﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:40.000
احداث كانت في السيرة ما اعظمت تلك الايام. جمعتها حياة شتى ما اصدق قول العلام. ووصايا جاءت تبنينه نزلت قطعا للالزام واصول كانت منهاجا. ما اكبر لك الانعام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا

2
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
وسيئات اعمالنا انه من يهديه الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ثم اما بعد اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات

3
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
نظرات جنائية في السيرة النبوية من خلال الايات القرآنية. ها نحن في هذا الموسم مع غزوة العسرة او غزوتي تبوك. اسأل الله سبحانه وبحمده ان يجعلنا اسعد الناس بها علما وعملا. وكنا

4
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
في المرحلة اللي هي قبل الغزوة او قبل الخروج للغزوة مرحلة التجاوز للغزوة. وكان فيه مجموعة من الازمات والاقتصادية زي ما انت حتى الشخصية الطاحنة وآآ بنحاول نشوف ما الذي حصل وآآ

5
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
كيف ان هذه الازمات بما اشتملت عليه من ابتلاءات واختبارات هي افرزت مميزات عند اتقياء الاوفياء. آآ من المؤمنين. وازاي برضو انها آآ يعني اخرجت افات ونبهت على ثغرات عند الادعية من آآ المنافقين وان بعض آآ المقصرين

6
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
المؤمنين. آآ شفنا آآ سلوك سيدنا ابو بكر وسلوك سيدنا عمر وآآ سيدنا عثمان واصدق سيدنا عبدالرحمن بن عوف رضي الله عن جميع اه شفنا سلوك برضه بعد الصحابة اه اللي يعني اه

7
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
المتطوعين من المؤمنين الذين لا يجدون الا جهدهم. شفنا شأن بعض الصحابة برضه اللي هم البكائين. شفنا شؤون كلها تلاقي يا صاحبي الكرام يوم نكمل في في ما كان من شأن آآ ابي موسى الاشعري رضي الله عنه واصحابه. من الاشعريين

8
00:02:50.000 --> 00:03:15.650
سيدنا ابو موسى رضي الله عنه واصحابه من الاشعريين طيب روى الامام البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال ارسلني من اصحابي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اسأله الحملان لهم ويحملهم يعني. اذ هم معه في جيش الاسرة

9
00:03:15.650 --> 00:03:37.450
وهي غزوة تبوك. فقلت يا نبي الله ان اصحابي ارسلوني اليك لتحملهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا احمله على شيء ووافقته وهو غضبان غضبان ولا اشعر. ورجعت حزينا من منع النبي صلى الله عليه وسلم ومن مخافة ان يكون

10
00:03:37.450 --> 00:03:57.400
النبي صلى الله عليه وسلم وجد في نفسه علي فرجعت الى اصحابي فاخبرتهم الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فلم بسألها سويعة اذ سمعت بلالا ينادي اي عبد الله بن قيس عبدالله بن قيس هو

11
00:03:57.450 --> 00:04:24.250
اسم سيدنا ابو موسى الاشعري اصلا. لان في عندنا الاشعري لقب وابو موسى كن يعني هذه كنيته ولا قواه. انما اسمه الحقيقي عبدالله ابن قيس  فاجبته فقال اجب رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول فلم البث الا سويعة اذ سمعت بلالا ينادي اي عبدالله ابن قيس

12
00:04:24.250 --> 00:04:54.250
فاجبته فقال اجب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فلما اتيته قال رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ هذين القرينين وهذين القرينين ستة ابعرة او ابعرة التعاون حينئذ من سعد. فانطلق بهن الى اصحابك. فقل ان الله او قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

13
00:04:54.250 --> 00:05:18.200
يحملكم على هؤلاء فاركبوهم فاركبوهن. بل خذها بين القرينين يعني هم بعيرين مقترنين مع بعضهم. وهبين القرنين لستة ابار اعطى هذا العدد النبي كان بتاعهن من سعد رضي الله عنه وقال انطلق بهن الى اصحابك

14
00:05:18.400 --> 00:05:38.400
فالقرينين جملين مشدودين اه احدهما الى الاخر. من ابتاعهن من سعد اشتراهن من سعد. اه الحافظ حجر في الفتح بيقول لم يتعين لي من هو سعد من الان الا انه يحجز في خاطري انه سعد بن عبادة. واما النبي صلى الله عليه وسلم كان اشترى هذه

15
00:05:38.400 --> 00:05:58.400
لستة ابار اه من سعد ابن عبادة لو ان سيدنا سعد ابن عبادة على الراجح المهم اعطاه اياها فقال فقل لهم ان رسول الله او ان الله قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملكم على هؤلاء فاركبوهن. طيب فانطلقوا

16
00:05:58.400 --> 00:06:18.400
وقته اليهم بهن فقلت ان النبي صلى الله عليه وسلم يحملكم على هؤلاء ولكني والله لا ادعكم حتى ينطلق معي بعضكم آآ الى من سمع مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا تظنوا اني

17
00:06:18.400 --> 00:06:38.400
حدثتكم شيئا لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا لي انك عندنا لمصدق. ولنفعلن ما احببت. فانطلق ابو موسى بنفر منهم حتى اتوا الذين سمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم منعه اياهم ثم اعطاؤهم بعد. فحدثوهم بمثل ما حدثهم به ابو موسى

18
00:06:38.400 --> 00:06:58.400
وفي رواية اخرى في الصحيحين قال ابو موسى فقلنا ما صنعنا؟ حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحملنا ما عنده ما يحملنا ثم حملنا تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينا. توفلناها اي جعلناه غافلا عن يمينه

19
00:06:58.400 --> 00:07:18.400
سؤالي بقى يعني نسيها يعني. والله لا نفلح ابدا. فرجعنا اليه فقلنا له يا رسول الله انا اتيناك نستحملك وانك حلفت الا تحملنا او لا تحملنا اه الا تحملنا اه وانك حلفت الا تحملنا ثم حملتنا

20
00:07:18.400 --> 00:07:47.250
افنسيت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لست انا احملكم ولكن الله حملكم اني والله لاحلف على يمين فارى خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وتحللتها طيب هذا مجال من شأن سيدنا يونس الاشعري وآآ وقومه ومن آآ

21
00:07:47.250 --> 00:08:17.250
بني قيس شرين طيب هذا ايضا موقف من المواقف اللي بتجلي الحالة التي كان فيها المجتمع في هذا الوقت. يعني سبحان الله سبحان الله هذا في هذا الوقت كانت هذه الظروف الصعبة العصيبة. والصحابة برضه يعني من صدقهم

22
00:08:17.250 --> 00:08:37.250
هم ما كانوش برضو بيفوتوا فرصة. فشفنا هنا الصحابة آآ سيدنا ابو موسى وآآ قومه ذهبوا للنبي صلى الله عليه وسلم يطلبون ان يحملهم بردوا يعني هم زي ما قلنا في الصادقين آآ مش مجرد ان هم لما لقوا ان خلاص هم ما عندهمش فرصة ان هم يحملوا فقالوا خلاص بقى احنا كده

23
00:08:37.250 --> 00:08:47.250
فبركة اللي جت منك يا جامع. لأ ذهبوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم ولعلهم ايضا الحوا في الطلب يعني ان يحملهم رسول الله صلى الله عليه وسلم او يساعدهم النبي

24
00:08:47.250 --> 00:09:01.950
صلى الله عليه وسلم على الخروج لما ذهبوا للنبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ والله لا احملكم وفي بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما قالش

25
00:09:01.950 --> 00:09:21.950
والله لا هو قال في هذه الرعاية التي قرأناها والله لا احملكم على شيء والله لا احملكم على شيء. وفي رواية اخرى في البخاري قال والله تحملكم وما عندي ما احملكم عليه. يعني انا انا يعني لا احملكم ان ما عنديش ما احملكم عليه

26
00:09:21.950 --> 00:09:43.350
زيه ولا على الذين اذا اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه. فقال والله لا احملكم وما عندي ما احملكم عليه. في رواية اخرى طيب آآ نلاحظ هنا آآ سيدنا آآ ابو موسى الاشعري يعني برضه في حاجات هنا الحقيقة يتوقف معها

27
00:09:43.350 --> 00:10:05.400
بيقولوا ووافقته وهو غضبان ولا اشعر. ورجعت حزينا من منع النبي صلى الله عليه وسلم طبعا هنا آآ انا استوقفني جدا جدا آآ التماس سيدنا ابو موسى الاشعري وقومه العذر لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ودي

28
00:10:05.400 --> 00:10:25.400
في الحقيقة حاجة احنا ما بنجدهاش مم يعني ما بنجدهاش من آآ من كتير من الصالحين مع بعض. يعني لو ان حد ده من الصالحين في امر ما هو مسئول عنه فبيبقى لا شك ان هو يعني مضغوط لا شك انه بيبقى آآ هو

29
00:10:25.400 --> 00:10:45.400
مشدود جدا بيبقى على رأسه آآ اشياء كثيرة يعني ربما يكون يعني مغضبا من امر ما ربما يكون آآ يعني في في انشغال ذهن بامر ما فنجد بعض الناس لا يقدرون ذلك

30
00:10:45.400 --> 00:11:05.400
يعني لا يقدرون ذلك. هو هو الان مثلا هو ممكن ما يكونش غضبان لذاته او لنفسه. وما يكونش منشغل بامره بخاصة نفسه. بس منشغل بمصالح المسلمين او غضبان لمصالح المسلمين. فنجد بعض الناس لا يقدرون ذلك. يعني لا يقدرون ذلك. كل واحد يقعد بقى يقول اصل انت

31
00:11:05.400 --> 00:11:25.400
ما ردتش علي اصل انت ما سألتش في اصل رديت علي كده بحدة. اصل ردت علي بشدة. آآ اصل المفروض تستوعبون. هو هو ده الناس يعني وهم في مقاعد المتفرجين بيقعدوا يقولوا كلام كتير يعني هو في مقاعد المتفرجين قاعد في في بيتفرج كده

32
00:11:25.400 --> 00:11:35.400
زي اللي بيتفرجوا على لاعيبة الكورة ، يقول له شوطها في المقص شوطها في المقص خلص آآ هاتها بكعبك هاتها بكعبك هو اصلا لو في الملعب عذرا يعني هو كان ممكن جاب جون في نفسه

33
00:11:35.400 --> 00:11:55.400
اصلا ممكن دمر فريقه اساسا. فالناس دايما وهي في مقاعد المتفرجين بيبقوا دايما اه يعني ايه بيتصوروا ده لو كنت مش عارف ايه ده انا لما كنت كزا وهو في الحقيقة لو في الموقف ده مش هيبقى كده خالص. ومش يعني الواحد الحقيقة يمكن اه

34
00:11:55.400 --> 00:12:15.400
قدر له ان هو في يعني كان مرة او مرتين يفكر في في في امر بشكل ما قدر له انه يعيش نفس الامر مكان ذاك الشخص اللي انا فكرت طب كان ايه المشكلة انه مسلا يرد علي كان ايه المشكلة انه يسأل في كان فين اني لا انسى ان مثلا كان واحد

35
00:12:15.400 --> 00:12:35.400
ممكن نتواصل مع بعض الناس يعني الصالحين او المصلحين في امور ما فيتأخر او يتردد او ما يردش او ينشغل الواحد كان يعني بنفسه تعز عليه وتضايق ويزعل. لكن سبحان الله تمر الايام وربما الانسان يوضع

36
00:12:35.400 --> 00:12:55.400
في موقف مشابه على على مساحة انشغال اقل بكثير جدا. ويجد نفسه لا اراديا لا اراديا يقع في مثل هذه الاشياء. هنا من الحاجات اللي استوقفتني جدا اه ان سيدنا اه سيدنا ابو موسى الاشعري واصحابه يحسنون الظن برسول الله. حاجة عظيمة اوي

37
00:12:55.400 --> 00:13:15.400
يحسنون الظن برسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني هم ولا مقدرين ما فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويحسنون الظن برسول الله صلى الله عليه وسلم. وآآ وهو يعني يعني بيعود باللائمة على نفسه لا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فدي حاجة خلق عظيم

38
00:13:15.400 --> 00:13:35.400
اتمنى ان احنا نكون يعني مدركينه في البيوت لما يكون مثلا الرجل يعني منشغل بامر ما وامر يعني وفي حمقة الاستعداد والتحضير له ومش عارف وايه وكزا كزا كزا كزا كزا وممكن مسلا بعد شوية يكلم مراته تقول له انت كنت بتكلمني بشدة ولا

39
00:13:35.400 --> 00:13:55.400
فهمتني في حدة ولا نادت عليك ما ردتش علي ولا يعني اولا تقدير الظرف اللي فيه الشخص دي مسألة. النقطة التانية غير تقدير الظرف هو حسن الظن حسن الظن به ان دي مش عادة الانسان طالما مش عادة الانسان طالما الانسان مش ليل نهار عمال يصرخ في الناس ويزعق فيها ويعمل فيها يودي فيها يبقى

40
00:13:55.400 --> 00:14:15.400
اه يبقى يعني لابد ان يحسن المرء الظن به. والعكس ممكن الراجل ييجي من برة تكون المرأة مثلا مضغوطة. اه عندها حاجات كتيرة في الغالب النساء لما بيبقى عندهم اكتر من حاجة بيتوتروا متوترة ومشغولة جامد ومش عارف ايه وكزا وكزا وكزا وكزا فيعني ربما لا لا ترد الرد الذي

41
00:14:15.400 --> 00:14:35.400
ينبغي او مسلا ما تبقاش في حالتها العادية انها منشغلة بحاجة مهمة حاجة مفيدة مسلا او حاجة من مصالح المسلمين فلا يقدر هذا الكلام لا يقدر ابتداء انشغالها وده ويقول لأ عادي متنشغلش عني انا وفي نفس الوقت بردو حتى مبيلتمسش لها

42
00:14:35.400 --> 00:14:55.400
او يحسن بها الظن. الكلام ده بيحصل في البيوتات بيحصل في المؤسسات برضو لو حد من الصالحين مسئول عن امر من امور المسلمين مشغول جدا وفعلا ومغضب للغاية يعني آآ وحد جه مسلا طالبه بحاجة يعني

43
00:14:55.400 --> 00:15:15.400
يا جماعة سبحان الله مش فاهم ليه بعد وقت؟ احنا الفضل آآ بنعتبره آآ عدل والنفل بنعتبره اصل. يعني احنا يعني ده اللي ناس كتيرة مش هتاخد بالها منه. يعني ليه احنا بنفسنا نحول

44
00:15:15.400 --> 00:15:35.400
فضل عدل والنفل اصل. طيب الكلام ده صحيح بالنسبة لي انا لو انا في مقام المعطي في مقام المعطي انا عندي الفضل عدل والنفل اصلا ايه اللي اقصده بالفضل عدل؟ انا ده فضلي على شخص لا بعتبره حقه بقى عدل منه

45
00:15:35.400 --> 00:15:45.400
ورغم ان اللي هافعله من افعاله مع الشخص ده نفل لأ انا هعتبره اصلا. تمام؟ هعتبره فرض اصلا. ده مننا انا هعتبر انا كده مع نفسي. لكن بقى اللي بيتعامل معي

46
00:15:45.400 --> 00:16:05.400
معلش انت ما تصيرش الفضل عدل. ما تقولش بقى يعني اللي انا هاديه لك ده مش حقك اصلا. وهو ربما يكون تفضل مني انا. فما ما تصيروش عدل بقى يعني حق مكتسب لحضرتك. النفل ما تصيروش اصل وفرض هو مش حق مكتسب

47
00:16:05.400 --> 00:16:28.600
حضرتك برضو دي من الاشكالات بقى تسيير النفل في فرض واصل وتسيير الفضل عدل وحق مكتسب اللي هيقلق هو الفضل مش حق مكتسب وعدل والنفل ده مش فرضه اصلا هو في النهاية نفل يعني الشخص لو عمله كتر خيره

48
00:16:28.600 --> 00:16:48.600
بفضل منه ما عملوش خلاص. انا كمعطي كمعطي انا ما فيش مشكلة ان انا اعتبر كده او يعني كنوع بقى مني انا يعني من من كرم اخلاق الانسان ان يكون كذلك. لكن برضه من كرم اخلاقه من امامه انه ما يصيرش الامر اللي هو نفل اصلا يصيره ان هو

49
00:16:48.600 --> 00:17:08.600
انت بالنسبة لي يعني انا مش مجبر اني اعمل كده. يعني هنا اه الصحابة يدركون ذلك. النبي مش مش مجبر يحملهم اصلا. ومش حق لهم ان فبيحملهم يعني هو النبي دعاهم خلاص والمستعد يخرج بس النبي بقى مش هو اللي مطالب ان هو يدور لهم او يحرق يجد لهم ما يحملهم عليه

50
00:17:08.600 --> 00:17:28.600
وخصوصا ان هو عنده اشياء اخرى شغالة كتير جدا. فهذا ليس يعني هذا هذا فضل من النبي صلى الله عليه وسلم مش آآ مش آآ مش حق مكتسب عدل. وهذا نفل من النبي صلى الله عليه وسلم. مش مش فرض اصل لهم. فهم يدركون ذلك

51
00:17:28.600 --> 00:17:48.600
يعني ولذلك سبحان الله ليه ليه احنا في اوقات من الحاجات اللي بتزعلنا ان الانسان رافع سقف حقوقه الى حد كبير جدا جدا وهو حقه مش كده يعني حقه في الدور الاول وهو رافع حقه للدور العاشر. فعايز من اول الدور الاول للدور العاشر. وفي الحقيقة هو هو

52
00:17:48.600 --> 00:18:08.600
حقه لغاية الدور الاول بس وان الدور الاول للدور العاشر التسع ادوار دي فضل لا هو يعتبر انها عدلة بقى ده حقي. يعني حق مكتسب وهي نفل واعتبرها لا لا ده اصل باء اصل اصل فرض هنا النبي صلى الله عليه وسلم برضو يعني هو النبي

53
00:18:08.600 --> 00:18:28.600
ما منعهمش حق لهم والحق خاص به. هو اصلا لا يجد ما يحملهم عليه. ما خلاص. وهم سألوه او اكثروا عليه في السؤال كلام يتضح بعد كده من كلامه ان هم اكسروا عليه في السؤال. والنبي صلى الله عليه وسلم ما عندوش ما يملكش حاجة. المهم مش قادر. فهنا يعني اول حاجة بنشوف ان

54
00:18:28.600 --> 00:18:48.600
آآ المواقف العظيمة يعني تستوقفنا هنا آآ يعني آآ تقدير سيدنا ابو موسى والصحابة للظرف اللي فيه النبي صلى الله عليه وسلم. تقديرهم لهذا الظرف. وحسن ظنهم بالنبي صلى الله عليه وسلم ان اكيد النبي ما كان ليفعل ذلك صلى الله عليه وسلم

55
00:18:48.600 --> 00:18:58.600
هو عنده حاجة بالعكس يعني هو حسن ظنه بالنبي صلى الله عليه وسلم. يبقى تقديرهم للموقف الازمة اللي فيها النبي صلى الله عليه وسلم. وما رفعوش بقى وما يقعدوش باقي

56
00:18:58.600 --> 00:19:08.600
اتكلموا الكلام المثالي بقى يعني آآ انت مش عارف ايه والمفروض ومش المفروض يعني بدل الانسان في الوقت اللي حد فيه مضغوط ولا حد فيه غضبان بدل ما يخفف عنه بدل

57
00:19:08.600 --> 00:19:28.600
يعني سبحان الله سيدنا عمر لما كان النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا كان يجلس في جزء من منزله وآآ اراد سيدنا عمر عليه اكتر من مرة وما عرفش يعني فلما استأزن ودخل على النبي صلى الله عليه وسلم ما دخلش بقى انا زعلان منك مش عارف ايه آآ ولا كزا

58
00:19:28.600 --> 00:19:48.600
سايبه وجا ماشي بقى انا هدانا من اعز اصحابك واستأزن عليك وما ترضاش تسمح لي ادخل لأ يعني عادي انا هو هو في هذه اللحظات او في هذه الاحوال هو مش مستعد يستقبل حد. يعني ليه بقى اللي هو لمجرد ان انت مسلا حد قريب مني فانا على طول الخط لما بتسأل باجيب لما

59
00:19:48.600 --> 00:19:58.600
تيجي تطلب ما بتأخرش لما بتحب تستأزن علي ما بقولش لأ. فجيت في مرة او مرتين انا مش مستعد لاستقبال حد. لأ انت اعتبرت ان ده حق مكتسب ولا مش حق مكتسب

60
00:19:58.600 --> 00:20:18.600
حاجة انا ممكن ما اسمحش اصلا. والانسان بقى مغضب يعني هو من الحاجات اللي دايما تزعج جدا الانسان يكون مضغوط ويكون مسلا عنده حاجة شاغلاه الى حد كبير ومهموم بها. ويجي حد بقى يقعد يحمله فوق الهم ده هم فاضي تافه

61
00:20:18.600 --> 00:20:28.600
ما لوش اي معنى في اي معنى. ده بدل ما يخفف عنه يحمله هم فاضي تافه ما لوش اي معنى في اي معنى. انت ما ردتش علي انت يا عم ارد عليك مين؟ الواحد في مصيبة ممكن تعمل

62
00:20:28.600 --> 00:20:38.600
الخمسمية وانت زعلان عشان طول ما ردتش علي انت ما سألتش علي امبارح يا عم انت بتتكلم في ايه؟ آآ انت ما ردتش علي رد كويس انت مش عارف كنت بترد

63
00:20:38.600 --> 00:20:48.600
بضيقة كده يا عم انت في ايه واحنا في ايه اصلا احنا في ايه وانت في ايه انما الواحد ناقص يشيل هم فوق همه بحاجات اصلا من التوافه دي هو انا رديت شتمتك يعني

64
00:20:48.600 --> 00:21:08.600
هو انا عملت فيك ايه؟ المهم الشاهد سبحان الله يعني بصوا يا جماعة الواحد اصلا آآ يعني برضه الحاجات اللي خد باله منها ان احنا الفترات اللي بنقعد نقرا فيها بقى في الكتب مش عارف في ايه وفي ايه وفي ايه وفي ايه. يعني الجميل في السيرة الجميل في السيرة

65
00:21:08.600 --> 00:21:28.600
الواقعية من اكتر الحاجات اللي فعلا سقافة الوحيد جدا في في السيرة وفي قصص القرآن الواقعية. يعني ما بنتكلمش في مثال هي زائفة يعني يعني دايما الخطابات اللي هي النظرية او الخطابات اللي بتتاخد كده من النسخة المستورة بعيدا عن النسخة

66
00:21:28.600 --> 00:21:48.600
منظورة بتبقى بتبقى فيها مثالية يعني زائدة وزائفة احيانا. بتبقى فيها حاجة كده احيانا تشبه الخرافية بيبقى بعض الناس النص نفسه ما فيهوش مثالية حاش وكلا ولا فيه خرافية حاش وكلا لأ. فهمنا احنا ليه بنفهمه فهم مثالي زائد زائف

67
00:21:48.600 --> 00:22:08.600
بنفهمه فهم خرافي. عشان كده العزيم جدا ان ان نفهم النسخة المستورة في ضوء النسخة المنظورة. نفهم نسخة قال في ضوء نسخة الاحوال النسخة المستورة من اللي جه في القرآن والسنة نفهمها في ضوء النسخة المنظورة اللي ربنا حكاه لنا من قصص الانبياء والاولياء والحكماء

68
00:22:08.600 --> 00:22:28.600
والاتقياء والصالحين واللي ربنا اخبرنا به من من حال محمد صلى الله عليه وسلم. فده الحقيقة الكلام بقى في منتهى الاهمية في منتهى منتهى الاهمية. لان الكلام ده هيضبط المسائل جدا جدا. لان احنا بنقعد نقرا الاية ناخد الاية كده بس

69
00:22:28.600 --> 00:22:48.600
من ناحية واحدة واحنا بنتصور لها افاق افاق تطبيق مثالية افاق تطبيق احيانا خرافية احنا اللي بنتصور هي الان مش مش مش بتاعة خرافة والكلام ده حاشد. لذلك من الضروري قوي فعلا ان لا لا تفهم النسخة المستورة او لا يفهم الدين ده الا في ايه؟ الا في

70
00:22:48.600 --> 00:22:58.600
في ضوء النسخة المنظورة في ضوء في ضوء يعني منهاج الانبياء في ضوء منهاج النبي صلى الله عليه وسلم. والا فانت بتاخد الاية كده لوحدها ولم تعبد افهمها بقى فهم ايه؟ اه

71
00:22:58.600 --> 00:23:18.600
يعني هنا عادي تلاقي واحد بيحتج لك بنص يعني لأ هو مين قال يعني ان ده ما قالش ان سئل لانه ما عملش كده. المهم فسبحان الله الواقعية حاجة لان طبعا الواحد ما كنش متخيل اصلا فكرة النبي ممكن يغضب. النبي ممكن مسلا يحلف ان هو مش عارف ما يعملش حاجة

72
00:23:18.600 --> 00:23:38.600
في غضبه اه وسبحان الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا اله الا الله انما انا بشر يعني سبحان الله! يعني او نحو من هذا الكلام يعني هو بشر في الاخير بشر في الاخير يعني وهو حتى الانباء النبي بيقول للانسان لا تغضب لا تغضب يعني ما تغضبش اصلا لا يعني ما تغضبش

73
00:23:38.600 --> 00:23:58.600
حاجة تافهة. اتكلمنا عنها قبل كده. ما تغضبش على حاجة تافهة. حاجة ما تستاهلش الغضب. ما تغضبش بقدر زائد. ما يترتبش على غضبك ده مشكلة مشكلة كبيرة آآ يعني وغيرها من الامور. انما آآ برضو سبحان الله الخطاب القرآني انا بقول للنبي ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون

74
00:23:58.600 --> 00:24:18.600
انت مش فلان هتخسرك بما يقولون لان انت يعني انت انسان في النهاية امال فين الابتلاء؟ آآ فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى اتيت اللقين دي مشتكة طبعا ولا ولا ولا في نفس الوقت ذريعة لحد ان هو يبقى عمال غضبان عمال على بطال. لا بس الانسان الغالب عليه الحمد لله الهدوء والغالب عليه

75
00:24:18.600 --> 00:24:38.600
اه الحلم والغالب عليه الصبر وحسن الخلق لما تصدر منه مرة ولا مرتين يبقى ده مش خلق اصلا يعني. وخصوصا لما تكون في ظرف ما في ظرف ضغط يعني الواقعية في منتهى الاهمية. فهنا استوقفنا ان النبي صلى الله عليه وسلم برضو انسان بشر. لان بعض الافاضل يعني

76
00:24:38.600 --> 00:24:58.600
بيجلد ذاته بزيادة او البعض يريد ان يجلد له ذاته بزيادة. هو يجلد آآ ذاته بزيادة يقول لا وانا ما كنش ينبغي ان اعمل كزا وانا كنت برضه المفروض اعمل ايه حملوا نفسي فوق طاقتي. لأ طبعا. اما يكون حد يعني او زرف بهذه الصعوبة

77
00:24:58.600 --> 00:25:18.600
الموسم يكون في ظرف صعب وفي مصاب وفي حاجات شاغلاه ومش عارف ايه. ويجي واحد يكلمه فصوته يعلى شوية فيرد مسلا بغضب. فيقعد بقى يلوم نفسه وانا كان المفروض وكان المفروض وكان المفروض ماشي ربما بس يعني الانسان لا يبالغ برضه في جلد ذاته. او بقى

78
00:25:18.600 --> 00:25:42.050
يعني يروح يوفق لحد يكون من الجلادين بقى اللي هو جلاد الذات ده. واحد جلاد ذات بقى. وده برضو وكان المفروض وما ينبغي والاحسن وتعمل وتودي يعني خلاص انا يعني آآ يعني ردة فعل في ظرف خلاص وعدت مرة وعدت خلاص. لا وانت ومش عارف ايه

79
00:25:42.050 --> 00:26:02.050
فطبعا ده من الحاجات السقف الواحد ان انت ما تقعدش تجلد ذاتك بزيادة في اه على حاجة هي تبدو طبيعية من انسان يعني مع الضغوط ومع كذا تبدو طبيعية من الانسان. وخصوصا في مثل هذا الظرف ده

80
00:26:02.050 --> 00:26:27.150
اسمه جيش العسرة  وفي نفس الوقت آآ ما تسمحش لحد برضو ان هو يقعد يجلد ذاتك يعني جلادين الذات دول. آآ وبرضو هنا قلنا انت بقى المفروض يعني يبقى عندك آآ اول حاجة تقدير للضغوط. تقدير لان حد في ضغوط ان هو مش في ظرف

81
00:26:27.150 --> 00:26:47.150
وتقدير الضغط ده يخليك لا تزيد عليه الضغوط. انك كمان بقى يبقى هو زعلان وتعبان وغضبان ومضغوط وانت كمان تيجي كمان تقول له اصل انا زعلان منك ده وقته دي غباوة صراحة. دي غباوة يعني ما اعرفش تبقى غباوة من بعض الناس كده. انا مش عارف

82
00:26:47.150 --> 00:27:07.150
زعلان منك يا عم خلاص طب سبه لما الضغط ده يفك لما الدنيا تهدى لما كزا وعاتبه لأ يبقى في وقت يعني اللي هو مضغوط فيه وعامل ورايح وجاي مش عارفه ايه ومشغول في امر معين ويقعد بقى يعاتبه ولا يقعد يدايقه ولا يقعد يحمل عليه ولا يحمله فوق طاقته. يعني ما الانسان لابد ان يراعي مثل ذلك اصلا

83
00:27:07.150 --> 00:27:17.150
لا يحمله فوق طاقته في وقت هو مش محتمل فيه الكلام ده. فاللي يجي يقول له مالك انا زعلان زعلان ليه؟ اصل انت مش ما ردش علي كويس. طب وبعدين ايه؟ انا انا سايبك وماشي

84
00:27:17.150 --> 00:27:37.150
طب هو عمال يعني بيحاول يسدد في جبهات وييجي يلاقي جبهة تاني بتتفتح عليه. جبهة حد بيقول له معلش انا اسف انا بعتزر انا سابك وماشي ولا يلاقي حد وهو في جبهات ضغوط كبيرة جدا ويلاقي حد فتح عليه زود عليه الهم يعني انا والله اذكر

85
00:27:37.150 --> 00:27:57.150
ومن في فترة كده كان في حد يعني مجموعة كده من الناس يعني المهم يعني الواحد كان واخد قرار ان هو ما يكملش معهم في امر ما يعنيه وهم كانوا يعني في الحقيقة آآ يعني ازوا الواحد كثيرا وآآ والقرار يعني

86
00:27:57.150 --> 00:28:17.150
اتاخد متاخد لكن القرار ده تقريبا اتأخر حوالي سنة. يعني وحتى لما لما عاتبني بعض الاحباب يعني في تأخر القرار قلت له ان هم في ظرف صعب وعليهم ضغوط من جوانب كتيرة يعني بيخذلوا في اكتر من تصرف بسبب تصرفاتهم السيئة

87
00:28:17.150 --> 00:28:37.150
يعني انا ما ينبغيش ان انا ازود عليهم الامر. يعني انا لا ينبغي ان انا ازيد عليهم الامر في هذا الوقت. انتظر كده حتى حتى تستقر امورهم. وآآ بهدوء كده عشان ما ازدش عليهم الاوجاع في هذه الاوقات يعني. انا افتكرت المعنى ده ساعتها ان فعلا الواحد في الاوقات

88
00:28:37.150 --> 00:28:57.150
اللي هو فيها في صعوبات او في اوجاع ممكن حد يقف مع يعني وتلاقي وضغوط لأ تلاقي بقى حد يزيد عليه الاوجاع ويقعد يحمله اصلا اصل انا ما ردتش علي اصل انت ما سألتش في اصل انت ما جتش زي كل مرة مش عارف عملت ايه. طب هو مين لان خلاص الانسان ده اعتاد على ان ده حق مكتسب له

89
00:28:57.150 --> 00:29:17.150
تابع لان ده خلاص طب يعني مين اللي يحتوي مين في مثل هذا الموقف؟ مين اللي يعني مين اللي يشيل مين في الموقف ده؟ ويبقى بقى هو او هو نفسه في وقت زي كده بقى يزيد عليك الهم هم بان هو مسلا يخذلك ولا غيرها. فسبحان الله يعني

90
00:29:17.150 --> 00:29:37.150
استوقفني جدا من سيدنا ابو موسى واصحابه. اول حاجة تقديرهم للظرف اللي فيه النبي صلى الله عليه وسلم. آآ حسن ظنهم بالنبي صلى الله عليه يا سلام بشكل واضح ما يعني ما اساءوش الظن بالنبي صلى الله عليه وسلم. آآ ما زادوش الهموم عليه هم

91
00:29:37.150 --> 00:29:57.150
الهموم غم يعني الضغوط اللي هو فيها صلى الله عليه وسلم. النقطة الرابعة والجميلة ان هم عادوا باللائمة على انفسهم. عادوا باللائمة على انفسهم يعني ما عادوش بنلاقيهم عليه. يعني قال لأ ربما احنا ما كانش مناسب وربما كان الاولى احنا ما نحملوش اه ضغط او هم في وقت زي كده. اه احنا كنا

92
00:29:57.150 --> 00:30:17.150
او ان احنا نتصرف نحل احنا مشاكلنا احنا مشكلتنا دي هنعرف نحلها وحد مسئول عن عن آآ يعني آآ يعني هو لو ان الامر مسلا لو هم بيطلبوا من النبي كلمة او وصية سهلة. يعني يا رسول الله ماذا نفعل؟ اخبرنا كيف نفعل كذا؟ فالنبي ممكن يقول لهم ما فيهاش المشاكل دي. انما مسلا لما يطالبون

93
00:30:17.150 --> 00:30:27.150
وهو بنفسه بقى اللي النبي هيروح يبحث لهم ويدور لهم ويشوف لهم حاجة يحملهم عليها. يعني فلا بأس ان الانسان يعني حتى مع لو حد مشغول او مضغوط عادي يسأل

94
00:30:27.150 --> 00:30:47.150
رأيي مش هتفرق انما انما آآ او مسلا ييجوا يعني يبثوا النبي صلى الله عليه وسلم بعض الاشياء فسهل على النبي ان هو يعني اللي بييجوا يقولوا والنبي احنا نشعر بكده ويا رسول الله آآ ساعدنا في الامر الفلاني او اشر علينا او انصحنا يعني هذا ربما يكون سهلا. انما لما

95
00:30:47.150 --> 00:30:57.150
ييجوا يقولوا له احنا بقى ما لناش دعوة اتصرف انت بقى يا رسول الله شف لنا احنا مش عارف ايه احنا عايزين نخرج بس مش لاقيين يعني آآ هذا ليس المهم هم

96
00:30:57.150 --> 00:31:17.150
بنلاقيه مع نفسه فبيقولوا وافقت وهو غضبان ولا اشعر انا مش واخد بالي اني غضبان وكأن هو لو علم ان النبي غضبان ما كنش هيعمل كده. ورجعت حزينا من منع النبي صلى الله عليه وسلم. رجعت حزينا من منع النبي صلى الله عليه وسلم. شوفوا هو كده كده منع. بس بقى الاشد

97
00:31:17.150 --> 00:31:27.150
عنده ومن مخافة ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم وجد في نفسه عليه. يعني هو خايف انه يكون زعل النبي صلى الله عليه وسلم مش هو اللي جاي زعلان. شوفوا السلوك بقى. اللي هو بعض

98
00:31:27.150 --> 00:31:37.150
الناس لا هو اللي جاي زعلان يعني ولو عرف ان الشخص ده زعل انت بتزعل ليه؟ انت بتزعل ليه؟ انت مش من حقك تزعل انت كزا انت مش فهو آآ

99
00:31:37.150 --> 00:31:57.150
يعني راجع هو يعني حزينا ورجعت حزينا منها ومن حزين من مخافة ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم وجد في نفسه عليه انا اللي زعلت النبي صلى الله عليه وسلم. شوفوا بقى الادب وشوفوا حسن الخلق وشوفوا حسن الظن. وهم يعلموا ان النبي صلى الله عليه وسلم ما بيمنعش وما بيتأخرش

100
00:31:57.150 --> 00:32:17.150
يقول فرجعت الى اصحابي فاخبرتهم الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فلم البت الا سويعة اذ سمعت بلالا ينادي عبدالله ابن قيس فاجبته اجب رسول الله صلى وسلم يدعوك فلما اتيت قال آآ رسول الله صلى الله عليه وسلم خذها بين الايه؟ القرينين. النبي صلى الله عليه وسلم دعاه واخذ يعني. بيقول

101
00:32:17.150 --> 00:32:37.150
فانطلقت اليهم بهن فقلت ان النبي صلى الله عليه وسلم يحملكم على هؤلاء. طبعا ما جاش بقى ايه؟ بعض الناس برضو مزعجة. ما جاش قال له ايه؟ آآ تواكب زكرتنا طبعا اكيد بقى بعد ما مش عارف خلصت حبايبك كلهم وافتكرت ان انا بقى في الاخر. او جت قمص بقى

102
00:32:37.150 --> 00:32:57.150
لأ انا مش اا مش هاخد مش انت رفضت في الاول خلاص بقى مياخدش مش انت قلت لأ خلاص ما نيش جاي معاك مش انت عملت ايه مش هعمل كزا يعني لأ ما فكروش كده الصحاب ما فكروش كده في ان هم في مصالح المسلمين يعني هو ما هو هو

103
00:32:57.150 --> 00:33:17.150
هو بيتقمص على مين؟ هو سبحان الله هيعمل الحركات دي مين الخسران؟ اللي هو كأن بقى ايه طب انا كنت سايبك بقى بس انا هردها لك دلوقتي او بقى خلاص ما نيش واخد. طب ما انتش ما تاخدش. يعني في بعض الاوقات كده بعض الناس مسلا ربما يكون عنده يعني تمني لامر ما مسلا يساعد

104
00:33:17.150 --> 00:33:27.150
بها على خير او غيره. فانت تيجي تقول له طب خلاص اتفضل او تقول له مسلا بلاش او تمنعه وبعدين تيجي تعطيه تلاقيه بقى مش مش عايز ياخد مش متحمس

105
00:33:27.150 --> 00:33:47.150
خلاص انت مش متحمس انت اللي هتخسر. سبحان الله! خير هيصير الى غيرك اصلا. خير سيصير الى غيرك. يقول لك اصل انا عندي كرامة وعزة نفسي. ما فيهاش كرامة معزة نفسي دي هو ما ما حدش شتمك ولا حد قيل لك انه مش مناسب هذا او لا نجد ما ما تطلبه في هذا الوقت

106
00:33:47.150 --> 00:33:57.150
انت بقى انما بقى للاسف الشديد بقى بعض الناس سوء الزن بقى. اه طبعا بس انا ما ليش بس فلان بقى حبايبك لهم. ايوة اصل فلان بقى صحابك لهم اصلا لو كنت فلان

107
00:33:57.150 --> 00:34:17.150
كزا اصل مش عارف ايه. وكأن الشيطان ينطق على السنتها. ولما بقى ييجي يعطيه تلاقي مش على فكرة انا مش عايز خلاص مش عايز. خلاص مش عايز خليك انت اللي هتحرم من الخروج اصلا. ده بيحصل كتير من الناس. امصة بقى يقعد يتقمص ولا

108
00:34:17.150 --> 00:34:37.150
الصين دا السنتر مش عارف عملت ايه اصل كزا ويقعد يضحك على نفسه يسميها عزة نفس هي مش عزة نفس لأ دي دي اخذته العزة بالاثم اخذته اخذته العزة بالاثم. انها مش عزة نفس. وخصوصا ان هو يعني هم ما اساءوش الزن بالنبي صلى الله عليه وسلم

109
00:34:37.150 --> 00:35:00.500
المناعة ان هم يعطوا حد تاني او النبي كان مخبي وبعدين آآ اداهم سبحان الله! بيقول فانطلقت اليهم بهن سيدنا ابو موسى انطلق الى قومه فقلت ان النبي صلى الله عليه وسلم يحملكم على هؤلاء ولكني لا ادعكم حتى ينطلق معي بعضكم الا من سمع مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تظنوا

110
00:35:00.500 --> 00:35:20.500
اني حدثتكم شيئا لم يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم. شوفوا برضه هو هو سيدنا ابو موسى نفسه حريص على ان هو يعنيه يدفع الشبهة عن نفسه. دي حاجة مهمة جدا ان الانسان اي حاجة تدفع بها توهمات الشيطان في قلب الانسان

111
00:35:20.500 --> 00:35:40.500
ما تضركش. النبي يقول على رسلكما انها صفية زوجي. فقال سبحان الله يا رسول الله انا وفيك نشك ونحن من هذا الكلام. فقال صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم من العروق. فخشيت ان يلقي في قلوبكما

112
00:35:40.500 --> 00:36:00.500
ضرا فتهلكه شوف مجرد الزن السيء بحد ده ممكن شر يهلك الانسان. فالانسان برضو من الحكمة ان هو لو استطاع دفع هذه الظنون لدفع مش هيجرى حاجة ان هو يدفعها. فهنا بنشوف ان آآ ان سيدنا آآ

113
00:36:00.500 --> 00:36:10.500
ابو موسى الاشعري اراد ان هو يدفع الظن ده ان هو ممكن بقى طب يعني ما حد ما يصدقش ان هم مني او سماءاته اصلا. او حد او صدقه المنع بس

114
00:36:10.500 --> 00:36:30.500
ما تصدقوش العطاء ده انا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وخصوصا النبي حلف فكان حريص على ذلك. فقالوا آآ آآ ليه؟ لانك عندنا مصدق انت مصدق بس ولا انا فعلا ما احببت. ودي برضو نقطة مهمة. لما حد يقول لك ما اعمل كزا كزا تقول له لا لا لا والله العزيم. يا عم اعمل كزا. لا والله العزيم. لأ معلش اعمله

115
00:36:30.500 --> 00:36:50.500
اسمع الكلام واعمله اا علشان خاطر ان ممكن مش عشانك انت عشان حد غيرك يعني ممكن غيرك يقولك طب انت سمعت بنفسك تقولو لأ بس انا واسق في فلان ده واسق وفلان بس غيرك مش واسق فيه. فما تقعدش تقول لأه بقى وتاخدك بقى الايه الحماسة لأ يعني من حكمتهم قالوا انك اهدانا لمصدق

116
00:36:50.500 --> 00:37:10.500
فلما احببت فانطلق ابو موسى بنفر منهم حتى اتوا النبي اتوا الذين سمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم منعه اياهم ثم اعطاهم بعد فحدثوهم بمثل ما حدثهم به ابو موسى. تمام؟ الرواية التانية اللي في الصحيحين رواية جميلة جدا برضه فيها اضافة لطيفة

117
00:37:10.500 --> 00:37:30.500
آآ سيدنا موسى بيقول فقلنا ما صنعنا حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحملنا وما عنده ما يحملنا ثم حملنا توفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه والله لا نفلح ابدا. فرجعنا اليه. دي بقى حاجة عظيمة جدا برضو اللي هو بعض الناس

118
00:37:30.500 --> 00:37:50.500
الحاجات الغريبة قوي ان واحد تلاقيه الامر يبقى في دين الله ويبقى شغال بالتدليس وبالسبهللة وبالنصب يعني مثلا تكون تقول له انت على فكرة انت ما يصلح لكش يعني شفت القصة دي كتير جدا بقى في الاختبارات بتاعة الدبلوماسية

119
00:37:50.500 --> 00:38:10.500
والكلام ده يعني لا انسى واحد يعني للاسف الشديد آآ يقال مسلا ممنوع ان حضرتك تدخل الامتحان الا لما تكون مخلص كزا وفي سؤال في الاول هل انتهيت من كزا ؟ فيروح بمنتهى البرود ومنتهى الكذب والتدليس وخيانة الامانة يعني

120
00:38:10.500 --> 00:38:30.500
يروح يعمل ايه؟ يقول ايوة ويستهين بالامر يعلم عليها صح ويجاوب الامتحان. انه مسلا يبقى واحدة بتتقال يا جماعة آآ مش ينفع حضرتك تدخلي امتحان وتبقى مخلصة تكاليفك. فتروح هي يعني تقول انها خلاص تكاليفها وتدخل الامتحان وتيجي بقى

121
00:38:30.500 --> 00:38:50.500
طالب كمان بدرجتها ومش عارف ايه والكلام ده كله يعني آآ يكون مسلا حد واحدة متقال لها لأ انت مش هينفع حضرتك تدخلي الا لما تخلصي كشكول التحضير بتاعك وتروح تاخد كشكول ضهري بتاعها تانية وتدخل به يعني يعني مش فاهم انا مش قادر اتخيل ازاي الناس دي هتتصدى لمصالح

122
00:38:50.500 --> 00:39:10.500
المسلمين واساس يعني اساس في التصدي ده الصدق والامانة. اي خلل اي خدش في يعني اي خدش في جدار الصدق والامانة ده مصيبة كبيرة جدا مصيبة ضخمة جدا. يعني ازاي ربنا يمكن يعني سبحان الله الله لا يهدي كيد الخائنين. ولا

123
00:39:10.500 --> 00:39:30.500
اصلح عمل المفسدين حاجات مستغربة ان كتير من الناس كده ممكن يبقى حاجة هي مش حقه بس يروح يشوف ثغرة ما او يعني يعمل ايه؟ آآ عشان حد مستأمنه او يعني آآ

124
00:39:30.500 --> 00:39:50.500
يثق فيه فيخون هذه الثقة. يخون هذه الامانة. يعني يخون هذه الثقة والامانة فيروح يعمل للكلام ده. وشوفوا سبحان الله هم النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي حلف وهو اللي هو صلى الله عليه وسلم برضه اللي اعطاهم

125
00:39:50.500 --> 00:40:00.500
اللي ارسل لهم يعني مش هم راحوا قالوا له تاني هو اللي ارسل لهم. فالنبي كده فاكر. ورغم كده خافوا ان هم يكونوا اوقعوا النبي صلى الله عليه وسلم فيها

126
00:40:00.500 --> 00:40:20.500
او تغفلوه يمينا يعني ان هم يكون النبي نسي ان هو اقسم. فشوف سبحان الله ازاي ازاي احنا قدام ناس اولا حريصين جدا جدا جدا على الامانة وعلى ان هم ما ياخدوش اي حاجة بغير وجه حق. واحنا في نفس الوقت برضو قدام

127
00:40:20.500 --> 00:40:40.500
شوفوا بقى شوفوا الصحابة شوفوا الناس دي اللي هي فعلا اللي ربنا بيمكن لها. انما احنا نلاقي ناس مسلا خارجين في حاجة ولا بتاع وواحد انت انت ومجهز كزا يقول لك اه مجهز ما تقلقش وفي الاخر يبقى مجهز ولا حاجة. يتقال له انت والله العزيم ما انت جاي معنا في كزا. على فكرة دي ما ينفعش تيجي كزا. ويجي مسلا يكون حد نسي

128
00:40:40.500 --> 00:40:50.500
طالع بقى عادي وما فيش آآ والله ما هتطلع بدون كزا. ويتنسى مسلا انه يتفقد معها الامر ده او يزن به ان هو بقى من الامانة انه مش معقول هيكزب

129
00:40:50.500 --> 00:41:10.500
اللي يدلس ولا ما يسمعش الكلام؟ لا وهي قبل كده عادي. ازاي ربنا يمكن لحد زي كده ولا ينصره ولا يوفقه ولا ييسر له؟ ابدا لازم يبقى مخزول اصلا لابد ان يكون مخزولا. فهم حرصهم ازاي على على ان هم يعني ما يكونش اي حاجة فيها

130
00:41:10.500 --> 00:41:30.500
وفي نفس الوقت حرصهم على النبي صلى الله عليه وسلم. ان هم يعني ما يوقعوش في حلفانه. ودي حاجة عزيمة برضو. الناس دايما بتنظر لنفسها نفسها بتنظر لمصلحتها وما بتنظرش للطرف الاخر ان هو يضطره ان هو يقع في يمينه او او انه يضطر الطرف الاخر لحرجه

131
00:41:30.500 --> 00:41:50.500
سواء كان شرعي او حرز او حرج حتى شخصي. فسبحان الله قالوا والله لا نفلح ابدا. يعني شف ده ده اللي ربوا عليه ويقينهم ان الشيء الذي يؤخذ بتدليس او اللي يؤخذ بمثل هذه الصورة لا يفلح صاحبه ابدا. يا رب الناس تفهم كده. يا رب الناس تفهم كده

132
00:41:50.500 --> 00:42:10.500
ان مثلا لما واحدة النهاردة تغش عشان خاطر تنجح في امتحان ما او تدلس عشان خاطر مثلا تاخد شهادة ما ولا تكرم في في في امر ما آآ انها لا تفلح ابدا في مثل هذا طالما هو يعني بني على هذه الخيانة وذاك الكذب. فراحوا للنبي صلى الله عليه وسلم

133
00:42:10.500 --> 00:42:30.500
فقلنا له يا رسول الله انا اتيناك نستحملك. وانك حلفت آآ الا تحملنا ثم حملتنا افنسيت برضو ما فيش مشكلة رغم ان حد يقول بقى ده احنا جات لنا بقى اسكت اسكت سك عن الموضوع سكان الموضوع ما تقعدش ما تفتحش علينا فتحات بقى او عدى وخلاص

134
00:42:30.500 --> 00:42:50.500
افاجأ بواحدة تكون مسلا هي ايه دخلت الامتحان بالتدليس ده وبعدين واحدة عرفت فتقول لها تقول لها لأ سيبي عد وخلاص بقى ما تقعديش بقى تقلبي في المواضيع سيبيها خلاص المهم هنا يعني اخر ما استوقفنا موقف النبي صلى الله عليه وسلم. لما قال لست انا احملكم ولكن الله حملكم. وقال لهم انا على

135
00:42:50.500 --> 00:43:10.500
وانا فعلا انا ما حصلش جديد انا ما عنديش يعني ليس عندي ما احملكم عليه. فهنا العزيم ان ان هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم برضو وبيأكد على موقف تاني ان انا كنفسي انا والله لا اجد ما والله لا احملكم انا ما عنديش حاجة احملكم عليها اصلا. ففعلا

136
00:43:10.500 --> 00:43:30.500
ما فيش حاجة لكن هو من عند الله سبحانه وبحمده فده برضو ده بيؤكد على ذات موقفه ان انا مسلا مش انا كان عندي وبعد كده جيت قلت لأ خلاص هديكم لأ انا ما كنش عندي فعلا. النقطة التانية ودي العزيمة جدا ان النبي دايما بيربط الامور بمسبباتها الحقيقية. يربط الناس بالله مش بنفسه

137
00:43:30.500 --> 00:43:50.500
يجي واحد يقول له بقى طب خلاص يا عم اتصرفت لك. لما يقول له لأ ربنا وسعك. ربنا يسر. ربنا كاتبها لك. ربنا اراد استعمالك. فانا يلا زبطتها لك لا النبي قال لست انا احملكم ولكن الله احب لكم. انتم ربنا عز وجل لعل لعل الله علم في قلوبكم خيرا لعل الله عليم في قلوبكم صدقا

138
00:43:50.500 --> 00:44:10.500
انما احنا نبقى عايزين ننسب لنفسنا دايما الحاجات. على فكرة بقى انا والله كاكافحت يمين وشمال وحاولت فوق وتحت عشان خاطر اجيبها لكم. يعني هو ربنا بعتها لهم خلاص ده الدرس الاول في كلام النبي صلى الله عليه وسلم. الدرس التاني في كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو مهم جدا. اني والله لاحلف على يمينا فارى غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير

139
00:44:10.500 --> 00:44:30.500
حللتها؟ دي مسألة مهمة النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصانا احنا نفسنا بكده من حلف على يمينه ثم رأى ما هو خير منها فليأتي الذي هو خير يكفر وهو بيقول لنفسه اني والله لاحلف على يميني فارى غيرها خيرا منها الذي اخرجت حللتها بس ما فيش اشكال. الضابط ايه؟ فارى غيرها خيرا

140
00:44:30.500 --> 00:44:50.500
خيرا منها. ما هو ممكن واحد يحلف على يمين لأ وغيرها مش خير منها ولا حاجة. ممكن الانسان يطلع قرار اداري. هذا القرار الاداري يشوف ان غيره خيرا منه خيرا منه ليه؟ مش لي انا. خيرا منه لغيره. خيرا منه للناس. خيرا منه لكذا. وما هيضرش بحد. لا لا يستنكف المرء ان هو يعود

141
00:44:50.500 --> 00:45:00.500
في هذا الامر يعني انا اذكر ان احنا كنا في حاجات قرارات معينة واخدينها فيما يخص الدرجات ويخص الامتحانات ويخص الناس مش عارف ايه والكلام ده. والحمد لله بعد استقرار

142
00:45:00.500 --> 00:45:20.500
يعني جاية مسلا حاجة زي مش عارف ان احنا ممكن يا جماعة طيب نزود لده كزا ندي فرصة نفسح شوية هزه الفسحة مش حد الحمد لله رب العالمين وفي نفس الوقت هي خير لاولئك الناس يعني خير لنفوسهم. يعني مسلا قبل الحفلات حصل الكلام ده يعني حصل الكلام ده في

143
00:45:20.500 --> 00:45:40.500
قبل الحفلات احنا نسأل احنا يتكرم كزا بس لأ احنا ممكن نكرم كل الناس. فما فيش مشكلة ده هذا اكتساب النفوس هذا آآ في مسألة مهمة جدا المهم آآ لكن لو الواحد حلف على حاجة لأ وغيرها ده ممكن حد بقى يقول لك ودكتور بقى كنت مش عارف اعديها وبلاش

144
00:45:40.500 --> 00:46:00.500
لأ طبعا في حاجات بقى لو الانسان اا اخز قرارا او حلف عليها غيرها ده مش خير منها يبقى لأ ما يأتيش الذي هو خير لأ ما يكفرش عن يمينه لان الذي يريد ان يفعله ليس هو الذي هو خير. انما زي ما قلنا كده الضابط اني والله لا يحلف علمي فارى غير

145
00:46:00.500 --> 00:46:20.500
خيرا منها الى اداة النفاق. خيرا منها ايه؟ شرعا. خيرا منها لهذه المصلحة من مصالح المسلمين. ماشي؟ خيرا منها انما مش خيرا منها عرفا مش خيرا منها يعني مسلا هوائيا ولا نفسيا ولا من ناحية الميول ولا صعب انهيار في اوقات كده واحد مسلا ياخد قرار يخص حد وبعدين ايه آآ يصعب عليه

146
00:46:20.500 --> 00:46:40.500
يعني بقى يجري ورا العاطفة لأ هنا الموضوع مش مش هوى الموضوع هدى الموضوع مش مش طبع ووضع الموضوع شرع الموضوع مش عاطفي موضوع عقل ممكن تاخدوا العطف بقى يقول لأ خلاص بقى مش مشكلة بقى وخلاص انا هكفر عنينا طب انت عملت ايه اصلا يعني ما انت كده في النهاية انت اضريت بنفسك

147
00:46:40.500 --> 00:47:00.500
اضريت بالشخص واضريت بالعمل. وكل هذه الاشياء. المهم سبحان الله يعني ده موقف عظيم اهو بدأ من سيدنا ابو موسى الاشعري يوم ومن الصحابة شوفوا ازاي حريصين ان هم ما يكونوش يتغفلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه والمنافقين اصلا حياتهم كدب في كدب. والمنافقين حياتهم

148
00:47:00.500 --> 00:47:10.500
خداع في خداع وحياتهم وسبحان الله نفاق في نفاق. ودول ناس خايفين يكونوا يعني يعني تغفلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينا. خايفين ان هم يكونوا دلسوا في مسألة

149
00:47:10.500 --> 00:47:30.500
خايفين يكونوا شوفوا شوفوا الحرص شوفوا لنا هذه الثلة من الاوفياء الاتقياء آآ من المؤمنين. شوفوا هذا الذي استخرج منهم استخرج من اخلاقهم فهي سبحان الله هكذا يعني كما قلنا في بداية الكلام ان تلك الازمات او تلك الاختبارات هتستخرج من

150
00:47:30.500 --> 00:47:50.500
تياء والاتقياء من المؤمنين تستخرج منهم مميزات يطوروها ويحسنوها وترفع من قدرهم وتستخرج من غيرهم آآ افات وتنبه على ثغرات يعني خطيرة جدا. لو لم ينتبهوا لها ولو لم يتطهروا منها يعني آآ هلكوا وظلوا واضلوا. آآ نكتفي

151
00:47:50.500 --> 00:48:00.500
بهذا القدر سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم اني اسألك ايمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد مرافقة نبيك صلى الله عليه وسلم في اعلى جنان الخلد

152
00:48:00.500 --> 00:48:20.500
اللهم توفنا مسلمين والحقنا بالصالحين غير خزايا ولا آآ محرومين. اللهم ادخلنا برحمتك في عبادك الصالحين. ربنا اننا سمعنا منادي يهدي الامين امنوا بربكم فامنا. ربنا فاغفر لنا ذنوبنا ويكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار. واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة

153
00:48:20.500 --> 00:48:24.108
انك لا تخلف الميعاد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته