﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:19.750
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:19.750 --> 00:00:42.950
صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تسليما  اما بعد فهذا هو المجلس الرابع من المجالس العلمية في منهج القراءة في علوم الشريعة وينعقد في الحادي عشر من الشهر السابع من سنة سبع وعشرين واربع مئة والف من الهجرة النبوية الشريفة في جامع

3
00:00:42.950 --> 00:01:05.950
خالد بن الوليد بجدة وكنا انتهينا فيما سبق من المجالس من المقدمة العلمية في منهج القراءة في علوم الشريعة وتضمنت تلك المقدمة الاشارة الى خمس مسائل كان القول فيها كما اسلفت

4
00:01:05.950 --> 00:01:35.950
على قدر من الاختصار لان المراد هنا هو القول في قدر من الاشارات تنبيهات لطالب العلم ليكون على منهج معتدل منضبط مدرك لسير ائمة الاسلام علمائه ومعطيا هذا العلم الذي هو علم الشريعة قدره من جهة الاخذ باصوله

5
00:01:35.950 --> 00:02:05.950
الاخفي بقواعده وما يتعلق بذلك. ثم في هذا المجلس وما بعده بعد تلك نأتي على جملة من الفصول نأخذها فصلا فصلا يشار تحت كل فصل الى علم من العلوم التي تصنفت وانتظمت في تاريخ المسلمين وصار لها اسم ولقب عرفت به كعلم التوحيد

6
00:02:05.950 --> 00:02:33.650
والاعتقاد وعلم الفقه وعلم التفسير وهلم جرا. فالفصل الاول بعد تلك المقدمة هو في علم التوحيد اصول الدين  وتحت هذا الفصل  يقال جملة من التعليقات بطريقة المسائل فهذا الفصل تحته جملة من

7
00:02:33.650 --> 00:02:55.450
مسائل كما ان المقدمة تضمنت خمس مسائل في الفصل الاول هو ما يتعلق بعلم التوحيد واصول الدين وتحته جملة من المسائل المسألة الاولى اسماء هذا  وما لقب به في تاريخ المسلمين

8
00:02:55.650 --> 00:03:15.650
في علمه اصول الدين لقب بجملة من الاسماء تراها مكتوبة في كتب المصنفين حتى ان بعض المصنفين سمى كتاب باحد هذه الالقاب وهذه الالقاب المقولة في التاريخ هي في الجملة مستقرة من معنى هذا

9
00:03:15.650 --> 00:03:42.100
العلم ومن مقصوده ومن الحروف الشرعية التي ذكرها الله ورسوله عليه الصلاة والسلام في معنى هذا الامر الذي هو اصل الشريعة وقاعدتها فاخص ما سمي به هذا العلم بعلم التوحيد وانما سمي كذلك لانه متعلق بالاصل الاول

10
00:03:42.100 --> 00:04:08.450
في شرائع الانبياء والرسل وهو القول في توحيد الله سبحانه وتعالى بمعنى الافراد له جل وعلا في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته والتوحيد هو اصل الدين وقاعدة الشرائع. وهو ملتقى دين الانبياء عليهم الصلاة والسلام

11
00:04:08.700 --> 00:04:28.700
فانه كما هو معروف في قاعدة الشريعة ان دين الانبياء واحد باعتبار الاصل وان اختلفوا شرائعهم ولهذا قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح نحن معاشر الانبياء ابناء علات بمعنى انهم كالاخوة

12
00:04:28.700 --> 00:04:56.350
من اب واحد وامهات شتى فاتفاقهم في اصل الدين وقاعدته هو كاتفاق الاخوة في ابيهم واختلاف شرائعهم وكاختلاف الاخوة في امهاتهم. فسمي من هذه الجهة بانه يقصد الى تحقيق القول في توحيد الله سبحانه وتعالى. وتعرف ان توحيد الله جل

13
00:04:56.350 --> 00:05:16.350
الا هو اصل دين الرسل ولهذا تجد ان الله ذكر في كتابه ان كل نبي ورسول بعثه الله فانه يدعو الى هذا التوحيد وما ارسل الله رسولا الا ابتدأ قومه بالدعوة الى التوحيد. وما بعث الله نبيا مجددا الا وحقق العناية

14
00:05:16.350 --> 00:05:46.350
بهذا التوحيد وصان واما يكدرهم من البدع واسباب الشرك والانحراف عنه. ولهذا العناية بتوحيد الله وتعالى معرفة واثباتا وتحقيقا وعملا هو اول الاصول واعظم ما يجب على المسلمين خاصة عامة ان يعلموا بتحقيق التوحيد ومعرفته وتجد ان العلماء رحمهم الله لما فصلت العلوم وظهر نسخ

15
00:05:46.350 --> 00:06:16.350
فصاروا يتكلمون في تفصيل معنى التوحيد فصار منهم من يقول التوحيد نوعان توحيد المعرفة وتوحيد الارادة والطلب. ومنهم من يقول التوحيد نوعان. التوحيد العلمي الخبري والتوحيد العملي ارادي العبادي ومنهم من يقول التوحيد انواع ثلاثة. من جهة المعنى الكلي له فانواعه من حيث الجهاد ثلاث

16
00:06:16.350 --> 00:06:36.350
توحيد الاسماء والصفات وتوحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وهذه التقاسيم ان صحة العبارة او هذا التنويع او التنوع باعتبار المعنى الكلي ليس الا نوعا من الترتيب العلمي. ومن هنا لا ينبغي ان

17
00:06:36.350 --> 00:06:56.350
ليفرط ذهن احد من الناظرين في هذه التقاسيم والاصطلاحات العلمية فيقول ان تقسيم التوحيد الى ثلاثة اقسام او قسمين هو بدعة لان هذا اه المعنى ليس له علاقة بمسائل الابتداع في الدين. هذا نوع من التراتيب العلمية

18
00:06:56.350 --> 00:07:18.850
وانت اذا قرأت في علوم الشريعة وجدت العشرات بالمئات من التراتيب العلمية التي ما نطق بها الصحابة رضي الله تعالى عنهم فجاء قرن بعده فقالها كترتيب علمي ولربما ان بعض هذه المصطلحات ظهرت في القرن الرابع او الخامس او السادس وبعضها قد يتأخر عن ذلك. فما دام

19
00:07:18.850 --> 00:07:38.850
ان الامر في ظل ما يمكن ان نصطلح عليه بالترتيب العلمي فالتراتيب العلمية الاصل فيها انها مشاعة ولا مشاحة في الاصطلاح العلمي ما دام ان المعاني لا تتعارض والمعاني الشرعية التي جاءت بها النصوص او مضى عليها الاجماع

20
00:07:38.850 --> 00:07:58.850
نعم فمن قال ان التوحيد نوعان ليس مقصود ان التوحيد ينقسم على معنى التضاد او الاختلاف وانما المراد ان معنى كلمة التوحيد تتضمن ايمانا بربوبية الله وايمانا باستحقاقه وحده سبحانه

21
00:07:58.850 --> 00:08:18.850
للعبادة واخلاص الدين له. فهو نظر الى الجهة الاولى فسماها توحيدا علميا. ونظر الى الجهة الثانية التوحيد ايش؟ العملية او الارادي او الطلبي اي كونه مرادا مطلوبا من حيث الفعل فالاول يتعلق

22
00:08:18.850 --> 00:08:38.850
التصديق والتصور والثاني يتعلق بالتطبيق والعمل. وانت ترى ان هذا يتصل بهذا. وانت ترى ان هذا يتصل بهذا وهذا يصدق هذا وتجد ان التوحيد التطبيقي الذي هو العبادي او ما سماه بعض اهل العلم بتوحيد الالوهية

23
00:08:38.850 --> 00:09:08.850
قاعدة من حيز المعرفة هي ما سماه البعض بالتوحيد العلمي او بتوحيد الربوبية. الربوبية ولهذا نقول ان توحيد الربوبية الايمان به يستلزم ماذا؟ التطبيق لمعناه ومقتضاه اه ما يتعلق بذلك بتحقيق توحيد العبادة لله وحده. وتجد ان هذا التوحيد بمعناه

24
00:09:08.850 --> 00:09:28.850
الارادي الطلبي يكون متضمنا لماذا؟ للمعنى العلمي المعرفي الخبري فان من يعبد الله سبحانه وتعالى لابد ان يكون عارفا بمعبوده ولابد ان يكون عارفا بكماله وربوبيته واسمائه وصفاته وهلم جرة

25
00:09:28.850 --> 00:09:48.850
فاذا العلماء رحمهم الله انما اتوا الى جملة من العلم فلما حصل بعض النقص في ادراكها او بعض النقص في بعض تطبيقاتها او حصلت بعض الاراء التي تختلف مع بعض مسائلها صاروا يغنون

26
00:09:48.850 --> 00:10:08.850
هذا المعنى على مثل هذه الاصطلاحات. كما تجد ان الفقهاء رحمهم الله لما اتوا الى الصلاة كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم عن الصلاة وعن الطهارة كلاما مرتبطا بالاسماء المقتصدة التي نطقت بها النصوص كالوضوء والصلاة فيذكرون هذه

27
00:10:08.850 --> 00:10:28.850
اسمع لكن لما حصل بعد ذلك اتساع حال المسلمين وصار لابد من تمييز درجات هذه المعاني الشرعية ظهر في مصطلح الفقهاء في كل المدارس الفقهية بلا استثناء ما عبروا عنه باركان الصلاة وشروط الصلاة

28
00:10:28.850 --> 00:10:48.850
وواجبات الصلاة والمستحبات في الصلاة فقالوا الاركان كذا وهي تختلف باختلاف المذاهب من جهة عددها الشروط هي كذا بين الشرط والركن وبين الركن والواجب وبين المستحب والواجب وهذا ما جرا. فلا يستطيع احد ان يأتي ويقول هذا ايش

29
00:10:48.850 --> 00:11:08.850
بدعة لانه كذا يضرب نظام العلم كله. لانه اذا انتقل من علم الاعتقاد الى الفقه سيجد هذا موجودا. اذا انتقل من الفقه الى اه علم الحديث مثلا واصطلاحي وجد ان له اصطلاحا اذا انطلق الى اللغة وجد ان اهل اللغة وظعوا نظاما واصطلاحا للغة والنطق بها واعرابها

30
00:11:08.850 --> 00:11:28.850
وما الى ذلك فهذا من باب التراتيب العلمية ليس ابتدعه فلان او فلان في عرض التاريخ. والمهم هو ماذا هو ماذا؟ المهم المعنى سوى عبر عن هذا المعنى الشرعي المجمع عليه الذي تواترت به النصوص عبر عنه انه

31
00:11:28.850 --> 00:11:48.850
نوعان او بانه ثلاثة هذا يكون بحسب ما يحتاجه الناس وبحسب ما يستوعبه الناس وتقتضيه المصلحة شرعية وان المراد من حيث الشريعة هو العناية بتفصيل هذا المعنى وتحقيقه في قلوب الناس علما وتصديقا وعملا

32
00:11:48.850 --> 00:12:10.650
ثم التعبير عنه باي عبارة هذا يختلف باختلاف الاحوال وانت ترى ان العلماء يقصدون الى ما هو مقتضى المصلحة الشرعية  فمن هذا الوجه سمي هذا العلم بعلم التوحيد وتجد ان بعض الائمة صنفوا في هذا ككتاب التوحيد للامام ابن خزيمة

33
00:12:10.650 --> 00:12:30.650
رحمه الله فانه مصنف في هذا تجد ان المحدثين كالامام البخاري مثلا لما كتب صحيحه جعل من ضمن كتب الحديث الذي ضمنها هذا الصحيح كتاب ايش؟ كتاب التوحيد وجعل في كتاب التوحيد جملة من النصوص المروية عن رسول

34
00:12:30.650 --> 00:12:50.650
صلى الله عليه وسلم هي توحيد الله ومعرفته وما الى ذلك. وهذا مصطلح يكاد يكون متفق عليه بين المسلمين ان هذا العلم يسمى كذلك وان كان ما مني به ائمة السنة والحديث والجماعة هو التحقيق لمعنى التوحيد

35
00:12:50.650 --> 00:13:10.650
على ما جاء بكلام الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم. سمي هذا العلم كاسم ثامن او كلقب اخر باصول الدين وانت ترى انك اذا لقبت هذا العلم باصول الدين او اذا قلت ان هذا العلم لقب باصول الدين فانه يشير هذا اللقب

36
00:13:10.650 --> 00:13:30.650
الى ان الدين يمكن ان يقال انه اصول وايش؟ وفروغ. اما ان هذا العلم يلقب باصول الدين فان هذا يكاد يكون من المجمع عليه بل هو مجمع عليه. فان هذه المسائل لا شك انها عن المسائل الكلية من الشريعة والديانة

37
00:13:30.650 --> 00:13:50.650
كتوحيد الله والايمان به وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر ونحو ذلك لا شك ان هذه باجماع المسلمين القول فيها يعد قولا في اصول الدين. فتسميتها باصول الدين لا احد يجادل فيه لان هذا مقتضى نصوص الشريعة

38
00:13:50.650 --> 00:14:11.650
ومقتضى العقل كذلك فان هذه لها مقامها من حيث صحة الديانة او من حيث آآ تحقيق الديانة من جهتها  واما ان هذه التسمية تشير الى ان الدين يمكن ان يقال انه اصول وفروض فان هذا جزء من ما سبقه

39
00:14:11.650 --> 00:14:31.650
الاشارة اليه الى ان هذا يدخل في باب ماذا؟ التراتيب العلمية فان كثيرا من الفقهاء من شتى المذاهب الفقهية والاصولية اه نطقوا بكلمة الاصول وماذا؟ والفروع. وهذا النطق بهذه الطريقة

40
00:14:31.650 --> 00:15:01.650
هو نطق كما ترى مجمل الشرط الضروري الاول في التراتيب العلمية انها تكون مقبولة ما لم تتضمن الاشارة الى حروف وكلمات او معاني تتعارض مع ايش؟ مع الشريعة فما ان معانيها وان الكلمات التي يعبر بها في هذه التراتيب لا تتعارض مع الشريعة ومقاصدها فان هذا يعد مما

41
00:15:01.650 --> 00:15:24.400
لا مشاحة فيه. اما اذا عارضت كلماتها يعني كلمات هذه التراتيب آآ او معانيها شيئا مما هو من قواعد الشريعة ومقاصدها ومعانيها فان هذا هو الاصطلاح فاذا نظرت الى كلمة الاصول والفروع فانك لا تجد

42
00:15:24.550 --> 00:15:44.550
في هاتين الكلمتين ما يمكن ان يقال انه معارض كلمات الشريعة او يعارض ماذا؟ قواعدها ومقاصدها فلا لا بأس ان يقال ان الشريعة منها ما هو اصول ومنها ما هو فروع لانك اذا استقرأت الشريعة وجدت ان منها ما هو ركن واصل في

43
00:15:44.550 --> 00:16:04.550
ومنها ما هو دون ذلك وتجد ان الرسول عليه الصلاة والسلام نفسه لما ذكر شعب الايمان وقال كما في حديث ابي هريرة عليه اه لما قال الايمان ببلغ وسبعون او بضع وستون شعبة قال في تفصيلها كما في رواية مسلم قال فاعلاها

44
00:16:04.550 --> 00:16:24.550
ايش؟ قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من فعبر النبي عليه الصلاة والسلام بكلمة اعلى وكلمة ادنى ولا شك ان بين الكلمتين من حيث المعنى ان بينهما قدرا واسعا من

45
00:16:24.550 --> 00:16:44.550
فهذا اعلى وهذا ادنى فاذا كان الشارع قال اعلى وادنى فيسوء في الاصطلاح ان يقال اصول وايش وفروق وكلمة الفروع ليست كلمة توحي بقدر من الذنب. بل توحي بقدر من المعنى الذي يتأخر في درجته عن المعنى الذي

46
00:16:44.550 --> 00:17:04.550
ثم ماذا؟ اصلا ولا شك ان الصلوات الخمس مثلا ليست من حيث الرتبة احاد السنن والنوافل كنافلة الضحى ونحوها والصوم الذي هو ركن وصوم رمضان ليس كاحد الصيام الذي هو مشروع وليس واجبا وهكذا تجد

47
00:17:04.550 --> 00:17:24.100
ان احكام الشريعة فيها هذا التفاوت الذي اشار اليه النبي واشار الله اه واشارت اليه النصوص من الكتاب والسنة فاذا الكلمة من حيث هي لا اشكال فيها لكن يبقى ان تفسر الاصول بمعنى صحيح وتفسر الفروق بمعنى صحيح

48
00:17:24.100 --> 00:17:44.100
الاصول هي ما حصل فيه التواتر في النصوص او ما تواترت به النصوص وهو من اصول الدين. اه ومضى عليه الاجماع واعتصم وصار قاعدة او اعتقادا او دينا اصلا. والفروع هي المسائل التي حصل فيها النزاع بين الائمة التي تأتي في الرتبة

49
00:17:44.100 --> 00:18:04.100
فهذا ايش؟ يكون من ماذا؟ من التفسير الصحيح الممكن لمثل هذا. وعليه فانك تجد ان هنا ان تفسر الكلمة يعني كلمة الاصول او الفروع في تفسير مناسب. فاذا غش وفي تفسير مناسب فانها تكون تسمية

50
00:18:04.100 --> 00:18:24.100
لا بأس به واشار بعض الباحثين الى نوع من الطعن في هذا التقسيم وقال انه تقسيم حادث وسبق الاشارة الى ان الحدوث من حيث هو ليس مشكلا. الحدوث يكون مشكلا اذا كان احداثا ماذا

51
00:18:24.100 --> 00:18:44.100
في الدين لان النبي قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد فاذا دخل الاحداث في الدين فهو البدعة اما اذا كان في باب التراتيب والوسائل العلمية التي تنظم المدارك الذهنية للناس فان هذا ليس له علاقة بباب البدع والا للزمك ان تقول عن

52
00:18:44.100 --> 00:19:04.100
الفقهاء والاصوليين واهل اللغة واهل التفسير وما الى ذلك ان تسمي هذه المصطلحات ايش؟ بدعة والامر لا يكون كذلك نعم هو حادث لا شك حادث لكن الاف المصطلحات حادثة حادث بمعنى ان الصحابة ما وصوا عليه؟ نعم هذا صحيح. لكن ليكونوا بدعة اذا دخل في

53
00:19:04.100 --> 00:19:24.100
المعاني المخالفة لمعاني الشريعة. ولهذا يقال ان القول بتبديعه لا وجه له على الاطلاق. الا اذا كان من يقول ان هذا التقسيم بدعة ينظر الى بعض المعاني التي فسر بها بمعنى ان يعني حتى بعض الباحثين اشار الى ان الامام ابن تيمية رحمه الله

54
00:19:24.100 --> 00:19:44.100
قال انه بدعة يعني هذا التقسيم. والتحقيق ان ابن تيمية رحمه الله اه لم يقل ان هذا التقسيم بدعة على وانما شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كان يتكلم عن تفسير هذا التقسيم فيقول ان جملة من علماء النظر

55
00:19:44.100 --> 00:20:04.100
وعلماء الكلام الذين ذكروا الاصول والفروع قالوا الاصول هي مسائل او المسائل العلمية والفروع هي المسائل ماذا؟ العملية. فيقول ابن تيمية يقول هذا بدعة. البدعة من اين جاءت؟ من اللفظ او من الحد

56
00:20:04.100 --> 00:20:24.100
والتعريف من الحد والتعريف. لانهم اذا قالوا الاصول هي العلميات والفروع هي العمليات لازم ان كل مسألة علمية تصورية تكون ماذا؟ اصلا والامر ليس كذلك. كرؤية الكفار لربهم والمنافقين يوم القيامة

57
00:20:24.100 --> 00:20:45.300
ان يرونهم او لا يرون هذه المسألة فيها خلاف. لا تعد من مسائل ماذا؟ من مسائل الاصول. بالمقابل هناك مسائل عمليات وهي من  وهي من الاصول لا يصح ان تسمى فرعا كالصلوات الخمس مثلا. وكحج بيت الله فان هذا يعد ركنا في الدين واصلا فيه. فاذا ابن تيمية انما

58
00:20:45.300 --> 00:21:05.300
كان يعترض على بعض تفسيرات المتكلمين او على بعض التفسيرات التي قالها المتكلمون في تفصيل الفرق بين الاصول والفروض؟ فمن قال الاصول هي العلميات والفروع العمليات؟ او قال الاصول ما علم بالسمع والعقل. والفروع ما علم بالسمع

59
00:21:05.300 --> 00:21:20.050
هذه المعاني هي بدعات من هذا الوجه. اما ان ابن تيمية يقول ان التقسيم هو كاصطلاح البدعة فهذا لم يقله الامام ابن تيمية ولا يعلم ان احدا من المحققين قصد الى مثل هذا

60
00:21:20.900 --> 00:21:45.400
بعض الناظرين في هذا التقسيم قال انه قد يختلف مع شيء من مقاصد الشريعة لانه قد يوحي حديث العهد بالاسلام ان الدين ماذا درجات وان منه ما هو فرع فيفهم هذا الداخل في الاسلام او المحدث به ابتداء يفهم ان الفرع ليس ضروريا او ما الى ذلك

61
00:21:45.400 --> 00:22:05.400
فيقول الاولى الا يقال هذا لان هذا قد يختلف مع مقصد شرعي وهذا فيما ارى انه ليس كذلك بل ربما من الفاضل ان من يحدث بالدخول في الاسلام او يدعى الى الاسلام ان يفهم ماذا؟ ان الاسلام ليس ايش

62
00:22:05.400 --> 00:22:25.400
واحدا بمعنى ان يوجد جميعه محققا كاملا او يعدم مرة واحدة. فالله جل وعلا قال ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات فكون حديث العهد بالاسلام او من

63
00:22:25.400 --> 00:22:45.400
يفهم ان الاسلام منه اصل ومنه طبعا هذا بالعكس هذا فهم يفترض ان يكون صحيحا. لان بعض الذين يدعون الى الاسلام يفهم ان من شرائع الاسلام كذا مثلا من الاداب او الاخلاق او التطبيقات فلربما ان نفسه في تلك اللحظة وفي تلك المرحلة

64
00:22:45.400 --> 00:23:05.400
تفكيره لا تحدثه انه يستطيع التطبيق لهذا الشيء. فاذا ما افهم من دعاة الاسلام ان هذا الشيء لا يعد اصلا في الاسلام بل هو فرض بمعنى انه لو دخل الاسلام وما طبق هذا الشيء الذي الذي نشره لا تقوى عليه

65
00:23:05.400 --> 00:23:25.400
الان فانه يكون ماذا؟ يكون مسلما وانت ترى المسلمين الذين ولدوا في الاسلام في الجملة ينقصهم كثير من ايش من الفروض والتطبيقات لشرائح او تعبدات او بعض الامور من الامور الشرعية او يقعون في بعض المنهج

66
00:23:25.400 --> 00:23:45.400
هذه حال كما تعرفون حال شائعة ومنتشرة كواقع وان كانت ليست تشريعا لكنها واقع بمعنى انه لا اشكال ان يفهم الداخل في الاسلام مثل هذا الامر. لماذا؟ لانه احيانا بعض الذين يحدثون بالدخول في الاسلام

67
00:23:45.400 --> 00:24:05.400
تجمع عليه الظهور هو الان لا يعرف الدين ولا يعرف من ما هو الاصل فيه. وما هو ليس باصل وما هو الضروري المسلم بفطرته الاسلامية وبمعرفتي وولد في الاسلام عنده هذه الفروقات منضبطة لكن الذي يأتي من خارج دين الاسلام اما من دين

68
00:24:05.400 --> 00:24:19.300
اه ارضي وضعي واما من دين دخله تحريف او من لا دين احيانا او شيء من هذا القبيل لا يفهم الفرد لربما لو يسأل طيب اذا اراد المسلم ماذا يفعل

69
00:24:19.450 --> 00:24:39.450
فتجد البعض من دعاة الدخول في الاسلام ربما يقول له تشهد ان لا اله الا الله وتؤمن ان الله هو الواحد والمعبود الى اخره وان محمدا رسول الله وتختتم الان وتغير الاسم مثلا. يكون اسمك مثلا من كذا الى كذا. هذا اذا

70
00:24:39.450 --> 00:24:59.450
اذا تأملنا نوع من ماذا؟ من ادخال الامور وبعضها في ايش؟ في بعض فالاسم والختام لا علاقة له لماذا؟ باصل الدخول في الاسلام. لا علاقة له باصل ظهور الاسلام. ولهذا ارى انه ليس من الحكمة ان من يريد الدخول في الاسلام

71
00:24:59.450 --> 00:25:19.450
يحدث ان الابتلاء يكون بهذه الطريقة التي تجمع ما هو فضيلة وما هو واجب وما هو اصل الدين بل يقال الدخول في الاسلام هو بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فيقولها بلسانه ويعرف بمعناها

72
00:25:19.450 --> 00:25:39.450
ويصدق بها قلبه. واما مسألة الختان ومسألة الاسم وهذه امور تأتي بعد ذلك طرافة. تأتي بعد ذلك ترافا والصحابة رضي الله عنهم لما اسلم اهل العراق واهل فارس ودخلوا في الاسلام او اكثرهم دخل في الاسلام كثير من الاسماء

73
00:25:39.450 --> 00:25:59.450
ما دخلها تغيير الا اذا كان الاسم فيه قدح شرعي من حيث هو او في تمييز هذا تأتي الامور بعد ذلك من اجابة الانسان لكن دخوله في الاسلام كما تعرفون لا يتعلق بهذا كله انما يتعلق بقاعدة الاسلام التي هي التوحيد بشهادة ان لا

74
00:25:59.450 --> 00:26:19.450
محمد رسول الله ثم يعلم بعد ذلك الصلوات الخمس كما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يبتدأ الدعوة ويرسل رسله بهذه الطريقة بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثم الصلاة ثم الزكاة والصوم والحج. هذا هو الترتيب الشرعي. اما الختان ونحوه فان هذا يأتي ضمن

75
00:26:19.450 --> 00:26:39.450
القدر العام من واجبات الشريعة ومعانيها فيعلم الانسان بعد ذلك ويقال له في هذا الامر ونحو ذلك. فاذا هذا التقصير لا اشكال في اللقب الثالث سمي هذا العلم بالايمان ومعنى ذلك انه متعلق بالايمان به سبحانه وتعالى والتصديق به

76
00:26:39.450 --> 00:27:02.300
وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فتجد ان هذه تسمية مناسبة ومن هنا صنف بعض العلماء في هذا على هذا الوجه من التصنيف ككتاب الايمان لابن منده وتجد ان ائمة الحديث فيما كتبوه ايضا جعلوا من ضمن كتبهم الحديثية جعلوا كتابا

77
00:27:02.300 --> 00:27:22.300
في كتاب الايمان في صحيح البخاري وهو في اوائل صحيحه او كتاب الامام في صحيح مسلم وهو كذلك في اوائل صحيحه فكتاب الايمان عند البخاري وتجد كتاب الايمان عند مسلم هناك فرق آآ من التنوع بين مصطلح

78
00:27:22.300 --> 00:27:42.300
البخاري اذا قال كتاب الايمان وبين مصطلح مسلم لما قال كتاب الايمان البخاري اشار بكتاب الايمان الى مسألة الايمان الذي هو قول وعمل والرد على المرجئة في ذلك الامام مسلم اراد بكتاب الايمان ما يجمع مسائل التصديق والتوحيد واصول الدين بوجه

79
00:27:42.300 --> 00:28:02.300
نعم ولهذا جعل كتاب الايمان عن المسلم رحمه الله جعله كتابا جمع هذه الاصول بخلاف البخاري فانه قصد ان يخصصه بجملة من معناه وهو مسماه وزيادته ونقصانه والاستثناء فيه. والرد على المرجئة في ذلك. من القاب هذا العلم السنة

80
00:28:02.300 --> 00:28:22.300
انما اشير بذلك لان معنى هذا العلم هو التمسك بسنة النبي صلى الله عليه واله وسلم. ومن هنا صنف الامام احمد احمد رحمه الله وصنف عبدالله ابن الامام احمد كتاب السنة في اصول الدين وصنف الخلال كتاب السنة واهل المجرة وسمي هذا العلم

81
00:28:22.300 --> 00:28:52.300
كلقب اخر ايضا بالشريعة. وانت تعرف ان كلمة الشريعة من حيث الاصل آآ ترد في الكلمات الشرعية على معنى الشريعة العامة التي تتضمن الاصول وايش؟ والفروع ولهذا يقال النبي صلى الله عليه واله وسلم وتطلق الشريعة ويراد بها المعنى المختص الذي هو مسائل العمل والحلال والحرام ومن هنا

82
00:28:52.300 --> 00:29:16.950
تسمى اه بهذه التسمية وتسمى الشريعة على معنى الاصول وهذا ما قصد اليه الاجري رحمه الله لما صنف كتابه في اصول الدين فسماه كتاب ايش؟ كتاب الشريعة باعتبار ان هذه اصول الشريعة. ومما سمي به هذا العلم الاعتقاد

83
00:29:17.900 --> 00:29:45.500
وتسميته بالاعتقاد من جهة ان هذه المسائل المقولة فيه يعزم عليها القلب ويعقد عليها. ولهذا يفرق بين اليمين اللغو واليمين الجازم بان القلب يعقد عليها ويجزم بها. فسمي بالاعتقاد لان مسائله ماذا؟ معقودة في القلب معزوم عليها. وليس

84
00:29:45.500 --> 00:30:05.500
كما اشار البعض انه سمي بالاعتقاد لانها مسائل محلها القلب من حيث التصور. لانه ليس كل ما يتصور في العلم يكون اصلا كما اشرنا سابقا الى مسألة سماع الميت صوت الحي او كرؤية الكفار لربهم فان هذه مسائل علمية قلبية ومع ذلك

85
00:30:05.500 --> 00:30:25.500
تعدوا من الاصول فانما سمي بالاعتقاد باعتبار ماذا؟ ان القلب يجزم بها ويقطع بها ويعقد عليها من جهة التصديق ومن جهة القصد الى العمل الذي هو عمل القلب. ثم عمل الجوارح. وسمي هذا العلم

86
00:30:25.500 --> 00:30:57.900
بلقب شاع في مراحل من التاريخ سمي بعلم الكلام وهذا اشارة الى ذلك العلم الذي نشأ في تاريخ المسلمين ونشأ هذا العلم على يد جماعة من النظار صار يعرف القول في هذه المسائل بانه قول في علم الكلام. وهذا العلم القول فيه يطول لكني اشير الى انه ليس يعني

87
00:30:57.900 --> 00:31:17.900
علم الكلام ليس هو دليل العقل بل ثمة فرق بين دليل العقل وبين دليل علم الكلام فان العقل ما ذمه الله في كتابه ولا دمه الرسول صلى الله عليه واله وسلم والعقل هو مدرك في الانسان ميزه الله به يهديه الى الخير وربما انحرف به اذا شاء

88
00:31:17.900 --> 00:31:37.900
امره فانحرف به الى ماذا؟ الى الشر. فالقصد انه ليس مذموما من حيث هو. ابتداء. بل الله اذا ذكر العقل ذكره موجبا ومحركا للهداية كقول الله سبحانه وتعالى ولقد رأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها

89
00:31:37.900 --> 00:31:57.900
فجعل فقه القلب الذي هو العقل جعله ايش؟ محركا للهداية فاولئك الكفار الذين ذرأهم الله في النار لم يفقهوا بقلوبهم ولهذا يقول الله جل وعلا عن من عاند الرسل وكفر بدعوة اذا وافوا القيامة ووافوا الورود في النار

90
00:31:57.900 --> 00:32:17.900
قال الله عنهم وقالوا لو كنا نسمع او نعقد ما كنا في اصحاب السعير فدل على ان العقل لا ليس هو الذي الى هذه الضلالة. صحيح ان العقل منه ما هو حسنا قبيح من حيث افتعال الانسان لعقله الخاص. فليس كل

91
00:32:17.900 --> 00:32:37.900
فكر الانسان بعقله او رآه بعقله يلزم ان يكون ماذا؟ صحيحا ولكن دليل العقل الذي يتكلم عنه الائمة والعلماء ويعتبرون كونه حجة مصاحبة وشاهدة مع حجة الشريعة ليس مستقلا وحده هو العقل المنضبط الصحيح

92
00:32:37.900 --> 00:32:57.900
العقل المنضبط الصحيح العقل يكون دليلا ولكنه ليس دليلا ماذا؟ مستقلا وحده وليس يصح به تشريع او يقع به تصديق على الاختصاص وانما المرد من حيث التصديق والتشريق الى كلام الله ورسوله ولكن دليلا

93
00:32:57.900 --> 00:33:17.900
رقم يكون دليلا ماذا؟ شاهدا ومتابعا ومقارنا آآ مع هذا الدليل لماذا؟ لانه ليس كل من حجج بدليل الشرع يكون قابلا له. بل يحتاج الى دليل العقل من هذه الجهة. هو دليل العقل بمعنى المخاطبة العقلية

94
00:33:17.900 --> 00:33:42.050
الخطأ الذي وقع في مرحلة من التاريخ هو انهم قالوا دليل العقل ودليل النقل او الشرع فجعلوا دليل النقل عفوا جعلوا دليل العقل ايش آآ كأنه شيء اخر ظروري او مضاد او مختلف تماما مع دليل الشرع لا هو دليل العقل بمعنى

95
00:33:42.050 --> 00:34:02.050
معنى الذي يقبل في العقل هذا هو دليل العقل المعنى الذي ايش؟ يصححه العقل ولهذا يقول ابن تيمية رحمه الله ان غلاة ظنوا ان القرآن دليل خبري محض مبني على صدق المخبر يقول والتحقيق ان القرآن وان تضمن هذا فانه

96
00:34:02.050 --> 00:34:22.050
تضمن جملة من الدلائل العقلية الصحيحة التي يحصل بها تحقيق المعرفة والاثبات وما الى ذلك. بمعنى انك اذا قرأت في قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى فهذا خطاب ايش؟ خبري اليس كذلك؟ هذه جملة تخاطب المسلمين

97
00:34:22.050 --> 00:34:42.050
من المؤمنين هو خطاب خبري يؤمن به المصدقون. لما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ينزل ربنا الى السماء الدنيا كما في البخاري ومسلم في المتفق عليه هذا حديث خبري اليس كذلك؟ لكن اذا قرأت في مثل قول الله تعالى وهو يذكر بعض آآ

98
00:34:42.050 --> 00:35:02.050
الذين كفروا من بعد قال الله تعالى وضرب لنا مثلا ونسي خلقه اي ضرب مثلا اي ادعى دعوة عقلية ادعى هذا الكافر دعوة عقلية لانكار البعث. قال الله تعالى وضرب لنا مثلا اي دعوة عقلية. الدلائل العقلية هي تسمى مثلا في القرآن

99
00:35:02.050 --> 00:35:22.050
قال وضرب لنا مثلا ونسي خلقه يعني لو كان اثناء هذا الكلام يفكر بعقله ويتذكر خلقه الاول لما ادعى هذه الدعوة قال دخل قائل اول قال اي هذا الكافر من يحيي العظام وهي رميم؟ ذكر هذا وهي ايش؟ كانها ماذا؟ كانها حجة منه

100
00:35:22.050 --> 00:35:42.050
على انكار البارد. ماذا كان الجواب في القرآن؟ قال من يحيي العظام قال الله تعالى قل يحييها الذي انشأها اول مرة هذي مجادلة عقلية. ولهذا قال الله تعالى ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم

101
00:35:42.050 --> 00:36:02.050
التي هي احسن. فالقرآن تضمن دليلا عقليا بل تضمن الدلائل العقلية الصحيحة. وهي من حجج الرسل عليهم الصلاة والسلام فالعقل من حيث هو ليس مذموما صحيح ان العقل اذا انحرف صار عقلا ماذا؟ مذموما ولابد لكنه مدرك

102
00:36:02.050 --> 00:36:21.950
اول في الانسان كاليد من حيث هي ليست مذمومة لكن اذا سرقت ايش؟ تكون مذمومة من هنا لا تجد ان في نصوص الكتاب والسنة نصا يذم العقل من حيث هو ولا حتى السلف رحمهم الله ذموا العقل من حيث

103
00:36:21.950 --> 00:36:41.700
هو دم العقل الفاسد ذم العقل المتقلب بالهوى. ولهذا قال مالك اوكلما جعلنا رجل اجزم من رجل تركنا ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله لهؤلاء بمعنى اتباع الاهواء. كل يوم هذا له عقل وهذا له عقل فاين تكون الشريعة في هذه العقول المضطربة المختلفة

104
00:36:41.750 --> 00:37:01.750
ولهذا تجد ان الله سبحانه لما ذكر الذين يكفرون بالرسالات او برسالة النبي صلى الله عليه وسلم بماذا وصفهم؟ قال ان يتبعون الا الظن فليس عندهم علم لان العلم بحق في امور الشرائع والديانة لا يتلقى الا عن الانبياء

105
00:37:01.750 --> 00:37:21.750
فلا يمكن ان احدا يصنع دينا ويدعي انه دين صحيح ما دام انه من صنع البشر ووضعية البشر فلا يكون حقا الدين بحق بحق هي العبادة المتلقاة عن الوحي المنزل على انبياء الله ورسوله الى ان جاءت هذه الشريعة الخاتمة التي نشخت بقية الشرائع

106
00:37:21.750 --> 00:37:41.750
فقال وان يتبعون الا الظن فليس عندهم علم. قال وما تهوى الانفس؟ فهم يتقلبون بين ظن من حيث العقل وبين هو النفس. فالعقل الذي يذم هو اذا كان ظنا وكان وهما. اما اذا كان يقينا وبرهانا حقا فانه حجة

107
00:37:41.750 --> 00:38:01.750
ذكرها الله في كتابه وذكرها النبي صلى الله عليه واله وسلم ولهذا لما قال عليه الصلاة والسلام وهو كما في حديث ابي رزين الذي رواه الامام احمد وهو يذكر رؤية المؤمنين لربهم فقام رجل من الصحابة وقال يا رسول الله كيف وهو واحد سبحانه ونحن كثر

108
00:38:01.750 --> 00:38:21.750
فقال سأنبئك بمثل ذلك في آلاء الله الستم ترون القمر؟ لا تضامون في رؤيته يعني كلكم يرى القمر وهو واحد ولا تضامون فيه في رؤيته فهذا ليس من التشبيه له سبحانه وتعالى لانه ليس كمثله شيء. لكن هو من باب بيان المعنى من حيث

109
00:38:21.750 --> 00:38:41.750
الرؤية للرؤية وليس المرئي بالمرئي كما قال اهل العلم. المقصود ان هذا الدليل يعني دليل العقل ليس دليلا مستقلا كما غلت بعض طوائف المتكلمين في شأنه ولكنه ليس دليلا مكذبا مسقطا على كل حال كما ادعت بعض الطوائف بل اهل السنة وسط

110
00:38:41.750 --> 00:39:01.750
في مسألة دليل العقل وانه يحتج به في مقامه المناسب وان كان التصديق والتشريع انما يحقق من جهة النصوص ليس من جهة غيرها. ولاقول ذلك على سبيل الاختصار لانه مسألة دليل عقل فيها جدل واسع. سواء في مسائل الاصول او حتى في مسائل

111
00:39:01.750 --> 00:39:21.750
احنا اعتقاد او حتى للتشريعات ولهذا تكلم الاصوليون عن التحسين والتقبيح العقليين فقالت المعتزلة ان العقل يحسن ويقبح الى درجة الاثبات والنفي والتصحيح والافساد وقال جملة من المتكلمين بابطال التحشير والتقبيح العقليين مطلقا

112
00:39:21.750 --> 00:39:37.300
هو الحق ان العقل يحسن ويقبح الى درجة من المعنى لكنه لا ينتقل بهذا التفكير والتقبيح الى درجة التشريق او الاثبات او الصحة والفساد او الثواب والعقاب وما الى ذلك

113
00:39:37.750 --> 00:39:56.850
هذه اشارة الى اهم ما ذكر في هذا العلم من القاص بعد ذلك المسألة الثانية مسألة مات الذي آآ ترجت عليه الكتب المصنفة في مسائل اصول الدين فيقال ان هذا باب من العلم

114
00:39:56.850 --> 00:40:16.050
وهو علم التوحيد والاصول يقع القول فيه على وجهين. المسألة الثانية ان القول في هذا الباب وفي هذا علم يقع على وجهين الوجه الاول ما يمكن ان نسميه بالتقرير والوجه الثاني ما يمكن ان نسميه بالرد

115
00:40:17.200 --> 00:40:38.800
فانك اذا نظرت في كتب السنة للخلاد او الابان عن ابن مقطع او الشريعة او غيرها او في كتب العلماء وسيأتي الكلام عن اهم المصنفات في هذا العلم بعد ذلك تجد ان

116
00:40:38.800 --> 00:40:58.800
هذه المعاني المقولة عند الائمة رحمهم الله هي على وجهين منها ما هو تقرير للمعتقد وتقرير لاصول الدين بمعنى بيان لها تسمية لها تعداد لمعانيها شرح لمعانيها هذا نسميه ماذا؟ تقريرا. هناك قدر من الكلام المقول في هذه

117
00:40:58.800 --> 00:41:18.800
الكتب هو من باب الرد اي من باب الدفع للشبه الدفع للبدع التي طرأت على بعض هذه المسائل آآ الرد على من خالف الاصول الكلية المجمع عليها بين الصحابة واهل المجرة فهذا يسمى تقريرا والاخر يسمى ماذا

118
00:41:18.800 --> 00:41:38.800
ردا بعض هذه المصنفات غلب عليها التقرير. بل بعض هذه المصنفات عامتها في التقرير. بعض هذه المصنفات تظمنت تقريرا وايش وردا بعض المصنفات مقصود مؤلف هذا الكتاب في الاصل هو ايش؟ الرد وان كان الرد لابد ان يتضمن

119
00:41:38.800 --> 00:41:57.650
قدرا من التقرير اظنه ظهر المقصود بذلك انت لما تقول من اصول اهل السنة والجماعة مثلا الايمان مثلا بالله سبحانه وتعالى وباسمائه وصفاته وبكماله وبتنزيهه عن التشبيه والتمثيل ومن اصولهم الامام

120
00:41:57.650 --> 00:42:17.650
قدر الله سبحانه وتعالى وافعاله وقضائه ومن اصول اهل السنة الايمان بملائكة الله ومن سمى الله منهم اه تفصيلا او اجمالا وهلم جرة فانت هنا تتكلم عن ماذا؟ عن تقرير. اما اذا قال المتكلم مثلا ويرد على من انكر عذاب القبر او انكر

121
00:42:17.650 --> 00:42:37.650
نعيمه او انكر المعاد في الاخرة كما هو شأن بعض الفلاسفة الذين قالوا انهم معابد الروحاني كما هي طريقة ابن سينا وجماعة ذكرها الرسالة الابحوية وهي رسالة صنفها في مسألة المعاد فاذا اشتغلت بهذه الطريقة فهذا يسمى ماذا؟ ردا على طائفة

122
00:42:37.650 --> 00:42:57.650
او رأيا او كتاب او مؤلف خالف اصلا معروفا منضبطا مجمعا عليه. اه قصدت من هذا انا في هذه المسألة ان اقول ان الاصل لطالب العلم ان يعنى بماذا؟ بالتقرير مع الاسف بعض

123
00:42:57.650 --> 00:43:17.650
طلاب العلم الان اذا درس هذا العلم او اعتنى به تجد انه يغلب عليه ماذا قالت المعتزلة؟ قالت الجهمية قالت الفلاسفة قالت كذا ويسمي طوائف او اسماء او كتبا والرد عليهم من لكن تجد ان المعنى الذي هو الحكمة الشرعية

124
00:43:17.650 --> 00:43:37.650
الاولى والمعتقد بحق الذي هو لا يتغير ولا يتبدل مهما اختلف الزمان والمكان تجد انه ايش الادراك فيه ضعيف الفقه فيه ضعيف البصر فيه. انت تعرف ان الحق في والاعتقاد الذي جاء في كلام الله وكلام

125
00:43:37.650 --> 00:43:57.650
عليه الصلاة والسلام هذا يجب الايمان والتصديق وهو لا يتغير ولا يتبدل صحيح انه كما سلف معنا تأتي بعض المصطلحات العلمية حسب التاريخ مثل مصطلحات من قال التوحيد نوعان او التوحيد ثلاثة كمعاني عفوا كمصطلحات لكن كمعاني المعاني واحدة

126
00:43:57.650 --> 00:44:14.850
اما الخطأ الذي يحدث سواء سميت هذا الخطأ بدعة او خطأ او معصية او ضلالة او غير ذلك من الاسماء الاخطاء التي تحدث مقابل لهذا الصواب هل يمكن ان نفترض انها انتهت بعدد من الاخطاء

127
00:44:14.900 --> 00:44:33.250
ام انها ايش ممكن ماذا؟ ممكن ان ان تتحول وتتغير وبعض الاخطاء ظهرت في التاريخ ثم ماتت وبعضها لا زال مواصلا وبعضها يحدث الان وبعضها قد يحدث في المستقبل بمعنى انه لا يمكن لاحد ان يتتبع ماذا

128
00:44:33.500 --> 00:44:53.500
كل ايش؟ كل خطأ ليس من المقصود ان تتبع كل خطأ او كل فرضية من فرضيات الاخطاء آآ هل معنى هذا ان ما يتعلق بالرد لا يكون له عناية لا. انا اقول لا بد ان طالب العلم يعنى بمعرفة الحجج وطريقة المجادلة وطريقة المحاورة وطريقة

129
00:44:53.500 --> 00:45:13.500
المخاصمة وكيف يدعو من ضل عن السنة اليها؟ وكيف يرد على من عاند؟ وتكبر على على المعاني الشرعية وصلت به الدرجة الى الى مناجآت كالرد على من المسلم على غير المسلم مثلا او على المخاصم للسنة على من خرج عنها هذه لابد

130
00:45:13.500 --> 00:45:33.500
منها وقد كان سلف من علماء الاسلام على عناية بينة بها. اليس كذلك؟ لكن اول ما يعنى به طالب العلم هو المعرفة بالاصول نفسها المعرفة بالتقرير بالحكمة الصحيحة ثم اذا متن عوده واشتد بيانه او قوي بيانه في العلم و

131
00:45:33.500 --> 00:45:53.500
اه ظهرت حكمته هنا يتأهل الى ماذا؟ الى مسألة المحاورة والمجادلة والاخذ والعطاء في الدائرة الثانية ولو عرف بالابتداء اصول الخطأ على اجمال لكان لنا في ابتداء العلم لكان هذا اولى له الذي

132
00:45:53.500 --> 00:46:13.500
نريد ان ننتهي اليه ايها الاخوة والاخوات هو انه لا ينبغي لطالب العلم ان يعرف الخطأ او بعض الاخطاء على سبيل ايش؟ التفصيل في حين ان الحق الذي يقابلها يعرفه على سبيل الاجمال هذا خطأ موجود في بعض

133
00:46:13.500 --> 00:46:33.500
الاحوال او بعض التطبيقات لدى البعض من طلاب العلم. انا اقول الدرجة الاولى والكلية هي المعرفة للحق والتعبد به لله سبحانه وتعالى واما معرفة الخطأ فان هذا ينبغي للانسان ان يقصد منه الى المجمل وما يستدعيه المقام وتستدعيه

134
00:46:33.500 --> 00:46:53.500
ضرورة الزمان وضرورة الاحوال وهلم جرا ويكون على قدرة من حسن الاخذ والعطاء والمجادلة واقامة الحجة ومعرفة الحدود التي متى يحكم على اصحابها؟ لانك اذا دخلت في المجادلات قد تدخل في الاحكام كالحكم على هذا الشخص بانه مبتدأ او انه

135
00:46:53.500 --> 00:47:13.500
فضال او ربما تصل الامور الى التكفير وما الى ذلك وانت تعرف ان مسألة الحكم على الاعياد ولا سيما الاعيان الذين ينتسبون لدين الاسلام هذا ملتقى صعب لا ينبغي ان يقصد اليه الا الكبار من علماء الشريعة في اي زمان او في اي مكان يقصون الذين يقصدون الى

136
00:47:13.500 --> 00:47:33.500
هذه الكلمات الكبرى التي ترمي المناظر بكلمة اه من الكلمات الشرعية الكبرى التكفير او التظليل او التبذير او ما الى ذلك. فما ينبغي لطلبة العلم فضلا عن العوام ان يكونوا اه خلفا

137
00:47:33.500 --> 00:47:55.800
دمائهم في هذا ويقتدوا بهدي العلماء وهدي الائمة حتى لا تنزلق. قدم طالب العلم في اه زيادة في هذا الامر. لان التكفير الان كما تعرفون هو حكم من احكام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بمعنى انه موجود والله جل وعلا نثر الكفر في كتابه

138
00:47:55.800 --> 00:48:15.800
وذكر من كفر به وذكر من كفر برسله لكن هذا له قواعده له اصوله له شروطه له موانعه الفك في هذا ماذا الفقه في هذا يحتاج الى سعة في العلم وسعة في الادراك. ولهذا اول ما يعنى به طالب العلم ان يحقق اصول الدين فهما وعلما

139
00:48:15.800 --> 00:48:35.800
واعتقاد ثم يقصد الى المجادلة وما الى ذلك وليس بالضرورة ان تنتهي به الامور الى كل الاحكام. فهذا هو يتعلق بالتقرير والرد وهي المسألة آآ ايش؟ الثانية في هذا الترتيب. اذا النتيجة ان

140
00:48:35.800 --> 00:48:55.800
قال الطالب بالتقارير العلمية ثم بعد ذلك ينتقل الى مسائل الرد فيأخذ اصول الاخطاء يعرفها مجملا ويتدرب على مسائل المحاورة والردود والمجادلة كما كان عليه. ولهذا تجد ان ائمة السلف الاول ما هو كثيرا عن المجادلة لاهل البدع

141
00:48:55.800 --> 00:49:15.800
وله كثيرا عن الدخول مع هؤلاء لماذا؟ لانهم مسار ظيق بل روي عن الامام احمد في احد الروايتين على ان القول بالتكفير مثلا لا يقوله الا القضاة. يعني لا يحكم بالتكفير على معين الا من القاضي الذي يأتي

142
00:49:15.800 --> 00:49:35.800
ويقيم الحجة وبيده التطبيق وما الى ذلك. هذه طبعا رواية مقولة في المذهب ليس بالضرورة نتكلم عن تحقيق هذه المسألة لكن المقصود هو التضييق لهذه المادة قدر المستطاع ليس بمعنى الالغاء او بمعنى الاسقاط لحكم في الشريعة كلا ولكن الضبط لمثل هذه

143
00:49:35.800 --> 00:50:06.800
المسائل المسألة الثالثة  ما يقال انه من مذهب اهل السنة والجماعة وما يكون من المسائل ليس كذلك نحن الان نتكلم في كثير من الكلام او يقرأ الواحد من طلاب العلم

144
00:50:06.850 --> 00:50:26.850
وتجد انه تأتي عبارة ان هذا القول من مذهب اهل السنة والجماعة وهذا مذهب اهل السنة والجماعة او هذا مذهب السلف وهذا الكون مخالف لمذهب اهل السنة والجماعة او هذا القول مخالف لمذهب السلف. هنا سؤال متى يصح ان يقال عن قول ما

145
00:50:26.850 --> 00:50:45.950
او رأي من العراق او معتقد من المعتقدات بانه مخالف لمذهب السلف او مخالف لمذهب اهل السنة والجماعة هو طبعا كما تعرف اذا قيل السلف فانما يراد بالسلف الصحابة رضي الله تعالى عنهم وهم سلف هذه الامة السلف هم الصحابة رضي الله

146
00:50:45.950 --> 00:51:11.900
سأل عنهم ومن اختفى اثرهم من ائمة القرون من الفقهاء والمحدثين ومن اخص هؤلاء الائمة الائمة الاربعة الذين شاء عند الميناء ذكرهم مالك وابو حنيفة والشافعي واحمد فهذا هو المقصود بالسلف. متى يقال عن قول بانه مخالف لاجماع السلف اي مخالف لاجماع الصحابة والفقهاء والمحدثين الاوائل؟ او يقال

147
00:51:11.900 --> 00:51:31.900
مخالف لاهل السنة والجماعة. آآ هذا ذكر الامام ابن تيمية رحمه الله حتى اختصر الكلام ذكر في كتبه نفيسا في هذا ملخصه يقول رحمه الله ان التقرير والحد فيما يقال انه مذهب للسلف

148
00:51:31.900 --> 00:51:51.900
او ليس كذلك يقول وقع في كلام المتأخرين على احد وجهين. قال فمنهم من جعل ما يتحصن يعني في كتاب الله او سنة نبيه صلى الله عليه وسلم جعل ما يتحصن بفهمه هو مذهب للسلف

149
00:51:51.900 --> 00:52:11.900
او لاهل السنة باطلاق قال لانه اي السلف عنده لا يخرجون عن الكتاب والسنة فجعل ما حصله بفهمه نسميه ماذا؟ مذهب السلف واذا خالف احد ما انتهى اليه فهمه قال عن مخالفه بانه ماذا؟ مخالف لمن

150
00:52:11.900 --> 00:52:33.450
السلف هذا الوجه نستطيع ان نقول اه في مراد ابن تيمية رحمه الله انه تحصيل مذهب السلف بالفهم  هذا وجه غلط. قال شيخ الاسلام رحمه الله وهذه طريقة محدثة عند المتأخرين وسلكها كثير من

151
00:52:33.450 --> 00:52:57.250
المنتسبين للسنة والجماعة فهذه طريقة كما وصف ابن تيمية محدثة ووصف في مقام اخر بانه مبتدعة في ضبط مذهب السلف التي هي تحصيل مذهب السلف بالفعل صحيح ان السلف لا يخالفون الكتاب والسنة لكن هو الشرط مشكوك فيه عفوا الاتصال مشكوك فيه بمعنى

152
00:52:57.250 --> 00:53:17.250
هل الفهم الذي فهمه هذا الناظر ايا كانت درجته؟ هل بالضرورة انه مطابق لمراد الكتاب والسنة او اليس كذلك؟ فمن لا يلزم بمثل هذا. قال الوجه الثانية والدرجة الثانية قال وهو تحصيل مذهب السلف في النقل والاستفاضة

153
00:53:17.250 --> 00:53:46.900
قال وذلك اما بنص علماء الاسلام الكبار ان هذا القول او المعنى مذهب للسلف ويحكون الاجماع عليه او يستفيض قول الائمة وينكرون على من خالفهم اه ملخص الطريق الثاني يستطيع ان نقول تحصيل مذهب السلف بالنقل. فاذا نحن امام ايش

154
00:53:47.050 --> 00:54:05.100
طريقتين تحصيل مذهب السلف بالفهم وتحصيل مذهب السلف بالنقل. نقل ماذا؟ النقل اما ان ينص علماء الاسلام المحققون على ان هذا اجماع عند السلف وعند اهل السنة او عند الصحابة

155
00:54:05.850 --> 00:54:25.850
ويحفظ هذا الاجماع ولا يحرم خرما صحيحا. اي خرما يسقط رتبته. او ان يستفيض في كلام السلف الائمة والمحدثين هذا القول وينكرون من وينكرون ما خالفهم. مثال الاستفاضة تجد ان البخاري مثلا قال في كلام روي

156
00:54:25.850 --> 00:54:45.850
انه قال لقيت يقول الامام محمد ابن اسماعيل البخاري يقول لقيت اكثر من الف استاذ بالانصار كلهم يقولون الايمان قول وعمل. هذه نسميها ماذا؟ استفاضة. فاذا قرأت في كتب السنة تجد هذه الاستفاضة متواترة عند الفقهاء والمحدثين

157
00:54:45.850 --> 00:55:07.450
عند اهل العراق والشام ومصر والحجاز وهلم جرة. او يقول بعض علماء الاسلام بانها لاجماع كقول الشافعي اجمعوا على ان الايمان  فهنا البخاري عبر بطريقة الاستفاضة والشافعي عبر بكلمة الاجماع. فاذا النتيجة هنا ان ما يوصف بانه مذهب للسلف

158
00:55:07.450 --> 00:55:27.450
او لاهل السنة والجماعة فهذا له قدره وله رتبته العالية فيكون لازما وحظا فهذا مقصور فقط على المسائل المحفوظة المتواترة استفاضة وايش؟ واجماعا. واما ما اختلف الائمة والمحدثون واهل العلم

159
00:55:27.450 --> 00:55:47.450
فان هذا خلاف في داخل هذا المذهب في داخل مذهب اهل السنة والجماعة على قاعدة كل يؤخذ من قوله وهو خلاف في الجملة واسع. وان كان المسلم وطالب العلم من باب خاص ينبغي بل يجب عليه ان

160
00:55:47.450 --> 00:56:10.600
يقصد الى تحري ماذا ما دل عليه الكتاب والسنة لكنه يبقى انه واسع لا يضيق شأنه كاختلاف مالك مع ابي حنيفة والشافعي مع احمد او مع ابي حنيفة ورواه احمد مع مالك في مسائل الفروض وكثير من المسائل فهذا الخلاف بين العلماء والائمة وائمة الفقهاء هو من

161
00:56:10.600 --> 00:56:30.600
تعب وان كان وصفه بكونه سعة لا يعني انه ماذا؟ لا يحقق فيه لكن من حقق فيه فانما ظن ظنا ورجح ترجيحا لكنه لا يصل الى درجة ماذا؟ القطع والابطال لكلام غيره ولهذا لست ارى من الحكمة اذا تكلم طالب العلم في الفقه مثلا يقول

162
00:56:30.600 --> 00:56:50.600
هو الصحيح او المقطوع به اه كذا واما القول الثاني هو قول مالك او قول احمد مثلا فهو قول لا دليل عليه او قول من الدليل او كن باطل او هذه تعبيرات لا يصح ان ترد في مثل هذا. صنف الرجل كتابا في اختلاف الفقهاء فقال

163
00:56:50.600 --> 00:57:10.600
الامام احمد وهو من اصحاب احمد رحمه الله فقال للامام احمد انه صنف كتابا باختلاف الفقهاء قال له الامام احمد ماذا اسميت قال يا ابا عبد الله اسميت كتاب الاختلاف. قال لا ولكن سمه كتاب السعة. كتاب السعة لان هذا الخلاف

164
00:57:10.600 --> 00:57:30.600
اذا شميته سعة من الابتداء لا تميل النفس الى التسلط فيه او الغلو فيه او التشديد في شأنه. على كل حال النتيجة هنا ان ما يقال انه مذهب للسلف ما اذا وصفت قولا او معنى انه مذهب للسلف انت ما تقول لبعض

165
00:57:30.600 --> 00:57:50.600
تقول مذهب السلف او من معتقد السلف او من مخالفة مذهب السلف او خالفوا السلف او خالفت السلف او وهذه العبارات هذا لابد ان يكون تحت نظام علمي صحيح وهو المعنى الذي اشار اليه الامام المحقق شيخ الاسلام ابن تيمية

166
00:57:50.600 --> 00:58:06.800
رحمه الله لما قال لا يوصف بانه كذلك لابد ان يكون ماذا اما لا بد ان يكون محفوظا بالنقل اما استفاضة واما بنص في الاجماع والاستفاضة ونصف الاجماع هما ينتهيان الى

167
00:58:06.800 --> 00:59:04.500
معنى واحد وهو الاجماع لان الاستفاضة من شرطها الا تثبت عن ائمة اخرين المخالفة في ذلك ننتظر الى اذان الصلاة ونستكمل بعد الاذان     الله اكبر الله اكبر   الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله

168
00:59:04.500 --> 01:02:07.950
اشهدوا اني ارحمني    خيرات الصلاة          لا       نعم اذا هذه هي محصل وهذا هو محصل المسألة الثالثة في هذا التقرير في هذا الفصل والمتعلق في فيلم توحيدي اصول الدين وهي الظبط عند طالب العلم لما هو من درجة الاعتقاد وما هو دون ذلك الظبط لما هو من مسمى مذهبي

169
01:02:07.950 --> 01:02:27.950
اهل السنة والجماعة ومنه وما يكون دون ذلك فتجد ان الامر ينتهي الى ان المسائل التي على هذا القدر هي المسائل التي باستفاضة واجمع عليها الائمة المتقدمون واما المسائل التي هي محل رأي ونظر واختلاف فان هذه لا يصح لاحد

170
01:02:27.950 --> 01:02:47.950
ان يعزم بها حتى ولو رأى ان اجتهاده هذا ماذا؟ قد بناه على ايش؟ على دليل من الكتاب والسنة وحتى لو في اجتهاد ورأيه ان رأيه هذا مطابق لهذا الدليل. فان هذا امر ماذا؟ حقيقته هذه المطابقة

171
01:02:47.950 --> 01:03:07.950
ظن من الانسان مثل لو قلت لبعظ او قال بعظ طلاب العلم مثلا ان غصن الجمعة الغسل في يوم الجمعة انه او فرض فاذا قلت له لماذا قال هذا نص كلام الرسول عليه الصلاة والسلام لان النبي في حديث ابي سعيد المتفق عليه قال

172
01:03:07.950 --> 01:03:27.950
الجمعة واجب على كل محسن. فقد يتوهم هنا البعض ان هذا الحكم بالوجوب انه ايش؟ مطابق بهذا النص فيعزل ان رأيه هذا هو الحق ضرورة والامر عند التحقيق لا يكون كذلك. لان الرسول عليه

173
01:03:27.950 --> 01:03:47.950
الصلاة والسلام لو استكملت الحديث قال غسل الجمعة واجب على كل محتلم وسواكم ويمس من الطيب ما قدر عليه فقوله وسواك التقدير ايش؟ واجب على كل محترم ومع ذلك ما قال احد من الفقهاء بان السواك واجب مما يدلك على ان كلمة

174
01:03:47.950 --> 01:04:07.950
في اصطلاح الاصوليين ليست على معناها في كلمة الشارع. الواجب في كلام الشارع على قدر من التأكيد لكن ليس هو على الحد الاصولي الذي اه انتظر في كتب الاصوليين على كل حال اه الذي اقصد من هذا ان من رأى في عبادة من العبادات ان هذا الشيعة سنة

175
01:04:07.950 --> 01:04:35.750
فانه يقول ان هذا السنة فيما يظهر اهل السنة حسب الراجح بمعنى لا يجعل ما ظهر له ايش من حيث السنة اه او انما خالف ذلك بالضرورة يكون ماذا مخالفا للسنة الا اذا خالف اجماعا خالف السفارة العلمية. لكن ما دام ان المسألة مشتهرة في الخلاف العلمي

176
01:04:35.750 --> 01:04:55.750
انه لا يوصف عدل قولين بالجزم بان هذا هو السنة وما خالفه بالضرورة يكون مخالفا للسنة ونحو ذلك. فهذه الامور في الجملة تبقى على قدر من الساعة وان كان الناظر يرجح ما يراه اقرب الى دليل الكتاب والسنة. المسألة الرابعة واختم بها في هذا الفصل

177
01:04:55.750 --> 01:05:23.950
ادراكا للوقت وهي اهم الكتب المصنفة في هذا العلم هذا العلم الذي كما سبق هو علم التوحيد والعلم باصول الدين. الحق ان هذا العلم يتلقى ولا سيما هنا نتكلم على منهج او داخل منهج او في ضمن منهج اهل السنة والجماعة ائمة السنة والجماعة يرون ان هذا العلم

178
01:05:23.950 --> 01:05:43.950
لم يتلقى من الكتاب وايش؟ والسنة. فاول ما يتلقى منه الاعتقاد والعلم باصول الدين هو كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم. ولهذا ينبغي لطالب العلم وقد

179
01:05:43.950 --> 01:06:03.950
ذكرنا اصول العلم واولها القرآن ان يقصد الى معرفة الاصول والتوحيد والايمان وطرق الجواب شبه المشركين الذين ذكرهم الله في كتابه وهو منحرفة اهل الكتاب وغير ذلك يتلقى هذا دراسة وتأملا

180
01:06:03.950 --> 01:06:21.900
واستدلالا ومعرفة من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. ثم بعد ذلك آآ اقول ان من اخص الكتب التي يقصد الى معرفة الاعتقاد منها هي كتب السنة التي خصت جمعا من مسائل

181
01:06:21.900 --> 01:06:41.900
اصول الدين بالذكر فاذا ذكرت متون هذا العلم فمن اهم هذه المتون العلمية كتاب الايمان من صحيح البخاري كتاب التوحيد الصحيح البخاري كتاب الايمان من صحيح مسلم وهلم جرا اقصد كتب الايمان او كتب التوحيد كما عبر ائمة

182
01:06:41.900 --> 01:07:01.650
المحدثين في كتبهم التي هي مذكورة في الصحاح او في السنن او غيرها  فيقصد طالب العلم الى هذه الكتب ويتأمل تطبيبات البخاري والاحاديث التي جمعها في هذا وهذا بعد ذلك هناك كتبها

183
01:07:01.650 --> 01:07:21.650
فجمع علماء من اهل العلم المحققين في هذا الباب اه جمعوا فيها اصول الديانة او جملة من اصول الديانة كالسنة الخلال مثلا وهو من اوسع الكتب في هذا شرح اصول

184
01:07:21.650 --> 01:07:41.650
السنة والجماعة كالشريعة للاجر كالتوحيد للامام ابن خزيمة اه كالابالة لابن بطة ثم جركد الايمان والتوحيد لابن منده هذه جملة كثيرة من الكتب. وبما ان المعتقد متفق عليه بين الائمة رحمهم الله

185
01:07:41.650 --> 01:08:01.650
قال فان المصنفين في هذه الكتب كالاسماء التي اشرت اليها اذا قرأت السيرة هم وجدت ان هذا حنبلي وهذا شافعي وهذا حنفي وهذا مجرد فهم من شتى المذاهب فما من مذهب من المذاهب الاربعة الا وصنف من اصحابه ما هو من

186
01:08:01.650 --> 01:08:28.500
تحقيق فهناك كتب من اجود كتب الحنفية او الشافعية او الحنبلية او المالكية. ثم بعد ذلك بعد هذه الكتب المسندة الكتب التي اشرت اليها امتيازها انها كتب مسندة اي مروية بالاسناد ومصنفة بحسب الجمع من جمع النصوص ثم بعد ذلك هناك المختصرات التي كتبها كثير من الائمة

187
01:08:28.500 --> 01:08:48.500
من المتأخرين المختصر الذي كتبه ابو جعفر الطحاوي الحنفي وان كان شرح بغير طريقة لكن الطريق الفاضل في شرعه هي شرح ابن ابي العز الحنفي كذلك. فهذا الشرح مختصر ابي جعفر الطحاوي والمصنف والشارع كلاهما

188
01:08:48.500 --> 01:09:08.500
من الحنفية مما يدلك على ان هذا المعتقد لا يرتبط بمذهب الحنبلي او غيره بل هو معتقد لكل المذاهب التي كان عليها الائمة رحمهم الله. فمن اخص المتون وشرحه هذا المتن. من انفع

189
01:09:08.500 --> 01:09:28.500
يموتون ايضا الواسطية وهي رسالة كتبها شيخ الاسلام ابن تيمية لاهل واسط ولها شروح كثيرة وهي مضمنة لجملة من الاصول وبيان وسطية اهل السنة والجماعة واعتدالهم في مسائل اصول الدين ومنهجهم في ذلك وطريقة تعاملهم مع

190
01:09:28.500 --> 01:09:48.500
المقالات المخالفة لهم. وهناك كتب معروفة لطلاب العلم في هذا كالحموية. وهي رسالة لابن تيمية ايضا في مسائل الصفات الرسالة التدبيرية وهي جواب كتبه الامام ابن تيمية لاهل تدمر في الشام وهي في مسائل التوحيد والصفات والقدر والشرع

191
01:09:48.500 --> 01:10:08.500
ثم تجد في مجموع فتاوى الامام الجميل رحمه الله جملة من العشرات والرسائل او جملة عشرات من الرسائل والجوابات في مسائل الاعتقاد وتفصيل هذه المسائل هذه موجودة ضمن مجموع الفتاوى للامام ابن تيمية

192
01:10:08.500 --> 01:10:28.500
هناك كتب فصلها الامام ابن تيمية في الجدل والرد والمحاورة كدرع تعارض العقل والنقل ومن هذه السنة النبوية كالصفدية مثلا وكبغية المرتاد ونحو ذلك فهذه كتب فيها قدر من التفصيل والمجادلات وتحصيل العلم ودفع الشبه والحجج

193
01:10:28.500 --> 01:10:51.650
ونحو ذلك من اخص ايضا الكتب المصنفة كتب تصنف بجمع اصول الدين بشكل آآ مجمل الى حد ما او كتب تخصص في موضوعات فاذا قلت مثلا الابانة لابن بطة او السنة للخلاب فهي جمعت مسائل الاصول قصد الى باب الايمان

194
01:10:51.650 --> 01:11:11.650
فتكلم عنه ثم الى باب اخر فتكلم عنه اهل المجرة. هناك مصنفات قصدت فصلا واحدا. اه كالحموية مثلا اشارت اليها في بعض الصفات فقط آآ هناك بعض الرسائل في باب القدر فقط هناك رسائل في توحيد العبادة وكتب في توحيد العبادة واخلاص الدين لله

195
01:11:11.650 --> 01:11:31.650
وما يتعلق بهذا الاصل الذي هو اول الاصول. ومن اخص ما كتب في هذا كتاب التوحيد. للامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه انه ينبغي لطالب العلم ان يعنى بهذا الكتاب فقها وانما طريقة الشيخ رحمه الله فيه كما تعرفون طريقة

196
01:11:31.650 --> 01:11:51.650
طريقة السالفين من الائمة فانه يذكر بابا ثم يذكر تحت هذا الباب ايات او احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وربما احيانا بعض الاثار عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم او بعض المقتدى بهم من سالف التابعين. فهو لا يزيد على هذا ثم يعلق الامام

197
01:11:51.650 --> 01:12:11.650
محمد بن عبد الوهاب بعض المشايخ فيقول فيه مسائل في هذا الباب من كتاب التوحيد مساء المسألة الاولى المسألة الثانية اذا هذه المسائل معاني من العلم المحكم المقتصد فهو كتاب جامع ومحقق في باب توحيد الله سبحانه وتعالى

198
01:12:11.650 --> 01:12:31.650
وبين فيه رحمه الله هذا المنهج في هذا التوحيد الذي هو حق الله على عباده بل هو اعظم حقوقه سبحانه وتعالى وبين اوجها من ما يضاد هذا التوحيد من اسباب الشرك ونحو ذلك. فطالب العلم المسلم ينبغي له ان يعنى بهذا الكتاب وفقه وقد

199
01:12:31.650 --> 01:12:51.650
صنف كثير من اهل العلم في فقهه وشرحه ومن اخص ذلك ما كتبه الشيخ سليمان ابن عبد الله اه رحمه الله في كتابه تيسير العزيز الحميد او كتاب فتح المجيد للشيخ عبدالرحمن بن حسن او غيرها من شروط كتاب التوحيد. فهذه الكتب

200
01:12:51.650 --> 01:13:11.650
كتب الشيخ محمد رحمه الله او كتب الامام التميمي او كتب بن عبدالبر او غيرها من الكتب من كتب ائمة المذاهب وائمة الفقهاء من السلفية والمالكية والشافعية هي الكتب التي عليها المدار آآ من حيث الاستقراء والفقه والا كما قلنا فان توحيد

201
01:13:11.650 --> 01:13:31.650
الله سبحانه وتعالى وهذا العلم بخاصة نتلقى من الكتاب والسنة وليس من اراء الرجال. ولهذا انما ما كرره ابن عبدالبر فهو عينه ما كرره من اه ابن تيمية من بعده فتجد ان الامام ابن تيمية استفاد من كلام

202
01:13:31.650 --> 01:13:51.650
عمر بن عبد البر كثيرا ونقل عنه وهكذا تجد ان كلام الائمة المالكية وائمة الحنفية وائمة الشافعية تجد ان كلامهم في باب توحيد الله واصول الدين كلام ايش؟ واحد اذا قرأت في الرسالة الحموية لابن تيمية وجدت ان شيخ الاسلام

203
01:13:51.650 --> 01:14:11.650
رحمه الله نقل عن ائمة من ائمة المالكية وائمة الشافعية فنقل نقلات كثيرة عن كثير من الفقهاء واهل الحديث بل ونقل عن خيرهم لغرض دينه في رسالته فعلى كل حال هذا العلم لا يختص بمذهب ولا برجل ولا بمرحلة من التاريخ بل هو اصل دين الاسلام

204
01:14:11.650 --> 01:14:31.650
هذا الاصل عني به ائمة المسلمين الاوائل ومن اخص من عني به واجتمعوا عليه واتفقوا عليه الفقهاء الاربعة رحمهم الله ولهذا لا فرق بين الحنفي والحنبلي والشافعي والمالكي من حيث المعتقد هكذا ينبغي ان تكون الامور اذا ما قصد الحنفي

205
01:14:31.650 --> 01:14:51.650
والشافعية والحنبلي او المالكي الى المعتقد الذي كان عليه ابو حنيفة او كان عليه مالك او كان عليه الشافعي او كان عليه احمد وهي ولله الحمد موجودة شائعة في كتب المحققين من علماء هذه المذاهب كالكتب التي اشرت اليها وبالله التوفيق

206
01:14:51.650 --> 01:15:16.250
ان شاء الله تعالى نأخذ في حصن اخر في كتب آآ علوم القرآن والتفسير وبعدها نأخذ في كتب اصول الفقه والفقه على ما يتيسر من الوقت اه ننتهي اه الى هذا القدر لانه ليس ثمة وقت فيما ارى اه يسع للاسئلة حتى لا نتأخر او لا نؤخر اه الاخوة وهم ينتظرون

207
01:15:16.250 --> 01:15:30.004
الصلاة ولعل الاسئلة ارى ان في اسئلة كثيرة مهمة نأتي اليها في مجلس ات باذن الله سبحانه وتعالى وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين