليست الاية في تزكية المؤمنين بعضهم بعضا او ما اشبه ذلك كما قد يظهر من كلام الحافظ ابن كثير بل يدخل فيها من باب اولى بل من

43
00:17:47.750 --> 00:18:11.800
دلالة المعنى ان ان يثني المرء على نفسه وان يزكي نفسه اما بالاوصاف او بالاعمال او ان يقر ذلك ولهذا كان ابو بكر رظي الله عنه اذا اثني عليه كان يقول اللهم اجعلني خيرا مما يظنون

44
00:18:12.150 --> 00:18:36.450
علنا يقولها علنا اللهم اجعلني خيرا مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون وهو مروي بالاسناد الصحيح عنه عند الامام احمد في الزهد وعند غيره وسبب نزول اية النسا في هذا المعنى فان اليهود

45
00:18:36.550 --> 00:18:54.300
كانوا يقولون نحن ابناء الله واحباؤه ويقولون ما عملنا بالنهار يغفره الله جل وعلا بالليل وما عملناه بالليل يغفره الله بالنهار ويقولون اباؤنا تشفع لنا ونحن خاصة الله ونحو ذلك

46
00:18:54.900 --> 00:19:25.550
اذا تبين ذلك فان تزكية المرء لنفسه او لغيره منهي عنها وهذا على وجه العموم يعني عموم الحالات الا فيما يحتاج فيه الى  التزكية فاذا احتيج الى التزكية الحاجة الشرعية

47
00:19:25.950 --> 00:19:48.900
فانه يزكي من يعلم ولا يجوز ان يزكي المرء من لا يعلم حاله وهذا مع الاسف انتشر في هذا الزمن حتى بين طلبة العلم فيزكي المرء الاخر وهو لا يعلم حاله بناء على ظاهر

48
00:19:49.150 --> 00:20:14.050
امره ويسميها تزكية وربما كتب له في هذا وربما اتى واثنى عليه واذا دقق في الامر اذا هو لا يعرفه معرفة جيدة وقد اثنى رجل وقد سأل رجل آآ بل وقد سأل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه

49
00:20:14.300 --> 00:20:35.250
الناس عن رجل هل منكم من يعرفه فقال رجل نعم انا اعرفه وذكر ما فيه من الخير فقال له عمر هل جاورته فقال لا قال هل صحبته في سفر قال لا

50
00:20:35.800 --> 00:21:01.950
قال هل بايعته بالدرهم والدينار او قال هل عاملته بالدرهم والدينار قال لا قال اظنك رأيته يركع في هذا المسجد فزكيته هذا لا شك انه يعني ان التسارع تزكية ثناء الناس بعظهم على بعظ دون بينة ودون برهان ودون معرفة

51
00:21:02.000 --> 00:21:21.400
ان هذا مما لا يجوز لان الله جل وعلا نهى عن تزكية النفس فلا ينبغي ان يزكي المرء احدا الا لحاجة ولمن يعرف الحاجة الشرعية ولمن يعرف انه مستحق لذلك

52
00:21:21.700 --> 00:21:40.200
فكيف بمن يكتب لمن لا يعرف وكثيرا ما يأتينا بعض الاخوان يقول انا اريد تزكية اريد تعريف للجهة الفلانية  ليس هو ممن نعرفه او يكون ممن حولنا. وكأن المرء صار الامر صار سائغا

53
00:21:40.350 --> 00:21:59.900
بانه يكتب لمن تعرف ولمن لا تعرف وهذا لا شك انه مخالف لمقتضى النهي عن تزكية النفس. فلا يجوز لاحد ان يزكي او ان يعرف الا من عرفه ويكون فيما كتب شاهدا

54
00:22:00.200 --> 00:22:19.750
ان هذا الذي كتبه في وصفه لفلان انه صحيح وليس باب التزكية باب مجاملات ولا باب تعاطف وانما هو باب شهادة المرء لا يجوز له ان يشهد بالزور او ان يشهد بما لا يعرف

55
00:22:21.250 --> 00:22:55.250
انما يشهد بما علم قال سبحانه فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى  مجيء مجيء كلمة هو هنا دون الاسم الظاهر في الاية واعلم بكم اذا انفعكم من الارض واذ انتم اجنة

56
00:22:55.450 --> 00:23:25.450
في بطون امهاتكم فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى هذه العدول عن الاسم الظاهر الى كلمة هو هنا الى الظمير هذا فيه فائدة البلاغة وهي اعطاء الهيبة  الاهتمام بهذا الذي يذكر

57
00:23:27.300 --> 00:23:47.200
لان العدول من الظاهر الى المضمض او العكس له فوائد في البلاغة ينبغي الاعتناء بها لكثرة ورودها في التفسير واعلم بمن اتقى يعني هو اعلم منكم بمن اتقى منكم ممن لم يتق

58
00:23:47.950 --> 00:24:13.800
والثناء انما هو على المتقين و ذلك يوجب على المرء ان لا يزكي نفسه وان لا يزكي غيره لا هذا ما فيه التزكية هذا شهادة ولهذا شهادة ولهذا جاء في اخر الحديث قال انتم شهود الله

59
00:24:13.900 --> 00:24:41.400
في ارضه بيشهد له او بيشهد عليه اما فلان مؤمن فلان صالح فلان هذا من علامات كثرة ذلك من علامات اخر الزمان فيكون في اخر الزمان مثل هذه الاقوال يقال للرجل ما اجلده ما اظرفه

60
00:24:42.200 --> 00:25:07.850
وليس في قلبه من الايمان  واليوم كثر الناس في الثناء على بعضهم بعضا وتوسعوا في ذلك توسعوا يخشى منه واعملوا من باب الثناء غير باب الدعاء تزكية شيء وان يدعى للمرء بما عمل من الصالحات شيء اخر. الدعاء مشروع

61
00:25:08.500 --> 00:25:31.900
دعاء له بما عمل  ومكافئته بالدعاء او اه الدعاء له بما قدمه لك او قدمه لغيرك او قدمه للمؤمنين للمسلمين هذا كله مشروع لكن الثناء العام او التزكية هذا لا شك انه منهي عنه

62
00:25:32.250 --> 00:25:55.950
نعم  في اه الحديث ان كان المرء مثنيا فليقل احسبوا فلان والله حسيبه ولا ازكي على الله احدا. احسبه كذا وكذا نعم فهذا لا بأس اذا اذا احتجت اليه قل احسبوا فلان كذا ولا ازكي على الله احد

63
00:25:56.300 --> 00:26:15.900
هم؟ حسابهم بمعنى اظن؟ ايه هم  ان الامر فيه ظاهر وباطن في خفاء ما تدري عن حقيقة الامر اتدري هل هو صادق في في قولها في عمله وفي ما يظهر ام ليس بصادق

64
00:26:16.450 --> 00:26:22.463
مسألة عظيمة لانك انت الان تشهد له هو اعلم بمن اتقى سبحانه. الله