﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:23.100
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ دروس من تفسير القرآن الكريم. تفسير سورة قاف الدرس الخامس. عن زر ابن حبيش عن ابي ابن كعب رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعرفني الله تعالى

2
00:00:23.100 --> 00:00:39.950
يعرفه الله يعرفني الله تعالى نفسه يوم القيامة فاسجد السجدة يرضى بها عني ثم امدحه مدحه يرضى بها عني. ثم يؤذن لي في الكلام ثم تمر امتي على الصراط مضروب بين ظهران جهنم. فيمرون اصبع من الطرف

3
00:00:39.950 --> 00:00:59.950
واسرع من اجود الخير حتى يخرج الرجل منها يحبو وهي الاعمال. وجهنم تسأل المزيد حتى يضع فيها قدمه. فينزوي بعضها الى بعض وتقول قد انقضت وانا على الحوض قد قبره. وتقول قط قط. وانا على الحوض. قيل وما الحوض يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه

4
00:00:59.950 --> 00:01:19.800
وسلم والذي نفسي بيده ان شرابه ابيض من اللبن واحلى من العسل وابرز من الثلج واطيب ريح من المسك وانيسه اكثر من عدد النجوم شوف لا يشرب منه لا يشرب منه الانسان فيظمأ ابدا. ولا ولا يصرف فيروى ابدا. وهذا القول هو اختياركم جليل

5
00:01:20.550 --> 00:01:40.550
وقد قال ابن ابي حاتم حدثنا ابو سعيد الاشد قال حدثنا ابو يحيى الحمامي عن نصر الجزار عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما ثم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد؟ قال ما امتلأت قال تقول وهل في من مكان؟ يزاد في؟ وكذا رواه الحاكم

6
00:01:40.550 --> 00:02:03.950
ابن ابان عن عكرمة وتقول هل من مزيد وهل هي مدخل واحد قد امتدت قد امتلأت؟ قال الوليد ابن مسلم عزيز فقال الوليد ابن مسلم ان يزيد ابن ابي مريم انه سمع مشاهدا يقول لا يزال يقذف فيها حتى تقول قد امتلأت فتقول

7
00:02:03.950 --> 00:02:25.400
تقول في من مجيد فتقول هل في من مزيد وعن عبدالرحمن بن زيد ابن اسلم نحو هذا فعند هؤلاء ان قوله تعالى هل امتلأت؟ انما هو بعدما بعدما وعليها قدمه فتنزوي وتقول حينئذ هل بقي في من مزيد؟ يسع شيئا

8
00:02:25.450 --> 00:02:42.950
قال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما وذلك حين لا يبقى فيها موضع يسع ابرة والله اعلم وقوله تعالى واضربت الجنة للمتقين غير بعيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

9
00:02:42.950 --> 00:03:10.250
له وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا ارحم الراحمين اما بعد فسبق ان ذكرنا ان صورة قاف اشتملت على ذكر

10
00:03:11.000 --> 00:03:40.100
في البعث و دليل البعد هو الموت وانقسام الناس الى اهل جنة واهل نار هو سبب دخول اهل النار النار وسبب دخول اهل الجنة الجنة وكيف يكون ذلك  هذه في موضوعات السورة

11
00:03:40.650 --> 00:04:11.700
وفي هذه الاية قال الله جل وعلا يوم نقول لجهنم هل امتلأت؟ وتقول هل من مزيد يعني في ذلك اليوم نقول لجهنم والعلماء في ما يعبر عنه بهذه الصيغة صيغة الجمع مثل نقول او نرسل او نحو ذلك

12
00:04:13.200 --> 00:04:41.000
هذه منهم من يقول ان القائل هو الله جل جلاله   ومنهم من يقول ان القائل هم رسل الله من الملائكة في نظائرها و الاحاديث التي مرت معنا في تفسير هذه الاية

13
00:04:41.750 --> 00:05:06.800
منها ما فيه ثم يقال لها هل امتلاتي ومنها انها ان الله جل وعلا هو الذي يقول ذلك فالحاصل ان قوله جل وعلا يوم نقول لجهنم هل امتلأت ان القائل لذلك هو الله جل جلاله

14
00:05:07.000 --> 00:05:45.050
اما بنفسه واما برسله من الملائكة وقوله هل امتلأت وقول النار هل من مزيد هذا هل هو بعد ان يضع فيها الجبار قدمه ام هو قبل ذلك هل هو بعد وضع القدم ام قبل ذلك

15
00:05:45.250 --> 00:06:08.850
وجهان للتفسير فالاحاديث دلت على ان الله جل وعلا يضع قدمه او رجله فيها بعض الاحاديث فيها القدم وبعضها فيها الرجل والمعنى واحد ان قدمه سبحانه وتعالى في هذه الاحاديث

16
00:06:10.000 --> 00:06:44.150
بمعنى ما جاء في غيرها بلفظ شريك الله حتى يضع الله جل وعلا فيها قدمه او فيها رجله فتقول هل من مزيد هنا هل هل هي طلب للزيادة يعني انها ترغب في مزيد يلقى فيها لانها لم تمتلئ

17
00:06:45.000 --> 00:07:05.500
فمن ذهب الى هذا التفسير قال انها لا تمتلئ حتى يضع الله جل وعلا فيها قدمه يعني ان النار تطلب ذلك ثم يضع الجبار فيها قدمه فتقول قط قط تعني يكفيني يكفيني

18
00:07:06.450 --> 00:07:33.350
والوجه الثاني من التفسير ان هل من مزيد انه قول النار لبيان ان ما فيها يكفيها وذلك بعد ان يضع الله جل وعلا فيها قدمه فتقول هل بقي في من مزيد

19
00:07:33.450 --> 00:07:55.150
سيكون على هذا الوجه ليس طلبا للمزيد وانما هو بيان لانه ليس فيها مكان لزيادة وكما سمعت في الاحاديث ان الله جل جلاله وعاد النار بملئها ووعد الجنة بملئها. اما الجنة

20
00:07:55.250 --> 00:08:22.250
فينشئ الله جل وعلا لها خلقا حتى تمتلئ والنار لا تمتلئ حتى يضع الله جل وعلا فيها قدمه او رجله فتقول قدني قدني او قد قد يعني يكفيني ذلك وهذا فيه

21
00:08:23.050 --> 00:08:50.200
تحذير والترهيب من النار ومن اسباب الدخول فيها لان قوله يوم نقول لجهنم هل تلعت معنى ذلك ان جهنم اوسع ممن يدخل فيها وقد جاء في الاحاديث الصحيحة ان الناس منهم

22
00:08:50.650 --> 00:09:13.950
تسعة وتسعون وتسعمائة الى النار فواحد الى الجنة وهذا يعطي العبد المسلم ما يجب من ان يعمر قلبه به من خوف الله جل وعلا. وتقواه ومن اجلاله هو البعد عن النار. وما قرب اليها من قول

23
00:09:13.950 --> 00:09:36.350
هو عمل لان المسألة عظيمة والنار عذابه جعل الله جل وعلا فيها المتكبرين وجعل فيها المسرفين وجعل فيها الظالمين وهؤلاء منهم من يخلد فيها ومنهم اذا كان من اهل التوحيد من لا يخلد فيها

24
00:09:36.450 --> 00:10:00.000
فهي عذاب يجب الحذر منه اعظم الحذر لانه عذاب يطول ولو كان مآله في الموحد الى خروج لكنه يطول جدا كيف وفي يوم القيامة؟ فقط وهو يوم واحد يستمر خمسين الف سنة والناس فيه

25
00:10:00.500 --> 00:10:26.500
قبل ان يكون اهل الجنة الى الجنة واهل النار الى النار و ذلك كما قال جل وعلا سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله بالمعارج تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة فاصبر صبرا جميلا انهم يرونه يعني ذلك

26
00:10:26.500 --> 00:10:58.600
اليوم بعيدا ونراه قريبا فهو يوم الحزن ويوم الافتراق الى فريق في الجنة والى فريق في السعير  من حيث   دلالة الاحاديث على صفة الله جل وعلا فيها اثبات صفة القدم لله سبحانه وتعالى

27
00:10:58.800 --> 00:11:23.900
هو هذا على القاعدة المقررة عند اهل السنة والجماعة انه اثبات من غير تكييف ولا تمثيل كما قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير قدمه سبحانه وتعالى صفة من صفاته

28
00:11:24.100 --> 00:11:59.400
لا تمثل بصفات خلقه وليست كقدم احد من خلقه ومعنى القدم في اللغة ما يتقدم فاذا كان الشيء له والصفات الحركة فما يتقدمه يقال له قدم وآآ الانسان قدمه  قدم

29
00:11:59.600 --> 00:12:28.300
الحيوان و المقصود ان لفظ القدم لا يعني صفة معينة لي الجارحة على نحو ما وانما هو كيعني من حيث دلالة اللغة عليها انما لفظ قدم يدل على ان من اتفق

30
00:12:28.550 --> 00:13:00.600
بجنس الصفات الحركة فانه له قدم بمعنى له صفة ذاتية تتقدمه  وهذا من حيث المعنى العام الكلي ومن القواعد المقررة عندنا في الاسماء والصفات ان المعاني الكلية لا توجد الا في الذهن

31
00:13:01.050 --> 00:13:29.850
واما في الخارج فلابد لها من تخصيص واضافة تحدد المعنى ولهذا نقول ان اثبات الصفات اثبات معنى لا اثبات كيفية والله جل وعلا اعلم بنفسه سبحانه وتعالى تمر هذه الصفات كما جاءت من غير تكييف لها ولا تمثيل

32
00:13:31.000 --> 00:13:57.600
نعم  وقوله تعالى واتلفت الجنة للمتقين غير بعيد قال قتادة وابو مالك وابو مالك والسدي وازلفت اذنيت وقربت من المتقين غير بعيد وذلك يوم القيامة وليس ببعيد. لانه واقع لا محالة وكل ما هو ات قريب

33
00:13:57.750 --> 00:14:14.800
هذا ما توعدونه لكل اواب اي رجاء اي رجاء تائب مقلع حفيظ اي يحفظ العهد فلا ينقضه ولا ولا ينكثه وقال عبيد ابن عمير الاواب الحفيظ الذي لا يجلس مجلسا فيقوم حتى يستغفر الله عز وجل

34
00:14:14.900 --> 00:14:29.250
من خشي الرحمن بالغيب اي من خاف الله في سره حيث لا يراه احد الا الله عز وجل بقوله صلى الله عليه وسلم ورجل ذكر الله تعالى خاليا ففاضت عيناه رجل ورجل

35
00:14:29.600 --> 00:14:55.100
ذكر الله تعالى خاليا ففاضت عيناه وجاء بقلب منيب اي ولقي الله عز وجل يوم القيامة بقلب منيب سليم اليه خاضع لديه وادخلوها اي الجنة للمتقين غير بعيد  من اسباب الاكرام

36
00:14:55.400 --> 00:15:32.050
يتعب الداخل الذاهب الى الجنة فهي تقرب منه وكلفت يعني قربت الجنة للمتقين غير بعيد قوله غير بعيد يعني البعد الذي يشق عليهم والا فمن المعلوم ان اليست ان جهنم عليها الصراط وان

37
00:15:32.650 --> 00:15:59.400
من اذن الله بان يجوز الصراط فانهم يظلون في عرفات الجنة يعني في الساحات التي قبل الجنة وهذه تسعى اهل الجنة جميعا  فهي بعيدة بالنسبة لسعة في المكان ولكنها تزلف اليهم وتقرب بمعنى انهم لا يتعبون

38
00:15:59.500 --> 00:16:36.850
في قصد دخولها ولا في المسير اليها  والجنة سميت بذلك لانها مستترة اما عن الناس في الدنيا واما انها مستترة عن من هو خارجها هذا يعني ان اهل النار او ان من في العرصات لا ينظر الى داخل الجنة. لانها مستترة وهذه المادة

39
00:16:36.850 --> 00:17:02.750
بان اهلها في نعيم لا يعرف عنه من هم خارجها يعني لا ينظرون اليهم في نعيمهم وما هم فيه لان الجنة مستترة وهذا تبع اشتقاق مادة في الجنة فان هذه المادة مشتقة من

40
00:17:02.800 --> 00:17:32.700
الاجتنان وهو الاستتارة وتصريفاتها تدل على ذلك كما سمي الجن ان وكما سميت الملائكة جنة وكما قيل للجنين في بطن الام جنينا وكما قيل للجنون ايضا جنون واشباه ذلك لان الجميع يجمعه الاستتار هو

41
00:17:34.900 --> 00:18:01.950
الحجز فاذا هذه المادة فيها الخفاء والاستتار فاما ان انها سميت بذلك لخفائها واستتارها عن الناس الذين يطلبونها في الدنيا واما لان لانها تستر من فيها فلا يعرف ما يفعل في داخلها ولا يعرف النعيم الذي فيها

42
00:18:02.150 --> 00:18:29.650
وهذا الثاني يشمل الجنة ايضا في الارض التي تسمى جنة كما في قوله جل وعلا انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنة اذ اقسموا ليصرمنها مصبحين جنة الارض سميت بذلك من الاتنان وهو الافتتار لان الداخل فيها يستتر ولا يعرف

43
00:18:29.800 --> 00:19:07.950
من الخارج لكثرة اشجارها الطويلة الملتفة وهذا ينبئ عن العزيزي نعيما في داخلها والمتقون جمع المتقي والتقوى في القرآن على ثلاث مراتب مرتبة عامة لجميع من يستحق الجنة وهي تقوى الله بالتوحيد

44
00:19:08.550 --> 00:19:25.000
ترك الشرك والبراءة منه وهذه جاءت في مثل قول الله جل وعلا يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم ونحو ذلك من الحياة التي فيها مخاطبة الخلق جميعا

45
00:19:25.150 --> 00:19:45.400
بتقوى الله ولقد وفينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله. التقوى التي خوطب بها الناس جميعا هي ان يتقوا الله بالاتيان بالتوحيد وبالبعد عن الشرك والبراءة منه

46
00:19:45.700 --> 00:20:14.700
واتباع الرسل هذه التقوى التي لن ليدخل الجنة الا من هي فيه المرتبة الثانية للمتقين الذين تركوا الحرام واتوا بالواجب فاتقوا الله جل جلاله بتركهم المحرمات وبامتثالهم للواجبات وهؤلاء من اهل الجنة

47
00:20:14.750 --> 00:20:44.500
ومرتبتهم ارفع من مرتبة الذين قبلهم لان اولئك قد يكونون ظالمين لانفسهم وهؤلاء مقتصدون. والمرتبة الثالثة للمتقين الذين يدعون او يعظم في قلوبهم ذكر الله جل وعلا فيتقونه في خلواتهم وفي سرهم وفي علنهم فيخشون لقائهم

48
00:20:44.500 --> 00:21:02.450
ما جاء في الحديث ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. ومنه لا يبلغ العبد درجة المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس. وهذه المرتبة الخاصة من المؤمنين وهم

49
00:21:02.450 --> 00:21:37.500
متسابقون بالخيرات اذا قوله وازلفت الجنة للمتقين قد يكون المتقي هذا قد يكون المتقي ظالما لنفسه فتكون التقوى هنا بمعنى التوحيد و البراءة من الشرك ويكون المتقي هو الذي اتى بالتوحيد وتبرأ من الشرك. فلا يخص المتقي هنا بمرتبة دون مرتبة وانما بحسب الحال

50
00:21:38.200 --> 00:22:08.500
والظالم لنفسه من اهل الوعيد و المقتصد والسابق بالخيرات من اهل الوعد وهم درجات عند الله نعم ادخلوها اي الجنة السلام قال قتادة هذا ما توعدون لكل اواب حفيظ اواب

51
00:22:09.000 --> 00:22:32.850
اتت في القرآن في عدة مواضع كما في هذه الاية وفي قوله جل وعلا انه كان للاوابين غفورا ونحو ذلك والمفسرون من السلف منهم من يفسرها بعمومها ومنهم من يفسرها بخصوصها

52
00:22:32.950 --> 00:22:56.800
يعني بخصوص فعل معين والصواب في ذلك العموم هو ان الاواب هو كثير الرجوع الى الله جل وعلا. لان اواب بصيغة مبالغة من اسم الفاعل طيب و الايب هو الراجح

53
00:22:56.850 --> 00:23:19.350
والاواب هو الرجاء كثير الرجوع. فهو الذي اذا اذنب استغفر او كثير الرجوع الى الله جل وعلا بذكره. وانه لا يتركوا ذكر الله جل وعلا الا لذكره. فهو كثير الرجوع الى الحق سبحانه وتعالى بالعبادة وبترك المحرم

54
00:23:19.350 --> 00:23:52.200
وبالطاعات المختلفة وبالذكر والنوافل الى اخره. هذا معنى عام هو الذي يترك معصية الله الى طاعة الله او الذي يرجع من الغفلة الى التذكر واليقظة فيكون معنى هذا ما توعدون لكل اواب يعني لكل رجاع عن معصية الله الى طاعته او عن الغفلة عنه الى ذكره

55
00:23:53.000 --> 00:24:11.050
ومنهم من قال ان الاواب هو الذي يصلي الضحى ولكن لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث زيد ابن ارقم وفي حديث غيره فيما رواه مسلم وغيره صلاة الاوابين

56
00:24:12.600 --> 00:24:32.600
الاواب هو الذي يصلي الضحى فقط وانما من صفاته ان يكون كذلك. فسر الاواب بهذا هو تفسير ببعض الافراد والسلف قد يفسرون الكلمة ببعض افرادها رعاية لحاجة المستمع فيترك بعضهم المعنى

57
00:24:32.600 --> 00:25:03.800
العام الى معنى فردي خاص لحاجة المجتمع الى المعنى الفردي المخصص وعظه او تذكيره او حثه على هذه العبادة في نفسها او ما شابه ذلك من الاغراظ   ومنهم من يقول ان الاواب هو كثير الاستغفار

58
00:25:05.000 --> 00:25:28.950
في مواضعها كثير الاستغفار لان المستغفر راجع عن الغفلة الى التذكر. مثل ما مر معك هنا ان الاواب هو والذي لا يجلس مجلسا فيقوم عنه حتى يستغفر الله جل وعلا. وهذا لانه قد يكون في المجلس الغفلة فيكون

59
00:25:28.950 --> 00:25:48.950
استغفاره ثياب منه من الغفلة الى تذكر. المقصود ان المعنى العام لكلمة اواب هو الذي ينبغي حمل الاية هذه وحمل غيرها عليه وهو كثير الرجوع الى الله جل وعلا اما من المعصية الى الطاعة او من الغفلة

60
00:25:48.950 --> 00:26:20.950
الى التذكر او مما هو ادنى الى ما هو اعلى كل بحسبه نعم قوله قوله ادخلوها اي الجنة بسلام قال قادة سلموا من عذاب الله عز وجل وسلم عليهم ملائكة الله وقوله سبحانه وتعالى ذلك يوم الخلود اي يخلدون في الجنة فلا يموتون ابدا

61
00:26:21.450 --> 00:26:36.000
ولا يبالون ابدا ولا يبغون عنها حولا وقوله جلت عظمته لهم ما يشاؤون فيها اي مهما اختاروا وجدوا من اي اصناف المنازل طلبوا احضر لهم. قال ابن ابي حاتم حدثنا ابو زرعة

62
00:26:36.000 --> 00:26:56.000
قال حدثنا عمرو بن عثمان قال حدثنا بقية عن يحيى بن سعيد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة قال من المزيد ان تمر السحابة اهل الجنة فتقول ماذا تريدون؟ فامطره لكم فلا يدعون بشيء الا انطرتهم. قال كثير لئن اشدني الله تعالى ذلك لاقولن

63
00:26:56.000 --> 00:27:11.600
امطرينا جواري مزينات وفي الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له انك لتشتهي الطير في الجنة فيقر بين يديك مشويا. وقال الامام احمد حدثنا علي

64
00:27:11.650 --> 00:27:31.650
علي بن عبدالله قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن عامر الاحول عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة

65
00:27:31.950 --> 00:27:56.350
ورواه الترمذي وابن ماجه عن بندار عن معاذ بن هشام وقال الترمذي حسن غريب وزاد كما اشتهى وقوله تعالى ولدينا مزيد لقوله عز وجل للذين احسنوا الحسنى وزيادة. وقد تقدم في صحيح مسلم عن صهيب ابن سنان الرومي انها النظر الى وجه الله الكريم

66
00:27:56.500 --> 00:28:13.350
وقد روى البزار وابن ابي حاتم من حديث شريك القاضي شريك شريك من حديث شريك القاضي عن عثمان ابن عمير ابي اليقظان عن انس ابن مالك رضي الله عنه في قوله ولدينا مزيد قال يظهر لهم الرب عز

67
00:28:13.350 --> 00:28:29.300
الا في كل جمعة وقد رواه الامام ابو عبد الله الشافعي خل هذا النقش عنده