﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.900
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ دروس من تفسير القرآن الكريم. تفسير سورة النجم الدرس التاسع. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه

2
00:00:22.900 --> 00:00:57.850
هذه والتابعين. قال الامام ابن كثير رحمه الله قوله جل وعلا الاولى ازفت العازفة ليس لها من هذا وتضحكون ولا تبكون وانتم سامدون. فاسجدوا لله واعبدوا هذا نذير يعني محمدا صلى الله عليه وسلم من النذر الاولى اي من جنسهم. ارسل كما ارسلوا كما قال تعالى

3
00:00:57.850 --> 00:01:22.800
قل ما كنت بدعا من الرسل ازفت العازفة اي اقتربت القريبة وهي القيامة. ليس لها من دون الله كاشفة. اي لا يدفعها اذا من الله احد ولا يطلع على علمها سواه ثم قال تعالى منكرا على المشركين في استماعهم القرآن واعراضهم

4
00:01:22.800 --> 00:01:44.750
عنه وتلهيهم تعجبون من ان يكون صحيحا وتضحكون منه استهزاء وسخرية. ولا تبكون اي كما يفعلون الموقنون به كما اخبر عنهم ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا. وقوله ثم قال تعالى

5
00:01:47.400 --> 00:02:09.650
ثم قال تعالى منكرا على المشركين في استماعهم القرآن واعراضهم عنه وتلهيهم. تعجبون من ان يكون صحيحة وتضحكون منه استهزاء وسخرية ولا تبكون اي كما يفعل الموقنون به كما اخبر عنهم ويخرون

6
00:02:09.650 --> 00:02:35.800
ان ابقاني يبكون ويزيدهم خشوعا وقوله وانتم سامدون. قال سفيان الثوري عن ابيه عن ابن عباس قال الغناء هي يمانية. اسمد لنا غني لنا وكذا قال عكرمة. وفي رواية عن ابن عباس سامدون معرضون. وكذا قال مجاهد

7
00:02:35.800 --> 00:02:55.800
وقال الحسن غافلون. وهي رواية عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب. وفي رواية عن ابن عباس تكبيرون وبه يقول السد ثم قال امرا لعباده بالسجود له والعبادة المتابعة لرسوله

8
00:02:55.800 --> 00:03:15.800
الله عليه وسلم والتوحيد والاخلاص فاسجدوا لله واعبدوا. اي فاخضعوا له واخلصوا ووحدوا قال البخاري حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا ايوب عن عكرمة عن ابن عباس قال

9
00:03:15.800 --> 00:03:37.900
ولسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجل وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والانس انفرد به دون مسلم وقال الامام احمد حدثنا ابراهيم بن خالد قال حدثنا رباح عن معمل عن ابن طاووس عن عكرمة بن

10
00:03:37.900 --> 00:03:57.900
خالد عن جعفر بن ابي عن جعفر بن المطلب عن جعفر بن المطلب بن ابي وداعة عن ابيه قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة سورة النجم فسجد وسجد

11
00:03:57.900 --> 00:04:18.150
من عنده فرفعت رأسي وابيت ان اسجد ولم يكن اسلم يومئذ المطلب. فكان بعد ذلك لا يسمع احدين اقرؤها الا سجد معه وقد رواه النسائي في الصلاة عن عبدالملك بن عبدالحميد عن احمد بن حنبل به

12
00:04:18.750 --> 00:04:41.050
ذكر حديث له مناسبة بما تقدم من قوله. هذا نذير من النذر الاولى ازفة الازفة فان النذير هو الحذر لما يعاين من الشرك الحذر الذي هو الحذر هو الحذر لما يعاين من الشر الذي يخشى وقوعه

13
00:04:42.600 --> 00:05:02.600
فان النذير هو الحذر لما يعاين من الشر الذي يخشى وقوعه. الذي يخشى وقوعه في من انذرهم كما قال ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد. وفي الحديث انا النذير العريان اي الذي اعجله

14
00:05:02.600 --> 00:05:22.600
وشدت ما عاين من الشر عن ان يلبس عليه شيئا بل بادر الى انذار قومه قبل ذلك فجاءهم عريانا مناسب لقوله ازفت الازفة اي اقتربت القريبة يعني يوم القيامة كما قال في اول

15
00:05:22.600 --> 00:05:42.600
في السورة التي بعدها اقتربت الساعة. قال الامام احمد حدثنا انس بن عياض قال حدثني ابو حازم لا اعلم الا عن سهل ابن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم ومحقرات

16
00:05:42.600 --> 00:06:04.350
الذنوب فانما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد. فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود تاء انضجوه خبزتهم وان محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلك وقال ابو حازم

17
00:06:05.050 --> 00:06:27.750
وان محققات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه وقال ابو حازم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابو ضمرة لا اعلم الا عن سهل ابن سعد قال مثلي ومثل الساعة كهاتين. لا اعلم

18
00:06:29.050 --> 00:06:53.650
لا اعلم   قال مثلي ومثل الساعة كهاتين وفرق بين اصبعيه الوسطى والتي تلي الابهام. ثم قال مثلي قفلوا الساعة كمثل فرسي الرهان. ثم قال مثلي مثل الساعة كمثل رجل بعثه قومه طليعة. فلما

19
00:06:53.650 --> 00:07:13.650
خشي ان يسبق على بثوبه. الا حدثوا به اوتيتم اوتيتم. ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انا ذلك وله شواهد من وجوه اخر من صحاح وحسان ولله الحمد والمنة

20
00:07:13.650 --> 00:07:40.150
به الثقة والعصمة اخر تفسير سورة النجم. ولله الحمد والمنة لا نبي بعده سعد فيها تقرير الرسالة وقرب القيامة والعجب من الناس كيف لا يهتمون بامر اخرتهم قال جل وعلا هذا نذير من النذر الاولى

21
00:07:40.600 --> 00:08:04.950
وقوله هذا نذير من النذر الاولى كما سمعت يعني انه من جنس المنذرين من جنس المنذرين الاولين والنذر جمع نذير والنذير صيغة مبالغة من اسم الفاعل منذر لان الفعل انذر ينذر فهو منذر

22
00:08:05.150 --> 00:08:35.750
ونذير   كلمة الانذار في اللغة تعني الاعلام بشيء يخاف منه وليس بعده مهلة للتصحيح او ليس بعده مهلة طويلة يمكن معها تدارك الامر بل يجب تدارك الامر فورا العرب لها في الاعلام

23
00:08:36.500 --> 00:09:03.050
ثلاث مراتب اخبار واشعار وانذار الاخبار معه السعة والاشعار فوقه والانذار لما قرب وقوعه هذا هو المشهور وبعض اهل اللغة قالوا ان الانذار يكون مما بعده مدة يسع فيها تصحيح

24
00:09:03.300 --> 00:09:26.900
واستدلوا عليه بقول الشاعر انذرت عمرا وهو في مهل قبل الصباح فقد عصى عمرو فجعل الانذار بعده مدة يتمهل فيها حتى يستدرك والانبياء نذر وانذار الانبياء نوعان انذار عام وانذار خاص

25
00:09:27.650 --> 00:09:56.450
والانذار العام لجميع من ارسلوا اليه كل حسب رسالته والانذار الخاص هو لمن انتفع بانذارهم حتى ان المنتفع يخص بالانذار وكانه لم ينذر غيره  فمن الاول وهو الانذار العام قول الله جل وعلا نذيرا للبشر

26
00:09:56.700 --> 00:10:19.950
لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون ومن الانذار الخاص قوله جل وعلا انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة واجر كريم وكقوله انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاة

27
00:10:20.050 --> 00:10:39.250
ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه ونحو ذلك مما فيه ان المنذر هو المنتفع فاذا لا فرق بين الايات التي فيها ان الانذار هام والايات التي فيها ان الانذار خاص فاذا خص

28
00:10:39.550 --> 00:11:02.400
بالانذار قوم في بعثة محمد عليه الصلاة والسلام فانما لاجل انهم انتفعوا بذلك والا فانذارته عليه الصلاة والسلام عامة وقوله جل وعلا هنا هذا نذير من النذر الاولى يعني من جنسهم

29
00:11:02.700 --> 00:11:24.500
انذر بما انذروا وخوف ما خوفوا وحذر ما حذروا وانتم ايها العرب الذين ارسل اليكم محمد عليه الصلاة والسلام فيمن ارسل اليه تصدقون بالنذر الاولى فما الفرق بين هذا النذير ومن قبله

30
00:11:25.000 --> 00:11:45.950
لهذا قال هذا نذير من النذر الاولى في اقامة الحجة عليه فانتم تصدقون بالنذر الاولى يصدقون بموسى وبعيسى تصدقون بصالح وبنوح وبإبراهيم وتنتسبون الى ابراهيم وهذا من جنس اولئك نذير

31
00:11:46.050 --> 00:12:00.700
كما قال سبحانه امر النبي ان يقول لهم قل ما كنت بدعا من الرسل وما ادري ما يفعل بي ولا بكم قل ما كنت بدعا من الرسل يعني لست باول رسول يرسل

32
00:12:01.000 --> 00:12:29.100
ولا باول نذير ينذر حتى يلتبس الامر عليكم بل سبقني منذرون وسبقني مرسلون صدقتم بهم وتفاخرتم ببعضهم ففي قوله هذا نذير من النذر الاولى اقامة للحجة عليهم وانه ليس لديهم فرق الا الهوى بين محمد عليه الصلاة والسلام

33
00:12:29.150 --> 00:12:51.100
وبين من ارسل قبله من اخوانه المرسلين عليهم صلوات الله وسلامه  وفي الاشارة بقوله هذا نذير الاشارة بالقريب هذا ما ينبئ عن قربه عليه الصلاة والسلام من ربه جل وعلا

34
00:12:51.550 --> 00:13:15.100
وانه عليه الصلاة والسلام له المكانة العالية عند الله جل وعلا وكذلك عند المؤمنين وهذا من لطائف المعاني التي يقتضيها علم المعاني في البلاغة قال ازفت الازفة ازفت يعني اقتربت

35
00:13:15.550 --> 00:13:37.950
كقوله اقتربت الساعة وانشق القبر والعازفة القريبة التي اقتربت ففي قوله ازفت الازفة التأكيد على قربها يعني اقتربت القريبة فهي قريبة واقتربت وهذا له نظائر في القرآن كثيرة كقوله جل وعلا

36
00:13:38.000 --> 00:14:05.650
اقتربت الساعة وانشق القمر وكقوله اتى امر الله فلا تستعجلوه ونحو ذلك في ان الساعة قريبة  وكونها قريبة يقتضي الحذر والتعقيب على الانذار بالاقتراب يخوف من الانذار هذا نذير من النذر الاولى ازفت الازفة

37
00:14:05.800 --> 00:14:29.500
يعني اقتربت القيامة التي فيها الحساب وهذا نذير ينذر القيامة تناسب مجيء ذكر قرب القيامة بعد الانذار هذا كما ذكرت لكم يناسب المعنى للانذار بانه ليس بعده مدة طويلة يسع معها تصحيح بل يجب

38
00:14:29.550 --> 00:14:58.200
ان يسارع فيه وان يحذر يقود اسرعت كاسراعي الذي ليس عليه لباس لو تأخر ولبس ربما فات الامر. فخرج عريانا من محبته لقومه وخوفه عليهم ينذرهم بأس الله جل وعلا او ينذرهم

39
00:14:58.300 --> 00:15:34.550
ويخوفهم مما يرهبون قال ليس لها من دون الله كاشفة الكشف نوعان كشف حسي وكشف معنوي اما الكشف الحسي فهو ككشفك الشيء  الحسي كشفت عن الكتاب كشفت عن المغطى  ونحو ذلك من الذوات

40
00:15:36.400 --> 00:15:57.850
واما المعنوي فهو الكشف عن الامر هذا يعني انه انتهى وعلم به ومن الثاني جاء هذا ليس لها من دون الله كاشفة يعني لا احد يعلمها الا الله جل وعلا

41
00:15:58.100 --> 00:16:24.500
ولا احد يكشف امرها المخبى المغطى الا الرب جل جلاله كما قال سبحانه يسألونك عن الساعة ايان مرساها فيما انت من ذكراها الى ربك منتهاه وكما قال جل وعلا في اخر الاعراف يسألونك عن الساعة ايان مرساها

42
00:16:25.300 --> 00:16:49.150
يسألونك عن الساعة ايان مرساها قل انما علمها عند عند الله قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو ثقلت في السماوات والارض لا تأتيكم الا بغتة يسألونك كأنك حفي

43
00:16:49.200 --> 00:17:16.000
عنها فاذا الساعة لا احد يعلمها الا الله جل وعلا. لا تأتيكم الا بغتة تأتي بغتة لا احد يعلمها الا واتت واول من يسمع نفخ الصور يسمع الصوت رجل يلوط حوضه

44
00:17:16.400 --> 00:17:41.800
ايصغي ليتا ويرفع ليثا يعني حافتي العنق ثم ما بين ان سمع الى او صعق يعني ايه ما لبث ان سمع حتى طيب فالساعة تأتي بغتة نعم لها اشراط ولها علامات ولا تقوم الا على شرار الخلق

45
00:17:42.500 --> 00:18:01.100
قال سبحانه ليس لها من دون الله كاشفة يعني لا احد غير الله جل وعلا يكشف علمها. لا النبي عليه الصلاة والسلام ولا من هو دونه من باب اولى ثم قال افمن هذا الحديث تعجبون

46
00:18:01.900 --> 00:18:30.250
هذا الحديث يعني القرآن والقرآن حديث باعتبار انه يتناقل وحديث باعتبار انه انزل من الله جل وعلا حديث كما قال سبحانه ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون

47
00:18:30.800 --> 00:18:50.150
لا هي قلوبهم واسر النجوى الذين ظلموا هل هذا الا بشر مثلكم وكما قال في اية الشعراء ما يأتيهم من ذكر من ربهم من ذكر من الرحمن محدث الا الا كانوا عنه معرضين

48
00:18:51.650 --> 00:19:24.600
فهو محدث باعتبار ان نزوله حديث وليس بقديم قال افمن هذا الحديث تعجبون والاستفهام هنا للانكار عليهم لان لانهم عجبوا من هذا الحديث والفاء بين بعد الهمزة هذه للعطف على جملة محذوفة يعني

49
00:19:24.800 --> 00:19:54.500
اتعرضون عن هذا النذير فمن هذا الحديث تعجبون او اتشكون في صدقه فمن هذا الحديث تعجبون ونحو ذلك من التقادير المناسبة قال وتضحكون ولا تبكون هذا دليل على عدم قبول الانذار وانهم لم يرفعوا بالانذار رأسه ولم يهتموا له

50
00:19:55.350 --> 00:20:19.100
فيضحكون ولا يبكون. وقد قال عليه الصلاة والسلام لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم الى الصعدات تجأرون الى الله فمن علم حقيقة الامر بكى ولم يضحك والضحك وقت الانذار

51
00:20:19.500 --> 00:20:43.300
دليل التكذيب والاستعداد مع الانذار دليل التصديق وتضحكون ولا تبكون يعني حين الانزال هنا انزال القرآن او حين سماعه او حين الانذار وما شابه ذلك قال وانتم سامدون يعني الواو حالية

52
00:20:43.850 --> 00:21:12.500
يعني والحال انكم سامدون يغنون او تعرضون او تتكبرون كل هذه الاقوال متقاربة فان الغنى معه الاعراب والاعراض اوسع والاعراض يسبب الكبر فاذا الاقوال هي من باب اختلاف التنوع واختلاف

53
00:21:12.750 --> 00:21:41.100
اللهجات فقولهم السمود هو الغنى بلغة حمير هذا صحيح اعتمد اي غنى اسمد لنا اي غني لنا هذا معروف باللغة وايضا الصمود بمعنى الاعراب قال جل وعلا بعدها فاسجدوا لله واعبدوا

54
00:21:42.350 --> 00:22:19.850
على امر بالسجود له جل وعلا وعبادة الرب جل وعلا وحده دون ما سواه والسجود باللغة و الخضوع وقد يكون خضوعا بحركة وقد يكون خضوعا بغير حركة لهذا صار السجود له حالات

55
00:22:20.650 --> 00:22:51.750
الركوع سجود والسجود المعروف والصلاة على غاية الذل وغاية الخضوع ان يجعل رأسه تتعثر بالتراب على الارض خضوعا لمن عظمه والركوع سجود ايضا ادخلوا الباب سجدا يعني راكعين والسجود يعني القبول

56
00:22:52.650 --> 00:23:15.600
انواع الحضور المختلفة هذا من حيث اللغة اما من حيث ما جاء في الشرع يعني في الاستعمال الشرعي فان السجود في العبادة قص بي سجود المعروف ولا يدخل الركوع ايه

57
00:23:15.650 --> 00:23:38.000
في السجود  اما سجود الكائنات لله جل وعلا كقوله ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة وكقوله ولله يسجد من في السماوات ومن في الارض ونحو ذلك

58
00:23:38.300 --> 00:24:02.800
وجود الكائنات لله جل وعلا يكون بالاعتبارين قد يكون سجودا عن حركة مناسبة وقد يكون سجودا بخضوع عام لله جل وعلا لهذا جاء في الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام

59
00:24:05.600 --> 00:24:34.750
قال في الشمس انها اذا غربت تسجد بين يدي العرش لا يؤذن لها والشمس تسجد والقمر يسجد والكواكب تسجد والكائنات تسجد فجر يسجد الجبال تسجد كما في اية الحج الم ترى ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر

60
00:24:35.150 --> 00:25:06.750
والجبال والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب كل هذه تسجد لله جل وعلا هذا قول اهل السنة في السجود في سجود الكائنات  المتكلمون وعلى مذهبهم المعتزلة والاشاعرة في تفاسيرهم يجعلون السجود

61
00:25:07.100 --> 00:25:31.400
ظهور اثار الصنعة ظهور اثار الصنعة في هذه الكائنات يعني كون هذه الكائنات تدل على كون هذه الكائنات تدل على ربها جل وعلا. على خلقه لها وعلى انها اية هذا معنى

62
00:25:31.700 --> 00:25:58.350
انها تسجد وانها تسبح  اما اهل السنة فهم يؤمنون بالاخبار على ظاهرها على ظاهر ما دلت عليه اللغة ففي الكائنات تستعمل الحقيقة اللغوية فلهذا نقول سجود الكائنات لله جل وعلا هذا سجود

63
00:25:58.700 --> 00:26:22.050
بمعنى الخضوع العام غاية الخضوع ما غاية الذل لله جل وعلا كما قال ائت يا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين ويكون سجودا بالحركة كما في حديث الشمس في هذا الموضع ذكر حديث

64
00:26:23.050 --> 00:26:56.100
سجود الجن والانس والمشركين والمسلمين لما قرأ النبي عليه الصلاة والسلام هذه الاية  هذا ثابت في الصحيح وذكر ان رجلا لم يسجد واخذ كفا من تراب ورفعه اليه ثم اسلم

65
00:26:56.950 --> 00:27:23.100
وهذا الحبيب ضعفه طائفة من اهل العلم بما جاء في البخاري من ان الذي لم يسجد قتل يوم بدر افرة وقد يحمل على تعدد بان الذي قتل يوم بدر رفع

66
00:27:24.850 --> 00:27:44.300
كفا من تراب اليه وهذا ايضا اخبر عن نفسه فهذا حصل له وهذا حصل له وهو اولى من تضعيف المتن بالمعارضة سيبقى البحث في قوة اسنادي هذا الحديث حديث المطلب ابن حنبل

67
00:27:46.300 --> 00:28:10.600
المسألة الثانية اه في هذا الموضع يذكر طائفة من اهل العلم قصة الغرانيق المشهورة وهي ان النبي عليه الصلاة والسلام لما قرأ في هذه السورة افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى

68
00:28:12.500 --> 00:28:38.850
القى الشيطان على لسانه عليه الصلاة والسلام تلك الغرانيق العلا وان شفاعتهن لترتجى فلما بلغ عليه الصلاة والسلام هذا الموضع فاسجدوا لله واعبدوا قال المشركون رجع الى ديننا لانه وصف تلك الالهة

69
00:28:39.200 --> 00:29:12.150
بان شفاعتها ترتجى وهذا هو الذي كان يعمله المشركون ويأملون فيه وهذه القصة اكثر العلماء على ثبوتها من جهة الاسناد وعلى انها لا غرابة فيها من جهة المتن اما من جهة الاسناد فالبحث فيها يطول

70
00:29:12.500 --> 00:29:35.600
قد رويت من اوجه مرسلة متعددة صحيحة الى التابعي الذي ارسل وقد استفاض فيها الحافظ بن حجر في شرحه للبخاري ورد على من تجرأ فانكرها وهو ابو بكر ابن العربي

71
00:29:35.700 --> 00:30:03.300
فقال وقد تجرأ ابو بكر بن العربي كعادته فعطل هذه القصة ثم ذكر الاسانيد وقال هي  هذه الاسانيد تدل على ان لها اصلا بل من يقبل المرسل يحتج بها ومن لا يقبل المرسل الا اذا اعتضت فقد رويت من اوجه مرسلة متعددة

72
00:30:04.550 --> 00:30:27.200
فهي مقبولة عند من يحتج بالمرسل وحده وعند من لا يحتج بالمرسل لورودها من اوجه مختلفة ومن المتقرر عند علماء الحديث ان المرسل اذا عضده مرسل فانه يقوى كما نص عليه الشافعي في الرسالة

73
00:30:27.700 --> 00:30:52.650
وان المرسل اذا تعددت طرقه فانه يكون حسنا  هذا من جهة الاسناد وفيها بحث ايضا اه ليس المقام في مناسبا لتفصيل الكلام فيه اما من جهة المتن المتن ليس فيه قرابة

74
00:30:53.750 --> 00:31:21.150
فان القاء الشيطان هذه الكلمات على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جنسه جاء في القرآن في قوله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى يعني تلف. قرأ

75
00:31:21.300 --> 00:31:39.700
القى الشيطان في امنيته. يعني في تلاوته فالامية هي التلاوة والقراءة الا اذا تمنى ان يقرأ القى الشيطان في امنيته يعني القى كلاما في اميته فينسخ الله ما يلقي الشيطان

76
00:31:40.100 --> 00:32:10.150
فكل رسول وكل نبي ابتلي اتباعه بذلك والشيطان القى في امنيته ومعلوم ان القاء الشيطان في التلاوة قد يكون بصوت الشيطان او بصوت اي صوت وقد يكون بصوت النبي فاذا كان بصوت الشيطان او بصوت اي صوت فانه

77
00:32:10.250 --> 00:32:33.300
فيعرف انه ليس من مما يتلى وليس من من كلام النبي هذا غير وارد لاجل ان الابتلاء لا يحصل به والثاني ان يكون بصوت النبي وهو الذي جاء في قصة الغرانيت

78
00:32:33.900 --> 00:32:56.600
في قوله فالقى الشيطان على لسانه. يعني بصوته قلد صوت النبي عليه الصلاة والسلام و ذلك على ظاهر قوله تعالى الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته

79
00:32:57.800 --> 00:33:21.050
اذا فهذه القصة العلماء يريدونها تفسير وفي كتب الحديث وفي شروحه وليس فيها من جهة المتن ما يدعو الى ابطالها ولهذا تعجب الحافظ بن حجر من ابي بكر ابن العربي في تجرؤه

80
00:33:21.200 --> 00:33:51.400
على ابطالها وليس فيها ما يضاد التوحيد ولا ما ينافي عصمة النبوة بل القصة فيما ورد يعني في اصلها لا ليس فيها ما ما يضاد عصمت النبوة ولا ما يخالف

81
00:33:51.800 --> 00:34:17.050
توحيد نعم في بعض طرقها الواهية ما هو منكر لكن القدر الذي ذكرته لكم هذا ثابت من اوجه مرسلة يعبد بعضها وبالمناسبة عند ذكر هذه القصة ينبغي على طالب العلم عموما

82
00:34:18.350 --> 00:34:44.900
فيما يسمع او فيما يقرأ الا يبادر بالاعتراض على اهل العلم الراسخين فيه بما يريدون او يقررون او يقبلون من الروايات بل يجب عليه ان يتمهل وان يطالع وان لا يعجل بالانكار

83
00:34:45.350 --> 00:35:06.150
لان الله جل وعلا يقول وفوق كل ذي علم عليم فطالب العلم قد تشكل عليه المسألة وقد يستغرب من الصنيع بعض اهل العلم فلا ينبغي له ان يستعجل وينتقد او ينكر او نحو ذلك بل يتأنى ويتأنى

84
00:35:06.250 --> 00:35:29.050
حتى يستبين له وجه كلام اهل العلم خاصة اذا كانوا من ائمة السنة و الراسخين في العلم المقتدى بهم فتارة تعرض يعرض اشكال في اي مسألة والاشكال جيد ان يكون عند طالب العلم اشكال

85
00:35:30.500 --> 00:35:50.950
لان معرفة الاشكال علم وكشف الاشكال علم اخر كما قال القرافي في الفروق لما ذكر في قاعدة الكبائر والصغائر وتعريف الكبيرة والصغيرة واورد اشكالا قال وحظي من ذلك معرفة الاشكال

86
00:35:51.350 --> 00:36:08.750
ومعرفة الاشكال علم هذا صحيح لان لا يستشكل الا طالب علم ليستشكل الاستشكال الصحيح طالب علم. ومعلوم ان الشريعة سواء مما جاء في الكتاب او في السنة او في كلام اهل العلم

87
00:36:09.000 --> 00:36:30.750
فيها ما يشكل لكن ما يشكل يكشف عنه واذا اشكل فلا يلزم ان يكشف عنه الساعة او في يوم او في يومين او في شهر او في سنة فقد بقيت بعض المسائل عند طائفة من اهل العلم بقيت سنين ابدا

88
00:36:31.350 --> 00:36:51.100
ولم تكشف لهم حتى استبان لهم. اذكر في موضع قال الحافظ ابن حجر فيه وبقيت هذه في نفسي ثلاثين سنة حتى ازال الله الاشكال هذا حسن في ان طالب العلم يكون دائما متأنيا

89
00:36:51.350 --> 00:37:10.950
غير عجل في مسائل العلم او بانتقاد اهل العلم او نحو ذلك يكون متأني تكون متأنيا لان مع المستعجل الزلف نعم نكتفي بهذا نعم لست تريد غير الحافظ يعني لا هجرة

90
00:37:11.050 --> 00:37:42.000
لا هجرة بعد الاكل  اقول الحافظ اه اذا بحث المسألة وكانت حديثية صحة المسألة وكان البحث حديثيا فهو حجة    نعم معه معروف انا ما قلنا ابو بكر عربي الان فقط يمكنك آآ تحيل الى شيء اخر

91
00:37:42.850 --> 00:38:07.350
اه ذكرنا ان الحافظ ابن حجر قال عن انكار ابي بكر ابن عربي ما ما قال عن الحافظ ابن حجر المصطلح والحديث والتخريج التصحيح والتضعيف انه اما الشيخ الشنقيطي رحمه الله تعالى

92
00:38:07.900 --> 00:38:35.850
وليس فنه الحديث ولا الرواية وانما انه تفسير واللغة والاصول العلوم الالة علوم الالة ما عدا مصطلح الحديث  تخريج الرجال واذا عرظ للرجال فهو يهربها من جهة المطالعة لا من جهة الملكة

93
00:38:35.900 --> 00:38:58.700
حافظ ابن حجر اهو يعرض من جهة الملك حتى انك تنظر فتقريب تجد ان الحافظ يأتي في رجال يقول عنهم ثقة رجل ويقول ثقة ارجع الى التهريب تجد انه لم يوثقه الا ابن حبان مثلا

94
00:38:58.850 --> 00:39:23.050
او بن شاهين ممن هو قد يوثق المجاهد وفي اخر تجد انه يقول ضعيف ولم يوفقه الا بنحبها وفي ثالث تجد انه يقول مقبول يعني لم يضعفه احد انما جاء في ترجمة التهذيب توثيق ابن حبان

95
00:39:23.350 --> 00:39:45.200
وفي ثالث تجد انه قال مقبول وايظا في ترجمته ليس فيه الا توفيق ابن حبان. اذا الحافظ ليس في علوم الحديث ليس قارئا ولا مفتشا لا هو يستحضر الروايات  ينظر بنظر

96
00:39:45.350 --> 00:40:12.650
بنظر اهل العلم الراسخين فيه على العموم من نحى منحى الحافظ ابن حجر قد اوى الى ركن وثيق نعم بتصعيف تنتبه لهذا نعم وكذا لو كان التغير في الاخر لا ولكنه ليس بسبب العوام كقولك جلست حيث جلس البيت فانه يجوز ان تقول

97
00:40:12.650 --> 00:40:32.650
وحيث بالفتح وحيث بالكسر الا ان هذه الاوجه الثلاثة ليست بسبب العوامل. الا ترى ان العامل واحد وهو جلس وقد وجد معه التغير المذكور. ولما فرغت من ذكر المعرض ذكرت المبني وانه الذي يلزم طريقة واحدة ولا

98
00:40:32.650 --> 00:40:53.700
تغير اخره بسبب ما يدخل عليه ثم قسمته الى اربعة اقسام مبني على الكسر ومدني مثل هذا قسم وقسم قسمته  يطلقونها اذا كانت الاقسام دون عشرة وقسمته هذا اذا كانت كثرة

99
00:40:54.050 --> 00:41:17.050
اذا كانت كثيرة فاذا تقول هذا يقسم الى قسمين يقسم الى ثلاث ما تقول يقسم لكن هذا يقسم الى عشرين قسما صحيح نعم  هم صحيح الى هنا يصح التعدية تعدية قسم

100
00:41:17.100 --> 00:41:49.200
وبنفسها وبايلها قسمته الى عشرين قسما وقسمته الى اربعة اقسام قسمته اربعة اقسام وقسمته عشرين قسما كلها صحيحة لانقسم تتعدى بنفسها وبرينة. نعم ثم قسمته الى اربعة اقسام مبني على الكسر ومبني على الفتح ومبني على الضم ومبني على السكون. ثم قسمت

101
00:41:49.200 --> 00:42:09.200
على الكسر الى قسمين اسم متفق عليه وهو هؤلاء فان جميع العرب يكسرون اخرهم في جميع الاحوال في مختلف فيه وهو حذام ونحوها من الاعلى نحوهما ونحوه. ونحوهما من الاعلام المؤنثة الاتية على وجه فعال

102
00:42:09.200 --> 00:42:32.400
اذا كد اليوم الذي قبل يومك فاما باب حذام ونحوه فاهل الحجاز يبنونه على الكسر مطلقا فيقولون جائتني غامي ورأيت حذامي ومررت بالحذامي وعلى ذلك جاء قول الشاعر فلولا المجاة من الليالي لما ترك القطا طيب المنام اذا قالت حزاني فصدقوها

103
00:42:32.400 --> 00:42:51.900
حول ما قالت حذامي فذكرها في البيت مرتين مكسورة فذكرها في البيت مرتين مكسورة مع انها فائض وافترقت بين الفرقتين فبعضهم طبعا وجهي الشاهد في الاول وليس الثاني اذا قالت حذامي هذا وجه الشاعر

104
00:42:52.100 --> 00:43:14.450
اما الثاني فقد يكون الكسر لضرورة الشعر. وهو جائز وان كان مما يؤاخذ به الشاعر لضيق الكلام عليه اذا قالت حذامي هنا الشاحن لانه روي هكذا فدل على بناء حذام هنا على الكسر

105
00:43:15.750 --> 00:43:39.300
لانها فاعل نعم وافترقت بنو السمين فرقتين فبعضهم يعرض ذلك فبعضهم يعرب ذلك كله بالضم رفعا وبالفتح نصفا وجرا يقول جاءتني حزام بالظن ورأيت الحزامة ومررت بالحزامة بالفتح واكثرهم يفصل بينما كان اخره راء هو

106
00:43:39.300 --> 00:43:59.300
اسم لقبيلة وحضاري اسم لكوكب وسفاري اسم لماء فيبنيه على الكسر كالحجاجيين وما ليس اخره راء كحداني وقطاني فيعرضه اعراب ما لا ينصرف. واما امس اذا به اليوم الذي قبل يومك فاهل

107
00:43:59.300 --> 00:44:19.300
حجازي يبنوه على الكسر فيقولون مضى امس واعتكفت امسي وما رأيتهم مش امسي في الكسر في الاحوال الثلاثة قال منع البقاء تقلب الشمس وطلوعها من حيث العميس وطلوعها حمراء صافية وغروبها كالغرس

108
00:44:19.300 --> 00:44:49.300
اليوم اعلم ما يجوز به ومضى بفصل قضائه امس. فامس في البيت فاعل بمضى وهو مكسور كما ترى. والطرق الثالثة وبالفتحة امسى وما رأيتموه الامس بالحج؟ قال الشاعر لقد رأيت عجبا مذ امسى عجائبا مثل السعاني خمسا

109
00:44:49.300 --> 00:45:06.350
قلنا ما في رحلهن همسة ما ترك الله لهن ضرسا ولا يقين الدهر الا تعسا. ومنهم من اعرضه بالظلمة رفعا وبناه نصبا وجرا وزعم الزجاجي ان من العرب من يبني امسى على الفتح. من يبني

110
00:45:06.650 --> 00:45:23.550
من يبني امسى على الفتح وانشد عليه قوله مذ امسى وهو وهم والصواب ما قدمناه من انه معرض غير منصرف ودعم وبعضهم ان امسى في البيت فعل واق وفاعله مستتر والتطبيق منذ امسى المسار

111
00:45:23.750 --> 00:45:43.900
ولما فرغت من ذكر المبني على الاسر ذكرت المبني على الفتح ومثلته باحد عشر واخواته. هذا ابطال البحث هنا نقف على هذا هذا الفصل المراد به تقسيم الاسماء الى معربة

112
00:45:43.950 --> 00:46:15.700
ومبنية والمبني هو الذي يلزم حركة واحدة مهما تغيرت العوامل الداخلة عليك وسمي مبنيا لانه كالبناء لا يتحرك والمعرض المعرض هو الذي تتغير اواخره باختلاف العوامل الداخلة عليه وقيل له معرض

113
00:46:15.850 --> 00:46:47.900
لانه باختلاف اخره يعرب عن مراد المتكلم فهو معرب بمعنى معرب يعني مبين لمراد المتكلم فاذا قلت مثلا رأيت القمر اعجبت بالقمر هذا القمر تغير اخر القمر اعرب عن المعنى. فهمت؟ المراد

114
00:46:48.450 --> 00:47:10.750
بكلامك الغالب في الاسماء الاعراب ولهذا عده الاصل والمبني ليس هو الاصل وانما هو فرع عن ذاك عن ذلك خلاف الافعال افعال كما سيأتي البناء فيها اكثر والاعراب فيها اقل

115
00:47:13.700 --> 00:47:31.350
المبني هو ما يلزم حالة واحدة قد يكون مبنيا وهو على قسمين من جهة عموم مبني باتفاق ومبني مختلف على بنائه. هل يكون مبنيا او معربا؟ والمبني باتفاق قد يكون مبنيا على الفتح

116
00:47:31.500 --> 00:47:54.700
قد يكون مبنيا على الكسر وقد يكون مبنيا على الضم وقد يكون مبنيا على السكون فالبنا اذا يمكن ان يكون على اي من هذه فمثلا تقول في المبني هؤلاء مكرمون

117
00:47:54.750 --> 00:48:28.800
هؤلاء مبتدأ ومن واقع هذه حرف ايش تنبيه مبني على السكون لا محل له من الاعراب هؤلاء مبتدأ مبني على الكسر في محل رفع بايش؟ بالابتلاء مكرمون مكرم مكرمون بخبر للمبتدأ

118
00:48:29.250 --> 00:49:08.200
مرفوع  مرفوع بايش مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الواو لانه لانه ايش لانه جمع مذكر سالم مرفوع بالواو بالاصالة او نيابة عن الظمة؟ نيابة عن الظمة والنون ليش ها مكرمون النون هذه ايش

119
00:49:08.900 --> 00:49:26.100
هذي عوظ عن تنوين ايه عوض عن التنوين لانها في الاسم الذي ليس بمجموع يكون منونا لانه سليم من عدم جواز التنوين فيه طيب مكرمون هنا انا قلنا خبر صحيح

120
00:49:27.600 --> 00:49:57.550
هو اليس اسم مفعول واسم المفعول الا يعمل عمل الفعل المبني لما لم يسمى فاعله هم يعني للمجهول وين نائب الفاعل هؤلاء مكرمون تقول تتمة للاعراب والظمير المستتر في محل رفع يعني هم في محل رفع نائب

121
00:49:58.100 --> 00:50:24.650
طيب لو عكسنا وقلنا امكرم هؤلاء اعرب امكرم هؤلاء همزة حرف مبني على الفتح لا محل له من العراق ما عاينتم ولا النحو خلاص لا محل له من الاعراب مكرم

122
00:50:25.200 --> 00:50:52.700
مبتدأ مرفوع ايش بالابتداد و كم من معي؟ علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره مكرم والتنوين مكرم فيه مو اللي هي الظمة وفيه التنوين بعدها والتنوين هو ايش هذا التنوين

123
00:50:52.850 --> 00:51:17.850
التمكين دال على تمكن الاسم بالاسمية لان الى اخره طيب مكرم ولا مبتدأ؟ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره هو اسم مفعول اليس كذلك؟ يحتاج الى يناير فاعل

124
00:51:18.050 --> 00:51:43.550
بعدها هؤلاء مكرم هؤلاء هؤلاء هنا مبني على الكسر لكن ما اعرابه  اذا قلت ان هنا مظاميرهم صار مكرم هم هؤلاء غير كلام غير سليم  وبهؤلاء نائب فاعل اي نائب فاعل

125
00:51:43.900 --> 00:52:09.850
سد مسد الخبر صح بس فاذا هنا المقصود ان هؤلاء تقول هنا نائب فاعل مبني على الكسرة بمحل رفع محل رفع بايش الضمة المقدمة لا حل رفع ما الذي رفع نائب الفاعل

126
00:52:10.600 --> 00:52:33.550
اسم المفعول محل رفع باسم المفعول والفاعل سد مسد ونائب الفاعل سد مسد الخبر فهذا مبني الان على الكسر في محل رفع كذلك تقول رأيت هؤلاء مررت بهؤلاء يعني ان اخرها لا يتغير. وهذا سهل

127
00:52:33.600 --> 00:52:51.600
لانها يعني ما يحتاج الى فقيه في الاعراب ما يغلط فيه هؤلاء ما حد يغلط فيها لكن المقصود المعرب المعربات هي التي تنتبه لها لان اخرها يتغير بتغير العوامل الداخلة عليه

128
00:52:51.800 --> 00:53:13.350
كما قال ابن مالك والاسم منه معرب ومبني لشبه من الحروف مدني الشبه الوضعية في اسمي جئتنا والمعنوي في متاع وفي هنا الى اخر الكلام. يعني هذا تعليل للبناء  هذا كله مقدمات لم ندخل في النحو الى الان

129
00:53:14.300 --> 00:53:17.179
نكتفي بهذا القدر صلى الله