﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:21.600
بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام لا تمان الاكملان على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه ومن سار على سبيله ونهجه والسنة بسنته الى يوم الدين

2
00:00:22.500 --> 00:00:46.050
اما بعد ولا زال حديثنا عن الاداب التي ينبغي للمسلم ان يتحلى بها في عمرته وبينا ان هذه الاداب انواع منها ما يكون بين العبد وربه ومنها ما يكون بينه وبين الناس

3
00:00:46.200 --> 00:01:06.800
ومنها ما يكون في خاصة نفسه وهذه الاداب منها ما يستمر مع الانسان في عمرته كلها ومنها ما يكون في حال دون حال فاما الادب مع الله قد ذكرنا انه اعظم الاداب

4
00:01:07.850 --> 00:01:36.100
لانه لان حقه سبحانه اعظم الحقوق وذكرنا ادب الاخلاص لله عز وجل وادب العلم باحكام العمرة وكيفية ادائها  من الاداب التي ينبغي للمسلم ان يراعيها في العمرة خصوصا وفي سائر العبادات

5
00:01:36.800 --> 00:02:00.250
الخشوع وهو حضور القلب ولذلك قال الله عز وجل لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم الخشوع من تقوى الله سبحانه وتعالى وكل من ادى العبادة وهو خاشع فيها

6
00:02:00.850 --> 00:02:20.600
فان اجره اعظم ومقامه عند الله اتم واكمل لان هذا هو الذي يليق حال العبد اذا وقف بين يدي الله ان يقف وقوف الخاشعين واذا ادى العبادة يؤديها وهو يستشعر

7
00:02:21.650 --> 00:02:44.650
هذه العبادة ويحس بها ولذلك تجد كثيرا من الناس الا من رحم الله يخرج الى عمرته ويرجع منها كحاله يوم خرج نسأل الله السلامة والعافية وهذا كله بسبب ضياع هذا الحق وهو الادب مع الله

8
00:02:44.850 --> 00:03:10.100
بحضور القلب واستشعار انه في وفد الله ويرجو رحمة الله ويلتمس رضوان الله وانه سيفوز بامر عظيم فكم من معتمر دعا دعوة فاستجاب الله دعوته تنال بها سعادة الدنيا والاخرة

9
00:03:11.150 --> 00:03:32.000
ذكر بعض العلماء انه اعتمر وسأل الله العلم والعمل فوجد اثر دعوته ومنهم من سأله الحفظ فوجد اثر دعوته ومنهم من سأله التدبر فوجد اثر دعوته ومنهم ومنهم فهذا لا شك

10
00:03:32.250 --> 00:03:52.350
انه حينما يكون بحضور القلب استشعار ما عند الله من خزائن رحمته الواسعة وعظيم فظله فانه لا شك انه حري بان يصيب ذلك من الادب مع الله في العمرة وفي العبادات عموما

11
00:03:53.100 --> 00:04:13.750
ان الانسان اذا دعا وسأل ربه عليه ان يتأدب مع الله فيجعل الاخرة اكبر همه ومبلغ علمه وغاية رغبته وسؤله لان الله اذا اصلح لك دينك صلحت دنياك واذا اذا تولى الله

12
00:04:13.800 --> 00:04:38.700
امرك في دينك ووفقك فيه كانت الدنيا تبعا لذلك كله شرور الدنيا ومصائبها كلها بسبب الاساءة فاذا وفق الله العبد للصلاح وقد اصلح وافلح وانجح ستكون الدنيا تبعا لذلك وذكر الله عز وجل

13
00:04:39.150 --> 00:04:55.500
ان من عباده من اذا حج كانت الدنيا اكبر همه منهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة. ما مثال ذلك؟ من امثلة ذلك انك تجد الانسان هو لا مانع انك تسأل الله من خير الدنيا. لا مانع

14
00:04:55.900 --> 00:05:09.350
لك ان تصبح مسألة الدنيا هي الهم وهي الغم وتجعل العمرة كلها في هذه المسألة هذا يقع يقع من الانسان مع نفسه ويقع من الانسان مع ولده مع المرأة تحج

15
00:05:09.600 --> 00:05:27.100
وتعتمر ما عندها اللهم اشفي ولدي اللهم اشفي ولدي اللهم اشفي ولدي تنسى الدعاء بالنجاة من هول الاخرة والدعاء من وسؤال الله العافية في الدنيا تنسى المسائل كلها لا مانع ان تعتمر وفي نفسك حاجة كما ذكرنا

16
00:05:27.200 --> 00:05:48.650
لكن لا تجعل حاجة الدنيا هي الاساس ولكن يسأل الله معها خيري الدنيا والاخرة لان الله اثنى على عباده الذين سألوه من فضله فجمعوا بين خيري الدنيا والاخرة ولذلك كان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:05:49.850 --> 00:06:04.250
كما في الصحيح من حديث انس ابن مالك رضي الله عنه ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة هذه الدعوة جمعت خير الدنيا والاخرة قال انس رضي الله عنه

18
00:06:04.450 --> 00:06:23.600
وكان انس رضي الله عنه اذا دعا بدعاء جعل هذه الدعوة فيها جعل هذه الدعوة في ذلك الدعاء حرصا على اتباع والالتزام بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجعل المؤمن الدنيا اكبر همه ولا مبلغ علمه ولا غاية رغبته وسؤله

19
00:06:23.900 --> 00:06:39.250
من الادب مع الله في العمرة ان الانسان يستنفذ الاوقات كلها في الذكر والطاعة ويحمد الله سبحانه وتعالى ان الله بلغه الوصول الى بيته يلهج بالثناء على الله بذكره وشكره

20
00:06:39.550 --> 00:06:53.500
ومن الادب مع الله في العمرة انه كلما انتقل من شيء شكر الله على ما مضى وتجده مثلا اذا جاء الى الميقات حمد الله وشكره على ما مضى. ما الذي مضى

21
00:06:53.600 --> 00:07:15.600
الذي مضى انه كان محاط بهموم الاهل والولد والاخوان والاخوات والتجارات سهل الله له ان يجد وقتا ان يخرج لعمرته فيحمد الله ويشكر اذا شكر الله ان الله هيأ له ان يعتمر وجاء الى الميقات واثنى على الله بما هو اهله ان الله يسر له ان يضيء الى بيته

22
00:07:15.750 --> 00:07:33.050
ننتقل بعد ذلك اذا وصل الى البيت حمد الله انه بلغ البيت الماء بيت البيت الحرام وان الله اوصله على ما يسر له من رزقه من الدواب فيما بين على الارض او فيما بين السماء والارض او على البحار كلها

23
00:07:33.050 --> 00:07:48.100
سخر بامر الله عز وجل وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس هذا كله من فظل الله. فاذا وصل الى البيت حمد الله وتأدب مع الله في هذه النعمة فشكره

24
00:07:48.350 --> 00:08:07.400
ما يصبح غافلا يذهب تتعجب ان الامة من الناس تنقلها الطائرة فيها المئات لو ان هذه الطائرة احترق فيها شيء بسيط ما بقيت نفس من هذه الانفس من الذي حفظها؟ من الذي سخرها تمشي؟ تسير بين السماء والارض

25
00:08:07.700 --> 00:08:22.000
من الذي حفظها وهي مقلعة ومن الذي حفظها وهي سائرة ومن الذي حفظها وهي نازلة فاذا نزلت ونزل المسافرون قل ان تجد من يقول الحمد لله هذا كله من الغفلة فمن الادب مع الله

26
00:08:22.050 --> 00:08:37.050
انك اذا وصلت الى بيت الله حمدت الله ان الله بلغك على ما يسر لك من رزقه واثنيت على الله وشكرته فاذا شكرته زادك فانت ما بين التوحيد والشكر والعبد اذا جمع ما بين الامرين

27
00:08:37.100 --> 00:09:02.350
التوحيد والشكر فان الله يجتبي ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين شاكرا لانعمه اجتباه وهداه فاذا الاصطفاء والاجتباه يأتي بالاخلاص وارادة وجه الله والتجرد لله والاكثار من شكره وحمده سبحانه وتعالى

28
00:09:03.200 --> 00:09:22.200
وقال تعالى وسنجزي الشاكرين فاذا  حمدت الله ان الله سخر لك قدم تطوف عليها. ورجل تحملك وقلب تتفكر به من الناس من يطوف وقلبه مشغول مع امه وابيه مع مريظه وسقيمه مع ابنه وولده

29
00:09:22.300 --> 00:09:38.550
والله فرغ لك قلبك تحمد الله وتشكره واذا سعيت كذلك تحمد الله وتشكره فهذا كله من الادب مع الله الادب مع نعمه في حال التقلب بين هذه المناسك والانتقال من منسك الى منسك ومن مشعر الى مشعر

30
00:09:39.150 --> 00:09:59.150
واذا فرغ العبد من عمرته من الادب بعد الفراغ من يثني على الله بما هو اهله يشكر الله بثلاثة امور القلب والجنان وهو شكر الجنان ويكون شكر الجنان باعتقاد الفضل لله. لا تحس

31
00:09:59.350 --> 00:10:19.200
ولا تشعر ان الله يحتاج منك لعمرة او حج الله غني عن عبادة العابدين لو ان اهل السماوات والارض ومن فيهن وما بينهما عكفوا منذ ان خلقهم الله الى ان يفنيهم وهم ركع سجود بين يدي الله ما زاد في ملكه شيئا

32
00:10:19.900 --> 00:10:38.200
يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا وهو الذي لا تنفعه طاعة المطيعين. ولا تضره معصية العاصين. انما يفعل الانسان هذا

33
00:10:38.250 --> 00:10:57.450
اداء لحق الله بتوفيق الله فيتأدب مع الله ما يعتقد انه يدلي على الله انه جاء بعمرة ابدا اللي يعتقد ان الفضل كله لله سبحانه وتعالى. ان الله اعطاه من الوقت واعطاه من القوة واعطاه من الصحة والفراغ واعطاه واعطاه وعلمه ويسر

34
00:10:57.450 --> 00:11:13.550
وجعله في امن وامان كل هذه نعم يعتقد فيها الفضل لله ثم بعد ذلك آآ يأخذ بالاسباب التي تدل على قبول العبادة وهو ان يكون حاله بعد العمرة افضل من حاله

35
00:11:13.700 --> 00:11:36.900
قبل العمرة هذه هذا امر من توفيق الله عز وجل لعباده الاخيار. يستحي من زار بيت الله ان يكون بحال في ايمانه واستقامته لربه اضعف من حاله حينما قدم على بيت الله. ولذلك من دلائل القبول في الطاعة ان يكون حال العبد بعدها اصلح من حاله قبلها

36
00:11:38.000 --> 00:11:54.400
كذلك ايضا كما ذكرنا فيما تقدم ان الانسان اذا انتهى من الادب مع الله انه لا يتحدث ولا يذكر ذلك طلبا للرياء والسمعة ولكن لا بأس ان تقول اعتمرت من باب شحذ همة غيرك

37
00:11:54.500 --> 00:12:09.700
للعمرة من باب ان ان تكون قدوة لغيرك فيعتمر وتذكر ما في العمرة من نعم الله عليك هذا لا مانع منه واما الاساس ان تحفظ حق الله سبحانه وتعالى في عمرتك

38
00:12:10.200 --> 00:12:29.250
من الاداب الادب مع الناس وان يكون المعتمر حريصا على البر في عمرته ومن اعظم البر اطعام الطعام وافشاء السلام وخصال الكرام فاذا كنت في رفقة كنت خيرها واقربها الى ربك

39
00:12:29.700 --> 00:12:46.400
ولا يروا منك الا خيرا ولا يسمع منك الا طاعة وبرا كن كافضل ما يكون عليه الصاحب مع صاحبه ان وجدتهم ذكروا الله ذكرت ان وجدتهم غافلين ذكرت نبهت وايقظت

40
00:12:46.550 --> 00:13:04.950
وعلمت وارشدت واخذت بحجزهم عن نار الله عز وجل وتكون معهم كافضل ما يكون الصاحب مع صاحبه من الحرص على كمالات الامور فاذا صحبتهم كنت كافضل ما يكون الاخ مع اخيه

41
00:13:05.200 --> 00:13:25.050
واخوة الاسلام امرها عظيم ولكن الصحبة امرها بعد ذلك مع الاسلام اعظم الصاحب بالجنب قيل انه الذي يصحب الانسان ويكون معه دائما في سفر او نحو ذلك هذا له حق عليك فجيرة السفر

42
00:13:25.250 --> 00:13:49.550
احفظ حرمتها ان رأيت خيرا من اخيك ذكرته وثبته وان رأيت سوءا وشرا نصحته وسترته فاذا صحبت قوما تصحبهم مشيمتك الوفاء ان احسن محسنوهم احسنت وتجتنب الاساءة ان اساءوا وتبصر ما يريبهم بعين لها عن عيوبهم غطاؤه

43
00:13:50.050 --> 00:14:13.300
تكون عف اللسان في ذكر عيوب اصحابك في العمرة كذلك ايضا اه تحرص على الاخلاق الفاضلة في صحبتك للناس عموما وفي رفقة العمرة خصوصا لان الاخلاق امرها عظيم ولذلك سئل النبي صلى الله عليه وسلم

44
00:14:13.400 --> 00:14:36.800
عن اكثر ما يدخل الناس الجنة قال تقوى الله وحسن الخلق تقوى الله وحسن الخلق فاهل الجنة ادوا حق الله بالتقوى وادوا حقوق الناس وزادوا على ذلك بمكارم الاخلاق وسئل بابي وامي صلوات الله وسلامه عليه. عن اثقل شيء في ميزان العبد

45
00:14:36.900 --> 00:14:54.100
قال تقوى الله وحسن الخلق وان العبد ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم فكيف وهو في عبادة فانه اولى واحرى هذا يذكره العلماء والائمة رحمهم الله في ادب في البر

46
00:14:54.150 --> 00:15:15.350
بر العمرة وبر الحج البر مع الناس بمكارم الاخلاق من ذلك اطعام الطعام في طعم ويجود ويكون جوادا. كان بعض السلف قليل اليد ليجمع المال لحجه وعمرته فاذا حج انفق على الرفقة التي معه

47
00:15:15.450 --> 00:15:34.300
وهو ضعيف الحال لكن يريد ان يكون بخير ما يكون بمنازل من اخ مع اخيه وصاحب معه  وهذه كلها يسيرة على من يسر الله عليه ولو سأل سائل ما هو الطريق لكي ابلغ هذه الامور فلن تجد شيئا

48
00:15:34.400 --> 00:15:56.650
اعظم من دعاء الله ان يرزقك حسن الخلق ولذلك كان صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل قال اللهم اهدني لاحسن الاخلاق. لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها الا انت. تدعو الله. وثانيا ان تتذكر ما عند الله من الثواب حينما تكون مع

49
00:15:56.650 --> 00:16:15.350
اخوانك المعتمرين الذين هم في عبادة لا تشوش عليهم ولا تؤذيهم ولا تجرح مشاعر احدهم بكلمة او بفعل او تصرف هذا كله من توفيق الله للادب مع الناس يا جماعة الخير كله في تقوى الله فمن اتقى الله

50
00:16:15.400 --> 00:16:32.250
جعل له من امره يسرا فان كان في عبادة يسرها الله له. وان كان في طاعة يسرها الله له جعلنا الله واياكم من المتقين من الادب المكسب ولذلك يتخير الانسان

51
00:16:32.300 --> 00:16:53.350
بعمرته ان مال الحلال المال الطيب ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ان الله طيب لا يقبل الا طيبا ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين طيب المكسب اولا انه طاعة لله سبحانه وتعالى

52
00:16:54.200 --> 00:17:12.400
ومن طاب كسبه طاب عيشه لانه لا يطيب الكسب الا بتقوى الله. لا يطيب كسب الانسان الا اذا كان من المتقين. لان الدنيا فتنة فلا يترك حرام المال ولا حرام الدنيا

53
00:17:12.650 --> 00:17:33.450
الا من يتق الله فاذا كان عنده مال وكان ماله طيبا فانه من عادل البشرى له في هذه الدنيا ولذلك يحرص الانسان على ان يجمع لعمرته مالا طيبا يأخذ راتب

54
00:17:33.650 --> 00:17:53.450
بعمله بستة الاف ويعلم انه ربما قصر في حدود ثلث الراتب الاربعة الاف هذي من طيب الكسب ويعلم انه ناصح في الاربعة الاف في ثلثي العمل واما الباقي قد يفوت بسبب الكلام بسبب التأخر ونحو ذلك

55
00:17:53.650 --> 00:18:15.400
يتورع ويدخل ويأخذ المال الحلال ويتخذ كسبا طيبا لعمرته لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل اشعث اغبر يطيل السفر يمد يديه الى السماء يا ربي يا ربي يا رب ومطعمه بالحرام

56
00:18:15.500 --> 00:18:32.200
وملبسه بالحرام وغذي بالحرام يقول صلى الله عليه وسلم فانى يستجاب لذلك ذكر الامام الحافظ ابن رجب رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في هذا الحديث ثلاثة اسباب لاجابة الدعاء

57
00:18:33.000 --> 00:18:51.950
لما ذكر الرجل اشعث اغبر اشعث اغبر وثاثت الحال يطيل السفر يمد يديه الى السماء اما اشعث اغبر فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم رب اشعث اغبر ذي طمرين مدفوع بالابواب لو اقسم على الله

58
00:18:52.150 --> 00:19:16.450
لابره زوى الله عنه الدنيا وعوضه الاخرة وشتان ما بينهما ثانيا يطيل السفر ولذلك اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان المسافر تستجاب دعوته حتى يرجع فاذا اطال السفر كان ذلك احظى وارجى

59
00:19:17.700 --> 00:19:36.150
واما الثالث يمد يديه الى السماء وفيها الحديث الحسن ان الله حيي كريم يستحي من عبده اذا رفع يديه ان يردهما صفرا قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في اكثر من

60
00:19:36.300 --> 00:19:53.200
خمسة عشر حديثا صحيحة انه كان يرفع يديه في الدعاء صلوات الله وسلامه عليه وهذا من اسباب الاجابة لانه قال حيي كريم يستحي من عبده اذا رفع يديه ان يردهما

61
00:19:53.250 --> 00:20:14.700
صفرا فقال اشعث اغبر اه يطيل السفر اشعث اغبر يا ربي يمد يديه الى السماء فذكر الثلاثة الاسباب التي هي من اسباب اجابة الدعاء. فطيب المكسب المهم في عبادة الحج وعبادة العمرة

62
00:20:14.800 --> 00:20:34.300
اذا حججت بمال لست تملكه فما حججت ولكن حجت العير لا يقبل الله الا كل صالحة ما كل من حج بيت الله مبرور المكسب اه نعمة من الله ونسأل الله بعزته وجلاله ان يكفينا بحلاله عن حرامه

63
00:20:34.500 --> 00:20:54.500
بفضله عمن سواه والاداب كثيرة لكن جماعها تقوى الله وكل ادب من اداب الاسلام دعا اليه كتاب الله او دعت اليه سنة النبي صلى الله عليه وسلم فانه مطلوب ولكنه في العمرة اكد لحرمة العبادة

64
00:20:55.000 --> 00:21:18.050
وحرمة الحج ايضا عبادة هذا كله مما يراعيه المسلم ويحرص عليه وكان الاجلاء والعلماء لهم اه مواقف عجيبة في حال العمرة وحال الحج من الاحسان الى الرفقة ومن تفقد الرفقة

65
00:21:18.200 --> 00:21:38.300
ومن اه دماثة الخلق ومكارم الاخلاق التي عرف بها السلف الصالح لهذه الامة والتابعون لهم باحسان جعلنا الله واياكم منهم. ونقتصر على هذا القدر لنترك المجال للاسئلة ان شاء الله غدا سنتكلم على صفة عن صفة العمرة

66
00:21:38.400 --> 00:21:46.300
وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها اسأل الله ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. والله تعالى اعلم