﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فيعتقد اهل السنة والجماعة ان الله عز وجل يرى يوم القيامة رؤية عيان حقيقة كما ترى الشمس والقمر صحوا ليس دونهما سحاب يحجب الرؤية

2
00:00:30.150 --> 00:01:01.100
يقول الله يقول الله عز وجل وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة  والمتقرر في قواعد اللغة العربية ان النظر اذا اضيف الى الوجه فلا يراد به الا رؤية العين ومن النظر اضافه الله الى الوجه قال وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. وكذلك قول الله عز وجل لهم ما يشاؤون فيها

3
00:01:01.100 --> 00:01:21.100
ولدينا مزيد. وقال الله عز وجل للذين احسنوا الحسنى اي الجنة وزيادة وقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم برؤية وجه الله تبارك وتعالى. وقال النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:21.100 --> 00:01:48.850
انكم سترون ربكم كما ترون القمر كما ترون الشمس صحوا ليس دون وكما ترون القمر بدرا فان استطعتم على الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروب فافعلوا فهذه رؤية خاصة باهل الجنة

5
00:01:49.100 --> 00:02:09.100
يتفاوتون في رؤية الجنة على حسب تفاوت منازلهم واعمالهم ومراتبهم عند الله عز وجل يوم القيامة فمن الناس من يرى الله عز وجل اكثر من غيره كالانبياء والرسل على حسب تفاوتهم في ايمانهم ومراتبهم

6
00:02:09.100 --> 00:02:29.100
وهناك رؤية اخرى قبل دخول الجنة. اثبتها اهل السنة ايضا وهي رؤية الله عز وجل في العروسات وقد اجمع اهل السنة على ان المؤمنين يرون الله في العرصات. كما قال صلى الله عليه وسلم وتبقى هذه الامة فيها

7
00:02:29.100 --> 00:02:49.100
فيأتيهم الله عز وجل في صورته التي يعرفون. فيقول انا ربكم فيتبعونه وفي الحديث الاخر قال فيكشف الله عز وجل عن ساقه فيسجد له كل من كان يسجد له في الدنيا الحديث بتمامه

8
00:02:49.100 --> 00:03:09.100
ولكن اختلفوا في المنافقين والكافرين من اهل الموقف. هل يرون الله في العرصات او لا؟ والاقرب عند العبد الظعيف ان يرى الله في العرصات هم المؤمنون والمنافقون فقط. ويحتجب الله بعد ذلك عن المنافقين ويبقى

9
00:03:09.100 --> 00:03:29.100
يراه المؤمنون الى دخول الى دخول الجنة. والرؤية في العرصات انما هي رؤية تعريف لا رؤية نعيم وحبور. ولذلك اذا رأوه في الجنة بعد ذلك تفاجأوا بهذه الرؤية وسروا بها. مع

10
00:03:29.100 --> 00:03:49.100
انهم قد رأوه سابقا في العروسات والشيء اذا رأيته مرة ثانية لا يصيبك من فجأة جماله كما قابك في رؤيته اول مرة لكننا نقول ان الرؤية الاولى في العرصات رؤية تعريفية

11
00:03:49.100 --> 00:04:09.100
يتعرف الله عز وجل الى عباده كما في الحديث قال فيأتيهم الله عز وجل في صورته التي يعرفون فالله لا يريد من هذه كمال النعيم وكمال الحبور وكمال اللذة والسرور وانما يريد بها فقط مطلقا التأمين

12
00:04:09.100 --> 00:04:11.995
والتعريف به عز وجل