﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:40.000
احداث كانت في السيرة ما اعظم تلك الايام. جمعتها حياة شتى ما اصدق قول العلام. ووصايا جاءت تبنينه نزلت قطعا للالزام واصول كانت منهاجا. ما اكبر الانعام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات

2
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
زيادة عملنا انه من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم. حلقة جديدة من حلقات مغارات بنائية في السيرة النبوية. من خلال

3
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
القرآنية. اسأل الله سبحانه وبحمده ايمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد. ومرافقة نبيه صلى الله الله عليه وسلم في اعلى جنان الخلد. اللهم توفنا مسلمين والحقنا بالصالحين غير خزايا ولا محرومين. اللهم ادخلنا برحمتك

4
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
تكافئ عبادك الصالحين. ربنا انا سمعنا منادي ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا. ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا توفينا مع الابرار. ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة. انك لا تخلف الميعاد. واحنا كنا في هذا الموسم

5
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
مع غزوة آآ داووك غزوة العسرة. وكنا في المرحلة اللي بيتم فيها التجهيز لغزوة تبوك وشفنا مواقف متعددة الحقيقة آآ المواقف دي كانت مواقف في ازمات او في ابتلاءات تلك

6
00:02:00.000 --> 00:02:30.000
الابتلاءات افرزت اه مميزات وبطولات من اه من من الاوفياء الاتقياء آآ يعني آآ من المؤمنين وآآ ابرزت برضه آآ افات وثغرات حاضرة في ضيق اوي في المنافقين او في من آآ يعني تشبه بهم. المهم الشاهد آآ احنا بنستعرض هذه المواقف

7
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
استعرضنا موقف لسيدنا ابو بكر سيدنا عمر استعرضنا مواقف اخرى كثيرة. واليوم نحن على موعد مع موقف لسيدنا واسرة ابن الاسقام. روى ابو داوود في سننه بسند حسن عن واثلة بن الاسقع قال نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم

8
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
في غزوة تبوك فخرجت الى اهلي فاقبلت وقد خرج اول صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فطفقت في انادي الا من يحمل رجلا له سهمه فنادى شيخ من الانصار قال لنا سهمه على ان نحمله عقبة وطعامه

9
00:03:10.000 --> 00:03:32.800
انا قلت نعم قال فسر على بركة الله. قال فخرجت مع خير صاحب حتى افاء الله علينا. فاصابني قلائص فسقتهن حتى اتيته فخرجا فقعد على حقيبة من حقائب ابله ثم قال سقهن مدبرات ثم قال سقهن مقبلات

10
00:03:32.800 --> 00:03:57.600
فقال ما ارى قلائصك الا كراما؟ قال انما هي غنيمتك التي شردت لك. قال خذ قرائصك يا ابن اخي فغير سهمك اردنا فغير سهمك اردنا آآ سبحان الله هذا يعني موقف اخر من مواقف عظيمة الرائعة اللي بتظهر لنا معدن نفيس

11
00:03:57.600 --> 00:04:23.100
آآ في مواجهة معدن اخر خسيس كان من المنافقين. آآ سيدنا وسيلة بن الاسقى بيقول    ويقول ان هو اه النبي صلى الله عليه وسلم لما نادى لغزوة تبوك اه يعني الناس تخرج قال فخرجت الى اهلي فاقبلت وقد خرج اول

12
00:04:23.100 --> 00:04:43.100
قالوا الصحابة دي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان احنا شفنا آآ ان كتير من يعني من الصحابة آآ يعني حاول بكل ما اوتي من قوة في مطلع الامر ان هو آآ يعني لو مش مستعد يحاول يستعد وياخد بكل اسباب الاستعداد

13
00:04:43.100 --> 00:05:03.100
هنا سيدنا عسير ابن الاصقع كان قد خرج الى اهله لما لما جاء كان النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج ولصحابته يعني هو حتى يعني بعض الناس آآ ممكن تلاقيه حريص على الامر ومتمسك به جدا متمسك انه يلحق

14
00:05:03.100 --> 00:05:23.100
واول ما يعرف انه خلاص بدأ او تحرك او اه اه او شرع فيه يقول خلاص بقى انا فاتني ومش عارف ايه والكلام ده يعني خدوها قاعدة يا جماعة يعني ان تأتي متأخرا افضل من الا تأتي اصلا. ان تأتي متأخرا افضل من ان لا تأتي اصلا

15
00:05:23.100 --> 00:05:43.100
يعني يا ريت بقى يا ريت ده يتفهم ان حتى الانسان معناه مجيئه متأخر يعني انت مسلا النهاردة لو فيه واحد من اخوانك احتاجك في مسألة ما فانت يعني كان المفروض تبقى موجود في موعد معين. ما تيسرش ان انت تتواجد في هذا الوقت. انك تروح متأخر او

16
00:05:43.100 --> 00:06:03.100
وجدا متأخرا افضل من ان انت اصلا ما تروحش لان انت ذهابك هذا المتأخر آآ يعني هيقدر يعني لا اكثر من عدم ذهابك اصلا. ولعلك تدرك شيء. يعني لعلك تدرك شيء من يعني يعني من الخير. ولعلك برضو

17
00:06:03.100 --> 00:06:23.100
آآ انت محتاج اليك في امر من الامور. آآ في نقطتين هنا احب اشير لهم في الامر ده. في ده مش معناه ان الانسان يعتاد التأخر. يعني نسأل الله العافية. يعني هو آآ النبي صلى الله عليه وسلم قال ولا يزال قوم يتأخرون

18
00:06:23.100 --> 00:06:43.100
حتى يؤخرهم الله في النار. آآ في ناس من عادتها التأخر عن الطاعات. يمكن النبي صلى الله عليه وسلم قال ده نصا في للتأخر عن الصلوات بس في ناس للاسف الشديد من عاداتها التأخر في الطاعات. يعني هو دايما يعني للاسف يعني لما لما

19
00:06:43.100 --> 00:07:03.100
باب الطاعات هو اخر واحد يستجيب. يعني وكثيرا ما يتأخر عن الطاعة. ربنا قال لمن شاء منكم ان يتقدم ويتأخر. ففي ناس بتلاقيهم في الدنيا بيتقدم ويجري ويبادر ويسارع ويسابق لكن تلاقيه في الاخرة نسأل الله العافية بيتأخر وبيتقاعس ويتكاسل

20
00:07:03.100 --> 00:07:29.100
آآ هذا يعني هذا هو المذموم في صورة اخرى صورة واحد هو ادمن التأخير. يعني هو عادته ان هو تقريبا لا يكاد مرة يأتي مبكرا. يعني دايما ان هو يعني اللي هو آآ رضوا بان يكونوا مع الخوالف. هو يعني خلاص استمر هذه الفكرة. لا تكاد

21
00:07:29.100 --> 00:07:49.100
تجد في امر يأتي مبكرا دائما يأتي متأخرا. لو مسلا الامر بامور الخير الكل يبادر والكل بيسارق. هو دايما اخر واحد بيبقى فهب يعني آآ يكون اخذ مجيئا واخر احد استجاب له. فهذا الشخص او هذا الانسان هو ده المدمن التأخر

22
00:07:49.100 --> 00:08:09.100
مش هو اللي احنا بنتكلم ولابد ان يخرج عن هذا الخلق ما يعني بخلاف بقى الشخص اللي احنا بنتكلم عنه دلوقتي اللي هو شخص يعني بيحاول يكون يأتي مبكرا وبيجتهد في ذلك. مش مدمن لذلك ولا مستمر اليه. وان هو يكون دائما في في بداية يعني المبادرين او المستجيبين

23
00:08:09.100 --> 00:08:29.100
لكن يعني لو فاته آآ ان يبادر او ان يستجيب هو ما بيسمحش للشيطان ان هو ييأسه او يحبطه او هدوء آآ ويحرمه من ذلك. لا يسمح للشيطان بان يقيده او ييأسه او يحبطه ويقايده من ذلك. وبناء عليه بايه

24
00:08:29.100 --> 00:08:49.100
بيجتهد بكل ما اوتي من قوة ان هو آآ يأتي مبكرا او يأتي في الموعد ويستجيب اولا لكن آآ تغلب آآ ظروف تغلبه احوال تغلبه نفسه احيانا فيتأخر. آآ ده غير الاول. طيب آآ وهنا بقى

25
00:08:49.100 --> 00:09:12.350
يا نروح للنقيض تماما حد بطبيعة الحال هو بيبقى حريص جدا يأتي مبكرا وحريص جدا ان هو آآ يبادر لكن لو فاته ان يأتي مبكرا يعني مثلا بيحصل ممكن نجد بعض الناس في صلاة الجمعة مثلا بالنسبة للرجال. هو

26
00:09:12.450 --> 00:09:32.450
ممكن اه يفوته اه انه يذهب الى الجمعة مبكرا قبل صعود الامام المنبر. فتجد ان هو لو الامام صعد المنبر وخصوصا ازا كان معروف في هذا المسجد فما يروحش ليه

27
00:09:32.450 --> 00:09:52.450
علشان الناس ما تشوفوش جاي متأخر هو بقى المفروض الشيخ ولا هو كذا فربما يصلي في بيته ويضيع على نفسه الجمعة يعني والجمعة دي افرض الفرائض على الاطلاق في حق الرجال. افرض الفرائض يعني ما فيش صلاة افرض من صلاة الجمعة

28
00:09:52.450 --> 00:10:09.550
اه فتجد ان هو اه مش بس افرض الفرض احب الصلوات الى الله فهذا الرجل طبعا ده مش متعارض مع حديث احب الصلاة الى الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة. لان طبعا ده يعني ده هيكون

29
00:10:09.550 --> 00:10:27.350
بعد الجمعة نفسها انما الجمعة هي احب الصلاة الى الله على الاطلاق. المهم الشاهد نجد هذا الانسان او هذا الرجل الفاضل ممكن ما ما يروحش يصلي الجمعة آآ بسبب ان هو

30
00:10:27.350 --> 00:10:47.350
ما يزهرش شكله متأخر. طبعا الكلام ده بنشوفه في حاجات كتيرة بقى. يعني بنشوفه في ان آآ مثلا بعض الناس يستحق من منظره او ينكسف من يقدروا ان هو يعني اخرها فلا يذهب. يقول لا بلاش خلاص بقى انا انا ما ليش رأي. آآ المفروض مثلا

31
00:10:47.350 --> 00:11:01.300
هيبدأ مسلا معهم في نشاط في في الساعة كذا. وهو بقى مثلا اللي كان بقى عمال يقول لا وكله لازم يجي يلتزم بالموعد ومش عارف اللي ما يلتزمش معه ده هعمله اودي فما يروحش

32
00:11:01.500 --> 00:11:21.500
آآ هي الفكرة انا زي ما بقول ان الانسان اه ما يستمرئش الامر ده او ما يكونش ده عده. لكن لو حصل مع المرء مرة يعني فهو ما يسمحش للشيطان ان هو يحرمه من ان يشارك ولو باليسير. لان الانسان ان يأتي متأخرا افضل من من الا يأتي اصلا

33
00:11:21.500 --> 00:11:41.500
اني كما قلت وهذا عمل متعدي النفع لا شك هو بيحتاج اليه او يعني المسلمين في حاجة اليه هو نفسه في حاجة الى هذا الثواب. آآ والواحد بيخشى ان احيانا احنا في اشياء بنتأخر عنها فنبقى داخلين

34
00:11:41.500 --> 00:12:01.500
الواحد مش عايز يروح او آآ يستحي يروحه وتقول له ليه؟ يقول لك والله مش انا مكسوف بس شكلي. هنا يخشى ان الانسان اصلا يكون ملتزم عشان الناس. او يكون منضبط في هزا الامر لاجل الناس. يعني يروى

35
00:12:01.500 --> 00:12:24.750
ان بعض الصالحين كان آآ يعني مكث اربعين سنة لا تفوته تكبيرة الاحرام. فلما آآ فاتته تكبيرة الاحرام في مرة فقال ماذا يقول عني الناس الان  بيقول فعلمت اني منذ اربعين سنة انما كنت اصلي للناس

36
00:12:24.900 --> 00:12:49.600
يعني بعيدا عن الامر بقى من ناحية صحة الاسناد وغيره بس الشاهد ان ممكن الانسان يكتشف بعد وقت طويل ان هو انما كان يفعل ذلك للناس  ليه ؟ لانه لما اتأخر ما شغلوش ان هو يعني تأخر آآ عن عن عن الطاعة او تأخر

37
00:12:49.600 --> 00:13:09.600
عن الله هو شغله ان هو اتأخر ان ان هو شكله قدام الناس انه متأخر انه ما بيلتزمش بكلامه انه مش قادر ينضبط انه مش عارف ايه فيكون بيرائي الناس بانضباطي هذا. ويرائي الناس بالتزامه هذا. نسأل الله العافية. فينبغي ان يلتفت الى ذلك. والانسان يصحح نيته

38
00:13:09.600 --> 00:13:29.600
وممكن الانسان ما يكتشفش هذا الامر الا لما هو نفسه يجي في وقت يلاقي نفسه بيزعل لانه ما عملش كده او ان بقى شكله وحش قدام الناس. لكن ان فعل المرء ذلك آآ يعني حبا لربه وابتغاء مرضات ربه. ولان ربه يحب ذلك هو ده الاصل. وفي اوقات انت ربما

39
00:13:29.600 --> 00:13:49.600
تكون فيها معذورا عند الله. فطالما انت معذور عند الله فما يضيرك ان البشر يعذروك او ما يعذروك اصلا. لكن هو يكون معذورا عند الله ورغم ذلك يكون يكون متضايق يكون حزين طب وليه ما انت اصلا انت عارف انت معذور عند الله سبحانه وبحمده لا بس استنى شكلي وحش

40
00:13:49.600 --> 00:13:59.600
اصلا انا بقيت مش عارف ايه. يبقى كده بقى انت تفكيرك ده هل هو لله سبحانه وبحمده؟ لو ان تفكيرك ده لله سبحانه وبحمده. انت كان ايه المشكلة عندك؟ ما الذي كان يضيع

41
00:13:59.600 --> 00:14:19.600
فالشاهد هنا يعني فتح هذا الباب هو باب يعني هنتكلم عنه اكتر من مرة ان شاء الله. لكن آآ خدوها قاعدة كده لن تأتي متأخرا افضل من ان لا تأتي اصلا. يعني انت انك تيجي متأخر في حاجة احسن من انك ما تجيش

42
00:14:19.600 --> 00:14:39.600
خالص وما حدش برضو يقول العبارة دي ويحتج بها على ايه؟ ان تأتي متأخرا افضل من ان تأتي مبكرا لأ الافضل ان تأتي انك تستجيب سريعا انك ما تفوتش الفرص انك تكون في الامان. لكن وان حصل ما تسمحش للشيطان بانه

43
00:14:39.600 --> 00:14:59.600
ويتعبك آآ اهم ان انت يعني آآ تكمل في دائرة الربح هذه فتدرك ما اغراق يعني ما لا يدرك كله لا يترك جله. يعني ما لا يترك كله لا يدرك جله او لا يدرك كله حد

44
00:14:59.600 --> 00:15:19.600
يعني اللي انت ما تقدرش تدركه كله ما ما تتركوش كله. يعني تأتي منه ما استطعت. والله قالوا اتقوا الله فاتقوا الله ما استطعتم يعني والانسان يتقي الله ما استطاع على قد ما يقدر لكن لا يحرم نفسه من الخير ولا يفوت ولو ان يضرب بسهم يسير ولو

45
00:15:19.600 --> 00:15:39.600
ونضرب بسهم يسير. ده مهم قوي في الطاعات وفي امور النصرة. وبنشوف الكلام ده كان حاضر عند الصحابة ازاي. الصحابة يعني ما ما من المال اللي يكفيهم الان يعني انهم ينفقوا نفقتين كبيرة في باب في هذا الباب باب يعني الجهاد في سبيل الله لكن

46
00:15:39.600 --> 00:16:03.000
هم ما حبوش يحرموا نفسهم ولو من قدر يسير او ما ما يستطيع المرء القيام به. ولذلك هذه مسألة مهمة. فسيدنا واثر بن الاصقع اه رضوان الله عليه  هو يقول انه خرج الاهلي فاقبل قد خرج اول صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فطفقت في المدينة انادي

47
00:16:03.000 --> 00:16:23.000
وبقى يعني شوفوا سبحان الله يعني الصحابة استفرغوا وسعهم بكل ما اوتوا من قوة عشان يخرجوا. يعني يا جماعة الحقيقة المواقف اللي عملوها الصحابة دي لا تتركوا لاحد منا عذرا لا تتركوا لاحد منا عذرا يعني كتير مننا بيقعد يتحلل بقلل ويتعذر

48
00:16:23.000 --> 00:16:43.000
باعذار واتحجج بحجج واللي بيعملوه الصحابة ده مش سايب لحد مننا عذر مش سايب لحد مننا حجة اصلا. ان الواحد فينا مع اول عرض مع اول مشكلة مع اول عائق تلاقيه بيتراجع ويقول خلاص بقى وانا هعمل ايه؟ سيدنا

49
00:16:43.000 --> 00:16:57.450
هو وسيلة من الاسقى دماغه تفتقت عن حاجة تانية خالص هو لا يعرف احدا بعينه يذهب اليه يطلب منه ان هو يحمله. فدماغه فكرت في فكرة قال الام الا من يحمل رجلا

50
00:16:57.450 --> 00:17:17.450
وسهموه قال بقى افكر فيها استثمار. قال طب خلاص ممكن يكون حد مثلا هو مدخر جزء من المال للاستثمار. فقال طب خلاص آآ يا جماعة مع مين يحملني؟ واللي هيخرج من سهمي له. والله خرج لي ميت الف وخرج لي الف. هو ده

51
00:17:17.450 --> 00:17:37.450
يعني شوفوا يعني كيف يتفتق الذهن؟ والحقيقة دي حاجة الواحد بيشوفها سبحان الله! يراها كثيرا ان كما اخبر ربي سبحانه اكتر الحاجات اللي الواحد شافها في الواقع او شهدها في الواقع من سنن من من من سنن ربي سبحانه وبحمده. ان ان الله سبحانه وبحمده

52
00:17:37.900 --> 00:17:57.900
اذا توكل المرء عليه كفاه. يعني ربي سبحانه وبحمده يقول ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ان الله بالغ امره. قد جعل الله لكل يعني ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. سبحان الله

53
00:17:57.900 --> 00:18:08.650
الواحد بيقول له حضرتك دي المسألة فعلا لما الانسان يكون حريص على تقوى الله سبحانه وبحمده. لما يكون حريص على انه على فعل الطاعات. وكل ما اوتي من قوة حبا لله

54
00:18:08.650 --> 00:18:28.650
وتعظيما له وخشية الله سبحانه وبحمده. لما يكون حريص على فالطاعات يعني انطلاقا من هذا الباب او من هذا الكلام. سبحان ربي نجد وثم تتعسر الامور وتستعصي عليها. فاذا كان المرء صادقا في طلبه تقوى ربه

55
00:18:28.650 --> 00:18:48.650
سبحانه وبحمده من خلال هذه الطاعة. الله سبحان الله يجعل له مخرجا. ويرزقه من حيث لا يحتسب. بالعكس بالعكس اذا كان الانسان في معصية او احنا عنده مشكلة ما وهو يريد ان يخرج من هذه المشكلة او من من براثن تلك

56
00:18:48.650 --> 00:19:08.650
معصيتي اتقاء لربي يعني حب وتعظيم له وخشية له سبحانه وبحمده. فان ربي سبحانه وبحمده يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب يعني سبحان الله يأتي الفرج من حيث لا يحتسب الانسان. بس يبقى الانسان فعلا استفرغ وسعى. وآآ وربي سبحانه وبحمده

57
00:19:08.650 --> 00:19:28.650
آآ قال للذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم. يعني الانسان لما يكون حريص على العمل الصالح ربنا يهديهم والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم والذين زادهم هدى واتاهم تقواهم. لما الانسان يحرص ان هو

58
00:19:28.650 --> 00:19:48.650
يهتدي ويحرص على الخير وعلى الطاعة. ربنا يفتح له الابواب. فسبحان الله بيشوف ان سيدنا واثير من الاسقع كي تفتق ذهنه عن امر سبحان الله يعني ممكن ما جاش في بال البعض هو كده كده اصلا انما يخرج ابتغاء وجه الله سبحانه وبحمده. وده ينبينا عن ان ازاي الصحابة اصلا كانوا متجردين

59
00:19:48.650 --> 00:20:08.650
نصرة الدين. يعني احنا قلنا قبل كده التجرد والتضحية. الهجرة والنصرة. كانوا متجردين لنصرة الدين. انا مش عايز يا عم ولا بدرهم واحد من وراء الامر ده. كذلك الرجل الصالح الذي يقص علينا قصته شديد بنهب رحمه الله. رضوان الله عليه في آآ سنن

60
00:20:08.650 --> 00:20:28.650
الترمذي وصحيح الالباني وغيره ان الرجل الذي آآ رجل اعرابي عادي خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم آآ اسلم حديثا النبي صلى الله عليه وسلم ايه اسلمه الى الى الصحابة يعلمونه القرآن. المهم فيعني غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم

61
00:20:28.650 --> 00:20:48.650
فغنموا فاجاءه نصيبهم يا غنيمة. فالنبي جلس هو الصحابة ثم جاء هذا الرجل الاعرابي وآآ يعني آآ القى هذه هذه الغنيمة وقال للنبي صلى الله عليه وسلم ما على هذا التبعتك؟ طبعا الوهلة الاولى لما واحد يسمع يعني هذا الرجل يقول هذا الكلام وهو اعرابي ولسه مسلم جديد. يقول وكأنه يعني معترض على نصيبه

62
00:20:48.650 --> 00:20:58.650
او مش شايف ان هو ده اللي يكفيها. قال ما على هذا اتبعتك. قال النبي صلى الله عليه وسلم فعلى ما اتبعتني يا اعرابي؟ قال انما اتبعتك على ان ارمي بسهم ها هنا فاموت

63
00:20:58.650 --> 00:21:18.650
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له يعني كلامه قاعدة مهمة جدا جدا اللي انا اشيلها. قال ان تصدق الله يصدق لو انت صادق مع الله في طلب شيء الله يصدقك. ربك سبحانه وبحمده ييسر لك الاسباب او يعني يحقق لك المعجزات لو صح التعبير

64
00:21:18.650 --> 00:21:38.650
آآ لان زي ما قلنا صغير وكبير ويسير وعسير هذا في قاموسنا نحن. اما عند ربي سبحانه وبحمده آآ كله عليه هين. آآ انما وامره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. يعني فالامر عند ربك ذلك. فسبحان ربي آآ هذا الرجل لما لما قال هذا

65
00:21:38.650 --> 00:21:48.650
كلام النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان تصدق الله يصدق؟ النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وهو يتفقد الشهداء يجد هذا الرجل يعني سبحان الله

66
00:21:48.650 --> 00:22:08.650
الدروميا بسهم في المكان الذي اشار. النبي صلى الله عليه وسلم ينظر للصحابة ويقول اهو هو هو؟ قالوا هو هو يا رسول الله. فالنبي صلى وسلم قال صدق الله في الصدقة. والنبي صلى الله عليه وسلم يكفنه بنفسه ويوحده بنفسه صلى الله عليه وسلم ويشهد له يقول اللهم هذا عبدك خرج مجاهدا

67
00:22:08.650 --> 00:22:18.650
في سبيله ومهاجرا في سبيله. اه فمات شيئا. انا شهيد على ذلك. يعني لولا ان النبي صلى الله عليه وسلم يشهد له ربما البعض كان يشك ان هو يعني وضعها بيده

68
00:22:18.650 --> 00:22:38.650
انه فعلا كان كان صادقا. فالمرء ان يصدق الله يصدقها. ودي الحقيقة رسالة انا بوجهها لنفسي اولا وبوجهها لاخواني واخواتي يعني لازم ناخد بالنا من ان احنا ربنا لا يعجزه شيء. ما فيش حاجة تعجز ربنا اصلا. ولا يستعصي عليه شيء

69
00:22:38.650 --> 00:22:58.650
ما فيش حاجة عند ربنا اسمها عسير. يعني ولا ممكن هي لله سبحانه وبحمده. فلذلك لما يبقى في امر قدامنا صعب او امر قدامنا متعسر اول حاجة لازم نتمم عليها صدقنا. لان في الحقيقة يعني ان يصدق المرء ربه يصدقه. يعني هذا قانون ينبغي ان يسير

70
00:22:58.650 --> 00:23:18.650
فالانسان سبحان الله شفنا المجموعة من اللي هم البكائين آآ ولا على الذين اذا وتوكل تحملهم قلت الاجر احملكم عليه. وشفنا ازاي ربنا خلف ذكرهم في كتابه وشفنا ازاي النبي صلى الله عليه وسلم اثنى عليهم. صحابة كانوا صادقين. كانوا

71
00:23:18.650 --> 00:23:38.650
صديقين كانوا محسنين وبنشوف هنا سيدنا واثير بن الاصقع يعني كيف يتفتق ذهنه عن اشياء افكر في اشياء آآ ان هو فعلا صادق وحريم ففكر يعني طب ازاي ممكن حاول يقنع حد طب ممكن يكون في حد فعلا ايه ينظر للامر بشكل ايه يعني ممكن حتى

72
00:23:38.650 --> 00:23:58.650
يكون واحد من المنافقين ينظر للامر ربحية فمش مشكلة. يعني اي واحد من المنافقين هيقول لك كده كده انا كاني بتاجر. هادي له الايه؟ احمله اه هديله يعني هحمله ولا احمله عليه؟ ولو رجع كده كده ايه؟ اه انا كده كده ما نيش رايح وابقى ما خسرتش حاجة. فتفتق ذينه

73
00:23:58.650 --> 00:24:18.650
وعن ذلك في محاولة منه لانه يحاول حل هذه المشكلة. فهي دي القضية ان انت يعني بعضنا للاسف الشديد بيكسل يفكر. بيكسل يحاول بيشعر ان هو يعني هو كده وكأنه معذور عند الله. وبيضحك على نفسه. ولما حتى ييجي حد يكلمه او يعاتبه في ان انت

74
00:24:18.650 --> 00:24:38.650
قال له طب ما حاولتش ليه؟ او ما عملتش ليه؟ ازعل في حين ان هو يعني الكلام ده يتقال له امام الله. واحنا نقف امام الله مصر احد منا ان ينكر شيئا. فلما اصلا الانسان من هنا من هنا من الدنيا وهو حريص ان هو نفسه يقعد يقول لا طب انا ممكن

75
00:24:38.650 --> 00:24:58.650
ممكن اعمل كزا وممكن اعمل كزا وممكن اعمل كزا ولا يستسلم آآ فده ده خير له يعني قال رب فاذا عزموا الامر فصدقوا الله لكان خيرا لهم وبل يعني ليس هذا فحسب. احنا بنقول لما الانسان كمان يهيأ له او توفر له بطانة صالحة. او مجموعة من الصالحين

76
00:24:58.650 --> 00:25:18.650
يكونوا هم هم ان هم ما يتركوهوش لنفسه بهذه نعمة من الله. ان ييجي مثلا حد انت وليكن اخوك ابوك حد صاحبك حد من احبابك او طلابك او اصحابك ويجي يقول لك معلش انا مش هقدر اعمل كزا اصل كزا صعب. تقول له لأ انت تقدر على فكرة وانت تقدر تعمل كزا وانت بتعمل كزا. طب

77
00:25:18.650 --> 00:25:28.650
ما قلتش كزا ليه ؟ طب مش عارف ايه هذه نعمة من الله سبحانه وبحمده. منة من الله ان الانسان يكون في حد بيحاول يايه يستخرج منه يستخرج منه هذه

78
00:25:28.650 --> 00:25:48.650
وحاول يعينه على انه يكون من الصادقين. ويعينه على ان هو ما يستسلمش امام امام شيء. فاذا وجد المرء ذلك فليحمد الله سبحانه وبحمده ولا يستمسك به فهذه نعمة من الله سبحانه وبحمده. وانا اهيب باخواني واخواتي بان احنا نكون كده نكون عونا لبعض. يعني ما يجيش الواحد

79
00:25:48.650 --> 00:25:58.650
لمجرد ان فلان قال له معلش خلاص بقى اصل انا تعبان يقول له خلاص انت تعبان. يقول له طب معلش حاول استعن بالله يا رب يقويك. معلش طب انت كده تعبان فعلا هل انت شايف ان انت مش عارف ايه طب

80
00:25:58.650 --> 00:26:08.650
انت كزا ما علش حاجة من الدنيا وانت كنت قمت ما هو لو كزا كنت عملت كزا. اه ان حد يقول لا انا ما اقدرش اعمل الامر الفلاني. يقول لها على فكرة انت تقدر وانت بتعمل كزا وبتعمل كزا

81
00:26:08.650 --> 00:26:28.650
وبتعمل كزا وبتعمل كزا ومعملش كزا ليه يعني اهيب اخواني واخواتي حتى وان اللي سامعك ده هيغضب يغضب يغضب يزعل يزعل هو هيزعل شوية وهيغضب شوية بس يجي عليه وقت يعني هو يحمد لك ذلك. ان ما حمدوش في الدنيا يحمده يوم القيامة. يعني في بعض الناس يجي يقول لك اهو فلان ده كان بيقعد آآ

82
00:26:28.650 --> 00:26:48.650
يرخم علي ماشي لا بأس ان المرء يحسن اسلوبه. يعني ويحاول ان يفعل ذلك بافضل صورة ممكنة. نسأل الله ان يحسن اخلاقنا. لكن آآ يعني ده ما يمنعش الانسان برضه ان هو لأ يحاول بكل ما اوتي من قوة انه ما لو حد عمل حاجة ما يسيبوش حد

83
00:26:48.650 --> 00:27:08.650
اعتذر عن شيء او ترك شيء ما يسيبوش. وحاول ان هو بكل ما اوتي مقالة. اما حد يقف امام شيء عاجزا. احاول بكل ما اوتي من قوة ان هو يساعده ان هو يستخرج منه. آآ يلح عليه. في الخير. يعني بما لها يضجره او

84
00:27:08.650 --> 00:27:28.650
اخرجوا الى حد السآمة لكن على اقل التقديرات مش من اول مرة كده. قل له طب معلش طب نحاول تاني طب نعمل طب نودي. سبحان الله! كتير من للناس الطيبين حوالينا والصالحين ربما يكونوا الحوا علينا في اشياء وقالوا لنا لا تقدروا تعملوها وحاولنا نعتذر قلنا لا ما فيش اعتزارات وقلنا

85
00:27:28.650 --> 00:27:38.650
لأ مش هنقدر نعمل بدليها لأ هتقدروا تعملوا وانتم بتعملوا كزا وجينا في الاخر حمدنا لهم ذلك. يعني حمدنا لهم ان هم استخرجوا منا ان احنا ربما كنا ما كنا

86
00:27:38.650 --> 00:27:58.650
نستخرجه من انفسنا وان هم اعانونا على ان احنا نبلغ اشياء احنا فعلا نريدها لكن ربما كانت نفوسنا اللي كسلة لا تسعفنا او آآ سبحان الله! آآ انوفنا المزكومة يعني لا لا تمكنا من ان نستنشق ذلك العبير. يعني لكن في

87
00:27:58.650 --> 00:28:18.650
آآ هم آآ يعني صبروا وصابروا وآآ ورابطوا وثابروا على ان احنا حقيقة نايه آآ اخرج لهذا او نقوم لهذا فالشاهد يعني ايه اللي اقصده ان آآ هنا آآ احنا حتى بنعمل كده في الدنيا يعني لما بنجد حد مثلا

88
00:28:18.650 --> 00:28:28.650
بتشوف ان آآ مسلا ولي الامر الاب او الام بيحاولوا آآ ابنهم يقول لهم ماما مش قادرة ازاكر معلش يا حبيبي زاكر مش عارف ايه عشان ده في سانوية عامة وكل

89
00:28:28.650 --> 00:28:38.650
ويزاكر ويجتهد ومش عارف ايه ده في خير ليه وفي مصلحته. وكتير من الامور بتتم بذلك يعني ان هو الانسان لو ترك نفسه لنفسه لما فعل شيء. لو ترك المرء نفسه

90
00:28:38.650 --> 00:28:58.650
او لنفسه لما فعل شيئا قط. لان انا افسد بطبيعتها بتميل للباع او تميل للسكون وتميل للراحة ويميل للمرء ان يبقى رئيس جمهورية نفسه. اصلا النظام بيستخرج بيستخرج منا النظام والاهتمام يستخرج منا ما لا يستخرج

91
00:28:58.650 --> 00:29:18.650
ما لا نستخرجه بانفسنا مهما فعلنا. النظام والاهتمام. يعني طالما في نظام وفي حد مهتم وبيقول لك ومش عارف ايه وبيعلق عليك والكلام ده كله. يعني الواحد لماذا ينجز المرء في العمل التعاوني او في التعاون على البر والتقوى او ما يسمى بالعمل الجماعي؟ لماذا ينجز المرء فيه يعني اكثر مما ينجزه

92
00:29:18.650 --> 00:29:38.650
مفردي يعني ليه الانسان بينجز فيه اكثر مما ينجزه بمفرده؟ لان في الحقيقة الانسان في يعني بيبقى فيه نظام وفيه اهتمام وفي نوع من المتابعة ونوع من التعاهد ونوع من الحليب بفعل الشيء ده بيخليه هو يستخرج منه اشياء هو ربما في وقت عادي ما كانش هيعملها. يعني

93
00:29:38.650 --> 00:29:58.650
ان الواحد حتى سبحان الله شخصيا فيه حاجات كده في اوقات الواحد يلزم نفسه بمواعيد يلزم نفسه باشياء يعني في الحقيقة لو الامر على يعني على الراحة كده او على يعني الاختيار ده حد مش هيعمل الحاجة دي ومش هيروح لها وهيقول لي اصل انا لسه مش مستعد وانا لسه مش

94
00:29:58.650 --> 00:30:18.650
مش عارف ايه. الواحد يذكر ان اغلب الاوقات اللي انجز فيها انجازات كان مضغوط. ان هو لأ في حاجة منتظراك وفي شيء ينبغي ان تفعله. المهم الشهادة اللي ان هنا سبحان الله استوقفنا ازاي سيدنا غافل بن الاسقع هو حاول يحل المشكلة يعني بما اوتي من قوة وما قلش لنفسه خلاص

95
00:30:18.650 --> 00:30:28.650
طب انا حاولت وانا مش معايا ما عنديش وحاولت طبعا مش هروح للنبي صلى الله عليه وسلم انا كده كده هو مش هيبقى عنده اهي مش موجود اصلا. والصحابة برضه

96
00:30:28.650 --> 00:30:48.650
اكيد ما عندهمش او يعني لعله راح ما نعرفش يتفتق ذهنه عن هذه عن هذا الامر. فلذلك الانسان يفكر في افكار ابداعية. يعني يستعمل ما هو ده اللي هو المجاهدة بالفكر. يعني يحاول يفكر طب تتحل ازاي. حاول تفكر تتحل ازاي؟ بس طبعا افكار ابداعية في يعني بايه؟ بضوابط شرعية

97
00:30:48.650 --> 00:31:08.650
مش هفكرك ده يا روحي من حاجات حرام. آآ وهنا من الحاجات اللي استوقفنا جدا برضه استعداد المرء للتضحية بالدنيا عشان الاخرة. يعني هو سيدنا آآ يعني هيربح ابن الدنيا بقى. هو حتى سهمه مش هيرجع بسهمه. يعني هو هذا الوقت الذي حبس فيه يعني حبس فيه

98
00:31:08.650 --> 00:31:28.650
آآ مثلا وليكن آآ احنا قلنا ده في بس ستاشر يوم سفرية خمستاشر يوم السفر جاي. فانت بتتكلم ان دي كده شهر طب على الاقل هو يعني محتاج نفقات الوقت ده لبيته اللي تركه او يعني هيرجع مسلا متعة يستريح شوية محتاج نفقات يعني مش لازم بقى هو مش عايز يتربح ولا كلام من ده بس هو حتى

99
00:31:28.650 --> 00:31:48.650
من باب حبس الوقت يعني على الاقل محتاجة لأ كان مستعد يضحي بدنياه لاجل اخراه ودي برضو مسألة مهمة في الصدق ان من من من اهم امراض الصادقين المنصورين الموفقين ان هم مستعدين يتركوا الدنيا كلها عشان الاخرة. يتركوا كل شيء

100
00:31:48.650 --> 00:32:08.650
والله لاجل الله. يقدمون الله على كل من سواه. يمكن شفناها في هذا الرجل الصادق اللي هو صدق الله فصدق ان هو انهم لأ مش عايز الغنائم بس اهم حاجة ان انا اه استشهد في سبيل الله. فهو سبحان الله ده بردو من الامارات ان المرء يقدم بين يدي يعني هذا الذي يزعم

101
00:32:08.650 --> 00:32:18.650
انه يريده يقدم بين يديه برهانا ان الكلام ده فعلا مش فارق معه. واحد مثلا يريد ان يفعل امرا ما من الخير. والامر ده من الخير في من وراه مغنم

102
00:32:18.650 --> 00:32:38.650
فهو اصلا ربما سبحان الله اصلا يكون من اسباب تعسير الخير ده عليه ان مسلا صاحب الخير ده يشك في انه آآ يعني الحاجة دي يريد من ورائها مغنم. فيقول له بص يا سيدي انا هعمل الامر ده ومش عايز ولا قرش خالص. انا هعمله

103
00:32:38.650 --> 00:32:48.650
وانت اعتبرني لو حصلت حاجة انا مسئول عنها مالية. انا مش هقول لك بقى ان انا هاخد منك حاجة لا يا عم انا مش هاخد حاجة بس احسن حاجة انا مسئول عنها ليه؟ فهو عنده

104
00:32:48.650 --> 00:33:08.650
اداب انه يضحي يعني ده اللي بقول عليه بقى تجرد وتضحية. انه يضحي بدنياه لاجل اخرى. فهنا بنشوف سيدنا واثيل بن الاسقى وده واحد من امارات صدقه يمكن اصلا من امورات الصدق اللي هتخلي الشخص اصلا اللي بيتعامل معه هو نفسه يطمئن الى تجرده. ودي مسألة مهمة جدا. انا النهاردة ممكن يكون عندي

105
00:33:08.650 --> 00:33:28.650
شيء اريد ان اساعد به انسان. ممكن احب اساعد به شخص آآ مش عارف ايه. بس انا اخشى اصلا ان هو يكون يعني هذا الشخص يريده للدنيا ليس للاخرة. فانا لما هقولها بشكل اكثر يعني وضوحا وصراحة. يعني كنت دايما اقول لهم في الاعمال الخيري او في العمل القرآني عندنا

106
00:33:28.650 --> 00:33:48.650
انا شخصيا مش مع فكرة ان من الاول يتقال لواحد تعال اشتغل وخد مرتب. يعني انا يعني في الاطار العام يعني انا مش مع الفكرة دي ده يلجأ اليها او بنلجأ اليها اضطرارا لكن انا مش مع الفكرة دي يعني مسلا معلمة المتدبر احنا كنا من الحاجات الواضحة جدا اللي احنا بنتكلم عنها هي فكرة

107
00:33:48.650 --> 00:34:08.650
الشخص ده بنقول له والله انت حضرتك اتخرجت الحمد لله وتشتغلي معلمة. طيب حضرتك اشتغلوا مجانا. وتشتغلي انت هتشتغلي يعني في ايه اه تشتغلي الامر ده انت متبرعة به. متجردة به

108
00:34:08.650 --> 00:34:28.650
حد هيقول طب معلش طب انا هعمل ايه ما انا عندي حاجات ضرورية لأ نديه على حسب الضرورة. يعني مثلا ربما نعطي المعلمة آآ حبس وقت آآ ربما نعطيها آآ مواصلاتها آآ بعض مثل نفقاتها لو اجيب لها سندوتش ولا بتشرب كوباية شاي والكلام ده. اللي هو الحاجات الاساسية

109
00:34:28.650 --> 00:34:38.650
بس مرتب ومش مرتب وتكسب وتربح لأ الكلام ده في الاول لأ سبحان الله بعد وقت من واحدة فعلا مستعدة وتقول لأ انا معنديش مشكلة الحمد لله ومش فارقة وان شاء الله

110
00:34:38.650 --> 00:34:58.650
عشرين سنة اشتغل كده آآ ونجد ان حد فعلا كويس طب خلاص طب ما انا بجيب معلمة آآ حساب واجيب معلمة انجلش واجيب معلم اتعلم القراءة والقراءة طب ما هي اولى بقى انها الحمد لله يكون لها راتب سابت خلاص. ولو شعرنا يوما ما ان نفسها تعلقت به ما بنسبهاش لان احنا مش عايزين

111
00:34:58.650 --> 00:35:18.650
يعني افسد عليها قلبها. بعيدا بقى عن مسألة حكم اخز الاجرة ولا مش اخز الاجرة والقصة دي. بس فكرة فعلا ان الشخص يكون هو برهم على انه مستعد يعني في ابعد حد في انه يخدم هذا الدين او يخدم كتاب الله بدون اي مقابل

112
00:35:18.650 --> 00:35:38.650
آآ في اوقات المقابل ده ما بيبقاش ايه فلوس يبقى مقابل ايه؟ آآ انه منتظر ان هو يبوأ مكان ما او ابوأ منصب ما فلا يبوأ. فهو هيشتغل ولا هيعمل ايه؟ يعني ان كان في المقدمة كانوا في المقدمة وكان في كان في السقا

113
00:35:38.650 --> 00:35:58.650
ولا لأ مش هيشتغل بقى وهيتكاسن او هيكسل ساعتها بقى هيبان تجرده فلما يشتغلوا مش فارقة معه والكلام ده كده يعودوا الى مكانه الطبيعي النبي ينبغي ان يكون فيه. فالشاهد يعني اللي اقصده ان فكرة تجرد الانسان وتضحيته استعداده لانه يضحي بالدنيا

114
00:35:58.650 --> 00:36:18.650
عشان خاطر الاخلاق. ده اولا سبحان الله من امراض الصدق عند الله. اللي هو كانه بيقدم يعني برهان او قربان يؤكد به آآ رغبته الجامحة في في حصول هذا الامر. وسبحان الله كمان بيبقى عند الناس بيبقى من امارات صدق الانسان ده. وبيخلي الانسان متحمس اكثر

115
00:36:18.650 --> 00:36:38.650
صحة هذا الانسان متحمس اكثر لمساعدة هذا الانسان. ولذلك الناس تحب انها تعمل مع المتجردين. يعني في اوقات سبحان الله تلاقوا الناس احيانا ما يحبوش يعملوا مع موزفة او المؤسسة الرسمية او الكلام ده كله لان هو موزف وهو مصدق نفسه وربما يكون منتفع او مستفيد. وبعض الناس في اوقات كمان ما يتعاملوش مع بعض الجمعيات الخيرية

116
00:36:38.650 --> 00:36:58.650
يعني اللي هو حتى اللي بيتعامل معك ده اساسا هو بقى موظف وده بياخد راتبه بعض الناس انا ما بقولش ان الناس دول فيهم مشاكل بالعكس يعني ما واحد ما قلنا لابراهيم المتكرر لا علاقة لنا لا بالسرائر ولا بالضمائر ولا بالمصائر. العكس نحسن الظن بالناس يعني او باهل الخير. بس اللي اقصده لأ

117
00:36:58.650 --> 00:37:18.650
ممكن تلاقي حماسة هذا الانسان اكثر لواحد عنده في العائلة او زميل له في العمل هو بيحاول يجمع الحاجات دي ويجمع المال ده او يحاول يجمع هذه الصدقات او الاسهم وتستثمر في باب ما من ابواب الخير. فتلاقيه هو متحمس لهذا اكثر. ليه؟ ايه

118
00:37:18.650 --> 00:37:38.650
واحد من اسباب حماسه الكبيرة ما ما يعني ما يجده فيه او يعني ما انسه فيه من تجرد ان هو يشعر الظلم هو متجرد اكتر يعني ودي مسألة في غاية الاهمية. المهم فهنا سيدنا واثير بالاصقاع كان عنده استعداد لابعد حد انه يخسر ما يخسر بس

119
00:37:38.650 --> 00:37:58.650
ما يخسرش ان هو يذهب. نادى شيخ شيخ من الانصار. قال لنا سهمه. فلما بيقول فطفقت في المدينة ينادي يعني شوية عمال ماشي في تمام. الا من يحمل رجلا له سهم؟ الا من يحمل رجلا له سهمه؟ سبحان الله شوفوا تيسير الملك. فنادى شيخ ابن الانصاري قال انا سهمه على ان نحمله

120
00:37:58.650 --> 00:38:18.650
عقبة وطعامه معنا. يعني عقبة يتعاقب يعني. قال له بص يعني احنا لو كده لو في عندنا فرصة اللي هو عندنا ايه؟ عندنا كرسي واحد عندنا مقعد واحد ومش مقعد كمان اللي هو ايه مش مقعد جنب السواق ده انت مقعد في الاخر. اللي هو هتركب شوية وتمشي شوية تركب شوية وتمشي شوية. خلاص

121
00:38:18.650 --> 00:38:28.650
فقلت نعم الحمد لله كده زي الفل. قال فسر على بركة الله. قال فخرجت مع خير صاحب حتى افاء الله عليه. شف بقى السؤال سبحان الله ربنا يسر له ايه؟ هو كان بيقول حتى ان شاء الله

122
00:38:28.650 --> 00:38:48.650
من المنافقين هيعطيني الامر ده ويعتبره استثمار مش هو مش خسران. فقال فخرجت مع خير صاحب حتى افاء الله عليه. يعني بيثني على هذا الصحابي من حسن خلقه وخير صحبته ولحتى افاء الله عليه. فاصابني قلائص فسقتهن حتى اتيت. القلائص اللي هي النقص

123
00:38:48.650 --> 00:39:08.650
يعني نقش يعني ده كان سهمه بقى اللي هو الغنيمة بتاعته. ويقول فخرج فقعد على حقيبة من حقائب ابله. تمام زي اللي بيوضع على على الابل ده مما يوضع على الابل يعني فايه؟ فجلس عليه. ثم قال يعني هو قاعد كده تخيلوا كده بقى وهو كده قاعد وسيدنا

124
00:39:08.650 --> 00:39:28.650
مثل ابن الاسقى مع هذه القلائص آآ هذا الرجل هذا الصحابي الجليل قال سقهن سقهن مقبلات ماشي سقهن مدبرات. يلا خليهم يمشوا كده يمشوا كأنهم ماشيين. يعني امشوا لقدام. طيب امشوا لورا. سقهن مقبلات. سقهن مدبرة

125
00:39:28.650 --> 00:39:48.650
طالما ارى قلائصك الا الكرام قال له ده حاجة يعني عزيمة حاجة فخمة. طيب ده كلام هذا الصحابي سيدنا ابو اسرة بن الاسقام طيب اه قال له انما هي غنيمتك التي شردت لك. فشوف بقى الجميل هنا. يا سلام! يعني الوفاء بعهده

126
00:39:48.650 --> 00:39:58.650
بنجد بقى للاسف الشديد ناس كتير جدا يقول لك ايه انا مش عارف ايه بكرة ان شاء الله والامر ده لله وكزا وانا وهبت كزا وهبت وقتي وهبت جهدي وهبت مالي

127
00:39:58.650 --> 00:40:18.650
فكري وبعدين بعد شوية لما يشوف الحاجة وتزغلل في عينيه يقول لك لا معلش اصل انا لأ مش هديه كله بقى مش هطلعه كله بقى اصل مش هعمل ايه الا بالله النبي صلى الله عليه وسلم قال الراجع في هبته كالكلب. نسأل الله العافية يرجع في قيه. يعني تشبيه صعب اوي اوي ان

128
00:40:18.650 --> 00:40:38.650
الانسان سبحان الله وده بيحصل ان كتير من الناس ربما يتصدق بشيء او يقول انا بس هطلع كزا وبعدين لما ييجي يبص عليه كده يعظم في عينه ويتراجع. سبحان الله! هذا الصحابي يعني وكأنه بيختبر سيدنا عيسى بن اسقى. قال ما ارى قارئ الصدق الا كراما. قال له ده انت حاجة حاجة فخمة

129
00:40:38.650 --> 00:40:58.650
فسبحان الله الجميل هنا بقى هي فكرة ايه؟ ان تتم للمرء بيعته ان تتم له صدقته. قال انما هي غنيمتك التي شررت لك. خلاص انا يعني لأ مش هتراجع ولا مش عارف ايه ولا هقول لك طب خد طب بص بقى خد نصهم وخلي نصهم طب خد واحدة وخلي واحدة يا جماعة الله يكرمكم بيحصل الكلام ده

130
00:40:58.650 --> 00:41:08.650
ناس كتير قوي هيقولك ان شاء الله معاك مش عارف تلات ساعات وبعد شوية كده بقى لما تزهر له حاجة لأ معلش كفاية ساعتين طب بص انا كت انا مستعد ادخل اساهم

131
00:41:08.650 --> 00:41:18.650
معكم بقى الفين جنيه بتلات تلاف جنيه. واحد شقي كده يزهر له شيء يبص عليهم كده كفاية الف. كفاية الفين. نسأل الله العافية. الجميل بقى سبحان الله يعني ان عجبنا من

132
00:41:18.650 --> 00:41:38.650
صدق وتجرد وتضحية يعني ابذل سيدنا وسيل ابن الاصقع. فعجب اخر من هذا الصحابي الجليل. شف المجتمع النضيف الجميل ده. قال خذ قال اصلك يا ابن اخي فغير سهمك اردني. انا ما يعني انا ما عملتش الكلام ده اصلا مش لا اريد منك سهمك ولا اريد منك شيئا. غير سهمك يا رب. يعني انما

133
00:41:38.650 --> 00:41:58.650
ما وجه الله. فالجميل هنا في الصحابي ده شوفوا اول حاجة انه تحرى مين اللي يدي له الخير وبيختبره على طول الوقت عشان خاطر يطمن. دي حاجة عزيمة ما بيحاولش يضع الخير الا في موضعه. وانا نبهت على المسألة دي قبل كده. يعني مش اي حد وخلاص يقول له اي كلام. والنقطة التانية الجميلة جدا ان هو ابتغى وجه

134
00:41:58.650 --> 00:42:18.650
الله! انما غير سبحان الله! انما غير سهمك اردنا. احنا ما اردناش اللي عندك ده. احنا اردنا من عند الله. شف ازاي هذه الازمات بتطلع هذه النماذج الطيبات وتخرج هزه المميزات من هذه النفوس الجميلة الرائعة العظيمة. وشوف سبحان الله هذا الرجل يعني هو اشترط عليه. وكان له خير صاحب

135
00:42:18.650 --> 00:42:38.650
ولما سبحان الله زاد عليك وقال له غير سهمك اردنا وكان حريص انه لا ينزل هذا الامر الا في مكانه. وشوف ازاي يسر لسيدنا هزا الرجل الصالح لا خسر الحمد لله الثواب والاجر وهذا اهم ولا خسر غنيمته. وشوفوا بقى بركة وعاقبة اللي يعني

136
00:42:38.650 --> 00:42:58.650
صدق مع الله وان الانسان ما يستسلمش ويستفرغ وسعه كيف يجعل الله له مخرجا؟ وكيف ييسر الله له امره؟ الحقيقة مواقف يعني تسطر بمداد النور اسأل الله ان يحشرنا مع اولئك الاتقياء الاخفياء الانقياء. آآ الاوفياء الابرار. وآآ نسأل الله سبحانه وبحمده ان

137
00:42:58.650 --> 00:43:05.554
فاعلم بما علمنا وعلمنا ينفعنا ليزيدنا علما. سبحانك اللهم ربنا وبحمده اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك