﻿1
00:00:06.928 --> 00:00:07.857
السَّلام عليكم

2
00:00:08.008 --> 00:00:11.717
أيها الكرام، في الحلقة الماضية صحَّحنا نَسَب العلم التجريبي السَّينس"science"،

3
00:00:11.717 --> 00:00:17.979
وبيَّنَّا أنّه ثمرةٌ لِمَنهج الإقرار بالخالقية الذي يعتمد في بناء المعرفة على كُلٍّ مِنَ:

4
00:00:17.979 --> 00:00:23.749
الفطرة والعقل والحِسّ والخبر، وبيَّنَّا أنّ العلم التجريبي بريءٌ من المادية،

5
00:00:23.749 --> 00:00:30.062
وأن المادية ما هي إلا إلحادٌ مُقَنَّع، لا يقوم بذاته، ولا يُقدِّمُ أيّةَ منفعة،

6
00:00:30.188 --> 00:00:33.524
بل ما هو إلا فَيروس تَقَرصَنَ على منهج الخالقية.

7
00:00:33.733 --> 00:00:40.093
هذا كُلُّهُ يتطلَّب مِنَّا إجراءاتٍ كثيرة لتصويب الأوضاع، الأوضاعِ التي بُنيَتْ على أكذوبةِ

8
00:00:40.188 --> 00:00:45.450
نِسبَة العلم التجريبي إلى المادِّية، وهي الأكذوبة التي تشرَّبَتْها عقول كثيرٍ من الناس،

9
00:00:45.559 --> 00:00:47.015
وخُدِعوا بها طويلًا.

10
00:00:47.092 --> 00:00:50.960
إجراءات تصويب الأوضاع هذه نُورِدُها اليومَ في نِقاطٍ مختصرة،

11
00:00:51.042 --> 00:00:54.285
يحتاج كُلٌّ منها إلى تفصيلٍ كثيرٍ لا يتَّسِعُ المقامُ له،

12
00:00:54.285 --> 00:00:57.449
لكن أترُكُها لِتَأمُّلِكم مرَّةً بعد مرة.

13
00:00:57.697 --> 00:01:02.841
الإجراء الأول: علينا أن نكُفَّ عن التقليل من شأن العلم التجريبي والحديثِ عن أمثلة تزويره

14
00:01:02.841 --> 00:01:04.863
وكأنَّها جزءٌ أصيلٌ فيه،

15
00:01:04.955 --> 00:01:10.265
وكأنَّ العلم التجريبي وليدُ أعدائنا وبضاعةُ خَصْمنا، التي تقف في مقابل إيماننا.

16
00:01:10.524 --> 00:01:14.839
بل العلم التجريبي هو ابن منهجنا الفِطْريّ المُقِرِّ بالخالقية،

17
00:01:15.467 --> 00:01:21.845
الابن المُختَطَف، ما عليه من تزوير وكذب في التفسير هو السخام والروائح الكريهة،

18
00:01:22.015 --> 00:01:25.640
التي وضعها المُختَطِفُ على العلم التجريب؛ ليَنسِبَهُ إليه.

19
00:01:25.990 --> 00:01:30.520
وكذلك تأليه العلم التجريبي، سخام لا ذَنْبَ للولد فيه،

20
00:01:30.776 --> 00:01:35.889
وكأنني بالعلم التجريبي يصرخ ويقول: "لماذا تَسُبُّونَني مع المُقَنَّع الذي اختطفني؟

21
00:01:36.164 --> 00:01:39.649
أما يكفي تقصيركم في حقي؟ وتركي لهذا المُختَطِف؟

22
00:01:39.950 --> 00:01:44.484
ثم أنتم تنتقصون منِّي معه وكأنَّنا شيءٌ واحد؟".

23
00:01:44.924 --> 00:01:47.652
مَهمّتنا هي غسل السخام والروائح الكريهة،

24
00:01:47.652 --> 00:01:52.247
وأن نعيد إلى العلم التجريبي نصاعته وأن نسعى لأن نكون روَّادَه،

25
00:01:52.463 --> 00:01:57.721
هذا كُلُه ُيشْعِرُكَ بأصالتك وأصالة الإيمان الذي تحمله في هذا الكون.

26
00:01:58.132 --> 00:02:01.698
الإجراء الثاني: هو أن نَكُفَّ عن استخدام عباراتٍ مثل:

27
00:02:02.069 --> 00:02:06.468
"هذه الظاهرة ليس لها تفسيرٌ علمي" دليلًا على وجود الخالق؛

28
00:02:06.761 --> 00:02:13.264
فنحن بهذا كأننا نُسَلِّم بأن العلم التجريبي هو وليد المقنّع؛ فنريد أن نثبت عجزه

29
00:02:13.463 --> 00:02:16.984
ونتطلَّبَ دليلًا من خارجه على وجود الخالق.

30
00:02:18.193 --> 00:02:21.135
ماذا تريد أكثر من العلم التجريبي دليلًا على الخالق؟

31
00:02:21.460 --> 00:02:26.373
ماذا تريد أكثر من انتظام الظواهر وإحكامها؟ بل ووجودها أساسًا؟

32
00:02:26.935 --> 00:02:34.614
وافتقار ذلك كُلِّهِ إلى خالقٍ حكيمٍ عليمٍ قديرٍ إليه المنتهى، ولا يحتاج إلى غيره في وجوده.

33
00:02:34.819 --> 00:02:39.701
هذا كُلُّه خير دليل لِمَنْ سلِمَتْ عقولهم وقلوبهم،

34
00:02:39.874 --> 00:02:46.822
﴿قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ﴾ [القرآن الكريم 11: 101]

35
00:02:47.338 --> 00:02:52.257
خوارق العادات، التي ليس لها تفسير علمي، أيَّدَ الخالقُ بها الرُّسل

36
00:02:52.370 --> 00:02:58.833
لإثبات أمر ٍزائدٍ على وجود الخالق، ألا وهو: أنَّهم -بحقٍّ- رُسُلُ هذا الخالق،

37
00:02:59.067 --> 00:03:00.567
أمَّا وجودُه -سبحانه-

38
00:03:00.895 --> 00:03:09.144
فانتظام الكون، وما يصفه العلم التجريبي من ذلك دليلٌ كافٍ على الخالق لقومٍ يعقلون.

39
00:03:09.675 --> 00:03:15.966
الإجراء الثالث: هو أن نبوِّئَ العلم التجريبي السَّينس، مكانه المناسب بين إخوانه

40
00:03:16.182 --> 00:03:19.290
بعدما استرددناه إلى بيتنا الإيماني.

41
00:03:19.910 --> 00:03:24.818
الأب في هذا البيت، هو منهج الإقرار بالخالقية ومولِّدات المعرفة فيه،

42
00:03:25.237 --> 00:03:28.689
إخوان العلم التجريبي، هم باقي العلوم والمعارف الصحيحة،

43
00:03:28.906 --> 00:03:33.954
مما لا يحتاج في إثباته إلى دخول المختبر واستخراج الأنابيب وإجراء التفاعلات.

44
00:03:34.251 --> 00:03:37.726
فما صحَّ عن الله ورسوله من أخبارٍ غيبية عِلْم.

45
00:03:38.131 --> 00:03:44.907
فمولِّدات المعرفة في منهج الإقرار بالخالقية، دلّتنا على صدق النبي -صلى الله عليه وسلم-،

46
00:03:45.033 --> 00:03:47.604
الذي أخبرنا بكثير من الغيبيات.

47
00:03:47.894 --> 00:03:55.276
فالعلم التجريبي والغيبيات فرعان لأصلٍ واحد، وليس شرطًا أن يَدُلَّ أحدُهما على صِحَّة الآخر

48
00:03:55.416 --> 00:04:00.426
حتى نُصدِّقَ به، بل يكفي أن يدلّ على صِحَّتهما أصلُهما المشترك.

49
00:04:00.759 --> 00:04:06.372
إذا فهِمْتَ هذا، علِمْتَ أنه لا معنى لمعارضة الغيبيات بالعلم التجريبي،

50
00:04:06.935 --> 00:04:13.016
علِمْتَ مثلًا لماذا نؤمن بالحديث الصحيح الذي فيه أنَّ لجبريل -عليه السلام- (600) جناح

51
00:04:13.016 --> 00:04:15.841
دون أن يكون على ذلك دليلٌ من العلم التجريبي.

52
00:04:16.120 --> 00:04:21.121
وعلِمْتَ في الوقت ذاته مدى الجهل في نشر مقالٍ بعنوان: "أول دليل علمي

53
00:04:21.333 --> 00:04:25.243
(يقصدون من العلم التجريبي) يثبت وجود حياة أخرى بعد الموت".

54
00:04:25.469 --> 00:04:28.509
الإجراء الرابع: هو أن نُلغيَ من قاموسنا

55
00:04:28.509 --> 00:04:34.532
قسمة العلم والإيمان، المبنية على وهم إمكان الفصل بينهما؛

56
00:04:34.734 --> 00:04:41.187
هذه القسمة إخواني تحمل في ثناياها ثلاثَ مشكلات: أولًا: توهُّمُ أن العلم

57
00:04:41.187 --> 00:04:45.638
محصورٌ بالعلم التجريبي مع إهمال ما يَثبُتُ بالعقل أو النقل الصحيح

58
00:04:45.937 --> 00:04:49.053
-أي الدليل الخبري- مع أنَّ هذه أيضاً علوم.

59
00:04:49.243 --> 00:04:54.124
ثانياً: توهُّمُ أنَّ العلم التجريبي يقوم مستقلًا عن مولِّدات المعرفة

60
00:04:54.360 --> 00:04:56.082
في منهج الإقرار بالخالقية.

61
00:04:56.302 --> 00:05:04.098
ثالثاً: توهُّمُ الإيمان وكأنَّه خَيارٌ عاطفي اعتباطِيّ بلا حجة ولا برهان.

62
00:05:04.230 --> 00:05:12.284
هذه الأوهام هي التي تُنتِج لنا أقوالًا مثل: "بإمكانك أن تؤمِنَ إيمانًا دينيًا بما تشاء

63
00:05:12.390 --> 00:05:18.980
لكن لا تخلط ذلك بالعلم؛ فالإيمان له موضعه الذي يعمل فيه والعلم له موضعه".

64
00:05:19.300 --> 00:05:20.985
عبارة مليئة بالمغالطات بدهًا.

65
00:05:21.180 --> 00:05:24.370
وكذلك قولهم: "العلم التجريبي لا يتعارض مع الإيمان"،

66
00:05:24.750 --> 00:05:31.430
فمع أننا نقول هذه العبارة دفاعًا عن إيماننا فهي عبارة تُهَزِّل بِشِدَّة طبيعة العلاقة،

67
00:05:31.620 --> 00:05:35.212
فكأنك تقول: "فروع الشجرة لا تتعارض مع جذورها"،

68
00:05:35.680 --> 00:05:40.426
بل ولا يكفي في بيان العلاقة أن تقول: "أن الإيمان يشجع على العلم التجريبي"؛

69
00:05:40.650 --> 00:05:42.615
فالمسألة أعمق من ذلك بكثير،

70
00:05:42.930 --> 00:05:46.547
فمنطلقات السَّينس -أي العلم التجريبي- كلها من منهج الخالقية،

71
00:05:46.769 --> 00:05:52.403
الذي هو في أنقى صوره في منظومتنا الإيمانية الإسلامية الخالية من تحريف.

72
00:05:52.788 --> 00:05:55.415
وملاحظةً مهمّةً -إخواني- نذكرها سريعًا:

73
00:05:55.650 --> 00:05:58.613
نحن نستخدم مصطلح (منهج الإقرار بالخالقية)؛

74
00:05:58.854 --> 00:06:04.820
لأن هناك قدرًا مشتركا بيننا وبين أهل الأديان ممن يقرون بالخالقية،

75
00:06:04.961 --> 00:06:11.734
يفرقنا جميعًا عن المنكرين، لكن هذا لا يعني أننا وأهلَ الأديان الأخرى سواءٌ

76
00:06:11.879 --> 00:06:14.721
في نصاعة المنهج وسلامته من التحريف،

77
00:06:14.921 --> 00:06:18.477
بل قد تميَّزنا عنهم بسلامة الأخبار وصدقها؛

78
00:06:18.678 --> 00:06:24.909
بما حفِظَ الله من كتابه وسنّة نبيه -صلى الله عليه وسلم- كما سنبيّنَ في السلسلة -بإذن الله-.

79
00:06:25.110 --> 00:06:29.409
الإجراء الخامس: هو إعادة تعريف العالِم،

80
00:06:29.699 --> 00:06:37.885
نحن نقول عن باحِثِي الغرب الملحدين علماء اختصارا وتنزلا، وإلا فهم، كلما نطقوا

81
00:06:37.885 --> 00:06:45.636
بهذيان حُمَّى المادية، يكونون من أجهل الخلق، مهما حملوا من شهاداتٍ

82
00:06:45.810 --> 00:06:48.563
ومهما كانت علاماتهم في اختبار الآي كيو"IQ-Test"؛

83
00:06:48.866 --> 00:06:53.243
فعندهم جهل جوهري حرمهم من نفع معرفتهم،

84
00:06:53.441 --> 00:06:59.229
ولو كانوا علماء حقاً فـ ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [القرآن 35: 28]

85
00:06:59.479 --> 00:07:03.539
في الحديث الذي حسَّنه الألباني أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:

86
00:07:03.840 --> 00:07:07.289
«ما تستقِلُّ الشمسُ فيبْقَى شيءٌ مِنَ خلْقِ اللهِ

87
00:07:07.490 --> 00:07:14.688
إلَّا سبَّحَ اللهَ بحمدِهِ إلَّا ما كانَ مِنَ الشياطينِ، وأغبياءِ بني آدَمَ» (أخرجه الطبراني)

88
00:07:14.961 --> 00:07:18.600
أقوال هؤلاء العلماء التي نسخر منها غباء،

89
00:07:18.851 --> 00:07:23.553
القول بنشوء الكون ذاتيًا بلا خالق، بل بمجموعة صدف غباء،

90
00:07:23.769 --> 00:07:26.418
القول بالتطور الصُدَفِي غباء،

91
00:07:26.606 --> 00:07:31.636
القول بأكوان لا حصر لها كتفسير للضبط الدقيق غباء،

92
00:07:31.821 --> 00:07:37.055
كل هذا وغيره غباوات يترفَّع عنها من سلِمَتْ له مصادر المعرفة،

93
00:07:37.242 --> 00:07:40.379
وإن كانت علامته متدنّية في (بالإنجليزية) اختبار الـIQ.

94
00:07:40.903 --> 00:07:47.611
وعلماء الغرب هؤلاء ما أنتجوا شيئًا نافعًا إلَّا بمقدار ما أخذوا من مولدات المعرفة

95
00:07:47.650 --> 00:07:51.735
في منهج الخالقية، وتنكروا لغبائهم المادِّي.

96
00:07:51.976 --> 00:07:59.241
في المقابل، العالِمُ هو صاحب النظرة السوية لمصادر المعرفة، سليمُ الفطرة، سليمُ العقل،

97
00:07:59.560 --> 00:08:06.942
المتَفكِّر في الكون بحسِّه، العالِم بأمارات الخبر الصحيح، المتلقي له بالقَبول... هذا عالِم،

98
00:08:07.120 --> 00:08:12.607
ولا ينبغي أن نفسِّر مِثلَ قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [قرآن 35: 28]

99
00:08:12.816 --> 00:08:19.527
بأنهم العلماء بأسباب نزول الآيات، ومعانيها، وأسانيد الحديث، وأحكامها فقط، بل العالِم هو

100
00:08:19.527 --> 00:08:26.291
من سلِمَتْ له مُولِّداتُ المعرفة؛ فهذا ينفعه العلم الخَبَري عن الله ورسوله والعلمُ التجريبي

101
00:08:26.291 --> 00:08:34.692
التأمّليّ بالنظر في الكون ويزيده هدًى؛ إذ مِشكاتُه يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار،

102
00:08:34.856 --> 00:08:40.357
وعلمه بآيات الله المسطورة يدعو إلى العلم بآيات الله المنظورة،

103
00:08:40.449 --> 00:08:42.970
﴿قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [القرآن 10: 101]

104
00:08:43.270 --> 00:08:48.327
وعلمه بآيات الله المنظورة يزيد الإيمانَ والفهم لآياته المسطورة،

105
00:08:48.490 --> 00:08:50.594
ويشهد لهذا سياق الآية:

106
00:08:50.740 --> 00:08:55.074
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً

107
00:08:55.074 --> 00:08:58.504
فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا

108
00:08:58.623 --> 00:09:02.386
وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ

109
00:09:02.386 --> 00:09:05.885
أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (٢٧) وَمِنَ النَّاسِ

110
00:09:05.885 --> 00:09:10.283
وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ

111
00:09:10.364 --> 00:09:13.261
إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ

112
00:09:13.261 --> 00:09:17.379
الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ [القرآن 35: 27 - 28]

113
00:09:17.679 --> 00:09:21.211
فالحديث في الآيات عن مشاهدات كونية عن علم رصدي نافع؛

114
00:09:21.653 --> 00:09:25.213
فلا ينبغي الفصل بين علماء الشريعة وعلماء الطبيعة؛

115
00:09:25.641 --> 00:09:29.130
إذ أن الاستقلال بأحدهما لا يسمى علمًا.

116
00:09:29.220 --> 00:09:32.010
بهذا نكون إخواني قد أتينا على ختام هذه الحلقة،

117
00:09:32.390 --> 00:09:38.613
التي أسأل الله -تعالى-، أن تكون مع الحلقة السابقة علامةً منهجية فارقة،

118
00:09:38.841 --> 00:09:44.137
رتبت الأفكار لدينا، استطردنا فيها عن موضوع أساليب التضليل في خرافة التطور.

119
00:09:44.232 --> 00:09:49.195
في الحلقة القادمة نعود لموضوع خرافة التطور، لَنُطَبِّق عليها ما تعلمناه

120
00:09:49.210 --> 00:09:52.274
من فكِّ الارتباط بين تخريفات الإلحاد المُقَنَّع،

121
00:09:52.593 --> 00:09:54.436
والانجازات العلمية النافعة،

122
00:09:54.730 --> 00:09:57.024
فتابعوا معنا! والسَّلام عليكم ورحمة الله.