﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:25.150
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ دروس من تفسير القرآن الكريم. تفسير سورة الواقعة ادت الرابع الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم الهمنا رشدنا وقنا

2
00:00:25.150 --> 00:00:51.350
وانفسنا واغفر لنا وشيخنا والحاضرين والامام العماد ابن كثير رحمه الله تعالى وقوله تعالى وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون اي ويطوفون عليهم بما يتخيرون من الثمار وهذه الاية دليل على جواز اكل الفاكهة على صفة التقير لها. ويدل على ذلك حديث عتراشة بن زغيب

3
00:00:51.700 --> 00:01:11.000
الذي رواه الحافظ ابو يعلى الموصلي رحمه الله تعالى في مسنده قال حدثنا العباس ابن الوليد النرسي قال حدثنا العلاء ابن الفضل ابن عبدالملك ابن ابي صومة قال حدثنا عبيد الله ابن ابن عفراش عن ابيه عتراش ابن زؤيب قال بعثني مرة ها

4
00:01:11.250 --> 00:01:30.250
في صدقات اموالهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقدمت المدينة فاذا هو جالس بين المهاجرين والانصار. وقدمت عليه بابل ان كانها عروق الارض قال من الرجل؟ قلت عكراش ابن زهير. قال ارفع في النسب فانتسبت له الى مرة ابن عبيد

5
00:01:30.600 --> 00:01:50.600
وهذه صدقة مرة ابن عبيد فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هذه ابل قومي هذه صدقات قومي ثم فامر بها ان توسم بميسم ابل الصدقة وتضم اليها. ثم اخذ بيدي فانطلقنا الى منزل ام سلمة. فقال هل من طعام

6
00:01:50.600 --> 00:02:10.600
فاتينا بجفنة فاوتينا بجفنة كالقصعة كثيرة كثيرة الثريد والوذر فجعل يأكل منها فاقبلت اخبط في جوانبها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على يد اليمنى فقال يا عكراش كن من موضع واحد فانه

7
00:02:10.600 --> 00:02:30.600
طعام واحد ثم اوتينا بطبق فيه تمر او رطب تشكى عبيد الله رطبا كان او تمرة فجعلت اكل من بين يدي وجالت رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق وقال يا عكراش كل من حيث شئت فانه غير لون واحد. ثم اوتينا بماء فغسل

8
00:02:30.600 --> 00:02:46.800
رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ومسح بببل كفيه وجهه وذراعيه ورأسه ثلاثة. ثم قال يا عكراش هذا الوضوء مما غيرت وهكذا رواه الترمذي مطولا وابن ماجه جميعا عن محمد ابن بسام

9
00:02:47.250 --> 00:03:08.200
ماتقوله لون واحد فانه ليس اوتينا بجفنة كالقصعة كثيرة والوذر. فجعل يأكل منها فاقبلت اخبر كثيرة السرير ايش والوتر  فسرها قبله عشر قطعة من اللحم لا عظم فيها طاحنتوها وازرع. نعم ماشي

10
00:03:08.600 --> 00:03:27.850
او لك الوزر قطعة من اللحم لا عظم فيها واحدتها ماذا نعم قال فجعل يأكل منها فاقبلت اخبط بيدي في جوانبها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على يدي اليمنى؟ فقال

11
00:03:27.850 --> 00:03:47.400
كل من موضع واحد فانه طعام واحد. ثم اوتينا بطبق فيه تمر او رطب. شك عبيد الله رطبا كان او تمرة. فجعل تأكل من بين يديه وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق وقال يا عكراش خذ من حيث شئت فإنه غير لون واحد

12
00:03:47.450 --> 00:04:07.450
ثم اوتينا بماء فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ومسح ببلل كفيه وجهه وذراعيه ورأسه ثلاثة. ثم قال يا عثرات وهذا الوضوء مما غيرت الناقة. وهكذا رواه الترمذي وابن ماجة جميعا عن محمد ابن بشار عن ابي الهذيل العلاء ابن فضل به

13
00:04:07.450 --> 00:04:27.450
قال الترمذي غريب لا نعرفه الا من حديثه وقال الامام احمد حدثنا بنز ابن اسد وعفان وقال الحافظ ابو يعلى حدثنا شيبان قالوا حدثنا سليمان المغيرة قال حدثنا ثابت قال قال انس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه الرؤيا فربما

14
00:04:27.450 --> 00:04:45.600
فرأى الرجل الرؤيا فسأل عنك ثم فسأل عنه اذا لم يكن يعرفه فاذا اثني عليه معروف كان اعجب لرؤياه كان اعجب لرؤياه اليه فاتته امرأة فقالت فاذا اثني عليه فاذا اثني عليه معروف كان اعجب

15
00:04:45.950 --> 00:05:07.850
يمكن اسمع فاذا اثنى عليه معروفا نفسها يا رب معروف اثنى عليه يعني اثنى عليه رجل معروف مزكى يكون الذي اثنى على صاحب الرؤيا معروف ليس بسبب مجهول يعني دخلت من باب التزكية

16
00:05:08.350 --> 00:05:31.400
تزكية من يعرفه. نعم مم. قال فسأل عنه اذا لم يكن يعرفه فاذا اثنى عليه معروف كان اعجب لرؤياه لرؤياه اليك. فاتته امرأته فقالت يا رسول الله رأيت كأني اتيت اوتيتك وخرجت من المدينة. وادخلت الجنة فسمعت وجبة انتحبت لها الجنة. فنظرت فاذا فلان

17
00:05:31.400 --> 00:05:51.400
ابن فلان. نعم. وفلان ابن فلان. فسمت اثني عشر رجلا كان النبي صلى الله عليه وسلم. وقد بعث سرية قبل ذلك. فجيء بهم عليه ان ثياب طنس تشهب اوداجهم. فقيل اذهبوا بهم الى نهر البيسق او البيزق. قال فغمسوا فيه فخرجوا ووجوههم كالقمر

18
00:05:51.400 --> 00:06:11.400
ليلة البدر فاتوا بصحبة من ذهب فيها بسر فاكلوا من بسري ما شاءوا فما يقلبونها من وجه الا اكلوا من الفاكهة فيما ارادوا واكلت معهم فجاء البشير من تلك السرية فقال ما كان من رؤيا كذا وكذا فاصيب فاصيب فلان وفلان

19
00:06:11.400 --> 00:06:27.550
تعد اثني عشر رجلا فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة فقال قصي رؤياك فقصتها وجعلت تقول فجيء بفلان وفلان كما قال هذا لفظ ابي اعلى قال الحافظ ضياء وهذا على شرط مسلم

20
00:06:27.650 --> 00:06:47.650
وقال الحافظ ابو القاسم الطبراني حدثنا معاذ بن المثنى قال حدثنا علي ابن المديني قال حدثنا ريحان بن سعيد عن عباد ابن منصور عن ابي قلابة عن ابي اسماء عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل اذا نزع ثمرة من الجنة

21
00:06:47.650 --> 00:07:02.950
عادت مكانها اخرى وقوله تعالى ولحم طير مما يشتهون. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد فقول الله جل جلاله

22
00:07:03.250 --> 00:07:29.850
وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون هذا فضل جعله الله جل وعلا للسابقين المقربين  ليس في هذا اختصاص لهذا الصنف بهذا النعيم ولكن لهم منه اعلاه واعظم ما يتنعم به منه

23
00:07:30.050 --> 00:07:46.900
والا فقد دلت الايات الاخر ان اهل الجنة لهم فيها ما يستاهون كما قال جل وعلا ان اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وازواجهم في ظلال على الارائك مرتكبون

24
00:07:47.200 --> 00:08:10.100
نحو ذلك من الايات. لكن دلت هذه لما نص على هذا الفضل لهم على انهم مختصون به من جهة الكمال فلهم اذا من جهة النعيم الذي يشركون فيه غيرهم ويشربهم غيرهم فيه

25
00:08:10.250 --> 00:08:31.450
لهم منه اعلى النعيم واكمل النعيم فيدل هذا على ان نعيم اهل الجنة قد يكون مشتركا وقد لا يكون مشتركا يكون ثم نعيم خاص بالمقربين والسابقين واهل الدرجات العالية وثمن نعيم

26
00:08:31.500 --> 00:08:55.700
ادنى منه هو لمن هو دونهم في المنزلة وثمن نعيم غير خاص مشترك بين الجميع لكنهم يتفاوتون فيه ايضا بحسب درجاته واستدلال الحافظ بن كثير على بهذه الاية على ان تنويع الطعام هو الفاكهة في الدنيا

27
00:08:55.750 --> 00:09:16.800
انه لا بأس به وليس من المذموم استدلال له مأخذ من ان هذا الفعل اعني التخير من الفاكهة جعله الله جل وعلا نعيما في الاخرة وما كان من النعيم في الاخرة

28
00:09:17.000 --> 00:09:42.300
وكان في الدنيا اذا لم يمنع منه دليل فانك عاطيه مباح ولا يدخل هذا في اذهاب الطيبات في الحياة الدنيا التي جاءت في قوله جل وعلا في سورة الاحقاف ويوم يعرض الذين كفروا على النار اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها

29
00:09:42.500 --> 00:10:07.200
فان هذا في تعاطي ما لا يجوز تعاطيه مما هو في اصله من مما يتنعم به الانسان فاذا وجه الاستدلال مما ذكره الحافظ بن كثير واضح وبين اصل هذه المسألة راجع الى

30
00:10:07.400 --> 00:10:28.100
ان توسع في المباحات وتعاطي كل مباح هل هو جائز شرعا ام غير جائز ام يقتصر فيه على ما في السنة اختلف العلماء في هذه المسألة على اقوال اشهرها قول

31
00:10:28.600 --> 00:10:53.100
جمهور العلماء من ان تعاطي المباحات جالس فكل ما اباحه الله جل وعلا فللإنسان ان يفعله او ان يأكله او ان يتمتع به دون فرق ما بين مباح ومباح واصول الادلة من السنة دلت على هذا

32
00:10:53.200 --> 00:11:18.500
والثاني القول الثاني ان تعاطي المباحات بكثرة يمنع منك قد يصل النهي فيه والمنع الى تحريم تحريم الصغائر. وهذا المنع والنهي ذهب اليه ابن تيمية رحمه الله كما هو معروف في اختياراته

33
00:11:18.850 --> 00:11:39.800
واستدل له بقول الله جل جلاله لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى فقال دلت الاية على نهي الانسان

34
00:11:39.900 --> 00:11:59.000
نهي النبي عليه الصلاة والسلام وفي نهيه نهي لامته ان يمد عينيه الى انواع المتاع وانواع المباحات قال ابن تيمية ما معناه او ما حاصله ولا بأس ان يتمتع بما لا يكون عادة

35
00:11:59.200 --> 00:12:24.300
بمنظر حسن او آآ زروع او بزهور او نحو ذلك اذا لم يكن له عادة وقول شيخ الاسلام رحمه الله اذا كان من جهة الكمال  صنيع الزاهدين الراغبين الذين كملت

36
00:12:24.350 --> 00:12:45.100
احوالهم مقتدين في ذلك بما امر الله جل وعلا به نبيه صلى الله عليه وسلم فهذا بين لكن ان كان للامة جميعا فهذا يحتاج الى دليل اخر خاصة اذا انضم الى ذلك ان الصحابة رضوان الله عليهم

37
00:12:45.400 --> 00:13:06.950
بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انفتحت لهم الدنيا اخذوا منها المباح وتركوا ما لم يبح. فاتخذوا المزارع واتخذوا القصور والمساكن والمراكب الفارهة ونحو ذلك مما لا يكون حرام. القول الثالث

38
00:13:07.050 --> 00:13:29.150
ان المباح قد ينهى عنه التوسع في المباحات اذا كان يؤول الى محرم او الى مكروه وهذا اخذا منهم باصل سد الذريعة وهو اصل معمول به في مواضع لكن لا ينبغي اطلاق القول بان كل مباح

39
00:13:29.300 --> 00:13:51.750
توسع فيه يمنع منه لاجل سد الذريئة. هناك مباحات يمنع منها سدا للذريعة وهناك مباحات ولو مع التوسع فلا يمنع منها لان القاعدة ليس كل ذريعة تمنع ليس كل ذريعة الى ما ينهى عنه يمنع وانما

40
00:13:51.850 --> 00:14:06.900
تمنع بعض الذرائع وهذا له بحث اصولي في ان الذرائع كما هو معلوم ثلاثة اقسام لعله يأتي موضع آآ نشرح لكم فيه المسألة ان الذرائع ثلاثة اقسام قسم لا يجوز

41
00:14:06.900 --> 00:14:27.400
منعه بالاتفاق لا يجوز منع الذرائع لا المحرم ثلاثة اقسام قسم لا يجوز منعه بالاتفاق بالاجماع وقسم يجب منعه بالاتفاق وقسم  مختلف فيه وهو سد الذرائع في غير الصورتين السابقتين

42
00:14:27.700 --> 00:14:56.350
ذكر الحافظ ابن كثير الحديث حديث واضح لكن ذكر فيه مسألة الوضوء مما غيرت النار وهذا الحكم منسوخ كان في اول الامر انه ما مست النار يتوضأ منه سواء كان من اللحم او من غيره اي طعام او شراب مسته النار فانه يجب الوضوء. كان هذا في اول الاسلام ثم بعد ذلك نسخ

43
00:14:56.900 --> 00:15:15.950
بقوله كلوا مما غيرت النار وكان جمع من الصحابة بعده عليه الصلاة والسلام يأخذون بالحكم ما قبل النسخ يعني يتوضأون مما غيرت النار لكن استقر اجماع الامة او شبه اجماعهم

44
00:15:16.000 --> 00:15:36.850
على ما دلت عليه الادلة من عدم ايجاب الوضوء مما مست النار ونسخ الحكم السالف. نعم  نسخ الحكم النسخ بمعنى النسخ الاصولي اللي هو رفع الحكم ما ننسخ من اية او يعني رفع الحكم السالب

45
00:15:37.000 --> 00:16:02.900
وهو حجاب الوضوء مما مست النار الى عدم انجابه   كلها بالاتهام الا في الابل لحم الابل هو اللي جرى فيه الخلاف. نعم اول من   لا يجوز سده بالاتفاق مثل مثلا بيع عنب ياخذها الكفار بيعصرونه في بيوتهم

46
00:16:03.350 --> 00:16:19.150
وبيشمسونا او يعني بيشمسه ثم بعد ذلك بيصنع بها خمر عصير العنب الان تجد في السوق مليان عصير يعني عصير عنب تصنع له طريقة ها وينقلب اما هذا بالاتفاق لا يجوز منعه

47
00:16:19.450 --> 00:16:36.450
مثل بيع الحديد بالسكاكين خشية ان الواحد ياخذها او يقتل بها احد او ما شابه ذلك هذا لا يجوز من له صور كثيرة آآ يعني ببسطها القرافي في الفروق بالفرق ما بين

48
00:16:36.600 --> 00:16:54.900
ما يسد وما لا يسد من الذرائع ولعله يأتينا تأتي مناسبة نبسط القول فيها ان شاء الله نعم قال وقوله ولحم طير مما يشتهون. قال الامام احمد حدثنا سيار بن حاتم قال حدثنا جعفر بن سليمان الطبعي. قال حدثنا

49
00:16:54.900 --> 00:17:14.900
ثابت عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر ان طير الجنة كامثال البخت يرعى في شجر الجنة. فقال ابو بكر يا رسول الله ان هذه الطير ان هذه لطير ناعمة. فقال اكلها انعم منها. قالها ثلاثة واني لارجو ان تكون ممن

50
00:17:14.900 --> 00:17:38.750
انفرد به احمد من هذا الوجه وروى الحافظ ابو عبد الله المقدسي في كتابه صفة الجنة من حديث اسماعيل ابن ابن علي من اسماعيل ابن علي الحفظ عن احمد عن احمد ابن عليوطي عن عبد الجبار ابن عاصم عن عبد الله ابن زياد عن جرعة عن نافع عن ابن عمر قال ذكر

51
00:17:38.750 --> 00:17:51.600
ذكرت عند النبي صلى الله عليه وسلم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر هل بلغك ما طوبى؟ قال الله ورسوله

52
00:17:51.600 --> 00:18:10.650
قال طوبى شجرة في الجنة ما يعلم طولها الا الله. يسير الراكب تحت غصن من اغصانها سبعين خريفا ورقها الحلل يقع عليها الطير كامثال البخت. فقال ابو بكر يا رسول الله ان هناك لطيرا ناعمة

53
00:18:10.700 --> 00:18:25.250
قال انعم منه من يأكله وانت منهم ان شاء الله تعالى وقال قتادة في قوله ولحم طير مما يشتهون وذكر لنا ان ابا بكر قال يا رسول الله اني ارى طيرها ناعمة كاهلها ناعمون

54
00:18:25.900 --> 00:18:45.350
قال من يأكلها؟ والله يا ابا بكر انعم منها وانها لامثال البخت واني لاحتسب على الله ان تأكل منها يا ابا بكر وقال ابو بكر ابن هذه الدنيا حدثني مجاهد بن موسى قال حدثنا معن ابن عيسى قال حدثني ابن ابي اخي ابن اخي ابن شهاب عن ابيه البخت

55
00:18:45.350 --> 00:19:07.750
البخت والبخات هذا الابل العظيمة الابل الضخمة يعني مثل هذا بالبخت. نعم قال حتى انا في النسخة اللي هنا ضابط اه جعل ضبط اسماعيل ابن علي الخطب كل الخطب وهو الحفظ

56
00:19:08.250 --> 00:19:38.200
هم من حفظ ما اذكر انا احد من الاولين اه هناك جعلها الخطبي يمكن انه هو الذي كان يخطب او نعم ايش قطب الابناء الخطب الخطب هنا قطمي الخطمي يعني يصير الخطم. نعم. هنا ضابطها الخطب الاسماء لا يدخلها قياس ولا يدل عليها ما

57
00:19:38.200 --> 00:19:56.100
قبلها ولا ما بعدها لذلك سبيلها الحفظ والمراجعة  الخطمي هذا على الجادة حطمي على الجادة ما يجي في البال ان هالخطب ففي الغالب اذا اذا ظبطت اذا جاه شيء على خلاف الجادة

58
00:19:56.500 --> 00:20:14.300
اه وضبط ان هو هو الصواب. لان القارئ اللي يصحح الكتب بيشوف الشيء اللي على الجادة وبيظعه مثل خطمه هذا مشهور نعم او الحفظ من الحفظ كان يتحفظ هذا نعم

59
00:20:14.900 --> 00:20:36.400
وين الخيوط  الخيوط. نعم وقال قتادة في قوله تعالى ولحم طير مما يشتهون. وذكر لنا ان انتم احسن اذا جاء من الاسماء المشكلة راجعوها قد تراجعونها في الانساب الانساب لابن السمعاني

60
00:20:36.500 --> 00:20:57.100
حافظ عبد الكريم السمعاني او في اللباب انتصر اهل ابن الاثير او في كتب التراجم الميزان او نحوه او في كتب المشتبه بحث نعم وقال قتادة بقوله تعالى ولحم طير ومن المواضع او من الكتب اللي

61
00:20:57.200 --> 00:21:18.350
تظبط لك المختلف القاموس احيانا قاموس المحيط وشرحه للفيروس زميلي هذا يأتي في المواقع يعني تشوف هنا خيط اذا صار الراوي معروف واحد اثنين قال يضبطها يجيب لك اسمه يعني احيانا ما هي قاعدة عنده لكن احيانا

62
00:21:18.500 --> 00:21:39.150
هم قال وقال قتادة في قوله تعالى ولحم طير مما يشتهون وذكر لنا ان ابا بكر قال يا رسول الله اني ارى طيرها ناعمة كاهلها ناعمون قال من يأكلها والله يا ابا بكر انعم منها وانها لامثال البخت واني لاحتسب على الله ان تأكل منها يا ابا بكر قال ابو بكر

63
00:21:39.150 --> 00:21:55.450
الدنيا حدثني مجاهد بن موسى قال حدثنا معن ابن عيسى قال حدثني ابن اخي ابن شهاب عن ابيه احتسب على الله اني ارجو غير احتسب يعني ارجو اه يعني ارغب الاجر فاحتسب على الله يعني ارجو منه

64
00:21:55.650 --> 00:22:10.350
نعم قال وقال ابو بكر ابن ابي الدنيا حدثني مجاهد بن موسى قال حدثنا معن ابن معن ابن عيسى قال حدثني ابن اخي ابن شهاب عن ابيه عن عن انس بن مالك ان رسول الله ابن اخ ابن شهاب

65
00:22:10.500 --> 00:22:30.500
ايه يعني ولد اخوه يعني يصير ابن شهاب عمه معروف ابن اخي ابن شيخ ها قال حدثنا معن ابن عيسى قال حدثني ابن اخ ابن شهاب عن ابيه عن انس ابن مالك ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم سئل عن الحوثر فقال نهر اعطانيه رب اعطانيه اعطاني

66
00:22:30.500 --> 00:22:52.450
اعطانيه ربي عز وجل في الجنة اشد بياضا يصح سيصح الثنتين واعطانيه فيها قراءتان في قوله ومن اوفى بما عاهد عليه الله وعليه الله قراءة ان الاصل البناء على تسم وقد تضم

67
00:22:52.700 --> 00:23:14.300
يعني كلها سعادة سئل عن الكوثر فقال نهر اعطانيه ربي عز وجل بالجنة اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل فيه طيور اعناقها يعني كاعناق الجزر. فقال عمر انها لناعمة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكلها انعم منها. وكذا رواه الترمذي عن

68
00:23:14.300 --> 00:23:34.300
عبيد بن حميد عن القعدي عن محمد بن عبدالله بن مسلم بن شهاب عن ابيه عن انس وقال حسن وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا علي بن محمد الطنافسي قال حدثنا ابو معاوية عن عبيد الله بن الوليد الرصافي عن عطية العوفي عن ابي سعيد الخدري قال قال

69
00:23:34.300 --> 00:23:54.300
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان في الجنة لطيرا فيه سبعون الف فيه سبعون الف ريش ريشة فيقع فيه سبعون الف ريشة ريشة فيقع على صحفة الرجل من اهل الجنة فينتفض فيخرج من كل ريشة يعني لونا

70
00:23:54.300 --> 00:24:12.400
لونا ابيض ابيض من اللبن والين من الزبد واعذر من الشهد. ليس منها لون يشبه صاحبه ثم يطير. هذا حديث غريب جدا والرصافي وشيخه ضعيفات ثم قال ابن ابي حاتم حدثنا ابي الوصاة

71
00:24:12.600 --> 00:24:30.750
وهي هي الطبعة اللي عندك هذي تراها ردية يعني نعم ويعني تقف من من احسن الطبعات اولها هذي طبعة الشعب ثم الاخيرة هي مواضع منها شفتها جيدة اللي اخيرا طبعتها الدار الطيبة شسمها

72
00:24:30.900 --> 00:24:44.350
ايه اللي بنشتغل عليه السلام جزاه الله خير اه ثم قال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا عبد الله ابن قال حدثنا عبد الله ابن صالح كاتب الليثي قال حدثني الليث قال

73
00:24:44.350 --> 00:25:04.350
عن خالد بن يزيد عن سعيد بن ابي هلال عن ابي حازم عن عطاء عن كعب قال ان طائر الجنة امثال البخت يأكل من ثمرات الجنة اشرب من انهار الجنة فيصطففن له فاذا اشتهى منها شيئا اوتي اتى حتى يقع بين يديه فيأكل من خارجه وداخله

74
00:25:04.350 --> 00:25:21.400
ثم يطير لم ينقص منه شيء. صحيح الى كعب وقال حسن بن عرفة حدثنا خلف بن خليفة عن حميد الاعرج عن عبدالله بن الحارث عن عبدالله بن مسعود قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم انك لتنظر الى الطير في الجنة فتشتهيه فيقر

75
00:25:21.400 --> 00:25:41.400
بين يديك مشوية. قوله تعالى وحور عين كامثال لؤلؤ المكنون. قرأ بعضهم بالرفض وتقديره ولهم فيها حور عين. وقراءة الجدي تحتمل المعنيين احدهما ان يكون الاعراض عن الاتباع بما قبله. كقوله يطوف عليهم ولدان مقلدون باكواب واباريق وكأس

76
00:25:41.400 --> 00:25:59.900
لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون ولا ينزفون وباكية مما يتخيرون ولحم طير مما يشاء اية الصافات نعم الامر واسع وفيه قراءة ثانية نعم

77
00:26:00.000 --> 00:26:20.000
وحور عند كما قال تعالى وامسحوا برؤوسكم وارجلكم وكما قال ارجلكم وكما قال تعالى عليهم ثياب سندس خضر واستبرق الاحتمال الثاني ان يكون مما يطوف به الولدان المقلدون عليهم الحور العين. ولكن يكون ذلك في القصور لا بين بعضهم بعضا

78
00:26:20.000 --> 00:26:40.000
بل في الخيام يطوف عليهم الصدام بالحور العين والله اعلم. وقوله تعالى كامثال لؤلؤ المكنون اي كانهن اللؤلؤ الرطب في بياضه وصفائه كما تقدم في سورة الصافات كانهن بيض مفنون. وقد تقدم في سورة الرحمن وصفهن ايضا. ولهذا قال جزاء

79
00:26:40.000 --> 00:27:00.000
ام بما كانوا يعملون؟ اي هذا الذي اسحفناهم به مجازاة لهم على ما احسنوا من العمل. ثم قال تعالى لا يسمعون فيها لغوا ولا اتأثيما الا قيلا سلاما سلاما. اي لا يسمعون في الجنة كلاما لاغيا اي عبثا خاليا عن المعنى. او مشتمل على معنى حقير

80
00:27:00.000 --> 00:27:19.800
او ضعيف كما قال لا تسمع فيها لاغية اي كلمة لاغية ولا تأثيم اي ولا كلاما فيه قبح. الا قيلا سلاما سلاما اي الا التسليم منهم بعضهم على بعض كما قال تعالى تحيتهم فيها سلام وكلامهم ايظا سالم من اللغو والاسم

81
00:27:20.050 --> 00:27:43.200
قوله جل جلاله وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون. جعل التخير للفاكهة جل وعلا وجعل استهاء للطير وهذا تفريق فيه ايضا النعيم لان التخير في الفاكهة ابلغ من التخير في الطير. فان

82
00:27:43.450 --> 00:28:11.200
الفاكهة الاصل فيها التنويع الكثير واختلاف الطعوم وتنوع الالوان الى اخره فهذا يناسب ان يكون بين يديه الكل ثم هو يتنعم باشكالها والوانها و طعومها المختلفة واما الطير طير الجنة فهو عظيم كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم بانه كامثال البخت

83
00:28:11.300 --> 00:28:31.000
يعني الجمال العظيمة فهو اذا استحى نوعا منه فانه يأتيه صالحا للاكل كما جاء في الرواية يخر عليه مشويا في التفريغ ما بين بفاكهة واللحم هذا مناسب لحالة الكمال في التنعم

84
00:28:31.150 --> 00:28:50.350
وهذا يعرفه الانسان في الدنيا فان كثرة الانواع المختلفة في طعومها والوانها واشكالها اه وجودها بين الانسان ليختار هذا لا شك انه نعيم وحصول ما يشتهي من اللحم في ساعته

85
00:28:50.550 --> 00:29:12.800
هذا ايضا مزيد نعيم وطائفة من العلماء استدلوا بهذه الاية على ان المناسب ان تقدم الفاكهة على اللحن في الاكل حتى جعله الاطباء المتقدمين جعلوه صحيحا لانه من النعيم او مما

86
00:29:12.850 --> 00:29:32.850
يصح البدن ان تقدم الفاكهة على اللحم ولا تؤخر. لان الله جل وعلا قدمها في الجنة وهذا يعني انها لكن هذا استدلال ناقص ولا ينبغي ان يستدل به لان ذكر الاشياء هذه جاءت بواو العطف وليست لاجل

87
00:29:32.850 --> 00:29:51.650
ترتيب ثم ايضا كون الفاكهة اذا كانت بعد الطعام انفع هذا قد لا يكون صحيحا عند كثير من الاطباء بل قال بعضهم يعني بعض الاطباء المعاصرين في بحوث جيدة ان الفاكهة مع الطعام

88
00:29:51.750 --> 00:30:09.800
باي نوع منه يعني مع اللحم او مع النشويات او نحو ذلك مضرة. والانسب في الفاكهة ان تكون وحدها ما تخلط بلحم او تخلط بغيره بل تؤكل اه تفقها وحدها

89
00:30:09.850 --> 00:30:30.000
فاذا الاستدلال بالاية ما ينبغي ان يجعل مسلما على هذا كما هو شائع عند طائفة من الباحثين او الوعاظ وابن القيم رحمه الله يعني لما ذكر المسألة في زاد المعاد وفي غيره يعني في الطب النبوي قرر مع ذكره اطباء

90
00:30:30.000 --> 00:30:51.650
مانه وما قبله لكن هذا محله التجربة والعلم وليس في الاية ما يدل على تقبيل يعني تقديم العرض تقديم الاكل وانما فيها انهم يؤتون بالفاكهة ويؤتون باللحم اذا اشتهوا الباقي واضح

91
00:30:52.350 --> 00:31:20.700
وحور عين واضح لكم معنى الحور  بعين هذه من صفة نساء الجنة من اهل الجنة لان نساء الجنة على قسمين. النساء نساء الخدمة يعني ليسوا من اهل الارض انما خلقهم الله جل وعلا للجنة ليتنعم بهم اهل الجنة وليخدموا اهل الجنة. هؤلاء هم اللي يقال لهم الحور العين

92
00:31:20.700 --> 00:31:48.600
سم او وصفوا بانهن اه حور عين لاجل جمال اعينهن. عين يعني كبيرات الاعين بميلاد الاعين وحور يعني في اعينهن حور وهذا يزيد في الجماع. وصفنا بهذا الوصف لمزيد اختصاص بهذا الجمال. والا قد جاء في الادلة ان نساء

93
00:31:48.850 --> 00:32:11.200
الجنة يعني الحور العين يرى مخ سوقهن من وراء ثيابهن او من وراء اه اللحم وهذا ايضا فيها الصفا والنقاء اه التام ووصفنا باوصاف كثيرة جاءت في في الادلة المقصود ان

94
00:32:11.550 --> 00:32:29.700
ان نساء الجنة قال لك الحور العين لسنا من اهل الارض وانما هن من خلق الله جل وعلا في الجنة وليس لهن حد محدود يعني يختلف اهل الجنة فيها منهم من عنده الف منهم من عنده الفين ومن عنده اكثر

95
00:32:29.750 --> 00:32:51.350
او اقل لانه من تمام التنعم وهن للخدمة وايضا للتلذذ جميع فيخدمن ازواجهن وكذلك يتلذذ بهن من من الله جل وعلا عليه بدخول الجنة والنجاة من النار. جعلنا الله واياكم منهم

96
00:32:51.450 --> 00:33:18.750
يعني في الطير ها يعني ما ينتهي يعني الطير الذي يقع على حافة الاناء انا يأكل منه كل ما اخذ منه اكل كل ما اخذ اكل وهو باقي على حاله. وليس في الجنة من دنيانا الا الاسماء. ما ما نقدر يعني نصور لكن تقريب

97
00:33:19.050 --> 00:33:44.300
هذا تقريب اهل الوهم والتخييل يقولون ان هذي كلها امثلة لتنشيط السام والعياذ بالله وعما اه الحقيقة فهي تقريب. هو تقريب لن نعيب يكون انشط لا شك في العبادة وانشط يرغب في الخير ويعظم الرجاء ويتنافس

98
00:33:44.600 --> 00:34:01.100
الناس فيه كما قال وفي ذلك فليتنافس المتنافسون لان الانسان جبل على حبه اشياء لكن هذا تقريب ليست الحقائق هي الحقائق وانت العامق في الدنيا تصف اشياء بهذا الوصف تقول مثلا هذا

99
00:34:01.200 --> 00:34:16.750
لباس لكن عين اللباس من اللباس؟ فيه لباس كذا وفيه لباس نعم تقول مثلا بشت خذ بشت هل البشت مثل البشت وعلى الوصف خذ سيارة هل السيارة مثل ففي الدنيا

100
00:34:16.750 --> 00:34:43.300
جعل الله جل وعلا ما يستعمله الناس متفاوتة وهذا اكله وهذا يعني اسم اكلة واسم اكلة اه يختلف. فلما جعل الله جل وعلا الاشياء متفاوتة في الدنيا دل على عظم التفاوت ما بين ما في الدنيا وما بين ما في الجنة. وهذا معنى قول ابن عباس رضي الله عنهما ليس في

101
00:34:43.300 --> 00:35:02.650
من دنياكم الا الاسماء يعني فيه اشتراك في الاصل اشتراك في المعنى لكنها الحقيقة مختلفة تماما هذا الطير اللي انت الان تسأل عنه كيف يكون الواحد بيقول كيف؟ كيف انه يجي وينتفض على طرف الاناء

102
00:35:02.750 --> 00:35:25.400
ثم بقى ثم يأخذ منه ما يريد ويأكل ويشبع ثم يقوم الطير ويطير اه هذا ما تقدر تكيفه لكن اللي ينفون هذه الاشياء لا يؤمنون بكل الغيب وانما يقولون اما ان هذه جاءت على وجه التخييل والعياذ بالله منهم العقلانيون في هالزمن

103
00:35:25.500 --> 00:35:45.400
اه يعني بعظهم يتعرظ لمثل هالمسائل واصلها هي عند المعتزلة هم اللي ينفون كل ما خالف العقل من امور الغيب الله العافية ام اهل الجنة ايش نعم نعم في الدنيا

104
00:35:46.250 --> 00:36:07.200
لا اجسام مختلفة الاجسام مثل اجسام ادم عليه السلام طويلة يعني الانسان اذا بعث صارت الاجسام طويلة  يغير الله جل وعلا الابدان ويغير الاجسام ويغير السمع ويغير العرض لا هتتغير

105
00:36:08.650 --> 00:36:26.850
وهو رسوله اعلم  لا الله ورسوله اعلم هذا ادب لمن لا يعلم في حياته عليه الصلاة والسلام اذا سئل عن شيء لا يعلمه الانسان في حياته يقول الصحابي الله ورسوله اعلم

106
00:36:26.900 --> 00:36:39.400
سواء في حضرته عليه الصلاة والسلام يعني امامه مثل ما في الحديث هذا او كان سئل عنها في يعني ليس امام النبي صلى الله عليه وسلم اما بعد وفاته فما يقال الله اعلم

107
00:36:40.200 --> 00:36:59.600
ما يقال الله ورسوله اعلم لان النبي عليه الصلاة والسلام علمه انتهى بما علمه الله جل وعلا في حياته دعوة تكليف بالنسبة له عليه الصلاة والسلام دار العلم ودار نفع الناس والافادة

108
00:37:00.450 --> 00:37:29.700
هذه في في الدنيا اما بعد وفاته عليه الصلاة والسلام فاجمع اهل السنة على ان عليه الصلاة والسلام انقطع بموته وجوب الابلاغ عليه وانقطع بموته آآ علمه بما اه يجري في الناس الا بما علمه الله جل وعلا. فليس هو عليه الصلاة والسلام حاضرا في كل مكان يسمع وليس هو عليه الصلاة والسلام يحضر

109
00:37:29.700 --> 00:37:46.350
تصلي عليه ويعلم ما يحصل وانما كما جاء في الحديث انه تعرض عليه اعمال الامة تعرض عليه يعني بواسطة الملك وهو لا يعلم. المقصود ان الله ورسوله اعلم في حياته عليه الصلاة والسلام. اما بعد وفاته

110
00:37:46.600 --> 00:38:07.500
عليه الصلاة والسلام فهو في اعلى اللين الفردوس الاعلى عليه الصلاة والسلام وجسده في العرض عليه الصلاة والسلام   ما تعلمين ثوابك من الله وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بذي امن. نعم

111
00:38:07.550 --> 00:38:22.950
هذا صحيح قالها ابو بكر رضي الله عنه والمعنى صحيح واظح لان الله ورسوله لان الانسان اقول الاصل ان ما يقول المسلم الا ما يوافق كلام الله جل وعلا وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام

112
00:38:23.050 --> 00:38:39.300
فاذا قال قولا الاصل فيه انه يعني شرعي لابد لله عليه دليل من كلام الله جل جلاله او من كلام رسوله عليه الصلاة والسلام فاذا كان ثم صواب فهو من الله جل جلاله هو الذي وفق

113
00:38:39.450 --> 00:38:57.000
وهدى ان علينا للهدى بين للانسان ووضح له والهمه ووفقه حتى ادرك هذا الصواب ولم يستغرق عنه. فاي صواب يقوله اي فهو من الله جل وعلا منة وتكرم. ولو حجز على عقله وقلبه

114
00:38:57.350 --> 00:39:12.350
ما ما ادراك شيء اذا كل صواب من الله جل وعلا فضل من الله يستحق الشكر عليه ابتداء ولا الواحد في لحظة يلحظ انه فتح له ففهم وفي لحظة استغلق عليه ثم يفهم

115
00:39:12.450 --> 00:39:26.600
وهذا كما قال ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعد. قد ذكر عن ابن تيمية انه يقول ربما استعصت علي المسألة من العلم

116
00:39:26.950 --> 00:39:55.150
فاستغفر الله الف مرة حتى يفتح لي مغلقها وذلك ان عدم الفهم في الغالب بسبب الرأي على القلب والاستغفار تذلل لله جل وعلا وتقرب حتى يفتح الرب جل جلاله على العبد. ثم يقول وما كان من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان

117
00:39:55.300 --> 00:40:18.300
يعني ان ان اجتهدت اجتهاد فاخطأت وليس ولا يجوز ان تنسب خطأي الى الى الشرع لان المفتي او المتكلم اللي يعني يعرف انه يتكلم بحجة اه في الغالب انه او يعني الاصل فيه انه ما يقول شيء الا بحجة. يقول شيء الا عنده بيان من الله جل وعلا او من الحديث الصحيح. فاذا اخطأ

118
00:40:18.300 --> 00:40:37.750
هادو اخطأ لا شك ان منهم من نفسه ومن الشيطان. وما اصابك من سيئة فمن نفسك يعني من امر يسوءك ومن  الغلط وعدم الادراك الى اخره نعم هذا صحيح هذا

119
00:40:38.200 --> 00:40:53.950
ايضا يستدل به على ان المفتي ما يقول هذا حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم او يجي القاضي ويقول هذا قضاء الله قضاء رسوله صلى الله عليه وسلم في المسألة وهو فيها اجتهاد منه

120
00:40:54.100 --> 00:41:11.000
وليس فيها نص اما اذا كان مثلا نقول جلد الزاني غير المحصن نقول هذا قضاء الله جل وعلا تغريب الزاني غير المحصن تقول هذا قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم

121
00:41:11.150 --> 00:41:30.650
رجم الزاني المحصن نقول هذا قضاء الله وقضاء رسوله. اما المسائل الاجتهادية ما ما تنسب الى الله جل وعلا والى رسوله فما تنسب على وهذا مثل مثل ما يعني تحمس بعضهم وينسب الى الشرع

122
00:41:30.750 --> 00:41:49.700
قطعا مسألة اجتهادية ليس فيها اجماع. وهي مسألة اجتهاد يقول هذا حكم الشرع مسألة اجتهادية ليس فيها اجماع الادب ان تقول هذا اصول الشرعية دلت على كذا الادلة دلت على كذا لكن حكم الشرع يعني هذا حكم الله

123
00:41:49.700 --> 00:42:06.550
ام رسوله صلى الله عليه وسلم في المساء او تقول الشرع دل على كذا على انه على هذا من الاصول الشرعية القواعد تدل ونحو ذلك في الادب في بنسبة الشيء الى الشرف او نسبة الاحكام الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هذا

124
00:42:06.700 --> 00:42:15.805
من ادب السلف واللي ارشد اليه عليه الصلاة والسلام قال انزلهم على حكمك لا تنزلهم على حكمك