﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:19.650
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ دروس من تفسير القرآن الكريم. تفسير سورة قاف قديش السابع سم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

2
00:00:19.700 --> 00:00:39.700
الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. قال الله تعالى في قوله وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وكانت الصلاة المفروضة قبل الاسراء اثنتان قبل طلوع الشمس في وقت الفجر وقبل الغروب في وقت العصر وقيام الليل

3
00:00:39.700 --> 00:01:09.050
كان واجبا على النبي صلى الله عليه وسلم وكانت وكان في الصلاة المفروضة قبل الاسراء اثنتان قبل طلوع الشمس في وقت الفجر وقبل الغروب في وقت العصر. وقيام الليل   كانت الصلاة المفروضة في اثنتين

4
00:01:09.750 --> 00:01:53.250
ها؟ كلها  اي نسخة  وجهها اقول وش وجع انسان  الثنتين اه هنا الخبر كان ابو فرحانة منصور  وقيام الليل كان واجبا على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى امته حول

5
00:01:53.350 --> 00:02:08.300
ثم نسخ في حق الامة وجوبه ثم بعد ذلك نسخ الله تعالى ذلك كله ليلة الاسراء بخمس صلوات ولكن منهن صلاة الصبح والعصر فهما قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وقد قال الامام احمد حدثنا وكيع

6
00:02:08.400 --> 00:02:28.400
حدثنا وفيع قال حدثنا اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس ابن ابي حازم الجليل ابن عبدالله رضي الله عنهما قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر الى القمر ليلة البدر فقال اما انكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر لا تضامون فيه. يعني

7
00:02:28.400 --> 00:03:03.900
يقول وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب  وكانت الصلاة قبل لا وكانت الصلاة المفروضة قبل الاشراق يعني قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وكان ذلك الصلاة المفروضة ثم ترتد وتقول ثنتان قبل طلوع الشمس على تقدير وهما ثنتان

8
00:03:04.350 --> 00:03:41.650
فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وكانت تلك وكانت تلك الصلاة هذا ثم تأتي سنتان خبر لمنتدى محله هذا ظاهر الكلام. نعم اما انكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر لا تضامون فيه. فان استطعتم الا

9
00:03:41.650 --> 00:04:01.650
على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فاسألوا. ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. ورواه البخاري ومسلم. وبقية الجماعة من حديث اسماعيل وقوله تعالى ومن الليل تسبح اي فصل له كقوله ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمود

10
00:04:01.650 --> 00:04:21.650
وادبار السجود قال ابن ابي نسيف عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما هو التسبيح بعد الصلاة ويؤيد هذا ما ثبت في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال جاء سفراء المهاجرين فقالوا يا رسول الله ذهب اهل الذكور بالدرجات العلى والنعيم المحسن فقال النبي صلى الله عليه

11
00:04:21.650 --> 00:04:41.650
وسلم وما ذاك؟ قالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق. قال صلى الله عليه افلا اعلمكم شيئا اذا فعلتموه سبقتم من بعدكم؟ ولا يكون احد افضل منكم الا من فعل مثل ما فعلتم تسبحون وتحمدون وتكبرون دبر كل

12
00:04:41.650 --> 00:05:01.650
في الصلاة ثلاثا وثلاثين. قال فقالوا يا رسول الله سمع اخواننا اهل الاموال. لماذا؟ لما فعلنا ففعلوا مثله. فقال صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والقول الثاني ان المراد بقوله تعالى وادبار السجود هما الركعتان بعد المغرب. وروي ذلك عن عمر

13
00:05:01.650 --> 00:05:21.650
وعلي وابنه الحسن وابن عباس وابي هريرة وابي امامة رضي الله عنهم. وبه يقول مجاهد وعتمة والشعبي والنخعي والحسن وقتادة وغيرهم قال الامام احمد حدثنا وكيع وعبد الرحمن عن سفيان عن ابي اسحاق كان عن سفيان عن ابي اسحاق عن عاصم ابن ضبرة عن علي

14
00:05:21.650 --> 00:05:41.650
رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على على حسب كل صلاة مكتوبة ركعتين الا الفجر والعصر. وقال عبد دبر كل صلاة. ورواه ابو داوود والنسائي من حديث سفيان الثوري به. زاد النسائي عن ابي اسحاق. وقال ابن ابي حاتم

15
00:05:41.650 --> 00:06:01.650
هارون اسحاق الهمداني قال حدثنا ابن فضيل الرشدي عن رشدين لكريب عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بت ليلة عند رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى ركعتين خفيفتين اللتين قبل الفجر ثم خرج الى الصلاة وقال يا ابن عباس ركعتين قبل صلاة الفجر

16
00:06:01.650 --> 00:06:21.650
اصدار النجوم وركعتين بعد المغرب ادبار السجود. ورواه الترمذي عن هشام الرفاعي عن محمد بن فضيل به. وقال قريب لا نعرفه الا من هذا الوجه وحديث ابن عباس رضي الله عنهما وانه بات في بيت خالته ميمونة رضي الله عنها وصلى تلك الليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:06:21.650 --> 00:06:41.650
عشرة ركعة ثابت في الصحيحين وغيرهما. فاما هذه الزيادة فغريبة لا تعرف الا من هذا الوجه وتحسين ابن خريب ضعيف ولعله من كلام ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا عليه والله اعلم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله

18
00:06:41.650 --> 00:07:03.400
وصحبه ومن اهتدى بهداه  اما بعد وفي هذه الايات قال الله جل وعلا فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحوا وادبار السجود

19
00:07:04.850 --> 00:07:42.800
الصبر الذي امر به الانبياء عليهم الصلاة والسلام وخص به نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فالقرآن على نوعين صبر العام والصبر الجميل والصبر الهام معروف المعنى لديكم وهو الذي امر به في هذه الاية

20
00:07:43.100 --> 00:08:10.300
بان يصبر على ما يقولون ويدخل في معناه الا يظهر الحزن ولا يكون عنده جزع لا باللسان ولا بالعمل على ما قالوا  الصبر من الحبس ففيه حبس اللسان عن التشكي

21
00:08:10.750 --> 00:08:33.650
وحبس القلب على الجزع وهذا مناسب لهذا الموضع. ففي قوله جل وعلا هنا فاصبر على ما يقولون الصبر العام وهو ان يحبس القلب عن الجزع فيما قالوا والحزن على ما قالوا

22
00:08:35.750 --> 00:09:03.550
ويحبس اللسان  ان يقول شيئا لا ينبغي تجاه اقوال المشركين والنوع الثاني هو الصبر الجميل قد امر به في مواضع كقوله جل وعلا فاصبر صبرا جميلا انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا

23
00:09:03.950 --> 00:09:40.000
ونحو ذلك والصبر الجميل هو اعلى مراتب الصبر بان يكون القول  حسن وان يكون ما في القلب حسن لان الاول فيه الحبس حبس اللسان عن التشكي او عن مقابلة المشركين بما لا ينبغي

24
00:09:40.850 --> 00:10:03.750
وحبس القلب على الجذع والصبر الجميل مرتبة عليا في انه لا يحبس فقط بل يحبس ويقول الجميع وكذلك لا يحبس القلب عن الجزع فقط بل يحبسه عن الجزاء ويظن الظن الجميل

25
00:10:04.150 --> 00:10:35.400
بالله جل جلاله فلا يحزن ولا يقنط ولا ييأس كما قال جل وعلا في ايات فلا تحزن عليهم ولا تكن في ضيف مما يمكرون واشبه ذلك هذا هو مقام المتقين ومقام اولي العزم من الرسل

26
00:10:36.050 --> 00:10:55.550
كما قال جل وعلا فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم يعني الصبر الجميل وهذا لا يكون الا عند اولئك الذين عمل الله جل وعلا قلوبهم بمحبته ومعرفة اسمائه وصفاته

27
00:10:56.200 --> 00:11:22.300
فيكون قبرهم كانه بلا مبالاة لوثوقهم بما عند الله جل جلاله  حسن ظنهم بالله جل جلاله وهنأ اطمئنانهم للايمان جعلهم لا يضطربون في قول ولا في عمل ولا في حركة قلب

28
00:11:23.500 --> 00:11:45.050
وهنا في هذه الاية امر بالصبر على ما قالوا لان ما قالوه هو الذي كان في معاني او في مقاصد هذه السورة لردهم للرسالة وتكذيبهم بالبعث بعد الموت واما التسبيح

29
00:11:45.350 --> 00:12:10.550
فهو زاد الصابر لان الصبر بلا عبادة ولا اقبال على الله جل جلاله هذا قد يضعف ويضعف حتى ينعدل فاذا صبر العبد وصبر نفسه واقبل على عبادة الله جل جلاله ثبت على ذلك الصبر

30
00:12:11.050 --> 00:12:35.650
وحسن ظنه بربه واقبل عليه بكليته وباجماع احوال قلبه فاستقام على الصبر وعلى مقتضاه ولهذا امر بالتسبيح بعد الصبر بهذا الغرض وقال جل وعلا هنا وسبح بحمد ربك والتسبيح بحمد الله

31
00:12:36.900 --> 00:13:05.000
يكون على الحان منها ان يسبح قارنا التسبيح بالحمد متصلا به يعني يقول مثلا سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده. وهذا هو ظاهر الاية. لانه قال وسبح بحمد ربك

32
00:13:05.050 --> 00:13:31.350
يعني سبح تسبيحا مقترنا بحمد ربك وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون التسبيح سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم يكون المعنى هنا اسبح الله جل وعلا حامدا

33
00:13:31.400 --> 00:13:54.850
له والصورة الثانية ان يكون التسبيح مستقلا والحمد مستقلة فيقول سبحان الله سبحان الله سبحان الله ثم الحمد لله الحمد لله الحمد لله او يقرن بينهما بالواو سبحان الله والحمد لله

34
00:13:54.900 --> 00:14:20.350
سبحان الله والحمد لله الى اخر ذلك والصورة الثالثة بما يكون فيه تسبيح بالحمد ان يكون مصليا لان الصلاة فيها حمد الله جل وعلا والثناء عليه وفيها تسبيحه فيستدع الصلاة بالحمد

35
00:14:20.400 --> 00:14:44.700
ثم يسبح في الركوع ثم يسبح في السجود وهكذا ولهذا اختلف السلف بما سمعت من التفسير اختلفوا في التسبيح هنا قبل طلوع الشمس وقبل الغروب المراد به الصلاة اول وضعت به التسبيح الذي ذكره سبحان الله وسبحان الله يعني القول

36
00:14:45.900 --> 00:15:09.850
واشباه ذلك وهذا مرده الى النظر الى بعض جهاته فاعلى ما يكون به التسبيح بحمد الله جل وعلا هو التسبيح الواجب بالصلاة لانه هنا امر به قال وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. فاذا كان من انحاء التسبيح وهو

37
00:15:09.850 --> 00:15:34.450
الثالث التسبيح والحمد في الصلاة وكان مأمورا به هنا والامر للوجوب فيفسر التسبيح بما هو واجب في الشرع. وهو الصلاة لهذا ذهب من ذهب ان المراد بالتسبيح قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل وادبار السجود انها الصلاة لانه

38
00:15:34.450 --> 00:15:58.100
نور به والتسبيح الاخر انما هو مستحب وليس واجبا ومأمور به امر استحباب فمن نظر ان الامر هنا امر للوجوب جعل التسبيحة هنا في قوله وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب انها الصلاة المفروضة

39
00:15:59.050 --> 00:16:26.200
ومن نظر الى انه التسبيح المستحب فجعل ذلك الصلاة النافلة او التسبيح المعروف والظاهر من سياق الاية ان التسبيح هنا المأمور به يشمل الواجب والمستحب فيشمل الصلاة الفرض الفجر والعصر

40
00:16:26.250 --> 00:16:47.500
والليل يشمل المغرب والعشاء ويشمل ايضا صلاة النافلة كما مر معه ويشمل ايضا قول سبحان الله سبحان الله وقول الحمد لله الحمد لله الى اخر ذلك لان الامر قد يكون للوجوب قد يكون للاستحباب

41
00:16:47.650 --> 00:17:14.700
فصرفه الى الواجب دون غيره. وبعض افراده ومن المتقرر في اصول التفسير ان اللفظ يصرف في التفسير الى جميع افراده الا بدليل فاذا كان ثم دليل على الاقتصار على بعض الافراد ساغ القصر واذا لم يكن ثم دليل

42
00:17:14.700 --> 00:17:39.250
قال له على عموم ما تدل عليه الفاظه والتسبيح والحمد متكاملان فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك. التسبيح تنزيه الله جل وعلا عن النقائص تنزيه الله جل وعلا عن

43
00:17:39.550 --> 00:18:15.050
النقص والحمد اثبات الكمال لله جل وعلا والثناء عليه بانواع الكمالات وفي التسبيح والحمد يكون التنزيه واثبات الكمالات بخمسة اشياء عليها القرآن والسنة صحيحة فمنها   التنزيه عن النقائص واثبات الكمالات للرب جل وعلا في ربوبيته لخلقه

44
00:18:19.450 --> 00:18:46.200
وهذا ثم فيه تفصيل والثاني تنزيه الله جل وعلا عن النقائص واثبات الكمالات له في استحقاقه للعبادة وحده دون ما سواه هذا في الالوهية والثالث في الاسماء والصفات تنزيه الله جل وعلا عن النقائص في اسمائه وصفاته

45
00:18:46.600 --> 00:19:13.100
واثبات الكمالات له كمال المطلق في ذلك والرابع تنزيه الله جل وعلا عن النقائص واثبات انواع الكمالات له في امره الديني وشرعه المنزل والخامس تنزيهه عن النقائص واثبات الكمالات له

46
00:19:13.250 --> 00:19:33.850
بامره الكوني وقضائه وقدره وهذه في كل منها ايات من القرآن في التسبيح وفي الحمد فاذا نظرت مثلا الى قول الله جل وعلا الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب

47
00:19:34.600 --> 00:20:00.650
هذا ثناء على الله جل وعلا راجع الى الكمالات في اي شيء بانزال الكتاب وهو النوع ايش الرابع بما ذكرت يعني الامر الديني والشرع قال  ادعوه مخلصين له الدين في سورة غافر مثلا

48
00:20:01.250 --> 00:20:29.700
ادعوه مخلصين له الدين. الحمد لله رب العالمين هذا ايش لاستحقاقه وعبادة دون ما سواه الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور هذا في الربوبية وهكذا في اشياء تسبيحها والحمد. التسبيح والحمد متكاملان. تسبيح تنزيه عن النقائص

49
00:20:29.750 --> 00:20:52.850
اذا قلت سبحان الله معناه انك تقول لربك تنزيها لك يا ربي عن اي نقصين فتنزه الله جل وعلا عن النقص في الربوبية من ان يكون معه شريك او انه لا يحسن تدبير هذا الكون او انه يقع في ملكه ما لا يشاء واشبه ذلك

50
00:20:53.100 --> 00:21:15.850
وتثبت له الكمال في هذا وهو كمال اتصافه في الربوبية والالوهية الى اخر ذلك. فالتنزيه هو التسبيح واثبات الكمال هو الحل الناس سفروا اهل العامة قصروا الحمد على بعض النوع الخامس

51
00:21:17.200 --> 00:21:32.300
النوع الخامس الحمد لله يعني الثناء على الله على امره الكوني وقضائه وقدره فهم اذا جاءهم ما يسرهم قالوا الحمد لله واذا جاءهم ما لا يسرهم قالوا الحمد لله. وهذا بعض ذلك النوم

52
00:21:32.600 --> 00:21:53.150
لكن طالب العلم والمؤمن اذا قال الحمد لله فانه يثني على الله جل وعلا بما هو اهله في هذا جميعا هذا يزداد بازدياد العلم وبمعرفة اية القرآن وما اثنى الله جل وعلا به على نفسه

53
00:21:53.900 --> 00:22:09.600
اللهم لك الحمد انت نور السماوات والارض وما في دعاء صلاة الليل اللهم لك الحمد انت قيوم السماوات والارض هذا ثناء على الله جل وعلا بما يستحقه من الاسماء والصفات

54
00:22:09.750 --> 00:22:34.900
ومعاني الربوبية الى اخر ذلك وهذا البحث يطول من فوائد هذه الاية ان الاوراد المعروفة التسبيح والاذكار التي تكون قبل طلوع الشمس وقبل غروبها على ظاهر الاية تكون بعد صلاة الفجر

55
00:22:35.050 --> 00:22:56.150
وقبل طلوع الشمس وتكون قبل صلاة المغرب هذا هو الذي عليه عمل المسلمين فيما مضى فانهم يأتون الى المساجد للورد او يوردون في بيوتهم قبل صلاة المغرب يعني قبل اذان المغرب قبل غروب الشمس

56
00:22:57.050 --> 00:23:21.950
وهذا هو الافضل ويجوز ان تكون بعد صلاة العصر تسبيح والاوراق ويجوز ان تكون بعد صلاة المغرب ولكن الافضل ان تكون قبل غروب الشمس فينتهي قبل الغروب بقليل او مع الغروب ينتهي من ورده

57
00:23:22.550 --> 00:23:42.750
بظاهر الاية فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. في اية سورة طه قبل طلوع الشمس وقبل غروبها اناء الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترظى   من فوائد الاية ايضا ان

58
00:23:43.700 --> 00:23:56.850
تسبيح والحمد واجب من واجبات الصلاة لان التعبير عن العبادة ببعضها يدل على وجوب ذلك البعض كما هو مقرر في اصول الفقه نعم