﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.400
اعوذ بالله من شرور ومن سيئات اعمالنا يهده الله فلا مضل له  اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق شفاتك

2
00:00:29.000 --> 00:01:01.450
ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء والارحام ان الله كان عليه رشيدا  فان خير الكلام كلام الله

3
00:01:02.100 --> 00:01:31.500
وخير الهدي  صلى الله عليه واله وسلم الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل دلالة في النار فانا واخر حديث مر بنا في الامس القريب حديث ابن عمر

4
00:01:32.700 --> 00:02:05.450
مرفوعا الى النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا رأيتموه فصوموا واذا رأيتموه فاعفوا الى اخر الحديث هذا الحديث  طريق الدلالة لان النبي صلى الله عليه واله وسلم  ربط الان بالدخول في شهر رمضان

5
00:02:06.800 --> 00:02:39.750
وصيامه برؤية هلاله فيقول اذا رأيتموه اصوموا ولا شك ان هذه الرؤية هي الرؤية البصرية وليست الرؤية العلمية ولا يحتاج هذا الى تذليل لا سيما في اخر الحديث فان غم عليكم

6
00:02:39.900 --> 00:03:05.200
اقدروا له وفي رواية اخرى كما سمعتم في الدرس درس الامس فاتموا شعبان ثلاثين الغمة يعني كان هناك في السماء تغيب او سحاب او ضباب او قتار او نحو ذلك. من

7
00:03:05.200 --> 00:03:36.050
الطبيعية الكونية التي تمنع الناس عادة من رؤية الهلال لابصارهم. الامر كذلك عليهم ان يتموا احنا شهداء عليهم ان زدنا شعبان ثلاثين يوما سواء اثقلوه او صاموه  وهناك يثار عادة في مثل هذه المناسبة

8
00:03:36.950 --> 00:04:08.750
المسألة التي كثر الخلاف فيها قديما وحديثا. الا وهي هل يجوز اثبات ولا لي رمضان ان بالرؤية البصرية مع الاستعانة للالاف المحبية او بالرؤية الحسابية هذا خلاف معروف منذ قديم

9
00:04:09.300 --> 00:04:42.450
ولكن اشتد الخلاف العشر حالج بسبب وجود الالات المقاومة والمصدرة والتي تساعد على رؤية الجمال بالعين العادية ليس باي حساب  والذي نراه انه يجب على المسلمين ان يظلوا عند ظاهر هذا الحديث

10
00:04:43.300 --> 00:05:12.650
وهو الذي يهتدي اثبات الهلال للرؤية العادية بدون استعانة بالالاف المفضلة او بدون استعانة بالعمليات الحسابية والسبب في هذا يعود الى امور اولا ظاهروا هذا الحديث حيث يقول عليه السلام اذا رأيتموه

11
00:05:13.050 --> 00:05:36.350
اصومها واذا رأيتموه فاسد وثانيا لان الرسول صلى الله عليه واله وسلم قد اكد هذا ظاهر من هذا الحديث لقوله في حديث اخر الا وهو قوله عليه السلام نحن امة

12
00:05:36.400 --> 00:06:09.550
امية لا نكتب ولا نحسب فحسن الرسول صلى الله عليه واله وسلم في هذا الحديث على الامة الاسلامية تبعا لنبيها الامي النبي الامي الذي يبذلونه مكتوبا عندهم في الثورات فالحف الرسول عليه الصلاة والسلام الامة الاسلامية ولو كانت في واقعها

13
00:06:09.700 --> 00:06:33.650
في كثير من اصولها ليست امية ولكن الرسول عليه السلام الحق الامة بنبيها من حيث انه وصفها لانها امة امية لا نكتب ولا نحسب لذلك فنحن يجب ان نلتزم هذا الوصف

14
00:06:34.100 --> 00:06:56.450
الذي تضع به رسول الله صلى الله عليه وسلم امته من هذه الحيثية وهي من حيث انه ينبغي الانتصار في ذات الهلال على الرؤية البصرية العادية والابتعاد عن العلوم الحسابية

15
00:06:57.500 --> 00:07:24.250
هذا هو الامر الثالث والامر الثالث الذي يوجب علينا ان نتمسك باثبات الهلال من رؤية العينية البشرية العادية الامر الثالث من تلك الامور هو ان الاسلام من تابعه ايضا انه صنف

16
00:07:24.350 --> 00:07:54.500
سهل ميسر مظلل الناس بينما اذا تركنا هذا الامر ان ييسر لكل الناس اذا رأيتموه فصوموا واردنا ان نلتزم وسيلة من الوسائل التي هي خاصة لبعض الناس وان الناس الذين عندهم من الوسائل العلمية

17
00:07:54.950 --> 00:08:20.850
التي قد لا تتيسر لكل طائفة او لكل شعب او لكل امة اذا نحن عرضنا عن التمسك بهذه الوسيلة الميسرة قال الاسلام فانه ليس دينا هاما. آآ ممثلا بكل الشعوب مهما كانت الثقافة

18
00:08:20.850 --> 00:08:48.400
ذاتها ومدنياتها مختلفة بعضها عن بعض فلا شك اما هذا الكتاب اذا رأيتموه فصوموا ليتوجهوا الى كل شعب من الشعوب المسلمة على ما بين الشعوب من تفاوت في الحضارة والمدنية والثقافة. بينما

19
00:08:48.850 --> 00:09:16.900
اذا التزمنا اثبات الهلال بالرؤية المهنية مثلا للآلة المكبرة انحصرت باثبات بالدولة التي تتملك هذه الوسيلة الحديثة كذلك اذا اردنا ان نثبت الدخول في الصيام للعمليات الحسابية المحاصرة ايضا فريق هذا الاثبات

20
00:09:17.250 --> 00:09:37.950
لمن يعلمون علم الحساب الدقيق وهذا ينافي شمول الاسلام ويسره لجميع الشعوب وفي جميع الازمان والاماكن خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة