﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:19.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى الرابع المشترك القرء وويل والند والتواب والمولى والغي ووراء والمضارع

2
00:00:19.800 --> 00:00:44.850
نعم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد  المشترك هو اسم ونقول اسم على سبيل التوسع والا فقد يكون فعلا قد يكون حرفا كما سيأتي

3
00:00:46.050 --> 00:01:05.000
لكن على كل حال اذا اردنا ان نتوسع في الاطلاق والتعبير فنقول هو اسم وان شئت ان تقول هو لفظ حتى لا يلتبس عليك تظن انه فقط انما يقع الاشتراك في الاسماء

4
00:01:05.800 --> 00:01:47.050
فهو اسم او لفظ متساوي بين المسميات يتناولها يقولون على سبيل البدل يعني اذا قلت مثلا امة هذا مشترك بين معاني متعددة يتناولها على سبيل البدل وادكر بعد امه يعني بعد مدة

5
00:01:47.700 --> 00:02:14.000
من الزمان وجد عليه امة من الناس يسقون يعني جماعة من الناس ان ابراهيم كان امة يعني والرجل الجامع لخصال الخير التي تفرقت بغيره وهكذا على سبيل البدل لكن آآ

6
00:02:14.250 --> 00:02:41.700
هذا القدر على سبيل البدل اه يلاحظ فيه انه يمكن ان تجتمع هذه المعاني وتكون مراده اذا لم يوجد مانع كما سيأتي ان شاء الله التنبيه على هذا  فالمقصود ان الاشتراك

7
00:02:42.850 --> 00:03:12.050
ان يتعدد المعنى ويتحد اللفظ لفظ واحد له معاني متعددة وذكر له امثلة المشترك واقع في اللغة وهو موجود في القرآن خلافا لمن انكره  الراجح الذي عليه عامة اهل العلم

8
00:03:14.500 --> 00:03:54.250
انه يصح حمل المشترك على معنييه او على معانيه ما لم يوجد مانع سواء كان هذا الاشتراك واقعا باسم او فعل او حرف بل الاشتراك الواقع  الاسماء مثل القرء يطلق على

9
00:03:54.400 --> 00:04:22.550
الحيض وعلى الطهر ولكن في هذا الموضع لا يمكن ان يحمل على معنيه وقد يكون الاشتراك واقعا في فعل مثل  يأتي بمعنى اقبل ويأتي بمعنى ادبر و وقد يكون الاشتراك في حرف

10
00:04:24.200 --> 00:04:58.350
مثل الباء تأتي للمجاورة تأتي للالصاق وتأتي للاستعانة تأتي لمعاني متنوعة او تأتي للتخيير او للشك او للتقسيم فهذا الاشتراك الواقع في الاسماء والافعال والحروف تارة يحمل معان متناقضة وتارة

11
00:04:59.450 --> 00:05:33.500
يتضمن معاني متضادة وتارة يتضمن معاني مختلفة والمقصود بالمتناقضة نسبة التناقض يعني النقيضين لا يجتمعان في محل واحد في وقت واحد ولا يرتفعان معا فاذا قلت مثلا الليل والنهار النسبة بينهما تضاد او تناقض

12
00:05:34.700 --> 00:05:50.000
هما نقيضان الليل والنهار ما يمكن ان تقول نحن الان لا ليل ولا نهار لا يرتفعان معا ولا يمكن ان يجتمعا ما تقول نحن الان ليل نهار في نفس الوقت

13
00:05:51.500 --> 00:06:10.000
فاما ليل واما نهار الحياة والموت لا يرتفعان ما تقول فلان لا حي ولا ميت ولا يجتمعان ما تقول فلان حي ميت على الحقيقة يعني لابد اما حي واما ميت

14
00:06:11.100 --> 00:06:33.000
واما الضدان فانهما لا يجتمعان في محل واحد في وقت واحد ولكن يمكن ان يرتفع مثل السواد والبياظ لا يمكن ان تقول هذا اسود ابيظ لكن يمكن ان يرتفع تقول لا اسود

15
00:06:33.250 --> 00:07:09.250
ولا ابيض اصفر واما الخلافان فيمكن ان يجتمع ويمكن ان يرتفع مثل ما تقول كتاب قلم ويمكن ان تقول كأس  قارورة ونحو هذا فهذان خلافان هذه المعاني سواء كانت من الظدين

16
00:07:09.900 --> 00:07:32.000
او من النقيضين او من الخلافين احيانا يمكن ان تجتمع واحيانا لا يمكن لابد من الترجيح فاذا قال الله تبارك وتعالى والليل اذا عسعس هذا اشتراك في اسم او فعل او حرف

17
00:07:32.900 --> 00:07:53.100
فعلا عسعس عرفنا انها معنى اقبل وادبر فهذان نقيضان او ضدان او خلافان اذا قلت نقيضان معناها لا يمكن ان يجتمعا ولا يمكن ان لا اقبل ولا ادبر واقبل ادبر في في وقت واحد

18
00:07:54.200 --> 00:08:14.300
ومضدان لا اقبل ولا ادبر. جلس واضح لكن ما يمكن ان يجتمع ما تقول اقبل ادبر في وقت واحد اقبل في وقت وادبر فهنا عسعس يمكن ان نحمل الاية على المعنيين اقسم الله بالليل في حال اقباله واقسم به في حال ادباره

19
00:08:14.850 --> 00:08:35.250
ممكن ولا غيره؟ ممكن ممكن فنجمع بين المعنيين لا حاجة للترجيح  في قوله تبارك وتعالى يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ثلاثة قروء القرب هذا اشتراك في اسم يعني الان الحيض والطهر

20
00:08:35.750 --> 00:09:00.200
نقيضان او ضدا او خلافان ها ضدان تقول لا حائض ولا طاهر ايش الثالث اذا لان ضد الدين يمكن ان يرتفع ولا يجتمعان ما تقول حائط طاهر فاذا قلت هما ضدان يمكن ان يرتفعا فتقول لا حائض ولا طاهر. اذا هي ماذا

21
00:09:01.250 --> 00:09:20.700
نفساء اذا جعلت النفاس قسما مستقلا فاذا الحقته بالحيض فصار يا حيظ يا طهر فيكون من قبيل النقيضين فهل يمكن ان يجتمع سواء قلنا هو من النقيضين او من الضدين

22
00:09:22.550 --> 00:09:37.150
هل يمكن ان نجمع بين المعنيين لا لابد من الترجيح هنا او مثلا انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم

23
00:09:37.300 --> 00:09:55.400
من خلافه من قال بان او هنا للتخيير؟ قال الامام مخير والقاعدة كما هو معروف ان التخيير اذا كان لمصلحة الغير فانه يكون بمقتضى المصلحة لا للتشهي فينظر في المصلحة العامة

24
00:09:56.750 --> 00:10:20.150
فاما ان يقتلهم واما ان يقطع ايديهم وارجلهم من خلاف واما ان ينفيهم من الارض فهذه للتأخير ومن اهل العلم كما هو قول الجمهور من يقول انها للتقسيم ان فعلوا كذا فعل بهم كذا وان فعلوا كذا فعل بهم كذا وان فعلوا كذا فعل بهم كذا وليس بمخير

25
00:10:20.550 --> 00:10:42.700
او مشترك حرف مشترك هل يمكن نقول الان يمكن ان يجتمعا؟ نقول امام مخير وغير مخير يمكن لا لابد من ترجيح حتى لا اطيل يعني لم ارد الا التنبيه على هذا بذكر امثلة عامة

26
00:10:42.800 --> 00:11:02.000
والا فيمكن ان نمثل على كل الطرفين ما يمكن الاجتماع ما لا يمكن الاجتماع في المعاني يكفي هذا القدر ان الاشتراك يقع في الاسماء والافعال والحروف يقول القرب كما سبق اشتراك في اسم

27
00:11:02.450 --> 00:11:28.600
معنى الحيض والطهر ويل هذا اشتراك في اسم فكلمة ويل كلمة عذاب وتطلق ايضا يراد بها وادي في جهنم مثلا ابن جرير يفسرها بهذا لكن هنا يمكن الاجتماع وليس البحث الان فيما يمكن الاجتماع فيه او لا في كل لفظة ليس المقصود

28
00:11:28.800 --> 00:11:50.650
انما التمثيل نمد مثلا يأتي بمعنى المثل ويأتي بمعنى الضد وان شئت ان تدقق في العبارة اكثر تقول الضد المناوئ قال له ند التواب يأتي بمعنى التائب فلان تواب ويأتي

29
00:11:51.000 --> 00:12:16.300
بمعنى من يقبل التوبة واذا قلت الله تواب يعني يقبل التوبة كثير قبول التوبة عن عباده المولى يأتي بمعنى المولى الاعلى والمولى الادنى فالمولى الاعلى هو السيد والمولى الادنى هو بمعنى المملوك

30
00:12:16.600 --> 00:12:43.350
معنى المعتق وما شابه ذلك والغي هو ضد يأتي بمعنى الضد الرشد وايضا يأتي بمعنى اه ووادي في جهنم كما يفسره بعض المفسرين فسوف يلقون غيا وليس المقصود الان التدقيق

31
00:12:44.350 --> 00:13:06.350
بدلالات هذه الالفاظ لكن المقصود التمثيل للتقريب حتى يتضح فقط ما هو المشترك ويقول وراء مثل ما سبق وكان وراءهم ملك يأتي بمعنى امام ويأتي بمعنى خلف  المضارع يأتي للحال

32
00:13:06.500 --> 00:13:35.050
وللاستقبال لكن هذا على كل حال مثال من اللغة لو جاب مثال من القرآن احسن  الخامس المترادف الانسان والبشر والحرج والضيق واليم والبحر والرجز والرجس والعذاب المترادف يقابل المشترك وهو ما تعدد لفظه

33
00:13:35.300 --> 00:13:58.600
واتحد معناه وهذا المترادف العلماء لهم فيه اختلاف هل هو موجود او غير موجود في اللغة وان كان موجودا في اللغة فهل هو موجود في القرآن او غير موجود فشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وتلميذه ابن القيم

34
00:14:00.000 --> 00:14:19.900
يقول شيخ الاسلام بانه في اللغة قليل واما في القرآن فان وجد ان وجد فهو نادر والمسألة فيها خلاف مشهور وعلماء اللغة مختلفون في هذا فالذين يمنعون من وجود المترادف

35
00:14:21.800 --> 00:14:46.850
يقولون كل لفظة لها من المعاني التي تحتف بها والزيادات و ما يسمونه بالمعاني التكميلية الخادمة ما لا يوجد في اللفظة الاخرى وان كانت تتفق معها في اصل المعنى الالفاظ قد تتفق على اصل المعنى

36
00:14:47.050 --> 00:15:13.700
ولكن هل تتطابق هذه الالفاظ تطابقا كاملا مئة بالمئة من كل وجه الذين يمنعون يقولون لا يمكن هذا فكل لفظ لها دلالات دلالة اصلية ودلالات تكميلية وعلى كل حال الف ابو هلال العسكري على سبيل المثال كتابه

37
00:15:13.900 --> 00:15:39.850
الفروق اللغوية فحاول ان يأتي بفروقات بين الالفاظ المتشابهة جدا وفي جملة منها بين وجوها في الفرق وفي بعضها قد يكون ذلك على سبيل التكلف والالفاظ ليست بمرتبة واحدة من هذه الحيثية

38
00:15:40.550 --> 00:16:01.700
فمن الامثلة ما يصعب جدا ان توجد الفرق فيه بين اللفظتين ومن الالفاظ ما قد يظهر فيه الفرق ولو اردنا ان نتوسط في هذه المسألة فيمكن ان نقول بان الاشتراك

39
00:16:03.050 --> 00:16:37.050
موجود في المعاني الاصلية ولكنه من حيث المعاني التكميلية والخادمة غير موجود فكن لفظا لها دلالات زائدة لا تفي بها اللفظة الاخرى وهذا الترادف يقع في الاسماء والافعال والحروف يقع في الاسماء والافعال

40
00:16:38.000 --> 00:17:00.650
والحروف على كل حال ابن القيم رحمه الله له كلام في معنى ما ذكرت وهو ان دلالة الالفاظ على الذات على الذات بغض النظر عن المعاني الزائدة ان الاشتراك في هذا حاصل

41
00:17:01.850 --> 00:17:21.850
من حيث اذا نظرنا اليه من حيث الدلالة على الذات فهذا موجود مثلا الان لو تقول الحنطة والقمح والبر يدل كل ذلك يدل على الحب المعروف دلالة متحدة اليس كذلك

42
00:17:22.900 --> 00:17:50.100
فهذا مترادف لكن كن هذا يدل على دلالة هذه الالفاظ على الذات باعتبار تباين الاوصاف اقول احيانا في بعض الامثلة يصعب ان نوجد فروقات واحيانا يوجد في هذا المثال البر والحب

43
00:17:51.050 --> 00:18:12.850
او الحنطة والقمح في دلالة الحب المعروف يستطيع ان يأتيني بفروق بين هذه الالفاظ في المعاني التكميلية تستطيع تجيب لي فرق بين البر والحنطة لو اراد احد ان يتكلم يقول الحنطة باعتبار

44
00:18:13.550 --> 00:18:35.150
اللون هو اصلا ما قيل للانسان حنطي الا نسبة للحنطة. فهي نسبة الى ماذا؟ اذا هذا ليس باعتبار اللون فما الفرق بالمعاني الزائدة بين البر والحنطة احد يستعجب فرق قد تعجز

45
00:18:36.100 --> 00:18:58.150
لكن حينما تقول اسماء الله تبارك وتعالى واسماء النبي صلى الله عليه وسلم واسماء القرآن واسماء السيف فهذه تدل على اوصاف فالرحمن الرحيم العزيز الغفور كل ذلك يدل على ذات واحدة

46
00:18:59.250 --> 00:19:20.900
وبهذا الاعتبار يعتبر من المترادف لكن اذا نظرت الى ان كل اسم يحمل دلالات يدل على صفات في هذا المسمى فانه لا يقوم مقامه الاسم الثاني. لكن اذا اردت الذات قل ادعو الله او ادعو الرحمن

47
00:19:21.150 --> 00:19:43.050
ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى وهكذا اسماء النبي صلى الله عليه وسلم اسماء السيف حينما تقول المهند واليماني والبتار وما اشبه ذلك والمهند والبتار وهذا كله يدل على من حيث الذات

48
00:19:43.850 --> 00:20:05.600
على معنى متحد السيف لكن من حيث الدلالات التكميلية فكل لفظ او كل اسم من هذه الاسماء يدل على صفة في المسمى فالمهند يدل على جهة الصناعة الهند واليماني اليمن

49
00:20:06.300 --> 00:20:28.100
والبتار يدل على شدة القطع القطع مع ابانه وهكذا الصارم يدل على الصرم وقل مثل ذلك في اسماء الاسد تقول مثلا الهراس ليس من اسماء الاسد. هذا فيه من حيث الدلالة مع لفظة اسد

50
00:20:29.550 --> 00:20:48.050
فانه من قبيل المترادف يدل على ذات واحدة لكن من حيث الدلالة على الصفات الهراس فيه معنى الهرس هكذا  على كل حال ما ذكرته يمكن ان نجمع فيه بين القولين

51
00:20:49.150 --> 00:21:11.900
والله تعالى اعلم انظر الامثلة التي ذكرها المترادف يقول الانسان والبشر الانسان والبشر من حيث الدلالة على الذات ولا شك انه مشترك فهما يدلان على ذات واحدة لكن الانسان يدل على صفة

52
00:21:12.500 --> 00:21:32.800
فبعضهم يقول يدل على النسيان. قيل له انسان لانه ينسى. وقيل غير ذلك والبشر لان بشرته ظاهرة انا نظرت الى الكائنات المخلوقات الحيوانات تختلف عن الانسان بعد يكسوه الوبر وهذا يكسوه

53
00:21:33.050 --> 00:22:00.450
الفرو وهذا يكسوه الشعر وهذا الصوف وهذا القشر لكن الانسان بشرته ظاهرة فقيل له البشر ويقال له الادمي نسبة الى ابيه ادم عليه السلام الحرج والضيق هذا مترادف لكن ما الفرق بين الحرج والضيق

54
00:22:01.700 --> 00:22:18.800
قد يصعب الا بوجه من التكلف الا اذا احد عنده معنى واضح في فرق بين المعاني التكميلية في الحرج والضيق وقل مثل ذلك في يقول الان الحرج والضيق اليم والبحر

55
00:22:21.100 --> 00:22:46.750
مترادف ما ما الفرق في المعاني التكميلية بين اليم والبحر ما فيه طيب الان اليم والبحر والرجس والعذاب رجز والرجس ايه الفرق بينها كلها تدل على العذاب يعني قلت له ما الفرق

56
00:22:47.000 --> 00:23:09.950
المعاني التكميلية يصعب وقل مثل ذلك السر والنجوى لكن ممكن تقول السر يمكن ان يكون بين الانسان وبين نفسها والنجوى ما يكون بين طرفين فاكثر ما يقصد به الانفراد لكن يشريكان في اصل المعنى ان هذا الامر

57
00:23:10.450 --> 00:23:29.300
تر لا يراد الاطلاع عليه لاحظتم لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ما الفرق بين الشرعة والمنهاج كتب الفروق اللغوية يذكرون هذه الاشياء وابن القيم رحمه الله له في بعض كتبه

58
00:23:29.500 --> 00:23:52.150
جمل من الالفاظ تيذكر الفروقات بينها وقد جمعها بعضهم استخرجها من كتب ابن القيم وافردت في كتاب فاحيانا يظهر الفرق بين هذه المعاني التكبير واحيانا لا يظهر وليس المقصود الان هو التحرير الفروقات في هذه الامثلة لا اقصد هذا

59
00:23:52.850 --> 00:24:13.650
وانما فقط التقريب للاذهان ما هو المترادف و يلاحظ فيه هذا هذه المعاني كان تظهر فروقات فعلا ما تظهر لنا الفروقات فيذكر بعض اهل العلم لربما اشياء تكون متكلفة في الفرق

60
00:24:14.350 --> 00:24:40.400
نعم السادس الاستعارة وهي تشبيه خال من اداته اومن كان ميتا فاحييناه واية لهم الليل نسلخ منه النهار الاستعارة الاستعارة مبنية على التشبيه ولكن الفرق بينها وبين التشبيه انه لا يوجد اداة

61
00:24:41.150 --> 00:25:08.400
التشبيه  لهذا يقال زوج المجاز بالتشبيه مجاز زوج بالتشبيه فتولد منهما الاستعارة ولهذا يقولون هي مجاز على خلاف بينهم هل هي مجاز او لا؟ لكن عند القائل بانها من المجاز يقولون هي مجاز

62
00:25:10.100 --> 00:25:39.700
مجاز علاقته المشابهة لكن من غير اداة التشبيه مثلا يقول هي تشبيه خال من اداته اومن كان ميتا فاحييناه لاحظ اطلاق لفظ الموت والحياة اطلق يعني هنا الان استعار لفظ الموت الذي هو مفارقة الروح الجسد

63
00:25:40.400 --> 00:26:11.200
استعاره لمعنى اخر وهو الضلال مفارقة الهداية  الهداية هي حياة القلوب والنفوس والارواح  كما ان هذه الاجساد اذا عمرت بالارواح توصف بالحياة فالهداية روح تحيا بها القلوب فهنا استعار لفظ الموت

64
00:26:12.650 --> 00:26:37.000
ليعبر به عن الضلال واستعار رفض الحياة ليعبر بها عن الهداية فما قال بان الضلال كالموت والهداية كالحياة وانما مباشرة استعار هذه اللفظة وعبر بها عن هذا المعنى لوجود العلاقة

65
00:26:37.350 --> 00:27:09.550
وهي المشابهة يقول واية لهم الليل نسلخ منه النهار نسلخ هذا هو الشاهد فاستعير من سلخ الجلد جلد الشاة مثلا فهذا الليل الذي يغطي الكون بسرباله وسواده وظلمته يسلخ منه

66
00:27:10.700 --> 00:27:39.150
النهار كما يسلخ جلد الشاة العلاقة المشابهة لكن لم تذكر اداة التشبيه وبعضهم يقولون ان الاستعارة قسم مستقل وليست من قبيل المجاز تفضل نعم السابع التشبيه ثم شرطه اقتران اداته وهي الكاف ومثل ومثل وكأن

67
00:27:39.300 --> 00:28:03.750
وامثلته كثيرة نعم التشبيه هو الدلالة على مشاركة امر لاخر في معنى من المعاني نحن نعرف المشابهة هي اتفاق في بعض الاوصاف او بعض المعاني ولكن لا يكون هذا الاتفاق من كل وجه والا صار ذلك من قبيل

68
00:28:04.350 --> 00:28:34.750
المماثلة هذا الفرق بين المثيل والشبيه فالتشبيه والدلالة على مشاركة امر لاخر بمعنى يقول ثم شرطه عندكم شرطه تركه ها شرطه عدل ثم شرطه اقتران اداته وهي الكاف ومثل ومثل

69
00:28:35.250 --> 00:28:54.350
وكأن وامثلته كثيرة اذا عندنا الاستعارة تنزع الاداة ويستعار هذا اللفظ ويستعمل في موضع اخر فمن يرى انها من قبيل المجاز يقول هذا اللفظ استعمل في غير ما وضع له وضعا اوليا

70
00:28:55.200 --> 00:29:15.400
التشبيه لابد من وجود الاداة والواقع انه لابد من وجودها يحتاج هذا الى قيد ولابد من وجودها لفظا او تقديرا لفظا او يعني تكون مقدرة ان لم يكن قد صرح بها

71
00:29:16.250 --> 00:29:42.050
لم تكن ملفوظة يقول امثلته كثيرة بالكاف وبالكذا لفظا مثل ايش مثلهم كمثل الذي استوقد نرى او كصيد من السماء الكاف مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم رماد وقد تكون اداة التشبيه مقدرة

72
00:29:42.400 --> 00:30:15.500
صم بكم عمي تقدير تصم  بكعومي هذا هو التشبيه مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا مثلهم كمثل الذي استيقظنا وهكذا  في كتاب جيد في موضوع التشبيه

73
00:30:16.450 --> 00:30:39.700
اسمه تشبيهات القرآن تشبيهات القرآن تاب قديم يعني المؤلف في القرن الرابع الهجري تقريبا فعلى جودة الكتاب الا ان المؤلف زنديق من الزنادقة نسأل الله العافية عرف بهذا وله كلام واشعار

74
00:30:40.050 --> 00:31:08.650
كلها زندقة الله العافية لكنه الف هذا الكتاب والكتاب في التشبيهات طبعا الموضوع يتداخل مع موظوع الامثال في القرآن ولذلك يصعب وهذي استطراد يصعب ضبط موضوع الامثال في القرآن بضابط دقيق

75
00:31:10.100 --> 00:31:34.300
يميز بينها وبين التشبيهات في هذا الكتاب ذكر الامثال والتشبيهات توسع في هذا لكن اذا اردت المثل بمعنى المثل انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها الى اخره ستقف عند بعض الامثلة

76
00:31:35.850 --> 00:31:55.700
ولعله يتيسر كلام على هذا ان شاء الله تعالى في رمضان الامثال في القرآن تفضل نعم ومنها ما يرجع الى المعاني المتعلقة بالاحكام وهو اربعة عشر العام الباقي على عمومه

77
00:31:56.000 --> 00:32:20.400
ومثاله عزيز ولم يوجد لذلك الا والله بكل شيء عليم خلقكم من نفس واحدة نعم الان هذه الانواع ترجع الى المعاني المتعلقة بالاحكام وهذه الموضوعات اهم بكثير من الموضوعات السابقة

78
00:32:21.350 --> 00:32:45.150
اقصد بالموضوعات السابقة ما يتعلق بالاداء وما يتعلق ايضا الابحاث اللغوية السابقة في الحقيقة والمجاز والمترادف  العام الباقي على عمومه. لاحظ النوع الذي بعده الثاني والثالث العام المخصوص والعام الذي اريد به

79
00:32:45.400 --> 00:33:04.600
قصور الواقع ان هذا كله يمكن ان يجعل في نوع واحد يقال العام والخاص ولذلك انظر الرابع ما خص بالسنة الخامس ما خص منه السنة هذي خمسة الان كلها تدخل في نوع واحد

80
00:33:04.850 --> 00:33:23.450
وهو العام والخاص على كل حال يقول العام الباقي على نحن حينما نتحدث عن العام نقول هو اللفظ المستغرق ما عفوا ما نقول كثير يقولون اللفظ لكن الاحسن والادق ان نقول العام ما استغرق

81
00:33:24.550 --> 00:33:40.050
ما يصلح له دفعة بلا حصر ما استغرق فيشمل حتى يدخل العموم من جهة المعنى. لان العموم احيانا تارة يكون من جهة المعنى وتارة يكون من جهة الالفاظ على الارجح

82
00:33:42.150 --> 00:33:58.000
فاحيانا يعرف العموم من جهة العلة احيانا سبب النزول ما يكون في اللفظ عموم ولهذا انا نقول في القاعدة العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب النبي صلى الله عليه وسلم اذا سأله رجل

83
00:33:59.600 --> 00:34:14.100
عن مسألة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم افعل يخاطبه وين العموم؟ ما في عموم. فنحن نأخذ من هذا حكما عاما. ليه؟ لان جواب النبي صلى الله عليه وسلم لواحد

84
00:34:15.400 --> 00:34:36.450
يشمل سائر الامة لانه لا فرق من هذه الحيثية فالعموم يكون في الالفاظ وفي المعاني فمن العام في عام العام ثلاثة انواع او العموم ثلاثة انواع في عام باقي على عمومه

85
00:34:37.550 --> 00:35:02.900
وهناك عام مخصوص وهناك عام اريد به الخصوص فهو يتحدث الان عن النوع الاول اللي هو العام الباقي على عمومه. يقول ومثاله عزيز ولم يوجد لذلك الا والله بكل شيء عليم. خلقكم من نفس واحدة. وهذا الكلام الذي يقوله للاسف

86
00:35:03.300 --> 00:35:23.700
هو الذي يقرره المتكلمون يعني علماء الكلام ان المعتزلة والاشاعرة الذين الف الفوا كثيرا في اصول الفقه وهم بهذا وان كان المؤلف لا يقصد لكن كثيرا من يقررون هذه القضية

87
00:35:24.050 --> 00:35:45.500
يقصدون بها الطعن في النصوص توصل وحي من الكتاب والسنة فهي عندهم ظنية بيد الظن ما تفيد العلم لماذا تفيد الظن لاعتبارات معينة منها يقولون ان ما من عام الا وقد خص

88
00:35:45.950 --> 00:36:11.350
الا ما ندر ما من عام الا وقد خص فاذا دخله التخصيص اضعفه واضح ثم يأتون بمسألة افتراضية يقولون قد يكون ايضا مخصص وقد يكون المطلق مقيدا وقد يكون وقد يكون ويطعنون بالنصوص يقولون تفيد الظن. تفيد الظن اذا اذا كانت تفيد الظن اذا لا يعمل بها في الاعتقاد

89
00:36:12.600 --> 00:36:33.750
لا يعتمد عليها بالاعتقاد. يعتمد على ماذا؟ قالوا العقل هذا خطير هذا توهين النصوص وتكلمت على هذا المعنى بالكلام على خصائص اهل السنة والجماعة في الكلام على قضية التلقي وذكرت تسلسلا تاريخيا

90
00:36:34.300 --> 00:37:04.050
لمنشأ هذه الفكرة وكيف وصلت ببعضهم الى ان يقول بان النقل تهمة والحجة في المقاييس العقلية. النقل تهمة الله العافية. ولذلك اذا قرأت اذا بات هؤلاء في العقيدة مثل الاشاعرة والماتريدية فضلا عن المعتزلة كانك تقرأ كتابا في المنطق

91
00:37:04.150 --> 00:37:23.200
لانهم اناس ما بعث اليهم نبي تجد الكتاب من اوله لاخره ليس فيه اية ولا حديث قد تجد مؤلفات للعالم كثيرة ما فيها الا ثلاثة احاديث حديث موضوع  حديثان ضعيفان

92
00:37:23.800 --> 00:37:40.950
هذا وجد ببعضهم وذكرت في بعض المناسبات ان هؤلاء بعضهم تجد امام ولا يعرف يقرأ القرآن كما ذكر شيخ الاسلام تيمية عن الاصبهاني يريد ان يقرأ سورة الاعراف الف لام ميم صاد

93
00:37:41.450 --> 00:38:00.550
والمص  على كل حال يقول ولم يوجد ذلك الا والله بكل شيء عليم. خلقكم من نفس واحدة طيب حرمت عليكم امهاتكم هل هذا خص منه شيء ولا باقي على عمومه

94
00:38:01.850 --> 00:38:24.750
ها باقي على عمومه ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم كل اب لك ولا تنكحوا هذا مضارع مسبوق بلا الناهية وهذا التركيب يفيد العموم لا تنكحوا ما نكح اباؤكم هل هذا مخصوص

95
00:38:26.450 --> 00:38:50.100
ها غير مخصوص وقل مثل ذلك ولا يظلم ربك احدا مخصوص لا والله بكل شيء عليم لأ وهكذا الله على كل شيء قدير الله خالق كل شيء والامثلة كثيرة جدا

96
00:38:51.100 --> 00:39:09.750
وقد رد عليهم ابن القيم رحمه الله وذكر حشدا من الامثلة فهؤلاء للاسف تجد مثل هذه العبارات كثيرا في اصول كتب اصول الفقه نعم تفضل الثاني والثالث العام المخصوص والعام الذي اريد به الخصوص

97
00:39:10.200 --> 00:39:29.700
الاول كثير والثاني كقوله تعالى ام يحسدون الناس الذين قال لهم الناس والفرق بينهما ان الاول حقيقة والثاني مجاز وان قرينة الثاني عقلية ويجوز ان يراد به واحد بخلاف الاول

98
00:39:29.900 --> 00:39:46.150
نعم. الان العام ما الفرق بين هذه الثلاثة؟ العام الباقي على عمومه يعني لم يتطرق اليه تخصيص وحينما اطلق اريد به العموم والله على كل شيء قدير كل شيء الله خالق كل شيء

99
00:39:47.600 --> 00:40:23.350
اما النوع الثاني العام المخصوص هذا عام اللفظ كالاول لكنه دخل عليه  المخصص دخل عليه التخصيص جاء دليل يخصصه فاخرج بعض الافراد وهذا موجود وكثير كثير وذكر بعض الامثلة والنوع الثالث وهو العام المراد به الخصوص

100
00:40:23.600 --> 00:40:45.350
الفرق بين بين النوعين وسيذكر الان الفرق الافضل ان لا نستعجل اذا يقول والثاني كقوله تعالى ام يحسدون الناس؟ اذا ام يحسدون الناس؟ هذا الثاني العام المخصوص والعام الذي اريد به

101
00:40:45.450 --> 00:41:04.250
الخصوص حينما يقول والثاني كقوله تعالى ام يحسدون؟ يقصد الثاني من النوعين اللي هي الثاني والثالث يعني المفروض ان يكون هو الثالث فانتبهوا حينما قال والثاني كقوله ام يحسدون الناس؟ هنا لا يريد ان يتكلم عن الثاني الذي ذكره

102
00:41:05.400 --> 00:41:19.500
واعطاه هذا الرقم وهو العام المخصوص هذه ليست امثلة على العام هذه امثلة على الثالث اللي هو العام المراد به الخطوط فالثاني منهما الثاني والثالث الثاني منهما مثل وذكر امثلته

103
00:41:19.850 --> 00:41:35.950
واضح لكن اذا اردنا ان نمثل الاول اللي ما مثله اللي في الاول من اثنين من الثاني والثالث يعني اذا جينا نعطي الارقام ما اعطاها السيوطي ماذا نقول الان الاول العام الباقي على عمومه والله على كل شيء قدير

104
00:41:36.600 --> 00:42:01.050
الثاني العام المخصوص سواء خص بالقرآن او خص بالسنة. مثال على عام مخصوص بقوله تبارك وتعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء. اللفظ عام ولا لا هذا مخصص بماذا وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن فخصصه القرآن

105
00:42:02.150 --> 00:42:22.850
وهو مخصوص ايضا بالمرأة التي لا تحيض لصغرها او الايسة التي انقطع حيضها فالله عز وجل يقول واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن يعني كذلك

106
00:42:24.400 --> 00:42:50.350
فاذا خرج منه بعض الافراد الحامل والصغيرة والايسة من عموم والمطلقات طلقت اذعام كل مطلقة ثلاثة قرون خص منه هذه الاشياء والامثلة عليه كثيرة جدا الله عز وجل اه يقول حرمت عليكم الميتة

107
00:42:50.450 --> 00:43:10.500
هذا عام خرج منه خصصه احلت لنا ميتتان ودمان وكذلك ايضا ما ابينا من البهيمة كذلك ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم ما ابينا من البهيمة وهي حية فهو ميت ماء بينا هذا عام

108
00:43:11.100 --> 00:43:30.950
فخص منها الاصواف اذا جزت والبهيمة حية والاوبار فالله عز وجل يقول ومن اصوافها واوبارها واشعارها اثاثا فيجوز ان تجز والبهيمة حية فلا يكون له حكم الميتة يقول والثاني يعني العام المراد به الخصوص

109
00:43:31.250 --> 00:43:51.050
ام يحسدون الناس الذين قال لهم الناس ام يحسدون الناس على احد المعاني في تفسيرها ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله؟ يعني ام يحسدون محمدا صلى الله عليه وسلم

110
00:43:51.100 --> 00:44:04.450
حتى لو فسرتها بانها العرب انتقلت النبوة من بني اسرائيل يكون هذا من العام المراد به الخصوص اليس كذلك؟ لان لفظة الناس تشمل الجميع العرب والعجم بما فيهم اليهود لكنهم حسدوا من

111
00:44:05.450 --> 00:44:28.550
حسدوا العرب فيكون من العام المراد به الخصوص الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم واضح؟ الذين قال لهم الناس الذين هذه صيغة عموم الاسم الموصول الذين وهذه الكلمة قيلت لمن

112
00:44:29.000 --> 00:44:48.750
لواحد يقولون لابي بكر الصديق رضي الله عنه الذين قال لهم الناس القائل يقال انه واحد وهو نعيم ابن مسعود ويقال اعرابي من خزاعة ان الناس من يقصد بالناس هذا عام سواء كان المقصود به

113
00:44:49.300 --> 00:45:05.750
ابو سفيان او كان المقصود به قريش فهذا من العام المراد به الخصوص. فالعامة المراد به الخصوص ان تطلق لفظة عامة لكن حينما اطلقتها لا تريد العموم تريد بها معنى

114
00:45:06.500 --> 00:45:25.450
خاص ثم ذكر الفرق قال والفرق بينهما ان الاول حقيقة والثاني مجاز ان الاول حقيقة والثاني مجاز وهذا ليس محل اتفاق يعني حتى عند القائلين بالمجاز لا يتفقون على هذا

115
00:45:26.700 --> 00:45:44.700
يعني بعض العلما يقولون ان العام المخصوص مجاز لماذا مجاز؟ قالوا الاصل ان العام يشمل جميع الافراد فاذا اخرج بعض الافراد صارت غير مرادة بدليل اخر هذا مجاز وهذا الكلام غير مسلم

116
00:45:45.550 --> 00:46:05.350
فالشاهد ان كثيرين يقولون بان الاول حقيقة وهو العام المخصوص والثاني مجاز من اي ناحية مجاز باعتبار انك اطلقت لفظا عاما واردت به معنى خاص قلت الناس وانت تريد واحد

117
00:46:06.500 --> 00:46:30.800
واضح يقول الاول حقيقة والثاني مجاز. وان قرينة الثاني عقلية ولا تنفك عنه بخلاف العام المخصوص العامي المخصوص كيف عرفنا انه مخصوص؟ بدليل اليس كذلك؟ والمطلقات قال وولاة الاحمال هذا هو الدليل على التخصيص

118
00:46:31.400 --> 00:46:53.200
لكن كيف عرفنا ان العام المراد به الخصوص انه كذلك بقرينة عقلية او حالية كيف يكون بقرينة عقلية او حالية لا تنفك عنه غالبا يعني وانا اتكلم وانا اقول هذا الملابسات

119
00:46:53.900 --> 00:47:19.700
تفرض فهما معينا فيحمل هذا الاطلاق او هذا العموم على معنى  الان لو جانا واحد وحضر في هذا المسجد  هذا الانسان يلبس ثياب المهنة صباغ عامل ميكانيكي ولابس ثياب كلها ملطخة

120
00:47:20.900 --> 00:47:33.700
وجا يحضر الدرس فالناس اللي حوله يتأذون منه كل واحد يحاول يبتعد بثوبه لا يصيبه شيء لو ثاء او وكل ما تحرك تحرك اللي بجنبه عن يمينه يسار لا يصيبهم شيء

121
00:47:34.550 --> 00:47:56.600
فجئت قلت الناس اليوم يجون بثياب المهنة يحضرون الدرس الان الناس وواحد فانتم ماذا تفهمون من هذا الكلام؟ هل تفهمون من العموم ولا تفهمون الخصوص ها ان تفهموا من الخصوص فهو لفظ عام اطلق واريد اريد به معنى

122
00:47:56.800 --> 00:48:16.250
خلاص هذا اللي يسمونه العام المراد به الخصوص فهو قرينته عقلية او حالية يعني انهم فهمتم من خلال شخص يأتي ويحضر وليس معه كتاب والجميع معهم كتاب تقول الطلاب اللي

123
00:48:17.350 --> 00:48:35.950
اليوم يحضرون وليس معهم كتاب تنظرون الى هذا الانسان اللي ما عنده كتاب بخصوصه واضح؟ فهذا من العام المراد به الخصوص. تعرفون ليس المراد الجميع واحد تكلم بكلام غير جيد

124
00:48:36.700 --> 00:48:56.450
فقال قائل الناس اليوم يتكلمون ولا يزنون الكلمة وهذاك يبدأ وجهه يتغير ويتأثر لانه يعرف انه هو المقصود وانت جئت بلفظ عام فهذا عام مراد به الخصوص والناس طول الوقت يرمقونه وينظرون اليه

125
00:48:57.300 --> 00:49:25.650
لانهم يعرفون ان هذا عام يراد به الخصوص عرفتم؟ فالقرينة عقلية وقد تكون قد تكون حالية يقول ويجوز ان يراد به واحد بخلاف الاول ففيه خلاف بمعنى ان العام المراد به الخصوص يمكن ان تطلق هذا اللفظ العام الناس وتقصد به واحد

126
00:49:26.200 --> 00:49:41.900
لكن الاول العام المخصوص هل يمكن ان يخرج افراد وافراد وافراد حتى ما يبقى الا واحد يخرج افراد من مخصصات حتى ما يبقى الا واحد هذا فيه خلاف والارجح انه لا يصح

127
00:49:42.050 --> 00:50:06.400
ما صار عموم هذا واضح تخرج افراد بادلة اخرى حتى ما يبقى الا واحد تحت هذا العموم فهذا لا يكون وهناك فروق اخرى على كل حال منها ان العام المراد به الخصوص لم يرد شموله عند التكلم به

128
00:50:06.600 --> 00:50:24.600
ابتداء يعني المتكلم حينما تكلم به ما اراد ما اراد العموم والشمول لكن لمعنى من المعاني عبر بلفظة بلفظة عامة وهو لا يراد به الشمول لا من جهة تناول اللفظ ولا من جهة

129
00:50:25.050 --> 00:50:50.300
الحكم فهو لفظ عام من حيث الصيغة ولكنه استعمل بفرض من افراده بخلاف العام المخصوص فانه اريد عمومه وشموله لجميع الافراد من جهة تناول اللفظ لها لا من جهة تناول الحكم لانه خرج بعض

130
00:50:50.650 --> 00:51:13.900
الافراد بدليل اخر هذا الفرق بين العام الباقي على عمومه يعني ما دخله التخصيص وبين العام المخصوص وهو الذي جاء دليل يخرج بعض الافراد والثالث العام المراد به الخصوص توقف عند هذا

131
00:51:15.300 --> 00:51:15.950
الله على نبينا محمد