﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:40.000
احداث كانت في السيرة ما اعظمت تلك الايام. جمعتها حياة شتى ما اصدق قول العلام. ووصايا جاءت تبنينه نزلت قطعا للالزام واصول كانت منهاجا. ما اكبر لك الانعام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انا الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئاتنا

2
00:00:40.000 --> 00:00:50.000
انه من يهديه الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
اما بعد. اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات نظارات بنائية في السيرة النبوية من خلال الايات امين. واحنا كنا في اه موسم نتحدث فيه عن اه غزوة العسرة او غزوة اه

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
تبوك وكنا في المرحلة اللي هي آآ ما قبل انطلاق الغزو اصلا. وكان هناك ازمة اقتصادية طاحنة آآ لو صح التعبير نشوف كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع هذه الازمة اللي هي اقتصادية آآ الطاحنة آآ

5
00:01:30.000 --> 00:02:00.000
ازاي ان ان هذه الازمات آآ هي عبارة عن آآ ابتلاءات آآ اختبارات اختبارات بتظهر فيها آآ معادن ومميزات وبتظهر فيها ثغرات وآفات. تظهر فيها معادن ومميزات وبتظهر فيها ثغرات وآفات. فكان من الأزمات ومن التحديات الكبيرة تحدي المجاهدة بالمال وبالنفس معا. وشوفنا ازاي ان

6
00:02:00.000 --> 00:02:30.000
ظهر فيه المعدن النفيس آآ للمؤمنين والمعدن الخسيس للمنافقين. معدن النفيس آآ الاتقياء الاخفياء والمعدن الخسيس للادعياء. آآ شفناه في امر النفقة ازاي الغني منهم ما اتأخرش وبدل يعني لان هي القضية مش الانسان ينفق. القضية لو انا مستطيع ان انا آآ انفق آآ النفقة

7
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
اللي يكون لها معنى. يعني لما يبقى واحد مسلا وسع الله عليه في الوقت ويروح يدي حضرتك مسلا ربع ساعة ويقول لك آآ انا ما انا اديت اهو هو انت اديت بس ما اديتش ما يكفي. لذلك في يعني في الشريعة في شيء اسمه فرض الكفاية

8
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
فرض الكفاية. صلى الله عليه في الوقت ويروح فرض فرض الكفاية ده بعض الافاضل بيتصور ان هو آآ يعني بعض الناس يعرفه يقول لك اذا قام به البعض سقط عن سقط عن الباقين. الحقيقة الكلام ده مش دقيق حتى عند الاصوليين يعني الاصوليين يقولوا اذا قام به من يكفي

9
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
سقط عن الباقين. يعني فرض الكفاية او الواجب الكفائي مش اللي هو اذا قام به البعض سقط عن الباقين لانه ممكن البعض ده لا يكفي واذا قام به من يكفي سقط عن الباقين. فلو قام به مجموعة من الناس وهو قام بخمسة وهو محتاج عشرة يبقى ما تسدش فرض الكفاية

10
00:03:30.000 --> 00:03:50.000
في الفرض الكفاية او الواجب الكفاية يقوم به من يكفي السقط عن الباقيين. فهي دي القضية. القضية ان احنا لما تكون انت يعني هتنفق انفق النفقة اللي هتتحقق بها الكفاية. يعني انفق على ما يعني قدر ما تستطيع. يعني بعض الناس ممكن تلاقيه مسلا بينفق من وقته او

11
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
وجوده او ماله نفقة ما تعوروش لو صح التعبير. يعني آآ يحاول دايما اه حاجات ما ما يحسش انها تعمل يعني خلاص خد كزا خد كزا ما ينفقش من الوقت او المال او الجهد النفقة اللي هي تعوره او او تأثر عليه. فالشاهد يعني اللي اقصده آآ ان هنا

12
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
الصحابة اللي انفقوا آآ زي سيدنا ابو بكر وسيدنا عمر وسيدنا عثمان وسيدنا عبدالرحمن بن عوف وغيرهم. الحقيقة ما انفقوش من مجرد ان هم خرجوا فلوسه خلاص لا هم انفقوا نفقة لائقة. انفقوا نفقة لائقة. انفقوا نفقة تحققت بها كفاية. آآ

13
00:04:30.000 --> 00:05:00.000
مم شفنا شفنا بعد كده الصادقين من المؤمنين من الصحابة آآ شفنا ازاي هم اصلا لما آآ انفقوا آآ انفقوا جهدهم يعني آآ ربنا يقول اللي بين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم. متطوعين المتطوعين ان هم بيعملوا الكلام ده

14
00:05:00.000 --> 00:05:20.000
طواعية بيعملوه عن عن رضا نفس بيعملوه بمنتهى الاريحية. دي برضو حاجة مهمة جدا جدا ان الانسان لما يجي يعمل الطاعة او الانفاق بالزات ما يبقاش بينفق يعني كأنما يساقون الى الموت هم

15
00:05:20.000 --> 00:05:34.450
ينظرون ما يبقاش ينفق مكرها يبقى مثلا آآ عشان اتضغط عليه فبيعمل كده لأ يكون يكون ايه زي ما ربنا يقول فمن تطوع خيرا فهو خير له. ومن تطوع خيرا

16
00:05:34.450 --> 00:05:50.600
فهو خير له. تطوع خيرا يعني فعل الخير طواعية. اللي هو المعنى اللي مسلا موجود عندنا في الصوم وفي غيره ايمانا واحتسابا في الصيام في القيام ايمان واحتساب. يعني فعل هذا الامر طواعية

17
00:05:50.700 --> 00:06:10.700
ما فعلش الامر ده مثلا ايه؟ كراهية. يعني الفرق بين الطواعية والكراهية. لا انا مش كاره لا يعني ما اقصدش الكراهية دي اللي هي الاستثقال كتب عليكم القتال وهو كره لكم. ان شيء يستثقله المرء ولا شك. فهي هي دي القضية. القضية الفرق ما بين من يفعل الفعل

18
00:06:10.700 --> 00:06:30.700
طواعية من يفعله كراهية برضو في الانفاق ان الانسان نفسه يكون يعني تطيب نفسه بذلك فمن اعطى آآ زكاة ما له طيبة بها نفسه. طيبة بها نفسه. يعني عارفين انتم يعني بنشوف المسألة دي الفرق ما بين

19
00:06:30.700 --> 00:06:53.000
ان انت مسلا واحد صنايعي اشتغل معك او اشتغل عندك في حاجة. وانت فما شاء الله هو اشتغل كويس وكان انسان فعلا يعني آآ لاحزت فيه الصدق والاخلاص لاحزت فيه الامانة الامانة. فلما لما جيت تدي له الفلوس اديتها له وانت نفسك طيبة

20
00:06:53.000 --> 00:07:13.000
واحد تاني هو انت اتفقت معه انك تعطيه مثلا المبلغ الفلاني نظير العمل اللي هيقوم به. وهو بيقوم بالعمل انت شعرت ان هو مش امين. يعني فقلت ان هو لأ مش مش صادق مش امين في في حاجة مش الامور مش مش مزبوطة. فشعرت شعرت بذلك. فانت هتدي له

21
00:07:13.000 --> 00:07:33.000
ايوة اللي انت اللي انت وعدته انك تديه له بس في الحقيقة انت مش هتبقى نفسك طيبة بذلك الذي اعطيته اياه. مش مش هتفعله طواعية وتفعلوا كراهية كراهية مثلا انك وعدته فمش عايز تخلف وعدك او انك اتكلمت معه فمش عايز تغير كلامك

22
00:07:33.000 --> 00:07:53.000
انما في الحقيقة في الحقيقة حضرتك لو حضرتك مش هتقبل فالامر ده يعني طواعية تدفعه كراهية. وقلنا ده ده واحد من الابعاد اللي فلعلها الناس على فكرة في العبودية هو ان العبودية اصلا في اصلها اطيع الله محبا او احبه مطيعا

23
00:07:53.000 --> 00:08:13.000
اني احب الله مطيعا يعني مش احب الله آآ مش المطيعة دي عائدة الله عائدة علي انا. انا احب الله بطاعة احبه بطاعة. مش مش المحبة اللي هي بمخالفة ولا بتقصير؟ واطيع بحب ولما اطيعه اطيعه يعني لما احبه مش احبه محبة فارغة لا محبة احبه

24
00:08:13.000 --> 00:08:33.000
ولما اطيعه ما اطيعوش اطيعه بحب. خلاص؟ طبعا كنا اشرنا قبل كده لمسألة ان الاستثقال الذي يجده العبد وفي الطاعة آآ ده برضو ما يرفعش عنها آآ وصف العبادة. يعني ممكن تكون اشياء آآ ثقيلة على النفس او قاسية على النفس

25
00:08:33.000 --> 00:08:53.000
مرأة مثلا ممكن يكون ثقيل على نفسها انها تتحجب او تلبس مثلا نقاب آآ او او غيرها من الاشياء. آآ هذا ربما يكون ثقيلا على نفسها مش يعني مش مستسيغة اوي. لكن آآ هي هي تفاعلها. فقلنا الاستثقال ذاته

26
00:08:53.000 --> 00:09:13.000
او الكراهية طالما يسمي لا يكره الله. ها؟ لا يكره طاعة الله. انما هو الامر ربما يكون ثقيل على نفسه او في مشقة على نفسه فهذا لا شيء فيه هذا لا شيء فيه. والانسان يعني لو لو وطن نفسه على على ابتغاء مرضات ربه آآ يهون عليه الامر. يهون عليه

27
00:09:13.000 --> 00:09:33.000
الامر يعني آآ آآ كان سائل يقول تهون علينا في المعالي نفوسنا ومن يخطب الحسناء آآ في ضبط العلياء الم لم يغلها المهر يعني ما هو لما الانسان يكون آآ يحب يحب فتهون عليه الاشياء يعني اشياء

28
00:09:33.000 --> 00:09:53.000
تكون صعبة او او قاسية نفسي لكنها تهون. اه كنحو قول الشاعر عذابي فيك عذب وبعدي فيك قرب وانت عندي كروحي انت منها احب حسبي من الحب اني لما تحب احبه. فالمرء اذا احب آآ مولاه على الحقيقة فحتى ان

29
00:09:53.000 --> 00:10:13.000
كان الامر ثقيلا عن نفسه في البداية لكن يهون عليه بعد ذلك. ده اللي بيحصل ان كتير مثلا من الصالحين والصالحات الناس متخيلين ان الصالحين دول مثلا اه في في ملك بايه؟ بيقوم يشيله من على السرير ومسلا يقومه يصلي. وبيلاقي كده مش عارف

30
00:10:13.000 --> 00:10:33.000
نور طلع من صدره آآ خلاه يبقى يبقى طاير كده زي الريشة آآ عشان يروح يعمل العمل الفلاني اه متصورين ان مسلا اللي هي اصلا الست اللي هي المحجبة دي او المنتقبة انها اصلا اه ممكن تموت لو

31
00:10:33.000 --> 00:10:53.000
لو ما غطتش راسها ولا غطت وشها وآآ والامر عندها كأن او كأن مسلا اول ما بتحط الحجاب ده على راسها كأنها ركبت تكييف في راسها في الحر مثلا لا طبعا هم يعانون يعانون والامور مش بالسهولة واليسر ده. لكن اللي هون عليهم كل اللي هون عليهم الكلام ده

32
00:10:53.000 --> 00:11:13.000
كله تلمح التلمح الفجر وتلمح الاجر. وبعدين يقول تلمح فجر الاجر. تلمح فجر الاجر. يعني زي يعني زي المعنى اللي كنا بنتكلم عليه ده دايما في الصبر في الصبر يعني حتى اما يقول له كيف نصبر؟ يقول له كما نصوم. يعني ايه يعني ازاي نصبر؟ يقول له ازاي ما بنصوم بالضبط

33
00:11:13.000 --> 00:11:33.000
بنصوم اللي بيخلينا بنصوم وبيهون علينا الصيام ان احنا آآ ان احنا مؤمنين ان المغرب جاي والمغرب ما هواش بعيد. كذلك الصبر. الصبر احنا موقنين ان ان فاجر الاجر جاي ما هواش بعيد. لان ممكن اصلا حياة الانسان

34
00:11:33.000 --> 00:11:53.000
يعني تنتهي في لحظات ممكن انا حياتي تخلص النهاردة. ففجر الاجر قريب ما هواش بعيد. فباقي يعني ان اصلا شعور الناس اللي ايه آآ اللي هم آآ الصالحين. هم بيعانوا طبعا وبيبقى في مشقة. لكن هذه المشقة

35
00:11:53.000 --> 00:12:13.000
تهون عليهم لانهم يعني ايه آآ عندهم الايمان والاحتساب. يعني عندهم تلمح فجر الاجر. عندهم محبة الله سبحانه وبحمده اللي بتخلي هذه الامور تهون عليهم مهما كانت. وبعد ذلك سبحان ربي يعني ينقلب هذا

36
00:12:13.000 --> 00:12:33.000
يعني ينقلب هذا الذي آآ كان شاقا على نفوسهم الى محبوب لهم. فسبحان الله يعني يجدون في هذه شقة راحتهم. يعني زي ما قلنا عذابي فيك عذب. وبعدي فيك قرب. انت عندي كروحي. بل انت منها احب حسبي من الحب اني

37
00:12:33.000 --> 00:12:53.000
لما تحب احبه يعني المعنى العظيم اللي يوصل اليه سيدنا آآ عمران ابن حصين آآ وهو يرقد على على سريره ثلاثين سنة مبتلى بداء البطن ولما يسأل يقول احبه الى الله احبه الي

38
00:12:53.000 --> 00:13:13.000
وسيدنا سعد ابن ابي وقاص برضو لما يفقد بصره في نهاية عمره ويقول ويقول ما يحب احب الي مما احب هذه الحالة من الرضا عن الله والفرح بالله. هذه الحالة من الرضا عن الله والفرح بالله. يعني آآ

39
00:13:13.000 --> 00:13:33.000
من من رضي عن الله ارضاه قال ربي سبحانه وبحمده آآ في اخبار نبينا صلى الله عليه وسلم ان آآ من قال رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم ورسولا الا كان حقا على الله ان يرضيه لا كان حقا على الله ان

40
00:13:33.000 --> 00:13:53.000
واحد من ثوابت هذا الدعاء الجميل اللي كان حقا على الله ان يرضيه. العبد اذا يعني اذا استولى على قلب هذه الحالة من الرضا عن الله سبحانه وبحمده وارضاه ومولاه. ارضاه واعطاه وتولاه وكفاه واغناه وهداه. اه ويسر له امره كله. اه

41
00:13:53.000 --> 00:14:13.000
وهذه الحالة من الفرح بالله فيعني من فرح بالله سبحانه وبحمده فيعني قرت به كل عين. فهذه الحالة من الفرح بالله. الانسان يفرح الله سبحانه وبحمده. فالشاهد يعني هم متخيلين ان المؤمنين لا يعانون. لا. يعني الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين

42
00:14:13.000 --> 00:14:33.000
والذين لا يجدون جهدهم. ماشي؟ الذين يلمزونهم مطوعين من المؤمنين في الصدقات. والذين لا يجدون الا جهدهم. متطوعين يعني هم فعلوا طاعية عن عن طيب نفس. ودي ده معنى عظيم جدا. صير هذا الشيء الصغير منهم

43
00:14:33.000 --> 00:14:53.000
سيره كبيرا سيره كبيرا. آآ وكذلك يعني الاعمال ربما تكون اعمال آآ يسيرة يقوم بها المرء لكن سبحان ربي لو معها طيب النفس آآ لو معها الطواعية بتبقى كبيرة قوي. وممكن الانسان يعمل عمل كبير جدا

44
00:14:53.000 --> 00:15:13.000
بس يظهر منه تأفف او يظهر منه استثقال فهذا العمل الكبير سبحان الله يعني آآ يولي صغير يقول لي الصغيرة هي دي الحالة يعني وهذا معنى عظيم جدا في العبودية معنى آآ الطواعية. الطواعية

45
00:15:13.000 --> 00:15:33.000
في مواجهة في مواجهة الكراهية. الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات. يعني اللي بيعملوا الكلام ده طواعية مش مجبرين ولا مكرهين ولا ولا هم بيعملوا افعلوا ان هو توعية. والذين لا يجدون الا جهدهم والذين لا يجدون الا جهدهم. هذا موطن الشاهد في الكلام الاول بقى. والذين لا

46
00:15:33.000 --> 00:15:53.000
يجدون الا جهدهم. يعني هو هذا سقفه هذا سقفه. آآ هو هو هو مجهد ماليا. مجهد اقتصاديا هذا سقفه مع هذا الاجهاد المالي ومع ذاك الاجهاد الاقتصادي لكن لا يتأخرون ويتصدقون

47
00:15:53.000 --> 00:16:13.000
ثم يأتي اولئك المجرمون المنافقون فيلمزونهم فيلمزونهم. يعني ويسخرون منهم يلمزونهم ويسخرون منهم. تمام الشاهد في هذه الازمة الاقتصادية الطاحنة قلنا هذه الازمات بما فيها من من اختبارات وما فيها من ابتلاءات

48
00:16:13.000 --> 00:16:33.000
بتفرز بتفرز آآ آآ مميزات وآآ وآآ بتظهر لنا معهد النفيس وبرضه بتفرز آآ اه افات وثغرات وبتبين لنا معدن خسيس. او خسة ما في معدن ما. تمام؟ طيب اه نواصل رحلتنا مع اه

49
00:16:33.000 --> 00:16:53.000
بعض المواقف في هذه الفترة آآ وهنا تحت عنوان امر البكائين. جاء جماعة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان وسبعة وهم سالم بن عمير وعلبة ابن زيد وابو ليلى عبدالرحمن بن كعب

50
00:16:53.000 --> 00:17:23.000
وعمرو وعمرو بن الحمام بن الجموم وعبدالله بن المغفل وهرمي بن لله والعرباد بن سارية والعرباد بن سارية تمام؟ طيب طبعا اشهرهم سيدنا الاعرباد المسارية بل هم جاءوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه ان يحمله. يسألونه ان يحملهم. يعني يجهزهم مثلا هذا يحتاج الى دابة طعن ما في سفر زي

51
00:17:23.000 --> 00:17:43.000
الانسان لا يزهب فيه راجلا يعني آآ رجل او رجال مش معناه ان هو آآ يعني راجل ولا ست لأ آآ الذكورة والانوثة لا معناه ان هو يسير على على رجليه. ماشي؟ آآ واذن في ناس حجتك رجالا

52
00:17:43.000 --> 00:18:03.000
نشأتك رجالا والستات ما تجيش. لأ يأتوك رجالا آآ آآ وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق. خلاص آآ يأتوك رجالا يعني ايه يأتوك آآ يمشون على اقدامهم يعني. ماشي؟ يقال هذا رجل الرجال في في السير

53
00:18:03.000 --> 00:18:23.000
هو اللي في السفر اللي هم يمشون على على ارجلهم يعني. طيب فيسألوني النبي صلى الله عليه وسلم ان يحملهم وكانوا وكلهم معسرين وذوي حاجة ولا يحبون التخلف عن هذه الغزوة. يعني سبحان الله! دي بقى هنا يعني طبعا هذا الموقف اللي آآ

54
00:18:23.000 --> 00:18:43.000
انا اذكر ان انا كنت علقت عليه في كتاب سباق المحبين اللي هو بنتحدث فيه عن عشر الاضحى وانا فاكر كده كنت بقول صدق كن افاض العين برهانا. يعني يعني موقف طبعا موقف رائع من من الصدق. وآآ

55
00:18:43.000 --> 00:19:03.000
وفعلا وبرهان برهان آآ ساطع برهان ساطع على على على صدق اولئك الناس على صدق اولئك الناس هم الزروف عندهم صعبة ورغم كده ده ما منعهمش ولا اخرهم وبيحاولوا بكل ما اوتي من قوة ان هم يدركوا ويحصلوا ما فاتهم

56
00:19:03.000 --> 00:19:23.000
المهم لا يحبون التخلف عن هذه الغزوة. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اجد ما احملكم عليه. فتولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا ما ينفقون على انفسهم ليخرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة. وقد عذرهم الله تعالى فقال سبحانه ليس على الضعفاء

57
00:19:23.000 --> 00:19:43.000
لا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج. اذا نصحوا لله ورسوله. ما على المحسنين من سبيل الله غفور رحيم. ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم. قلت لا اجد ما احملكم عليه. تولوا واعينهم تفيض من الدم

58
00:19:43.000 --> 00:20:03.000
حزنا الا يجدوا ما ينفقون. خلد الله سبحانه وبحمده ذكرهم بهذه آآ الايات. ولما خرج البكاؤون من عند رسول الرسول صلى الله عليه وسلم لقي ابن يامين ابن ابن عمير النضري ابا ليلى عبدالرحمن

59
00:20:03.000 --> 00:20:23.000
احمد ابن كعب وعبدالله ابن المغفل هما يبكيان. فقال له ما يبكيكما؟ قال جئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحملنا فلم يجد ما يحملنا عليه وليس عندنا ما نتقوى به على الخروج معه. فاعطاهما ناضحا له وزودهما شيئا من تمر فخرجا مع رسول الله

60
00:20:23.000 --> 00:20:43.000
صلى الله عليه وسلم فاعطاهما ناضحا له ناضح البعير بيستقى عليه كما قال في النهاية في غريب الحديث والاثر النفير فاعطاهما ناضحا وزودهما شيئا من تمر فخرجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. دول كده اتنين منهم

61
00:20:43.000 --> 00:21:10.100
يعني اتنين منهم اللي هو آآ سيدنا آآ اه ابو عبدالرحمن اه سيدنا اه ابو ليلى عبدالرحمن بن كعب وسيدنا عبدالله بن المغفل. تمام؟ سيدنا عبدالرحمن بن كعب وسيدنا نوفل. طيب واما علبة ابن زيد فانه قام فصلى من ليلته ما شاء الله. ثم بكى وقال اللهم انك قد امرت بالجهاد ورغبت

62
00:21:10.100 --> 00:21:20.100
فيه ثم لم تجعل عندي ما اتقوى به مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم تجعل في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملون اليه. واني اتصدق على كل مسلم

63
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
لكل مظلمة اصابني بها في مال او جسد او عرض. فلما اصبح مع الناس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اين المتصدق هذه الليلة لم يقم احد. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اين المتصدق فليقم؟ فقام اليه علبة فاخبره. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابشر. والذي نفسي بيده

64
00:21:40.100 --> 00:22:04.550
لقد كتبت في الزكاة المتقبلة لقد كتبت في الزكاة المتقبلة. وهذا الاثر صححه الشيخ الالباني في تعليق الفقه السيرة طيب آآ هنا آآ امر هؤلاء البكائين لو صح التعبير الحقيقة لا ينبغي ان يمر مرور الكرام يعني حدث آآ عظيم يتوقف

65
00:22:04.550 --> 00:22:24.550
اسمع اه اول حاجة احنا امام ناس اه غاية في الصدق. امام ناس غاية في الصدق. وسبحان الله انا يمكن قلت لكم قبل كده تبوك آآ غزوة العسرة احدثت غزوة العسرة يعني لازم ناخد بالنا انها يعني هي عبر باقية ليست احداثا

66
00:22:24.550 --> 00:22:54.550
ماضية ومن الضروري قوي اه يعني التعامل معها بمنهاج الاعتبار لا لانبهار اه او مجرد الانبهار ومن هزا التفكر لمجرد التفكر ومنهج التأسي لمجرد التسلي. اه بمعنى ان اه انا يعني دائما ادعو نفسي وادعوكم حينما نتحدث عن غزوة العسر بالذات الى ان كل واحد فينا يتوهم

67
00:22:54.550 --> 00:23:14.550
نفسه ماذا لو كان بينهم؟ ماذا لو كان معهم؟ ويتفكر في حاله بان يشهد هذه الحالة وينظر ماذا كان معه. لو كنت واحد من هؤلاء الصحابة اللي انت اصلا في في الظروف هذه الاقتصادية ما تجد شيء يعني يعني

68
00:23:14.550 --> 00:23:34.550
مكنت من الخروج معه. بعضنا اصلا يعني مش هيروح يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم. ما يسألش يعني ما يسألش ما يحاولش المحاولة دي اساسا تمام مش لن يحاول هذه المحاولة اصلا ولا يشغل باله بالمحاولة. ولو حاول المحاولة هيبقى من باب ذر الرماد في العيون يعني من باب ايه؟ او انا عملت اللي علي وعشان بس

69
00:23:34.550 --> 00:23:54.550
مش اكتر من كده. ولو يعني محاولته دي بقت بالفشل هل هيرجع يعني متأثر هذا التأثر الصادق الذي تأثره؟ آآ هل هيرجع وهو بيحاول بيحاول يعني بما اوتي من قوة

70
00:23:54.550 --> 00:24:14.550
انه يكتب له اجر الصدقة مثلا ورغم ان هو لا يملك شيئا يتصدق به. يعني يوصل لدرجة لعمله ابن علبة ابن زيد هذا الفعل العظيم اللي ينبي عن ان احنا قدام حد هو اصلا ما استسلمش

71
00:24:14.550 --> 00:24:34.550
وللحواجز يعني آآ ولا للظروف هو حاول كل ما اوتي من قوة انه يتعالى فوق هذه الظروف او تلك الاحوال ان هو اه استفرغ وسعوا استفرغ وسعه في ان هو يحاول تخطي الحواجز. وهو مدرك ان هذه اختبارات. يعني هذه اختبارات من

72
00:24:34.550 --> 00:24:54.550
الله سبحانه وبحمده. آآ النهاردة للاسف الشديد كتير مننا آآ افتقد هذا المعنى اصلا. افتقد المعنى ده لمجرد انه بس يحس ان الموضوع فيه شوية تعب بيبطل. شو التعب بس؟ اه اصلحنا مش عارف ايه واحنا صايمين يوه لسه

73
00:24:54.550 --> 00:25:14.400
اروح مش عارف فين لمجرد بس شوية تعب هو ما بيفكرش اصلا يمضي في الامر. للاسف الشديد. البعض كده. ولو شرع فيه واه وجد بعض المشقة او التعب لأ بيراجع نفسه تاني يعني وممكن اصلا ميشرعش فين ميكملش اصلا ما شرع فيه تمام

74
00:25:14.450 --> 00:25:24.450
لما بيجد نفسه وهو ما عندوش مقومات القيام بالامر ده لو هو مسلا يحتاج من المقومات المالية. يعني انا لا انسى مسلا ممكن واحد آآ من من الاخوة الافاضل او الاخوات

75
00:25:24.450 --> 00:25:44.450
يكون عنده امر مهم من مصالح المسلمين. فتجده آآ طب انت ما عملتش كذا ليه؟ يقول لك والله ما ما كانش معي فلوس اسافر. ما اصلا ما كانش معي فلوس آآ طب ما عملتش كزا لامام ما عييش فلوس! سبحان الله! رغم ان نفس الانسان ده او نفس الانسانة دي لما بتبقى مصلحة من مصالحه

76
00:25:44.450 --> 00:26:04.450
الخاصة او امر من اموره الخاصة ومسلا مش معه فلوس او الفلوس اللي معه خلصت او حصل زرف يعني بيقولوا بيدب الارض تطلع فلوس يتصرف من تحت الارض ما يعني بيحاول يستفرغ وشعبه بكل ما اوتي من قوة ان هذا الامر يتم. انما لما يكون امري لله او امر في مصالح

77
00:26:04.450 --> 00:26:14.450
لمين تلاقيه يقول لك ايه والله ما ما لقتش اللي هو اللي هو مجهز الحجة بتاعته يعني مجهز الحجة لا عشان لو حد سأل يقول له والله لأ ما انا اصل انا ما كانش ما لقتش

78
00:26:14.450 --> 00:26:24.450
وقت مسلا في اوقات يبقى ايه يبقى الرد بتاعه ان انا ما لقتش وقت. في اوقات يبقى الرد بتاعه والله ما لأ ما لقيتش آآ والله ما كانش فيه خالص مجهود

79
00:26:24.450 --> 00:26:44.450
انت عارف انا بقى تعبت وعملت ووديته وما كنش فيه والله فرصة خالص. آآ ما لقتش وقت ما لقتش جهد ما لقتش اه فكرة دماغي كانت مقلوبة ومشغولة. فاهم؟ ما لقتش مال. معلش ما لقتش. يعني سهلة خالص عنده ما لقتش ليه

80
00:26:44.450 --> 00:27:04.450
يعني انا كنت دايما اشوف حتى في بعض الافاضل كده في العاملين لدين الله بعض الناس لا صادقين ويحاول مهما كانت العوائق والحواجز يحاول خضتها وحد تاني انا اسف في اللفز بارد يعني احنا حتى كنا بنقول عليه احيانا كده ايه يعني عامل زي الموزف الحكومي الروتيني اللي هو ما

81
00:27:04.450 --> 00:27:24.450
اصل الطوابع خلصت. طب يا عم طب ما الطوابع موجودة في الدولاب التاني. لا لسه هقوم الدولاب خبرنا خلصت. عشان لو حد سألني رغم انه ممكن يتصرف وممكن يحل المشكلة دي بس لا خلاص كده انا عملت اللي علي. ناس بتتعامل مع دين ربنا بنفس المنطق مع مصالح المسلمين ومصالح الناس بنفس المنطق ان هو

82
00:27:24.450 --> 00:27:44.450
بيشوف يعني انا خلاص عملت اللي علي. مجهز الاجابة اللي هيرد بها على الناس. آآ والاهم انه يجهز الاجابة اللي هيرد بها على رب الناس واتمنى دي تكون واضحة يعني امام عينيه. ان مش الاهم ان نجهز الاجابة اللي هرد بها على الناس. الاهم ان نجهز الاجابة اللي ارد بها على رب الناس

83
00:27:44.450 --> 00:28:04.450
الاهم ان حضرتك تجهز الاجابة اه لما تسأل ليه تخلفت عن الخير الفلاني؟ ليه فعلوه وانت ما فعلتوش معهم؟ ليه لما حتى دعوك له يعني تأخرت عنهم. آآ انت ممكن هتقول لهم اجابة. او حضرتك هتقولي لهم اجابة. آآ هتقولي لهم لو لو مسلا حد من البشر وبيسأل حضرتك

84
00:28:04.450 --> 00:28:14.450
هتقولي له لأ والله ما هو اصل ما كنش فيه وقت بقى خالص ما انت ما انتاش عارف بقى جوزي وعيالي وانت عارف آآ ظروفي وجواباتي وحواراتي ما انتاش عارف بقى ازاي الدنيا

85
00:28:14.450 --> 00:28:34.450
آآ لا والله لا بس هعمل منين الايد بصيرة والعين مش عارف ولا الايد يعني حصيرة ايا كان من الحاجات الكلام اللي بيتقال ده اللي هو يعني منين انا اصلا كده كده يعني ما فيش يعني اللي جاي على قد اللي رايح. وآآ مش عارف ايه يعني ماشي دي اجابتك للناس يعني بس جهزي

86
00:28:34.450 --> 00:28:44.450
ربنا يستر. آآ والله ما ما فيش خالص ما فيش صحة ولا في جهد ولا في حاجة يا دكتور. احنا كنا زمان بقى الواحد بس ما فيش يعني هنجيب منين صحة

87
00:28:44.450 --> 00:29:04.450
وواحد ما فيش والله روقان حتى دماغ ده الواحد المشاكل اللي هو فيها ومش عارف ايه بتاع العيال وكزا اللي بيحصل. ماشي انتم احنا هنجيب بعض الاجابات وهنوجه هذا الكلام لبعض. والكلام ده ممكن يبقى مقنع للبشر. بس في الحقيقة الكلام ده ممكن يعني مش عايز اقول له يوصل ان احنا نضحك بها على البشر

88
00:29:04.450 --> 00:29:24.450
ونخادع به البشر. لكن في الحقيقة احنا مش هنضحك على ربنا ولا نستطيع ان نخادع الله. ربنا يقول يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا وما يشعرون لماذا فعلوا ذلك في قلوبهم مرض؟ وما الذي سيحصل لهم مع ذلك؟ فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون

89
00:29:24.450 --> 00:29:44.450
قال ربي سبحانه وبحمده فاذا عزم الامر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم. النقطة الاهم النقطة الاهم آآ ان العبد بيكون مستحضر ان ان انت يعني هل هذا الكلام سينفعك امام الله سبحانه وبحمده؟ وهل هذه الاعتذارات او هذه التعللات الصادرة منك؟ هل هذه

90
00:29:44.450 --> 00:30:04.450
تنفعك او تشفع لك عند الله سبحانه وبحمده. هذا هو السؤال في الحقيقة يعني. ولذلك انا كان عندي قاعدة دايما كده كنت يعني متعود عليها آآ يعني اخبر بها اخواني واخواتي اللي هم بيعملوا في نصرة كتاب الله او معنا في المشروع او المعهد. اه سواء كان في الدراسة او التدريس

91
00:30:04.450 --> 00:30:24.450
كنت اقول يعني ما ترونه يصلح لكم عذرا امام الله فاعتذروا به لي. يعني اللي انتم شايفينه انه مش هيصلح لكم عذرا فامام الله ما تعتذروش به للبشر احسن لكم لانه ما لوش معنى اصلا مش مش هيفرق كتير. يعني اعتذروا بالعذر اللي هو يصلح يكون عذر لكم امام الله

92
00:30:24.450 --> 00:30:44.450
فانا هاجي اقول يا رب لأ يا رب انا ما كانش معي فلوس فعشان كده ما اتصرفتش وفوت الموضوع. طب ما هو ربي يعلم هو اعلم يعني لا احد اعلم منه بالتاريخ بتاعي. ما حدش اعلم منه بان انا الاسبوع اللي فات حصل معي موقف مشابه والفلوس اللي معي خلصت ما كانش معي فلوس

93
00:30:44.450 --> 00:31:04.450
واتصرفت من تحت الارض عشان كان امر يعني فيه هواية. امر يخص دنياي. ربنا رأى يعني ما يعني ربنا يقول فلنسألن الذين ارسل اليهم ولا نسألن المرسلين فلنقصن عليهم بعلم نقصنها بعلم

94
00:31:04.450 --> 00:31:24.450
وما كنا غائبين والوزن يومئذ الحق. وما كنا غائبين يعني ربي ما غاب عنه شيء. يعني ربي شهد ذلك سبحانه وبحمده. ربي شهيد. سبحان انا بحمده. ربي عليم سبحانه وبحمده. ربي رقيب. سبحان وبحمده. ربي بصير. سبحانه وبحمده. ربي ربي شهد كل ذلك. ما يغيب عنه. ما يعزب عنه

95
00:31:24.450 --> 00:31:44.450
مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض اصغر من ذلك والاكبر. فربي شهد ذلك. انت ربك اللي هو انت دلوقتي بتقول له انا ما عملتش الطاعة ده الطاعة دي او ما شاركتش في الامر ده من امور المسلمين او ما قمتش به علشان اصل انا كان عندي العذر الفلاني. اصل انا ما لقتش

96
00:31:44.450 --> 00:31:54.450
كنت لا اجد وقتا لا اجد جهدا لا اجد مالا لا اجد فكرا. آآ ربك هو اللي شهد الاسبوع اللي فات ولا امبارح او ربما في نفس اليوم او قبل

97
00:31:54.450 --> 00:32:14.450
الكلام ده بشوية ان انت فعلا ما كانش عندك وقت بس عملت ايه يعني طلعت وقت من تحت الارض خلاص وطلعت فكرة من تحت الارض طلعت جرد من تحت لو طلعت مال من تحت الارض ربك يراك انت انت فسحت فسحت في وقتك فسحت في جهدك فسحت فمالك فسحت فجرك لهذا الامر امور الدنيا

98
00:32:14.450 --> 00:32:24.450
كان اولى ان انت تفسح الامر مرور الامور الاخرة ان ملك على القد بس تفسح في مالك ده عشان ييجي الخير ياخد مكان ياخد له نصيب منه. تفسح في وقتك

99
00:32:24.450 --> 00:32:44.450
علشان هو وقتك فعلا مقفول بحاجات ضرورية وتفسح للخير او للاصلاح انه يجي ياخد جزء من وقتك تفسح في فكرك حتى يعني تفسح في جهدك ان يدخل الخير وياخد وياخد جزء واذا فسحت فسح الله سبحانه وبحمده اليك. اذا قيل لكم تفسحوا في

100
00:32:44.450 --> 00:33:04.450
فافتح الله فافسحوا يفسح الله لكم. يعني يعني لما لما وعد من الله يفسح الله لكم. يعني يرفعوا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات. يا ايها الذين امنوا امنوا اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس يفسح الله لكم. واذا قيل انشذوا فانشذوا

101
00:33:04.450 --> 00:33:24.450
قال له الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات. يعني انت يعني المؤمنين آآ الذين اوتوا العلم يعني التفاوت اللي ما بينهم في ان هو هو ده يعني يا جماعة الاية بتقول ببساطة ان الفارق ما بين واحد آآ ارتفع في الدرجات درجات الايمان وآآ

102
00:33:24.450 --> 00:33:44.450
والعلم وما بين واحد وللاسف ما ارتفعش ايه؟ ان هذا الانسان المرتفع هو حد بيفسح دايما كان يفسح في وقته ويفسح في جهده يفسح فكره يفسح في ماله فيفسح الله له. سبحان الله ما بيخسرش. هي دي القضية آآ يعني آآ اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا افسح الله

103
00:33:44.450 --> 00:34:04.450
لكم لما لما يجي باب من ابواب الخير ولما الانسان تمر عليه حاجة فيها طاعة ويراد يعني او لكي تتم هو يحتاج الى ان يفسح في ماله فليفسح الى ان يفسح لهذا الشيء في ماله فليفسح اذا ان يفسح في الله في وقته في جهده في فكره فليفسح

104
00:34:04.450 --> 00:34:24.450
ويفسح الله سبحانه وبحمده له في الدنيا وفي الاخرة. يفسح الله لكم في الدنيا وفي الاخرة. فالشاهد ان حضرتك الشيء اللي هتعتذر به والامر اللي هتتعلل به يا ريت يكون تكون انت الصادق فيه ويكون هيصلح لك عذر امام الله. ما هو ايوة انت ممكن

105
00:34:24.450 --> 00:34:44.450
مش كداب فعلا ما كانش معك بس انت كنت تقدر تتصرف. كنت تعرف تحاول. لو انت يعني الانسان حريص على انجاز امر ما لا بيستفرغ في انجاز هذا الامر وسبحان الله ربنا يعني بتبقى اختبارات برضه ربنا بيختبر بها الانسان. يختبرك ان اللي معك خلص. اللي معك من الجهد من الوقت من الفكر من المال خلص

106
00:34:44.450 --> 00:35:04.450
اعمل ايه؟ هي دي القضية فيها اختبارات في هذه الاختبارات بتزهر مميزات وبتزهر افات او ثغرات عند الانسان ان هو لأ في ميادين الدنيا في ميادين الدنيا مجاهد مثابر يعني حارث همام كما اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم

107
00:35:04.450 --> 00:35:24.450
اصرار رهيب اصرار رهيب على ان الامر يتم. لما يكون عايز حاجة تتم. ولما يكون بقى من امور الاخرة منتظر ادنى ادنى عذر. قالوا لا تنفروا في الحرب. طب ولا تنفروا في الحرب هو على اساس ان انتم مسلا عايشين في مكة في المدينة مسلا انتم

108
00:35:24.450 --> 00:35:44.450
على اساس ان انتم عايشين فين؟ على اساس ان انتم عايشين مسلا في القطب الشمالي. يعني عايشين في الاسكيمو. اما اصلا هي هي يعني المدينة يعني يعني مسألة الحر ده مش مش حاجة جديدة عليهم. ايوة الحر شديد المرة دي بس مش جديد عليهم الحر. دلوقتي اصبح الحر عذر. تكون نار جهنم

109
00:35:44.450 --> 00:36:06.900
اشد حرق ففكرة ان ايه؟ ان الانسان يقعد يتعلل باشياء وهو يعني يستطيع اصلا تجاوز تجاوز هذه الاشياء. وهو اصلا في الحقيقة يعني ما تعطلوش عن حاجات تانية. في الحقيقة ما بتوقفوش عن اشياء تانية اصلا. آآ اقل قدرا بكتير جدا من هذا الخير الذي هو فيه

110
00:36:06.900 --> 00:36:26.900
فهذه هذه يعني هي النقطة هذا هو المحك ان الانسان يصدق مع مولاه. لما لما تحصل هذه الاعذار لما تحصل هذه ما تأتي هذه العوائق فهو لا هو يتجاوز تلك العوائق. اللي بأكد عليه فكرة ان احنا يعني نشهد

111
00:36:26.900 --> 00:36:46.900
لانفسنا وسط هؤلاء الكرام. نتصور لو ان احنا كنا موجودين ساعتها بعضنا للاسف لمجرد بس آآ يعني كده الاستثقال والله ده الامر هيبقى ثقيل وصعب ممكن اصلا يكبر دماغه. البعض الاخر البعض الاخر آآ اول

112
00:36:46.900 --> 00:37:06.900
ما يجد آآ اي عائق اي حاجة ما فيش يعني البعض ممكن ما يجدش عنده المقومات او يجد العقبات. يعني احيانا الناس وقف عشان ما فيش مقومات. يقول لك منين؟ ما فيش والله. انا كاند عندي بس جهد لو عندي وقت لو كان عندي لو كان عندي والله لو زيكم كده بقى وعندي كزا كنت عملت. تمام تقدر تبقى كده على فكرة

113
00:37:06.900 --> 00:37:16.900
انا نفسي تقول لك والله انا لو كنت اعرف بقى زيكم في الحاجات دي واتعلم مش عارف ايه وكنت عملت الحاجات اللي انتم بتعملوها دي. اهو نفس الانسانة دي برضو او نفس الانسان ده تلاقيه

114
00:37:16.900 --> 00:37:34.700
عشان امر من امور الدنيا لأ بيتعلم الشيء ده وبيحرص عليه ويدور عليه لغاية ما يتقنه احيانا الناس بتتوقف بسبب العقبات واحيانا الناس بتتوقف بسبب نقصان المقومات يعني او غياب المقومات ما عندوش المقوم ده من الجهد او من المال

115
00:37:34.700 --> 00:37:54.700
هو من الفكر او من الوقت فخلاص بيكبر دماغه. وبيتعلل واللي هو يعني بمعنى ادق حجته جاهزة آآ ولزلك فعلا من الحاجات اللي انا قلت قبل كده من ابرز المعاني على الاطلاق اللي بتظهر في تبوك معنى الصدق. معنى الصدق

116
00:37:54.700 --> 00:38:14.700
الصدق آآ في الصدق فيه نوع من التطابق والاتساق. الصدق فيه نوع من التطابق الاتفاق. لو تذكروا لما تكلمنا عن الكذب او النفاق او النفاق تحديدا قلنا عدم اتساق. والصدق في هذا النوع من التطابق. التفوق اتساق بين الاقوال والايه؟ والاعمال او الاحوال

117
00:38:14.700 --> 00:38:34.700
هذا الانسان الصادق لهذا الانسان الصادق عنده تطابق. الصادق عنده تطابق. تطابق بين آآ احواله واقواله المزاعم عنده والاقوال متطابقة مع الاعمال والايه؟ والاحوال. فعنده تطابق بين اقواله واحواله. فلذلك الصادق هو مين؟ هو واحد استفرغ

118
00:38:34.700 --> 00:39:04.700
وسعه في الاخذ بالاسباب. اللي تخلي عنده عنده الاحوال متطابقة مع الاقوال. ماشي؟ هو شخص مصطفى وسعوا للاخذ بالاسباب. الحمد لله. المصحف الصادق هو شخص استفرغ وسعه في الاخذ بالاسباب اللي بتجعل عنده الاحوال متطابقة مع الاقوال

119
00:39:04.700 --> 00:39:24.700
فمش معقولة واحد يقول انا على فكرة مسافر النهاردة بعد ساعتين ويتقال له انت حجزت آآ يقول له مسافر ايه؟ قل له مسافر مسلا قطري بيقول له حجزت القطار؟ يقول له لا جهزت الشنطة؟ لا. طيب اه مش عارف اه رتبت حد يشيل مكان الشغل؟ لا. هو ده قال يعني هذه

120
00:39:24.700 --> 00:39:44.700
اقوال بس ما ما خدش ما يستفرغش هو في الاخذ بالاسباب اللي تخلي الاحوال دي متطابقة مع آآ في الاقوال. آآ كذلك الانسان الصادق مش يقول يا رب انا احب ان انا اطيعك واحب ان انا اجاهد في سبيلك واحب ان انا انصر دينك واحب ان انا اخدم كتابك. لكن مع اول عائق اول عائق بييجي

121
00:39:44.700 --> 00:40:04.700
بيجي ماشي اصلا. مع اول مشكلة بيكبر دماغه بيجي موقف. للاسف الشديد ما خلاص يقول لك آآ انا خلاص عملت اللي علي لذلك يعني احنا كنت دائما اقول ان الحياة مليئة بالاختبارات الطالوتية. اني كنت حتى بنبه آآ

122
00:40:04.700 --> 00:40:24.700
اه خصوصا اه بعض اخواني واخواتي اللي هم بيشرعوا في اه مثلا اه الدبلومات او غيرها من المشاريع او العملية الاحياء العلمي او العملي في انفسهم او في غيرهم. ودائما بنبههم لما يسمى بالاختبارات الطلوطية اختبارات الصدق. آآ الاختبارات

123
00:40:24.700 --> 00:40:44.700
الطالوتية اه في الحقيقة من سنة يتأمل فيها ما فيش الحياة لا تخلو منها. الانسان هيبقى على طول الخط عنده هذه الاختبارات قالوا طي اختبارات صدقية في الحقيقة اختبارات صدق من اولها دايما اختبارات تنقية وترقية تنقية وترقية. فالحياة مليئة بهذا

124
00:40:44.700 --> 00:41:04.700
اصلا الحياة مليئة بهذا والانسان لا يكاد يتم له امر بدون هذه الاختبارات يعني. آآ فلذلك الصدق ده محك الصدق محك حاجة مهمة جدا جدا يعني حاجة في غاية الاهمية. والانسان يختبر في صدقه يختبر في صدقه. واذا صدق العبد ربه يعني النبي قال له

125
00:41:04.700 --> 00:41:24.700
من تصديق الله يصدقك قال لرجل ان تصدق الله يصدق آآ في تلك القصة المشهورة اللي رجل قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم وانما تابعت قال ان ارمي بسهم ها هنا فاموت فادخل الجنة. يعني هذا الذي طلبه ذلك الرجل يعني بلغة الاحتمالات

126
00:41:24.700 --> 00:41:44.700
الرياضة الرياضية او بحسبة بسيطة ممكن تقريبا ممكن يعني كنت بقول لواحد على عشر تلاف وواحد على ميت الف ممكن يبقى واحد في المليون احتمال الواحد في منه ربع بسهم ها هنا من مساحة جسمه كله يتم اختيار المكان ده آآ طيب والمكان ده امتى يبقى متاح ولازم يبقى من قدام ما يبقاش

127
00:41:44.700 --> 00:41:54.700
او من هنا يعني في اللغة الاحتمالات ده احتمال واحد في المليون في حق الله له هذا الاحتمال اللي هو يعني ربما كان واحد في المليون انه صدق مع الله

128
00:41:54.700 --> 00:42:14.700
النبي يقول صدق الله فصدقه. وكذلك الصادق دائما يعني انا دايما اقول الله لا يخذله صادقا ابدا ابدا. لا يخذله الله كن صادقا ابدا لان الانسان اذا صدق مع الله خلاص انتهى امره. والله سبحانه وبحمده يثني على على الصحابة وخصوصا في في الاحزاب

129
00:42:14.700 --> 00:42:34.700
يقول من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. دي من الحاجات الخطيرة برضه مش مجرد الصادق ده اللي هو آآ عنده آآ الاقامة اقامة الامر لأ ده عنده كمان الادامة. يعني صدق مع استقامة يعني اقامة اقامة للصدق في في

130
00:42:34.700 --> 00:42:54.700
يغرق وايدام على على الصدق استقامة في الصدق يعني هذا مستقيم على الصدق وما بدلوا تبديلا. مش النهاردة بيقول كلامه وعنده احواله لأ وبكرة بيقول كلام تاني وعنده احوال اللي بنشوفه من بعض الناس. النهاردة تلاقيه صادق وبكرة تلاقيه كالمنافق. نسأل الله العافية. آآ

131
00:42:54.700 --> 00:43:14.700
لا هو ما بدله تبديلا وما بدله تبديلا. لا خلاص انا يعني الامر ده خلاص لله ان شاء الله نتحمل ونصبر لله سبحانه وبحمده. فالشاهد هنا لا لو لو كل حد يعني اه اه فينا نظر في هذه الحياة يجد ان الحياة نفسها مليئة باختبارات الصدق اصلا. الحياة عبارة عن اختبارات صدق اساسا يعني. وهذا من اعظم المعاني التي

132
00:43:14.700 --> 00:43:34.700
في تبوك آآ معنى معنى الصدق معنى الصدق اولئك الصادقين. فالشاهد هنا سيدنا ان لو حد فينا توهم نفسه مع اولئك الافاضل بعضنا اصلا من الاول من الاول هو ممكن ما يكونش آآ

133
00:43:34.700 --> 00:43:54.700
لمجرد غياب اي واحد من المقومات بصرف النزر عن العوائق يعني في ناس بتنجح في الاختبار بتاع آآ تخطي العوائق بس لما يبقى عنده حاجة ناقصاه ما بينجحش في الاختبار ده. ما يسعاش في ايجادها. يعني هو لو قدامه حاجة يشيلها ماشي يزيلها. بس بقى

134
00:43:54.700 --> 00:44:14.700
لو في حاجة ناقصة ما ينجحش في الاختبار ده. يعني واحد امامه عائق مثلا يخص اهله يخص زوجه واولاده. لا يزيل هذا العائق. يقول مثلا قلت له لا معلش لا تخاطبيني في امر ربه. لا تخاطبيني في امر ديني. طيب هو مسلا يحتاج بقى من المال من الوقت من الجهد ما ينفقه

135
00:44:14.700 --> 00:44:34.700
لا لا لا ينجح في هذا الاختبار. انتبهوا للمسألة دي. عشان في ناس بتنجح في اختبارات العقبات وما تنجحش في اختبارات المقاومة. نقصان المقاومات. ماشي؟ يعني في اختبار العقبات لا يتجاوز العقبات عادي. انما في نقصان المقومات يقول لك بقى اصل انا هجيبها منين وهعمل ايه واتصرف ازاي فخلاص يستسلم. آآ والعكس في ناس بتنجح في اختبارات نقصان

136
00:44:34.700 --> 00:44:54.700
المقومات بيعرف يوجدها بس يجي بقى في اللي فوق في مواجهة العقبات لأ ما يعرفش ازاي يتصرف فيها او بمعنى ادق بيستسلم ساعتها يقع هنا هؤلاء الصحابة الكرام شفناهم ان هم اقتحموا العقبات اقتحموا العقبات. آآ وتجاوزوها

137
00:44:54.700 --> 00:45:14.700
قوله يوجدوا حل لنقصان المقومات اللي عندهم. اللي هو للاسف لو كان موجود عند بعضنا دلوقتي لا ببساطة شديدة جدا كان اصلا مش هيفكر في الموضوع اصلا. يعني خلاص يقول ما خلاص بقى. هو مش هيفكر يروح يسأل حد. ولا يفكر يشوف حل. ورغم كده الصحابة راحوا للنبي صلى الله عليه وسلم يطلبون منهم ان يحملهم

138
00:45:14.700 --> 00:45:34.700
ويحملهم على ايه يا جماعة؟ ما هماش رايحين آآ رايحين نزهة في آآ في مدينة ملاهي. ولا رايحين فسحة مش عارف ايه. ده ده هو يحملهم على حاجة يعني اهل الدنيا يعدونها مهلكة. يعني يحملهم على حاجة اهل الدنيا يعدونها مهلكة

139
00:45:34.700 --> 00:45:54.700
تبقوا متصورين يعني مش هيحملهم بقى على مسلا على مشوار ولا على مسلا رحلة هم طالعينها ولا حدس هم رايحين ورايحين فيه يتكرموا ولا مش عارف اه بعد ما يرجعوا هيكسبوا كزا دا انا قلت لكم اصلا قلت لكم يعني بلغة المنافقين او بلغة الناس غير الصادقين

140
00:45:54.700 --> 00:46:14.700
آآ تبوك دي مغامرة كبيرة مخاطرة كبيرة بلغتهم. مش هم رايحين خيبر على مسافة قريبة وهم قوتهم اكبر ويرجعوا لا هم رايحين سفر بعيد جدا جدا خلاص يعني وارد جدا يحصل مشاكل وحاجات كتيرة قوي وفي نفس الوقت رايحين

141
00:46:14.700 --> 00:46:34.700
الروم يعني هو حد يحلم ان هو يغنم من الروم؟ فرايحين يقابلوا الروم يعني فمش متصورين يعني هي بلغة يعني اهل الدنيا او اهل هي لا هي هي مغامرة مخاطرة. والناس دي عمالة عندها هذا الاصرار على خوض هذه المغامرة او المخاطرة بلغة المنافقين. آآ او غير

142
00:46:34.700 --> 00:46:54.700
صادقين دي حاجة برضو عجيبة. يعني زي ما قلت كده بعضنا اصلا مش لما يبقى عنده عائق مش هيفكر او ان عنده مقاوم نقص مش هيفكر يسأل ويقول خلاص بقى انا عملت اللي عليها اهو يا رب. آآ مش هروح ادور بقى ويسأل حد ولا سيما كمان ازا كان الحاجة دي مش

143
00:46:54.700 --> 00:47:14.700
مش مش كلها مغنم ده فيها مغرم مش كلها مغانم لربما كانت فيها مغانم هيغرم فيها وفيها مخاطرة مش حاجة مضمونة بهذه الطريقة آآ لكن لصدقهم لأ راحوا للنبي صلى الله عليه وسلم يطلبوه من النبي صلى الله عليه وسلم ان يحملهم

144
00:47:14.700 --> 00:47:24.700
اه لما النبي صلى الله عليه وسلم قال لا اجد ما احملكم عليه. ما الذي حصل؟ ده برضو للاسف بيحصل من بعضنا. لما مثلا يقول طب انا كنت عايز اعمل كزا كزا كزا كزا

145
00:47:24.700 --> 00:47:34.700
فتقول له والله مش هينفع واحنا والله ما عندناش امكانية ان كزا يتعامل او ان احنا نعمل لحضرتك كزا خلاص بقى انا عملت اللي علي اهو. اه الحمد لله بقى خلاص كده ايه انا

146
00:47:34.700 --> 00:47:54.700
فهمت لهم الموضوع اقمت عليهم الحجة انا ما ليش دعوة. لا سبحان الله تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا من ينفقون. يعني صدق افاض العين برهانا. يعني سبحان الله لو حد من المنافقين ولا حد من اهل الدنيا يبص على الناس دول. هو انتم بتبكوا على ايه ده انتم المفروض تفرحوا

147
00:47:54.700 --> 00:48:14.700
وبتفرحوا تزقططوا انتوا ايه اللي بتبكو على ايه المفروض تفرحوا اصلا لايه اللي هو انتوا اساسا المغامرة ولا المخاطرة دي ما رحتوهاش كده ما حدش له عليكم حاجة وما حدش له عندكم كلمة وما حدش له عليكم حجة انتم عملتم بس هم عارفين ان هم بيراقبون الله سبحانه وبحمده. يراقبون الله سبحانه وبحمده

148
00:48:14.700 --> 00:48:34.700
مش فارقة معهم الناس اصلا. يعني ودي قضية مهمة جدا التجرد والتضحية. فكرة الايمان والاحتساب. اللي يفعل هذا الامر ايمانا بالله وبحمده آآ يفعله رغبة منه في ان يبرهن على ايمانه ومحتسبا لكل ما يلقاه في سبيله

149
00:48:34.700 --> 00:48:54.700
محتسبا للاجر عند الله سبحانه وبحمده يعني همته غير منصرفة الا لله وحده سبحانه وبحمده. فهذا الانسان الذي يفعل ذلك الشيء ايمانا واحتسابا ما ما يهمه الناس ولا يهمه الدنيا مش فارقة معه خالص اصلا الناس ولا الدنيا مش فارقة معهم انا كده خلاص انا معكم يا جماعة في الامان يعني دايما كنت اقول

150
00:48:54.700 --> 00:49:04.700
مش مهم ان انت تبقى في الامان مع الانسان. المهم ان انت تبقى في الامان لما تلقى الرحمن. مش مهم ان انت في الامان مع الانسان. المهم انك تبقى في الامان لما تلقى الرحمن. واحد يقول له ما

151
00:49:04.700 --> 00:49:14.700
احنا كده في الامان اولا يقول لنفسه تقول له او شيطان يقول له ما تقلقش انت كده في الامان انت عملت اللي عليك وخدت بالاسباب ومش عارف وايه والكلام ده مش المهم انك تبقى في الامان مع الانسان الاهم

152
00:49:14.700 --> 00:49:34.700
تكون في الامان حين تلقى الرحمن. لما تلقى ربنا هتقول لربنا ايه حضرتك تلقين الله هتقولي ايه لربنا؟ خلاص؟ فهتقولي ايه لربنا لما تقعدي تقولي له بس يا رب بس انا صحتي ما كتش تسعفني. ربك هيقول لك ان انت صحتك اللي ما جتش تسئفك دي كانت اقل من ذلك بكثير وعملت كذا للدنيا

153
00:49:34.700 --> 00:49:54.700
يا رب بس انا ما كانش عندي وقتي اللي يسعفني. لأه وقتك اللي بتقوليه انه ما كانش يسعفك ده كان اضيق كتير جدا في الامير تاني من امور الدنيا وامور الشهوات وانت يعني اه ما استسلمتيش. اه يا رب بس انا ما ما كانش ما لي يسعفني لأ في الوقت

154
00:49:54.700 --> 00:50:14.700
الفلاني كان عندك انت كان ملك ما يسعفكيش وكانت زروفك الاقتصادية او المالية صعبة جدا. لأ وبرضو ما تعللتيش وتجاوزتي هزه الزروف وعملت وعملت الامر اللي انت عايزاه. رب بس انا فكري ما كانش يسعفني كانت دماغي مشغولة بمش عارف بايه ومهمومة بايه. لا على فكرة ده كان فيه وقت

155
00:50:14.700 --> 00:50:24.700
انت مشغولة اكتر ومهمومة اكتر في كزا والامر منقول دنياك او شهواتك انت انت فعلت هذا الامر. واسعافك في كل حاجة. هي دي القضية ان احنا بنتعامل مع رب عليم

156
00:50:24.700 --> 00:50:44.700
الصدور اليم بذات الصدور الاشياء الملازمة للصدور. احنا نفسنا ممكن اصلا ننساها. يعلم السر واخفى من السر. لا تخفى عليه خافية سبحانه احنا بالنسبة لربنا كتاب مفتوح بالنسبة لربنا كتاب مفتوح يعني ما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم ولكن

157
00:50:44.700 --> 00:51:04.700
لكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين. الانسان تصوره او او اا احساسه ان هو يعني في حاجة ربنا ميعلمش حاجة يضحك على ربنا يخادع الله يعني سبحان الله يخادع الله يضحك على ربنا

158
00:51:04.700 --> 00:51:24.700
فانت ما انت ربنا اه انت المفروض تكون على يقين ان ربك يعني اعلم بك منك. انت بالنسبة له الكتاب مفتوح. انت بالنسبة لله كتاب مفتوح ما بتخفاش عليك على الله من امورك خافية. يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية. يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية

159
00:51:24.700 --> 00:51:44.700
اه هذا الانسان ربما يكون في امان فيما يخص الانسان لكن ليس في امان اه يعني حينما يقابل الرحمن ان هو في الوقت ده ربنا اعلم به منه بقى وآآ سيخبره بكل بكل شيء يخبره بكل شيء. فالانفع للعبد ان هو ما يضحكش على نفسه. فسبحان الله بنشوفه

160
00:51:44.700 --> 00:52:04.700
هم يعني تولوا عنهم تفيض من الدم شف شف التعبير القرآني تفيض من الدمع. مش انا كده خلاص امنت اللي علي لأ حزين فعلا. لان المرأة على الحقيقة فلو لو وعى لو وعى اهل الدنيا وارباب الدنيا يرون امثال هذه الاشياء مغارم مغارم مش مغانم يرونها مغانم

161
00:52:04.700 --> 00:52:24.700
راها تعب ومشقة ومش عارف ايه وتعرض لنفسك كزا انما اهل الايمان والصلاح يرونها مغانم يرونها مغانم يعني ايه يرونها مغانم بيحزن ان فاتوا الباب ده من ابواب الخير بيزعل ان فاته الفرصة دي آآ من فرص دخول الجنة اصلا. لان هو فاهم كويس جدا يعني فاهم كويس جدا

162
00:52:24.700 --> 00:52:34.700
البعض بيبقى يتقال له انت ما جتش يقول لا والله اصل انا كان عندي حاجات شغلتني شوية فكده خلاص عندي حاجات شغلتني وابقى فرحان بقى ان انا عندي عزري وفي نفس

163
00:52:34.700 --> 00:52:54.700
وقت ما واحد تاني بقى بيحس بيحس وعنده صدق لأ يبقى يبقى حاسس ان هو انها عقوبة يعني انا قلت قبل كده يعني لما حد يقول مشغول يا سيدي مش لازم دايما الانشغال يبقى عذر. في اوقات كتير

164
00:52:54.700 --> 00:53:14.700
انشغال عقوبة يعني ليس دائما يكون الانشغال عذرا انما كثيرا ما يكون عقوبة. الانشغال بين العذر والعقوبة الانشغال بين العذر والعقوبة. احنا دايما متصورين منشغل او عندي انشغال يعني عندي عذر. في الحقيقة في اوقات كتير بيبقى عقوبة اصلا

165
00:53:14.700 --> 00:53:34.700
ودليله قول آآ ربنا في الحديث القدسي عبدي اشتغل بعبادتي املأ صدرك غنى واسد فقرك. والا ملأت شغلا ولم اسد فقرك. فيعاقب المرء بان هو يشغل اصلا. يشغل بامور الدنيا وامور المعاش يشغل عن امور معابه. فيبقى اصلا

166
00:53:34.700 --> 00:53:54.700
هذا الامر ضرب عليه عقوبة مش مش مش عذر له هو مسكين يعتبره عذر خلاص الحمد لله جاءني عذري جاءني الحمد لله. جاءني عذري. وهو في الحقيقة ما شاء عذرا والمسكين معاقب وهو لا يشعر اصلا. فلذلك

167
00:53:54.700 --> 00:54:14.700
الصادقين بيبقوا بيبقوا بيحزنوا بيحزنوا ان تبقى عقوبة مش مش عذر لهم بيحزنوا ان هو فاتهم هذا الامر من من غير ان هم يعني كانوا يرغبوا فيه يرغبوا في في امور الاخرة. بيبقوا خايفين ان هم ما كانوش اه ما يكونوش صادقين كفاية

168
00:54:14.700 --> 00:54:24.700
ليه؟ لان انا زي ما قلت احنا في امور الدنيا يعني سبحان الله من الحاجات اللي انا شخصيا بنفرق مع الواحد ان انا مثلا لما اجي في في امر ما وابقى تعبان او مرهق ومش

169
00:54:24.700 --> 00:54:44.700
مش قادر اعمله آآ او مثلا نعسان يعني بالكاد اقوم به. او عندي عذر مثلا الواحد بيجاهد نفسه يجاهد نفسه لغاية ما يقع او يسقط غصب عنه لزلك في اوقات الواحد في حاجات فعلا ما بيقدرش يعملها بيلاقي نفسه سقط غصب عنه خلاص. ليه؟ لان الواحد دايما بيفتكر نفسه في امور الدنيا

170
00:54:44.700 --> 00:55:04.700
في امور مسلا علشان خاطر يتفرج على ماتش مسلا لما اجي واحد بيشوف الكورة والكلام ده ربنا يتوب علينا لما كان مسلا يشاهد مش عارف فيلم مش عارف انسى البتاع الافلام بتاعة العيد دي اللي هو الفيلم الهندي اللي احنا كنا بنستناه زمان ده اللي هو اللي هو بيشتغل طول اليوم ده اصلا اللي هو الراجل بيقعد على يمشي على القطر كده

171
00:55:04.700 --> 00:55:24.700
ده يمشي على القطر ييجي ييجي ساعة ونص ولا ساعتين. وفي اوقات كان بييجي بالليل والواحد يبقى سهران وتعبان آآ ويستحمل ويفضل يغسل راسه بماية ويقف ويتحرك ويروح ييجي عشان ما ينعسش يعني ويجاهد بكل ما اوتي من قوة

172
00:55:24.700 --> 00:55:44.700
اه ومسلا ممكن عندهم التلفزيون يكون بايز يروح يسمع عند اه عند حد من قرايبه ما فيش يروح يعمل مش عارف يعني خبرة رهيبة وثابرة رهيبة اصرار رهيب على ان الانسان يتم له هذا الامر من امور الدنيا. طب ما هو من باب اولى ان يكون

173
00:55:44.700 --> 00:56:04.700
عندنا هذا الاصرار الرهيب والمثابرة الرهيبة على ان يتم لنا هذه الامور الامر من امور الدين او امور الاخرة. اه وانا دايما كنت اقول لنفسي دي انا كواحد من الناس انا استحي من الله. لان الله رآني رآني وانا باصبر واصابر وارابط واثابر

174
00:56:04.700 --> 00:56:24.700
لاجل اتمام امر من امور الدنيا واحاول اتخطى كل العقبات ويعوض نقص كل المقومات. ما هو انا هقول له ايه لما اقف من ايديه ايه؟ اقول له ايه لما اقف بين ايديه؟ هو شهد ذلك مني يعني يعلم ذلك مني وشهده مني. ماذا ساقول له سبحانه وبحمده حين اقف بين يديه؟ فالمهم سبحان

175
00:56:24.700 --> 00:56:44.700
الله يعني هذا الصدق الذي افاض اعينهم. تولوا اعينهم واعينهم مش مش لسه تولوا اعينهم صادقين. تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا تفيض من الدمع حزنا. ليه؟ الا يجدوا ما ينفقون. مش بقى البعض يقول لك بركة اللي جت منك يا جامع. الحمد لله. انا يا عم كده عملت اللي

176
00:56:44.700 --> 00:56:54.700
علي انا عداني العيب عشان ما حدش يبقى يلومني عشان ما تقوليش ايه؟ انا كده الحمد لله بقى معي حجتي عشان لو حد سألني ولا قال لي انت معك حجتك للناس بس آآ معك حجتك لربنا

177
00:56:54.700 --> 00:57:14.700
هو ده الاهم ميعاد حجتك لربنا بس هو ده الاهم سبحان الله يعني آآ وشوفوا بقى سبحان ربي يعني بعضهم بقى كمان زي سيدنا علبة بن زيد لأ الامر ما يقفش هنا كده لأ ده يروح كمان طب انا عايز عايز اعمل اي حاجة عايز اعمل اي حاجة مش قادر يعمل

178
00:57:14.700 --> 00:57:34.700
الامر ده نفسه يحاول يعمل حاجة من جنسه يعني مش معه فلوس يتصدق وما قدرش يعني ما عهوش فلوس يتصدق اصلا من الاول وما معهش فلوس تحمله ان هو يروح. وحاول يحصل على على هذا يعني على على يعني ما يعينه على على السفر

179
00:57:34.700 --> 00:57:54.700
يعني هو حاول يجاهد بماله وما كانش معه فلوس. طب حاول يجاهد آآ بنفسه مش معه فلوس يخرج اصلا آآ يعني ما عهوش ينزله ويمكنه. حاول يحصل على الزاد بالذهاب للرسول صلى الله عليه وسلم فاتقفل قدامه الباب. خلاص بقى كده تمام بقى انا عملت اللي عليها هو عداني لعيب وتمام وزي الفل. سبحان الله! يعني

180
00:57:54.700 --> 00:58:14.700
اللي بيحاول يعمل اي حاجة من جنسها فطب انا اعمل ايه انا اعمل ايه؟ فجا يتصدق تصدق يعني على اللي اساؤوا اليه وكزا تصدق بحقه. سبحان الله! تصدق بحق على من اساء اليه ايه ايه الجمال ده؟ يعني اصرار رهيب وصبر رهيب على ان هو آآ يعني يعني ما يبقاش من المحرومين ودي نقطة ما حدش فيهم بياخد باله

181
00:58:14.700 --> 00:58:33.600
ومنها احنا في الدنيا لما تشوف كده الناس ده بيعطى وده بيعطى وده بيعطى انت لا تعطى آآ كتير من الناس ما بيتحملوش اللحزة دي يعني ده احنا كنا في حفلات التخرج آآ كنا يعني قلنا اصلا المفروض يتكرم كل من انهى الدبلومة وانهى تكاليفه وعمل اللي عليه. سواء كان بقى وفق في الاختبارات

182
00:58:33.600 --> 00:58:53.600
في الاختبارات لأ في ناس ما قدرتش اصلا تيجي ما تحملتش فكرة ان فلان ده بياخد شهادة او اه يعني نجح في الاختبار ما نجحتش في ناس ما تحملتش الكلام ده. طيب امال احنا ازاي بقى هنتحمل يوم القيامة؟ لما توزع الجوائز يوم القيامة لما يعني

183
00:58:53.600 --> 00:59:12.350
ناس يعني تأخذ اجورها او توفى اجرها وانما توفينا اجوركم يوم القيامة ان هو الوحيد اللي ما ياخدش ما هو ده لان هو بقى في الدنيا كان هو الوحيد اللي ما طلعش معهم اللي ما تعبش اللي ما راحش. وفرحان كان فرحان بنفسه ومسكين وكان متخيل انه نجا من

184
00:59:12.350 --> 00:59:32.350
اغرم نجا بقى من وقت من غرامة بقى في الوقت ولا الجهد ولا مش عارف ايه وهو في الحقيقة يعني للاسف الشديد خسر ما غرام من خسر مغنما خسر مغنما لان لان ده مغنم دي مغانم طبعا. يعني وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله وخيرا

185
00:59:32.350 --> 00:59:52.350
اعظم اجرا لهذا الانفع للانسان على الاطلاق. فالشاهد يعني انا يعني ما اقصده هنا ان شف كمان سيدنا علي بن زيد لا ما يعني لما لقى الامور مسلا ضاقت عليه الى هذه الدرجة حاول يعمل اي حاجة اي حاجة. فسبحان الله يعني بقى هي دي القضية ان الانسان

186
00:59:52.350 --> 01:00:12.350
لما يصدق مع الله سبحانه وبحمده ما يخسرش حاجة. الحديث اللي احنا كنا بنقوله امبارح فانما الدنيا لاربعة نفر. يعني رجل اتاه الله مالاه له علما فهو يعمل في ماله بعلمه عنده الملكات الملكات العلمية عنده الممتلكات المالية. فبيعمل في الممتلكات المالية بالملكات العلمية. طيب

187
01:00:12.350 --> 01:00:32.350
على المنازل. ورجل اتاه الله اتاه الله علما ولم يؤته مالا. فهذا عنده الملكات العلمية لكن ما الممتلكات المالية فيقول لو ان لي مثل مال وفعلا عملت في معارفهما في الاجر سواء. سبحان ربي هنا بنشوف بقى اولئك الصادقون

188
01:00:32.350 --> 01:00:42.350
ولذلك لو تذكروا امبارح كنا اشترطنا شرط على رقم اتنين ده اللي هم النبي قال فهو في الاجر فهم في الاجر سواء قلنا ان هو يكون صادق او يستفرغ وسعه بفعل شيء من جنس هذا

189
01:00:42.350 --> 01:00:52.350
الشيء اللي ايه؟ اللي هو كان نفسه فيه او يزعم انه لو كان معه مال لحققه. واضح؟ آآ ده مثال صارخ عليه اهو. ان هو مس سيدنا علي بن زينب

190
01:00:52.350 --> 01:01:02.350
ما يملكش حاجة فراح تصدق عمل حاجة من جنس الصدقة دي اللي يقدر يملكه ليه؟ علشان فعلا يبقى يبقى هو مكتوب عند الله صادق ويكتب له هذا الاجر ولا يفوته

191
01:01:02.350 --> 01:01:22.350
منه اه اه اي ذرة من ذرات الخير يعني هو كان اه عمل الكلام ده يعني يتصدق بهذه الصدقة وكتبت في الصدقة متقبلة فنشوف بقى سبحان الله العاقبة في النهاية وده طبعا هيبان بقى في تبوك قوي في المنافقين اللي هما بقى يتخلفوا اصلا عن تبوك

192
01:01:22.350 --> 01:01:32.350
وهم ايوة بالنسبة للدنيا آآ ده احنا عملنا اللي علينا وعدينا العيب وتمام. لكن هم بالنسبة للاخرة مش هيكونوا كده. يكفي ان في الدنيا النبي صلى الله عليه وسلم يقول اما

193
01:01:32.350 --> 01:01:52.350
هذا فقد صدق على سيدنا كعب والباقيين بادله يعني كدابين. تمام؟ دا بمفهوم المخالفة. فكرة هذا الصدق آآ ان هم لا ما فوتهمش حاجة يكفي بس ان ربي يخلد ذكرهم في الكتاب العزيز. يعني تخليد الله لذكرهم في الكتاب العزيز اصلا ده في حد زاته يعني ده كفاية. يعني ده ده كفاية

194
01:01:52.350 --> 01:02:02.350
جدا جدا جدا ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرجا اذا نصحوا لله ورسوله. ايه دي؟ اذا نصحوا لله ورسوله. يعني هم طالما يعني

195
01:02:02.350 --> 01:02:22.350
عملوا اللي عليهم وكانوا صادقين ونصحوا لله ورسوله واخذوا بالاسباب وما فرطوش في حاجة منها. اذا نصحوا لله فاصولي خلاص ما عليهمش حرج ليس عليهم حرج. تمام؟ اذا نصحوا لله ورسوله. طيب آآ

196
01:02:22.350 --> 01:02:42.350
ما على المحسنين من سبيل ان هم يكونوا محسنين. اللي هم حريصين على على على فعل الاكمل والاجمل. انهم ويعبدون الله كأنهم يرونه فلم يكونوا يرونه في ان الله يراهم يعني يعبدون الله على المرتبة اللي يسمونها مرتبة المشاهدة خلاص كأنما يشهدون ويشاهدون

197
01:02:42.350 --> 01:03:02.350
الشهود وعلى مرتبة المراقبة خلاص او عليهما معا ماشي ما على المحسنين من سبيل لو ان الانسان فعلا محسن وصادق فعلا ناصح محسن ما عليه من سبيل والله غفور رحيم. تمام؟ لا يجدون ما ينفقون. طيب طيب هنا ما هم ممكن كانوا ممكن يدخلوا في في

198
01:03:02.350 --> 01:03:22.350
تخليد ذكرهم مع الذين لا يجدون ما ينفقون. يعني ولا على الذين يجدون ما ينفقون حرج الا نصح الله ورسوله. لا ده ربنا اختصهم قالوا لعلى الذين اذا ما اتوك لتحملهم هم كانوا زيهم زي ناس كتير لا يجدون ما ينفقون. بس تميزوا انهم آآ رغم انهم كانوا لا يجدون ما ينفقون

199
01:03:22.350 --> 01:03:42.350
برضو حاولوا محاولات مستميتة. يعني يعني استماتوا في ايه في ان هم ما تفوتهمش الفرصة دي ولا على الذين اذا ماتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه تولوا وان الله حزنا الا يجدوا ما ينفقون. انظروا كيف خلد الله سبحانه بحمده ذكرهم واثنى

200
01:03:42.350 --> 01:04:02.350
عليهم وعلى صدقهم. النبي صلى الله عليه وسلم ما نسيهمش وان وهو راجع من تبوك قال ان بالمدينة اقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم معديا الا كانوا معكم وشاركوكم الاجر حبسهم العذر. يعني انت متخيلين بقى بعد هذا السفر الطويل ييجي الصحابة وهم خلاص على مشارف المدينة

201
01:04:02.350 --> 01:04:12.350
والنبي يقول لهم ان بالمدينة اقام ما سرتم مسيرا ولا قضاتهم ودين الا كانوا معكم شاركوكم الاجر. حبسهم العذر. يعني الناس اللي حبسهم العذر دول بقى قال لهم زي دول كده

202
01:04:12.350 --> 01:04:22.350
الصادقين دول آآ دول مشاركينكم ما ما خسروش حاجة سبحان الله فهما في الاجر سواء. بل سبحان الله يعني ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

203
01:04:22.350 --> 01:04:42.350
بيكون حريص قوي على تقوى الله وعنده رغبة شديدة في انه يطيعه مولاه ومن يتق الله يجعل له مخرجا يجعل الله له مخرجا ارزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره. نشوف بقى سبحان الله ان ربنا آآ يسر لاثنين من آآ من هؤلاء الكرام

204
01:04:42.350 --> 01:05:02.350
وهم اه اه سيدنا عبدالله المغفل كما قلنا اه ومعه سيدنا عبدالرحمن بن كعب عبدالرحمن بن كعب وعبدالله بن المغفل يسر الله لهما هذا الرجل الصالح اللي هو ابنه يمين ابن عمير ابن يمين ابن عمير سبحان الله هذا الرجل

205
01:05:02.350 --> 01:05:22.350
اه لما رآهما وهما يبكيان فقال لهما يبكيكما؟ قال جئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملن فلم يجد ما يحملن عليه وليس عندنا تتقوى بها الخروج فاعطاه مناضحا له. وزادهم شيئا فخرجوا عن رسول الله. فسبحان الله اتكتب لهم. شف يعني لما الانسان يكون صادق. الواحد الصالح بيرى الامور دي كتير في حاجات من امور الناس

206
01:05:22.350 --> 01:05:42.350
المسلمين الصادقين اا وسيدنا علبة بن زايد سبحان الله شوفوا شوفوا حتى المناجلة يناجيه ربه فيها قام يصلي من ليلته مش واحد بقى يعني سبحان الله برضه ناس عمليين يعني برضو بعض الناس لما يبقى عنده رغبة في باب خير ويتقفل قدامه آآ المفروض ياخد بالاسباب ياخد بالاسباب لأ يحبط

207
01:05:42.350 --> 01:06:02.350
يكتئب وييأس ويقعد ويستحسر. النبي قال له يستجاب لاحدكم ما لم يستحسر. ما لم يعجل يعجل. قل دعوت فلم يستجب لي. هتلاقيه بقى يستحسر ولا كلام من ده او ييأس ويحبط وييجي قاعد ولكن ربنا بيكرهني ربنا ما بيحبنيش ربنا لا يريد لي الخير ربنا حاشا وكلا يحمد ان الرب سبحانه وتعالى ان يكون كذلك. آآ ما

208
01:06:02.350 --> 01:06:12.350
ما يتهمش ربنا يتهم نفسه بقى. اصل انا مش كويس انا ما استاهلش انا مش عارف ايه. الناس اللي هم عندهم اللي هنسميه الاحباط وجلد الذات. والمحاضرة دي مهمة جدا

209
01:06:12.350 --> 01:06:22.350
ان هو لما يتأسرلوش خير بقى يبدأ يشعر بالاحباط والجلد الذات يقول لك طب ما انا حاولت اهو بس ما جاش ومش عارف ايه وبتاع لا كانوا عمليين قام يصلي من ليلة

210
01:06:22.350 --> 01:06:42.350
ما شاء الله ثم بكى برضو تاني وقال اللهم انك قد امرت بالجهاد. شوفوا شوفوا المناجاة التي بينها وبين الله. يا رب انت امرت بالجهاد. ورغبت فيه ثم لم تجعل عندي ما تقوى به مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا قدرك ولم تجعله في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملون عليك. بس انا يا ربي انا اعلم ان انا ساقبل يديك وتسألني

211
01:06:42.350 --> 01:07:02.350
فانا آآ في حاجة ممكن اعملها اني اتصدق على كل مسلم بكل مظلمة اصابني فيها في مال او جسد او عرض. حاجة عظيمة سبحان الله! شوفوا كيف يخلد اسم هذا الصحابي الجليل عقبة ابن زيد ويخلى الذكر في هذا العمل اللي هيصبح بعد كده سنة لغيره. ان ممكن غيره يعمله. يعني ممكن بقى انسان يتصدق

212
01:07:02.350 --> 01:07:22.350
بالمظالم. يعني ربنا متصدق عليك بكل بالمظلمة التي ظلمني فيها فلان او المظلمة التي ظلمني فيها فلان او المظلمة التي ظلمني. فيعني سبحان الله يعني شوفوا ربنا يكتب لي الخير ده ان اصلا هذا الامر يشرع ان يقره رسول الله صلى الله عليه وسلم باخبار الله له

213
01:07:22.350 --> 01:07:42.350
سبحان ربي فياخد اجره. والصحابة دول نفسهم يشرع آآ ان الناس اللي هي تبقى صادقة وكذا وكذا وكذا يشرع ان هم ياخدوا اجرهم عند الله سبحانه وبحمده. ويكرم هذا التكريم. فالنبي يقول لما اصبح قال اين المتصدق ليلا؟ متصدق

214
01:07:42.350 --> 01:07:52.350
لم يقم احد هو ما كنتش متخيل ان هو اصلا هو ده الشخص. ثم قال الرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم انا المتصدق فليقم. فقام اليه علبة فاخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابشر فوالذي نفسي

215
01:07:52.350 --> 01:08:12.350
بيده لقد كتبت في الزكاة المتقبلة. الله اكبر! متخيلين! فحاجة عظيمة جدا! لزلك الانسان يستفرغ وسعه في الاخذ بالاسباب! يعني ايه اعمل اي حاجة اي حاجة من جنسها اللي تقدر عليه اللي تقدر عليه افعله. انت ما تعلمش عشان عشان تكتب عند الله صادقا. تكتب عند الله آآ صادقا نسأل الله

216
01:08:12.350 --> 01:08:32.350
وسبحان وبحمده ان يحشرنا مع الصادقين. وآآ ان يتوفنا مسلمين والحقنا بالصالحين غير خزايا ولا محرومين. كما نسأله سبحانه وان يدخلنا برحمته في عباده آآ الصالحين. آآ نسأل الله سبحانه وبحمده ايمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقة نبيه صلى الله عليه

217
01:08:32.350 --> 01:08:41.451
في اعلى جنان الخلد اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكن. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك