﻿1
00:00:00.800 --> 00:01:00.800
اه اه ان اورثك ذنبهما او فاجأك الكربه جوما او مسك ضر او بأس واصابك ضيق او زادت عيوبك حزنا. ولازمك او تاقت نفسك للخير او دمت للسيري او كسرت اباؤك حتى ضاق

2
00:01:00.800 --> 00:01:50.800
واكتب خفت الفوتان. او سدت كل الابواب قطعة شتى الاسباب فالزم باب الملك دعاء واطرق سؤالا. وتعلم علما عملا واملأ قلبك ثقة املا لا تستصعب ابدا امرأ فدعاء قد يسر عسرا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ان الحمد لله

3
00:01:50.800 --> 00:02:10.800
قال نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. انه ما يهديه الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد. اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات

4
00:02:10.800 --> 00:02:30.800
الدعاء علم وعمل او اسعد الناس بالدعاء او تدبر الدعاء. اسأل الله سبحانه وبحمده ان يعيننا على ذكره وشكره حسن عبادته. احنا كنا في محطة مهمة جدا فيما يتعلق بالدعاء وهي اه لماذا ندعو؟ كنا قلنا ان احنا يكفينا يعني كدافع

5
00:02:30.800 --> 00:02:50.800
لان احنا ندعو اه ان الله اوصانا بذلك سبحانه وبحمده. وده في حد ذاته اصلا شيء يعني يجعل المرء يذوب حياء من الله جل جلاله وتقدست اسماؤه ان هو اغنى ما يكون عنا ونحن افقر ما نكون اليه ونحن مقصرون في حقه الى هذه الدرجة. ثم هو آآ

6
00:02:50.800 --> 00:03:10.800
وبحمده هو الذي يوصينا بان ندعوه. يعني تارة آآ على وجه الحكم واللزام ايجابا. وتارة على وجه الحب آآ استحبابا وبصور كتيرة الحقيقة قوي حاولنا نستعرض الصور دي فذكرنا منها حاجات بالمنطق

7
00:03:10.800 --> 00:03:30.800
وحاجات بالمفهوم وذكرنا منها صور كتيرة جدا ربنا بيأمرنا فيها ان احنا نسأله او ان احنا ندعوه. آآ ولا زلنا بنواصل رحلتنا الكلام ده وبرضو ممكن البعض احيانا يستطيل الطريق يعني يقول طب يا دكتور طب وايه لازمته ده كله ما ناخد مثال لا في الحقيقة لان

8
00:03:30.800 --> 00:03:50.800
احنا ما بنتناولش الاية كده مجرد تناول باهت بارد ونمشي. احنا لازم نتوقف معها علشان فعلا آآ ندرك حجم واهمية القضية لان الدعاء ده مش من الحاجات اللي هيطلب من حضرتك تعملها مرة وتعدي ده احنا قلنا اصلا ان هو تقريبا يعني هو داخل في صلب كل العبادات تقريبا هو داخل

9
00:03:50.800 --> 00:04:10.800
الفصول بكل عبادات آآ واصلا عبر عن الدعاء بالعبادة. يعني آآ ابي قال صراحة الدعاء هو العبادة وقال ربي ان الذين يستكبرون عن عبادتي وفي حديث الدعاء افضل العبادة. فالدعاء هو فيه يعني معنى العبادات كلها الدعاء ده

10
00:04:10.800 --> 00:04:30.800
ده معنى او ان هو داخل فصول بالعبادة وهامها. ولذلك يعني ده حاجة يعني في فقه التواصل مع الله او الاتصال بالله سبحانه وبحمده مش حاجة اللي هي مثلا يعني هنعملها مرة وهنعدي لأ دي حاجة تقريبا هي لها علاقة

11
00:04:30.800 --> 00:04:50.800
اصل الصلة بالله اصل الصلة بالله سبحانه وبحمده. يعني اصل الصلة بالله ازاي احنا ندعوه هو قال لنا ايه في الامر ده طلب ايه وغيرها من الامور. طيب توقفنا مع مجموعة النصوص يعني بحاول احطها في مجموعات كده على قد ما

12
00:04:50.800 --> 00:05:10.800
اقدر احاول ارتبها يعني فاحنا يتبقى لينا مجموعات يعني قلنا في مسلا اسماء حسنى لربنا اا يعني هو اخبرنا بيها الاسماء دي هي تحضنا حضا وتدفعنا دافعا ان احنا ندعوه زي نقول لنا مسلا ان هو قريب وان هو مجيب وان هو

13
00:05:10.800 --> 00:05:30.800
طب ما ده كان بيقول لك انت ادعوني. كمان ذكرنا من مجموعة من الايات والنصوص آآ التي في هذا الباب وقلنا ان من من المجموعات بردو اه ان ربنا اثنى على الذين يدعونه. يعني انا النهاردة لما قاعد كده مسلا

14
00:05:30.800 --> 00:05:40.800
واكلم ولادي واقول ربنا يبارك فيها خديجة مسلا بتعمل كده. طب ما هو ده يعني كانه حضن الباقين انهم يكونوا زيها. باقول مسلا ربنا يكرمه عند مالك ربنا يكرمها عائشة

15
00:05:40.800 --> 00:06:00.800
ربنا يكرم محمد عامل كذا طب ما هو ده حض المسل لبقية اخواته ان هو يعمل نفس الكلام. وكذلك الامر لما ربنا عز وجل يذكر لنا حد في القرآن كان على وجه المدح او على وجه الثناء ما دا حد ضمني لنا بان نكون مثله. ماشي؟ وده واحد من اساليب الخطاب المباشر الغير

16
00:06:00.800 --> 00:06:20.800
التي جاءت في القرآن الكريم. فربنا ذكر لنا ناس آآ اللي اثنى عليهم عليهم في بان هم يدعونه هو تقريبا كتير جدا. لكن انا بمشي مع مع اللي فيه يعني فيها حتى لفظ للدعاء بس. فاللي ربنا اثنى عليهم بانه

17
00:06:20.800 --> 00:06:40.800
هم يدعونه هنقدر نقسمهم لاعلام واوصاف. اعلام واوصاف او اوصاف واعلام. اوصاف مش ناس محددين. لكن ربنا اثنى على هؤلاء انهم يدعون واعلام ناس محددين فلان عمل كذا فلان دعا فحصل فلان لما حصل كذا دعا خلاص فدول كده الذين اثنى الله عز

18
00:06:40.800 --> 00:07:00.800
زل عليه. كمان عندنا يعني مجموعة آآ نصوص تانية آآ يعني هتبقى متفرقة كده ان شاء الله هنمر عليها. فيها برضو آآ اه يعني ربنا بيحضننا ان احنا ندعوه لكن باساليب اخرى او بوسائل ايه؟ اخرى باساليب اخرى باساليب اخرى. تمام؟ فاحنا دلوقتي هتكون وقفتنا ان شاء الله مع

19
00:07:00.800 --> 00:07:20.800
المواطن اللي ربنا حطنا فيها ان احنا ندعوه بالثناء على اهل الدعاء او او الناس اللي هم آآ كانوا اجتهدوا في الدعاء. اجتهدوا في الدعاء خلاص؟ آآ وده مطلوب ان الانسان يجتهد في الدعاء نفسها. قال اذا اردت آآ ان اذا اردتم ان تجتهدوا في الدعاء فقولوا اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

20
00:07:20.800 --> 00:07:40.800
آآ فالاجتهاد في الدعاء ان اولئك اجتهدوا في الدعاء. طيب ودول منهم زي ما قلنا اوصاف واعلام. يعني ناس مش محددين واعلامه. طيب هنبدأ بالاوصاف كده ونكمل رحلتنا ان شاء الله معهم كده ومع الاعلام باذن الله. فمن الاوصاف يعني اولئك الذين آآ نسمع عنهم تقريبا كل

21
00:07:40.800 --> 00:08:00.800
جمعة اه لما بنسمع سورة السجدة اه ونسمع قول الله سبحانه وبحمده انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا وبها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون. تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما

22
00:08:00.800 --> 00:08:20.800
رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون. طيب هذا الموطن ما هو موطن في سورة آآ السجدة كما قلنا؟ طيب هذا الموطن الذي في سورة السجدة هنا الله

23
00:08:20.800 --> 00:08:40.800
وبحمده يثني على اناس. مين دول؟ مين هم على التعيين؟ هم مين؟ ما نعرفش هم مين على التعيين. الله يعني نقدر نقول عليهم باختصار هم المؤمنين بالايات. المؤمنين بالايات. لكن يا ترى انهي نعم من الايمان؟ عندهم اصل الايمان وكمال الايمان

24
00:08:40.800 --> 00:09:00.800
عندهم الايمان القلبي الايمان القولي والايمان العملي. بايات الايات بالقرآن آآ بايات الكتاب عندهم الايمان القلبي بها التصديق القلبي يقين فيها خلاص وعندهم التصديق ده اللي ناشئ عن الفهم ناشئ عن التدبر. وعندهم اللي هو الايمان القولي تفاعل

25
00:09:00.800 --> 00:09:20.800
بالدعوات والتنزيهات والتفاعل بالاقوال. خلاص وعندهم الايمان العملي الخطوات العملية اللي هم بياخدوها. فربنا بيقول انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها اول ما يذكروا بها خروا سجدا. ماشي؟ وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون. يعني اول ما يذكروا بالايات ده حالهم. فربنا

26
00:09:20.800 --> 00:09:40.800
اذكر لنا هنا تصديقهم القولي وتصديقهم القلبي آآ القلبي تصديقهم الى عمله. اذكر لنا ده اما حط الناس من اللي ربنا قال لنا عليه ده كده لاقوال ماشي؟ واعمال واحوال قلبية خلاص اقوال واعمال

27
00:09:40.800 --> 00:10:10.800
احوال قلبية لو قسمناه كده هنلاقي التصديق القلبي والقولي والعملي. طيب فمثلا آآ سبح وبحمد ربه. ليه اقوال. طيب وهم لا يستكبرون احوال. واعمال خروا سجاد الاعمال تتجافى فذنوبهم عن المضاجع يقوم اعمال يدعون ربهم خوفا وطمعا. باقوال يدعون ربهم باقوال

28
00:10:10.800 --> 00:10:40.800
خوفا وطمعا دي احوال مما رزقناهم ينفقون باعمال. يعني فدول صدقوا صدقوا يعني يعني كان بالايات على مستوى الاحوال القلبية وعلى مستوى الاقوال القولية وعلى مستوى الاعمال الجوارحية بص او الاعمال ككل يعني ماشي؟ فصدقوا بالايتها على كل مستوياتها. طيب الشاهد هنا ربنا بيقول يدعون

29
00:10:40.800 --> 00:11:00.800
ان ربهم خوفا وطمعا. يدعون ربهم خوفا وطمعا. فالله يثني على هؤلاء انهم يدعون ربهم خوفا وطمعا. سبحان الله العجيبة ان دول الناس اصلا هذا حالهم وهذا شأنهم. ويعني وهذا مش هقول هذا حالهم بل هذا كمالهم. يعني اناس

30
00:11:00.800 --> 00:11:20.800
في في في هذا الكمال وفي هذه الاحوال يعني ناس دي ده كمالهم ودي احوالهم ورغم كده يدعون ربهم خوفا وطمعا سبحان الله! يعني يعني المتوقع ان ناس بهذه الاحوال النفيسة العظيمة يكونوا بيدعوا ربنا مسلا

31
00:11:20.800 --> 00:11:40.800
رجاء ورغبة يكونوا بيدعوا ربنا مثلا ايه اه انطلاقا من الشوق والمحبة. لا ده ربنا بيقول يدعون ربهم خوفا وطمعا. يدعون رب فهم خوفا وطاعة ومما رزقناهم ينفقون. فلذلك هم في هذه السورة من الكمال من كمال الاحوال في هذه السورة من كمال الاحوال

32
00:11:40.800 --> 00:12:00.800
الاحوال ويدعون ربهم سبحانه بحمده خوفا وطمعا. ده لما ربنا يخبرنا به. هو كان ربنا بيحضنا وبيدفعنا دفع ناحية دعائه بيدفعنا دفعا ان هو بيثني على اولئك يعني ايه اللي يخليني انا كشخص النهاردة لما اسمع ايات زي كده ايه اللي

33
00:12:00.800 --> 00:12:20.800
او يحمسني ان انا اتأسى بهم في مسألة الدعاء ان انا ادعو. اول حاجة ان ان ربنا اثنى على هؤلاء بانهم يؤمنون بالايات. فده اصلا في اشارة الى ان هذا الدعاء بيعلي رتبة الانسان في في في معارج

34
00:12:20.800 --> 00:12:40.800
ومدارج الايمان يعلي رتبة الانسان في مدارج ومعالج الايمان. ان ده يرفع رتويت لكل انا كل ما اكون حريص على الدعاء اكتر كل ما ترفع الروتين اثبتي اكتر خلاص آآ من الحاجات الجميلة بقى يعني ما اخبر الله عز وجل به بعدها قال ربي فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين

35
00:12:40.800 --> 00:13:00.800
جزاء بما كانوا يعملون. الله اكبر. فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين. جزاء بما كانوا يعملون حتى بعد ان يقول الرب سبحانه وبحمده افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون. اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات واوى نزلا بما كانوا يعملون

36
00:13:00.800 --> 00:13:20.800
يعني فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين. فانا لما بشوف ناس ربنا بيثني عليهم يعني بانهم من اهل الايمان ويذكر لي ان من صفاتهم انهم كانوا يدعون ربهم خوفا وطمعا. فهنا في عندنا

37
00:13:20.800 --> 00:13:40.800
كالعادة في عندنا موعود ومفروض موعود ومفروض في موعود موعود ان الله سبحانه وبحمده تعدى لهم من قرة الاعين ما لا يخطر لهم على بال. يعني سبحان الله! ما لا يخطر لهم على بال. وكتبهم عند

38
00:13:40.800 --> 00:14:00.800
له في اهل الايمان. ورقاهم في مدارج ومعارج الايمان. طيب ده الموعود؟ ايه المفروض؟ المفروض ان الدعاء بتاعهم يدعون ربهم ما يكونش مرة ولا مرتين. لأ يكون ده حلهم هو ده اللي قلت عليه ده باحوال. لذلك انا انا الحقيقة مش مش هدفي

39
00:14:00.800 --> 00:14:20.800
ان السلسلة دي ان الناس تبدأ تدعي ربنا ولا ان هم آآ يجتهدوا في الدعاء لا انا يعني هدفي ان يبقى الدعاء ده حاجة الدعاء ده خلق. هيبقى ملازمة لنفس تصدر عن العبد بلا تكلف. مشغول به. زي ازبط نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدر

40
00:14:20.800 --> 00:14:40.800
تبقى العشية. يبقى ده شأن الانسان وده يدل الانسان. الدعاء ده يبقى خلق للانسان. الدعاء ده يبقى حال. يكون الانسان دائما على اتصال وعلى وصال بقولها سبحان وبحمده يكون الانسان دائما على اتصال وعلى وصال بمولاه سبحانه وبحمده. هي دي الفكرة مش فكرة ان ان احنا مسلا هندعي مرة او ان الناس مسلا

41
00:14:40.800 --> 00:14:50.800
ان ايوا يعني تمشي في الدعاء وتبقى كويسة لا شيء مش هو ده الهدف الحقيقة. الدعاء ان احنا نكون على هذا الاتصال وذاك الوصال بالرب سبحانه وبحمده. على هذه الصلة

42
00:14:50.800 --> 00:15:10.800
علشان كده بقول لما احنا نكون احنا بندعي ربنا لينا مش ليه سبحانه وبحمده يعني نحن ندعوه لنا لا له حنا مستفيدين احنا منتفعين. والله سبحانه وبحمده يبشرنا باننا اذا دعوناه يرقينا في مدارسنا

43
00:15:10.800 --> 00:15:30.800
خارج الايمان ويكتب لنا هذا هذا الفضل الكبير من قرة انجزاء ما كانوا يعملون. مم يعني الواحد يستحي من نفسه انه يقصر قلت له بقى في الدعاء يستحي من نفسه انه يقصر في الدعاء. يستحي من نفسه ان هو لا يدعو ربه سبحانه وبحمده. طبعا هنا في منظومة جميلة تمت هنا منظومة جميلة. منظومة واحد

44
00:15:30.800 --> 00:15:50.800
يقوم الليل يعني زي كما قال ربي سبحانه وبحمده في الايات الاخرى امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ارجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ انما يتذكر اولو الالباب. آآ هذه الحالة

45
00:15:50.800 --> 00:16:10.800
قالت ان الانسان ولذلك الحض على ان الدعاء يكون في قيام الليل. لان النبي صلى الله عليه وسلم آآ آآ يعني الاخبر لما سئل اي الدعاء اسمع؟ قال قال آآ دبر الصلوات المكتوبات وفي جوف الليل الاخر. وآآ ان من

46
00:16:10.800 --> 00:16:20.800
خصوصا الدعاء في قيام الليل مستجاب من اسباب اجابة الدعاء. وربي يحب ان يدعى في هذا الوقت والنبي صلى الله عليه وسلم كان من ديدنه في صلاته حتى لما كان

47
00:16:20.800 --> 00:16:40.800
بيقرأ كان بايه؟ كان مع قراءته يدعو مع قراءته يدعو. اللي هو يتأول الادعية. فيها سؤال سأل فيها تسبيح سبح. يعني وعلى ما ذكرنا في كتابة التدبر وغيره ان اه يعني هذا هذا يعني التأول تقريبا لكل الايات تقريبا لكل الايات. كل الايات يمر الانسان يدعو مع

48
00:16:40.800 --> 00:17:00.800
دعاء ايه يناسبها خلاص آآ اليته ازاي والكلام ده احنا شرحناها يعني في كتاب الهروب من الفهم وشرحناها في كتاب تيسير التدبر. الشاهد ان ايه؟ ان يبقى المنزومة دي يعني زي ما قلنا في موعود بس عايزين المفروض هو بالاصل انا بذكر الايات دي عشان اقول لكم انظروا كيف يحضنا الله سبحانه

49
00:17:00.800 --> 00:17:10.800
امضي على ايه؟ على ان ادعوا يعني انا لما واحد بتفرج على كلام كده وبسمع اللي ربنا بيقوله على الناس دي. طب ما كده انا يعني لابد ان اشتاق لابد ان

50
00:17:10.800 --> 00:17:30.800
الاعناق لمثل هذا يعني. ازاي انا اسمع حاجة زي كده وانسان يكون طامع في في في ما عند الله من خير وفضل ويمرر مثل ذلك فده ده الاصل لكن بقى يعني بما اننا وقفنا عند المشهد ده وحبينا نكون منهم فلازم ندرك ان في موعود ايوة احنا

51
00:17:30.800 --> 00:17:50.800
ليه وحرك آآ يعني وجداننا. لكن هناك مفروض لابد ان نأتي به. المفروض ده آآ ان آآ نكون على الحالة دي الايمان بالايات حالة ان الايات اللي احنا بنقرا بها نكون فاهمين معانيها آآ نكون احنا يعني قلوبنا بتتفاعل معها تدبرا خلاص

52
00:17:50.800 --> 00:18:10.800
ونكون احنا بنتفاعل معها بالاقوال وبالاعمال. هي دي يكون المراد كده. يكون الناس مخبتين مش مستكبرين. يكونوا فعلا قانتين. كون الناس ما رزقهم الله ينفقون. يعني وده اللي كان بيحصل للنبي يعني نربط الكلام ده باية من هو قانت الاناء الذي ساجد قانت قانت ده

53
00:18:10.800 --> 00:18:30.800
خاضع ماشي خاشع خاضع. اه هذا هو القانت. ماشي؟ اه واذا هنا مشي معهم لا يستكبرون ساجد وقام يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه. يعني خوفا وطمعا. خلاص؟ تمام؟ فهذه الاية متعانقة مع تلك

54
00:18:30.800 --> 00:18:50.800
كالاتي. وايضا هذه الاية متعانقة مع يعني مع ما كان يحصل مع النبي صلى الله عليه وسلم في المجالس يعني مجالس آآ اه اللي بتجمعه بجبريل صلى الله عليه وسلم فيتدارسون فيها القرآن في ليالي رمضان. فكان اجود ما يكون بالخير من الريح المرسلة. فنفهم هنا مما رزقناهم ينفقون

55
00:18:50.800 --> 00:19:10.800
التفاعل العملي ومما رزقناهم ينفقون. خلاص فهذا له صلة بماء. فالشاهد هنا ان آآ ان هذه السورة التي يعني هنجتهد في تحقيقها ان لما انسان يذكر بايات الله سبحانه وبحمده بيذهن لها ويستجيب لها ويتفاعل معها وده اذا

56
00:19:10.800 --> 00:19:30.800
ذكر بها وبعدين يعمل ايه؟ ده ده حالهم كده مطلقا. وعندهم حال خاص ان هم تتجافى جنوبه عن المضاجعون ربهم خوفوتا عما رزقناهم من فقود. لهم نصيب من صلاة الليل ولو ركعتين. يعني لكن طبعا هذه الحالة الجميلة الرائعة آآ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون. هذه الحالة يعني

57
00:19:30.800 --> 00:19:50.800
حالة منشودة خلاص حالة منشودة لكن على الاقل يكون انسان ولو نصيب من ايه؟ من صلاة الليل او من قيام الليل. ليس هذا فقط لكن اخبرنا ربنا سبحانه يعني اثنى على اناس اخرين في في نفس الصدد. برضو اثنى عليهم بانهم كانوا يدعونه وانظروا الى عاقبة ذاك الدعاء. يعني زي شفنا احنا عاقبة دول

58
00:19:50.800 --> 00:20:10.800
ان هم عاقبتهم في الاخرة سبحان الله في الدنيا انهم ترقوا في مدارج ومعاريج الايمان وفي الاخرة الجنة. خلاص ده ده عاقبة هذا الانشغال بالدعاء. شف بقى كمان صورة جميلة جدا ربنا اخبرنا بها في سورة الطور آآ وادي السورة قرأ السلام بها في صلاة المغرب يوما ما او كان يقرأ بها في صلاة المغرب

59
00:20:10.800 --> 00:20:30.800
آآ في في الحديث المشهور بتاع آآ جبير بن مطعم آآ لما آآ كان في صحيح البخاري اتى عليه السلام فيحدثه في سارة بدر فوجده يقرأ في سورة الطور فمعنى كده ان هي نازلة في الغالب دي مكية نازلة في مكة ماشي؟ المهم واقبل بعضهم على بعض

60
00:20:30.800 --> 00:20:50.800
سألوهم قالوا انا كنا قبلوا في اهلنا مشفقين فمن الله علينا وقنا عذاب السموم. انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم. الله ما كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم. هنا ربنا بيخبرنا بقى عن انجاء انجاء حصل لاهل الدعاء

61
00:20:50.800 --> 00:21:10.800
حصل لاهل الدعاء. طيب ما هو هذا الانجاء ومما كان الانجاء؟ طيب مين دول؟ انا كنا من قبل ندعوهم مين؟ مش مذكورين على التحديد بس دول المؤمنين الصالحين. طيب ايه ايه الموعود اللي حصل لهم؟ الموعود اللي حصل لهم آآ من الله علينا وقنا عذاب السموم. وقاوم الله عز وجل عذاب النار

62
00:21:10.800 --> 00:21:30.800
وقاهم الله عز وجل عذاب النار. سبحان الله! وقاهم الله عذاب النار. بايه؟ اللي هو بعض الناس ممكن بتبقى يعني مستبعدة. يعني كنت لسه يعني في موضوع امبارح فكنت بقول ان في حاجات كده بتمر بينا بنستبعد انها ممكن تتحل بالدعاء او ان الدعاء حتى يكون جزء من الحل فبنفكر في حاجات

63
00:21:30.800 --> 00:21:50.800
وبنروح بعيد طب هو الدعاء هيحل ده ليه اصلا؟ يعني ايه اللي يخلي الدعاء يحل موضوع زي كده؟ فبنستبعد ونستغرب ان الدعاء يكون في حل اصلا وبنذهب بعيدا نذهب بفكرنا بعيدا او نذهب برأسنا بعيدا ومش هقول حتة يعني ما نكتفيش بالدعاء

64
00:21:50.800 --> 00:22:10.800
ده حتى ما بنستعملش الدعاء واحنا عندنا يقين فيها. دول يعني ان كانوا آآ خايفين من عذاب السموم خايفين من من من النار وما فيها خايفين يعني خايفين خوفا يخافون خوفا شديدا. فعملوا ايه؟ فكان الخوف الشديد ده هم كان خوف نافع دافع رافع

65
00:22:10.800 --> 00:22:30.800
يعني كان خوف نافع دافع رافع الخوف ما تسببلهمش في اليأس والاحباط. بالعكس ده ده ده بعث يعني بعث عندهم الهمة والنشاط. ما كانش خوف يعني ترعيب. لا كان كان ترهيب. خلاص ما ما كانش يعني ما ما

66
00:22:30.800 --> 00:22:50.800
ما خدهمش الخوف ده يعني من حالة ايجابية لحالة سلبية لأ بالعكس. كانوا مشفقين. طيب لما اشفقوا عملوا ايه؟ وده اللي بيحصل من كتير مننا في حاجات كتير نبقى منها خايفين طب ماشي خايفين وبعدين ؟ لما تدعي يعني الواحد مسلا ممكن يفضل قاعد وقلقان وخايف انا مش عارف

67
00:22:50.800 --> 00:23:00.800
ممكن يكون جالي مش عارف سرطان زي اللي جاله فلان او يجيلي كزا طب يا عم خلاص ما تقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا. النبي قال

68
00:23:00.800 --> 00:23:10.800
لم يصبه ذلك البلاء يعني ما يصبهوش البلاء ابدا. مش فاهم ليه الانسان يصر على ان يشقي نفسه بنفسه؟ اللي انت خايف منه طب ما تسأل المؤمن سبحانه وبحمده ان يؤمنك

69
00:23:10.800 --> 00:23:30.800
اللي انت خايف منه خلاص اسأل البر الرحيم يعني شوفوا هم اصلا ازاي استثمروا ايمانهم بالله برا رحيم كيف استثمروا ايمانهم بالله بر الرحيم؟ لما عرفوه برا وعرفوه رحيما سبحانه وبحمده قال له البر الرحيم الكريم خلاص هو

70
00:23:30.800 --> 00:23:50.800
يجيبنا فكانوا خافوا وده حاجة عزيمة ما كانوش زي التانيين اللي ما بيحسوش اللي مش واخدين بالهم ولا شاغلين بالهم بالقصة اصلا اللي في غفلة انه كان في اهله مسرورا. انه ظن ان لا يحور. لا ما كانوش كده. لان الانسان في اهله بيكون مظنة الغفلة

71
00:23:50.800 --> 00:24:10.800
ومظنة الانشغال عن الله ومظنة النسيان الاخرة ومظنة محبة الركون الى الدنيا. الانسان في اهله بيكون كده. فبيبقى مشغول باهله وفي غفلة والدنيا بتاخده لأ دول كانوا في وسط اهلهم لكنهم مشفقون. خايف خايف من يعني من عذاب

72
00:24:10.800 --> 00:24:30.800
السموم خايف من الاخرة. يعني خايف مما ينتظره وما سيقدم عليه. فقالوا كده انا كنا قبلوا في اهلنا مشفقين دي كلمة الحياة اللي احنا عليها. كنا في اهلنا وكنا مشفقين في اهلنا بمعنى ان احنا كنا دي كان حالتنا مع اهلنا الاشفاق وكنا

73
00:24:30.800 --> 00:24:50.800
مشفقين على اهلنا كمان. كنا مشفقين على اهلنا كنا برضه يعني بنايه بنحاول ندعوهم ونحاول ننبههم ونذكرهم ونحذرهم فكنا واحنا في وسطهم يعني ما ما سمحناش لهم يكونوا سبب في غفلتنا عن عن المصير المحتوم

74
00:24:50.800 --> 00:25:10.800
وبالعكس كمان احنا اجتهدنا في ان احنا نذكرهم بذاك المصير. يعني وننبههم ان هم يعملوا ليه. فهذه كانت حالته يعني برضو زي ما بنقول طالما في موعود لازم يبقى في مفروض. فكانت هذه حالتهم. طيب ايه ازاي ترجموا الكلام ده عمليا؟ يعني قلنا امرأة متكررة

75
00:25:10.800 --> 00:25:30.800
ايوة انت تشعر تحس مش عارف ايه ماسك كل ده جميل. وماذا بعد ذلك؟ وماذا بعد الشعور؟ وماذا بعد الاحساس؟ ماذا بعد التدبر؟ اما من تدبير؟ خلاص يعني مازا بعد التأثر اما من تأثير يعني لازم الانسان ياخد خطوة. عملوا ايه

76
00:25:30.800 --> 00:25:50.800
يعني اه سبحان الله! يعني قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين. من حسن ادبهم ذكروا منة الله عليهم. وبعدين ذكروا في الاخر اللي عملوه كنا قبل في اهلنا مشفقين انا كنا من قبل ندعوه. فمن الله ذكروا منة الله عز وجل اولا لانهم لا يقدمون على الله شيء. ولانهم يدركون

77
00:25:50.800 --> 00:26:10.800
ان يعني منة الله سبحانه وبحمده اعظم مما فعلوه ولذلك حتى يمكن استعملوا لفظة فمن الله. لان النبي معاجلة بالنوال قبل السؤال وهي في طياتها تحمل معنى الهبة. العطاء الذي بلا عوض ولا غرض. يعني عشان ما يقولوش انها معوضة

78
00:26:10.800 --> 00:26:30.800
بسبب كده لقى ربنا اكرمنا ومن علينا وتفضل علينا واعطانا اكثر مما نستحق. فمن الله علينا. فشوفوا سبحان الله رغم ان هم كانوا مشفقين وكانوا يدعون واحنا بعضنا النهاردة لأ بيبقى كأن انا عايز بقى واقف كده عايز ايه حسب ربنا فين يا رب وما عملتش وما وديتش ما انا دعيت

79
00:26:30.800 --> 00:26:50.800
ما حصلش ليه ؟ انا كنا قبل في اهلنا مشفقين. فمن الله علينا وقانا عذاب السماء. فانظروا الى ابتداء ما كانوش بيتلقوا كده التلقي الباهت البارد بتاع بعضنا. لأ هو بيتلقى الخبر عارف ان الخبر ده معناه ان في نار وفيه عذاب وفيه وفيه وفيه حاجات فكانوا بيشفقوا

80
00:26:50.800 --> 00:27:10.800
بخافوا ان هم يصدقون اللي كانوا بيتفاعلوا مع هذه الاخبار تفاعلا سليما مستقيما. فلما حصل الكلام طب ده عملوا ايه؟ انا كنا من قبل ندعوه ظلوا يدعون الله سبحانه وبحمده ان ينجيهم. وانا بسأل نفسي وبسأل حضراتكم احنا فين اشفاقنا اصلا؟ يعني فين

81
00:27:10.800 --> 00:27:30.800
اشفقنا. للاسف الشديد بعض انا كنت اقول اللي مش هيشفق هنا سيشفق هناك. واللي هيشفق هنا ينجيه الله من الاشفاق ازاي الكلام ده ربنا بيخبرنا عن اناس قال عنهم سبحانه وبحمده ووضع الكتاب فترى المجرمين

82
00:27:30.800 --> 00:27:50.800
مشفقين مما فيه. ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر الصغار ولا كبيرة الا حصى. دول لو ما اشفقوش في الدنيا فاشفقوا وفي الاخر. لكن دول لما اشفقوا في الدنيا خلاص انجاهم الله عز وجل من ذاك الاشفاق في الاخرة. اللي هو ببساطة كما في الحديث القدسي وعزتي وجلالي لا اجمع على عبدي خوفين

83
00:27:50.800 --> 00:28:10.800
واماين ان خافني في الدنيا امنته في الاخرة. وان امنني في الدنيا خوفته بالاخرة. فدول لما خافوا في الدنيا امنهم الله وامنهم المؤمن سبحانه وبحمده دي في الاخرة. فانا بسأل نفسي وبسألكم اين اشفاقنا اصلا؟ اين اشفاقنا؟ اين اشفاقنا مما ينتظرنا؟ يعني اين اشفاقنا مما ينتظرنا؟ اين

84
00:28:10.800 --> 00:28:30.800
خوفنا مما ينتظرنا اين خوفنا من من من عاقبة ذنوبنا ومعاصينا وتقصيرنا وغفلتنا اين اشفاقنا؟ طيب يعني يعني اللي اصعب من كده بقى كمان ان احنا حتى ما بندعوش. يعني حد مسلا يقول لك

85
00:28:30.800 --> 00:28:40.800
مش مش في كل حاجة طب ندعي حتى ندعي يعني ندعي نبقى ندعي كده بحضور قلب ومركزين واحنا بنقول اللهم انا نعوذ بك من عذاب جهنم اللهم اني اعوذ بك من عذاب

86
00:28:40.800 --> 00:29:00.800
انه من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات. فتنة المسيح الدجال. اللي بنقولها قبل السلام. ان يبقى يعني مركزين شوية واحنا بندعي في اذكار الصحن مركزين شوية يعني يعني على قلة التقديرات نبقى بندعي ربنا. يعني يبقى مسلا اللهم اجرنا من النار. اللهم اجرنا من النار. النبي

87
00:29:00.800 --> 00:29:20.800
ان اللي يقول اللهم اني اسألك الجنة ثلاثا. قالت الجنة اللهم ادخله اياك. الحديث الصحيح. والذي يقول اللهم اجرني من النار ثلاثا. قالت النار اللهم اجره مني في بعض الايات سبعا يعني حتى ان احنا النبي صلى الله عليه وسلم يعني كان كان يدعو اللهم اجرني من النار اللهم اجرني من النار اللهم

88
00:29:20.800 --> 00:29:40.800
فين حتى ده؟ فين التعوذ من العذاب؟ فين حتى الواحد لما مسلا بيحط دماغه على مخدته يحط اتكفوا تحت خده الايمن وكفه الايمن تحت خده الايمن قل اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك. وصح ان برضو كان ما يصح الكلام ده

89
00:29:40.800 --> 00:30:00.800
النبي كان يقولها يعني قبل السلام. اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك. فين ده؟ قني. شوفوا يعني ده سبحان الله! قني عذابك وكأنه تأول لهذه لهذا الخبر اللهم قني ووقانا. اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك. فاين ذلك؟ اين ذلك منا

90
00:30:00.800 --> 00:30:20.800
فين فين فين اشفاقنا ابتداء؟ طب حتى لو احنا قصرنا في الاشفاق فين دعائنا؟ فين الدعاء؟ فين يعني فين الدعاء ان ربنا يأمنا من المخاوف ده لو حد فينا عرف ان هو ينتظره حبس مش عارف بعد آآ سنة ولا سنتين ولا تلاتة ولا ينتظره مش عارف آآ ايه

91
00:30:20.800 --> 00:30:40.800
اا عقاب ولا كده بيبقى خايف وقلقان وعمال يتصرف ويروح ويجي ويدعي ربنا ويتضرع يا جماعة يعني ده وعد حق من الله حديثا واصدق من الله قيلا. فعلى الاقل التقديرات يدعو المرء ان انا قلت قبل كده يعني مرارا متكررا ده يعني فعلا دعوتنا دعوتنا

92
00:30:40.800 --> 00:31:00.800
بتحكي بتحكي بتحكي بتحكي وواقعنا بتحكي دعواتنا بتحكي اهتمامتنا وبتحكي طموحاتنا. بتحكي اهتماماتنا احنا مهتمين مين بيقوم مشغولين بايه؟ وتحكي طموحاتنا. ففين الاشفاق؟ وفين الدعاء؟ ان احنا كنا من قبل وندعوه. انه هو البر الرحيم. يعني هو هو هؤلاء عرفوا

93
00:31:00.800 --> 00:31:20.800
الله برا رحيما امنوا به برا رحيما فاستثمروا ذلك. فين استثماري واستثماركم لما عرفناه من ان الله بر رحيم سبحانه وبعدين اصلا ممكن ما يعرفش يعني ايه برة اصلا. يعني مم هؤلاء عرفوا ان الله بار رحيم امنوا بالله برا رحيما استثمروا ذاك الذي عرفوه عن الله سبحانه وبحمده برر

94
00:31:20.800 --> 00:31:40.800
قيمة فكانت العاقبة هكذا فمن الله علينا وقنا عذاب السموم. انا كنا من قبل مدعوين وهو البر الرحيم. فكانت منة الله سبحانه وبحمده عليه فهنا يعني ده كده ببساطة الحال وادي المآل. ادي ادي الموعود اللي حصل لهم. وادي المفروض

95
00:31:40.800 --> 00:32:00.800
الذي ينبغي ان يكون واحنا لما ربنا يحكي لنا عن ناس حصل لهم كده كان في حاجة خايفين منها فدعوا ربنا اياها وحاجة مش مش قليلة ووقاهم الله ياه! طب ما هو ده حض لنا ان احنا ندعوه وخصوصا لما نبقى خايفين من حاجة. ليه بقى لما نبقى خايفين من حاجة بنبقى عمالين نفكر في كل الاسباب وننسى ربنا

96
00:32:00.800 --> 00:32:20.800
ننسى ندعو ربنا ليه لما احنا نبقى خايفين من حاجة اخر حد نفتكر ربنا ليه طب ما هو يعني الله سبحانه وبحمده وعد بذلك فده من الايات فيها هذا الايه؟ هذا الحق. من الايات ايضا اللي فيها هذا الحد اه اية يمكن هو البعض احيانا ما بيتفهمش معناها بشكل جيد

97
00:32:20.800 --> 00:32:40.800
لكن هي في في نفس الخط آآ وهي قوله يعني سبحانه وبحمده قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله فلا يملكون كشف الكشف عنكم ولا تحويلا. اية سورة الاسراء. اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان

98
00:32:40.800 --> 00:33:00.800
محذورة. طيب. نركز مع بعض عشان نفهم القصة ربنا بيقول ايه. بيقول قل ادعوا الذين زعمتم من دونه. يعني ربنا بيقول الناس اللي يدعون من دون الله يدعون احد غير الله. اللي بيدعي صنم اللي بيدعي شيخ اللي بيدعي ولي اللي بيدعي قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله

99
00:33:00.800 --> 00:33:20.800
يلا اللي بيدعون الجن اللي بيدعون الملائكة اللي بيدعون مثلا سيدنا عيسى صلى الله عليه وسلم آآ ليدعونا اي احد من دون الله. هم ربنا بيقول لهم ادعوا الذين زعمتم دون الله. هم. يلا ادعوا. فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويل. ما يملكوش ان يكشفوا عنكم الضر ولا حتى يحولوه

100
00:33:20.800 --> 00:33:40.800
لا يملكون لانفسهم شيئا لكم شيء. طيب ولذلك النهارده بيقول بعدها اولئك الذين يدعون اولئك الذين يدعون. طيب مين اولئك؟ مين اولئك؟ يعني مين اولئك دي؟ عائدة على مين؟ يدعون دي عائدة على مين؟ اولئك الذين

101
00:33:40.800 --> 00:34:00.800
اين يدعون؟ في علماء بيقولوا ان يعني اولئك الذين يدعون يعني اولئك الذين دعاهم الذين دعوا من دون الله يبقى احنا عندنا المشركين مشركين اهو وليكن مثلا ادي مثلا ده المشرك قام دعا ده

102
00:34:00.800 --> 00:34:20.800
باع مسلا ده ملك ده ده حد من الجن ده آآ هذا هو المشرك دعا هذا خلاص دعا هذا. فربنا بيقول اولئك اولئك من اولئك اللي هم دول المدعوين من دون الله. اولئك ماشي المدعوين من دون الله. الذين يدعون خلاص

103
00:34:20.800 --> 00:34:40.800
ما لهم يبتغون الى ربهم الوسيلة. اولئك الذين يدعونهم اولئك المشركون. اولئك الذين دعونهم اولئك المشركون. ما لهم يبتغون الى ربهم الوسيلة؟ هم نفسهم بيدعوا ربنا وبيبقوا عايزين يقربوا منه ولا يملكوا لانفسهم حاجة. واضحة كده

104
00:34:40.800 --> 00:35:00.800
يبقى اولئك الذين وده رأي الجمهور يعني اولئك الذين يدعون يعني اولئك المدعوين الذين يدعونهم يدعونهم ماشي اولئك المشركون ما لهم يبتغون الى ربهم روسهم. اه. طيب مم آآ ولذلك في في يعني بعض الصحابة

105
00:35:00.800 --> 00:35:20.800
يقال انه قرأ ايه؟ قرأ اولئك الذين تدعون. يبتغون الى ربهم الوسيلة. اولئك الذين تدعونهم يتقال لهم كده اولئك الذين تدعون من دون الله اولئك الذين هنا تدرون يبتغون الى ربهم البصير. طيب. في تفسير تاني بقى اللي عليه الجمهور وده سهل قوي. اولئك الذين يدعون يعني ايه؟ اولئك

106
00:35:20.800 --> 00:35:40.800
اولئك المدعوون المدعون الذين يدعونهم المشركون. اولئك المدعون الذين يدعونهم المشركون. ما لهم يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهما. وكأن ده كله كده كأنه كأنه فاعل يعني. خلاص؟ يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهما

107
00:35:40.800 --> 00:36:10.800
ماشي؟ ويرجو من حمده خوف العذاب. تمام كده؟ طيب. في بقى تفسير تاني اولئك الذين يدعون اولئك الذين يدعون ماشي؟ ان ان هؤلاء المدعوون يدعون ربهم ويبتغون اليه الوسيلة فهنا بيدعونا دي مش عائدة على مين؟ يدعونها تعود على اولئك. مش هتعود على المشركين. خلاص؟ لو انت تعود على اولئك مش هتعود على المشركين. المهم خلاصة الامر ده

108
00:36:10.800 --> 00:36:30.800
تفسير اخر بس خلوكم في الاول يمكن اسهل للفهم يعني. آآ اولئك الذين يدعون يعني اولئك المدعون الذين يدعون المشركون خلاص من دون الله تمام بل هم يبتغون الى ربهم بمشيئة ايهم اقرب ويرجون ان يحمدوا ويخافون على ذلك. طيب هنا ربنا بيثني عليهم

109
00:36:30.800 --> 00:36:50.800
عليهم انهم ايه؟ لو اني يدعون دي عائدة عليهم هم على على الانبياء والمرسلين والصالحين. آآ فالله يثني عليهم بانهم يدعون. خلاص ولذلك بهذه الاية. ويثني عليهم هنا بانهم يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. ويرجون رحمته ويخافون عذابه. يعني شوفوا العظمة والروعة. فاه ان عذاب

110
00:36:50.800 --> 00:37:10.800
بربك كان محظورا. فالله يثني على هؤلاء يثني على مين؟ مين مين المقصودين باولئك؟ قيل يعني كان اورد ما ورد ذلك واورده اه ابن الجوزي ايضا في زاد المسير وغيره. قيل ان المراد باولئك نفر من الجن. كان المشركين بيعبدوهم فاسلم الجن دول. وفضل مش

111
00:37:10.800 --> 00:37:30.800
شايفين كده عمالين يبودو خلاص وقيل ان هما الملائكة وقيل ان هو سيدنا عيسى وامه ويعني وطبعا الكلام عام فيدخل في اي حد من دون الله يدعى من دون الله خلاص سواء كان صالحا او طالحا اي حد يدعى من دون الله. ما له هذا الذي يدعى من دون الله؟ بس هنا يعني في

112
00:37:30.800 --> 00:37:40.800
احنا رايحين في اتجاه الصالح الذي يدعى من دون الله. الصالح الذي يدعى من دون الله. ما له هذا الصالح الذي يدعى من دون الله؟ ربنا بيقول ان هو بيبتغي

113
00:37:40.800 --> 00:38:00.800
الى ربه الوسيلة. ايه يعني يريد ان يتقرب الى الله؟ ده كده داعي الشوق والمحبة. ويرجون رحمتك. داعي الرجاء والرغبة ويخافون عذابه الخوف والرهب فعندهم هذه الثلاثية فهنا من الحاجات العظيمة ان مش بس ربنا بيحضنا ان احنا نكون كهؤلاء يعني آآ ربنا

114
00:38:00.800 --> 00:38:20.800
ان احنا نكون نكون مثلهم لا ليس هذا فحسب. بل ان الله سبحانه بحمده بيعلمنا ازاي ندعوه. بيعلمنا ازاي ندعوه ان يتم هذا المزيج من من اه من اه من الشوق والمحبة والرجاء والرغبة والخوف والرهبة. شوق المحبة وده وده ملاحزينه احنا حتى الان يعني

115
00:38:20.800 --> 00:38:40.800
احنا ملاحزينه حتى الان خلاص يعني ملاحظينه في الاية الاولى اه في فكرة يدعون ربهم خوفا وطمعا اه ولما قلنا امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة رحمة ربه. وهنا آآ يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. هذا داعي الشوق والمحبة. يريدون التقرب الى الله ويبتغون في ذلك الوسائل المشروعة. زي ما قلنا

116
00:38:40.800 --> 00:39:00.800
قبل كده الوسائل المشروعة يعني بيتخزوا وسائل تجعل دعائهم ده اقرب للقبول. ويرجون رحمة الله ويخافون عذاب الله. وان عذاب ربك كان محظورة بردو زي الناس اللي هم ربنا اتكلم عنهم في سورة الطور ان هم طالما علموا ان هناك في عذاب فهناك اشفاق هناك اشفاق طالما ان في عذاب هناك في اشفاق وبرضه

117
00:39:00.800 --> 00:39:20.800
الاولانيين خالص امن هو قايمة بتاع سورة الزمر ما له عرف ان فيه عذاب. يعني يعني يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه. والناس اللي ربنا اخبرنا عنهم في سورة السجدة ادعون ربهم خوفا وطمعا. والتانيين هنا آآ في ان آآ انا كنا قبل في اهلنا مشفقين. ودول

118
00:39:20.800 --> 00:39:40.800
يرجون رحمته ويخافون عذابه. ولذلك اللي ما فيش في قلوبهم مسألة خشية الله وخشية عذاب الله. يعني انا كنت اقول يا جماعة الخير لو مش هيحركنا حتى خشية الفوز يحركنا خشية المقت. لو مش هيحركنا الشوق والمحبة وللرجاء والرغبة يحركنا الخوف والرهبة. ان احنا في حاجات تنتظرنا احنا محتاجين

119
00:39:40.800 --> 00:40:00.800
امن منها فهذا حد من الله سبحانه وبحمده لنا فيه عندنا هنا موعود ان ربنا يستجيب له طبعا لا شك هو مذكور ضمنا. لكن في مفروض ان هم يعني كان هذا حالهم في ايه؟ في دعائهم خلاص لله سبحانه وبحمده. آآ اخر اية معنا النهاردة في الايات العامة لكن هي هي هتبقى كده

120
00:40:00.800 --> 00:40:20.800
ده قنطرة من الاوصاف والاعيان. احنا كده خدنا اوصاف اهو ما قلناش ناس محددين. ربنا اثنى عليهم بانهم يدعون. طيب وفي بقى آآ اعلام هيبقى ناس فلان وفلان وفلان عمل وفلان عمل وفلان عمل. تمام؟ لكن عندنا في بقى في النهاية كده يعني على حسب بقى يعني على

121
00:40:20.800 --> 00:40:40.800
تفسير هيبقى المراد الرسل كلهم. واعلى تفسير هيبقى مراد سيدنا زكريا وقاله فقط. اللي هي اية ايات سورة الانبياء ودي مهمة جدا الحقيقة وادعى في وكمان اه اللي هي يقول فيها ربي سبحانه وبحمده اه انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين

122
00:40:40.800 --> 00:41:00.800
هم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. طيب مين دول بقى انهم كانوا يسارعون في الخيرات؟ آآ ويدعوننا الشاهد ويدعوننا رغبا وارهبا. يدعونا طبعا تمشي في اتجاه يعبدوننا. احنا قلنا اصلا اي يدعوننا ممكن تمشي في اتجاه يعبدون معظمها يعني. ويعبدوننا رغبا ورهبا او يدعون

123
00:41:00.800 --> 00:41:20.800
وبرضو احنا في نفس الخط اهو عندهم الرغبة والرهبة. اهو المزيج ده. لزلك الداعي لازم يكون كده. اصلا قلنا الخشية ما تبقاش خشية لو ما فيهاش رجاء الرجاء ما يبقاش رجاء لو ما فيهوش خشية. فلازم هذا الامتزاج بين الرجاء والخشية او بين الخوف والرجاء وكمان معهم

124
00:41:20.800 --> 00:41:40.800
المحبة يظللهم ذلك لكن في حاجة بتبقى اغلب من التاني حسب الظرف. فالشاهد انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون الى رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. ربنا ذكر لهم تلات فاطمة المسارعون في الخيرات طيب ويدعون الله رغبا ورهبا وكانوا خاشعين لله سبحانه وبحمده. طبعا ده ده حاجات عظيمة ودي ثلاثية

125
00:41:40.800 --> 00:42:00.800
مهم قوي ثلاثية مهمة قوي آآ في في من يستجيب الله لهم ويتولاهم. في من يستجيب الله لهم ويتولاهم. المسارعة في الخيرات وانهم يدعون الله رغبا ورهبا كبرنا خاشعين. طب ايه اللي حصل لهم دول ايه؟ يعني عشان تعرفوا بقى مين دول انهم دي عائدة على مين؟ قيل انها عائدة على اقرب مذكور. يعني عائدة على سيدنا

126
00:42:00.800 --> 00:42:20.800
لان اخر واحد على طول قبل الكلام لسن زكريا ولا زال الحديس متصل لان في الاية تسعة وتمانين قبلها مباشرة. ربنا يقول وذكر وزكريا اذ نادى ربه. رب لا فردا وانت خير الوارثين. كده خلصت الاية تسعة وتمانين. تمام كده؟ فاستجبنا له. كده الاية الاية التسعين اللي معنا. فاستجبنا له ووهبنا له يحيى

127
00:42:20.800 --> 00:42:40.800
واصلحنا له زوجه. وبنقول فاستجبنا له ووهبنا له يحيى واصلحنا له زوجه. انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون الى رغبا ورهبا وكامل خاشعا فاستجابنا له ووهبنا له يحيى واصلحنا له زوجه انهم كانوا يسارعون في الخيرات فاستجبنا له تمام؟ اهو استجبنا استجاب الله

128
00:42:40.800 --> 00:43:00.800
سيدنا زكريا اا ووهبنا له يحيى وهب الله عز وجل له يحيى وسماه الله له يحيى يعني لم يجعل له من قبل احنا مسلمين في صفاته وسماه بهذا الاسم الذي يبعث في نفسه التفاؤل انه يعيش خلاص واصلحنا له زوجه اصلحناه له يعني قيل ما فيش صراع ولكن

129
00:43:00.800 --> 00:43:20.800
على الصحيح. اصل احنا له زوجة واصلحناها للانجاب. لم تكن صالحة للانجاب فاصلحت الانجاب. اصلحنا له زوجه. يعني ربنا حقق له في امرأته المستحيل بقوانين البشر. قوانين البشر المستحيل حققه الله له. انه حتى اصلا قال ربياني وهن العظم مني اشتعل الرأس شيبا

130
00:43:20.800 --> 00:43:40.800
ولم اكن بدعائك ربي شقي. سبحان الله! يعني ده ممكن يكون حاجة من اتنين. يا اما انه يكون اه يراد به الانبياء اللي قبل كده فعايزين نشوف اجابة الله سبحانه وبحمده له. يا اما اني اراد به سيدنا زكريا واله. يعني فعايزين برضه نقف وقفة مع

131
00:43:40.800 --> 00:44:00.800
آآ يعني الدعاء اللي دعا له بس هنا الخلاصة ان ربنا بيثني بيثني عليهم يعني بيثني عليهم بيثني على ان في ناس يدعونه رغبا ورهبا بيثني عليهم وبيورينا حالهم وبيورينا مآلهم. بيورينا الموعود اللي كان استجابته لهم وبيورينا المفروض

132
00:44:00.800 --> 00:44:20.800
اللي كان المفروض اللي كان اللي عملوه هم عملوا ايه بالضبط. خلاص؟ فده حض لنا عشان احنا نفسنا نتشجع. وهنحتاج شوية نتفكر في احوالهم وايه اللي حصل لهم؟ آآ نتفكر في حال سن زكريا وايه اللي حصل له؟ ونطلع شوية نتفكر في حال اللي سبقوه من الانبياء اللي ربنا ذكرهم لو هم

133
00:44:20.800 --> 00:44:40.800
المرادين بانهم علشان نشوف احنا برضو نشهد بقلوبنا آآ اجابة الله سبحانه وبحمده لعباده ونشهد بقلوبنا كيف ان الله سبحانه وبحمده مجيب جل جلاله القدس اسماؤه وهذا نناقشه في الحلقة القادمة ان شاء الله ان قدر الله آآ اللقاء والبقاء. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. سبحان

134
00:44:40.800 --> 00:44:45.225
اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك