﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
فالحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد. فمرحبا بكم في هذه الليلة الطيبة المباركة. وفي وجود شيخنا حفظ الله تعالى وبارك الله فيه وفي اضيافه الكرام. في هذه السلسلة التي اعرض فيها بعض الشبهات التي تثار فيما يجيب به شيخنا حفظه الله تعالى

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
بما يسر الله له مرحبا فضيلة الشيخ. ومرحبا بك يا شيخ فارس حفظك الله وسلمك. جزاك الله خيرا. اتفضل. في اللقاء الماضي نبه شيخنا على انه يجب او مما يحصل ان نواصل الحديس عن علي رضي الله عنه فيما يخص الشبهات التي تثار حوله ومما

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
ما بين او نبه عليه آآ ما جاء عن الشيعة الذين الهوا عليا رضي الله عنه وما فعله بهم وما تكلم به بعض الصحابة في ذلك في آآ لما حفر لهم الاخاريد وغير ذلك فما هذه القضية؟ وكيف يمكن ان نفهمها

4
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
بارك الله فيك وحفظك الله وسلمك. لا يخفى انه على الاجمال انه قد هلك في علي اقوام منهم الروافض الذين بالغوا في علي وبلغ بهم الامر الى ان الهوه جعلوه الها

5
00:01:30.100 --> 00:02:00.100
وفي المقابل النواصب الذين ناصبوا ال بيت رسول الله العداوة وكانوا يلعنون عليا على المنابر. ويلعنون سير ال البيت. وجاء للسنة رحمهم الله وسط بين هؤلاء واولئك ولعله قد تقدم على مسامع اخواني الابيات الرائعة

6
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
التي تكلم بها محمد ابن اسماعيل امير الصنعاني العالم الهاشمي من ال بيت رسول الله الله صلى الله عليه وسلم بعد تحرره من المذهب الزيدي ولزومه الدليل من كتاب الله وسنة رسول الله

7
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
صلى الله عليه وسلم فطفق يقول واقبح من كل ابتداع رأيته وان للقلب المولع للرشد مذاهب من رام الخلاف لبعضها. يعض بانياب القساود والازدي يصب عليه صوت ذم وغيبة ليجفوه من قد كان

8
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
عن عمدي فيرميه اهل النصب اهل الرفض بالنصب فرية. ويرميه للنصب بالرفض والجحد وليس له ذنب سوى انه غدا. يتابع قول الله في الحل والعقد ويتبع اقوال النبي محمد وهل سواه بالله في الشرع من يهديه؟ فان كان هذا ذنب

9
00:03:20.100 --> 00:03:50.100
فحبذا به ذنب يوم القاه في لحدي. فيتوجع من اهل زمان. الحاصل ان الشيعة بالغوا في علي ووصل الامر ببعضهم. الى اللهو. قال علي لما رأيت الامر امرا منكرا. اججت ناري ودعوت قنبرة. قنبر مولاه. فعرضهم على النار

10
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
اما ان ترجعوا واما ان تقزفوا فيها. فكان احدهم يقول اشهد انك الله لانه لا يعذب الا رب النار فيقزف فيها وهو على هذا المعتقد الزائغ. قال ابن عباس كما في البخاري اما انا لو كنت

11
00:04:10.100 --> 00:04:40.100
مكان علي ما حرقتهم بل لقتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم انه اعذب بالنار الا رب النار. هذا فيما يتعلق بهذه الجزئية ان كان ثم آآ امر تطلبه يا شيخ فارس افصح لي ببيانك. شكر الله لك. يعني جزاك الله خير شيخنا انت بينت لنا

12
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
اهل السنة في هذه المسألة وان شاء الله تعالى يعني حتى يتسع المقام لبعض الشبهات الاخرى سيكون في لقاء قادم ان شاء الله وقدر. لكن يعني بعض آآ الاخوة طلب ان اسأل فضيلتك عن امر انتشر يعني او ظهر في هذه الايام وهو ظاهرة آآ يعني الانتحار التي وقعت في مصر اكثر

13
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
من مرة وانقسم فيها المتحدسون الى طائفتين طائفة يعني تعلل الذي انتحر فيكون كلامهم فتنة لغيرهم وطائفة اخرى تذهب الى تكفير المنتحر يعني لما ذكرت الوسطية نريد من فضيلتك ان نعرف ما هو الوسط والتخويف والترهيب في هذه المسألة

14
00:05:20.100 --> 00:05:50.100
جزاك الله خيرا على مناشدتك للتوسط في الامور كلها وهذا شأن امة محمد صلى الله عليه وسلم امة وسط كما قال تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا وارض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال عدلا فهي عدل ووسط بين الامم؟ وسط

15
00:05:50.100 --> 00:06:20.100
بان اليهود الذين يطعنون في عيسى عليه السلام ويقولون به وفيه قولا فاحشا بين النصارى المؤلهين لعيسى عليه السلام. اهل السنة وسط بين الخوارج المكفرين بذنب او بالكبيرة عفوا وبين المرجئة الذين يقولون لا يضر مع الايمان اي عمل. فعن المنتحر

16
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
الانتحار كبيرة عظيمة من اشد الكبائر. قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان انه قال من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يقتل بها نفسه في نار جهنم

17
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحسه في نار جهنم. فمن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى خالدا مخلدا. عفوا يتردى فيها. وردت زيادات في بعض الاحاديث

18
00:07:00.100 --> 00:07:30.100
فيها بعض النزاع الحديث وهي لفظة خالدا مخلدا فيها ابدا. وعلى اية حال سواء ثبتت هذه الزيادة حديثيا او حكم بانها شاذة لزم تأويلها بمحاصله ان الخلود المراد فينا طول الموكس لان الله قال ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

19
00:07:30.100 --> 00:07:50.100
ولان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بين الكبائر قال في نهاية البيان وبعض الكبائر وقلب بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تشرقوا ولا تزنوا الاية فمن اصاب من ذلك شيئا

20
00:07:50.100 --> 00:08:24.950
فعوقب به فهو كفارة له. ومن اصاب من ذلك شيئا فستره الله فامره الى الله ان شاء عقبه وان شاء اعفى عنه. فالمنتحر ان عوقب بجريرته فعذابه اليم عذابه اليم. وان تفضل الله عليه برحمته فالله يعذب من يشاء

21
00:08:24.950 --> 00:08:54.950
ويرحم من يشاء واليه تقلبون. لكن في التقيد انه ليس بمشرك. ولا نقول كل هذا استهانة بالانتحار. فقد قال ربنا ولا تقتلوا انفسكم. ان الله كان بكم رحيما وقد اوتي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمشاقص

22
00:08:54.950 --> 00:09:21.400
فلم يصلي عليه النبي صلى الله عليه وسلم. قال الامام النووي رحمه الله نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصلي عليه لكنه ما نهى ونقل الامام النووي رحمه الله تعالى عن جمهور العلماء مشروعية الصلاة على المنتحر

23
00:09:21.400 --> 00:09:51.300
وان كان غير النوي قد قال وان ترك بعض اهل الفضل الصلاة عليه زجرا لغيره. عن هذه الشنيعة كبيرة الانتحار فهو حسن. لزجر من سولت له نفسه لزجر من سولت له نفسه ان ينتحر. فاذا علم ان المسلمين لن يصلوا عليه او بعضهم من اهل الفضل. ان يصلي

24
00:09:51.300 --> 00:10:11.300
عليه انزجر. هذا وقد ورد في الباب ما يمكن الاستدلال به ايضا على عدم كفره وليس معنى عدم كفره انه سعيد وامن. انما هو كالمستج من الرمضاء بالنار. كالذي اتعبه الحر فذهب الى

25
00:10:11.300 --> 00:10:30.250
القي بنفسي في النار ليتفادى الحر. ان رجلا قطع يده فما رقأ الدم حتى مات. فرأى النبي صلى الله عليه وسلم رواه النبي عليه الصلاة والسلام في رؤيا انه في الجنة الا يده

26
00:10:30.350 --> 00:11:00.350
اليد لم يرها يعني مقطوع اليد فسأل وقال اللهم وليديه فاغفر. اللهم وليديه فاغفر فالانتحار كبيرة من اشد الكبائر للنصوص التي سمعت ولغيرها من النصوص ولغيرها من النصوص. ولكن من الوسطية ان نقول ليس هو بكافر

27
00:11:00.350 --> 00:11:24.250
خارجين عن دين الاسلام. انما هو داخل تحت المشيئة ان شاء عذبه الله وان شاء رحمه الله. والشيء بالشيء يذكر بعيدا عن المصارعات السياسية بعيدا عن المصارعات السياسية واستغلال الاحداث

28
00:11:24.350 --> 00:11:44.350
او عدم استغلالها بعيدا عن هذه المزايدات. ان المؤمن عليه ان يتحلى بالصبر. امام اي نازلة انزل به وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير

29
00:11:44.350 --> 00:12:08.800
ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وليس ذلك الا للمؤمن. وقال تعالى والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس. والايام دول يداولها الله بين الناس ولا تسبت على حال. ونحن في

30
00:12:08.800 --> 00:12:32.400
في عمرنا القصير في هذه الاونة وان كنا عاصرنا رؤساء جمل بن عبدالناصر والسادات ومبارك ونعاصر ما نحن فيه. سبحان الله يقلب الله الليل والنهار. وكما قال الله عن نفسه كل يوم هو في شأن. قال الجمهور من المفسرين

31
00:12:32.400 --> 00:12:55.350
ذليلا يذل عزيزا يرفع هذا يخفض هذا. فالايام دول يداولها الله سبحانه وتعالى بين الناس وقد قال تعالى فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. واحذر الشباب ان ينتحر احدهم حتى يقال عنه منتحر وبطل. انه يجني

32
00:12:55.350 --> 00:13:17.450
النار والشنار بانتحاره فضلا عن الرياء اذا كان يرائي الخلق او كان يريد التسميع. فمن سمع سمع الله به ومن رأى رأى الله به. وعلى اية حال لا نملك جميعا الا الدعاء. لاخواننا

33
00:13:17.450 --> 00:13:37.450
من اهل الاسلام ان يحفظهم الله وان يثبتهم على كتابه وسنة رسوله وان يلزمنا واياكم واياهم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وليعلم الجميع اننا لا نملك الا نفسا واحدة. لا نجرب

34
00:13:37.450 --> 00:13:57.450
لا نضعها الا فيما يحبه الله ويرضاه. حتى اذا قبضت تلك النفس وقيل لنا فيما انتم نقول كنا يا رب ندافع عن دينك. نافع عن كتابك نافع عن سنة رسولك. صلى الله عليه وسلم

35
00:13:57.450 --> 00:14:20.700
وكنا نسألك ان تتقبلنا وان تعفو عنا وان ترحمنا. اما ان تجرب بنفسك وتموت وتلقي بها في في غير مظان السلام والسعادة في هذا الخسران المبين. عياذا بالله. نسأل الله ان يعصمنا واياكم من الذلل والشطط. وبارك الله فيكم

36
00:14:20.700 --> 00:14:35.218
في الختام اشكر الله اولا ثم اشكر فضيلة الشيخ مصطفى العدوي حفزه الله تعالى. اشكر الحضور جميعا. هذا وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته