﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
اذا نظرنا مثلا الى المؤسسات الصحفية والصحافة بشكل عام هي لغة هذا اليوم فالناس لو نظرت الى الفرد الواحد يعني بشكل اجمالي كم يقرأ من الصحف في اليوم لوجدت انه يقرأ ما يعادل مئة صفحة ان لم يكن اكثر لو

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
وجمعت له كتاب قلت هذا مئة صفحة تقرأها في يوم؟ قال اقرأ مئة صفحة في يوم وهو يقرأ من الصحف اكثر من ذلك برغبة واقبال وشغف لما لما فيها وهذا يجعل الصحافة يجعل الصحافة مؤثرة في الامة تأثيرا بليغا والصحافة

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
ما هو معلوم خلقي والناس اكثرهم يتلقون بلا تحليل. اكثر الذي يقرأ يقرأ بلا تحليل وكأن الذي نشر هو يفتح له مدارك عقلية ويفتح له افاق يفتح له افاق ينظر بها الى الناس ينظر بها الى التحليات في المجتمع وهو خلو من المشاركة في هذا

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
في هذه الامور ولذلك يؤثر عليه عن طريق هذه الصحابة. لذلك نقول ان على المؤسسات الصحفية لا شك دورا ان بها دورا عظيما تجاه هذه الامة في النهوض بها. فالله الله ان فالله الله في لتلك المؤسسات الصحفية

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
لا تكون قائمة بدور هذه الامة الله الله ان تكون قائمة بواجبها لان الصحافة هي اعظم الوسائل او من الوسائل في هذا العصر نقول لاصحاب هذه المؤسسات الصحفية من رؤساء تحرير ومن مجالس ادارة ومن صحفيين

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
نعم كل منكم عليه ان يحقق الانتماء لدينه فانه مجاهد اذا قام بالكلمة مجاهد اذا اذا ربى الناس اذا كان الاب اذا جلس في اربعة من ابنائه او خمسة او ثلاثة او اقل او اكثر فوجههم بكلمة واحدة ربما اثرت

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
فكيف بصحفية يقرأ كلامه مئات الالاف من الناس بل ربما ملايين في بعض الصحف لا شك ان كل واحد عليه ان ما يحقر من المعروف شيئا فانه اذا قال كلمة خيرة فقرأها واحد فتأثر بها فان له اجرها واجر من عمل بها

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
الى يوم القيامة وكذلك اذا احيا في الناس الانتماء للاسلام ارباب الصحابة بشكل عام عليهم دورهم ان يحيوا للناس الارتباط بامتهم ان يحيوا في الناس الارتفاع عن عقيدتهم ان يحيوا بالناس الانتماء بلا اله الا الله محمد رسول الله ان يحيوا في

9
00:02:40.050 --> 00:02:57.853
التعصف والالتفاف حول كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله امتثالا لقول الله جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وامتثالا لقول الله جل وعلا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان