﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:18.800
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فتقدم معنا الكلام على جملة من مسائل اسباب النزول وفي هذا المجلس باذن الله تعالى نتكلم على ما يتعلق

2
00:00:18.800 --> 00:00:36.750
على اسانيد اسباب النزول. وكذلك مظانها من جهة الصحة والظعف والمصنفات الممكنة في ذلك وكذلك وكذلك طرائق العلماء في التعامل مع هذه هذه الاسانيد وهذا من الامور المهمة وهي خلاصة وهي خلاصة ما

3
00:00:36.750 --> 00:00:56.750
تكلم عليه من اسباب النزول. وينبغي لطالب العلم انه ما دخل علما من العلوم الا ويعتني بصحتها ونقاوتها من الدخيل فيها وذلك انه لا يخلو علم من العلوم ايا كان سواء كان من العلوم العقلية او العلوم النقلية الا وفيها الا وفيها دخيل فيها

4
00:00:56.750 --> 00:01:20.000
طالب العلم بذلك من اعظم من اعظم المهمات واجلها. وذلك وذلك ان عدم العناية بذلك يؤثر على عمله بذلك المعلوم. فاذا كان ضعيفا كان عمله ضعيفا واذا كان ذلك المروي او ذلك المعلوم خطأ كان

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
العمل الخطأ واذا كان ممزوجا بخطأ وضعف كانت نسبة الخطأ في العمل كذلك بقدر نسبته في في الضعف. وهذا امر امر معلوم. اولا العلماء عليهم رحمة الله كما تقدم يتعاملون مع المرء عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
في ابواب التفسير على انه من من حكم المرفوع وقد تقدم هذا انه على قولين عند العلماء منهم من قال ان على الاطلاق منهم من قال انه على الاطلاق سواء كان في اسباب النزول او كان في غيرها. وهذا جاء الاشارة اليه في كلام بعض العلماء كما تقدم الكلام عليه

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
عند الحاكم كما في كتابه المستدرك وكذلك جاء في علوم الحديث وغيرها. ومنهم من قال ان لها حكم ان حكم الوقف وليس لها حكم الرفع ويستثنون من ذلك ما كان من اسباب النزول قالوا ما كان من اسباب النزول فقد حكي الاجماع على هذا. وقد

8
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
بعض العلماء انما كان من اسباب النزول فانه على الاجماع له حكم له حكم الرفع. واذا قلنا بذلك والمتقرر في طرائق اما النقاد ان الحكم على الاحاديث يتباين المرفوع يشدد فيه ما لا يشدد في الموقوف. وما كان من

9
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
ابواب الاحكام فانه يشدد فيه ما لا يشدد ما لا يشدد في غيره. وهذا من الامور التي ينبغي ان يعتني بها ان يعتني بها طالب العلم. اي انه ويميز بين مراتب المتون التي يحكم التي يحكم عليها. وقد اشار غير واحد من العلماء في اثناء كلامهم على التفريق بين بين

10
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
الموقوف والمرفوع. ونحن في ابواب التفسير وفي ابواب اسباب النزول يندرج الخلاف في هذه تحت خلاف تحت خلاف اخر وهو هل هذا في حكم المرفوع ام لا؟ فيتبع ذلك خلاف وهو الخلاف الذي نحن فيه في التعامل مع تلك المرويات التي هي باسباب النزول

11
00:03:20.000 --> 00:03:36.750
في ابواب التفسير على وجه على وجه العموم. والطرائق العلماء في التعامل في التعامل معها وهذا وهذا ما ما سنتكلم عليه باذن الله باذن الله تعالى. اولا من اشار الى ان المرويات في اسباب النزول

12
00:03:36.750 --> 00:03:56.750
تقدم تعليلهم في ذلك والوجه الذي قالوه ان له ان لها حكم الرفع. واما من قال ان جميع مرويات التفسير لها لها حكم الرفع وهذا مروي عن بعضهم كما تقدم الكلام عليه تعليلهم في ذلك انه لا يجوز لاحد ان يخوض في كلام الله جل وعلا الا الا ببينة ودليل

13
00:03:56.750 --> 00:04:12.200
فاذا كان كذلك هو مستندهم الرفع. يعني الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجب حينئذ في هذا ان يرجع ان يرجع الى التعامل مع المرويات الموقوفة في ابواب التفسير في تعاملنا مع

14
00:04:12.200 --> 00:04:32.200
المرويات المرفوعة واذا كان كذلك فاننا نشدد فيها من هذا من هذا الوجه. وكذلك قالوا ان ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما انزل الله جل وعلا عليه كتابه فان التأويل الى الله كما تقدم الاشارة الاشارة اليه. ثمان علينا بيانه اي انه ليس عليك ولاء

15
00:04:32.200 --> 00:04:52.200
اعلى غيرك وانما هو من حق الله جل وعلا فليس لاحد ان يخوض بكلام الله سبحانه وتعالى بظن او بغلبة ظن الا الا بالرجوع الى الله صلى الله عليه وسلم وما اقر النبي الصحابة على تأويل فله حكم الرفع. وذلك ان المرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون من القول والفعل

16
00:04:52.200 --> 00:05:12.200
وكذلك ايضا التقرير. فكان اللسان العربي نزل عليه القرآن. فادركوا ذلك المعنى فيكون حينئذ خطاب القرآن الى الصحابة كخطاب النبي اليهم من جهة ادراك المعنى. فهم يدركونه على حد على حد سواء. بل ان كلام الله جل وعلا افصح

17
00:05:12.200 --> 00:05:32.200
ادق واجمل من سائر كلام كلام البشر وهذه مزية لكلام الله سبحانه وتعالى ليست لغيره من سائر من سائر انواع الكلام ولكن من جهة الاصل ينبغي قبل الولوج في الخوض في احكام العلماء على اساليب التسباب التنزيل ان ينبه على مسألة

18
00:05:32.200 --> 00:05:52.200
ان العلماء من جهة الاصل والتقعيد يخففون في النظر في احكام في اسانيد التفسير على وجه العموم. واذا كان كذلك فهل يندرج في هذا النزول باعتبار انها من من وجوه التفسير ام لا. وهذا ما ينبغي ان ندقق فيه وان نفرق بين امرين. الامر الاول

19
00:05:52.200 --> 00:06:12.200
ان نفرق بين المرويات التي تسمى النسخ اي اسانيد مدونة ومكتوبة. ولم تكن مما ينقل بالحفظ. وما كان ذلك فانه لا ينظر اليه بالنظر في ابواب الاحكام. وخاصة في اسباب النزول التي التي تدل على التي التي

20
00:06:12.200 --> 00:06:32.200
تدل على سبب معين لاية دلت على الاحكام فان فاننا نتعامل معها بتعامل بتعامل يختلف يختلف عن غيرها. وذلك ان النسخة التي تروى وفيها سبب نزول هي نسخة لا ينظر فيها الى الظبط. وذلك ان الظبط على نوعين ضبط صدر

21
00:06:32.200 --> 00:06:52.200
وظبط كتاب وظبط الصدر هو الذي يعتني به الانسان بظبط المروي من تلقاء نفسه وما ملكه من ملكة الظبط والحفظ والاتقان من غير ان من ذلك من ذلك شيئا في ورق او رق او جلد او غير ذلك فانه لا يدون هذا بانه باعتبار انه يعتمد على محفوظه

22
00:06:52.200 --> 00:07:12.200
واما من يدون في النسخ فانه لا ينظر الى الظبط وانما ينظر الى العدالة. وعدالة الانسان اذا ما وجد فيه ما وجد ما كان مسلما وما كان امنا من الفسق وكذلك يؤمن من الكذب اما الظبط فانه لا ينظر اليه في هذا الباب. لهذا ينبغي لطالب

23
00:07:12.200 --> 00:07:32.200
بالعلم ان يهتم بمعرفة النسخ المروية في ذلك. ومن نظر في الكتب المصنفة في هذا الباب ممن يتكلم على علل مرويات التفسير واسباب النزول على سبيل التخصيص يجد انه لا يفرق بين النسخ ولا يفرق ايضا بين اسانيد التفسير وغيره وهذا من الخطأ والخلل

24
00:07:32.200 --> 00:07:52.200
وذلك ان الشخص حينما يأتيك بمكتوب ورسالة من شخص حملها اليه وهذا الرجل ثقة في دينه لكنه لا يحفظ وكانت هذه الورقة فيها فيها كلام كثير او منظومة شعرية بثلاث صفحات او اربع صفحات او ملحمة او مدون ونحو ذلك ثم اتاك وسلمك اياها. هل تنظر الى

25
00:07:52.200 --> 00:08:02.200
هل هو يحفظ الكلام او لا يضبط الكلام؟ نقول لا تنظر الى ذلك وانما تنظر الى عدالته. وشدة احترازه. يعني انه هل اذا اتى اليك رمى الكتاب في موضع ثم

26
00:08:02.200 --> 00:08:12.200
تركه ربما اتى شخص واخذ الكتاب ووضع مكانه كتابا اخر وهو غافل عنه او هو رجل حريص يقدر معنى الامانة. فاذا كان هو من اهل العدالة في ذلك فلا ينظر الى

27
00:08:12.200 --> 00:08:32.200
الى ظبط صدره. وما يدون في كتب الرجال هو من الظبط الذي يسمى ظبط الصدر لا ظبط الكتاب. وهذا ينبغي ان يلتفت اليه انه في ابواب جرح التعديل للرواة العلماء يتكلمون على ضبط الصدر لا يتكلمون على ضبط الكتاب. واذا وجدت راويا في ابواب التفسير

28
00:08:32.200 --> 00:08:52.200
قد تكلم عليه العلماء بضعف او توثيق فانهم يريدون بذلك في الاغلب ظبط الصدر لا ظبط الكتاب وهذا من الامور المهمة التي ينبغي ان يعتني بها ان يعتني بها طالب العلم. واذا اذا قلنا بهذا فما هو المرض والفيصل في في التمييز بين ظبط الصدر وظبط الكتاب؟ نقول يجب على طالب

29
00:08:52.200 --> 00:09:12.200
ان يرجع في ذلك الى مظانها من كلام العلماء في ابواب العلل وغيرها. العلماء لهم كلام مفرق في ابواب العلل كذلك ايضا في كتب التفسير وطرائقهم ايضا في التعامل مع تلك المرويات المنثورة وليس لها قاعدة في ذلك ليس لها قاعدة

30
00:09:12.200 --> 00:09:39.100
في ذلك ثمة مصنفات في ابواب العلل نشير اليها مرارا منها كتاب العلل لابن المديني العلل كذلك ابن ابي حاتم التاريخ الكبير للبخاري كذلك العلل الدارقطني الضعفاء للعقيلي الكتب التي اعتنت بالمفاريت كالأفراد والغرائب للدار القطني وكذلك مسند البزار معاجم الطبراني وكذلك الكتب التي

31
00:09:39.100 --> 00:10:04.850
ببيان المعلول من الاحكام ولو اشتمل على شيء من معاني القرآن. ككتاب سنن الدارقطني وغيره. ينبغي ان يرجع فيها الى مظانها فان من كان له نسخة في ذلك فامره يسير بمعنى ان الراوي في ابواب ظبط الكتاب المشقة في ذلك انك تنظر اليه فاذا وجدته ضعيفا فانك تعمل ذلك في

32
00:10:04.850 --> 00:10:24.850
لكل مروي من مروياته وهذا وهذا يخضع الى جملة من الظوابط لا توجد في ظبط الكتاب. ظبط الكتاب انك اذا وجدت ان فلانا يروي نسخة فانك تحتاج الى الوقوف على حكم العلماء على هذه النسخة فقط. وتكون هذه النسخة النسخة حينئذ فيها مئات او الاف الروايات

33
00:10:24.850 --> 00:10:44.850
حينئذ هذا ييسر عليك شيئا كثيرا فينبغي لطالب العلم ان يعتني بمعرفة النسخ عن غيرها والا يستعجل بالحكم على نسخة بحكم العلماء على راوي من فيقع في الوهم فيقع في الوهم والغلط. وكذلك ايضا ينبغي ان يعتني طالب العلم بالاسانيد المروية عن تلك

34
00:10:44.850 --> 00:11:04.850
تخفى النسخ قد تكون متداولة لكن يرويها راوي يروي تلك النسخة راوي لم يسمعها لم يسمعها من صاحب تلك النسخة فيقع حينئذ فيقع حينئذ خلط بين ظبط الصدر الذي هو نقل هذه النسخة وبين ضبط الكتاب الذي تقدم تقدم عن تلك

35
00:11:04.850 --> 00:11:24.850
المرحلة فينبغي ان يميز هذا ان يميز هذا عن هذا. العلماء عليهم رحمة الله من جهة الاصل يتساهلون في مرؤية التفسير ولهذا يقول عبدالرحمن من مهدي اذا روينا اذا روينا في فضائل الاعمال والثواب والعقاب تساهلنا. واذا روينا في في الحلال والحرام

36
00:11:24.850 --> 00:11:44.850
تشددنا في الرواة. والمراد من هذا ان العلماء لا يلتفتون الى اسباب الى لا يلتفتون الى التشديد في ابواب التفسير على الاطلاق هذا هي القاعدة الاصلية واما ما كان من ابواب النزول فان ذلك من جهة التعامل يمكن ان يجزأ ويفصل على احواله

37
00:11:44.850 --> 00:12:04.850
الحالة الاولى ما كان من اسباب النزول في ايات الاحكام ما كان من اسباب النزول في ايات الاحكام فان كذلك يتعامل معه من ابواب التشديد اذا كان فردا في بابه ولا يعبد ولم يعدده عاضد والمعنى انه لم يرد

38
00:12:04.850 --> 00:12:24.850
وارد في هذه الدلالة وهذا المعنى من الاحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الاستقلال. فاذا جاء حديث يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام يوافق ولكن لم يكن ذلك ولم يكن ذلك من اسباب من اسباب النزول فان ذلك فان هذا يعضد يعضد داء وحين

39
00:12:24.850 --> 00:12:44.850
يتساءل بقبول الخبر لهذا ينبغي لطالب العلم ان يكون من اهل الاحاطة في ابواب في ابواب الاية وتقدم معنا مرارا ان من حفظ طالب العلم وكذلك حسن درايته ان يجمع بين المسائل الواردة الواردة في بابها سواء من الايات او سواء من الاحاديث او

40
00:12:44.850 --> 00:13:04.850
او من الموقوفات فيجمع ما كان في الباب حتى يدرك ما اختص به ما اختص به راوي وما وفق وفق عليه وهذا امر ينبغي بان يكون ان يكون على تمييز عند عند طالب عند طالب العلم. لهذا الايات التي جاءت في اسباب النزول

41
00:13:04.850 --> 00:13:24.850
بايات الاحكام ولم يرد في الباب غيرها فانه يشدد فيها ما لا يشدد ما لا يشدد في غيرها وذلك لتظمنها جملة من الاحكام التي يقع فيها الخلط فنجد على سبيل المثال ما يأتي مثلا في اسباب النزول فما يأتي باسباب النزول بعض الاحكام مثل المتعلقة

42
00:13:24.850 --> 00:13:44.850
نساء فيقول قائل ان هذا ان هذا نزل على امهات المؤمنين. فقط فلا يشمل فلا يشمل غيرهن. فننظر حينئذ نشدد في ذلك باعتبار ان هذا من اسباب النزول المتعلقة بالاحكام. فيشدد في هذا ما لا يشدد في غيره. والعلة ايضا في التشديد في هذا ان ما كان من تفسير

43
00:13:44.850 --> 00:14:04.850
قال من تفسير القرآن ببيان الفاظه من كلام الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وكذلك ايضا في المرفوع لا يشدد فيه لماذا؟ لان العمدة في تأويل القرآن هو الى لغة العرب ولغة العرب يمكن ان تستقل في الفهم ولو لم يرجع في ذلك الانسان الى الى اسناده. والعمدة ايضا في قبول الروايات

44
00:14:04.850 --> 00:14:24.850
يأتي متوسطة الضعف ان يرجع الانسان في ذلك الى ان يرجع الانسان في ذلك الى استقامتها من جهة المعنى. واستقامة المرويات في الفاظ التفسير جهة المعنى مردها الى لغة العرب ولغة العرب سهل النظر فيها بخلاف الاحكام التي مردها الى الغيب لا يمكن ان تجد ما يوافق ذلك

45
00:14:24.850 --> 00:14:44.850
في كلام العرب باعتبار ان مرد ذلك الوحي على هذا ينبغي ان توجد رواية اخرى في حديث اخر مردها الوحي المجرد وهذا وهذا فيه وهذا فيه اعواز فانه لا يتحصل في كل باب. على هذا ينبغي لطالب العلم ان يفرق بين ما كان من تفسير القرآن ببيان المعاني والمترادفات

46
00:14:44.850 --> 00:15:04.850
وبينما كان من تفسير من ابيان اسباب النزول مما كان في ابواب الاحكام وغيرها. الامر الثاني في التفصيلي اه التعامل مع المرويات في اسباب في اسباب النزول. ما كان من اسباب النزول الخاصة

47
00:15:04.850 --> 00:15:24.850
دل دل على خصوصيتها ظهر النص من كلام الله جل وعلا او ظاهر النص الذي الذي جاء في سبب النزول فان ذلك يشدد فيه ما لا يشدد في غيره. لماذا؟ لان هذا قد جاء على عكس القاعدة التي التي نزل عليها القرآن. ونزول القرآن

48
00:15:24.850 --> 00:15:44.850
ونزول القرآن انما كان لعموم البشر. والرسالة عامة للناس. اني رسول الله اليكم جميعا اذا جاءت اية مخصصة وجاءت وبسبب نزول بيان تخصيصها او جاءت اية عامة جاء سبب النزول لتخصيصها فانه حينئذ

49
00:15:44.850 --> 00:16:04.850
فانه حينئذ يشدد في ذلك لماذا؟ لانه يلغي حكما عاما. يلغي حكما عاما. واثبات الحكم كالغائه. اثبات الحكم كالغائه في ابواب الاحتياط وانه يشدد في ذلك ما لا يشدد ما لا يشدد في غيره. فينبغي لطالب العلم في ايات التخصيص ان ان يتشدد في مرويات

50
00:16:04.850 --> 00:16:24.850
في مرويات اسباب النزول ويحترز في ذلك احترازا احترازا شديدا. الحالة الثالثة والصورة الثالثة في التعامل مع مرويات اسباب النزول ان ان يفرق بين ما كان موقوفا على اصحاب رسول الله صلى الله

51
00:16:24.850 --> 00:16:44.850
عليه وسلم وبينما كان ما كان مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام صراحة ما كان مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم صراحة فانه يشدد فيه وان دخل الموقوف على قولنا في حكمه باعتبار الفارق اليسير في ذلك وهو القطع وفيه حسم

52
00:16:44.850 --> 00:17:04.850
الخلاف فيما قال فيما قال انه ليس له حكم الرفع ويوجد ممن قال بهذا من المتأخرين قالوا باعتبار ان ان له حكم الرفع امر من الامور المظنونة التي ينبغي الا يشار اليها الا الا ببينة. على هذا نقول ان ما كان نقول ان ما جاء في اسباب

53
00:17:04.850 --> 00:17:24.850
النزول من المرفوع يشدد فيه ما لا يشدد ما لا يشدد في الموقوف. ومن العلل في ذلك ايضا ان يقال ان المرفوع الذي يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام من فيه التشريد من الاحتراز بان نسبة الملفوظ من القول الى النبي عليه الصلاة والسلام ولو كان حقا كبيرا من كبائر الذنوب. واما نسبة

54
00:17:24.850 --> 00:17:44.850
لغيري لغيري الناس من الاقوال الحقاء فان الامر في ذلك يسير ولا يقال بجوازه بل يقال انه دون كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلو نسبت حكمة ان قالها رجل من عقلاء الناس وهو لم يقلها ولكنها حق. يتفاخر كل الناس بنسبة هذا القول اليهم. فنقول ان ذلك خطأ

55
00:17:44.850 --> 00:18:04.850
وينبغي الا يتعامله مؤمن وان ينزه نفسه عن ذلك ولكن يختلف عن نسبة الاقوال ولو كانت حقه موافقة للادلة التي جاءت التي جاءت اية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشدد في المرفوع ما لا يشدد في الموقوف لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في الخبر في الصحيح في مقدمة صحيح الامام مسلم

56
00:18:04.850 --> 00:18:24.850
وجاء في سنن ابي داوود قال النبي عليه الصلاة والسلام من حدث عني بحديث وهو يرى انه كذب فهو احد الكاذبين. يعني اذا كان يظن ولا يقطع بذلك كيف فيمن نسب شيئا وهو يقطع يقطع بذلك بوجود كذابا او وجود اسناد او وجود اسناد فيه اعظال ونحو ذلك فانه ينبغي ان يحترز في

57
00:18:24.850 --> 00:18:44.850
نسبة ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر واشد من ان ينسبه ان ينسبه الى الى غيره. الحالة الرابعة اه ما جاء المرويات في اسباب النزول في غير اي الاحكام في غير اي الاحكام. وذلك مما لا يتضمن حكما

58
00:18:44.850 --> 00:19:04.850
كأسباب نزول اسباب نزول القصص على النبي عليه الصلاة والسلام في حكاية الاخبار التي كانت في زمن النبي عليه الصلاة والسلام احوال المغازي ونحو ذلك ما لم يتضمن حكما باحكام الغنيمة والفيء والانفال وكذلك ايضا العلاقة مع المؤمن والكافر ونحو ذلك

59
00:19:04.850 --> 00:19:24.850
فان هذا من مسائل الاحكام بل هو اولاها واولى من مسائل الاحكام الفقهية فانه يشدد فيها حينئذ. واما ما لا يتضمن ذلك ببيان مثلا نزول قصة يوسف عن النبي عليه الصلاة والسلام او قصة موسى او او قصة نوح ونحو ذلك. وهذا يتعلق فيه التصبير

60
00:19:24.850 --> 00:19:44.500
التثبيت وهذا يتحقق ولو لم يرد سبب سبب نزول نزول ذلك الخامسة او السادسة الخامسة في ذلك ما كان من اسباب من اسباب النزول في ابواب الفضائل. في ابواب فضائل الاعمال. فما كان من

61
00:19:44.500 --> 00:20:07.450
ابواب فضائل الاعمال والثواب والعقاب فانه يتساهل في ذلك يتساهل في ذلك ولكنه من جهة التعامل اكثر تشددا من معاني القرآن وتفسير الالفاظ وذلك ان التشدد في ابواب النزول كما تقدم سببه ان له حكم الرفع ولو كان موقوفا

62
00:20:07.450 --> 00:20:27.450
خلاف الالفاظ التي تروى عن الصحابة ببيان ببيانها فقد جاء عن بعض العلماء ان لها حكم الرفع ولكن كثير من كما لا يقطع بذلك كقطعه في اسباب في اسباب النزول. فاذا كان كذلك فانه ينبغي لنا ان نحترز في هذا الباب ما لا نحترز ما لا نحترز في

63
00:20:27.450 --> 00:20:47.450
في غيره ونفرق بين الدرجات التشدد في هذا الامر واذا احترزنا في هذه الابواب وقسمناها على هذا النحو نستطيع حين اه ان نقول ان طالب العلم ينبغي له في امثال هذا ان يفرق في القرائن المحتفة في هذه الابواب

64
00:20:47.450 --> 00:21:07.450
القرائن المحتفى في هذه الابواب من التماس الشواهد وكذلك ايضا التماس الشاهد الاعلى على الادنى من القرآن للسنة كذلك الادنى للاعلى من السنة للقرآن وكذلك الموقوف للمرفوع. والمقطوع بالنسبة الموقوف فان هذا يعبد يعبد

65
00:21:07.450 --> 00:21:27.450
كذلك ايضا بالنسبة للتفريق في ابواب في اسباب النزول فانه ينظر في ذلك بين اسباب النزول التي تروى عند المدنيين والمكيين وبين اسباب النزول التي تروى تروى عند غيرهم وذلك ان اسباب النزول التي تروى عندهم من غير نكير فان

66
00:21:27.450 --> 00:21:46.700
هذا اهون من غيره مما يروى عن الافاقيين. تقدم الكلام معنا ان اكثر الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ذكرا لاسباب النزول هو عبد الله عبد الله بن عباس. واكثر التابعين ذكرا لاسباب النزول هم اصحاب عبد الله ابن عباس. واصحاب عبد الله ابن

67
00:21:46.700 --> 00:22:06.700
تقدم الكلام على على مراتبهم في ذلك. ولكن ينبغي لطالب العلم ان يفرق بين بين مراتبهم من جهة الفضل والامامة في التفسير وبين عنايتهم في باب في باب من الابواب. هناك من الائمة من هو جليل القدر في باب وهو من اهل

68
00:22:06.700 --> 00:22:26.700
العلم والمعرفة ولكنه مكثر واكثاره في ذلك اعطاه نوع تقصير في الباب الذي لم يعتني به. ومن الائمة من يعتني بما من وهو مقل في الرواية ايا فانه يعتنى يعتنى بمرويه ذلك باعتبار التخصيص العقل والنقل يدل على ان الانسان اذا اعتنى

69
00:22:26.700 --> 00:22:46.700
باب من الابواب فانه يضبطه اكثر من ضبط من ضبطه لغيره. وان من توسع في ابواب العلوم الشرعية وغير الشرعية فانه يفوته من حظ كل واحد منها بقدر توسعه في بقية بقدر

70
00:22:46.700 --> 00:23:07.950
في بقية العلوم وهذا من الامور التي ينبغي لطالب العلم ان يكون على بينات على بينة منها. ومعرفة ذلك ومرده ان طالب العلم يرجع  ان طالب العلم يرجع في ذلك الى ترجمة ذلك الراوي اذا كان من المفسرين ممن يعتني في ابواب اسباب النزول كما تقدم عن عكرمة. وكذلك ايضا سعيد بن

71
00:23:07.950 --> 00:23:27.950
وكذلك ايضا ما جاء عن مجاهد بن جرف هؤلاء اكثرهم عناية بالتفسير هو مجاهد ابن جبر. فقد توسع في جميع انواع اسباب بجميع ابواب التفسير من جهة الاخذ. واما بالنسبة لروايته فانه حكى ما كان من ابواب الالفاظ

72
00:23:27.950 --> 00:23:46.900
من من تفسير المترادفات من اه من ابواب التفسير فانه قد اعتنى بذلك اكثر من عنايته لغيره المعتنون من اصحاب عبدالله ابن عباس علي رظوان الله تعالى في ابواب التفسير. كما تقدم هم جمع منهم من اعتنى في ابواب الاحكام كسعيد ابن جبير ومنهم من

73
00:23:46.900 --> 00:24:06.900
في ابواب اسباب النزول كعكرمة مولى عبد الله بن عباس ومنهم من اعتنى بهذا وهذا ولكنه قد اكثر من العناية في ابواب المترادفات كما جاء عن مجاهد ابن عليه عليه رحمة الله. وقد تقدم التفريق بين مجاهد بن جبر وعكرمة في ابواب اسباب النزول وهذا اه له اثر فيما تكلمنا عليه

74
00:24:06.900 --> 00:24:26.850
بما تكلمنا عليه هنا ومن الامور المهمة التي ينبغي ان ان يلتفت اليها ان العلماء الاوائل يعني من طبقة التابعين وكذلك اتباع التابعين واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يعتنون باسباب النزول كعناية المتأخرين ولهذا

75
00:24:26.850 --> 00:24:46.850
المصنفات في ذلك مصنفات مصنفات قليلة عند عند المتقدمين. يوجد مصنفات في هذا كمصنف ميمون ابن مهران فله مصنف في هذا في اسباب ويوجد ايضا لي علي بالمدينة وهو في اوائل القرن الثالث قد توفي عليه رحمة الله في اسباب النزول ولكن ما هو اوسع من ذلك بتفسير المترادفات

76
00:24:46.850 --> 00:25:08.850
لم يكونوا يعتنون باسباب النزول كعنايتهم كعنايتهم بذلك. والسبب في هذا ان العلماء في عنايتهم بابواب المترادمة  هذا هو الاصل باعتبار ان لفظ القرآن عام وليس بخاص والعناية باسباب النزول والعناية

77
00:25:08.850 --> 00:25:28.850
لاسباب النزول آآ والعناية باسباب آآ والعناية باسباب النزول تعطي طالب العلم معرفة للسياق سياق الحكم الذي انزله الله جل وعلا وفهم الصحابة عليهم رضوان الله تعالى لذلك السياق لا ان تزيد حكما لديهم وذلك لسلامة اللسان

78
00:25:28.850 --> 00:25:48.850
وكذلك الفصاحة والبيان التي وهبهم الله جل وعلا اياها فليسوا بحاجة لمثل ذلك لهذا يضعف لديهم العناية باسباب باسباب النزول وكذلك ايضا فان اسباب النزول الخاصة التي يعتني بها الرواة باعتبار ان ذلك نزل بهم فيعتنون بنزول فيعتنون

79
00:25:48.850 --> 00:26:08.850
برواية ذلك وحكايته انهم يعتنون باسباب النزول اذا كانت في فرد اكثر من عنايتهم بسبب نزول عام وذلك لان سبب النزول الخاص مما يحفظ ويضبط يحفظه الراوي وكذلك من يتصل به نسبا من يتصل به نسبا وهذا من

80
00:26:08.850 --> 00:26:27.050
والقضاء التي ينبغي لطالب العلم ان يعتني ان يعتني بها. ان سبب النزول اذا جاء عن راوي من الرواة اذا جاء عن راوي من الرواة انه نزل فيه هذا هذا الحكم من كلام الله جل وعلا ان يعتني بمعرفة

81
00:26:27.050 --> 00:26:47.050
معرفة نسبه وهذا له له دلالة على مسألة الترجيح في ابواب التصحيح والتظعيف. ومن قرائن التعليل عند العلماء في كلامهم على انهم ينظرون الى اسانيد انهم ينظرون الى الاسانيد وانساب الرواة وانساب الرواة فيها سواء

82
00:26:47.050 --> 00:27:07.050
ام كان من النسب الذي يرجع فيه الانسان ابا عن جد سواء كان من النزول وكذلك الصعود او كان عن طريق النسب والمصاهرة. فانهم ينظرون الى ذلك باعتبار ان ثمة شرف ثمة شرف بهذا المنزل بخصيصة فلان ولهذا ابي بن كعب لما اه قال

83
00:27:07.050 --> 00:27:27.050
النبي عليه الصلاة والسلام ان الله عز وجل يبلغك السلام فقال اسماني؟ قال نعم فبكى. يعني ان له اثر على الانسان. ويعتني به من كان يتصل به بنسب وسبق. يعتني بذلك انه نزل في جدنا او في ابينا ونحو ذلك. والائمة قد اعتنوا بذلك. اعتنى بهذا ابن اسحاق كما في كتابه

84
00:27:27.050 --> 00:27:47.050
في ذكر الانساب فيقول هذا الذي نزل به كذا ومن ذريته فلان. فاذا وجدت من يحكي سبب النزول من يحكي سبب النزول من الرواة من التابعين وحكمه مرسل بالنسبة لنا من جهة الرواية ولكن الذي ذكر انه نزل به هو جده او يكون من اهل بيته او من

85
00:27:47.050 --> 00:28:07.050
ونحو ذلك او من او من قبيلته فان هذا فان هذا من دلالات التقوية والتصحيح. وهذا من الامور المهمة وكذلك ايضا ممن يعتني بهذا مقاتل ابن سليمان يعتني بهذا في كتابه التفسير وكتابه وكتابه مطبوع. فاذا ذكر سبب النزول يذكر الرجل الذي جاء

86
00:28:07.050 --> 00:28:27.050
جاء عليه ذلك الحكم وذلك السبب ثم يذكر نسبه. فانت اذا عرفت نسب من نزل به الحكم او نزلت به الاية فانظر الى ذلك الاسناد ومن رواه فاذا كان يتصل به بنسب وسبب وهو من اهل العدالة في ذاته ولو كان مرسلا فان هذا من قرائن من قرائن التقوية والتصحيح

87
00:28:27.050 --> 00:28:47.050
وذلك ان الراوي انما يروي عن اهل داره وبيته. الراوي يروي عن اهل داره وبيته وان لم يسمهم. فان الراوي اذا كان او سلسلة معروفة يروي عن ابيه ثم اسقط اباه وروى عن جده فلا اغلب انه روى روى عن اهل الدار روى عن اهل الدار وهذا من الامور المهمة التي

88
00:28:47.050 --> 00:29:07.050
لطالب العلم ان يعتني ان يعتني بها. واما ما يتعلق بمسألة آآ تقديم البلدان الاخرى في اسباب النزول على غيرها فيقال ان تقديم البلدان اذا عرفنا تقدم اهل الحجاز في سواء كان مكة والمدينة في اسباب النزول فان بقية

89
00:29:07.050 --> 00:29:27.050
البلدان على حد على حد سواء. لا تتباين لا تتباين في ذلك الا ان الا الا الا ان اهل الكوفة هم اقل الناس اقل الناس عناية باسباب النزول وكذلك ايضا من جهة الضعف

90
00:29:27.050 --> 00:29:47.050
اقرب الى الضعف من غيرهم لماذا؟ لانهم لا يعتنون لا يعتنون بالتخصيص. واسباب النزول هي من قرائن تخصيص بعض المعاني وانما يعتنون احالة الالفاظ الى مدلولها من لغة العرب فهم يجنحون الى التعميم يجنحون يجنحون الى

91
00:29:47.050 --> 00:30:07.050
تعميم وذلك لا يتوافق مع لا يتوافق مع اصولهم لهذا عنايتهم في ذلك بابواب باسباب النزول ضعيفة وهذا على سبيل العموم في مدرسة في العراق وفي مدرسة اهل الرأي على سبيل العموم وان كان اهل البصرة اخف وان كان اهل البصرة اخف منهم في ذلك واهل الشام

92
00:30:07.050 --> 00:30:27.050
اه فوقهم مرتبة كذلك اهل اهل مصر واهل واهل اليمن. ومرجع ذلك ومرجع ذلك ومرده هو هو الى معرفة طبقات شيوخ وكذلك مراتبهم في هذا فان طالب العلم اذا كان من اهل الاحاطة والدراية في ذلك كان من اهل من اهل التسديد من اهل التسديد في

93
00:30:27.050 --> 00:30:47.050
في الاحكام. واما ان يعمد طالب العلم الى كتاب بكتاب معين بعينه. فيريد ان يأخذ منه الصحيح في اسباب النزول فان هذا معدوم ان هذا فان هذا معدوم ولا يوجد كتاب من الكتب اعتنت باسباب النزول الصحيحة مسندة عن مؤلفها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

94
00:30:47.050 --> 00:31:07.050
ككتاب كتابي الصحيحين البخاري ومسلم وامثالها كصحيح ابن خزيمة وابن حبان ونحو ذلك. وانما يوجد كتب متأخرة قد اعتنت اعتنت لهذا بهذا الامر. وسبب عدم عناية العلما في ذلك يقال ان العلما من جهة الاصل يقال ان العلما من جهة الاصل لم يورث

95
00:31:07.050 --> 00:31:27.050
ويصنفوا كتبا في التفسير واشترطوا في ذلك الصحة على الاطلاق الا ما كان من بعض اطلاقات ابن ابي حاتم في كتابه التفسير وعليه مؤاخذات في هذا الاطلاق في بعض المواضع وان كان هو امثل امثل من غيره امثل من غيره وادق. والسبب في ذلك ان تعامل العلماء مع مرويات التفسير ومنها

96
00:31:27.050 --> 00:31:47.050
النزول تعامله ودون دون دون التعامل مع احاديث الاحكام ما يتعلق في اصول الديانة وما يتعلق في احكام في الاحكام الفقهية فانهم يتساهلون في ذلك اكثر من تساهلهم يتساهلون في ذلك اكثر من تساهلهم بابواب الاحكام ولهذا اعتنى الائمة باحكام الدين فصنه في ذلك الصحيح

97
00:31:47.050 --> 00:32:07.050
الائمة بهذا ولكن يقال ان طالب العلم ينبغي ان يعتني باسباب النزول في الكتب التي اعتنى الائمة بصحتهم يا اسنادا وهذا كصحيحين وكذلك ما يليها قوة كالسنن الاربع وامثالها وثمة وثمة رسائل

98
00:32:07.050 --> 00:32:27.050
لهذا ثمت الرسالة في اسباب النزول في الكتب الستة رواية ودراية. وقد جمعت في هذا وهي من امثل من امثل المصنفات لاحد الفضلاء من المعاصرين وهي رسالة وهي رسالة جيدة جيدة في بابه يحسن الرجوع الرجوع اليها في هذا الباب. وان كان الحكم

99
00:32:27.050 --> 00:32:47.050
فيها الحكم فيها لا يتسق في بعظ الاحيان مع نسق ونفس طرائق الائمة الاوائل وفيه شيء من في بعظ الابواب تشدد في بعض الابواب الابواب تساهل وهذا يرجع فيه الى طرائق الائمة في ابواب التعذيب. وثمة رسائل ايضا في عند بعض المتأخرين

100
00:32:47.050 --> 00:33:07.050
في هذا يأتي الاشارة اليها باذن الله باذن الله تعالى. اولا طرائق الائمة في ابواب التصنيف في هذا منهم من اعتنى بالجمع والاكثار في كل في كل ما ورد انه سببا للنزول وذلك كالامام الواحد في كتاب اسباب النزول فانه جمع جمع فاوعاه واكثر من ذلك حتى

101
00:33:07.050 --> 00:33:27.050
انه اورد في ذلك اسانيد فيها ظلمة وكذلك ذكارة وفيها من الوظاعين والكذابين وكذلك ايظا من المجاهيل ما ينبغي لطالب العلم ان يحترز ان من ذلك وان يعمل فيها الاسانيد على الطريقة التي تقدم تقدم الكلام الكلام عليها. كذلك ايضا في هذه المصنفات

102
00:33:27.050 --> 00:33:47.050
ممن اعتنى في اه اسباب النزول ولكن لا اعلمه موجودا كتاب علي بالمدين عليه رحمة الله وهو لو وجد سيكون باب من ابواب العلل ومدرسة في ابواب التعامل مع علل علل اسانيد التفسير. وكذلك علل اسباب النزول وهو وهو

103
00:33:47.050 --> 00:34:07.050
فيما فيما يظهر كعادة مصنفي الدقة في التعاون مع المرويات سواء كانت في ابواب التفسير او او في غيرها في اه ثمة مصنفات في هذا ككتابي العجاب للحافظ ابن حجر عليه رحمة الله واعتنى بالجمع والاكثار من ذلك

104
00:34:07.050 --> 00:34:27.050
قد استفاد ايضا من الواحد فائدة ظاهرة في جمعه لذلك وقد زاد عليه زاد عليه اشياء ولكن ايضا يعوزه في ذلك الدقة في ابواب احكام اه احكام العلماء على تلك المرويات. فكان فيه ثمة جملة من اه من اه

105
00:34:27.050 --> 00:34:47.050
من التساهل بحكاية جملة من الاسانيد وذكرها مما لا مما لا يصح او جملة هي في عداد المنكر وكذلك ايضا وكذلك ايضا كذلك في الكتابين في كتاب الواحد وكذلك كتاب الحافظ ابن حجر فيها من ذكر اسباب النزول ما لا يندرج

106
00:34:47.050 --> 00:35:07.050
تحت تحت هذا الباب وانما هو من ابواب المناسبات من ابواب المناسبات ما تقدم الكلام عليه في النوعين في قولنا انواع التفسير ان انواع ان انواع اسباب النزول اي القرآن هي على نوعين اسباب عامة. اسباب عامة وذلك بمعرفة الحال التي كانت عليها في زمن رسول الله صلى الله

107
00:35:07.050 --> 00:35:27.050
الله عليه وسلم وكذلك السنة التي كانت فيها واحوال الناس من جهة الرخاء والشدة والغنى والفقر وكذلك ايضا معرفة مراتبها من جهة الاحكام في بعض كلام السلف يقول نزلت في كذا وكذا يعني ان ان حكمها تضمن كذا وكذا لا يتضمن لا يتضمن غيره فانهم يريدونه في هذا الباب وهذا ما لا يدخل

108
00:35:27.050 --> 00:35:45.800
ما لا يدخل في بابنا باعتباره ان ثمة عصر متقرر اصلا انه ما من اية من اي القرآن الا الا وفيها ما من اية من ايات القرآن الا ولها سبب نزول فاذا كان لها سبب نزول فان التوسع في ذلك مما لا حاجة لا حاجة اليه الا

109
00:35:45.800 --> 00:36:05.800
ان ما جاء في كلام بعض الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في قولهم انها نزلت في كذا وكذا هي ارفع مرتبة من بيان من بيان الحكم المتضمن للاية واظهر ايضا في ابواب في ابواب الرفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما النوع الثاني وهو سبب النزول المخصوص

110
00:36:05.800 --> 00:36:25.800
بفرض او جماعة ونحو ذلك فان هذا فان هذا مما اه فان هذا مما هو يدخل في بابنا وهو المراد في كلامنا على امثال هذه المرويات ونحوها. وثمة مصنف ايضا في هذا وهو ظعيف

111
00:36:25.800 --> 00:36:45.800
اسباب النزول وصحيح اسباب النزول لاحد الازاهرة صنف في ذلك وهو وهو في مجلدين. جمع فيه اسباب النزول الضعيفة واسباب النزول الصحيحة بحسب رأيه وهي محاولة جيدة ايضا في اه هذا وثمة الصحيح المسلم في اسباب النزول ايضا للوادع

112
00:36:45.800 --> 00:37:05.800
وثمة ايضا فيه نوع تشديد في بعض الابواب وتساهل في بعض في بعض الابواب. تشديد في بعض الابواب وتساهل فيها وهذا مرده الى عدم الاعمال مما تقدم الاشارة اليه الى عدم اعمال قواعد الائمة

113
00:37:05.800 --> 00:37:25.800
في التفريق بين النسخ المروية في اسباب النزول وفي التفسير وبينما كان على ضبط على ضبط على ضبط الصدر وان العلماء يفرقون بين هذا وهذا مما ينبغي لطالب العلم عند التعاون مع المرويات ان يفرق ان يفرق بينها حتى لا يقع في ابواب

114
00:37:25.800 --> 00:37:45.800
غلطي في ذلك فيخالف كلام الائمة عليهم رحمة الله تعالى اذا صحه رواية فيضعفها او يضعف رواية ان ان يصححها كذلك ان يفرق على المراتب التي تقدم تقدم الكلام عليها في ذلك فيرجع في ابواب في ابواب حكمه على اسباب النزول الى ما تقدم تفصيله حتى يكون من اهل الدقة

115
00:37:45.800 --> 00:38:05.800
والعناية والعناية في ذلك. من المسائل المهمة حتى يتبين لطالب العلم معرفة الصحيح والظعيف من اسباب النزول ان ينظر الى عمل من روى من روى ذلك السبب من روى ذلك السبب من اسباب النزول فاذا كان ذلك قد روى آآ

116
00:38:05.800 --> 00:38:25.800
سبب نزول الاية كعكرمة مثلا روى سبب النزول ثم روى قولا موقوفا عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى فان هذا مما يعبد المرسل اذا كان لما يروي مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب النزول ثم روى موقوفا يؤيد ذلك من قوله لا مقترنا بسبب النزول فان هذا مما يعظو ذلك

117
00:38:25.800 --> 00:38:45.800
القول كذلك اذا جاء عن مجاهد بن جبر سبب النزول ورواه مرسلان فثم جاء عنه ثم جاء عنه القول موقوفا او روايته عن عبد الله ابن عباس روايته عن عبدالله ابن عباس موقوفة فان هذا مما يعبد مما يعبد ذلك المرسل باعتبار ان ثمة قرينة تدل على ان

118
00:38:45.800 --> 00:39:05.800
ان هذا مرده الى الى ذلك الاسناد فيعضد هذا فيعضد هذا بهذا. كذلك ايضا من صور التقوية في اسباب مرويات اسباب النزول اذا جاء خبر معلول في في اسباب النزول ان ينظر الى اصحاب ذلك الراوي الى اصحاب ذلك الراوي اذا جاء عن عبد الله ابن عباس

119
00:39:05.800 --> 00:39:25.800
معلوم في سبب نزول ان ينظر الى اصحاب عبد الله ابن عباس عبد الله ابن عباس له اصحاب يرون عنه له اصحاب يروون عنه فينظر في اقوالهم في ذلك الموضع ينظر الى قول عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى في ذاته على سبيل الانفراد ينظر في اقوال عبد الله ابن عباس على سبيل

120
00:39:25.800 --> 00:39:45.800
انفراد في المعنى الذي تضمنه ذلك السياق من سبب النزول. وعلى سبيل اه على سبيل الانفراد ينظر اليه حتى حتى يقوى او لا يقوى النزول وارد ينظر في قول عكرمة فسعيد ابن جبير مجاهد ابن جبر علي ابن ابي طلحة وغيرهم في المرويات سواء المرفوع عن عبدالله بن عباس او او الموقوفة فان

121
00:39:45.800 --> 00:40:05.800
فهذا يعبد هذا كذلك من يروي عن عبد الله ابن عباس ويعتني بالنقل عنه ولو لم يسمعه ثمة روايات عنهم مرسلة عن النبي عليه الصلاة والسلام ينظر في المرويات ان ضحك فانه يروي عن عبد الله ابن عباس ولم يسمع منه اذا جاء مرسلا عنهم وجاء عن غير ابن عباس فانه يعضد هذا كذلك ايضا ما جاء في

122
00:40:05.800 --> 00:40:25.800
عن عبد الله ابن عباس كالصدي كذلك ايضا عطاء الخرساني فانهم يرسلون عن عبد الله ابن عباس هؤلاء اذا رووا مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب نزول ينظر ايضا الى الى المرويات الاخرى من اصحاب عبد الله ابن عباس الذين لقوه فان هذا مما

123
00:40:25.800 --> 00:40:45.800
مما يعبد تلك تلك المرويات التي وقفنا عليها وترددنا في صحتها وظعفها وهذا من القرائن التي ينبغي لطالب العلم ان يرجع ان يرجع اليها من الامور المهمة في ذلك وهو تفصيل عن ما تقدم الكلام عليه وهو ان الائمة قد صنفوا جملة من المصنفات في

124
00:40:45.800 --> 00:41:05.800
وبالتفسير تضمنت تضمنت اسباب نزول. فالبخاري في كتابه كتاب التفسير. متضمن في كتاب الصحيح. فيه جملة من اسباب النزول اذا رجع اليها طالب العلم يجد ان البخاري قد اعتنى باسانيد معينة اعتنى باسانيد معينة في اسباب النزول فحرص على اخراج المرويات التفسيرية

125
00:41:05.800 --> 00:41:25.800
التفسيرية فيها. فيأخذ منها قواعد في ابواب التصحيح والتضعيف ويأخذ فيها قواعد ايضا في ابواب في ابواب ايضا الاعلان فانه تارة يعل بصيغة التمريظ او تارة يورد الاصح ثم يورد بعد ذلك ما كان ما كان دونه دونه مرتبة

126
00:41:25.800 --> 00:41:45.800
فانه يستأنس بامثال هذه الطريقة فان البخاري في ايراده لمروية التفسير وخاصة اسباب النزول يحتمل انه ان ذلك على شرطه يحتمل ان ذلك على شرطه من وجه ان ما كان من اسباب النزول تقدم ان العلماء ومنهم من يحكي الاجماع ان له حكم الرفع وما كان له حكم الرفع

127
00:41:45.800 --> 00:42:05.800
فانه على شرط البخاري بخلاف الموقوفات وكذلك ايضا بخلاف المقطوعات والمعلقات واعتبار ان البخاري قد سمى كتابه او الجامع الجامع المسند المختصر من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما لم يكن عن النبي عليه الصلاة والسلام فانه لا يدخل في

128
00:42:05.800 --> 00:42:25.800
شرط البخاري من جهة التشديد وان جاء في بعض اسانيد الموقوفات انها على شرط البخاري فيقال حينئذ ان مراد البخاري عليه رحمة الله بهذا الارادة به الاستدلال انه لا يوجد في هذا الباب ما يعبد هذا هذه المسألة وهذه الترجمة واورد الموقوف كذلك ايضا في ابواب التفسير اذا قلنا له حكم الرفع فينبغي

129
00:42:25.800 --> 00:42:45.800
لان ان تجعل في مرتبة على الاقل بين الموقوف وبين المرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في فرق بين هذا وهذا كذلك ايضا في طرائق الائمة الذين ان يعتنون يعتنون الحديث الصحيحة ويريدون في ذلك اسباب النزول منهم من يعتني

130
00:42:45.800 --> 00:43:05.800
تفسير في هذا كابن خزيمة عليه رحمة الله وله اثر في ابواب التفسير في بعض السياقات اسباب النزول وله تصحيح لبعض تلك المواضع كذلك ايضا من المواضع التي تلتمس فيها نقاوة الاسانيد كتاب سعيد ابن منصور في كتاب التفسير

131
00:43:05.800 --> 00:43:25.800
له شيء من العناية باسباب النزول وكذلك اسانيده اسانيده من من اه اه انقى من اه من غيره ممن هو دونه مرتبة ممن يروي اه ممن يروي اسانيد التفسير بل يظهر والله اعلم ان اسانيد سعيد ابن منصور هي انقى من اسانيد ابن جرير الطبري في اسباب في اسباب

132
00:43:25.800 --> 00:43:45.800
بالنزول خاصة وان كانا يشتركان في كثير في كثير منها وذلك لان شيوخ سعيد ابن منصور هم واجل واعلى من شيوخ ابن جرير الطبري في كتابه في كتابه الجامع. لهذا ينبغي لطالب العلم ان يأخذ كتب التفسير على مراتبها من جهة

133
00:43:45.800 --> 00:44:05.800
وكذلك ايضا في ابواب العناية. اه من المسائل المهمة مما اه في الكتب المدونة اه في هذا انه لا يخلو كتاب من كتب التفسير من العناية باسباب النزول ولكن ينبغي لطالب العلم الا يعلق ذهنه بكل ما يكتب

134
00:44:05.800 --> 00:44:25.800
اه اكثر ما يكتب في كتب المتأخرين الموسعة من اسباب النزول هو في عداد في عداد المعلول في عداد في عداد المعلوم ولا يمكن ان يعد ان ان يعد الانسان الاحاديث المروية في اسباب النزول لكثرتها لان فيها الضعيف والصحيح واما الصحيح

135
00:44:25.800 --> 00:44:45.800
فهي اشياء اشياء معدودة فان الانسان اذا قرن هذه المقدمات في آآ معرفة الكتب كذلك ايضا طرائق التعليم كذلك ايضا مراتب اسباب النزول وقرنها ايضا بين التفريق بين سور القرآن المكي والمدني

136
00:44:45.800 --> 00:45:05.800
ايضا من جهة تراتيب النزول استطاع حينئذ ان يميز الصحة من الخطأ وكذلك الضعف فان ذلك له عديدة فاذا وجد انسان سبب نزول في خبر مرسل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه لا يتناسب مع مضمون

137
00:45:05.800 --> 00:45:25.800
الاية مكانا ولا يتناسب زمنا او كذلك ايضا وجد ما هو اصح منه من وجه اخر اعلى منه واقوى فانه يصحح ذاك ويظعف هذا بالاعتبارات ربما لا يستطيع ان يعبر عنها. وذلك ان ذلك المرسل قد خالف ذلك المرسل وذلك المرسل الاول

138
00:45:25.800 --> 00:45:45.800
قد وافقه اصحابه ممن روى ممن روى عنه. وينبغي ان يعلم ان الائمة الذين يعتنون بابواب الاحكام هم ادرى الناس باسباب نزول اي الاحكام. والائمة الذين يعتنون بتفسير الالفاظ هم ادرى الناس

139
00:45:45.800 --> 00:46:05.800
باب نزول تفسير الالفاظ وهكذا فنجد مثلا سعيد بن جبير فانه من اهل العناية بالاحكام فان اسباب نزول الاحكام هو من اهل العناية وكذلك العلو والرفعة فيها واما التفسير ما اسباب النزول الواردة في ابواب الالفاظ وكذلك ايظا فظائل الاعمال فان مجاهد ابن

140
00:46:05.800 --> 00:46:25.800
مقدم في ذلك وعكرمة مولى عبد الله ابن عباس مقدم على هؤلاء في هذا وهذا باعتبار عنايته بهذين البابين الباب الاول في ابواب احكام الباب الثاني في ابواب تفسير الالفاظ ويلي بعد ذلك مرتبة ما يتعلق باسباب باسباب النزول. نتوقف لعشر دقائق ونسأل الله

141
00:46:25.800 --> 00:46:31.100
جل وعلا ان يوفقني واياكم لمرضاته وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد