﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقد جعل الله جل وعلا كتابه العظيم هداية ونورا ورشادا ودلالة لمن اراد الحق والخير والهدى وطلب ذلك

2
00:00:21.300 --> 00:00:41.250
وجعله الله سبحانه وتعالى غواية لمن اراد الغواية والزيغ وذلك ان الله جل وعلا جعل من كتابه المحكم البين وجعل منه المتشابه فانزل الله سبحانه وتعالى الكتاب منه ايات محكمات

3
00:00:41.500 --> 00:01:03.150
هن ام الكتاب يعني اصله وقلبه ومجموعه واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله بين الله سبحانه وتعالى ان القرآن الاصل فيه انه هداية

4
00:01:03.550 --> 00:01:34.500
وهذا هو المقصود من تنزيله ويكون رواية لمن اراد الغواية ممن يلتمس المتشابهات لاذلال نفسه واظلال الامة وقد جعل سبحانه وتعالى افضل الاعمال هي تعلم القرآن فقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح من حديث ابي عبد الرحمن عن عثمان بن عفان عليه رضوان الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه

5
00:01:34.500 --> 00:01:59.350
وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه وجعل الله جل وعلا كلامه افضل الكلام على الاطلاق وخصه بجملة من الخصائص. ومن ذلك ان الحسنة لمن قرأ الله بعشر امثالها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عبدالله بن مسعود وغيره

6
00:01:59.350 --> 00:02:16.800
قال لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم وميم حرف. الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف والله يضاعف لمن يشاء وقد جعل الله سبحانه وتعالى من علم التفسير والتأويل

7
00:02:17.550 --> 00:02:47.850
وفقه الله الى مواضع الخير ومراتب الرحمة ويعرف المواضع التي تكون فيها الفرقة. والخلاف شر. والمواضع التي تكون فيها الخلاف رحمة وسعة والامة اذا جهلت القرآن وجهلت مواضع نزوله وقع فيها الشر والخلاف

8
00:02:48.550 --> 00:03:07.100
ولهذا قد روى الخطيب من حديث إبراهيم ان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى دعا عبد الله بن عباس وسأله قال ما لهذه الامة تختلف كتابها واحد وربها واحد؟ فقال عبد الله ابن عباس ان القرآن انزل الينا

9
00:03:07.100 --> 00:03:28.500
ونحن نعلم فيما نزل وانه سيأتي اقوام يقرأون القرآن ولا يعلمون فيما فيما نزل فيختلفون فجبره عمر علي رظوان الله تعالى ثم قال ايه اعد يعني اعد ذلك المعنى الذي استحسنه عمر ابن الخطاب وذلك ان وجود

10
00:03:28.500 --> 00:03:51.900
اذا تجرد من معرفة معنى وسبب نزوله وقع الانسان في الخلاف والشر. وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد جعل عاما. وهذا هو الاصل من التنزيل. وهذا العموم لمصلحة الامة في معرفة

11
00:03:52.150 --> 00:04:15.850
الحكم الخاص والمعرفة للحكم العام وكذلك معرفة ما يترخص فيه الانسان من وجوه الترخص عند الحاجة والضرورة. وهذا هذا يعرفه ويدركه اهل العلم والدراية. واما من اراد ان يأخذ ما يصوغ له من كلام الله جل وعلا فان ذلك كائن

12
00:04:15.850 --> 00:04:41.150
وقد وجد عبر التاريخ من شرب الخمر مستدلا بنص القرآن. ومن زاغ عن طريق الحق من الوقوع في الشرك وغير ذلك مستدلا بالقرآن ومن وقع في في خير الخلق بعد الانبياء مستدلا بالقرآن. مما يدل على ان وجود احرف القرآن بذاتها اذا

13
00:04:41.150 --> 00:04:58.700
تجردت من فهم اسباب النزول ومعاني الاية ان ذلك من وجوه الضلال والزيج للانسان وهذا قد قال به غير واحد غير واحد من السلف من الصحابة وغيرهم. ويكفي في ذلك ان الفتن التي وقعت في صدر هذه الامة

14
00:04:58.700 --> 00:05:18.200
وكذلك في اخرها كان الذين يقومون بها هم من اظهر الناس تمسكا بالقرآن وعناية به وحروفه واستدلوا بجملة من ظواهر الادلة المخالفة لما اراده الله جل وعلا واراده رسول الله صلى الله عليه وسلم

15
00:05:19.000 --> 00:05:37.900
لهذا كان من اعظم المهمات ان يعتني طالب العلم ان يعتني طالب العلم بمعرفة القرآن بتأويله واعظم وجوه التاويل التي يستفيد منها طالب العلم معرفة للمعاني المقصودة هو معرفة اسباب النزول

16
00:05:38.950 --> 00:06:05.400
وهذا ما دعا اليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين. واذا اردنا ان نعلم ان مقتضى حكمة الله جل وعلا من جهة الاصل انه لا يفعل شيئا الا لسبب والله سبحانه وتعالى يتكلم لحكمة بالغة. وما ارسل الرسل الذين تنزل عليهم الكتب الا لحكمة وسبب

17
00:06:05.950 --> 00:06:21.200
ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح قال كانت بنو اسرائيل تسوسهم انبيائهم كلما ذهب نبي جاء نبي اخر وان الله جعلني خاتم الانبياء خاتم الانبياء والمرسلين

18
00:06:21.900 --> 00:06:41.900
في هذا الخبر اشارة الى ان الله جل وعلا يبعث الرسل لحكمة سياسة الناس. وبيان الخير من الشر وهذا هو الاصل من مقصود بعث الانبياء على سبيل الاجمال. واذا اردنا ان نعلم اسباب نزول اية القرآن فيجب

19
00:06:41.900 --> 00:07:00.600
علينا ان نعلم سبب نزول نزول القرآن بالكلية على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهذا اعظم واسمى واعلى سبب نزول في بتاريخ البشرية وذلك ان الله جل وعلا انما انزل كتابه على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

20
00:07:00.650 --> 00:07:26.550
ذلك لدفع الضلال والشرك وكذلك ايضا اعظم شيء في ابواب اسباب النزول معرفة هو ان يعرف الانسان العام من الخاص مما نزل واعظم عموم في كلام الله جل وعلا هو عمومته الى سائر البشرية

21
00:07:27.300 --> 00:07:44.850
والى الجن. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وقال الله جل وعلا وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا

22
00:07:45.000 --> 00:08:05.000
فالله جل وعلا ارسل رسوله الى الناس كافة. وقد جاء هذا في الصحيح من حديث ابي سعيد ابن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من من نبي الا ارسله الله الى قومه خاصة. وان الله ارسلني الى الناس كافة. ولهذا كان خطاب القرآن عام الى

23
00:08:05.000 --> 00:08:23.650
سائر الناس فسبب نزوله هو اصلاح البشرية في هذه الارض كافة بل تعدى ذلك الى الجن. فهو رسالة الى الثقلين. ولهذا خاطب الله سبحانه وتعالى الجن والانس على سبيل العموم

24
00:08:23.650 --> 00:08:43.650
ناداهم على سبيل الخصوص فجاءت صيغ النداء بالعموم بقول الله جل وعلا يا ايها الناس وجاءت بصيغة العموم الى الثقلين يا معشر الجن والانس وجاءت ايضا على سبيل التخصيص على كل جنس. فنادى الله جل وعلا النساء ونادى الله جل وعلا الذكور

25
00:08:43.650 --> 00:09:03.650
ونادى الله جل وعلا الذين امنوا ونادى الله جل وعلا الذين كفروا ونادى الله جل وعلا اهل الكتاب. فكانت النداءات من الله سبحانه وتعالى اشارة الى الاهتمام وليس نزعا للعموم المتضمن لاصل الرسالة. فلما كانت الرسالة عامة

26
00:09:03.650 --> 00:09:29.000
الله سبحانه وتعالى الخطاب الى الناس كافة ويدخل في ذلك سائر الخلق الجليل والحقير. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم مبينا هذا الامر عموم الخطاب كما جاء في الصحيح من حديث ابي حازم عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله ان الله امر المؤمنين

27
00:09:29.000 --> 00:09:49.000
بما امر به المرسلين. يعني ان الله جل وعلا يخاطب المؤمنين بخطاب المرسلين. ويخاطب المرسلين بخطاب المؤمنين. ولا دليل اهل الاختصاص الا بدلالة صريحة. كأن يبين الله جل وعلا الخصوصية في لفظ من الفاظ الاية كقول الله جل

28
00:09:49.000 --> 00:10:09.000
خالصة لك وهذا فيه اشارة الى ان هذه الاية هي من خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيبقى حينئذ حكمها تدينا وعبادة. والتلفظ بذلك ايضا من اعظم العبادة وهي المقصودة من ورود ذلك

29
00:10:09.000 --> 00:10:29.000
اللفظ في القرآن وتظمنه له الى قيام الساعة. وكذلك ما يتظمن من علل ليست بمخصوصة من قياس تلك المعاني على علل ارادها الله جل وعلا وحكم وغايات لا يدركها الانسان من تباين احكام البشر لاختلاف قدرة الله جل وعلا في تكوينهم

30
00:10:29.000 --> 00:10:49.000
ترقيبهم. ولهذا جعل الله سبحانه وتعالى الخلق يتباينون من جهة القدرة والقوة فللأنبياء ولنبينا قدرة. وكذلك ذلك ايضا للاجناس قدرا فللذكر والانثى قدرة مخصوصة خص الله جل وعلا كل واحد من

31
00:10:49.000 --> 00:11:12.900
بخصيصة تختلف عن غيره ويجب ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى قد جعل كتابه عاما. فاذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الله لكلام لكلام جوامع الكلم كما جاء في الصحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم انما بعثت بجوامع الكلم والمراد من ذلك ان كلام النبي صلى الله عليه

32
00:11:12.900 --> 00:11:37.800
وسلم للواحد ككلامه للجماعة. فاذا خاطب زيدا فانه يريد الخلق. سواء في ادنى الارض او في اقصاها. واذا الله جل وعلا الرجال فيدخل في ذلك النساء واذا كان هذا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لكلام الله جل وعلا من باب من باب اولى فينبغي ان يعلم ان عموم الرسالة

33
00:11:37.800 --> 00:11:57.800
هذا هو الاصل ان عموم الرسالة هذا هو الاصل من تنزيل من تنزيل الكتاب على رسولنا عليه الصلاة والسلام اذا عرفنا ذلك وجب علينا ان ندرك العموم الذي اطلقه العلماء من ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. وهذه قاعدة

34
00:11:57.800 --> 00:12:17.800
يتكلم عليها العلماء عند الاستدلال من النصوص الشرعية. ان العموم في هذه الاية هو شامل لسائر المخاطبين وان ذلك اذا كان في هذه الاية فهو من جهة الاصل شامل لسائر لسائر التشريع. فالقرآن هو دستور لسائر

35
00:12:17.800 --> 00:12:37.800
الخلق الذين خاطبهم الله جل وعلا بالتكليف فامرهم وانهاهم. واذا ادرك ذلك ادرك انه ما من اية من اي القرآن الا وسبب نزولها انما يورد لادراك المعنى. المعنى المتضمم وليس لسبب التخصيص

36
00:12:37.800 --> 00:12:57.800
وبه نعلم ان اهمية معرفة اسباب النزول تقي الانسان من الوقوع من الانحراف عن المعاني المقصودة من من مراد الشارع من كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وينبغي ان يعلم ايضا ان الاسباب هي على نوعين

37
00:12:57.800 --> 00:13:19.850
الاسباب في نزول التشريع على نوعين كما ان التشريع على نوعين كتاب وسنة كذلك فان الاسباب على نوعين السبب الاول هي اسباب نزول الاية وهذا هو الاصل الذي نتكلم عليه هنا السبب الثاني هي اسباب ورود الحديث. الحديث

38
00:13:19.850 --> 00:13:39.850
على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسبب ورود الحديث فائدته كسبب ورود نزول الاية. وذلك اننا اذا عرفنا سبب نزول الاية فان المعنى وهذا هو الاصل. ولهذا ينبغي للانسان اول ما يبادر الى فهم الى فهم الاية وتفسيرها ان يعرف سببها

39
00:13:39.850 --> 00:13:59.850
فاذا جهل سبب النزول ربما اشترك اشترك مع الكلام او المعاني الصحيحة بعض المعاني الخاطئة فدخلت الى ذهنه ففهمها على غير وجهها. ومن اراد ان ان يفسر كلام الله جل وعلا الى مجرد اللغة العربية مجردة من غير

40
00:13:59.850 --> 00:14:19.850
بنظر الى سبب النزول وكذلك معاني الحال التي انزل الله جل وعلا عليها الخطاب فيقع في الوهم والغلط وهذا قد وجد في خير الخلق من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وهم خير الخلق بعد بعد الانبياء كما جاء في الصحيح من

41
00:14:19.850 --> 00:14:43.450
عامر عليه رحمة الله ان عديا قال لما انزل الله جل وعلا وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر فقال عمدت الى عقالين او الى حبلين فوضعتهما تحت وسادتي فكنت انظر اليهما فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان

42
00:14:43.450 --> 00:15:03.450
ليس على هذا وانما هو سواد الليل وبياض النهار. فاذا علمنا ان علي ابن ابي طالب لم يكن من اهل المدينة في حال ورود القرآن وانما كان من الافاق. فنزل النص على غير مصطلحه

43
00:15:03.450 --> 00:15:23.450
وعلى غير الحال التي كان عليها فارجع تفسير ذلك اللفظ الى لغة العرب. فتفسيره من جهة الحق والتعويل صحيح. فهو عربي يرجع الى كلام العرب. ولكنه من جهة مراد التنزيل وسبب النزول فانه فانه خاطئ. ولهذا قال النبي صلى الله

44
00:15:23.450 --> 00:15:43.450
عليه وسلم انه ليس ليس كذلك يعني ليس على هذا المعنى. وبه نعلم ان سبب نزول القرآن ايضا هو على معنيين سبب نزول مخصوص معين سواء كان ذلك بحالة معينة او على فرد معين. وذلك ان كثيرا من الاي

45
00:15:43.450 --> 00:15:59.000
يرد سبب نزوله في كلام العلماء على فرد معين كما جاء مثلا في مسألة حلق الشعر في حال كعب ابن في في حال كعب بن عجرة في لما اذاه هوام رأسه

46
00:15:59.150 --> 00:16:29.150
وهذا سبب نزول الاية. وهذا السبب انما هو لبيان المعنى المقصود. وكذلك فهم فقه هذه الاية. واما السبب الثاني الدقيق. الذي لا يكاد يدركه الا العلماء الخلص. هم ان يعرف الانسان الحال عند سبب عند نزول الاية. والحال في ذلك ان يعرف المصطلح الذي كانوا عليه

47
00:16:29.150 --> 00:16:49.150
وهذا لا يمكن ان يتحقق الا بثامن مجموع الشريعة من كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجمع الانسان الالفاظ بعض المتشابهات ويلهك بعضها مع بعض حتى يدرك المراد من سياق الاية ودلالاتها. وهذا من اسباب النزول التي لا يعبر

48
00:16:49.150 --> 00:17:09.150
عنها العلماء وهي من جملة المعاني المعاني التي يدركها اهل الدراية في كلام الله سبحانه وتعالى. اما النوع الاول فهو الذي قصده العلماء بالتصنيف. وصنفوا فيه المصنفات المعروفة باسباب النزول وهو على نوعين ايضا. اعني النوع الاول في نزول

49
00:17:09.150 --> 00:17:29.150
الاي على على افراد او احوال مخصوصة. فهذا على نوعين النوع الاول ان يرد في كلام العلماء ان هذه الاية نزلت في فلان ابن فلان. او نزلت لما كان الصحابة في بلد في بلد كذا وكذا

50
00:17:29.150 --> 00:17:49.150
وهذا وهذا ايضا كثير. الامر الثاني هو ان يرد في كلام جملة من المفسرين الكلام على سبب نزول فيقولون سبب نزولها كذا وكذا. وهذا اللفظ في كلام المفسرين سواء من الصحابة والتابعين. يريدون بذلك

51
00:17:49.150 --> 00:18:11.750
النوع الثاني من التقسيم السابق ولا يريدون بذلك ان هذا قسيما له. وذلك انهم يجعلون المعاني في مراد كلام الله جل وعلا سببا لنزولها. وذلك ان الله سبحانه وتعالى حينما يبين الاحكام للناس من رفع الحرج. من

52
00:18:11.750 --> 00:18:31.750
الفطر في حال السفر. فيقولون مثلا بعض المفسرين ان هذه الاية ان هذه الاية نزلت في الرجل اسافر عن اهله في شق عليه الصيام. فهذا المعنى ارادوا بذلك التفسير وما ارادوا بذلك سبب التعويل. ولهذا ندرك كثيرا

53
00:18:31.750 --> 00:18:51.750
ما يتكلم عليه العلماء في اسباب النزول فيقولون قد ورد في سبب نزول هذه الاية عدة معاني. فيريدون كلام العلماء المجمل في في سبب في سبب في معنى هذه الاية لا في سبب نزولها. فيكون حينئذ ثمة معاني

54
00:18:51.750 --> 00:19:11.750
العلماء عليها انها من اسباب النزول وليست هي من الاسباب الاصطلاحية التي يتكلم عليها العلماء وانما هي وان هي معاني عامة في بيان في بيان مقاصد الله جل وعلا من انزال من انزال الاية. ولهذا

55
00:19:11.750 --> 00:19:31.750
وندرك الوفرة والكثرة التي يريدها العلماء في اسباب في اسباب نزول في اسباب نزول اي الله سبحانه وتعالى ويأتي الكلام على شيء من ذلك ببيان الاسانيد التي يدور عليها تدور عليها اسباب النزول وكذلك ايضا من كان من اهل الاختصاص

56
00:19:31.750 --> 00:19:50.400
في ابواب في ابواب اسباب النزول من المفسرين من الصحابة والتابعين وكذلك اتباعهم ومن الامور المهمة التي تبين جلالة قدر اسباب النزول ان اسباب النزول من جهة الاصل تكون موقوفة ومقطوعة

57
00:19:50.400 --> 00:20:10.400
ولكنها حكم الرفع. وقد حكى اجماع العلماء على ذلك غير واحد قبل الصلاح وكذلك الخطيب البغدادي وغيرهم. وذلك ان سبب هو متضمن لبيان الحال حال نزول القرآن على محمد. فثمة منزل وثمة نازل وثمة منزل عليه

58
00:20:10.400 --> 00:20:30.400
فالمنزل هو الله والنازل هو القرآن والمنزل عليه هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فالذي يحكي تلك الحال هو يحكي امرا مرفوعا مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه لا يبين ذلك. ولهذا اذا جاء في كلام

59
00:20:30.400 --> 00:20:44.950
الصحابة كعبد الله ابن عباس وكذلك عبد الله ابن مسعود ان سبب نزول هذه الاية كذا وكذا. فان هذا له حكم الرفع. وقد نص على ذلك الحاكم ايضا في كتابه المستدرك

60
00:20:44.950 --> 00:21:04.950
كتاب علوم الحديث قال قال ان ذلك في حكم المرفوع. وجزم بهذا غير واحد كم للصلاح وكذلك الخطيب البغدادي وغيرهم. وهذا قول وجيه. وبعض العلماء جعل تفسير الصحابة عليهم رضوان الله تعالى على سبيل العموم ان له حكم الرفع. قالوا وسبب

61
00:21:04.950 --> 00:21:24.950
ذلك ان كلام الله جل وعلا لا يمكن ان يفسر على غير مراد الله جل وعلا في زمن الرسول. ويسكت النبي عليه الصلاة والسلام على هذا التأويل الخاطئ. والدلالة على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم بين جملة من المعاني المخالفة لمراد الله. لانها اولت على غير وجه

62
00:21:24.950 --> 00:21:49.250
كما جاء في حديث عدي ابن حاتم السابق ثمان تأويل القرآن من جهة الاصل هو على على نوعين نوع مبين اما بملفوظ او بمفعول بملفوظ اي بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك المعنى بقوله. واما بفعل اي فسر رسول الله صلى الله عليه

63
00:21:49.250 --> 00:22:09.250
وسلم الذي انزل عليه القرآن بفعل فعله فتبعه الناس على ذلك. وهذا وهذا هو اعلى ذلك. النوع الثاني هو هو بالسكوت والاقرار. فاذا نزل القرآن والقي على الناس ففسروه على معنى وهذا هو مجموع القرآن

64
00:22:09.250 --> 00:22:29.250
فان هذا فان هذا اقرار على ذلك المعنى الذي فسره الصحابة ولهذا ذهب غير واحد من العلماء الى ان تفسير له له حكم الرفع على الاطلاق. نص على ذلك الحاكم عليه رحمة الله في كتابه معرفة علوم الحديث. وكذلك في كتابه في كتابه

65
00:22:29.250 --> 00:22:49.250
استاذ رائد قال وتفسير الصحابي الذي الذي شهد الوحي هو في حكم المسند المرفوع. وقد حكى ايضا الاجماع على ذلك. حمل بعض العلماء كلام الحاكم في هذه في هذا الموضع على انه اراد اسباب النزول على سبيل

66
00:22:49.250 --> 00:23:09.250
ولكن جاءت عبر الفاظ عامة انه يريد في ذلك في ذلك العموم. ولكن يقال ان كلام الحاكم في جعل الموقوف في حكم المرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه على نوعين ما كان في اسباب النزول فله حكم الرفع وهذا الذي نص عليه الاجماع

67
00:23:09.250 --> 00:23:23.250
الامر الثاني ما كان في غير سبب النزول فهذا هو الذي قد وقع فيه خلاف وهو اقرب اقرب الى الى المرفوع. وذلك ان الله جل وعلا قد جعل بيان القرآن

68
00:23:23.750 --> 00:23:43.750
بيان القرآن له سبحانه وتعالى ليس لاحد ثم انا علينا بيانا اي انه ليس لك وليس لاحد لاحد من الناس اما ان ينزل القرآن على حال او على فرض او في حال في حال تبين الاشكال وتحله فيكون حينئذ

69
00:23:43.750 --> 00:24:03.750
سبب النزول هو حل لمشكلة نازلة. فاذا كان سبب نزوله على هذه الحال كان اظهر في بيان المعنى. فحين اذ نعلم ان نزول القرآن هي مشتركة او في قلب تأويل القرآن. وذلك ان المعاني تقترن او يقترن تفسيرها

70
00:24:03.750 --> 00:24:30.000
تفسير الالفاظ يقترن بمعرفة بمعرفة الحال الذي ورد عليه النص. فاذا فعل الانسان فعلا فقال له قائل امر او ناهي افعل او لا تفعل فان ذلك يبين الامر اكثر من لو جاء النص افعلوا كذا او لا تفعلوا كذا. وذلك ان الامر تارة يكون على سبيل التأكيد فاذا فعل الانسان فعلا فاتى الامر مؤكدا

71
00:24:30.000 --> 00:24:50.000
ان هذا يكون من باب الحث والحظ. الامر الثاني انه اذا جاء نهيا عند فعل فان ذلك اكد من ان يأتي النهي عام من غير فعل وذلك انه في الحالة الاولى يكون قريبا من التحريم او كالنص بالتحريم بخلاف الثانية فانه قد يشتغل الى على على التحريم او غيره

72
00:24:50.000 --> 00:25:10.000
لهذا كان سبب نزول القرآن من اعظم ما يجعل الانسان من اعظم ما يجعل الانسان من اهل التأويل ومعرفة الناسخ من المنسوخ. وكذلك المحكم من المتشابه. وهذا وهذا لا يوفق اليه الا اهل العلم

73
00:25:10.000 --> 00:25:37.750
والدراية سواء من الصدر الاول او من جاء بعده. ولهذا كان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى العارفون بكلامه المدركون لمقاصد القرآن قلة الذين يستوعبون اسباب النزول وسبب ذلك ان القرآن نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم منجما. والصحابة انما تفاوت ايمانهم واسلامهم. منهم من

74
00:25:37.750 --> 00:25:57.750
مبكرا فشهد مجموع القرآن. ومنهم من اسلم متوسطا من جهة الزمن الرسالة. فادرك شطرا وربما ادرك زيادة على ذلك بايه؟ بالمنقول له عن غيره. وهذا وهذا محتمل. ومنهم من ادرك فضل الصحبة وشرفها

75
00:25:57.750 --> 00:26:17.750
وادرك النبي صلى الله عليه وسلم شيئا يسيرا ولكنه لم يدرك لم يدرك مجموع اسباب النزول ومنهم من ادرك رسول الله صلى عليه وسلم بشيء يسير ولكنه من اهل التتبع والدراهم. لهذا نعلم ان العشرة المبشرين بالجنة هم اعلى الناس في

76
00:26:17.750 --> 00:26:37.750
معرفة سبب النزول ويلهم بعد ذلك من خصه الله جل وعلا بجملة من الخصائص من الفقه ومعرفة التأويل كعبد الله ابن عباس عبد الله ابن مسعود وعبدالله وعبدالله ابن عمر ويأتي مزيد كلام على هذا على هذا باذن الله سبحانه وتعالى. من الامور المهمة ان

77
00:26:37.750 --> 00:26:57.750
يعلم ان سبب نزول الاية اذا جهله الانسان ربما دله على الخطأ والوهم والغلط. فاذا كان هذا في علية المفسرين من الصحابة والتابعين فانه فيما كان بعدهم من باب اولى. روى الامام مالك في كتابه الموطأ من حديث هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة عليها

78
00:26:57.750 --> 00:27:21.550
الله تعالى انه قال لا انه قال لها ان الله سبحانه وتعالى رفع الحرج على عباده في في في طوافهم بين والمروة فقال الله جل وعلا لا جناح. يعني ان الانسان اذا لم يطف لا حرج عليه. فقالت عائشة

79
00:27:21.550 --> 00:27:41.550
عليها رضوان الله تعالى انه ليس كذلك وانما كان الناس يطوفون بين الصفا والمروة وفيها منات صنم من اصنام الجاهلية. فلما دخل الاسلام واستقر في قلوبهم ذلك الامر. وتعلقوا بما تعلقوا به من امر الجاهلية

80
00:27:41.550 --> 00:28:01.550
وازاله الله جل وعلا وجدوا حرجا من ان يسعوا فبين الله سبحانه وتعالى ان ذلك حرج ان ذلك الحرج مرفوع وهذا وهذا بيان لحكم وليس وليس لتشريع فان التشريع قد سبق قد سبق ذلك. ولهذا

81
00:28:01.550 --> 00:28:21.550
بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بفعله ففسر كلام الله ففسر كلام الله جل وعلا. ومما ينبغي ان اعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم يفسر القرآن تارة لفظ من الفاظه السابقة بفعل

82
00:28:21.550 --> 00:28:41.550
من افعاله المقترنة مع تلاوة اية من اي القرآن ولا يكون ذلك من اسباب النزول وانما هو بتفسير القرآن على سورة مخصوصة وهذا كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث جابر ابن عبد الله حينما قال لما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم من طوافه ذهب

83
00:28:41.550 --> 00:28:59.150
ذهب الى المقام يعني مقام ابراهيم ثم تلى قول الله جل وعلا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى ثم ذهب الى الصفا فتلا قول الله جل وعلا ان الصفا والمروة من شعائر الله

84
00:28:59.550 --> 00:29:19.550
وهذه وهذه الاية والاية السابقة انما تلاها الله سبحانه وتعالى ليس مبينا سبب حال تلاوتها وانما اراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبين ان الاية قد نزلت قبل ذلك والمراد بها

85
00:29:19.550 --> 00:29:39.550
هذا المعنى من جهة الاولى. وان المعنى وان المعنى لا يخرج او ربما المعنى لا يخرج عن هذا. وهذا وهذا هو الظاهر الظاهر من الاية. وكذلك ينبغي ان يعلم ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى قد بينوا ان الانسان اذا قصر في ابواب

86
00:29:39.550 --> 00:29:59.550
وبمعرفة اسباب النزول فانه ينقص من معرفته في ابواب التأويل بحسب بحسب نقصانه في ذلك. فهم يرون تمايزه في معرفة اسباب في تمايزهم في معرفة التأويل بسبب تمايز بسبب او بقدر جهلهم

87
00:29:59.550 --> 00:30:16.000
لاسباب النزول. ولهذا يقول عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى كما رواه الترمذي. من حديث مسروق قال عليه رضوان الله تعالى والله ما من اية في كلام الله جل وعلا الا وانا اعلم فيما فيما نزلت

88
00:30:16.350 --> 00:30:36.350
ومتى ومتى نزلت ولو كنت اعلم احدا من الناس اعلم مني في هذا تبلغه الابن لذهبت لذهبت وقد جاء معنى ذلك عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى كما رواه ابن سعد في كتابه في كتابه الطبقات من حديث سليمان الاخمزي عن ابيه عن علي ابن ابي

89
00:30:36.350 --> 00:30:56.350
ابي طالب عليه رضوان الله رضوان الله تعالى وقد جاء عنه ايضا من غير هذا الوجه والمراد بذلك ان الصحابة حينما ذكروا سبب النزول اعلم في فيما نزلت يريدون بذلك على القسمين السابقين لما تقدم الكلام عليه من اسباب النزول. المعنى الاول انهم ارادوا ان

90
00:30:56.350 --> 00:31:16.350
وبينوا انهم يعرفوا سبب نزول الاية من جهة من جهة الحال التي نزلت عليها. والثاني مراد الله جل وعلا وليس المراد بذلك هو ان يكون لكل اية سبب نزول على فرد سواء كانت قضية مخصوصة او كانت لجماعة ونحو

91
00:31:16.350 --> 00:31:36.350
لذلك ولهذا كان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يدركون ان القرآن انما نزل على نبينا صلى الله عليه وسلم منجما وهذا بحسب مقتضيات الحال. وعلى هذا يمكن ان يقال ان او يمكن ان يقال ان اسباب النزول من جهة الدقة هي على

92
00:31:36.350 --> 00:31:56.350
النوع الاول اسباب عامة. يعني اقترن الحال اقترن الحال بسبب بسبب اوجب نزول تلك الاية. وذلك على سبيل المثال كانت كان يكون اه كان يكون قد تهيأت نفوس الناس على

93
00:31:56.350 --> 00:32:16.350
نزول الخمر نزول تحريم الخمر. فحينما توطنت النفوس وقوي الايمان كان ذلك سببا في نزول هذه الاية. وهذه المعاني العامة في اسباب نزول القرآن هي التي ينص عليها بعض العلماء في اسباب نزول الاي ان الاية القرآن نزل في كذا وكذا

94
00:32:16.350 --> 00:32:30.300
ولا يريدون بذلك التخصيص فيرد في كلام الصحابة ويرد في كلام التابعين ان سورة كذا او اي كذا نزلت في في كذا وكذا ويريدون بذلك هي الحال العام. وينبغي ان يعلم انها

95
00:32:30.300 --> 00:32:50.300
هذا القسم من اقسام اسباب نزول الاية مع عمومه فانه يتباين من جهة اتساعه. فثمة ايات نزلت على للعموم فتشمل بلدة واوسع منها. فيكون حينئذ هذا يتباين بحسب بحسب معرفة الحال

96
00:32:50.300 --> 00:33:10.300
وهذا يحتاج اليه طالب العلم يحتاج معه طالب العلم الى معرفة اقسام سور القرآن من المكي والمدني وهذا من اعظم ما يعين طالب في معرفة اسباب النزول في ما يتعلق في ابواب عموم عموم سبب ورود ورود الحديث. ورود اي القرآن

97
00:33:10.300 --> 00:33:30.300
قال فاذا عرف المكي من المدني استطاع ان يربط المعاني التي نزلت في التي نزلت في مكة واسباب القرآن اي القرآن التي نزلت التي نزلت في المدينة ويستطيع حينئذ ان يفهم السياقات التي تضمنتها بعض اهل القرآن فيستطيع حينئذ ان يرجح

98
00:33:30.300 --> 00:33:50.300
ايضا ان يعرف درجات المعاني من جهة الاصول ثمة معاني متباينة ثمة معاني في ابواب التوحيد والعقائد وثمة في اصول الاسلام الكلية الظاهرة مما دون ذلك اركان الاسلام. وثبت ايضا ما يتعلق بالمعاني واصول الكلية وهي تتبع ذلك

99
00:33:50.300 --> 00:34:10.300
ما يتعلق بابواب العقائد من فروع الايمان ونحو هذا من بعض جزئيات مسائل القدر والاسماء والصفات ونحو ذلك فان هذا ما زال انما نزل مجموعه متأخرا وان كان اصله وتقديره قد نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك. فيستطيع حينئذ ان يعرف

100
00:34:10.300 --> 00:34:30.300
من المتأخر بفهم بفهم حال الناس. واذا كان الانسان من اهل الجهالة من اهل الجهالة التي بحال الناس في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اهل الجهل بتقلب الزمن والحالة التي كانوا عليها من بلد الى بلد

101
00:34:30.300 --> 00:34:50.300
من حال الى حال ومن غنى الى فقر. فانه يجهل هذا الفقه وهو من جهة الاصل قد نجمل انه بحاجات ان الانسان لا يمكن ان هذا المعنى الا الا باحوال. الحالة مع الامر الاول هو ان يعرف البلد التي التي نزلت فيها الشورى. حتى يستطيع حينئذ

102
00:34:50.300 --> 00:35:10.300
ان يميز وسبب ذلك ان اي القرآن كما تقدم لها معاني معاني في ابواب العقائد معاني في ابواب معاني في فروع الاحكام ومعاني ايضا في فروع العقائد. وهذا ما ينبغي للانسان ان يفرق ان يفرق بينه. الامر

103
00:35:10.300 --> 00:35:30.300
في هذا الامر ان لغة او مصطلح الناس ربما يتباين وان كان شيئا يسيرا بين مكة والمدينة ولكن يتباين يتباين في حال غيره فثمة مصطلحات انزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤول تؤول على كلام اهل المدينة. فاذا عرفنا المكي من

104
00:35:30.300 --> 00:35:50.300
استطعنا ان ان نعرف السياقات التي ارادها الله سبحانه وتعالى بفهم معاني ذلك البلد فنستطيع حينئذ بمعرفتنا بنزول الاية في بلد من البلدان ان نفهم لغة ذلك البلد فنستطيع حينئذ ان نعرف مراد الله جل وعلا وبإرجاع ذلك الى معاني

105
00:35:50.300 --> 00:36:10.300
معاني ذلك البلد فنرجع الى مصطلحات المدينة ويمكن ان يعرض مصطلح المدينة بالرجوع الى الصحابة من المدنيين على سبيل المثال بفقه اه اهل الاختصاص من الاوس والخزرج. فنعرف كلامهم وسياقاتهم فنخرج تلك الالفاظ التي يريدون مما تظمن في كلام الله ونعرف

106
00:36:10.300 --> 00:36:30.300
حينئذ المعنى الذي غسل من كلامه من كلامه جل وعلا وهذا من اعظم ما يجعل الانسان من اهل اه من اه من اهل التعويل وكذلك ايضا من اهل الادراك. الامر الثاني مما يحتاجه اه الانسان من المعنى من

107
00:36:30.300 --> 00:36:50.300
بعد النقطة الاولى في معرفة الانسان او ما يعين الانسان في معرفة الحال العامة ان يعرف الافراد الذين نزلت نزلت فيهم هذه هذه الاية. نزلت فيهم هذه الاية وهذا ايضا من المهمات. فثمة اين نزل في

108
00:36:50.300 --> 00:37:10.300
هذا الكتاب وثمة اية نزل في المشركين وثمة اعين نزل في اهل الايمان نزل في اهل الايمان وهذا يظهر في جملة من الاية فان الانسان اذا جهل الجماعة الذين نزل فيهم القرآن فانه ربما يرجع ذلك الى بعض معاني القرآن العام

109
00:37:10.300 --> 00:37:30.300
فيختل الفهم لديه. وهذا يظهر ايضا في حديث عبد الله ابن مسعود كما جاء في الصحيح. في الصحيحين وغيرهما انه قال لما نزل قول الله جل وعلا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. بين رسول الله صلى الله عليه وسلم معنى الظلم

110
00:37:30.300 --> 00:37:50.300
وان المراد بالظلم في هذه الاية هو الشرك مع ان الصحابة عن الله تعالى وجلوا لما نزلت هذه الاية قالوا اينا لم لم يقع في الظلم اي اينا لم يظلم نفسه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تسمعوا لقول العبد الصالح لابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك ان الشرك

111
00:37:50.300 --> 00:38:10.300
ظلم عظيم. فكان الشرك الذي اراده الله سبحانه وتعالى في الاية الاولى هو الشرك والظلم في الاية الثانية فكان اية هي مفسرة مفسرة الاخرى وذلك بمعرفة مراد الله جل وعلا فيما نزلت فيمن نزلت فيهم فيهم هذه الاية. الامر الثالث معرفة

112
00:38:10.300 --> 00:38:30.300
التي نزلت فيها في الاية فيما يعين الانسان على معرفة العموم. العموم كما تقدم لدينا عمومات كثيرة امة عموم لشمول القرآن لسائر لسائر الثقلين. وثمة عموم في عموم الناس اهل الايمان الذين نزل عليهم القرآن

113
00:38:30.300 --> 00:38:50.300
فان الله جل وعلا مع عموم الرسالة اليه اذا جاءه القرآن في قوله يا ايها الذين امنوا ندرك ان هذا الخطاب ليس للكفار وانما هو للذين امنوا وانما معنى العموم هنا ان الكفار اذا دخلوا في الايمان فهم داخلون في اهل الخطاب وانما هو ليس لافراد محدودين لا يعودون مع الزمن

114
00:38:50.300 --> 00:39:10.300
واذا عرفنا السنة التي نزل فيها القرآن نستطيع نستطيع ان نبين المعنى من جهة من جهة مراد الله سبحانه وتعالى وذلك على على ما يلي. اذا نزلت اية في اول مقدم رسول الله صلى الله عليه

115
00:39:10.300 --> 00:39:30.300
وسلم في اول مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة كان الناس من جهة ايمانهم قليل. كان الناس من جهة ايمانهم قليل. فالاية التي تنزل على قليل تختلف من جهة المقصود وكذلك ايضا سعة شمولها في على الاية

116
00:39:30.300 --> 00:39:50.300
التي التي نزلت بعد ذلك وذلك قبيل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ايضا ندرك الافراد الذين شهدوا التنزيل وهذا من الامور المهمة التي ينبغي لطالب العلم ان يدركها. اذا عرف طالب العلم السنة التي نزلت فيها الاية يستطيع ان يرجح عند

117
00:39:50.300 --> 00:40:10.300
خلاف اسباب النزول. فاذا ورد اختلاف عن اثنين من الصحابة او ورد فيها بعض المراسيل فبين احدهم اه في ان الاية نزلت في كذا وكذا وان الاية نزلت في كذا وكذا استطاع ان يرجح. كذلك الصحابة منهم من ينقل بواسطة ومنهم من يكون شاهد شاهد عيان لسبب

118
00:40:10.300 --> 00:40:30.300
نزول الاية ومن شهدها اذا عرفنا العام التي نزلت فيه فانه اقوى واظهر واظهر حجة وكذلك ايضا فانه يقدم يقدم على غيره ولهذا يقدم اه السابقون ولهذا نقدم السابقين من المهاجرين والانصار في ابواب

119
00:40:30.300 --> 00:40:50.300
في ابواب نزول الاي بخلاف المتأخرين وهذا امر وهذا امر لا خلاف لا خلاف فيه في ابواب في ابواب او التعويل. الامر الثاني او النوع الثاني من انواع سبب النزول هي المخصوصة وهي التي التي تقدم الاشارة اليها. وهي التي نتكلم عليها

120
00:40:50.300 --> 00:41:10.300
الله عز وجل في الدروس القادمة في من اعتنى في ابواب اسباب الرسول وكذلك الكتب المصنفة في اسباب النزول وكذلك على اساليب في اسباب النزول وغير ذلك. ومن المهم ان يشار هنا الى ان طالب العلم ينبغي له

121
00:41:10.300 --> 00:41:30.300
ان يعرف مواضع التعويل مع ادراكه لاسباب النزول ان يعرف مواضع التعويل. ومواضع التعويل في كلام الله سبحانه وتعالى هي هي كما قال عبد الله ابن عباس فيما رواه ابن جرير الطبري في اوائل كتابه التفسير قال تفسير القرآن على اربع تفسير

122
00:41:30.300 --> 00:41:50.300
لا يعذر احد بجانبه. يعني يعلمه كل كل احد. وتفسير تعرفه العرب العرب في كلامها وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه لا يعلمه الا الله. والمراد بذكر هذه التقاسيم الثلاثة

123
00:41:50.300 --> 00:42:10.300
تقاسيم الاربعة والثلاثة المدركة. واما الرابع فهذا موضع خلاف. هل ثبت شيء من تاويل القرآن لا يعلمه الا الله جل وعلا اي جعل الله سبحانه وتعالى علم التأويل من خصائصه ليس لغيره. من العلماء من نفى ذلك وقال لا يمكن ان يوجد في القرآن باعتبار ان ذلك ينافي الحكمة

124
00:42:10.300 --> 00:42:30.300
من انزال القرآن لان الله انزل القرآن لاجل لاجل التعبد والتدبر. والتدبر هنا هنا غير وارد باعتبار ان الاية غير غير مرادة المعنى وانما يتعبد فيها بلفظها ولكن نقول ان المعاني التي التي يدخرها الله جل وعلا

125
00:42:30.300 --> 00:42:50.300
علمها لنفسه ولا تكون لغيره نقول لا يلزم من ذلك ان يكون المعنى غير ظاهر من ذات الاية وانما ثمة معنى زائد لا يعلمه الا الله من هذه الاية وثمة معنى وقدر معلوم من ذلك التأويل يدركه يدركه الانسان. وهذا هو المراد ان الاية يكون

126
00:42:50.300 --> 00:43:10.300
لها لها معنيان المعنى الاول معنى يدركه الانسان وهو مما ما يقتضي التدبر والتأمل ومعنى زائد عن ذلك وهو ما لا يدركه الا الله سبحانه وتعالى. اما ان يكون ثمة اية لا يدركها الا الله جل وعلا على الاطلاق. وباولها وانما يتلفظ بها الانسان كما يتلفظ

127
00:43:10.300 --> 00:43:30.300
بالعربية ولا يملك غيرها فان هذا منتهي على قول على قول جماعة من العلماء وبهذا نستطيع ان نخرج من الخلاف في بعض الاطلاقات التي في كلام العلماء ان من كلام الله ما هو متشابه مطلق. يعني انه لا يمكن ان يدركه احد وانما خصه الله جل وعلا خصه الله جل وعلا

128
00:43:30.300 --> 00:43:50.300
لنفسه والعلم عند الله عند الله في ذلك. ومن العلوم المدركة في قول قول عبد الله ابن عباس من اي القرآن ما لا يعذر احد احد بجهله. والمراد بالاحدية هنا لا يعذر احد بجهله يعني ممن نزل عليه

129
00:43:50.300 --> 00:44:10.300
ممن نزل عليه القرآن او ممن لم ينزل عليه القرآن لانه يتبادر الى الذهن بخلاف من اراد تعنتا في في ابواب الفهم فان الله سبحانه وتعالى حينما يقول يا ايها الناس فانه معلوم ان الخطاب هنا يتوجه الى الخلق فهذا نوع من التعويل. وان الذي خاطبه هو الله جل وعلا وان الناس

130
00:44:10.300 --> 00:44:30.300
ويشمل الذكر والانثى هذا خطاب تأويل لا يعذر احد لا يعذر احد بجهله. ولا يمكن ان يقول الانسان ان الخطاب في هذه الاية يا ايها الناس ان الله جل وعلا يريد به مخلوقات غير هذه غير هذه المخلوقات هذا هذا معنى معنى بعيد وهو من المعنى

131
00:44:30.300 --> 00:44:50.300
المعاني التي قصدها عبد الله بن عباس علي رظوان الله تعالى في قوله لا يعذر احد لا يعذر احد بجهله. اه النوع الثاني في قوله هنا ما اما ما يعرفه ما تعرفه العرب في كلامه ما تعرفه العرب في كلامها. وما يعلم في اشعار العرب واعلى ذلك

132
00:44:50.300 --> 00:45:10.300
وافضله هو لغة لغة الحجاز ورسول الله صلى الله عليه وسلم انما انزل عليه مجموع القرآن على لغة على لغة قريش. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى لذكر لك ولقومك. يعني القرآن قال غير واحد

133
00:45:10.300 --> 00:45:30.300
من المحسنين كما جاء عن عبدالله بن عباس لقومك قريش اي ان الله جل وعلا رفعك ورفع قومك بهذه اللغة التي انزل انزل عليها القرآن وهذا من الامور التي تجعل طالب العلم انه اذا اراد ان يفسر القرآن الا يرجع الى ما يسمى

134
00:45:30.300 --> 00:45:50.300
القواميس والمعاجم الا يرجع الى القواميس والمعاجم. وثمة خلل في ابواب التأويل عند كثير من المتأخرين. وهو انه اذا اراد ان يفهم موضعه وخاصة في ابواب الاحكام انه يرجع الى القواميس والمعاجم اللغوية. يرجع للمعاجم اللغوية هذا هذا صحيح من جهة المجموع

135
00:45:50.300 --> 00:46:10.300
ان تدرك شطرا من المعنى. ولكن اذا جهلت الحال التي نزل عليها ذلك المعنى ذلك المعنى في كلام الله فانك وقعت في الوهم والغلط بتأويلك كلام الله جل وعلا على وجه صحيح في كلام العرب. ولكن ما اراده الله سبحانه وتعالى كما وقع هذا

136
00:46:10.300 --> 00:46:30.300
بعض الصحابة وهم منهم كما تقدم في حديث علي عليه رضوان الله تعالى انه فسر الخيط بالحبل وهذا من جهة التأويل من جهة التأويل الصحيح واما موضع ذلك الذي يعين طالب العلم في معرفة في معرفة التأويل الصحيح هو ان يعرف الانسان لغة المدنيين وان يعرف الانسان لغة

137
00:46:30.300 --> 00:47:00.600
لغة المكيين وهذا وهذا يكون بظبط النصوص الواردة عنه بظبط الاثار بظبط الاحاديث المنقولة عنهم بظبط اشعارهم من كان من اهل الاشعار وكذلك بالعناية بمجموع بمجموع فقهه. اذا اعتنى بذلك فانه يستطيع ان يدرك المعاني التي يستطيع الانسان ان يدرك المعاني التي قصدها قصدها الله سبحانه وتعالى

138
00:47:00.600 --> 00:47:20.600
اراد وحينئذ يتضح له يتضح له سبب النزول بايسر بايسر حجة واسهل اسهل سبيل. وكذلك ايضا من المسائل المهمة ما تقدم الاشارة اليه. من جهة اه من جهة الفوائد في معرفة اسباب النزول وقد تقدم الالماني

139
00:47:20.600 --> 00:47:40.600
اليه ذكر غير واحد من العلماء ان ثبت جملة من فوائد اسباب اسباب نزوله اي القرآن من اظهر ذلك وهذا هو المقصود ان الانسان يكون من اهل المعرفة بالتعويم. يكون من اهل المعرفة بالتعويل. ومن اراد ان يكون من اهل التأويل فليكن من اهل من

140
00:47:40.600 --> 00:48:00.600
اهل معرفة اسباب نزول الاية. واذا جاء الى الانسان معرفة نزول الاية فانه جاهل جاهل بالتعويل ولهذا كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتجاوزون عشر ايات حتى يعلمون يعلمون معانيها ويعلمون ايضا ويعلمون ايضا

141
00:48:00.600 --> 00:48:20.600
وفيما فيما نزل. واصل الخلاف في الاحكام وفي الامة هو بالجهل باسباب النزول. وقد جاء هذا عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى وكما رواه الامام احمد في مسائله وكذلك ايضا الخطيب وابن عساكر وغيرهم ويأتي الكلام عليه باذن الله جل وعلا

142
00:48:20.600 --> 00:48:40.600
ذلك ان الانسان اذا جهل سبب النزول اقترن ذلك بجهل المعنى واثمر في ذلك الخلاف. واذا اثمر الخلاف اثمر في اثمر في ذلك الاقتتال ولا الفرقة في الامة وهذا ما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الامة افترقت على ثلاث او ستنطلق على

143
00:48:40.600 --> 00:49:00.600
ثلاثة وسبعين ثلاثة وسبعين اه ثلاث وسبعين فرقة. وهذا من الحكم العظيمة التي ينبغي للانسان ان ان ينظر اليها ان يرجعا الى اصلها فانه من اراد الفة وجماعة فليرجع الى معرفة التأويل على وجهه. وقد روى عكرمة عن عن الاصم

144
00:49:00.600 --> 00:49:20.600
ان عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى كان جالسا عند عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى فقال له جاء رجل من عمال عمر فسأله عمر ما فعل الناس؟ فقال ذلك الرجل قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا. فقال عبد الله ابن عباس عليه

145
00:49:20.600 --> 00:49:40.600
لو لم يسرقوا هذه المسارعة لكان لكان خير. اه زجر عمر بن الخطاب عبدالله بن عباس قال عبدالله بن عباس فذهبت على وجهي فدخلت داري حتى زارني اهلي من وجع فقيل لي اجب امير المؤمنين قال فخرجت فقال ما الذي قلت انفا

146
00:49:40.600 --> 00:50:00.600
فقال عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى والله ما اردت الا خيرا. قال انما قال انه حفظ القرآن او قرأ القرآن منهم كذا وكذا وانهم اذا اسرعوا في القرآن هذه المسارعة احتقوا. يعني اخذوا بظاهر المعنى وثمة للمعاني لمعاني القرآن

147
00:50:00.600 --> 00:50:20.600
ما ظاهر يتبادر الى الذهن في اول نظرة وثمة ايضا معاني لابد من الدخول فيها. وهذا امر فطري في سائر المعلومات والمدركات الانسان على سبيل المثال اذا رأى شخصا يتبادر الى ذهنه معنى معنى عنه ولكنه اذا سمع قوله ورأى فعله واحواله وتغلب احواله

148
00:50:20.600 --> 00:50:40.600
دخل اليه من المعاني ما يعرف فيه احواله ما هو ادق واصح منه من نظرته الاولى الاولى له. كذلك ايضا في ابواب المعاني يقول عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى انهم اذا اسرعوا في القرآن هذه المسارعة احتقوا وان احتقوا اختلفوا وان اختلفوا اختصموا وان اختصموا اقتتلوا

149
00:50:40.600 --> 00:51:00.600
قال عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى لله ابوك ما زلت اكتمها حتى حتى قلتها. والمراد من هذا انه ينبغي لطالب العلم ان السبل الموصلة له الى معرفة التأويل الحق ومن اعظم هذه السبل هو ان يكون الانسان من اهل المعرفة باسباب نزول الاية. ومن الخطأ

150
00:51:00.600 --> 00:51:20.600
ان يعرف الانسان معاني القرآن بالمصنفات المتأخرة بما يسمى بمعاني القرآن او ما يسمى ايضا بمعاني او المعاني المفردات ونحو ذلك هذا هذا لا يغني طالب العلم من الحق من الحق شيئا فينبغي للانسان اذا اراد ان يكون من

151
00:51:20.600 --> 00:51:40.600
التحقيق ان يرجع الالفاظ الى تأويلها من جهة الصدر الاول من الصحابة التابعين اذا وجد شيئا من اه من فهذا هو الاولى واعلى التعويل من غير المرفوع هو ما كان ما كان من اسباب النزول من اقواله من اقوال الصحابة. ولجلالة

152
00:51:40.600 --> 00:52:00.600
اسباب النزول كان الموقوف على الصحابة في حكم المرفوع كما تقدم كما تقدم الاشارة اليه. وعلى هذا نستطيع ان نبين ان مراتب التفسير في كلام على عدة مراتب. المرتبة الاولى المرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا قليل. وقد ذكر غير واحد انه قريب ان المروي

153
00:52:00.600 --> 00:52:20.600
رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك نحو نحو اه مئة او مئتين اه حديث كما نص على ذلك غير واحد والثاني في ذلك ما كان من اسباب عن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وهذا وهذا كثير فما جاء من الصحابة من اسباب النزول كما جاء عن عبد الله

154
00:52:20.600 --> 00:52:40.600
ابي عباس وعبدالله بن مسعود وعمر وغيره وغيرهم فان هذا مما فان هذا مما له حكم مما له حكم الرفع كما تقدم الاشارة الاشارة اليه. يليه بعد ذلك مرتبة ما كان من تأويل القرآن مما هو موقوف على الصحابة. ويليه بعد ذلك مرتبة ما كان

155
00:52:40.600 --> 00:53:00.600
مرسلا من اقوال التابعين في تأويل القرآن اي منسوبا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. المرتبة الخامسة ما كان مرسلا من اسباب النزول من اقوال التابعين. والمرتبة السادسة ما كان من اقوال التابعين مرسلا

156
00:53:00.600 --> 00:53:20.600
عن الصحابة اي انه لم يدركوا ذلك الصحابي الذي اول القرآن وهذا في احوال كثيرة كرواية مثل عطاء الخرساني عن عبد الله ابن عباس فيها الى قوة تلك الاساليب وقد تكلمنا في محاضرة سابقة عن اساليب اسانيد التفسير يرجع اليها

157
00:53:20.600 --> 00:53:44.100
لادراك مراتب اسانيد اسانيد التفسير. والمرتبة السابعة في هذا ممكن ان يقال ان تأويل التابعين  هو مما يلي ذلك والثامن يلي بعد ذلك اتباع التابعين وينبغي ايضا ان ندرك ان ما كان باسباب آآ النزول يمكن

158
00:53:44.100 --> 00:54:04.100
ان ان ان يجعل ايضا بوجوه الترجيح في معرفة اسباب النزول المرجحات من ذلك تفسير او تأويل او بيان النزول عند المدنيين او لا اولى من غيرهم. فمن جاء في بيان سبب النزول بين المدنيين فانه فانه ارجع. وذلك ان القرآن انما نزل مجموع

159
00:54:04.100 --> 00:54:24.100
نزل مجموعه في في المدينة نزل مجموعه في المدينة ولم ينزل ولم ينزل في غيرها الا في مكة والشيء اليسير نزل بين ذلك وبعد ذلك كان فيه وبعض ذلك كان في اطراف في اطراف البلدان وهو شيء شيء يسير. وكذلك ايضا من المرجحات

160
00:54:24.100 --> 00:54:44.100
ان يكون في بيان سبب نزول الاية ممن ممن يقطع انه شهد التنزيلا. ولا يكون ممن روى وامرين فهذا هو ادب كأن يكون مثلا ممن ادرك رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن البعثة فاذا كان ممن ادركه في زمن البعثة فانه في اول البعثة فانه

161
00:54:44.100 --> 00:55:04.100
اه قد ادرك مجموع تلك الاحكام او اسباب النزول التي جاءت على رسول الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا ينبغي ان يشار الى الفائدة الثانية من اه فوائد اسباب معرفة اسباب النزول

162
00:55:04.100 --> 00:55:24.100
ان الانسان يعرف الناسخ من المنسوخ. فلا يمكن للانسان ان يعرف الناسخ والمنسوخ الا الا وقد اقترن ذلك بمعرفة السبب سبب نزوله على فاذا جهل الانسان سبب النزول فيتعذر عليه في الاغلب ان يعرف الناسخ من المنسوخ وذلك

163
00:55:24.100 --> 00:55:44.100
ان الاية اذا نزلت على سبيل المثال على فرد في علم ان ذلك الفرض مثلا قد كانت عليه ثم توفي او كان ذلك في نازلة في كذا وكذا ثم جاءت اية في واقعة كذا وكذا فاقترن عنده فاقترنت عنده الواقعتان فاستطاع

164
00:55:44.100 --> 00:56:04.100
ان يجعل واقع الاخرى هي لاسقة للواقعة الاولى بسبب معرفته لي بسبب معرفته لي التاريخ. كذلك من فوائد اسباب معرفة اسباب النزول. معرفة الحكم الالهية من معاني القرآن. فان ما من اية من كلام الله جل

165
00:56:04.100 --> 00:56:24.100
وعلى الا ولها معنى وهذا المعنى يتباين الانسان من جهة ادراكه وفهمه والاستنباط والاستنباط منه. واذا عرف الانسان سبب النزول استطاع ان يستنبط احكاما مقترنة لا بالنص وانما مقترنة بالحال. مقترنة بالحال الذي نزل فيه كأن تكون الاية نزلت

166
00:56:24.100 --> 00:56:44.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ويستطيع ان ان ان يستنبط من ذلك حكمة لماذا هذه الاية؟ نزلت في حكم لا يتعلق في غزوة وانما يتعلق في حال في حال حضر فنزلت في هذا الموضع يستطيع ان يستنبط من ذلك حكم عظيمة كالاستنباط مثلا في امور الدعوة وكذلك امور

167
00:56:44.100 --> 00:57:04.100
وكذلك امور الصبر وكذلك اه ايضا ادخال ما كان من غير مناسب الحال في غير وقته لمصلحة الراجحة الانسان ونحو ذلك فان ذلك من المعاني مما لا يخطر على بال الانسان ان يستنبط ان يستنبط من اسباب نزول نزول الحديث وهذا

168
00:57:04.100 --> 00:57:24.100
ما لا يستطيع الانسان ان ينضمه في ان ينضمه في سلك معين وانما هو باب واسع يتوسع فيه الانسان في ابواب الاستنباط. لهذا امتاز كثير من العلماء من من المفسرين بسبب تبننهم في في سبب تفننهم في ابواب الاستنباط لمعرفة باسباب باسباب

169
00:57:24.100 --> 00:57:44.100
نزول الحديث بنزول الاي على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن الامور المهمة التي ينبغي لطالب العلم الدارس من اسباب ان يكون على بينة بينة منها ان اسباب نزول الحديث قد وقع فيها كما وقع في كثير من تفسير

170
00:57:44.100 --> 00:58:04.100
القرآن من الكذب وكذلك الاختلاط. فجاءت اسانيد كثيرة وهي وكذلك معلولة ينبغي الا يلتفت الا يلتفت وذلك لتعلق كثير من الناس بهذا الفن وربط الناس بالقرآن فاذا دخل في فضائل اي القرآن

171
00:58:04.100 --> 00:58:24.100
مما لا يغير معناه وانما يحث على اصله. كذلك ايضا فانه قد دخل في اسباب نزول جملة من الاحاديث الضعيفة التي لا احتجوا التي لا يحتج اه بها بل هي من عداد الواهي والمنكر. لهذا يجد الانسان يجد الانسان ان اكثر الاحاديث

172
00:58:24.100 --> 00:58:44.100
الوالدة في اسباب نزول الحديث في اسباب نزول الاية ضعيفة. والصحيح من ذلك هو قدر لا بأس به ولكن الكثير او الاكثر في ذلك ضعيف والعلم في ذلك متباينة ما هو في عداد الموضوع والمنكر ومنها ما هو في ابواب

173
00:58:44.100 --> 00:58:57.850
المنقطع ونحو ذلك ويأتي الكلام ويأتي الكلام عليه باذن الله تعالى. اه نتوقف الى هذا القدر واسأل الله جل وعلا ان يوفقني واياكم لما وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد