﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:38.200
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فلا زال الحديث في التعليق على تذكرة السمع

2
00:00:38.200 --> 00:01:28.200
كنا قد وصلنا الى الباب الثالث اكيد ثالث الباب الثالث فيه كم فصل؟ لا الباب الثالث فيه كم حصة؟ ثلاثة قال الفصل الثالث في ادابه في دروسه في قراءته للحلقة وما يعتمده فيها مع الشيخ والرفقة عرفنا انه اراد ان يبين منهجية

3
00:01:28.200 --> 00:01:58.200
المعنى المجتهد الذي اقتصر عليه طلبة العلم في هذا الزمان. وبين رحمه الله تعالى اصولا متنوعة وبدأ بحفظ كتاب الله تعالى. وقلنا هذا اول ما يعتني به طالب العلم اذا اراد ان يكون عالما متفننا يخدم دينه وامته لابد ان يكون كتاب الله عز وجل

4
00:01:58.200 --> 00:02:18.200
الذي هو مصدر العلوم ان يكون في صدره. ثم في كيفية حفظه هذه قد تختلف من من طالب الى الى طالبين لانه يتعلق بسرعة الحفظ الحفظ والتمكن من الوقت وسعة الوقت ونحو ذلك. المهم ان يكون الهدف الاسمى

5
00:02:18.200 --> 00:02:38.200
ان يكون من حفظة كتاب الله تعالى. والثاني ان يحذر في ابتداء امره من الاشتغال بالاختلاف بين العلماء او بين الناس المطلقة العقليات والسمعيات. وهذه من الامور التي ينبغي العناية بها. سواء فيما

6
00:02:38.200 --> 00:02:58.200
كان الاختلاف بين اهل العلم قديما ام حديثا. ثالث تصحيح ما يقرأ قبل حفظه ان يصحح ما يقرأه قبل حفظ تصحيحا متقنا. اما على شيخه واما على من يضبط المتن. الرابع ان يبكر بسماع

7
00:02:58.200 --> 00:03:18.200
حديثي ولا يهمل الاشتغال به وبعلومه والنظر في اسناده ورجاله الى اخره. وهذا كما ذكرنا لو كان صغيرا في السن حينئذ يسمع ما شاء من مسموعاته. واما اذا كان قد تجاوز الخامسة عشر والعشرين

8
00:03:18.200 --> 00:03:38.200
لابد من ترتيب العلوم على ما هو اهم علم من حفظ كتاب الله تعالى. وكذلك اتقان علوم الالة ثم لابد من من حفظها ثم بعد ذلك من اراد ان يستمع او يسمع سائر ما يتعلق بعلم الحديث ولا اشكال في

9
00:03:38.200 --> 00:04:08.200
قال الخامس اذا شرح محفوظاته المختصرات وظبط ما فيها من الاشكالات والفوائد والمهمات انتقل الى بحث في المبسوطات مع المطالعة الدائمة. يعني ينتقل من المقتصرات الى الشروحات المطولة. وجرد المطولات وهذا يختلف باختلاف العلوم. اذ يحصل في بعض العلوم ان يجرد الطالب الكتاب من اوله الى اخره. ولو كان مجلد

10
00:04:08.200 --> 00:04:28.200
وفي بعضها كالفقه وهذا لا يحصل ان يجرد المطولات من اولها الى اخرها وانما يبحث الفقه للفقه واما ان يجرد المغري من اوله لاخره او المحلى من اوله لاخره او المجموع هذا قد يستفيد

11
00:04:28.200 --> 00:04:48.200
عالم الذي رسخ يتذكر المسائل والخلاف او يحضر لدرس او نحو ذلك. اما الذي اراد ان يتأصل حينئذ متنا فقهيا قلنا هذا لا بد من تقديمه على دراسة احاديث الاحكام والا لن يضبط الفقه البت من اصله. بمعنى انه لابد ان ان يتقي

12
00:04:48.200 --> 00:05:08.200
مذهب من المذاهب الاربعة المشهورة ويتقن مختصرا كاملا سواء كان متوسطا او منتهيا ثم بعد ذلك ينتقل الى علم الحديث من حيث حديث الاحكام. واما باعتبار المطولات والمجموع مثلا والتمهيد عن البرد استذكار. وكذلك البغضي بن قدامى وفتاوى

13
00:05:08.200 --> 00:05:28.200
ابن تيمية ونحو ذلك هذه ما يتعلق بالفقه منها لا يحسن الجرب فيها وانما يبحثها مسائل حينئذ يأخذ المتن الذي من ظبطه يعتبر عصرا. ولذلك كان اهل العلم قديما المتن الذي يعتمده هو المتن المتهم. يعني الذي

14
00:05:28.200 --> 00:05:48.200
اليه فيدرس مثلا الاجرومية ويضبطها ويحفظها ثم ينتقل الى ما هو اوسط بين الاجرومية والالفية قد يكون الملحق قد يكون قطر الندى قد يكون الشذور صدور الذهب امر واسع ثم ينتقل الى الانفية وتكون الالفية حينئذ هي المتهمة هي

15
00:05:48.200 --> 00:06:08.200
كتابك فكتابك في النحو حينئذ يكون مالك. فتستشرحها بشرحه. اما ان يكون الشرح مختصر اما ان يكون مطولا فاذا كان مطولا كالاشموني مثلا فيعتبر هذا الشرح اصلا. حينئذ اذا قرأت فائدة في موضع اخر تجعلها في

16
00:06:08.200 --> 00:06:28.200
في هذا الشرح في هذا الشرح فتمر بك فائدة في باب الفاعل مثلا من هم الهوامح للسيوطي لابد من حفظها ولابد ان تذكرها فتأتي الى باب الفاعل من الاشموني على فتكتبها في هذا الموقع. ان كان يستوعب المحل والا جعلت معك ما

17
00:06:28.200 --> 00:06:48.200
يكون اوراقا تلتصق بالكتابة وتكون خارجة ملحقة بالكتابة. وتقول باب الفاعل مسألة كذا كذا فائدة قاعدة كذا ذكرها السيوطي الاشباه والنظائر ذكرها الجرجالي في شرح التصريف الى اخره. لان هذه قد توجد في فنون متفرقة

18
00:06:48.200 --> 00:07:08.200
وهذا اهم ما يعتنى به من حيث الظبط والكتابة النظر فيما هو في المتفرقات. اما ما كان في موضعه فالاصل يقول انه لا يبدى الا اذا اردت حفظه عنيد تخرجه وتجعله في ورقة او اوراق او دفتر نحو ذلك من اجل ان

19
00:07:08.200 --> 00:07:28.200
اعظم ما تكتمه. واما مجرد الفوائد هل ينظر فيها؟ هل ذكر في مظالمها ام لا؟ فان ذكرت في مظامنها بمعنى انه اتى فائدة وشرحها شرحا موسعا في باب الفاعل. حينئذ تقول الشريف الجرجالي لشرحه على الكافية في الفاعل ذكر

20
00:07:28.200 --> 00:07:48.200
ومسألة كذا وكذا وببساطة تكتبها في اول الكتاب مثلا هنا في هذا الموقع بحيث اذا احتجتها ترجع اليها واما نقل المسألة كلها هذا معناه انك ستنقل العلم كله لان كل العلم فوائد وخاصة الشروحات المتعلقة بالمختصرات. وهذا الذي ينبغي ان يعتني به طالب العلم اولا يجعل له

21
00:07:48.200 --> 00:08:08.200
وهذا المتن هو يكون اصله انطلاقه في العلم يعني تبقى سنين ولو تصدرت وعلمته وكبرت في السن حينئذ يكون معك التي تراجعها وتدرسها مرارا ويكون تثبيت العلم عن طريق هذه هذا المتن. وقل ذلك فيما يتعلق

22
00:08:08.200 --> 00:08:28.200
المصطلح مثلا في السيوف هي تكون عصرا وكذلك ما يتعلق بالبيان عقود الجمان تكون عصرا. وكذلك المراقي او كتب الساطع الاصول تكون اصلا هي التي يدور حولها طالب العلم. وهذا يكاد فيما اعلمه من مشايخنا ونحوهم ممن سبق ان هذه الطريقة

23
00:08:28.200 --> 00:08:48.200
هي المعتمدة عندهم. وليس من الصحيح ان الانسان يكون مطلقا هكذا. ما تظبط العلم. العلم بحر. لا سائل له. لا بد ان يكون لك هو الذي تمسك به. وهذا يكون في الغالب الفية. ولذلك ننصح طلاب العلم الذين الذين الذين ارادوا ان يتمكنوا

24
00:08:48.200 --> 00:09:08.200
العلوم الشرعية ان يجعل له الفية في كل فن ويقدم قبلها متنا مختصرا. والافضل وطريقة من سبق ان يعتني بحفظ هذا المختصر. بمعنى انه لو حفظ الاجرمي النظم مثلا وآآ

25
00:09:08.200 --> 00:09:28.200
هل ينتقل الى الالفية مباشرة ام لا؟ اذا حفظ الورقات هل ينتقل المراقي مباشرة ام لا؟ اذا حفظ مئة المعاني او ان ينتقل العقود مباشرة ام لا؟ هذه مسألة نقع فيها خلاف كثير وهذا على حسب همة الطالب والنظر في مدرسة والصواب

26
00:09:28.200 --> 00:09:48.200
ومن يقال انه اذا درس المتن المختصر دراسة مختصرة. عنيد لا يمكن ان يدخل مباشرة في الفين. وهذا لو دخل في الفية لراجعة. لا يمكن ان يتم. ولذلك تجددوا كثيرا من طلبة العلم قد يشرع في

27
00:09:48.200 --> 00:10:08.200
وفي مطولات فيما يتعلق بطلب العلم وتحصيله ثم لا يتم. من الاسباب انه لم يضبط اصلا قبل ذلك. ولابد ان يضبط اول اجرومية فان كان الشرح الذي اخذه على الاجرومي مثلا مختصرا فلابد من كتاب متوسط بين

28
00:10:08.200 --> 00:10:28.200
والالفية اما الملحة ويحفظها كاملة او ينتقي ما زاد على الاجرومية لان الاجرومية تكون حين هذه من محفوظاته واذا قرأ الملح يعرف حينئذ ما المتن ما البيت الذي زاده المصنف على نظم الاجرمي فلا يحتاج انه يأتي الى الى

29
00:10:28.200 --> 00:10:48.200
شيخ يبين له ذلك لان الاجرمية صارت من محفوظاته. حينئذ ينتقي من الملحى ما زال يدرسها دراسة متوسطة ثم اذا شاء ان يدخل في الادية فله ذلك. والمشروع عند العلم عندنا هناك انهم يدرسون الازمومية اولا ثم المنحى ثم قطر الندى ثم

30
00:10:48.200 --> 00:11:08.200
يدخلون في ابن مالك سواء كان بشرح ابن عقيل او بغيره. ثم اذا اخذ شرحا فمن المستحسن لطالب العلم الذي يريد ان ينطح المسائل وان يغوص في دقائق المعاني والاستدراكات عن المتن الذي يحفظه ان يلتقي حاشية

31
00:11:08.200 --> 00:11:28.200
من الحوادث التي خدمت هذا المتن فتكون مع حوادث هذه فيها فوائد ان كان كثير من المعاصرين يزهدون فيها والصواب ان الحواشي فيها ما ليس فيه في غيرها من العلم من التنقيب والاعتراض ونحو ذلك على على المصلي ويقيس ما ذكرته لك

32
00:11:28.200 --> 00:11:48.200
الان فيما يتعلق بالنحو على سائر العلوم يقول لك الفية بكل فن وليس بالصعب. بعضهم يقل الفية حينئذ كانك قلت لهما سيحوي عشرة الاف قل لا. قد تحفظ عشرة الاف لا اشكال فيك. يعني ستحفظ الفية في النحو الفية في الصف والفية في البيان والفية في في

33
00:11:48.200 --> 00:12:08.200
سنبدأ فيه قريب ان شاء الله تعالى. وهناك في بيان نحو ذلك. هذه انت لن تحفظها في يوم واحد وله في سنة واحدة والعلم يأتي شيئا شيئا علمه بالتعلم. طالب العلم من المستحسن فيه

34
00:12:08.200 --> 00:12:28.200
مقام المحفوظات ان يجمع في ورقة ما يريد حفظه ويعرضه على على شيخه يعني متونا مشتهرة او المجتهد حفظها بين اهل العلم حينئذ يفصل بين المحفوظات وبين الشروحات. ولذلك مر معنا انه

35
00:12:28.200 --> 00:12:48.200
المختصرات ثم يسعى في ها في شروحاتها. هذه طريقة معتمدة قديم. بمعنى انك تجعل لك طريقين ما يتعلق بالمنهجية. اولا محفوظات تحفظ كل يوم سواء كان عندك درس ام لم يكن. سواء كنت في زمن مناسبة

36
00:12:48.200 --> 00:13:08.200
في رمضان او حج او غيره يكون الحب معك كل يوم. وطالب العلم اذا رب وعود نفسه ان يحفظ كل يوم ثلاثة ابيات هذه لو قلت لطلاب العلم لو جئت الى اكثر طالب علم وقد يكون من ممن لا يحفظ. قلت له ثلاثة ابيات في اليوم

37
00:13:08.200 --> 00:13:28.200
هل هي عسيرة؟ قال ان ليست بعسيرة. لا يستطيع ان يجعل نصف بيت بعد الفجر ويجلس ساعة ونصف بيت قبل الظهر ويجلس ساعة وبعد العصر يأخذ بيته وبعد العشاء يأخذ بيته من ثلاثة ابيات وزيادة اذا حفظ كل يوم ثلاثة ابيات يحفظها

38
00:13:28.200 --> 00:13:48.200
وفي عشرة اشهر الفية كاملة. ويبقى شهرين يراجع فيها. عنين في سنة يحفظ الفية. في السنة التالية يحفظ الفية في خمس سنين يحفظ خمس ابيات. سهل ام صعب؟ ليس بالصعب. لكن سبحان الله طلاب العلم العجلة وعدم الترتيب

39
00:13:48.200 --> 00:14:08.200
وعدم ادارة الوقت وعدم معرفة الذي يقدم والذي يؤخر. يظن ان العلم يحتاج يحتاج الى معجزة. وليس الامر كذلك. لو تحفظ كل يوم ابيات وتبقى تنام النهار كله ليس ثمان ساعات كما قال المصمم. ستة عشر ساعة او ستة عشرة ساعة. حينئذ لو نمت هذا الوقت تستطيع ان تحفظ

40
00:14:08.200 --> 00:14:28.200
خمس سنين خمس ابيات واستشراح الالفية خاصة بعد ما تأخذ متنا مختصرا من اسهل ما يكون من المستحسن كذلك انك اذا حفظت هذه الثلاثة الابيات ان تستشير شيخك في شرح مبسط بحيث لو قرأته انت

41
00:14:28.200 --> 00:14:48.200
جملة حول هذه الابيات الثلاث لان بعض الالفيات كالنحو والصرف الى اخره قد يكون فيها شيء من الصعوبات فلابد من فهم العام يعني هذه الثلاثة الابيات تتكلم عن اي مسألة فقط. ليس المراد انك تقف مع كل كلمة والا صار درسه. صار شرحا وليس هذا المراد

42
00:14:48.200 --> 00:15:08.200
وانما تأخذ البحث العام او المعنى الكلي الجملة لهذه الابيات الثلاثة. فاذا صار طالب العلم على هذا المنهج عشر سنين ان شاء الله تعالى وعشرة سنين يكون ماذا؟ يكون جامعا للعلوم. يكون جامعا للعلوم. لانه عنده عشرة الفياء

43
00:15:08.200 --> 00:15:28.200
وعشرة الف ريال هذه الالفية كل كل علم اذا جمع في الفية فمعك اصول وفروع العلم. اصول علمي وفروعه موجودة في الفية كامل. على الذي تحتاجه بل اعظم من ذلك ان المتون المقتصرات هذه التي يزهد فيها

44
00:15:28.200 --> 00:15:48.200
كثير من طلاب العلم الاجرومية والورقات. وكذلك النامية المقصود والاربعة النووية الى اخره. هذه حوت اصول يعني جمهور المسائل التي يحتاجها النحوي المهمات التي ينطق بها موجودة في الاجرومية. وجمهور المسائل

45
00:15:48.200 --> 00:16:08.200
التي يحتاجها الفقيه موجودة في اه الورقات. لانه اذا اذا بحث الامر والنهي وعرف جملة من مسائل الامر والنهي وما يتعلق بمعنى العام والالفاظ الشائعة والمشهورة في العام. حينئذ حوى كثيرا من المسائل المتعلقة باصول الفقه

46
00:16:08.200 --> 00:16:28.200
لكن كما قلنا فيما سبق هذا لا يكفي ليقول ان قائل ان الاجرمية تكفي لا ليس للمراد لاننا قد يكون عامي ممتلي او شخص يريد ان ثم قال في صحيفة ونحن قد تكفيه الاجرومية. لكن طالب العلم الذي يريد ان يقرأ القرآن فيكون من المستنبطين. فيكون ممن يغوص في اعماق

47
00:16:28.200 --> 00:16:48.200
معاني القرآن واسراره هذا لابد ان يكون مليا بلغة العرب كما كما مر. حينئذ لو طالب العلم جعل له خطة مكتوبة فهو حسن له. لانه مما مما يفيده. ولا ينتقل الى متن وقد جاء وقته فيما

48
00:16:48.200 --> 00:17:08.200
هو مكتوب عنده لانه الشيء الجدول اذا لم يكتب حينئذ الطالب يتردد مع ماذا؟ مع مع العاطفة. والعواطف هذي جياش هي التي لحقت طلاب العلم. كلما تحمس للحديث صار مع حديث. مل منه فاذا به جلس مع طالب علم واذا به يقول في المراقي قال كذا

49
00:17:08.200 --> 00:17:28.200
راسي تحمس الى اصول الفقه فدخل في اصول الفقه. مل منه وجد من يتكلم في لسان العرب هكذا. نقال هذا لن يستفيد وهذا موجود بالفعل. موجود ان هناك من ينتقل بين علم وعلم لمجرد ان صديقه قد او زميله قرينه قد

50
00:17:28.200 --> 00:17:48.200
بدأ في حفظ كتاب كذا او انه انتقل الى بلد كذا الى اخره قل هذا كله من الامور العائقة من احسن ما يعالج هذه الامور ان تجعل لك خطة. هذه الخطة تكون مكتوبة مدروسة. يعني لو جلست اسبوع وانت تكتب مت تستخير وتكتب متن تستخير

51
00:17:48.200 --> 00:18:08.200
لا اشكال فيه. وتعرض ذلك على هذا ثم بعد ذلك لن تخرج عن عن هذه الخطة البتة. لو قيل فلان سيشرح كتاب كذا وعندك درس في وقته حينئذ تكون العاطفة قد اخذت بي بزمامها بمعنى انه لن يكون مفلوتا وهذا من الامور التي ينبغي

52
00:18:08.200 --> 00:18:28.200
ان تكون ولذلك قال اذا شرح محفوظاته المقتصرات حينئذ ينتقل الى الى المطولات وهذه المطولات يستفيد منها فائدة الكبرى اذا كان عنده متن طويل كبير في العلم يجعله اصلا ويختار له شرحا من الشروحات التي اثنى

53
00:18:28.200 --> 00:18:48.200
عليها اهل العلم وحبذا لو كان على هذا الشرح حاشية حينئذ قد جمع العلم. ولا تظن انك اذا اردت ان تظبط علما ما لابد ان تشتري جميع ما كتب في الفن هذا غلط نحن نقول كثرة المصنفات هي من اكبر العوائق عن التحصين. كثرة

54
00:18:48.200 --> 00:19:08.200
من اكبر العوائق عن التحصين. ولذلك لو ظبطت شرحا مطولا متن مطول عندك من العلم ما قد يكون ما ليس عند غيرك ممن جمع الكتب. ايش المقصود فقط الجمع؟ اما المراد الفهم والظبط نعم السادس

55
00:19:08.200 --> 00:20:18.200
التدريس كما قال علي رضي الله عنه حديثي متقدم ولا تجمع من دون اخوتي فانما هو بالمغفرة ينتظر الا يصدق فان ذلك فان ذلك ويشرف اصحابنا وينبغي وان يعيدوا كلام الشيخ فيما بينهم

56
00:20:18.200 --> 00:21:18.200
وتجدد خواطر مما يتذكرونه في بعض الاوقات. قال الخطيب فربما لم يقوموا حتى يسمعوا فان لم يجد الظالم فان تكرار خاصة ثم نعم هذي من النصائح المهمة ان يلزم حلقة شيخه بالتدريس والاقراء بل وجميع مجالسه

57
00:21:18.200 --> 00:21:38.200
اذا امكن بان لا يفرط في درس مين؟ من الدروس والا يتخير بين درس الواه ودرس الاصل ان ان الطالب اذا التزم مع شيخه فانما يحضر كل ما يدرسه الشيخ هذا العصر الا اذا عسر عليه بعض العلوم ولم يكن اهل

58
00:21:38.200 --> 00:21:58.200
للتحصيل فيها او النظر اه فيما يلقيه الشيخ حينئذ له ان ان يتأخر. واما العصر فهو ان يحرص ان يأخذ جميع ما يدرسه شيخهم لانه قد لا يعيد ذلك الدرس ولا يدرس الكتاب مرة مرة اخرى

59
00:21:58.200 --> 00:22:18.200
وان كان الشائع قديما ان الاصل فيما يحفظ انه يكون هو الذي عليه مناط التدريس فلا ينتقل اليه الى فلا ينتقل عنه الى غيره ولكن في الازمنة المتأخرة غالبا العلم اذا درس كتابا الاذن لم يعودوا اليه البتة وخاصة مع وجود ما تسجيل ونحوه

60
00:22:18.200 --> 00:22:38.200
كان اهل العلم يحيدون طلبة العلم اذا درسوا كتابا الى الى المسموع. وهذا كذلك لا بأس به وان كان الاولى اعادته ما درسه سابقا ثم اوصى ان يتذاكر مواظب مجلس الشيخ ما وقع فيه من الفوائد والظوابط والقواعد وغير ذلك هذا

61
00:22:38.200 --> 00:22:58.200
كذلك مما محق العلم بسببه او عدم وجود المذاكرة والمدارسة من بين طلاب العلم يكاد العلم ان هنا على الاوراق وفي الذهن فحسب وطالب العلم كلما اكثر من المذاكرة سواء كان مع غيره او مع نفسه كان العلم

62
00:22:58.200 --> 00:23:18.200
كم كان في نفسه؟ ولذلك يوصي بعض اهل العلم بانه اذا صعب على الطالب فهو مسألة فليحفظها وليرددها فليحفظها وليرددها وجرب هذا تجده كذلك. وكان ذلك يوصين به شيخنا الامين الهرمي حفظه الله تعالى اذا عسر عليك شيء فاحفظه

63
00:23:18.200 --> 00:23:38.200
اكرر مرة او مرتين ثلاثة ستجد انه تفتح عليك المسألة بعد بعد وقت واما وقت المذاكرة فهذا باختلاف الاشخاص المزاجات التي تتعلق بالناس بكل ما يليق به فمنهم من يستأنس به

64
00:23:38.200 --> 00:23:58.200
ومنهم من يستأنس بي بالنهار استأنس بالليل فليذاكر فيه ومن استانس بالنهار فهو كذلك ولكن من المجرب عند اهل العلم وكثر الثناء عليه هو مذاكرة الليل التي صفاء للذهن وفيه بعد كذلك

65
00:23:58.200 --> 00:24:18.200
عن عن مشاغل الناس لانك لو جلست تذاكر بعد العصر يحتمل ماذا؟ يحتمل الزائر. وقد تخرج لصلاة ولا ترجع مبكرا الى اخره هذه عوائق التي ستترك ماذا؟ ستترك المذاكرة. لكن بالليل هذا لا يعتبر فيه شيء من من تلك المشاغل. وعلى كل الامر فيه فيه

66
00:24:18.200 --> 00:24:38.200
في ساعة قال وكان جماعة من السلف يبتدئون في المذاكرة من العشاء فربما لم يقوموا حتى يسمعوا اذان الصبح. هذا على قلة قد يقع انه يذاكر العلم او يتباحث مع اخوانه وقد يترك قيام الليل والوتر ونحو ذلك بناء على ما يكون نفعه

67
00:24:38.200 --> 00:24:58.200
متعدين ان هنا تعارض امران لان هنا قد تعارض امران امر اول ما هو نافلة قاصرة او قيام الليل وان يوتر الامر الثاني فهو المذاكرة وعلم والعلم نفع متعدي فطبي ولكن هذا ليس على اليس على

68
00:24:58.200 --> 00:25:18.200
الامور المستمرة المستقرة المضطربة. انما قد يقع في بعض الاحوال. ثم قال فان لم يجد الطالب من يذاكره ذاكر نفسه بنفسه. كما اوصينا معكم في مرة سابقة اذا لم تجد فانت تذاكر مع نفسك. اما ان تضع شيئا محصوصا امامك او تقف امام عمود

69
00:25:18.200 --> 00:25:38.200
او حائط فتشرحك انك تشرح لي لغيرك. وهذا لو جربته في درس او درسين او ثلاث واستمريت على لذلك لوجدت له اثرا كبيرا. حينئذ قد يكون الانسان في بداية امره لابد ان يكون شيء امامه. ثم بعد ذلك

70
00:25:38.200 --> 00:25:58.200
يحتاج مباشرة ما يذكر المسألة يكررها مرة او مرتين او ثلاث لان الشيء اذا بحث ونظر وتكلم به طالب العلم استقر وثبت. وهذا امر مجرب حتى بالتدريس الشيء الذي ندرسه يبقى والشيء الذي لا يدرس هذا يحتاج الى مراجعة يحتاج الى

71
00:25:58.200 --> 00:26:18.200
ان اخر المتن الذي يدرس ولو مرة واحدة يستقر كثيرا. ولو ترك منه شيئا من المراجعة ونحوه اذا عاد اليه مباشرة لكن المتن الذي لا يدرس هذا يحتاج الى مزيد عناية ولذلك قال فان لم يجد الطالب من يذكره ذاكر نفسه بنفسه

72
00:26:18.200 --> 00:26:38.200
كرر معنى ما سمعه ولفظه على قلبه يعني المسموع والمذهول كرره على قلبه من حيث المعنى. وكذلك حبذا لو تلفظ او احسن التلفظ به احسن. ليعلق ذلك على خاطره فان تكرار المعنى على القلب كتكرار اللفظ

73
00:26:38.200 --> 00:26:58.200
على اللسان سواء بسواء يعني كأن المصنف يوصي بماذا؟ باستحضار المعاني. وهذا قد لا يكفي. قد لا يكفي. لابد من من التلفظ الامر كذلك حينئذ يستقر المعنى ويتبعه كذلك اللفظ. وقل ان يفلح من اقتصر على الفكر والتعقل بحضرة

74
00:26:58.200 --> 00:27:18.200
فضيلة الشيخ خاصة ثم يتركه ويقوم ولا يعاوده. يعني الذي يسمع فقط من الشيخ ولا يكرره بلفظه وانما ينتبه بالمعاني. يعني كانه اعقل لكنه لا يرجع بعد ذلك في ذاكر ويعيد ما ذكره الشيخ. قال قل ان يفلح. قل ان ان يفلح. لماذا؟ لكونه ليس ليس

75
00:27:18.200 --> 00:27:38.200
العلم هو الجلوس بين الشيخ وحسن. ليس ان تفتح كتابه وانتهيت الطالب العملاق. الطالب العلمي قبل الكتاب قبل الدرس اثناء الدرس وبعد الدرس. لك ادب قبل الدرس ولك ادب اثناء الدرس ولك ادب بعد بعد الدرس. وما يكون قبل الدرس وبعد الدرس

76
00:27:38.200 --> 00:27:58.200
هكذا بمعنى ان الذي يحفظ من طالبا بالشيخ الطالب الذي يحفظه الشيخ حفظ وانتهى. فنجد انت الذي تريد ان تحفظ فاذا كان الامر ذلك فالعمل والعهدة عليك انت انت الذي تبحث وانت الذي تقرأ وانت الذي تذاكر بالليل وانت وانت الذي تراجع وانت الذي تكرر

77
00:27:58.200 --> 00:28:18.200
من اجل استقرار المعاني والالفاظ اذا العمل كله على طالب العلم. اذا ما فائدة الشيخ؟ شيخ فائدته ان يدلك على المعاني الصحيحة في واضح ثم انت تسير وتأخذ به بالركب. اذا اكبر مسؤولية على الطالب دون المعلم

78
00:28:18.200 --> 00:28:38.200
والمعلم انما يفتح لك الطريق فقط وبعد ذلك انت الذي انت الذي تسيل وقل ان يفلح من اقتصر على الفكر بحضرة الشيخ خاصة ثم يتركه ويقوم ولا ولا يعاوده. هذا النوع ان كان الذي يسمعه في باب المعتقد

79
00:28:38.200 --> 00:28:58.200
وفي باب الفقه فقد يستدين يعني طالب العلم الذي لا يذاكر ولا يحصل ولا يحضر ولا ولا يحفظ لو كان في ام المعتقد قد يسمع ويستفيد لا شك في ذلك. لذلك قد يجلس العوام في مجالس تتعلق بباب المعتقد فيستفيدون ويتعلمون. ولا يكون طالب علم

80
00:28:58.200 --> 00:29:18.200
بمعنى ماذا؟ انه يحفظ المثنى ويبحث ويؤلف ويصنف الى اخره. وكذلك فيما يتعلق بالفقه اذا كان المعلم يرجح. الاذن يستفيد طالب اهل العلم لانه سيستقر عنده القول الرادع. لكن كتقليل المسائل على وجهها لن يستفيد. لكن في علوم اخرى كالنحو واصول

81
00:29:18.200 --> 00:29:38.200
الفقه والصرف والمنطق ونحو ذلك والبيان. هذا يستفيد يكون قد ضيع وقته. يكون الوقت هنا فيه ضياع. حين الجلوس حتى في حلق العلم وليست غاية طالب العلم كما قد يقول البعض انه لو لم يكن الا ان يقال لي قوموا مغفورا لكم وهذه همة العوام

82
00:29:38.200 --> 00:29:58.200
طالب العلم انما يجلس لماذا؟ من اجل ان يتعلم والعامي هو الذي يجلس من من اجل ان يقال قوموا مغفورا لكم هي ما الفائدة ولا شيء؟ ولا نزهد فيها لكن ليس هذا المراد اننا نزهد بهذه الفائدة وانما هل هي المقصودة بالذات؟ تجلس حلقة علم من اجل ان يقال لك

83
00:29:58.200 --> 00:30:18.200
مغفورا لكم لا وانما من اجل ان تتعلم هذه غاية اعظم من تلك الغاية. وتلك غاية الهواء واشباه العوام نعم السامع اذا حضر مجلس الشيخ سلم على الحاضرين بصوت يسمع جميعا. وخاصة الشيخ بزيادة تحية واكرام. وكذلك

84
00:30:18.200 --> 00:31:18.200
وهذا خلاف ما عليه العرف ولعل اولئك يتجهوا ذلك في شخص واحد مشتغل بحفظ نفسه وتكراره. واذا سلم عليه فليتفضل سبحانه وجماعة عبادك ومن يومه كبير السن وكبير الفضيلة والصلاة. ولا ينبغي لاحد ان يؤثر بظلمه من اجله الا دينا هو اولى

85
00:31:18.200 --> 00:32:38.200
واذا كان الشيخ  وينبغي ليكون وقدوس المتميزين عن يمينه او يساره. نعم واضح هذا الثاني ان ويوقر ولا يجلس وصف الحلقة ولا في مجالس التحكيم. ولا يفرق بين وينبغي للحاضرين اذا جاء الظالم ان يرحب به ويوسع

86
00:32:38.200 --> 00:34:48.200
ولا يتوسع ولا ولا   على سبيل المصلحة قال بعض العلماء  مفصلا لنثبت وقال عمر رضي الله عنه وقالت عائشة رضي الله عنها رحم الله وقال موسى رضي الله عنها لرسول الله صلى الله

87
00:34:48.200 --> 00:35:18.200
ان الله لا يستحي من الحق اذا عدم امرأة من مسلم هكذا. ولبعض العرب وليس عند السؤال وليس مع شيء في غير موضعه الا بهذا. واذا سكت الشيخ عن الدواب لم

88
00:35:18.200 --> 00:35:58.200
وكما لا ينبغي للطالب ان يستحي من السؤال وكذلك من قومي لم افهم اذا سأله الشيخ بان ذلك يفوج عليه مصلحة العادلة والاجلة. اما العادلة فحقوا المسألة قال طريق منزلة الحياة والالم. وقد تقدم في هذه

89
00:35:58.200 --> 00:36:28.200
نعم نعم. ادب السؤال عما عما اشكله. لا شك ان الطالب قد يحضر درسا وقد يفهم شيئا ولا يفهم اشياء ليل من المستحسن اولا قبل ان يسأل من المستحسن ان يبحث هو

90
00:36:28.200 --> 00:36:48.200
ولذلك لو كان طالب العلم قد تهيأ للدرس وقرأ شرحا مبسطا لما سيشرح حينئذ قل عدم فهمه لبعض المسائل وانما يرد السؤال ويريد الاستشكال غالبا عند عدم الاعداد والتحضير للدرس وهذا ليس من الادب

91
00:36:48.200 --> 00:37:08.200
طالب علم ان يحضر درسا الا وقد هيأ نفسه ابتداء ولو ان يقرأ قراءة عامة ولو لم يفهم. حينئذ اذا شرح له الامر يكون اوضح فيه في الذهن. فاذا حضر الدرس كان قد فهم شيئا قبل الدرس حينئذ يزداد

92
00:37:08.200 --> 00:37:28.200
قالوا فهمه بشرح الشيخ. وما اشكل عليه قبل الدرس حينئذ قد يزال وقد لا يزال. فانزال الاشكال لشرح الشيخ فلا اشكال. وان بقي الاشكال فهو بين امرين الاول ان يرجع فيعتاد البحث بحثا

93
00:37:28.200 --> 00:37:48.200
الم يليق به وهذا مستحسن عند بعض اهل العلم واما ان يسأل عما اشكل عليه او دائر بين بين امرين ان يرجع فيبحث بمعنى انه قد يأخذ مثنى مختصرا كالازومية مثلا فلا بأس لطالب العلم ان يجعل

94
00:37:48.200 --> 00:38:08.200
شرحا اذا كان الشيخ يشرح شرحا فيجعل هذا الشرح هو الاصل. ولا مانع ان ينظر في شرحين اخرين هذان الشرحان كالمرجعين له. فان وجدا حل الاشكال في هذين الشرحين فبها ونعمة والا سأل سأل

95
00:38:08.200 --> 00:38:28.200
فاذا كان الامر كذلك حينئذ يرتبط كل سؤال لطالب علم عما استشكله في الدرس هذا العصر. فاذا انا الدهس في النحو فالسؤال يكون في في النحو وليس مطلق النحو. نحن ندرس الفاعل فاذا به يأتي سؤال احيانا عن الاشتغال

96
00:38:28.200 --> 00:38:48.200
هذا يحصل كذلك نحن ندرس في عقيدة فاذا به يأتي سؤال في الفقه يقول هذا ليس بلائق بطالب علمه ان يسأل في درس يتعلق بعلم معين بكتاب معين بباب معين ثم يسأل عن مسألة لا تتعلق به بهذا الباب

97
00:38:48.200 --> 00:39:08.200
هذا ليس بلائق لي لطالب العلم الا ان كانت فتوى نازلة يعني امر واقع ان السؤال لا يكون مستشكلا لكن الاصل في الطالب العلمي انه اذا استشكل شيئا حينئذ الاصل ان يبحث. واذا بحث حينئذ يستفيد بفوائد جمة اولا معرفة المراجع التي يمكن

98
00:39:08.200 --> 00:39:28.200
يبحث فيها وهذا حبذا لو رجع الى شيخه واعطاه بعضا من المراجع. ثانيا يتعلم كيف يبحث لان كيفية البحث هذه علم فيفتخرها بعض طلبة علم. فاذا اعتاد من البداية ان يبحث عما استشكله هنيل يعتاد ان يبحث مسألة لم تبحث

99
00:39:28.200 --> 00:39:58.200
انا اصنع وهذا قد يعين في تصنيف مصنف او تلخيص كتاب او نحو ذلك. واذا رجع الى الشيخ وسأله عن عند اهل العلم وما ذكره المصنفون يدل عليه. نعم النبي صلى الله عليه وسلم وجاء رجل

100
00:39:58.200 --> 00:40:28.200
قال النبي صلى الله عليه وسلم يا اخ خليل ان الانصارية قد سبق حينما تبدأ بحالة ام صديق قال عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما وكذلك اذا كان للمتوسل عنها وعالمها المتقدم ورشاوى

101
00:40:28.200 --> 00:41:38.200
لان قراءة العلم ويحصل وتسديد واثنان وثلاثة اهلها نعم هذا ما يتعلق به بالنوبات قد يكون العالم يجلس فيقرأ عليه الطالب بنفسه يعني ما يسمى دروسا خاصة وهذه مفاسدها اعظم من مصالحها. ولكن قد يقتضيها بعض اهل العلم وقد يحتاجه

102
00:41:38.200 --> 00:41:58.200
بعض طلبة العلم فان حصلت هذه النوبات الاداب المذكورة تتعلق بها. نعم. الحادي عشر ان يكون الجلوس بين يدي الشيخ على ما تبلغ تفصيله في ادبه الذي يقرأ منه معه ويحمله

103
00:41:58.200 --> 00:43:08.200
نفسي وقال ايها واذا رأى الشيخ وان لم يظهر له ذلك فامره بالاغتصاب الا باشارة الشيخ الثاني عشر اذا حضر كما ذكرناها واذا الشيطان الرجيم. ثم يسمي الله تعالى ويحمده ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى اله وصحبه

104
00:43:08.200 --> 00:43:58.200
ولنفسه ولسائر المسلمين الا انه يخص الشيخ بذكره بالدعاء من القراءة عليه. ويترحم على ورضي الله عنكم وعن شيخنا وامامنا وعن كتابه ويقصد به شيء واذا ايضا فانه من اهم الاداب وقد ورد الحديث في كتاب الله تعالى

105
00:43:58.200 --> 00:44:58.200
الثالث عشر ان يدلهم على ويصرف  وينصحكم  هذه جملة من الاداب المتعلقة بطالب العلم والمتعلم في هذه الفصول الثلاثة التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى وكما ذكرنا سابقا ان منهجية على مرتبتين ينبغي ان يحفظ طالب علم هذا

106
00:44:58.200 --> 00:45:28.200
منهجية تتعلق كونه يصلح قلبه ظاهر يصلح باطنه وظاهره يتعلق بتعبد وتحقيقه صلاح القلوب ونحو ذلك. فان هذا هو الاساس الذي ينبغي العناية به والاهتمام به لانه لو نجى من امور تتعلق بعطاء محرمات القلب واندم عليه بالواجبات تتعلق بالظائق ولو لم يطلب العلم او على

107
00:45:28.200 --> 00:45:48.200
طيب عظيم اذا سلخ قلبه وامتثل ما امر الله تعالى به من صلاة وصيام وزكاة وكان سليم قلبي صحيحة. قلبي حينئذ هو في سلامتك. لكن لو بدأ في طالب العلم دون ان ينظر في هذا الباطن واسماعه

108
00:45:48.200 --> 00:46:08.200
يكون على خطر عظيم. ولذلك ليس كلما طلب طالب العلم العلم يكون على على خير. الا اذا هداه الله عز وجل وكما مر هداية توفيق العناية حينئذ مما ينبغي تنبيه عليه لان هذا مما قد قصر فيه الكلام في المنهجية انتصر عليه طلبة

109
00:46:08.200 --> 00:46:28.200
العلمي بل جهلوا ان هذا هو الاساس لطلب العلم. وانه لب المنهجية او ما يسمى بالمنهجية في طلب العلم. مظنة للمنهجية هي ان يحفظ وان يحفظ ولعلك رأيت وهذا من اشهر الكتب التي الفت في المنهجية كتاب تذكرة السامع من اهم واشهر

110
00:46:28.200 --> 00:46:48.200
الكتب اكثرها فوائد. لم يسمي لك كتابا واحدا مما يحفظه طالب العلم. وانما عبر بجملة وهي قال يحفظ المختصرات. ثم يفسر لك هذه الجملة هو هو شيخك وما اشتهر في في ذلك الزمان. ثم اذا اتى على المنهجية وتعبد لله عز وجل. اين

111
00:46:48.200 --> 00:47:08.200
تأتي مسألة حفظ المتون ونحو ذلك. ومن احسن ما يمكن ان يضبط هذه المنهجية ان يضع له خطة مكتوبة يسير عليها ابتداء وانتهاء واذا لم يكن له خطة مكتوبة اقول هذا وهو مجرب عند عند بعض طلاب العلم الذين

112
00:47:08.200 --> 00:47:28.200
واستفادوا من هذه الطريقة ان يكون ثم خطة مكتوبة ولو في صفحات ولو جلس فيها اياما وشهرا يكتبها ويعرضه على ثم يلتزمها ولا يتعداها البتة. نعم. الباب الرابع من ادب الذي هي ادم العلم

113
00:47:28.200 --> 00:48:48.200
وفيه الاول   ولا ينبغي ان يشتغل الا بما يتعذر عليه تقصير  هذا الباب والباب الاتي هذا يتعلق بما قد شاع انذاك واكثر ما رحمه الله تعالى لم يكن موجودا في هذا الزمان. كان عنده النسخ وما يتعلق به من من اداب. ولكن في الازمنة المتأخرة

114
00:48:48.200 --> 00:49:08.200
صار فما يسمى بالطباعة كتبي وكذلك الفهارس المتعلقة بالكتب فاغنى طالب العلم كثير مما هل سيذكره المصنف رحمه الله تعالى؟ لكن اولا ذكر او ذكر بان الة العلم هي الكتب. وان الاركان

115
00:49:08.200 --> 00:49:28.200
كذلك عن اذن ينبغي العناية بان يجمع ما يحتاجه في انشاء مكتبة تتعلق بعلومه على جهة العموم فقال ينبغي لطالب العلم ان يعتني بتحصيل الكتب المحتاج اليها ما امكنه. الذي يحتاجه. اذا الذي لا يحتاجه لا يحتاج

116
00:49:28.200 --> 00:49:48.200
الذي لا يحتاجه لا يحتاج اليه. شراء وهذا هو الاصل ان يشتريها. والا فاجارة او عاريا. يعني اذا اراد ان ينظر فيه وليس المراد انه يستعير كتابا ويضعه عنده لعله ينظر اليه في المستقبل لا ان احتاجك

117
00:49:48.200 --> 00:50:08.200
ثابت حينئذ له ان يستعير ان كانت الاعارة فيها محمودة. لانها الة التحصيل ولا يجعل تحصيلها وكثرتها حظه من علمه ليس كلما كبرت مكتبة طالب العلم كبر علمه. اليس كذلك؟ لان كلما كبرت مكتبة طالب العلم ولم

118
00:50:08.200 --> 00:50:28.200
انظر فيها ازدادت الغبرة عليه. واذا ازدادت الغبرة عليه دلت على ماذا؟ على انه لم لم يفتح هذه الكتب. لذلك ذكر بعض اهل العلم قالوا اذا زرت طالب علم ووجدت الغبرة على الكتب فاعلم انه ليس بطالب علم. لماذا؟ لان وجود الكتب

119
00:50:28.200 --> 00:50:48.200
لا يدل على علمه. وانما الذي يدل على العلم هو التحصيل والفهم. وكم من طالب علم عنده قلة وضيق يد في شراء كتب لكنه ان وصل الى يديه كتاب خاصة من المتون التي تحفظ وتذاكر ونحو ذلك فاذا به قد حفظها

120
00:50:48.200 --> 00:51:08.200
وهذا هو المقصود. قال ولا يجعل تحصيله وكثرتها حظه من العلم وجمعها نصيبه من الفهم كما يفعله كثير من المتحدين والعلة والمرض والداء قديم جمع الكتب لا يدل على على العلم لانه من الامور التي يستحسنها ضعاف

121
00:51:08.200 --> 00:51:28.200
الهمة قد يظن الطالب انه كما قد يستحسن البعض مثلا الجلوس بين يدي العالم وما اسهله ان يجلس ساعة ساعة نص ساعتين الى اخره ثم يظن هذا هو طلب العلم. هذا امر يسير. حينئذ لو وافق النفس يقول هذا لا يدل على انه قد طلب العلم الا ما يتعلق

122
00:51:28.200 --> 00:51:48.200
من فوائد الشوارد كالفقه والعقيدة. قد يحصل بعض المسائل كغيره من العوام. واما سائر الفنون فلن يستفيد من جلوسه البتة الا ان يقال له قوموا مغفورا لكم كما ذكرنا سابقا. وكذلك ما يتعلق بسعة المكتبات ونحوها لا يدل على غزارة العلم

123
00:51:48.200 --> 00:52:08.200
بل كثرة الكتب والمصنفات هي من اهم واكبر العوائق التي عاقت طلاب العلم عن عن التحصيل فيظن انه لو وجد مائة تفسير انه لن يكون مفسرا حتى يمر على هذه التفاسير كلها وليس الامر كذلك البتة

124
00:52:08.200 --> 00:53:08.200
يستحق قال فقال اني اكرم ذلك. فقال اما علمت من البلاد موصولة للمكان. وكتب الشافعي العلم يأتي اخذه ليمنعوه اهله. وينبغي ولا ولا يجوز ان يسمعهم بغير اذن صاحبه ولا يحشيهم ولا

125
00:53:08.200 --> 00:54:18.200
ولا ولا باصلاح او على كتابه وكشف بعضهم ايها المسلمين مني كتابا  يستحب يا ارقى الكتب لمن لا ضرر عليه فيها. ممن لا ضرر منه بها. يعني بهذا القيد. فان علم انه

126
00:54:18.200 --> 00:54:38.200
حينئذ يمتنع وقال قوم او كره عاليتها قوم قال والاول اولى على كل هذا الى صاحب الكتاب والاولى ان يقال بانه ان وثق او وثق في من ياخذ الكتاب فلا بأس به

127
00:54:38.200 --> 00:55:58.200
اعارته والا الاصل ان الكتاب يحترم ويعظم ولا يعطى لكل احد نعم. السادس اذا بل يجعله بين كتابين او كرسي او كرسي الكتب    ثم في صدر المجلس. ثم في صحيح مسلم. ثم تفسير ثم تفسير القرآن ثم تفسير الحديث. ثم اصول الدين ثم اصول اصول الفقه ثم

128
00:55:58.200 --> 00:57:58.200
والصالحين وينبغي ان يكون وزن الكتاب عليه في اخر ساعاته اسهل ويجعل رؤوسكم في هذه الكتاب واول كتاب   لا سيما   وتصفح اوراقا صالحة ومما رضي الله عنه قال اذا رأيت

129
00:57:58.200 --> 00:58:38.200
وقال بعضهم لا يقيم الكتاب حتى يضل. يريد اصلاحها الخامس اذا بسم الله الرحمن الرحيم الله تعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم. واذا كتب هو ذلك بعدها. ثم كتب

130
00:58:38.200 --> 00:59:38.200
واتلوه كذا وكذا عندما الكتاب الفلاني. وفي ذلك فوائد كثيرة. وكلما مثلما قال النبي صلى الله عليه وسلم عليه ويصلي عليه صلى الله عليه وسلم صلوا عليه وسلموا تسليما. وفيه بحث يدورها هنا. ولم تصل الصلاة في الكتابة

131
00:59:38.200 --> 00:59:58.200
اللهم صل او صلاة او صلاة سنة وكل ذلك منهم ملائم بحقه صلى الله عليه وسلم. وقد ورد في كتابة الصلاة بكاملها وتوحيدها اثر كبيرا. واذا مر بذكر صحابي لا سيما

132
00:59:58.200 --> 01:00:28.200
ولا يتم الصلاة والسلام لاحد غير الانبياء والملائكة الا تبع عندهم. وهنا ولا سيما الاسلام. نعم. قوله الاول اذا نسخ شيئا من كتب العلوم الشرعية فينبغي ان يكون على طهارة مستقبل القبلة. اما كونه على طهارة فيمكن ان يقال بانه في

133
01:00:28.200 --> 01:00:48.200
في طاعة والاصل في جنس الطاعة ان يكون على طهارة واما مستقبل القبلة هذا ليس فيه دليل كما كما مر. وقوله وكلما كتب اسم الله تعالى اتبعه بالتعظيم وهذا كذلك من الاولويات ولو ترك ذلك ليس

134
01:00:48.200 --> 01:01:08.200
من غير جائز ولكنه من الامور المفضلة مستحبة عند اهل العلم. وكذلك ما يتعلق باسم النبي صلى الله عليه وسلم ان صلى بلفظه لم يتعين عليه الكتاب ولكنه يستحسن له ان يكتب ذلك وان تكون الصلاة كاملة دون دون اختصار

135
01:01:08.200 --> 01:01:28.200
ولا يختصرها كما قال شاع عند كثير من ارباب الحواشي وغيرهم من المتأخرين. واذا مر بذكر الصحابي لا سيما الاكابر منهم كتب رضي الله عنه وهذه الصيغة قد اصطلح اهل العلم على تخصيص الصحابة رضي الله تعالى عنهم واذا

136
01:01:28.200 --> 01:01:48.200
ذكر غيرهم قيل رحمه الله تعالى وهذا مجرد اصطلاح وليس عليه دليل واضح بين وانما الذي دل دليل على ان الله تعالى قد رضيع عن الصحابة وهذا لا يمنع ان يقال الامام احمد رضي الله عنه او الامام فلان رضي الله عنه ولكن هذا التخصيص يعتبر من

137
01:01:48.200 --> 01:02:08.200
للصلاحات العرفية فخصوا الصحابة بالترضي ومن بعدهم بالترحم. والعكس كذلك الصحيح لو قيل عن ابي بكر رحمه الله تعالى في ذلك الصحيح لا اشكال فيه. وقيل قال ابن قدامة رضي الله تعالى عنه فهو صحيح. لكن هذا مجرد اصطلاح فحسب وليس

138
01:02:08.200 --> 01:02:28.200
دليل شرعي البتة. قال ولا يكتب الصلاة والسلام لاحد غير الانبياء والملائكة على نية الاستقلال. هذا الصحيح في انه هل يجوز ان يصلى على غير الانبياء؟ لانه قال ابو بكر صلى الله عليه وسلم ويقال الامام احمد صلى الله عليه وسلم الصواب ان يقال

139
01:02:28.200 --> 01:02:48.200
ذكر ذلك تبعا فلا اشكال فيه. بمعنى انه يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ويذكر ابا بكر ويصلي عليهما مع هذا لا بأس به على جهة الاستقلال فهو كذلك جائز بشرط الا يكون شعارا بمعنى انه كلما ذكرت فلانا من الائمة

140
01:02:48.200 --> 01:03:08.200
اذ صليت عليه قل هذا لا ينبغي. لا ينبغي وانما يكون ماذا؟ احيانا لو قال مرة واحدة ابو بكر صلى الله عليه وسلم لا بأس بذلك. لان الصلاة في الاصل في جنسها والتسليم في جنسه ليس من خواص الانبياء والمرسلين بل هو امر عام لكن من جهة ما يتعلق بالشرع

141
01:03:08.200 --> 01:03:28.200
الذي جاء وروده هو الصلاة على الانبياء. حينئذ فعله مع غير الانبياء ان لم يكن شعارا فالاصل فيه الجواز. واما اذا وقع على جهة التبع هذا لا اشكال فيه ولو كان مضطردا. نعم. السادس ينبغي ان يحتمل والكتابة الدقيقة في الناس

142
01:03:28.200 --> 01:04:48.200
من الله عز وجل قد يقصد بعض السفارة في الكتابة الدقيقة خدمة العمل. وهذا من لانه وقال بعضهم اذا اردت ان تجود قومك فاقبل على ابراهيمنا من كفينا الحمد لله

143
01:04:48.200 --> 01:06:18.200
الا اذا عادت الامور نحتاج ان نرجع اليه. السابع اذا صحح الكتاب بالمقابلة على اصله ويعطي للمستعجل مواقع التصحيح وكذلك ويقول ذلك واما المهم او على ما صححه صغيرا او في النسخ والوفاء وكذا صغيرا ويكذب في حاجته صلواته كذا ان كان يتحقق

144
01:06:18.200 --> 01:06:48.200
وهي سورة رأس صاد تكتب فوق الكتابة غير متصلة بها. فاذا تحققه بعد ذلك وكان المكتوب صلاة زادت الصاد حق الرسول صح. واذا وقع النصح بزيادة فان كانت كلمة وان يضرب عليها وان كانت اكثر من ذلك بكلمات

145
01:06:48.200 --> 01:07:38.200
ومعناه من هنا سابق الى هنا وان شاء الله على الجميع بان يغض عليه خطأ واذا فان الله عليها اذا كانت مضافة اليها الله على ثانية مبارك. الثاني اذا اراد في موضعه بفضل

146
01:07:38.200 --> 01:09:38.200
ثم لاحتمال وينبغي ان يحسب الصابرين الكتابة ثم يكتب  التاسعة لا بأس المهمة على اعوامكم وبعضهم يحكم في اخرها. ولا ينبغي ان يكون على اشكال  وغيرها كل هذا وما سبق لا يحتاج اليه الان انما الطالب يختار ما قد يمكن ان يجعله

147
01:09:38.200 --> 01:09:58.200
مسودة او ملحقا به بالكتاب. ودراسة هذه المسألة التي ذكرها هنا اكثر من من يحتاجها من ينظر في كتب المتقدمين مخطوطة ونحو وهي دراستهم حينئذ اكثر من استوعب ذلك ما من تكلم في علوم الحديث مصطلح الحديث يذكر هذه المسائل على جهة

148
01:09:58.200 --> 01:10:18.200
توسع الذي يحتاجه طالب العلم هو ان يكون معهم حراس او نحو ذلك يكتب فيه الفوائد. واما ضبط المتن هذا لا شك انه يشكل ما يحتاج الى اشكال عندما يكون مع مع المعلم وان كان ثم سبق زاده كيف

149
01:10:18.200 --> 01:10:38.200
ما اراد سواء وضع رقما ووضعه في حاشية في اليمنى او في اليسرى او في اعلى الصفحة او في ادناها يختار طالب العلم ما بشرط ان يتبع من من سبق فيه بذلك. اهم شيء ان الفوائد التي لا بد منها ان يجعل لها حراسا خاصا

150
01:10:38.200 --> 01:10:58.200
هذا الذي ينبغي ان يعتني به طالب العلم سواء جمع قواعد او جمع اصولا او اختصر كتابا او وجد ابياتا تحتاج الى حفظ ولو لم تهتدي لحفظه انما اراد ان تكون جاهزة عنده فلابد من كراريس يعتمدها واما الكتاب نفسه هذا لا يجعل فيه

151
01:10:58.200 --> 01:11:18.200
ان الفوائد التي تتعلق بالمسائل النفسية وهذا كما ذكرنا سابقا في المتن الذي يختار كالاندية والمراقي ونحو ذلك والشرح الذي يعتبر ومختارة حينئذ ما لا بد منه جعله في موضعه. وما يمكن ان يستغنى عنه في الموظع جعله في ورقة منفصلة. وحينئذ

152
01:11:18.200 --> 01:12:08.200
يبحث عن طريقة لحفظ هذه الورقة او يجعل كراسا حينئذ يجعل له طريقا لحفظ هذا الكراس وما عدا ذلك مما ذكره المصمم اليه البتة نعم الكلام جماعة من المحدثين بفصل الاختصار

153
01:12:08.200 --> 01:12:58.200
ليسهل الوقوف عليهم بقصده. وينبغي ان يفصل بين  الزمان فيه ولا يفعل ذلك الا غني جدا. الحادي عشر قالوا الى الحج لا سيما في ولان زمانا افضل وربما ثبت وان كانت

154
01:12:58.200 --> 01:14:48.200
الى اخرها  الخامس وهو احد البشر ان ينتخب لنفسه من المدارس ووقفة والملبس وغيره. ومهما كان التنزه عما  الثاني ان يكون المدرس فيها وعدالة حريص على النفع وقد تقدم وان كان

155
01:14:48.200 --> 01:15:58.200
حديسا على وينبغي للمدرسة  وينبغي ان يجلس كل يوم في وقت معين ليقابل معهم الذين يطالعون نفوسهم في كتبهم ويصافحون يكون في وينبغي للمعيد في وقت معتاد لانه مؤمن عليه هداه مفيدا واشغال غيره وان يعلم

156
01:15:58.200 --> 01:17:18.200
وان يطالبهم ويريد على الجميع التحصيل وقد تقدم الثاني ان يتعقد شروطنا للمرور بحقوقها ومهما كان التنزه عن علوم مدارسك واولى. لا سيما في الملابس التي نسأل الله تعالى فان كان زمانه

157
01:17:18.200 --> 01:18:28.200
الاشغال ويحاسب نفسه على ذلك ولن يجد في نفسه ويشكره عليه الرابع اذا حصل لم يسكن فيها غيره. فان فعل لها عاصيا ظالما بذلك. وان لم يحصل  لما فيه من القراءة والدعاء

158
01:18:28.200 --> 01:19:58.200
فاذا هو فيه لان واستهداف لجماعته ولا تتمشى  ورضيت مع انه كان قيما لمريض في مدرسة قريبه للمدرسة وكان في هذه البلاد. والخامس  لانها تفسد الحال وتضيع المال كما تقدم

159
01:19:58.200 --> 01:21:48.200
فان صاحب من يعينه فان صاحب من يعينه على تحصيل مقاصده واسلامه ممن  المدارس فيها ويحاسبها على ما ارسلته فيه ليأكله وان المدارس اخواني اخواتي  السادس لان هناك فان لم يستمر بسوء

160
01:21:48.200 --> 01:23:18.200
ومن اجتمع واشد منه من كتاب الى كتاب السابع ان يختار بجواره ليكون على ما هو بصدده ومن الامثال ومن ذهب ومن ذهب الجنس التشبه بالجنس اليها   او صبي ليس له فيها ولي خالص

161
01:23:18.200 --> 01:24:38.200
كونها تشرف على ساعات المدرسة. وينبغي ولا يدخله سكانها الثامن اذا كان سكنه في مسجد مدرسة وفي مكان اجتماع وظهوره على ازوله وخروجه  مجالس في المسجد واذا سكن من بيوتنا العليا اخذ المشي والاستلقاء عليها ووضع ما يخرج منها يمكن ان تحله. واذا اجتمعت هذه السكان

162
01:24:38.200 --> 01:26:08.200
وان التاسع الا يتخذ باب المدرسة مجلسا قد نهي عن الجلوس على الطرقات وهذا منها او فيها  وفي ويشق عليه ذلك ويؤذيه. ولان في ذلك بطانة وتذلل ويقلل ولا يدخل

163
01:26:08.200 --> 01:27:28.200
لما فيه من التبذل ويتأنى عنده. ويطرق الباب ان كان موجودا ثلاثة العاشر وان سلم سلم ولا يرفع صوته ويتحقق والصعود والنزول من ان يكون بصوت معتدل تعالى فيها من التزود عن الثياب وكشف الرأس الطويل من غير

164
01:27:28.200 --> 01:28:18.200
حتى الحادي عشر فعلى المدرس بحضور موقع الدرس. وجلوس جماعة يكلمهم معتاد من القيام وقد قال السلف وينبغي ان يتأدب في حضور الدرس بان يحضره على احسن الايمان. وكان الشيخ ابو عمر

165
01:28:18.200 --> 01:29:18.200
وكان يذكر ذلك ويؤدب عليه. ويتحفظ من النوم والنعاس والحديث والضحك ومن خلاله مما تقدم في بلد متعلم ولا يتكلم اخذ المدرس في مسألة اخذ المدرس كلامه في غيرها بشيء حتى ينظر فيه

166
01:29:18.200 --> 01:29:48.200
فمن ثابت نفسه لجمها بلجان الصمت والصبر والانقياد صلى الله عليه وسلم من ترك الله وهو محب بنى الله له الجنة. فان ذلك اقرب من ويجتهد كل الحاضرين على مناصب القلب لصاحبه وخلوه عن الحقد

167
01:29:48.200 --> 01:30:18.200
سبحانك اللهم وبحمدك انت تستغفرك واتوب اليك. فاغفر لي ذنبي انه لا يغفر الذنوب الا انت. هذا الفصل كله كما سمعت تتعلق بالمدارس قد كان قديما ولها ادابها جملة هذه الاداب قد مرت فيما يتعلق باداب المعلم وكذلك اداب

168
01:30:18.200 --> 01:30:28.200
المتعلم والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين