﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله ربنا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله. اما بعد فهذا هو الدرس السابع من برنامج الدرس الواحد السابع. والكتاب المقروء فيه هو رسالة

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
في الحج والعمرة للعلامة ابن سعدي رحمه الله. وقبل الشروع في اقرائه لابد من ذكر مقدمتين اثنتين. المقدمة في الاولى التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد. المقصد الاول جر نسبه هو الشيخ العلامة

3
00:00:40.350 --> 00:01:10.350
القدوة عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالله السعدي بكسر تين كما هو المسموع من اهل بيته وتلاميذه. يكنى بابي عبد الله. ويعرف بابن سعدي نسبة الى احد اجداده. المقصد الثاني تاريخ مولده ولد في الثاني عشر من محرم

4
00:01:10.350 --> 00:01:40.350
حرام سنة سبع بعد الثلاثمائة والالف. المقصد الثالث تاريخ وفاته توفي رحمه الله الله قبل طلوع فجر يوم الخميس الثالث والعشرين من جمادى الاخرة سنة وسبعين بعد الثلاثمائة والالف وله من العمر تسع وستون سنة

5
00:01:40.350 --> 00:02:10.350
رحمه الله رحمة واسعة. المقدمة الثانية التعريف بالمصنف. وتنتظم في ثلاثة مقاصد ايضا الاول تحقيق عنوانه وجدت هذه الرسالة مدونة بخط المصنف رحمه الله تعالى دون اثبات اسم لها. وتسميتها بهذا الاسم اجتهاد يلائمه موضوعها

6
00:02:10.350 --> 00:02:40.350
المقصد الثاني بيان موضوعه موضوع هذه الرسالة اللطيفة هو صفة حج متع المقصد الثالث توضيح منهجه نسج المصنف رحمه الله تعالى كتابه على نهج الاختصاص فاقتصر على نوع واحد من الانساك الثلاثة. وهو التمتع فسرد

7
00:02:40.350 --> 00:03:13.150
مجردة عن الادلة وذكر الاختلاف. والترجيح بين الاقوال نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. ينبغي لمن اراد الحج والعمرة

8
00:03:13.150 --> 00:03:33.150
عمرة ان ينوي بذلك وجه الله وثوابه. قوله رحمه الله تعالى ينبغي لمن اراد الحج والعمرة فعله ينبغي تستعمله الفقهاء رحمهم الله تعالى للدلالة على المأمور به. وقد يكون واجبا وقد يكون

9
00:03:33.150 --> 00:03:53.150
ابى وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى مما سيأتي عقب هذه الجملة فيه من النوعين جميعا فما جرى عليه من استعمال هذه الكلمة اولى مما علق عليها. اذ ليس كل ما فيها واجبا

10
00:03:53.150 --> 00:04:13.150
حتى يقول المعلق والاصح يجب على من بل فيها واجب ومستحب فاستعمال الفعل ينبغي الدال عليهما اولى من تبديله بفعل يجب. احسن الله اليكم. وان يتوب الى الله توبة نصوحا

11
00:04:13.150 --> 00:04:33.150
ان يتحلل من له حق عليه او بينه وبينه معاملة. قوله رحمه الله واي يتحلل من له حق عليه المراد بالتحلل ان يجعله في حل. فيعفو عنه ويسامحه. واكد ما يكون

12
00:04:33.150 --> 00:05:03.150
عند خوف الهلكة او وقوعها. فاذا اراد الانسان سفرا كحج استحب له ان يطلب ممن بينه خصومة او جفاء الحل والمسامحة. وكذلك اذا مات هالك استحب ان تطلب له المسامحة. وهو الذي جرى عليه عمل الناس في هذه البلاد من

13
00:05:03.150 --> 00:05:23.150
من قولهم في حق الميت ابيحوه او حللوه او نحو هذه العبارات. والاصل في ذلك رواه البخاري في صحيحه من قول جرير ابن عبد الله لما مات المغيرة بن شعبة ان اميركم

14
00:05:23.150 --> 00:05:43.150
كم كان يحب العفو فاستعفوا له. فمعنى قوله استعفوا له اي حللوه واجعلوه في عفو مما بينكم وبينه من خلاف او خصومة او جفاء. وحينئذ فما افتى به بعضه من عده بدعة غلب

15
00:05:43.150 --> 00:06:03.150
لانه عرف عن جرير ابن عبد الله وهو احد الصحابة القدماء في محضر اهل الكوفة وفيهم لما مات المغيرة ولم ينكره احد منهم ولا يعرف مخالف له فدل على مشروعيته. نعم. احسن الله اليكم

16
00:06:03.150 --> 00:06:23.150
ويستعين الله في اموره كلها ويسأله الهداية والتسديد والتسهيل ويعلم انه قد قصد سفرا مباركا يعد خير الاسفار وابركها قوله رحمه الله تعالى وابركها يشير بذلك الى البركة وفعل البركة

17
00:06:23.150 --> 00:06:43.150
هو الرباعي بارك وليس الثلاثي بركة. وما كان زائدا عن ثلاثة احرف اذا اريد صياغة افعل التي للتعجب منه لم يصح ان يقال افعل فيه فلا يقال في فعل بارك

18
00:06:43.150 --> 00:07:13.150
كابرك وانما يكون هذا افعل التعجب ببركة. الدال على الثبوت. فالموافق للغة صحيحة ان يقال فيه حينئذ واشدها بركة. لان الفعل رباعي. وما كان من الافعال زائدا عن ثلاثة احرف فان افعل التعجب لا تصاغ منه وانما تصاغ على زنة افعل اذا كان الفعل ثلاثيا

19
00:07:13.150 --> 00:07:33.150
لقولك احسن الاخلاق لان فعلها حسن ثلاثي ولا تقل ابرك الاعمال لان فعل رباعي بل تقول اشد الاعمال بركة. نعم. احسن الله اليكم. فيحتسب كل ما انفقه في هذا السفر على نفسه

20
00:07:33.150 --> 00:07:53.150
ورفقته ومن يتصل به وما ينفقه على فقير او مسكين وما يقضي به حاجة مسلم غني كان او فقيرا. ويحتسب تعبه ونصبه وما يصيبه من المشقات في هذا السبيل. وليحرص على مرافقة من يعينه في سفره على امور دينه ان تمكن من عالم او طالب

21
00:07:53.150 --> 00:08:17.100
بعلم فليجتهد في ذلك وليحافظ في سفره على الصلوات الخمس واقامة شروطها وحدودها وليكثر من ذكر الله في جميع سفره فان افضل الحجاج اكثرهم لله ذكرا فصل فاذا وصل الميقات اغتسل وتنظف وتطيب في بدنه. قوله رحمه الله تعالى فاذا وصل الميقات اغتسل

22
00:08:17.100 --> 00:08:37.100
وتنظف وتطيب في بدنه. الاحاديث الواردة بالاغتسال عند الوصول الى الميقات ضعاف لا يثبت منها شيء وانما امر النبي صلى الله عليه وسلم من له حاجة الى الاغتسال كما امر اسماء

23
00:08:37.100 --> 00:08:57.100
آآ بنت عميس وكانت نفساء وعائشة وكانت حائضا. وما عدا ذلك من الاحاديث الواردة في فعله صلى الله عليه وسلم وانه اغتسل في الميقات فهي ضعاف. والظاهر من امره صلى الله عليه وسلم

24
00:08:57.100 --> 00:09:27.100
لبعض من الصحابة دون بعض انه نظر الى حاجة من امره الى الاغتسال. ولاجل هذا كان ابن عمر رضي الله عنه اذا وصل الميقات ربما اغتسل وربما توضأ. فمدار على حاجة الانسان الى الاغتسال. فاذا وجدت الحاجة في تطهير بدنه كان مأمورا به. واذا لم توجد

25
00:09:27.100 --> 00:09:57.100
لم يحتج اليه. ونظير هذا التنظف بتقليم الاظفار وقص الشارب وحلق العانة وتطييب البدن فان هذا دائر مع حاجة الانسان الى ذلك. فاذا خشي بتركه لهذه في السنن ان تستقذر حاله فانه يؤمر بذلك والا فلا يؤمر. نعم. احسن الله اليكم

26
00:09:57.100 --> 00:10:17.100
ازارا ورداء ابيضين نظيفين ونعلين. ثم صلى الفريضة الحاضرة والا صلى ركعتين نفلا. قوله رحمه الله تعالى ثم صلى الفريضة الحاضرة والا صلى ركعتين نفلا. يشير الى مشروعية الاحرام عقب صلاة. كما فعل

27
00:10:17.100 --> 00:10:47.100
النبي صلى الله عليه وسلم فاكملوا الاحرام ان يحرم المرء بعد صلاة فرض يصليها في شرع لمن كان مسافرا لاداء نسك ان يؤخر صلاته المجموعة الى الميقات. بحيث يصلي صلاة الفرض التي في ذمته ثم يحرم بعدها. فان لم يوافق صلاة فرض فان جمهور اهل

28
00:10:47.100 --> 00:11:17.100
للعلم على انه يصلي ركعتين نفلا ثم يلبس الاحرام بعدها. وكأن الجمهور لاحظوا قصد النبي صلى الله عليه وسلم الى الاحرام بعد صلاة فلما تعذر الفرض له النفل وهذا القول فيه قوة. كما ان التوقف عن القول باستحبابها كما ذهب اليه

29
00:11:17.100 --> 00:11:43.150
جماعة لعدم ورود نص خاص فيها فيه قوة. الا ان الاول اشبه بموافقة حال النبي صلى الله عليه وسلم في كونه احرم بعد صلاة. نعم. احسن الله اليكم فاذا صلى وعليه ثياب احرامه نوى بقلبه الاحرام بالعمرة. فيقول لبيك عمرة هذا احسن ما يقال في عقد الاحرام. ثم

30
00:11:43.150 --> 00:12:03.150
يلبي قوله رحمه الله تعالى فاذا صلى وعليه ثياب احرامه نوى بقلبه الاحرام بالعمرة تنبيه الى ان قول القائل لبيك عمرة ونظائرها ليس خبرا عن النية. بل النية محلها القلب وليس

31
00:12:03.150 --> 00:12:23.150
هذا تلفظا بها وانما هو خبر عن نسكه. وللانسان ان يخبر عن عمله. ومن جملة ذلك الخبر عن النسك الذي يختاره في عمرته او حجه. احسن الله اليكم. ثم يلبي فيقول لبيك اللهم لبيك

32
00:12:23.150 --> 00:12:43.150
لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. ولا يزال يلبي حتى يشرع في طواف العمرة قوله رحمه الله ولا يزال يلبي حتى يشرع في طواف العمرة ثبت عن ابن عباس رضي الله عنه

33
00:12:43.150 --> 00:13:13.150
عند احمد في مسائل ابي داوود وسنن الدارقطني ان ابن عباس كان يرى ان الملبي لا يزال يلبي حتى يستلم الحجر مبتدأ بالطواف. ولم يصح عن احد من الصحابة فالمشروع لمن دخل في نسك العمرة دوام التلبية حتى يدخل الحرم فيريد ان يبتدأ

34
00:13:13.150 --> 00:13:33.150
بالطواف باستلام الحجر في قطع التلبية حينئذ. نعم. وينبغي ان يستحضر في احرامه خضوعه وخشوعه الله تعالى وانه وافد على ربه يرجو من ربه مغفرة ذنوبه وستر عيوبه وصلاح دينه وصلاح دنياه. فاذا وصل مكة

35
00:13:33.150 --> 00:13:53.150
ابتدأ بطواف العمرة فاذا دخل المسجد ورأى الكعبة رفع يديه وقال اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام ثم قوله رحمه الله تعالى فاذا دخل المسجد ورأى الكعبة رفع يديه ثبت هذا عن ابن عباس عند ابن ابي شيبة بسند

36
00:13:53.150 --> 00:14:13.150
حسن ان الناسك اذا دخل فرأى الكعبة رفع يديه. والذكر الذي بعده قد ضحى عن عمر رضي الله عنه عند الشافعي وغيره ان يقول اللهم انت السلام ومنك السلام فحيي

37
00:14:13.150 --> 00:14:33.150
ربنا بالسلام وقول المصنف رحمه الله تعالى تباركت يا ذا الجلال والاكرام انتقال ذهن او انتقال قلم الى الذكر المشابه له الوارد بعد الصلاة. فان المعروف في اثر عمر وهو الذي يذكره الفقهاء

38
00:14:33.150 --> 00:14:53.150
وايضا ان يقول في حينا ربنا بالسلام. ثم يستلم الحجر ويقبله ان امكنه ذلك فان ان تعسر عليه بزحام استلمه والا اشار اليه وقال بسم الله والله اكبر. اللهم ايمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك

39
00:14:53.150 --> 00:15:17.650
واتباعا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وليس في الطواف ذكر المصنف رحمه الله تعالى ها هنا دعاء يقوله المبتدأ بالطواف اذا اراد ان يبتدأ طوافه عند الحجر. وهذا الذكر مركب من ثلاثة الفاظ منقولة

40
00:15:17.650 --> 00:15:37.650
اولها التسمية عند ابتداء الطواف وهذا ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما والظاهر ان ابن عمر كان يفعله عند ابتداء الطواف في شوطه الاول ولا يعيده في كل شوط وهذا هو المناسب

41
00:15:37.650 --> 00:15:57.650
للنظر فان ابتداء فعل العبادة التي هي الطواف المركبة من سبعة اشواط اولها هو الشوط الاول اول والتسمية تشرع عند ابتداء الاعمال. والذكر الثاني التكبير وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم

42
00:15:57.650 --> 00:16:17.650
الذكر الثالث قوله اللهم ايمانا بك الى اخره وهذا قد روي عن علي وابن عمر موقوفا عليهما ولا يثبت بل اورده ابن الحاج المالكي في كتاب المدخل من جملة البدع التي يقع فيها الناس. فلا يشرع قوله ويقتصر

43
00:16:17.650 --> 00:16:37.650
الانسان على السنة وهي التكبير واذا ضم اليها فعل ابن عمر كان ذلك جائزا. احسن الله اليكم. وليس في الطواف والسعيد مخصوص بل اي دعاء دعا به العبد حصل به المقصود. وينبغي ان يكثر في طوافه وسعيه من ذكر الله والتسبيح والتحميد والصلاة على النبي

44
00:16:37.650 --> 00:16:57.650
صلى الله عليه وسلم فاذا وصل الركن اليماني استلمه بيده وكبر ولا يقبله ويقول بينه وبين الحجر ربنا اتنا في دنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. قوله رحمه الله تعالى ويقول بينه وبين الحجر ربنا اتنا الى

45
00:16:57.650 --> 00:17:17.650
كده قد ثبت هذا باسناد حسن وهو لا يخالف قوله المتقدم وليس في الطواف والسعي دعاء مخصوص. فانه بذلك ابطال ما اعتاده بعض الناس من ترتيب دعاء يكون الشوط الاول ثم يرتب دعاء اخر للشوط الثاني

46
00:17:17.650 --> 00:17:37.650
وهلم جر الى اخر الاشواط السبعة. اما في اثناء الطواف فقد ثبت هذا الدعاء بين الركن اليماني والحجر الاسود ان يقوله العبد ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. نعم. احسن الله اليكم. فاذا فرغ من طوافه صلى ركعتين

47
00:17:37.650 --> 00:17:57.650
خلف مقام ابراهيم يقرأ في الاولى بعد الفاتحة قل يا ايها الكافرون. وفي الثانية قل هو الله احد. فاذا فرغ من صلاته قام فاستلم حجر قوله رحمه الله يقرأ في الاولى بعد الفاتحة قل يا ايها الكافرون وفي الثانية قل هو الله احد قد وقع هذا في حديث

48
00:17:57.650 --> 00:18:17.650
جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم. الا ان هذه الزيادة المبينة لقراءة هاتين السورتين في هاتين الركعتين مدرجة من بعض الرواة فليست من جملة المرفوع بل هي

49
00:18:17.650 --> 00:18:37.650
من كلام محمد ابن علي الراوي عن جابر رضي الله عنهما. والاحاديث التي رويت في قراءة هاتين السورتين ان لم يثبت منها الا قراءتهما في ركعتي الفجر. واما ما عدا ذلك الاحاديث المروية في

50
00:18:37.650 --> 00:18:57.650
في ركعتي المغرب او في ركعتي الطواف او ما استحسنه بعض الفقهاء من قراءتهما في ركعتي استخارة كل ذلك لا يثبت. نعم. احسن الله اليكم. فاذا خرج الى الصفا ليطوف طواف العمرة فيرقى عليه او على بعض درجه. ويستقبل

51
00:18:57.650 --> 00:19:17.650
ويكبر ثلاثا ويقرأ ان الصفا والمروة من شعائر الله. فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما. ومن من تطوع خيرا فان الله شاكر عليم. قوله رحمه الله تعالى ويكبر ثلاثا ويقرأ. الذي جاء في حديث جابر

52
00:19:17.650 --> 00:19:37.650
الصحيح تقديم القراءة على التكبير. فيقرأ الاية اولا ثم يكبر ثانيا. وهل قراءة الاية وقعت صلى الله عليه وسلم للبيان والتعليم ام هي مشروعة في حق كل مريد للسعي؟ قولان لاهل العلم اظهره

53
00:19:37.650 --> 00:19:57.650
والله اعلم ان ذلك وقع للتعليم كما قرأ لما اراد صلاة خلف مقام ابراهيم واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى فكان ذلك للبيان والتعليم. وهما فعلان متناظران في نسك واحد. فكما لا يقال

54
00:19:57.650 --> 00:20:17.650
انه يستحب ان يقرأ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى عند ركعتي الطواف فلا يقال انه يستحب ان يقرأ ان الصفا والمروة عند السعي هذا ارجح من جهة النظر والله اعلم. نعم. احسن الله اليكم. لا اله الا الله وحده لا شريك له

55
00:20:17.650 --> 00:20:37.650
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده. يكرر هذا مرات وهو واقف على الصفا ويدعو الله في ذلك الموقف ثم ينزل ماشيا حتى يصل العلم الاخضر فيسعى سعيا شديدا الى

56
00:20:37.650 --> 00:20:57.650
اخر ثم يمشي حتى يصل المروة فيصعدها ويستقبل القبلة ويقول عليها ما قال على الصفاء ويكثر في سعيه من قول الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. ويدعو الله بما احب من خير الدين

57
00:20:57.650 --> 00:21:17.650
في الدنيا والاخرة وليس له دعاء مخصوص. فاذا فرغا حلق رأسه او قصره وبذلك تمت عمرته وحل من احرامه. قوله رحمه الله الله تعالى وليس له دعاء مخصوص اراد به الدعاء المرتب الذي يكون الشوط الاول ثم للشوط الثاني الى اخر

58
00:21:17.650 --> 00:21:37.650
اشواط السعي ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاء معين في السعي لكن صح عن ابن مسعود وابن الزبير رضي الله عنهما الدعاء ربي اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم. فيستحب الدعاء

59
00:21:37.650 --> 00:21:57.650
بدعاء الصحابة رضي الله عنهم. نعم. احسن الله اليكم. فصل فاذا كان يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة احرى بالحج من مكة ويفعل عند احرامه من الاغتسال والتنظف ولبس الاحرام كما فعل في الميقات. ما ذكره رحمه الله تعالى من الاغتسال

60
00:21:57.650 --> 00:22:17.650
والتنظف ولبس الاحرام القول فيه كالقول في نظيره. فهذا شيء انما يشرع عند الحاجة اليه. واما مع عدم الحاجة فليس في ذلك شيء مؤقت صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم. احسن الله اليكم. ثم ينوي الاحرام بالحج فيقول

61
00:22:17.650 --> 00:22:37.650
حج ثم يلبي على الصفة السابقة ويخرج الى منى فيصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر. فاذا طلعت الشمس صار من منى الى عرفة وشعاره التلبية. فاذا وصل الى عرفة وصلى الظهر والعصر وقف بها مستقبل القبلة. خاضعا خاشعا لله تعالى

62
00:22:37.650 --> 00:22:57.650
يدعو الله بكل ما احب من خير الدنيا والاخرة ويكثر من قول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ولا يزال يذكر الله ويدعوه ويتضرع اليه حتى تغرب الشمس. قوله رحمه الله تعالى ويكثر من قول لا اله الا الله

63
00:22:57.650 --> 00:23:17.650
الله وحده لا شريك له الى اخره. رويت احاديث في تفضيل هذا الدعاء يوم عرفة. ولم يثبت منها شيء فهو من جملة ما يدعى به اما تخصيصه بالتكثير فلم تثبت الاحاديث الواردة فيه. فيكثر الانسان من ذكر الرب

64
00:23:17.650 --> 00:23:37.650
عز وجل في ذلك اليوم ومن دعائه فهو الذي ثبت من فعله صلى الله عليه وسلم اما الالفاظ المعينة فهذه لم يثبت فيها شيء وكأن ترك ذلك على ارادة التوسيع بحيث اذا دعا الانسان بدعاء اصاب المقصود وقد يكون لكل عبد

65
00:23:37.650 --> 00:23:57.650
ايأمله ويرجوه من دعائه. نعم. فاذا غربت دفع منها الى مزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء. فاذا صلى الفجر وقف عند عند المشعل الحرام وهو الجبل الذي عليه المسجد فدعا وذكر الله حتى يسفر جدا. ثم يدفع الى منى فاول ما يبدأ به يرمي جمرة

66
00:23:57.650 --> 00:24:17.650
عقبة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ويقول اللهم اجعله حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا فاذا احلق حل من احرامه قوله رحمه الله تعالى يكبر مع كل حصاة ويقول اللهم اجعله حجا مبرورا الى اخره

67
00:24:17.650 --> 00:24:37.650
اما التكبير فقد ثبت هذا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم. واما هذا الدعاء فلم يثبت لا ولا موقوفا. فالمشروع للانسان ان يقتصر على التكبير عند رمي الجمار. ويكبر مع كل رمية

68
00:24:37.650 --> 00:24:57.650
ان يرفعوا فيها يده. نعم. احسن الله اليكم. فاذا حلق حل من احرامه ولبس ثيابه ولم يبقى عليه الا طواف الحج وسعي الحج والاولى ان يبادر الى ذلك فان اخره يوما او يومين فلا بأس. ويبيت بمنى ليلتين ان تعجل. وثلاث ليال ان

69
00:24:57.650 --> 00:25:17.650
ويرمي الجمرات الثلاثة في ايام منى. والله اعلم وصلى الله على محمد وسلم. اللهم صلي على وسلم. وهذا اخر على هذه الرسالة المختصرة في بيان مناسك الحج والعمرة للمتمتع وقد سبق غير مرة اقراء

70
00:25:17.650 --> 00:25:37.650
جملة من المناسك التي صنفها العلماء كمنسك شيخ الاسلام ابن تيمية ومنسك الشيخ سليمان ابن عبد الله ال الشيخ فمن اراد الاستهزاء في بيان مسائل الحج والعمرة فانه يرجع الى تقريراته على تلك المناسك. وهي من دروس برنامج اليوم الواحد

71
00:25:37.650 --> 00:25:43.047
والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين