﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:26.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد نجتمع من من خير

2
00:00:26.050 --> 00:00:46.050
ما نجتمع عليه هو مدارسة العلوم الشرعية. المعلومة تقرر هذه الدورة المعلن عنها. تنتظم ثلاث او ثلاثة متون وستكون المدارسة فيها على ان يكون النحو من بعد صلاة العصر الى

3
00:00:46.050 --> 00:01:06.150
صلاة العشاء ثم بعد ذلك نشرع في الاصول الثلاثة لمدة اربعة ايام تزيد او تقل ثم بعد ذلك نشرع فيه نواقض الاسلام. نواقض الاسلام هذي الوقود على قسمين منها ما يتعلق بعلم النحو ومنها ما يتعلق

4
00:01:06.200 --> 00:01:26.200
علمي العقيدة كان العاصمة هو هو باب معتقد. ولذلك العناية به اكد من العناية به بغيره. وبعد فاعلم ان العلمي كان فرع للتوحيدي بسمع نظمي. اذا كان كذلك فالعصر يعتني المسلم عموما ولو لم يكن طالب علم

5
00:01:26.200 --> 00:01:50.150
ان يعتني اصالة بي المعتقد لا يصحح به عقيدته وخاصة ما يتعلق بتوحيد العبادة. توحيد الالوهية واما العلوم الاخرى هذه ينظر فيها طلاب العلم على على جهة الخصوص ومعلوم تقرر عند اهل العلم ان العلم الشرعي

6
00:01:50.200 --> 00:02:09.500
على قسمين علم اطلق عليه العلماء بانه علوم اية علم يعتبر مقصدا ما يسمى بالمقاصد عند اهل العلم هو الاصل. وهو ما يعبر عنه من الكتاب والسنة. او ما يعبر عنه بالوحيين

7
00:02:09.600 --> 00:02:30.100
وما يعبر عنه عند المتأخرين بالفقه والحديث والتفسير هذه هي المقصد الذي يجعله طالب العلم نصب عينيه من يريد ان يكون على علم بكتاب الله تعالى وعلى علم بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم على الوجه الذي سار عليه اهل العلم

8
00:02:30.550 --> 00:02:55.150
بمعنى ان النظر في هذين الوحيين كتابا وسنة قد يكون النظر فيها او فيهما على الطريقة التي اسسها العلماء  وقد يكون على طريقة عشوائية ومراد بالطريق التي اسسها العلماء هي ان يعتني طالب العلم بالقدر الكافي مما يعينه على

9
00:02:55.150 --> 00:03:17.750
فقه الكتاب والسنة وهذا الذي عناه اهل العلم بعلوم الالة وهي قسمها علوم الة بمعنى انها الة ووسيلة يتوصل بها الناظر الى استنباط الصحيح من كتاب واو السنة. فان لم يكن كذلك فاذا نظر في الكتاب والسنة واستنبط حينئذ يكون الاستنباط

10
00:03:17.750 --> 00:03:33.900
عشوائية ولا يكون جاريا على السنن الذي عليه اهل العلم ولذلك مما ينبغي العناية به علم اللغة وعلم اصول الفقه على جهة التحديد. لان بهذين العلمين يستطيع طالب العلم ان

11
00:03:33.900 --> 00:03:49.550
ليصل الى مراده من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. اذا اذا تقرر ذلك لا نريد ان نتوسع كثيرا يا دوب اننا نأخذ فيه ما يتعلق به بالمتنين

12
00:03:49.650 --> 00:04:08.350
وكان النحو مقدما وسيأتي ان شاء الله تعالى الحديث عن المعتقد لان النحو يعتبر اساس عند عند اهل العلم يعني طالب العلم بدون نحو هذا يعتبر فقيرا. فلا يستطيع ان ينظر في علم الشريعة ولا يستطيع ان يفهم اصلا كلام اهل العلم

13
00:04:08.550 --> 00:04:28.550
ولذلك عقد الشاطبي رحمه الله تعالى مقارنة بين من كان مبتدأ في علوم اللغة فقال وتعالى من كان مبتدأ في علم اللغة فهو مبتدأ في علم الشريعة. ومن كان متوسطا في علم اللغة فهو متوسط في علم

14
00:04:28.550 --> 00:04:46.000
ومن كان منتهيا فهو المنتهي فيه في علم الشريعة. وهذا ميزان ينبغي ان يعتني به طالب العلم قوتك في فهم الكتاب والسنة انما هو على قدر قوتك في فهم لسان العرب. ولذلك بين الله تعالى في غير موضع

15
00:04:46.000 --> 00:05:05.000
من كتابه انه انزل القرآن بلسان عربي مبين. لماذا؟ من اجل انه لا يفهم الا بلسان عربي مبين. فاذا كان الطالب اعجميا وفكره اعجميا عن اذ لا يستطيع ان ينظر في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

16
00:05:05.650 --> 00:05:25.650
ولذلك نقول طالب العلم اول ما يبتدي به في علم النحو لما يأخذ الاجرومية ويفهمها على الوجه الذي ينبغي ان ان تفهم على المعروفة عند عند اهل العلم هي التي سنسير عليها في الشرح باذن الله تعالى. ثم بعد ذلك اذا انتهى ولا يكون مستعجلا فيما يتعلق بظبط

17
00:05:25.650 --> 00:05:45.650
اهم شيء ان يكون ضابطا لما يدرسه. واما المرحلة الثانية التي تتعلق بطالب علم في الفنون. هذه الامور السهلة التي لا ينبغي ان يتعلق بها طالب العلم وان يكون حافظا لما يمكن دراسته في سائر الفنون ثم اذا جاء عند العمل حينئذ يكون ضعيفا

18
00:05:45.650 --> 00:06:05.650
وانما العمل العمل والحفظ الحفظ والفهم الفهم والمذاكرة المذاكرة والصبر الصبر العلم يحتاج الى الى صبر ويحتاج الى اخلاص عبادة انما يكون ثم اخلاصا وثم متابعة حينئذ سيكون علمه هباء منثورا. وهذا الذي ينبغي ان يعتني به

19
00:06:05.650 --> 00:06:25.650
طالب العلم هو اصلاح قلبه بان يكون سعيه في العلم الشرعي وانه ما يخطو خطوة الى درس او الى شراء كتاب او الى نحو ذلك مما يتعلق بالعلم الشرعي الا وهو ينوي القربة الى الله تعالى. العلم عبادة بل هو من اجل العبادات. لذلك اتفق السلف

20
00:06:25.650 --> 00:06:45.650
على انه ليس بعد الفرائض شيء افضل من من العلم يعني اشتغال بالعلم الصحيح الذي هو علم الكتاب والسنة. فاذا كان كذلك حينئذ تنبغي العناية بطالب العلم ان ينظر فيما يصلح قلبه اولا. ثم اذا فتح عليه بذلك حينئذ سيوفق. العلم هداية هداية تكفيه

21
00:06:45.650 --> 00:07:05.650
توفيق ومن المعلوم عند طلاب العلم الصغار قبل الكبار ان الهداية نوعان. هداية دلالة وارشاد وهداية توفيق. وهذه الثانية من العلم انشراح الصدر وضبط العلم كون الطالب يصبر وكون الطالب يكرر

22
00:07:05.650 --> 00:07:25.650
كون الطالب يبذل الغالي والنفيس من اجل تحصيل العلم. هذا قد لا يستطيعه اكثر طلاب العلم. لو كان طالب العلم يملك حافظة قوية او يملك مالا او يملك ما يملك من الوسائل. هذه اسباب ومعلوم ان الاسباب عند اهل السنة والجماعة

23
00:07:25.650 --> 00:07:45.650
وان لم تكن مؤثرة بذاتها استقلالا الا انه لا يعتمد عليها. لا يتكل على على الاسباب. فلا يعتمد طالب العلم على يقول انا احفظ وانا افهم وانا عندي وعندي. واجلس بين يدي العالم الفلاني وكذا الى اخره. نقول هذه اسباب. الوقوف معها

24
00:07:45.650 --> 00:08:05.650
حينئذ نكون سببا في انصراف طالب العلم عن عن العلم. لان الوقوف مع الاسباب والاعتماد عليها يعتبر من الشرك الاصغر. فاذا كان من الشرك الاصغر كيف يكون طالب العلم قد نقى قلبه من من الادناس والذنوب ونحو ذلك. طالب العلم كلما كان اقرب الى الله تعالى كان

25
00:08:05.650 --> 00:08:27.400
تحصيله اكثر الميزان هنا ليس في في كثرة المحفوظات. وليس الميزان في كثرة المتون. الميزان هو في القرب والبعد عن الله تعالى. فكلما كان طالب العلم اقرب الى الله تعالى قلبه معلق بالله لسانه ذاكرا لله تعالى حافظا لسانه عن عيوب غيره عن الطعن في الناس واهل العلم

26
00:08:27.400 --> 00:08:42.900
وكان متقربا متعبدا بما اوجبه الله تعالى عليه ثم بالنوافل. حينئذ يكون من المقتصدين او يكون من السابقين اما ان كان من الظالمين لانفسهم هذا يكون سببا في البعد عن عن العلم

27
00:08:43.500 --> 00:09:03.500
وهذا يعتبر من المنهجية عند عند اهل العلم. ولذلك المنهجية نوعان منهجية تتعلق بصلاح القلب مع ربه يعني الطالب ينظر هنا في المعاملة معاملة نفسه وقلبه وجوارحه مع الله تعالى. وهذا يكون بامتثال الاوامر

28
00:09:03.500 --> 00:09:23.500
النواحي وهذا تحصيله ميسور على طلاب العلم. ولذلك لا يظن الظان ان التقوى انما هي ثمرة للعلم هكذا يقدمون بعض طلاب العلم انه قد لا يتجنب ويتورع عن بعض المحرمات والمكروهات التي قد تقع فيها نزاع بين اهل العلم يظن انه اذا

29
00:09:23.500 --> 00:09:46.750
من العلم ستحصل التقوى. قل لا التقوى تكون اساسي مع مع العلم. التقوى هي امتثال الاوامر واجتناب النواهي. ثم هي درجات ثم من الواجبات ما هو متفق عليه. ومن ما هو مختلف فيه والراجح انه واجب. ومن الواجبات ما هو مختلف فيه. والراجح انه ليس بواجب. هل يفعل الاول والثاني تقربا لله تعالى

30
00:09:46.750 --> 00:10:06.750
وافعلوا الثالث كذلك ورعى وخشية من الوقوع فيه في ترك الواجب. اذا التقوى ليست هي ثمرة العلم من حيث العصر. وان كانت كمال التقوى انما يكون لاهل العلم. وهذا ميزانه كما قال الله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء. فكلما كمل العلم كملت

31
00:10:06.750 --> 00:10:26.750
وكلما كمل العلم كملت الخشية. وكلما كمل العلم كمل الامتثال المأمورات واغتنام المنهيات. لكن في اصل الابتداء لابد ان يكون طالب العلم مبتعدا عن ترك الواجبات والبعد عن الوقوع في في المحرمات. ويحفظ قلبه عما

32
00:10:26.750 --> 00:10:41.500
يحفظ لسانه ويحفظ يديه ويحفظ بصره ويحفظ سمعه ويجتهد في ذلك من اجل ان يكون من من المتقين والا لو كان قد وقع بشيء مما حرمه الله تعالى هذا عند اهل العلم انه فاسق

33
00:10:42.250 --> 00:11:02.250
واذا كان فاسقا كيف يرجو الفتح؟ من الله تعالى؟ علم هداية هداية توفيق. انشراح الصدر يكون من الله تعالى. الذي يبارك في في الوقت هو الله تعالى والذي يبارك في الحفظ هو الله تعالى الذي يبارك في فهم الطالب لشيخه في الصبر ونحو ذلك والله تعالى. فاذا وضع طالب العلم حاجزا

34
00:11:02.250 --> 00:11:22.250
بينه وبين الله تعالى بفعل الذنوب والتدنيس القلب المدنسات ونحو ذلك. حينئذ هيهات هيهات ان ان يتعلم. نرجع الى ما اراد بدأ في بعد هذه المقدمة المقتضبة ونشرع ان شاء الله تعالى كما ذكرنا في نظم عبيد ربه من الاجرومية والاجرومي الى

35
00:11:22.250 --> 00:11:43.450
التي ينبغي العناية بها البدء بعلم النحو طالب العلم انما يشتغل بالمشهورات واما ما يستجد مما لا يكون معروفا عند اهل العلم فالاصل فيه ان يبتعد ويبتعد عنه ولا يشتغل به الا على جهة النظر والتصفح نحو ذلك. اما الدراسة

36
00:11:43.450 --> 00:12:03.450
تكون لما اشتهر عند عند اهل العلم. والاجرمية كما هو معلوم هو نثر في في اصله من اهل الروم. ولكن نظم عدة منظومات من احسنها على الاختصار وسهولة العبارة ونجمع بين ربه الشقيق المشهور المعروف. واذا كان كذلك حينئذ نقف مع مع النظم ونحتاج الى

37
00:12:03.450 --> 00:12:16.700
تأصيله وتأسيسه مع ذكر بعض الامثلة ومعلوم ان نحن فيه صعوبة على طلاب العلم. يعني هو بذاته هو في نفسه سهل. لكن الكيفية التي قد يمارسها طالب العلم مع هذا الفن

38
00:12:16.700 --> 00:12:33.900
قد يكون فيها شيء من الخطأ حينئذ يستصعب الفن. واذا استصعب طالب العلم فنا ما فليصبر يصبر على ماذا؟ طلاب العلم او العلم يحتاج الى صبر هذا باجماع اهل العلم. انه لابد من من الصبر. واذا كان العلم مفهوما

39
00:12:33.900 --> 00:12:56.100
واضحا بين يصبر على ماذا القبر وحفص النفس شيء يخالف يحتاج الى مجاهدة الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا يدخل فيه الجهاد على العلم بل العلم نوع من انواع الجهاد لان اساسه او اساس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بل الدعوة الى الله عز وجل مبناها على على العلم. فاذا لم

40
00:12:56.100 --> 00:13:16.100
طالب العلم صابرا حينئذ نقول هذا خلل في في منهجيته. ثم لو اراد ان يكون العلم واظحا بينا. ما يسمع كلمة الا يفهمها ولا يقرأ سطرا الا يفهمه. حينئذ ياتي الصبر على اي شيء. لابد من المعاناة ولابد من الصبر. قد يفهم مسألة وتضيع عليه

41
00:13:16.100 --> 00:13:32.250
اخرى يرجع ويجتهد ويحاول انه يقرأ من شرح او شرحين او ينظر في كلام اخر يشرح له المسألة ونحو ذلك. وهذا امر طبيعي. يعني ليس اه كون الطالب اذا لم يفهم مسألة معناه انه غبي لا يفهم

42
00:13:32.550 --> 00:13:48.700
او انه لا يصلح للعلم لا. امر طبيعي هذا الفهم كسب. قد يكون ابتداء فطرة. والغالب انه كسب بمعنى انه ينمو شيئا فشيئا فعينين كلما جاءت المسائل تفتح عنده الذهن. ولذلك ذكر بعضهم

43
00:13:48.750 --> 00:14:08.550
غزالي وغيره  ان طريقة الاقدمين انهم قد يقرأون بعض الكتب لشحذ الاذهان الاذهان يعني تحرك الذهن فيها مسائل دقيقة. فيها مسائل تحتاج الى غوص في المعاني. هذه تحرك الذهن. العلم علم النحو

44
00:14:08.550 --> 00:14:28.550
علم الاصول مما يحرك يعني عموما اه في الابتداء وفي الاثناء وفي الانتهاء. فاذا كان كذلك فاذا استصعب طالب العلم مسألة ما او بابا كاملا قد لا يفهمه امر طبعها لا اشكال لا يلزم من ذلك ان يترك الدرس او يترك المتن او يترك الفن لا اذا كانت الكتابة يحتوي على

45
00:14:28.550 --> 00:14:46.000
مئة بيت وفهم منها الثمانين اي لان هذا خير عظيم. لو فهم النصف هذا خير عظيم. ويحمد الله تعالى كلما ولئن شكرتم لازيدنكم العلم نعمة طالب علم قد يجلس ساعة ويسمع ويفهم الكلام كله ثم يقول ما اخذنا شيئا. كيف ما اخذت شيء

46
00:14:46.500 --> 00:15:02.900
اسمع وتفهم وهذي مسائل وقد وضحت لديك وحينئذ نقول هذا يعتبر من النعمة والاصل فيها شكر الله تعالى وليس الاصل فيها الكفران وانه ما اخذ شيئا او انه ما فهم شيئا لا كلما فهمت شيئا فاحمد الله تعالى

47
00:15:03.400 --> 00:15:23.650
واشكره على ذلك. المراد هنا قد يكون ثم بعض المسائل قد تشكل على بعض طلاب العلم. فليصبر والصبر الصبر هو مفتاح الفراغ. نشرع في المتن قال المصنف رحمه الله تعالى والناظر بسم الله الرحمن الرحيم. قال عبيد ربه محمد الله في كل الامور احمد

48
00:15:26.600 --> 00:15:46.600
مصليا على الرسول المنتقاه واله وصحبه ذوي التقى. وبعد فالقصد بذا المنظوم تسهيل منثور ابن ادم لمن اراد حفظه وعثر عليه ان يحفظ ما قد نثر والله استعين في كل عمل اليه قصدي وعليه

49
00:15:46.600 --> 00:16:01.800
قال عبيد ربي سمى ناظم نفسه بناء على ان الاشهر عند اهل العلم انه اذا اراد ان يكتب كاتب او ان ينظم ناظم ان يذكر اسمه لاجل ان يكون ماذا؟ من اجل ان

50
00:16:01.800 --> 00:16:21.800
من يعين اسم المؤلف لاجل ان يكون الكتاب معروفا تعيين مؤلفه لانه اذا كان معروفا كان ادعى لقبوله والاجتهاد تحصينه فيثاب عليه مؤلفه. وقد جرى على ذلك رحمه الله تعالى. قال عبيد ربه محمد. بسملة هذه الية من النظم او لا

51
00:16:21.800 --> 00:16:41.800
الان من المنظوم ويحتمل انها ليست من المنظوم. بمعنى انه هل بسملة اولا ثم ذكر؟ قال عبيد ربه او ان هذه الزيادة من النساخ او من بعدهم هذا محتمل لكن دورة عادة اهل العلم انهم يبتدئون المصنفات بالبسملة والحمدلة

52
00:16:41.800 --> 00:16:56.050
امور معروفة فيه في مظانها. واذا كان كذلك الاصل هو انه بدأ بالبسملة لكنه قدم ذلك على اسمه ليس قدم ذلك على اسمه لكونه قد جعل الاسم داخل في النظم

53
00:16:56.100 --> 00:17:12.400
نقدم البسملة على على الاسم بناء على انه قد جعل الاسم داخلا فيه في النظم يعني نظمه قال عبيد ربه هو محمد ابن الاصل القيطي قبيلة الاقلال في سنة الف ومئة وستين

54
00:17:12.450 --> 00:17:34.200
الف ومئة وستين اعتبره من من المتأخرين. قال عبيد ربه محمد عبيد هذا فاعل. ومحمد هذا بدل من عبيد  عطف بيان نتمناو بدل او عطف بياع. قال عبيد ربه محمد. قال الاصل يقول قلت هذا مقتضى الظاهر ان كونه حكاية عن نفسه

55
00:17:34.200 --> 00:17:55.950
يقتضي ان يقول قلت لقال وانما عدل عن ذلك اولا لان اطلاق الماضي وارادة المستقبل هذا معروف عند عند اهل العلم سواء كان في اللغة او عند اهل التفسير قال الله تعالى اتى امر الله فلا

56
00:17:55.950 --> 00:18:15.650
ولا تستعجلوا ولا تستعجلوا. والاصل ان يقول قلت ااقول اصلا يأتي الفعل المضارع اقوله. لكن قال قال وعدل عن الفعل المضارع لاجل الدلالة على انه محقق الوقوع. انه محقق الوقوع لان الفعل المضارع لا يدل على انه قد قد وقع

57
00:18:15.700 --> 00:18:39.750
قال عبيد ربه محمد الله في كل الامور احمد. اذا بدأ بحندلة بعد بسملة احمد الله على الصوم اللهم صمنا على التعظيم مفعول به مقدم وفي كل الامور هذا الجار مجرور متعلق بقوله احمد واحمد هذا فعل فعل مضارع والفاعل انا

58
00:18:39.850 --> 00:18:59.150
الذي هو الناظي احمد الله اذا قدم ما حقه التأخير الذي هو المفعول به. الاصل ضربت زيدا لذلك ضربت زيدان فعل فاعل ومفعول به ولكن قد يتقدم ما حقه التأخير كالمفعول زيدا ضربته في الدلالة على القصر والحصر

59
00:18:59.550 --> 00:19:16.650
بمعنى انه لم يضرب الا زيدا ما ضربت الا زيدا. الله احمد يعني لا احمد غيره. اياك نعبد واياك نستعين. اياك نعبد يعني لا نعبد الا الا اياك. واياك نستعين الا نستعين الا الا

60
00:19:16.650 --> 00:19:39.850
حينئذ قدم المفعول به للدلالة على الحاصل والقصر بمعنى انه لا يحمد الا الله تعالى. هذا هو الاصل لا يشكر الا الله ولا يحمد الا الا الله. والناس يعتبرون وسائل اذا اسدى الله تعالى نعمة للعبد على يد زيد من الناس يشكر. هذا هو السنة

61
00:19:39.850 --> 00:19:54.550
لكن ليس الشكر اصالة انما هو يكون على جهاد التبع. من لم يشكر الناس فلم يشكر الله. اذا الله في كل الامور احمد واحمد في كل الامور جمع امر المراد به الشأن

62
00:19:54.700 --> 00:20:15.050
والحال يعني في كل شئون الظاهرة والباطنة اقوالي واعمالي وتروكي يحمد الله تعالى عليها وهذا هو الاصل مصليا على الرسول المنتقى. مصليا على الرسول المنتقى. مصليا هذا حال. حاء. بمعنى انه حال من

63
00:20:15.050 --> 00:20:36.000
احمد من الحامد ان من المصلي الناظر؟ من الذي جمع بين الامرين؟ الناظر. هل حمد وصلى في وقت واحد؟ الجواب لا. انما حمد اولا ثم صلى ثانيا مصليا اي طالبا من الله صلاته

64
00:20:36.100 --> 00:21:02.750
مصليا طالبا من الله صلاته. الصلاة من الله ثناؤه على عبده في الملأ الاعلى. ثناؤه على عبده اعلى على اصح ما قيل في تفسير الصلاة. صلاة الملائكة عليه ثناؤه عليه واما الادميون فصلاتهم سؤال من الله تعالى ان يثني عليه ويزيده تشريفا مصليا. اذا

65
00:21:02.750 --> 00:21:23.100
طالبا من الله الصلاة يصلي لانفعل من صلى الرباعي. قلنا هو حال من فاعل احمد احمد انا. فاعل ضمير مستتر حنين ان تكون حالنا منوية في حال مقارن مقارنة كل شيء بحسبهم. هل على الرسول جار مجرور متعلق بقوله مصليا

66
00:21:24.350 --> 00:21:45.950
مصليا على من؟ على الرسول. اذا جر مجرور متعلق بقوله مصليا. والرسول هنا مراد به محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم  واذا اطلق الرسول وكان المتكلم من امة محمد صلى الله عليه وسلم حينئذ لم ينصرف الا اليه محمد ابن عبد الله. وهذا يسمى علما

67
00:21:45.950 --> 00:22:08.150
غلبة وقال حينئذ تكون للعهد الذهني على الرسول معلوم الرسول هو سائل ذكره اوحي اليه بشرع امر بتبليغه على المشهورين ولم يقل على النبي انما قال على الرسول لشرف الرسالة على النبوة كما هو معلوم في محله. المنتقى الرسول الى جميع الخلق. حذف

68
00:22:08.150 --> 00:22:34.200
الجار مجزور للدلالة على على العموم. على الوصول الى من؟ الى الانس فقط؟ لا. الى الانس ووالجن. وهذا عامي الملتقى اسم مفعول ينتقى او المنتقى اي المختار. اي المختار واله اي مصليا على الرسول ومصليا على اله. الظمير هنا يعود الى الى الرسول

69
00:22:34.450 --> 00:22:57.700
والان اصله اول كجمل على الصحيح وتحركت الواو فتح ما قبله وقلبت الف قيل والمراد به اتباعه على على دينه اتباعه على على في مقام الدعاء صحيح ان الال يفسر به الاتباع على الدين. واما اقاربه هذه اذا دلت قليلة حينئذ يكون كذلك

70
00:22:57.900 --> 00:23:22.900
مصليا على الرسول المنتقى واله اي مصليا على على الالين. وصحبه اي مصليا على الصحب. وهذا باتبع وصاحب مراد به جمع صاح كراكب راكب وهو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على على ذلك. والظمير يعود الى الى الرسول كما ان الظمير في اله يعود الى الرسول كذلك

71
00:23:22.900 --> 00:23:48.050
ذودت قا ذوي جمع ذو بمعنى بمعنى بمعنى صاحب. يعني من الاسماء ستة حينئذ يكون اعرابها الواو رفعا  الاهلي فيه نصبا وبالياء جرا. هنا قال زودت قا يعني اصحاب التقى. جمعها بماذا

72
00:23:49.850 --> 00:24:16.500
يعني ملحق به جمع المذكر السالم ذوي التقى ذو ذوي حينئذ نقول نصبها هنا او جرها واله وصحبه زويد ذويه هذي نعت بصحبه طلعت المجرور مزرور وجره هنا بالياء. لانه ملحق بالاسماء ملحق بجمع المذكر السالم. هو اصله من اسماء الستة ذو

73
00:24:16.500 --> 00:24:33.700
من ذاك ذو ان صحبة ابانا. سيأتي معنا ان شاء الله تعالى. اذا ذو من الاسماء الستة قد تجمع لواء ونون فيكون شاذا يعني كما يقال المسلمون زيدون كذلك ذاوون وذوين ذووين وذاوون اذا جمع بالواو ذوو

74
00:24:33.700 --> 00:25:00.700
وذوي حين يقل هذا الشاة يعني يحفظ ولا ولا يقاس عليه. وهنا جمعها كذلك. يستعمل هذا الاستعمال وهو شاذ زودت قاع اصحاب اصحاب لكن يقال ذوي التقى معرب بماذا بالياء المحذوفة للتخلص من بقاع الساكنة. لان الاعراب التقديري هذا يكون في الحركات ويكون كذلك في الحروف. ليس خاصا

75
00:25:00.700 --> 00:25:21.100
الحركات جاء الفتى الفتى فاعل مرفوع ورفعه ضما مقدرا. وكذلك هل التقدير خاص بحركات الجواب له قد يكون في الحركات وقد يكون في في الحروف. ذوي مضاف التقى مضاف اليه. والتقى والتقى

76
00:25:21.100 --> 00:25:44.350
يتقي يتقى يتقي التقى والتقوى بمعنى واحد التقوى مصدر والتقى مصدر وكلاهما بمعنى واحد وهو امتثال الاوامر واجتناب النواهي وبعد بعد ما ذكر من البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم. هو لم يذكر

77
00:25:44.350 --> 00:26:08.550
السلام بناء على الصحيح انه لا يكره افراد الصلاة عن السلام ولا العكس يعني يجوز اني اقول اللهم صلي على محمد ويسكت يجوز ان يقول اللهم سلم على محمد والاكمل ان يقول اللهم صلي وسلم على محمد يعني يجمع بينهما للاية المعروفة. فان افرد الصلاة عن السلام

78
00:26:08.550 --> 00:26:21.250
او السلام عن الصلاة نقول هذا صحيح على هذا جائز على الصحيح دون كراهته دون كراهة لان لا يوجد دليل على على النهي. وبعد اي بعد ما ذكر من الحنبلة

79
00:26:21.300 --> 00:26:50.000
والبسملة والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه. بعد ذلك فالقصد بذل من رمي. بعد قد يقال فيه من ظروف الغاية    بعد هذا من ظروف الغاية

80
00:26:50.000 --> 00:27:09.300
وظرف مبهم يعني مجهول المعنى لا يفهم معناه الا اذا اضيف الى غيره. وبعده قل له هذه نائبة عن اما وبعد فالقصد بذا المنظوم تسهيل منثور ابن اج الرومي فالقصد فوقع بجواب شرط لان الاصل اما بعد

81
00:27:09.650 --> 00:27:29.650
الاصل اما بعد حينئذ حذفت اما لكثرة الاستعمال قيل وبعده. ان كان هذا من صنع المتأخرين وليس هو السنة. سنة نقاء اما بعد. يعني واما هذه حرف نامت عن حرف مهما يكن من شيء بعد كذا فاقول هذا الاصل اما كما لم يكن من شيء وفان

82
00:27:29.650 --> 00:28:03.850
فالقاصد فاوقع بجواب الشرط. القاصد بذل منظومة تسهيل. القصد هذا مبتلى القصد اتيان الشيء قصد يقصد كضربة يضرب قصده قصد له واليه وكله بمعنى واحد. يعني يتعدى بنفسه قصده قصد اليه تعذب الى وقصد له تعذبي بالله كله بمعنى واحد فالقصد بذا المنظوم بذا

83
00:28:03.850 --> 00:28:18.950
الاشارة هنا يشار اليه الى المرتب الحاضر في الذهن لان اسم الاشارة كما سيأتي لابد ان يكون لشيء محسوس. لابد ان يكون شيء مدرك بالحس. اذا كان كذلك صحة الاشارة. يقول هذا زيد. هذا زيد

84
00:28:18.950 --> 00:28:43.350
واما الشيء الذي يكون معقولا هذا لا يشار اليه به باسم الاشارة    فالقصد بذا المنظوم قلنا ذا اسم اشارة الى المرتب الحاضر في الذهني والمنظومي هذا بدل وعقد بيان او نعت منظومة مفعول

85
00:28:43.350 --> 00:29:02.450
من نظم والنظم والتأليف ضم شيء الى الى شيء اخر. المراد به هنا المنظوم على على وزن او على البحر من على بحر المراد به كلام موزون قصدا كلام موزون قصده من المنظوم تسهيل

86
00:29:02.450 --> 00:29:21.500
مصدر سهالة يسهل تسهيلا. تسهيل منثور منثور ما يقابل النظر تصنيفاته العلمي في المتون اما منظوم واما واما منثور. نظن معروف واكثر ما يكون علامة على الرجس مستفعل مستفعل مرات

87
00:29:21.600 --> 00:29:46.300
والمنثور معروف ما يقابله وفائدة المنظوم من جهة كونه اسهل في الحفظ وابقى في الذهن وان كان يكون فيه شيء من الاعواز السبب التقديم والتأخير والحذف وتبديل العبارة ونحو ذلك. والمنثور هذا من حيث الفهم ايسر

88
00:29:46.600 --> 00:30:06.600
لكن من حيث الحفظ اصعب. ومن حيث البقاء في الذهن اصعب واصعب. الا اذا كان الشخص يعني قد اوتي حفظا فطريا شأنه ليس كغيره لكن عامة الناس حفظهم كسبي ولا ينفعهم الا الا المظلومات. لذلك الاشتغال بالمنظومات في علوم الالة

89
00:30:06.600 --> 00:30:34.050
والاشتغال بالمنثورات في المقاصد هكذا. يعني في الفقه لا يحفظ منظوم انما يحفظ منشورا   كذلك في باب المعتقد لا يحفظ منظوما لما يحفظ منثورا اما نحو الصرف بلاغ اصول الفقه فالاولى ان يشتغل بالمنظومات عن عن المنثورات

90
00:30:34.850 --> 00:30:54.850
تسهيل منثورين منثور عرفنا انه ما يقابل الشعر منثور بن آج الرومي وعبدالله محمد بن عبد ابو عبد الله محمد بن محمد بن دوي الصنهاجي المعروف في سنة ثلاث وعشرين وسبعمئة. فاجرهم قيل الفقير الصوفي. لمن اراد حفظه وعثر عليه

91
00:30:54.850 --> 00:31:10.750
ان يحفظ ما قد نثر. لمن تسهيل لمن؟ اذا لمن؟ هذا متعلق بقوله تسهيله. لماذا اراد ان يسهل؟ لمن اراد حفظه اذا تأخذ من عبارات الناظم هنا ان حفظ المنثور صعب

92
00:31:10.950 --> 00:31:27.800
وكذلك فيه شيء من الصعوبة. واراد الناظم هنا وقد سئل ان ينظم هذا المنثور من اجل ان يحفظ. لذلك قال من اراد حفظه وعسر عليه ان يحفظ ما قد نثر. هذه فائدة صحيحة

93
00:31:27.900 --> 00:31:47.900
ان منثور حفظه فيه شيء من العسر يحتاج حينئذ الى نظمه. ولذلك لا يكاد يوجد متن منثور واعتنى به اهل العلم حفظا الا الا وقد نظم. لمن اراد حفظه يعني استظهاره عن عن ظهر قلب. وعسوا رأي شق عليه الالف هذه

94
00:31:47.900 --> 00:32:07.150
عاشوراء يعني امتداد الفتحة عاشوراء الالف هذه اطلاقية. يعني شق على الطالب والعسر ضد اليسر ان مع العسر يسرا عليه اي على من اراد ان يحفظ ان يحفظ ان وما دخلت عليه في تأويل مصدر

95
00:32:07.300 --> 00:32:25.450
هذا نائب فاعل لعاشورا. ما الذي عسر؟ حفظ ما اي الذي قد نثر لا اللي في الاطلاق. يعني منثور انما هنا موصولة وما الموصولة مع صلة بقوة مشتاقة المنثور اذا اراد ان يبين هنا فالقصد بذا المنظوم

96
00:32:25.450 --> 00:32:45.450
يعني ماذا نظم؟ يريد السؤال لماذا نظمت النثر تسهيل منثور من الجروم؟ اراد به التيسير. اذا ضد التعسير هو حق لمن اراد حفظه حفظ النثر وعثر عليه ان يحفظه. حينئذ يلجأ الى ماذا؟ يلجأ الى الى المنظوم. وهذا

97
00:32:45.450 --> 00:33:07.900
كما ذكرنا والله استعين في كل عام اليه قصدي وعليه المتكل. والله استعين كقوله الله احمد يعني قدم محق التأخير الذي نفيده القصر والحصر والله استعين اي لا غيره. لا غيره. الاصل استعينوا الله. مثل اياك نعبد

98
00:33:07.900 --> 00:33:29.900
واياك نستعين لا استعين الا بالله. وانا والله استعين اي لا بغيره نستعين اي اطلب العون الاذن السافعة للطلب من العون في كل عمل اي في العمل كله لو كان ظاهرا او او باطنا هذا هو الاصل. ولذلك كانت الفائدة والنكتة

99
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
في اخراج الاستعانة وقوله اياك نعبد مع كون الاستعانة من العبادة قالوا اياك نستعين لانه لا يستطيع يقوى على العبادة الا اعانة الله تعالى. كذلك العلم لا يقوى طالب العلم على ان يحصل ما يحصله العلم الا باعانة الله تعالى. عرفنا ان العلم من

100
00:33:50.050 --> 00:34:06.700
بداية التوفيق انتبه لهذا. في كل عمل اي في عملي كله. اضافة الصفة الى الى المنصوب سواء كان ظاهرا او او باطنا. اليه قصدي قصدي اليه عرفنا قصدا قصده وقصد اليه قصد له بمعنى واحد

101
00:34:06.750 --> 00:34:32.150
اليه سبحانه قصدي وعليه المتكل. قالوا اتكل على فلان في امره اذا اعتمده عليه سبحانه المتكل. متكل عليه. كل هذه التقديمات للدلالة على عن الحصر الله استعين لا غيره اليه سبحانه قصدي لا الى غيره عليه المتكل لا على غيره. التوكل انما يكون على

102
00:34:32.150 --> 00:34:55.700
على الله تعالى  انتهينا من المقدمة التي قدم بها نظم لي للنظم. بقي ان يقال ان هذا متن فيه في علم النحو لابد ان يعرف طالب العلم ما هو النحو من اجل انه يشرع فيه وقد تصوره على على وجهه يقال النحو فيه

103
00:34:55.700 --> 00:35:22.600
المعنى اللغوي ومعنى الاصطلاحي واما المعنى اللغوي يصل افراده الى ثمانية عشر لكن المشهور ستة مجموعة في القول الناظم قصد ومثل جهة المقدار قسم وبعض قاله الاخيار. يعني يأتي النحو بمعنى قصد. معناه القصد نحوت المدينة

104
00:35:22.850 --> 00:35:46.050
دعوت المدينة اي قصدت المدينة نحو قصد ومثل زيد نحو عمرو يعني مثل زيد نحو عامرين زيد مثل عمرو. والجهة كذلك صليت نحو الكعبة اي جهة الكعبة. والمقدار بزيد نحو الف اي مقدار الف. والقسم

105
00:35:46.200 --> 00:36:11.250
بين اولادي اي قسمت ما لي بين بين اولادي وبعض يعني يأتي النحو كلمة نحو بمعنى بعض مثل له بعضهم من قوم جاء نحو القوم يعني بعض القول جاء نحو قوم قاله الاخيار. فاصدم مثل جهة مقدار قسم وبعض قاله الاخيار. اما في الاصطلاح

106
00:36:11.250 --> 00:36:36.400
اهو المهم هنا علم باصول يعرف بها احوال اواخر الكلم اعراضا وبناء. علم باصول يعرف بها احوال اواخر الكلم اعرابا وبناء علم ورب العلم هنا قواعد باصول العلم المراد به هنا الادراك. المراد به الادراك

107
00:36:36.500 --> 00:36:59.800
باصول وصول جمع اصلي والاصل ما يبنى عليه غيره. والمراد بالاصل هنا القاعدة. القاعدة المستمرة يعرف بها بواسطة هذه القواعد احوال اواخر الكلمة اعرابا وبناء احوال واواخر الكلم اعرابا وبناء. يعني النظر هنا في الكلمات العربية

108
00:37:00.200 --> 00:37:17.400
كلمات العربية لا من حيث الاشتقاق ولا من حيث الوزن ولا من حيث ما يعتريها من قلب وادغام وحذف ونحو ذلك. وانما من جهة واحدة وهي هل هي معربة او مبنية

109
00:37:17.600 --> 00:37:35.550
ثم اعرابه على اي شيء كان وبناؤه على اي شيء يكون هذا بحث محاكم يبحثون عن الكلمات العربية قال يقول وقل وزيد وعمرو وبكر والمسلمان مسلمون مسلمات يبحثون عن هذه الكلمات

110
00:37:35.700 --> 00:37:57.950
لكن من حيثية واحدة الا وهي هل هي معربة اولى وان لم تكن معربا فهي مبنية. ثم اذا كانت معربة تعرب على اي شيء وتبنى على اي شيء اذا كانت مبنية هذا بحث ولذلك قال بعلم باصول يعرف بها احوال يعني الصفات اواخر الكلمة

111
00:37:57.950 --> 00:38:17.800
لان محل الاعراب هو اخر كلمة ومحل البناء هو اخر كلمة. اعراب وبناء. اذا البحث في الاوزان وفي المصادر وفي الاشتقاق وفي الادغام والقلب والتقاء الساكنين والتخلص منه ونحو ذلك. هذا بحث صرفي

112
00:38:17.850 --> 00:38:33.750
وليس للنحات فيه مجالنا البتة وان ذكر شيء منه في علم النحو فانما هو على جهة الاستضراب اذا ارادوا ان يتكلموا فيه مثنى حنيذ لابد من معرفة تثنية الكلمة اولا

113
00:38:33.800 --> 00:38:51.650
كيف تثني؟ ثم بعد ذلك يأتي الحكم. اذا البحث في كيفية التثنية ليس بحثا نحويا وانما هو بحث صرفي. لابد من ذكره في كتب النحو لماذا؟ لانه لا يفهم المثنى. ويفرق بين المثنى والجمع بانواعه الا

114
00:38:51.650 --> 00:39:11.100
لمعرفة كيفية التثنية وكذلك جمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم البحث في حدودها وشروطها وكيفية الجمع وكيفية التثنية. كل ذلك انما هو بحث صرفي بحت. ولا علاقة للنحو به البتة وانما

115
00:39:11.100 --> 00:39:31.100
يذكر على جهة الاستطراد من اجل فهم كيفية اعراض المثنى وكيفية اعراض الجمع بانواعه. اذا علم باصول يعرف بها واواخر الكلم اعراب وبناء. موضوع الكلمات العربية من حيث الاعراب والبناء. الكلمات العربية من حيث الاعراب

116
00:39:31.100 --> 00:39:50.100
واما حكمه فهو اما فرض الكفاية واما فرض عين. فرض عين لمن اراد الاجتهاد في الكتاب والسنة فرض كفاية لمن لم يكن كذلك اذا اراد الاجتهاد بالكتاب والسنة اذا اراد التفسير

117
00:39:50.450 --> 00:40:21.350
اذا اراد الاستنباط من الحديث حينئذ يكون فرض عين. والا فهو فرض كفاية فضله معروف مسائله وما سيأتي البحث فيه     قال الناظم رحمه الله تعالى باب الكلام باب الكلام. هذي ترجمة يأتي ذكرها كثيرا في كتب اهل العلم. باب الكلام باب

118
00:40:21.350 --> 00:40:39.550
باب العام باب الخاص باب المصدر باب اسم الفاعل وهكذا وهي ترجمة مؤلفة من كلمتين منهما مجرورة ابدا دائما مجرورة. لا تكون الا الا مجرور لان مضاف اليه. والمضاف اليه ملازم للجر

119
00:40:39.750 --> 00:41:00.600
واما باب هذه هنا في هذا المقام مقام الترجمة باب الكلام الرفع ويجوز فيه النصب والخفظ يعني يجوز ان يقال باب كلامي وباب من نصب الكلام وباب الكلام على مذهب الكوفي. مذهب الكوفي لكن الاصح ان يقال

120
00:41:00.600 --> 00:41:20.050
والارجح على انه خبر لمبتدأ محذوف اي هذا باب كلامي هذا باب الكلام اذا باب وهذا خبر والمبتدأ محذوف تقدير الجملة هذا باب الكلام ويجوز ان يكون مبتدأ خبر محذوف. باب الكلام هذا محل

121
00:41:20.350 --> 00:41:36.600
واما على النصر اقرأ باب الكلام يكون مفعولا به اولا به او جائز وباب الخفظ هذا من مذهب الكوفيين على انه يجوز حذف حرف الجر مع بقاء عمله. هذا الباب بدأ به المصنف

122
00:41:36.800 --> 00:41:57.600
لان المقصود بالذات هو الكلام المقصود بالذات في بحث النحات هو هو الكلام اقامة الكلام ويتعلم طالب العلم النحو من اجل ان يتكلم على الوجه الصحيح الموافق ومن اجل ان يفهم كلام الغير

123
00:41:57.750 --> 00:42:17.750
من اعظم كلام الغير هو كلام الله تعالى. كلام رسوله صلى الله عليه وسلم. لا يمكن فهمه الا بفهم لسان العرب. لا بد من فهم لسان العرب باب الكلام قال الناظور رحمه الله تعالى ان الكلام عندنا فلتستمع لظو مركب مفيد قد وضع عرفه

124
00:42:17.750 --> 00:42:36.050
ولك النحو الكلام عند النحات بما اشتمل على هذه الاركان اربعة وهو اجمع تعريف واصح وارجح تعريف عند عند النحات. لفظ مركب مفيد قد وضع يعني ما اشتمل على هذه

125
00:42:36.050 --> 00:42:55.300
الاربعة والاركان الاربعة. حينئذ اذا تحققت على الوجه الذي عناء النحات فهو كلام في اصطلاح النحات والا فلا يسمى كلاما في اصطلاحه. لان الكلام له معاني. باعتبار الفنون تختلف. الكلام عند اهل اللغة وكلام عند

126
00:42:55.300 --> 00:43:14.000
وكلام عند الاصوليين وكلام عند المناطق. كل نوع من هذه الانواع مذكورة الكلام له حد عندهم على جهة الخصوص اذا كان كذلك فلابد من معرفة الكلام عند عند النحات قال هنا ان الكلام عندنا فلتستمع

127
00:43:14.050 --> 00:43:31.500
ان الكلام عندنا يعني في حكمنا. وناهنا اراد به ماذا؟ اراد به الاشارة الى ان هذا الحد خاص بالنحات دون غيرهم فلا يدخل حينئذ ما يتعلق ببحث الاصوليين ولا يلغيه عندنا عند هنا في هذا التركيب

128
00:43:31.550 --> 00:43:50.700
بمعنى حكمنا يعني في حكمنا وعند الاصل فيها انها تستعمل ظرف الزمان او مكان. هذا الاصل فيها. اما ظرف الزمان واما ظرف مكان. والبيتية عند المسجد يعني ظرف مكان جئتك عند صلاة العصر

129
00:43:50.850 --> 00:44:08.050
هذا ظرف زمان التركيب الذي معنا لا يصلح ان تكون فيه عندنا ظرف زمان ولا مكان لابد من من التقدير. لابد من التأويل. حينئذ عند بمعناها حكم. تقول زيد عندي افضل من عمري

130
00:44:08.100 --> 00:44:25.950
يعني زيد فيه في حكم زيد عندي افضل من عمد. هذا القول الراجح عندي. يعني في حكمي ليس مراد عندي ظرف مكان ولا ظرف زمان لا لهذه المعاني هنا. انما المراد به في حكم قول الراجح عندنا

131
00:44:26.200 --> 00:44:50.400
ان الكلام عندنا. يعني عند معاشر النحاة. وعليه تكون ال في قوله الكلام للعهد الذهني. المراد به الكلام عند عند ان الكلام عندنا. فهل تستمع فهذه فاء فصيحة او عاطفة فعاطفة ليست نصيحة فهنا عاطفة. تستمع هذا فعل مضارع ملزوم بالله لام الامر

132
00:44:50.450 --> 00:45:12.100
ورد به ان تكون جملة معترضة وفيه تنبيه على على حسن الاستماع. يعني الاستماع غير السماع سماع بان يدرك المسموع لا بقصد واما الاستماع لابد فيه من من القصد. اذا فلتستمع او من قصد الاستماع. لفظ هذا خبر ان

133
00:45:12.250 --> 00:45:32.250
ان هذه تقتضي ماذا؟ تقتضي اسما لها وتقتضي خبرا لها. لانها تدخل على المبتدأ والخبر ارفع فتنصب المبتدأ على انه اسم لها وترفع الخبر على انه خبر لها. حينئذ ان ناصبة ورافعة نصبت

134
00:45:32.250 --> 00:45:49.650
على انه اسم لها وهو الكلام اين خبرها؟ لفظ. اذا لفظ هذا خبر مبتدع مركب نعت له. مفيد نعت لمركب. قد وضع هذا نعت لمفيد. كل واحد نعت لما لما قبله. لفظ مركب

135
00:45:49.650 --> 00:46:14.000
مركبة ذنعت للغم مركب مفيد. مفيد هذا نعت لمركب مفيد قد وضع جملة قد وضع هذه نعت لمفيد. اذا هذه اربعة اركان الاول اللفظ والثاني الافادة التركيب والوضع او الرابع وكل واحد من هذه الاركان اربع له معنى

136
00:46:14.250 --> 00:46:37.550
عندهم فاللفظ المراد به الاصطلاح ان كان هو في اللغة بمعنى الطرح والرمي لفظ فلان نواة اذا رماها اكلها يعني اكلت تمرة فلفظ نواها يعني رماه طرحه اما في الاصطلاح فهو مراد هنا فهو صوت يشتمل على بعض الحروف الهجائية التي

137
00:46:37.550 --> 00:46:53.450
اولها الالف واخرها الياء. اذا اللفظ هو الصوت المشتمل لابد ان يكون صوتا اذا لم يكن صوتا حينئذ لا يصح ان يكون ماذا؟ ان يكون الافضل. والمراد بالصوت ما يدرك بالسمع

138
00:46:53.500 --> 00:47:20.550
كل ما يدرك بالسمع يكون ماذا لان السمع وادراك المسموعات وليس ادراك المبصرات. اليس كذلك؟ ادراك المبصرات يكون بالبصر. اذا وظيفة السمع ادراك المسموعة. وظيفة البصر ادراك المبصرات. الصوت من اي جهة يدخل الى عاقلة. من جهة السمع. اذا السمع صوت لا بد ان يكون مدركا بالسمع

139
00:47:20.550 --> 00:47:41.500
هل كل صوت يكون مشتملا على حرف؟ جوابه لا. لان الصوت قد يكون خارجا من الفم وقد يكون خارج من غير فم لذلك كل صوت هو من الفم الجواب لا. وانما المراد به هنا صوت خاص. وهو ما كان خارجا من الفم. وليس كل ما خرج من الفم

140
00:47:41.500 --> 00:48:01.500
يكون معه حرف. فلا بد من التقييد. قيل الصوت المشتمل على بعض الحروف الجاية لا كلها. لانه لا يوجد كلمة تخرج دفعة واحدة وهي مشتملة على جميع الحروف النجائية. هذا لا وجود له. انما على بعضها تقول زيد يشتمل على الزاهي يهدأ. قد اه

141
00:48:01.500 --> 00:48:20.150
اذا اشتمنا على بعض الحروب لعال الجميع. اذا الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية التي اولها الف واخرها الياء قوله لفظ باشتراط اللفظ اخرجنا كل ما افاد وليس بصوته ليس بلفظ

142
00:48:20.250 --> 00:48:41.300
ولذلك يا اخوان لفظ خرج به ما يسمى بالدوال الاربع دوال الاربع كتابة والاشارة والعقد والنصوص زاد بعضهم خامسة لسان حال لسان الحاج. هذه مفيدة الكتابة مفيدة او لا مفيدة. فتقرأ فتفهم

143
00:48:41.350 --> 00:49:01.350
كذلك الاشارة فقال له هكذا فهم انه امر بالقيام قال له هكذا فهم انه امر له بالجلوس. هل هذا يسمى عند النحاس الجواب لا. لماذا؟ لانه لا يسمى كلاما الا اذا كان لفظا. لا بد ان يكون لفظا. فاذا لم نكن لفظا ولو كان

144
00:49:01.350 --> 00:49:25.000
مفيدا لا يسمى كلاما عند عند النحات. وعليه انت تقرأ الان بنفسك دون ان تتكلم ان الكلام عندنا فلتستمع. تقرأ هذا البيت لا يسمى كلاما عند النحات لانه مقرون وان فاد لكنه ليس ليس بلاغ. اذا كل ما افاد وليس بلفظ لا يسمى كلاما عند عند

145
00:49:25.000 --> 00:49:47.800
لماذا؟ لانهم اخذوا اللفظ وهو صوت المشتمل الى اخره اخذوه جنسا في الحد. فاذا تخلف تخلف المحدود وهو الكلام قال لفظ مركب اللغو قد يكون مهملا وقد يكون مستعملا قد يكون مهملا وقد يكون مستعملا. يعني على نوعين

146
00:49:47.900 --> 00:50:09.200
المهمل المراد به ما لم يوضع في لسان العرب. يعني ما لم تضعه العرب  مقلوب زيد عرب نطقت بزيت زه يهده زاهية ده زيد. لكن ديس مقلوب زيد  جعفر رفعج

147
00:50:09.450 --> 00:50:25.650
جعفر نطقت به العرب. مقلوبه رفعج ما نطقت به العرب جعفر هذا يسمى ماذان مستعملة وهو ما وضعته العرب. رفعت هذا لم تضعه العرب يسمى ماذا؟ يسمى مهملا. مأخوذ من الاهمال

148
00:50:25.650 --> 00:50:45.650
هو وهو الترك. فاذا تركت العرب النطق بشيء ما سمي مهملا. في الكلام البتاع. اذا لابد من اخراج المهمل. وهذا سيخرج بقوله مفيد لان المهمل غير غير مفيد. بقي ماذا؟ بقي المستعمل

149
00:50:45.750 --> 00:51:16.300
المستعمل هذا على مرتبتين منه ما هو مفرد ومنه ما هو مركب لان  يدخل تحته المستعمل النوع الثاني يدخل تحته  وزيد القائم هذا مستعمل او لا لو اردنا ان نأتي بالامثلة عندما نقول مستعمل لفظ مستعمل يعني استعملته العرب وظعته واستعملته قام زيد

150
00:51:16.300 --> 00:51:42.200
زيد قائم مستعمل غلام زيد مستعمل نعم مستعمل كل ما نطقت بالعرفة ومستعمل غلام زيد مستعمل اه جاء زيد العالم وزيد العالم تركيب توصيفي مستعمل. زيد مستعمل في لم قال كل مستعمل. اذا دخل تحت مستعمل ماذا؟ الكلام غيره

151
00:51:42.600 --> 00:52:01.700
الكلام وغيره كلام كالامثلة السابقة جاء زيد وزيد قائم. هذا كلام يسمى لانه مسند ومسند اليه نحتاج الى اخراج الى وفي وغلام زيد الذي لا يسمى كلاما عند النحاة فقال مركب

152
00:52:01.950 --> 00:52:26.600
اذا مركب هذا قيد اراد به الاحتراز عن كل لفظ ليس بمركب ليس بي ليس بمركبين. حينئذ خرج ماذا؟ خرج المفرد فقط وهو زيد وهو وهو الزيت. فكل مفرد سواء كان اسما او فعلا او حرفا خرج بقوله لا مركب. خرج بقولنا مركب

153
00:52:27.000 --> 00:52:55.450
اذا مركب هذا نعت للفظ احترز به عن المفرد فخرج المفرد. بقي ان يقال المركب هذا يشتمل على انواع منه ما يسمى بالمركب الاسنادي منه ما يسمى بالمركب الاسنادي ومنه ما يسمى بالمركب الاضافي

154
00:52:56.000 --> 00:53:21.450
ومنه ما يسمى بالمركب التوصيفي ومنهم ما يسمى بالمركب المزجي هذا اربعة انواع للمركبات ما المراد هنا بقولنا مركبون شمل الانواع الاربعة دخل فيه الانواع الاربعة. لكن قوله مفيد اراد به الاحتراز عن كل مركب ليس اسنادي

155
00:53:21.450 --> 00:53:49.050
وخرج المركب الاضافي كغلام زيد وخرج المركب التوصيفي جاء زيد العالم زيد العالم وخرج به المركب المزجي وحضرموت. هذا يسمى مركبا مزريا. هذه الانواع الثلاثة خرجت بقوله مفيد قوله مفيد. عليه نؤصل بان المركب المراد به هنا ما تركب من كلمتين فاكثرا. حقيقة او حكما

156
00:53:49.700 --> 00:54:06.450
والمفيد المراد به ما افاد فائدة يحصل السكوت عليها من المتكلم في هذا الاخراج نأتي الى تحديد المعاني المرادة هنا بالمركب. ما المراد بالمركب هنا؟ ما تركب من كلمتين فاكثر. لان

157
00:54:06.450 --> 00:54:30.700
اقل ما يتألف منه الكلام اسمان او اسم وفعل يركب قسمان زيد قائم اسم وفعل اركبوا هذا فعل امر والواو اذا تألف من جملة اسمية زيد قائم وتألف من جملة فعلية جاء زيد او قام زيد

158
00:54:30.900 --> 00:54:47.250
ما عدا ذلك من المركبات لابد من اخراجه. لا بد من من اخراجه. المفيد ارادوا به هنا من اجل ضبط المصطلح ارادوا به ما افاد فائدة تامة لان الفائدة عندهم انواع

159
00:54:47.350 --> 00:55:10.400
منها ما يسمى بالفائدة التامة ومنها ما يسمى بالفائدة الافرادية ومنه ما يسمى بالفائدة التركيبية. والافرادية والتركيبية متداخلة. لكن المراد بالتامة هنا ما ظبطوه بقولهم ما يحصل سكوت المتكلم وهذا ضابطه انه اذا تكلم بالمبتدأ والخبر او الفعل وفاعله او نائبيه

160
00:55:10.650 --> 00:55:30.650
فمن تكلم بالمبتدأ والخبر حينئذ كلام وهو متحقق فيه الاصطلاح وهو مفيد لكونه يحصل السكوت عليه من المتكلم. اذا متى يحسن السكوت من المتكلم على الكلام بحيث يسمى كلاما؟ نقول اذا جاء بالمسند

161
00:55:30.650 --> 00:55:45.400
المسند اليه. يعني اذا نطق بالمبتدى والخبر فهو مفيد وكل كلام نطق فيه متكلم بالمبتدأ والخبر حينئذ نقول هذا ماذا؟ كلام مفيد. هل هو مركب؟ نعم مركب مبتدأ وخبر. هل هو

162
00:55:45.400 --> 00:56:04.650
ومفيد نعم مفيد ما ضابط الفائدة هنا تامة انه يحسن السكوت من المتكلم عليه بحيث انه اذا اتى بالمبتدأ اخبر عنه به بالقول عمر زيد قائم. اما غلام زيد هذا مفيد ولا شك لكنه هل هو محكوم به او محكوم عليه

163
00:56:05.300 --> 00:56:24.150
لا شيء ليس مبتدأ وليس خبرا اذا لا يسمى كلاما لا يسمى كلاما. يريد السؤال هل هو مفيد نعم مفيد لكنه فائدة ناقصة وليست بفائدة تامة لان الشرط هنا في قوله مفيد يعني افاد فائدة تامة

164
00:56:24.150 --> 00:56:43.450
بحيث لا ينتظر السامع شيئا اخر من من المتكلم. وهو يحسن سكوت المتكلم عليه. ضابطه اذا نطق بالمبتدأ والخبر او فعل واو والفاعل. اذا لو قال زيد فقط افاد؟ نعم افاد. يفيد لكنه فائدة افرادية

165
00:56:43.650 --> 00:57:08.400
انك اذا قلت زيد فوائد اولا هو ادمي وليس ببهيمة او جماد ان مسماه ذات مشخصة. ثانيا هو ذكر وليس بي بانثى هاتان فائدتان ثالثا في ظاهر انه حي وليس بميت هذه فوائد لكن فائدة وليست تركيبية لان التركيبية التامة

166
00:57:08.400 --> 00:57:38.650
هذه تستلزم ذكر المبتدأ والخبر والفعل مع فاعليه. اذا لفظ مركب مفيد قد وضع للتحقيق هنا وضع يعني وضعه الوضع والوضع طلب بتفسيره والاصح هنا المراد به الوضع العربي عن غيري بمعنى انه يتكلم به بلسان عار فيأتي بالمنتدى والخبر كل منهما مفردان وكل مفرد منهما

167
00:57:38.650 --> 00:57:58.650
تعمل في لسان العرب احترازا عن اي لغة اخرى. لغة البربر والفرس وغيرهم هذا لا يسمى كلاما عند عند النحاس فلابد من ضبطه على قواعد ولسان العرب. من حيث القواعد الاعراب ونحوه. الاعراب البناء ومن حيث استعمال الالفاظ

168
00:57:58.650 --> 00:58:17.950
ولا يستعمل لفظا ليس على سنن العرب اذا استعمل حينئذ لا يسمى لا يسمى كلاما عربيا ولا يسمى كلاما بالصناع النحات قد وضع اذا اذا تقرر ذلك وفسرنا الوظع هنا بالوظع العربي وجعلوا له دليل على المعنى

169
00:58:18.950 --> 00:58:43.650
حينئذ دخل معنا كلام النائم والساهم والمجنون ومن جرى على لسانه ما لا يقصده اربعة انواع النائب والساهي الغافل والمجنون ومن جرى على لساني ما لا يقصده. الذي سبق لسانه فاخطأ. هل هذا كلام عربي؟ نقول نعم

170
00:58:43.950 --> 00:59:03.650
الجميع يسمى باصطلاح النحاتي يسمى كلاما هذا هو الصحيح ومن اشترط او فسر الوضع هنا بالقصد حينئذ لابد ان يكون المتكلم قاصدا افادة السامع فاذا لم يقصد حينئذ لا يسمى كلاما في الصلاح المحال. احترازا عن النائم

171
00:59:03.900 --> 00:59:26.300
النائم يستيقظ من نومه وهو نائم. فيتكلم السكران يتكلم هل هذا كلام؟ في في خلاف صواب انه كلام لانه على سنن وعلى من اشترط القصد عند اذ لا يسميه كلاما. بعضهم فر الى الى القصد بناء على ان بعض الاحكام الشرعية

172
00:59:26.300 --> 00:59:46.350
لو تكلم بها النائم لا لا تنفث لو باع واشترى وهو نائم صح بيعه   لا يصح قولا واحدا لا يصح قولا واحدا اذا باعه واشترى وهو نائم او طلق زوجته او نكح او اعتق او نحو ذلك كل الاحكام هذه

173
00:59:46.350 --> 01:00:04.850
لماذا؟ هل لكونه لم يتكلم بلسان العرب او لامر اخر الصواب انه لامر اخر ومن الزم بعضهم الزم قال اذا قلت بان الوضع هنا ليس المراد به القصد لصح ايقاع طلاق النائم. قل لا لا يصح لماذا؟ لان هذه احكام

174
01:00:04.850 --> 01:00:26.200
شرعية مرده اله الى الشرع. وبحثنا هنا في الالفاظ وليس في النوايا في المقاصد. مقاصد بحث شرعي. وجاء النص رفع القلم عن ثلاث ذكر منهم والنائب الى اخره حينئذ كونه مكلفا مكلفا ينفذ قوله او لا ينفذ هذا بحث شرعي وليس ببحث لغوي والبحث

175
01:00:26.200 --> 01:00:46.200
هنا في كوني هل يسمى كلاما في لغة ام لا؟ في في الصلاح النحاتي ام لا؟ اذا قد وضع المراد به الوضع العربي على الصحيح فدخل كلام النائم وكذلك الساهي والمجنون والسكران ومن جرى على لسانه ما لا يقصده فكل هؤلاء اذا تكلموا بكلام

176
01:00:46.200 --> 01:01:01.300
وهو مشتمل على لفظ مركب مفيد. حينئذ نقول هذا يسمى كلاما. وان نفى الشرع بعض الاحكام من حيث الانفاق والتعليق هذا لحكم شرعي ليس المراد به انه ليس ليس كلاما

177
01:01:01.650 --> 01:01:29.200
اذا لفظ مركب مفيد قد وضع. عرفنا هذه القيود لابد من من ذكرها. فاللفظ خرج به الدوال الاربع والمركب خرج به المفرد. والمفيد خرج به المركب غير المفيد. كالاظافي توصيفي والمسجد واو المسجد. وقد وضع اراد به اخراج كل ما تكلم بلسان ليس ليس عربيا

178
01:01:29.200 --> 01:01:42.250
ثم قال اقسامه التي عليها يبنى اسم وفعل ثم حرف معنى اراد ان يبين لك اقسام الكلام التي يتألف من من مجموعها عرفنا ان الكلام لابد ان يكون مركبا. اليس كذلك

179
01:01:43.100 --> 01:02:09.950
هذا التركيب قد يكون ماذا؟ قد يكون تركيبا حقيقيا. قد يكون تقديريا بمعنى انه اذا قيل ان المبتدأ والخبر حصل به تركيب. هل يشترط النطق باللفظين؟ معا؟ الجواب لا قد يذكران وقد يحذفان وقد يحذف احدهما. يعني قد يكون اللفظ مذكورا وقد يكون مقدرا محذوفا

180
01:02:09.950 --> 01:02:31.700
ولا يشترط فيه ماذا؟ ان يكون مذكورا ملفوظا به. ولذلك لو قال هل جاء زيد؟ قال نعم نعم حصل به الفائدة او لا حصلت بالفعل هل جاء زيد؟ يقول نعم. اذا استمع كلمة نعم حصلت الفائدة. بحيث لا يصير السامع منتظرا لشيء اخر

181
01:02:31.700 --> 01:02:50.550
اذا وجدت فيه حد الفائدة التامة وقد حصلت الفائدة التامة لكن نعم فقط هل هي مركب لا ليست مركب اذا كيف حصلت الفائدة التامة وليس مركب لان الفائدة التامة لا تحصل الا اذا وجدت تركيب. حينئذ نقول ماذا؟ نقول حصل التركيب تقديرا

182
01:02:50.850 --> 01:03:15.100
لان اصلهما اصلهم ماذا؟ نعم جاء زيفا حذفت جاء زيد لدلالة السؤال علي لدلالة السؤال من جاء؟ يقول زيد  من جاء خبز؟ هذا الجواب حصلت الفائدة التامة حصلت الفائدة التامة. هو لفظ واحد. نقول لا ليس بلفظ واحد. في اللفظ في

183
01:03:15.100 --> 01:03:36.800
نعم لكنه في التقدير لا. هو مركب والتركيب هنا بذكر احدى اللفظتين وحذف الاخرى. حينئذ نقول هذا لفعل محذوف جاء جاء زيد جاء جاء زيد اذا التركيب قد يكون ملفوظا به وقد لا يكون كذلك. الكلام قلنا مركب

184
01:03:36.850 --> 01:03:53.250
والتركيب لا بد ان يتعلم من كلمتين فاكثر حينئذ البحث فيما يتعلق بهذه الالفاظ الاصل فيه انه بحث في الكلمة ويقال كلمة هي قول مفرد وتنقسم الى ثلاثة اقسام الى اسم

185
01:03:53.400 --> 01:04:13.650
وفعل  لكن بعضهم لا يذكر حقيقة الكلمة ويجعل هذه الاقسام اقساما للكلام ولا اشكال فيه حيث ماذا؟ من حيث كون التقسيم الاول الكلمة اسم وفعل وحرف هذا من تقسيم الكلي بالياء الى جزئيات

186
01:04:13.650 --> 01:04:36.750
وتقسيم الكلام الى اسم وفعل وحرف من تقسيم الكل الى الى اجزائه الى الى اجزائه. الفرق بينهما ان يقال الكل الى جزئياته يصح ان تجعل القسمة الذي هو الاسم مثلا مبتدأ وتخبر عنه بالاسم المقسوم

187
01:04:36.950 --> 01:05:03.900
يصح ناد تقول الاسم كلمة صحيح نقول الكلمة اسم وفعل وحرف طيب هل يصح ان نقول الاسم كلمة  يصح؟ نعم يصح الاسم كلمة كما تقول زيد رجل وحاول لا يلزم منه انه ان لا يكون رجلا الا زيد لا. زيد رجل بمعنى انه فرد من افراد رجل

188
01:05:04.050 --> 01:05:24.250
الاسم كلمة صحة صحة. الفعل كلمة. الحرف كلمة صحة. هذا يسمى تقسيم الكل الى الى جزئياته هل يصح ان يقال الاسم كلامه لماذا؟ لان الاسم مفرد والكلام لا يكون الا الا مركب

189
01:05:24.400 --> 01:05:46.550
لا يسع ان يقول زيد كلامه وعمرو كلام وقام كلام والى كلام لا يصح هذا. وانما نقول الاسم كلمة واما الاسم كلام فلا يصح. حينئذ نقول هذا من تقسيم وهذا الذي ذكره صاحب النظم هنا تبعا للاصلي. حيث جعل الاسم والفعل والحرف اقساما للكلام

190
01:05:46.550 --> 01:06:06.250
حنيد الجواب ان التقسيم صحيح ولا اعتراض وانما يجعل من النوع الثاني وان لم يكن مشهورا وهو تقسيم الكل بدون ياء الى اجزائه وظابطه انه لا يصح الاخبار بكل بالاسم المقسوم عن اقسامه

191
01:06:06.350 --> 01:06:22.850
فلا يقال الاسم كلامه. لان الكلام اسم مقسوم قسم الى ماذا؟ الى اسم وفعل وحافظ. هل يصح ان تجعل اسما مقسوم خبرا عن القسم؟ الجواب لا. يسمى هذا تقسيم الكلي الى اجزاء

192
01:06:22.850 --> 01:06:44.850
التي عليها يبنى اقسامه التي عليها يبنى اقسام اي اقسام اجزائه التي يتألف منها اي من مجموعها لا من جميعها التي عليها يبنى يبنى عليها هذا الاصل التي يبنى يعني يتألف عليها احترز به من نوعه الذي

193
01:06:44.850 --> 01:07:05.750
لان الكلام ينقسم الى جملتين جملة نسمية وجملة فعلية اذا الكلام ينقسم الى الكلام يبنى على كذا فرق بين التقسيمين هنا ان يبين ماذا؟ ان يبين ان الكلام يتألف من هذه الاجزاء الثلاثة. يعني كيف نركبه

194
01:07:05.950 --> 01:07:29.550
من ماذا؟ اذا قيل مركز يترقب من ماذا يتركب من اسم او فعل او حرف. هذا الذي اراده. فمن مجموع هذه من بعضها يعني لا من جميعها. من بعضها يتألف الكلام. يبنى قال اسم وفعل ثم حرف ثم حرف معنى. قيد الحرف بكونه حرف معنى احترازا عن حرف

195
01:07:29.550 --> 01:07:50.800
ان الحرف عنده نوعان. حرف معنى وهو كلمة مستقلة بذاتها. يعني تدل على معنى وهو قسيم الاسم والفعل. واما حرف التهدي فهو جزء كلمة جزاي زيد هذا يسمى حرف تهجي

196
01:07:50.900 --> 01:08:06.150
التهدي والتقطيع اذا جيت الزي قطعها قل زه يهدأ اذا زيد مؤلف من كم حرف ثلاثة احرف. كل حرف يسمى حرف مبنى او حرف معنى مبنى يعني بنيت الكلمة من ربنا

197
01:08:06.400 --> 01:08:25.900
يبنى منها المسجد حينئذ نقول زه هذا حرف مبنى لان الكلمة بنيت الفت منها اما حرف المعنى له كلام وفي وعن والى ومن هذا حرف مبنى. كل واحد منها يدل على ماذا؟ يدل على معنى

198
01:08:26.150 --> 01:08:42.450
بغيرك ما سيأتي. اذا اثم وفعل وحرف معنى. حرف معنى التهجي اي وضع ليدل على على معنى. وثم في قوله ثم هنا بمعنى الواو بمعنى الواو لان ثم تدل على الترتيب

199
01:08:42.450 --> 01:09:05.200
مع التراخي لكن هنا الاقسام باعتبار المقسوم شيء واحد. فلا فرق بين الاسم والفعل والحرف في كون ماذا؟ في كون قسما وجزءا من اقسام الكلام ثم لما ذكر لك الاسم والفعل والحرف وان الكلام يتألف من مجموعها لا من جميعها اراد ان يبين لك ما حقيقة

200
01:09:05.200 --> 01:09:26.700
وما حقيقة الفعل؟ وما حقيقة الحرف؟ بمعنى انه يرد السؤال. كيف افرق واحكم على الكلمة؟ او على هذا الجزء كيف احكم عليه بانه اسم؟ الا يلتبس الاسم بالفعل؟ الا يلتبس الفعل بالحرف؟ الا يلتبس الاسم بالحرف؟ نعم

201
01:09:27.000 --> 01:09:50.350
بلى يلتبس اذا ما الذي يميز هذا عن عن ذاك؟ التمييز احدى طريقتين اما بالحد واما بالعلامة ولكن شاع ذكر العلامات لانها ايسر واما الحد فهذا يذكر عند عند متوسطين ونحوهم. هنا ذكر ماذا؟ ذكر العلامة. فذكر لاسم اربع

202
01:09:50.350 --> 01:10:07.900
ان كان الشائع في حده وهو حد يسير سهل ان الاسم كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترب باحد الازمنة الثلاثة هذا المشروع كلمة دلت على معنى في نفسها. انظر اخذنا الكلمة جنس

203
01:10:08.000 --> 01:10:31.600
لان الصواب ان الاسم اسمه للكلمة. الكلمة اقسام ثلاثة. اسم وفعل وحرف. اذا الاسم ما حقيقته؟ كلمة. دخل معنى الفعل والحرف والاسم دلت على معنى في نفسها يعني ذو دلالة او ذات دلالة كلمة ذات دلالة يعني تدل على معنى

204
01:10:31.600 --> 01:10:52.150
وهذا المعنى هو ما يقصد من اللفظ تم مفهوما يسمى معنى يسمى مرادا في نفسه يعني بذاته دون ضميمة كلمة اخرى لاننا اذا نظرنا الى الاثم والفعل والحرف وجدنا ان الدلالة اما بالذات او في الغير

205
01:10:52.950 --> 01:11:16.300
الاسم يفهم منه المعنى لذاته. يعني دون ان تجعله في جملة مفيدة. فتقول زيد يمكن مراد او لا؟  ما المقصود بكلمة زيد؟ على ذات على او اسم لذات مشخصة. مشاهدة في الخارج. فهمت المراد. بيت

206
01:11:16.800 --> 01:11:43.850
مسجد سوى ما كلها اسماء اذا سمعتها حينئذ فهمت المراد منها فهمتها بمفردها او في ضميمة جملة اخرى بمفردها. اذا لا يشترط في فهم المعاني لا في الاسماء ولا في الافعال المعاني مفردة. معاني المفردة لا يشترط فيها الترتيب. وهذا ضابط اسمي انه كلمة دلت

207
01:11:43.850 --> 01:12:01.950
على معنى في نفسها يعني بذاتها دون ان نجعلها في جملة اخرى. كذلك الفعل قام دل على قيامه بالزمن الماضي يقوم دل على زمن على قيام في الزمن الحاضر او المستقبل قم دل على طلب قيام

208
01:12:01.950 --> 01:12:20.100
في زمن المستقبل. فهمت منه المراد او لا؟ فهمت منه المراد. هل يشترط فيه ظميمة اخرى؟ الجواب لا. بخلاف الحرف الحرف لا يفهم معناه الا اذا ادخل في جملة ولذلك يقال فيه دل على معنى في غيره لا بذاته

209
01:12:20.300 --> 01:12:36.700
ولذلك سمي حرف جر لماذا؟ قال لانه يجر معنى الفعل الى الاسماء مررت بزيد جر معنى المرور الى زيد. هذي وسيلة. التوصيلة بالكهرباء. حينئذ نقول وظيفة حرف الجر ما هو؟ ان

210
01:12:36.700 --> 01:12:51.500
يظهر في غيري بمعنى انه لا يفهم منه المعنى بذاته. هذا فرق بين الاسم والفعل عن الحاصل كلمة دلت على معنى في نفسها. اذا دلت على معنى في نفسها خرج الحرف

211
01:12:51.600 --> 01:13:10.800
لانه لا يدل على معنى في نفسه. بقي ماذا؟ الاسم والفعل لان الفعل يدل على معنى في نفسه والحواليثم يدل على معنى في نفسه لازم نحتاج الى قيد لاخراج الفعل. ليكون الحد خاصا بالاسم دون غيره. فقلنا

212
01:13:11.150 --> 01:13:31.550
غير مغترم باحد الازمنة الثلاثة والمراد بالازمنة الثلاثة هنا الماضي والحال والمستقبل. فاذا لم يقترن مع الدلالة على المعنى في نفسه بزمن ماضي او عالم او مستقبل فهو  وان دل على معنى في نفسه

213
01:13:31.600 --> 01:13:50.200
واقترن باحد الازمنة الثلاث اما هو؟ وهو فعله. هذا الفرق بين الانواع الثلاثة من جهة الحد. لكن النظر هنا ذكر علامات. قال فالاسم فهل يفعل فصيحة الاسم هنا للعهد الذكري عهد الذكر لانه اعاد النكرة معرفة

214
01:13:50.250 --> 01:14:10.250
الاسم الذي تقدم لنا ذكره في ذكر اقسام الكلام. بالخفض وبالتنوين او دخول ال يعرف فقف ما بالخفظ يعني يعرف بالخفض الاسم مبتدأ جملة يعرف هذي خبر تركيب الكلام هكذا فالاسم يعرف

215
01:14:10.250 --> 01:14:34.650
بالخفض وما عطف عليه. بالخفض. اذا الجار مجرور متعلق بقوله يعرف. والخفظ لغة ضد الارتفاع والمراد به هنا في الاصطلاح الكسرة التي يحدثها العامل يسرى التي يحدثه العام. يعني الكسرة دليل على ان ما دخلت عليه الكسرة ما يسمى بالمدخول

216
01:14:34.650 --> 01:14:58.150
انه انه اسمه. وليس المراد كل كسرة ليس المراد كل كسرة وجدتها حكمت على كون مدخولها اسما لا. وانما كسرة احدثها عامل الجرو بمعنى ان الاسم او الكلمة قد تقدم عليها حرف جر

217
01:14:58.200 --> 01:15:17.150
او مضاف لانه ليس عندنا عامل جر محصور الا في اثنين فقط محصورا في اثنين. حرف الجر والمضاف. اذا الكسرة علامة على كون مدخولها ماذا اسما مطلقا؟ الجواب. لماذا؟ لاننا وجدنا الكسرة تدخل على الفعل

218
01:15:17.200 --> 01:15:37.350
قم الليل قم اسم لدخول كسرة قلنا الكسرة هذي ليست هي الكسرة التي في مراتب زيد او غلام زيد. زيد هنا كسرة احدثها عامر. واما قومي قم الليلة هذه الكسرة للتخلص من بقاء الساكنين. ان امرؤ هلك

219
01:15:38.100 --> 01:16:00.650
ان امرؤ هلك دخلت الكسرة على الحرف ان وان شرطية حينئذ هل يكون اسما؟ الجواب لا. لماذا؟ لكون هذه الكسرة لم يحدثها العام انما هي للتخلص من اتقاء الساكنين. اذا ليست كل كسرة تكون علامة على كون مدخولها اسما. بل يشترط في هذه

220
01:16:00.650 --> 01:16:20.900
ان تكون محدثة لعامل والعامل محصور في اثنين على الصحيح فقط اما حرف جر واما المضاف اذا مررت بزيد بزيد هنا زيد هذا مجرور بالباء وجره كسرى ومن علامة كون زيد اسما دخول الكسرة عليه

221
01:16:21.150 --> 01:16:37.300
هذه الكسرة احدثها ماذا؟ احدثها عامل الجر وهو وهو الماء وهو الباء. اذا بالقفظ هذه العلامة الاولى والمراد به مسمى وبالتنوين هذه العلامة الثانية يعني الذي يميز الاسم عن غيره

222
01:16:37.350 --> 01:16:55.800
عن قسيمي الفعل والحرف دخول التنوين. التنوين مصدر لون ينون تنوينا وهو في اللغة التصويت والمراد هنا نون تثبت لفظا لا خطا. هذا احسن تعريف للتنوين. نون تثبت لفظا لا خطا

223
01:16:55.800 --> 01:17:19.550
حينئذ نقول يميز الاسم عن قسيمي الفعل والحرف بدخول هذا النوع لقولك جاء زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد زيدا في المواضع الثلاث دخله التنوين وهي نون تثبت له لا خطا. ومثله صهي ومثله حينئذ وورجل نعم

224
01:17:20.450 --> 01:17:36.500
لو الظن خطا نون تثبت لفظا لا لا خطا او دخولي انا. العلامة الراء الثالثة اللي ذكرها الناظم هنا لتمييز الاسم عن قسيمي الفعل عرض دخول الف وقال له لا مطلقة سواء كانت معرفة

225
01:17:36.600 --> 01:18:00.950
لو كان الزائدة او كانت موصولة كلما وجدت فاحكم على ان ما بعدها اثم لان علامة مطردة كلما ولدت حرف الجر وما بعده اسمع لان حرف الذال لا يدخل الا على الاسماء. لا يدخل على الفعل ولا يدخل على اعلى حرف. كذلك التنوين لا يدخل على الفعل ولا يدخل على

226
01:18:00.950 --> 01:18:16.550
كذلك لا تدخل على الاسم على على الفعل ولا تدخل على الحرف بل تختص به بالاسم ومن هنا نجعل هذه العلامات مميزة للاسم على الفعل معناه انها لا تدخل على الفعل

227
01:18:16.600 --> 01:18:29.150
لو دخلت على الفعل لما ميزت لو كانت هذه العلامة تدخل على الفعل وتدخل على الحرف وعلى الاسمين ما صلحت تكون على المشترك لا يجعل علامة. وانما يجعل علامة ما

228
01:18:29.150 --> 01:18:48.550
ما اختص بالاسم دون غيره يعني امتنع دخوله على فعل والحرف. اذا المعرفة يعني التي افادت تعريفا في مدخولها. رجل الرجل بقوله اسم وفعل قال فالاسم الهدي افادت تعريفا ام لا؟ افاد التعريف

229
01:18:48.750 --> 01:19:07.950
وكذلك الزائدة كالتي تدخل على الاعلام العالم من حيث هو معرفة. حينئذ هل اذا كانت تفيد التعريف؟ فكان مدخول معرفة قبل دخول اهل ما افادت شيئا فماذا؟ يسمى الزائدة العباس

230
01:19:08.200 --> 01:19:24.200
عباس هذا علم وبذات معرفة والمعرفة لا تحتاج الى تعليم. العالم لا يعرف اذا وجدت ان دخلت على العباس فاعلم انها انها زاهدة انها زائدة بمعنى انها لم تفيد تعريفا

231
01:19:24.250 --> 01:19:40.950
في مدخولها هذا ضابط الزائدة والان موضع اخر وهو اذا كان مدخولها واجب التنكيل الحالي والتمييز وطبت النفس. اصلا طبت نفسا. نفسا هذا تمييز. التمييز لا يكون الا نكرة. فدخلت ان نحكم عليه

232
01:19:40.950 --> 01:19:58.250
بانها زائدة. اذا الزائدة ضابطها هي التي لم تفيد تعريفا. لم تؤثر ثم لها موضعان الاعلام وما كان واجب التفكير والموصولة هي التي تدخل على اسم الفاعل كالضارب ونحوه. والسارق والسارقة

233
01:19:58.250 --> 01:20:22.450
يعني كل سارق وكل سارقة هل هذه دخلت على اسم الفاعل السارق والسارق؟ حينئذ يقول هذه الموصولة. يعني الذي سرقه والذي سرق قد افلح المؤمنون هل هذه موصولة وهي من صيغ العموم. حينئذ نقول لا تدخلوا على الصحيح الا على على الاسماء الخلافة لابن مالك رحمه الله تعالى

234
01:20:22.750 --> 01:20:42.750
وقف ايها الطالب ما قفوت. يعني اتبع ما تبعوه وهم قد تبعوا من؟ من سبق. العلامة الرابعة قال وبحروف الجر يعني بحرف من حروف الجر. وليس المراد جميع حروف الجر لا. انما المراد به بحرف واحد. فاذا كان كذلك حينئذ نجعل هنا

235
01:20:42.750 --> 01:21:01.000
اضافة جنسية الاضافة الجنسية تبطل معنى الجمعية. لان ظاهر عبارتها وبحروف الجر يعني يميز الاسم عن قسمي الفعل والحرب بدخول جميع حروف الجر وليس الامر كذلك. انما المراد به حرف واحد يكفي في دلالة على كونها

236
01:21:01.050 --> 01:21:20.150
على كوني مدخول يا اسمع. وبحروف الجر يعني تميز الاسم عن قسميه بحرف من حروف الجر. وذكر الناظور على جهة الاستطراط ذكرى خمسة عشر حرفا خمسة عشر حرفا. ليعرف الطالب ان هذه المذكورات هي حروف الجر

237
01:21:20.250 --> 01:21:40.650
هي حروف جر. فاذا كان كذلك فيحكم على ما بعدها. في الاصل على انه اسم. سواء كان صريحا او مؤولا بالصريح قال وبحروف الجر وهي من الى وعن وفي ورب والباء وعلا والكاف واللام وواو والتاء ومذ ومنذ

238
01:21:40.650 --> 01:22:01.450
ولعل حتى ذكر خمسة عشر حرفا وهي من من قدمها لانها ام الباب لانها تجر ما لا يجر غيرها كعند وبعد عند هذا اسمه يدخل عليه حرف الجر يا ابو نعم لا يدخل عليه الا من فقط

239
01:22:01.900 --> 01:22:16.850
ما عداه فلا يدخل حينئذ نقول هذه من هي ام الباب وكذلك بعض من بعد قومي حينئذكم من بعد هذا اسم وهل يدخل عليه حرف جر؟ نقول نعم لكن لا يدخل عليه الا من فقط

240
01:22:17.150 --> 01:22:36.100
يعني ما عدا الى بعد كذا لا يصح. الاسلام عرب. حينئذ يقول بعد وعند اذا جرأ يعني دخل عليهما حرف جر حينئذ لا يكون الا الا بمن وعند فيها النصب يستمر لكنها بمن فقط تجر

241
01:22:36.250 --> 01:23:03.100
الا وهي من الى من الى من معانيها الابتداء مكانا او زمانا يعني مشهور من معانيها التي تظهر في غيرها. الابتداء من المسجد الحرام يعني ابتداء من المسجد الحرام والمسجد الحرام هذا متى؟ من اول يوم احق من اول يوم ابتداء من اول يوم هذا زمن. اذا من تفيد الابتداء

242
01:23:03.100 --> 01:23:23.100
في المكان وفي الزمان الى فن بها لانها في مقابلة من؟ وكذلك من معانيها الانتهاء مكانا او الى المسجد الاقصى المسجد الاقصى مكة الى افادة الانتهاء ثم اتموا الصيام الى

243
01:23:23.350 --> 01:23:51.600
الليل اذا انتهاء الليل. الليل هذا زمن. اذا من لابتداء المكان زمانا او مكانا. الى للانتهاء زمانا او او مكانا وعن ومن معانيها المجاوزة وميد السهم عن القوس هذا المشهور فيها رميت السهم عنه عن القوس يعني جاوز السهم القوس هذا المراد به. وفي ومن معانيه الظرفية

244
01:23:51.600 --> 01:24:20.450
ومن معانيها وفي معانيها الظرفية اذا الماء في الكوز الماء في صار ظرفا له. صار ظرفا له. ورب ورب للتقليل قليل. وللتكثير كثير يعني رب من معانيها او التي تفيده كما ان غيرها يفيد معنى من المعاني معانيها التقليد

245
01:24:20.450 --> 01:24:44.400
والتكفير اذا التقبيل مطلقا وقيل للتكفير مطلقا. وقيل تفصيل او الصواب. ان للتقليل قليل وللتكثير كثير. يعني تأتي وتستعمل للتقليل وتأتي تستعمل لي للتكفير. رب رجل كريم لقيته  هذا يحتمي

246
01:24:44.750 --> 01:25:04.950
اذا كان الكرماء اكثر صارت التكفير اذا كان الكرماء اقل صارت لي للتقليل. اذا عدم الكرماء لا يوجد فقال رب رجل كريم لقيت صلاة تقليد يعني قليل من الرجال الكرماء واذا كان البلد فيه كرماء رب رجل كريم

247
01:25:05.000 --> 01:25:18.800
لقيت يعني كثير اذا يحتمل هذا ويحتمل يحتمل ذاك. اذا للتقليل قليل للتكثير كثير. هذا الصواب فيها. وهي لا تجر الا بخمسة شروط ليس المطلقة. الاول ان تكون في صدر الكلام

248
01:25:18.950 --> 01:25:42.450
في في صدرك. يعني يفتتح بها الكلام. لا يتقدم عليها شيء البتة الثاني ان يكون مجرورها نكرة. يعني لا تدخل على المعرفة لا يقرب زيد غلط رب المسلم وهذا غلط لا يصح لماذا؟ لانه باستقراء كلام العرب ان رب من علامة النكرة

249
01:25:42.550 --> 01:26:02.550
يعني من علامة النكرة ان تدخل عليها ربة. وعرفنا العلامة على الشيء كونه لا يدخل على على غيره. اذا رب زيد لا يصح رجل بالف بقول لا يصح. رب رجل رب كريم رب حقير الى اخره. اذا ان يكون مزرورا نكا. الثالث ان تكون

250
01:26:02.550 --> 01:26:17.700
موصوفة يعني ايه لابد ان توصف رب رجل كريم رب رجل لقيته لا يصح لابد ان تكون رجل هذه النكرة التي دخلت عليها اوروبا منعوتة. يعني وصفت رب رجل كريم

251
01:26:18.150 --> 01:26:38.800
الرابع ان يكون عاملها مؤخرا ان يكون عاملها مؤخرا. رب رجل كريم لقيته لقيته رب رجل لا يصح لابد ان يتأخر. خامسا ان يكون فعلا ماضيا. ان يكون فعلا ماضيا. والمثال يجمع لك الشروط الخامسة. رب

252
01:26:38.800 --> 01:26:57.200
رجل كريم لقيته رب رجل صدرت في اول الكلام لذلك متصدرا صدرت في اول اوروبا رجل دخلت على نكرة كريم صفة لرجل لابد من صفته. لقيت هذا اجتمع فيه شرطان

253
01:26:57.250 --> 01:27:16.700
تأخير وكونه فعلا ماضيا والباء هذه من حروف الجر لكنها قد تكون حرف قسم يكون حرفا حرف القسم. الباء هي الاصل فيه في القسم والاصل فيها انها تأتي به للصاق

254
01:27:16.750 --> 01:27:36.750
مررت بزيد يعني الصقت مروري مكان مجاور لي لزيد. واذا كانت للقسم حينئذ هي حرف جر وقسم لي انها حرف جر وقسم. بمعنى انها تجر ما بعدها. لكنها افادت معنى اخر. وهو ماذا؟ وهو القسم. ولا يشترط

255
01:27:36.750 --> 01:28:01.650
هي شرط البتة. بمعنى انها تكون ظاهرة وتدخل على الظاهر وتدخل على على الظمير. ويذكر معها فعله  ويجوز حذفه بالله عليك افعل كذا اقسم بالله ذكرت الفعل معها كذلك به لافعلن يقول الظمير العائد الى الله تعالى او بك يا الله لافعلن حينئذ

256
01:28:01.650 --> 01:28:20.100
على الظمير وتدخل على الظاهر. يذكر معها الفعل ويجوز حذفه. وعلى واشهر معانيها الاستعلاء على كرسي العلو هو ارتفاع الرحمن على العرش استوى. اذا عالة هنا تفيد العلو ها والاستعلاء

257
01:28:20.350 --> 01:28:49.200
والارتفاع والكاف اي مسمى الكاف والاصل فيها الايه؟ للتشبيه ولا تفيد تفيد التشبيه مشاركة امر لامر في ليلة البدري افادت ماذا؟ فادت التشبيه مشاركة ليلى كالبدر في الجمال ونحوه واللام واللام اي مسمى اللام. يسمى يسمى اللام. انظر هنا. قال من الى عن في ربه ثم قال

258
01:28:49.200 --> 01:29:05.850
قلبه ما قال به او به قال وعلا ثم قال والكاف واللام. هذا جريا على القاعدة ان ما كان على حرف واحد ذكر باسمه وما كان على حرفين وزيادة فاكثر يذكر

259
01:29:06.000 --> 01:29:29.300
بمسمى عندنا اسم وعندنا مسمى من ولا يسعى ان يقال المن يقال على ولا يصح ان يقال العلا لكن يقال به ويقال الباء ان لا ما الفرق بينهما؟ ان الباء على حرف واحد به بزيد على حرف واحد

260
01:29:29.550 --> 01:29:50.050
اللام لزيد. اللام على حرف واحد. فتأتي بالاسم لان اللام اسم ما مسماه؟ مسماه الذي ينطق به بالكلمة ليه؟ وكذلك به الباء بزيد بزيد الباء مكسورة به حين تقول هل السكتون به

261
01:29:50.050 --> 01:30:10.650
اذا هذا مسمى الاسم ما هو؟ الباء. لانه على حرف واحد. اما ما كان على حرفين فيقال ماذا؟ من عن في ومكان على ثلاثة احرف الى على ثلاثة احرف. رب على ثلاثة احرف كما هو. حينئذ نقول ما كان على حرف واحد

262
01:30:10.650 --> 01:30:31.000
يذكر باسمي ويقال الباء واللام. وما كان على حرفين فاكثر ينطق بالمسمى. يقال من ولا يقال الميم  والكاف واللام اللام اي يسمى اللام. يسمى اللام اي تكسر مع الظاء لزيد المال لزيد

263
01:30:31.100 --> 01:30:49.350
وتفتح مع غير ياء الظمير له له لك لا تكن مفتوحا. اما مع الاسم الظاهر هذه تكون مكسورة. والمشهورة انها تأتي للاختصاص وتأتي للملك وتأتي للاستحقاق اذا دخلت بين ذاتين

264
01:30:49.450 --> 01:31:17.950
واذا وقعت بين ذاتين ودخلت على من يصح منه الملك ويا للملك. المال لزيده واذا لم يكن كذلك عن اذن اما للاستحقاق واما للاختصاص الحصير للمسجد. المسجد لا يملك لا يعقل الملك وصف للعقلاء فقط. حينئذ نقول الملك الحصير للمسجد والمسجد لا يملك. اذا هذي تفيد ماذا

265
01:31:17.950 --> 01:31:37.950
الاختصاص اذا اختص اختص به قال وواو وتاء هذان حرفان من حروف القسم وواو هذا حرف قسم ويقال فيه حرف جر وقسم يعني مع كون ما بعده مجرورا كذلك افاد افاد القصر والقسم معلوما

266
01:31:38.050 --> 01:31:57.050
وواو والتاء يشترط فيها ثلاثة شروط الاول حث فعل القسم معها حذف فعل القسم معا. يعني لا يقال اقسم والله لا يصح انما يقول والله والله اقسم والله لا يصح

267
01:31:57.150 --> 01:32:13.400
انما يقال بالله اقسم بالله فاقسم بالله جهد ايمانه واقسم بالله ذكر الفعل ام لا ذكر لكن مع الباء. الباء لكونها اصلا لا يشترط فيها شرط هذي قاعدة عند النحات وغيره ما جاء على الاصل لا يشترط فيه شرط

268
01:32:13.600 --> 01:32:33.600
واما ما كان فرعا فهو الذي يشترط فيه الشروط. حينئذ اقسم بالله بالله نقول هذا يجوز فيه الحذف والذكر. اما الواو لكون فرعا لا يجوز جمعها مع فعل القسم فلا يصح ان يقال والله اقسم والله يقول هذا لا يصح بل الصواب قل

269
01:32:33.600 --> 01:32:52.500
والله وهكذا الثاني لا تستعمل في قسم السؤال بالله اخبرني السؤال يعني الطلب والله اخبرني هذا لا يصح. بلسان العرب لا يصح. والله اخبرني الثالث لا تدخل على الظمير عندما تختص

270
01:32:52.600 --> 01:33:10.950
الظاهر هذي ثلاث شروط في صحة المقسم به بالواو. والتاء اي من حروف القسم وهي حرف جر كذلك التاء ويشترط فيها ما اشترط فيه الواو لا يذكر معها فعل قسم ولا تستعمل في

271
01:33:11.050 --> 01:33:34.750
قسم السؤال او السؤال ولا تدخل على على الظاهر لا تدخل على الظمير لا تدخل على الظمير تختص بالظاهر. يزاد عليه على هذه الثلاثة انها تختص بلفظ الجلالة والله لاكيدن اصما فقط هذي تاء قسم لا تدخل الا على لفظ الجلالة سمعت ورب الكعبة الرحمن لكنه قليل

272
01:33:35.150 --> 01:33:53.700
والشاي تالله وجاء استعماله في في القرآن. قال ومذ ومنذ ولعل حتى منذ ومنذ هذان حرفان من حروف الجر لكن بشرط الا يكون ما بعدهما مرفوعا والا يذكر بعدهما فعل

273
01:33:54.400 --> 01:34:11.700
منذ كان مذكانا مذ يوم الخميس يقول هذا لا يصح. موت زيد قائم منذ زيد قائم هذه ليست حروف الجر. انما هي الظروف على حسب خلاف الاعراب. متى نعتبرها حرف جر؟ اذا لم يكن ما بعدها فعل

274
01:34:12.250 --> 01:34:27.250
ولم يكن ما بعدها اسم مرفوع فلو جاء اسم مرفوعا فهي فما بعدها حينئذ يكون مبتدعا. اذا منذ منذ تقول حروف جر او حرفا جر بالشرط السابق. وهما يجران الازمان

275
01:34:27.950 --> 01:34:45.700
يعني اسم الزمان ما دل على زمن كيوم كذلك ووقت وشهر يقول هذه اسماء زمان لكن ليس كل زمان كما كما سيأتي. يجران الازمان يجران الازمان مثلا ما رأيت منذ يوم الجمعة

276
01:34:46.200 --> 01:35:08.950
ما رأيته منذ يوم الجمعة. يومي هذا زمان او لا حرف جر لماذا حرب الجر؟ لان ما بعدها ليس مرفوعا وليس بفعل حينئذ يقول ما رأيتم منذ يوم الجمعة. مذ هنا بمعنى ماذا؟ بمعنى من الابتدائية

277
01:35:09.100 --> 01:35:36.400
يعني ما رأيته ابتداء من يوم الجمعة وما كلمته منذ شهر يعني من ابتداء من من شهر وتقول لا اكلمه منذ يومنا بمعنى في بمعنى بمعنى فيه اذا نقول الخلاصة هنا منذ ومنذ حرفا جل

278
01:35:36.650 --> 01:35:57.450
بشرط الا يكون ما بعدهما  ولا اسما مرفوعا ثانيا هل يجران كل اسم؟ الجواب لا. انما يجران الازمان. ما معنى منذ ومنذ؟ نقول قد قد يكونان بمعنى من ان كان ما بعدهما ماضيا

279
01:35:57.750 --> 01:36:18.900
كان ما بعدهما ماضيا. ما رأيته منذ يوم الجمعة وكان مر يوم الجمعة حينئذ نقول يوم الجمعة مرة ونحن اليوم في يوم الاثنين ما رأيتم منذ يوم الجمعة اذا نقول يوم الجمعة فهو ماضي اذا يكون بمعنى بمعنى من وان كانت للحاضر

280
01:36:19.950 --> 01:36:46.700
تكون بمعنى في بمعنى في لا اكلمه منذ يومنا. يعني في في يومنا. قال ولعل حتى ولعل هذه لغة عقيم لعل الله فضلكم علينا. لغة عقيل يعني هي شاذة كما تذكر ذكرها لعله هي ليست في الاصل هذي من الزيادات الناظم على منهاج الروم ولعله تبع ابن مالك في في ذلك اذا لعل هذا تفيد

281
01:36:46.700 --> 01:37:05.600
ولكنه حينئذ يكون العمل بها شاذ هي لغة خاصة بي بعقيد لعل الله فضلكم علينا. لعل حرف جر والله اسم مجرور بها. حتى حتى مطلع الفجر اذا حتى مطلع الفجر حتى به تفصيل يأتي

282
01:37:05.650 --> 01:37:29.350
في محلهم. اذا ذكر خمسة عشر حرفا واراد به ماذا؟ لم يرد به البحث في معانيها ان البحث في معانيها هذا مما يتكلم عنه اهل اللغة استقلالا قد انشأ والف ابن هشام رحمه الله تعالى مغني لبيب. وذكر اكثر هذه الحروف وعرج عليها واستعمالاته على على التوسع. واما

283
01:37:29.350 --> 01:37:49.350
يذكرون امثلة فقط. ولا يقصدون به التحاليل. كما ان الشأن ان الاصوليين كذلك يذكرون هذا الباب حروف المعاني. ويتكلمون عنها من جهة تتعلق بي بفنه لا ما يتعلق بلسان العرب. اذا هذه اربع علامات جعلها الناظم للاسم

284
01:37:49.350 --> 01:38:08.950
يميزه عن غيره عن قسمي الفعل والحرف الاولى الخوض يعني كسرة. وليست كل كسرة وانما الكسرة التي يحدثها عامل جر ثانيا التنوين والمراد به نون تثبت لفظا لا خطا. الثالث مطلقا

285
01:38:09.100 --> 01:38:36.400
يعني معرفة او زائدة او موصولة رابعا حرف من حروف الجمع. اذا وجدت واحدة من هذه العلامات الاربع قد دخلت على كلمة فاحكم عليها بكونها اثما عليها بكونها اسماء عدمها لا يلزم ماذا؟ لا يلزم من نفي الاسمية بمعنى ان هذه العلامات

286
01:38:36.400 --> 01:38:58.550
الاربع لا تدخل على الضمائر ضربت ضربت تهني اسمي هل يدخل عليها الخوف يعني لا تجر ولا تضاف هل تنون الجواب لا هل تدخل عليها؟ الجواب هنا. هل يدخل عليها حرف من حروف الجر؟ الجواب هنا. اذا ماذا نصنع

287
01:38:59.100 --> 01:39:16.100
هل انتفاع هذه العلامات الاربع عن الكاف ضربت ضربت ضربت ينفي كون اسميا قل لا الجواب بان ثم علامات اخرى وهي ما يسمى بالاسناد. ولذلك قالوا هي انفع العلامات لانها تدل على ان التاء هذه

288
01:39:16.450 --> 01:39:41.250
اسم على ان هذه التاء اسم فضرابت اسند اليهم ولا يسند الا الى الاسماء. وهذه انفع علامة مما ذكره الناظمون. والمراد بالاسناد الاخبار بمعنى انه لا يخبر عن شيء الا عن الله سبحانه. المحكوم عليه لا يكون الا الا اسما. ولذلك من ضوابط المعرفة المبتدأ ان تبحث عنه محكوم عليه

289
01:39:41.250 --> 01:39:47.695
ام لا  متى يؤذن المغرب