﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.900
السياسة الشرعية النظر الثاني فيها متعلق بالمصالح والمفاسد كما قال العرب كما قال اهل الحكمة كل انسان يعرف الخير من الشر. لان الله جل وعلا قال وهديناه نجدي طريق الخير وطريق الشر

2
00:00:21.950 --> 00:00:36.750
وقال قد افلح من زكاه وقد خاب من دساه. يعني الخطوط العامة هذا حق وهذا باطل وهذا سحر الرجال هذا اكثر الناس يشتركون في ذلك خاص خاصة الناس طلبة العلم امثالكم

3
00:00:37.300 --> 00:00:58.450
الحكماء العقلاء هم الذين يعرفون خير الخيرين وشعر كما قال احد السلس قال ليس العاقل من يعرف الخير من الشر وانما العاقل الذي يعرف خير الخيرين وشر الشرايين هذا هو الصحيح

4
00:00:58.900 --> 00:01:22.000
فاذا الفقيه العاقل هو الذي يعرف الحكم الاكثر خيرية ليحكم به ويدعى الناس اليه والاكثر شراء لينهى الناس عنه وهذا الفقه هو الذي نحتاجه اليوم اكثر ليس حاجة الى بث فقط بل الى تدريسه

5
00:01:22.150 --> 00:01:46.550
والى ترسيخه لانه اذا لم يؤصل مبدأ السياسة الشرعية وفقه السياسة الشرعية وكيفية رعاية المصالح وضرر المفاسد فانه لا نرى صحيح بالشرع اصلا فالباب الذي فيه مصلحة موجودة او المصري هيرجى تكسيرها فهذا نجزم ان الشريعة جاءت به. والباب الذي فيه مفسدة موجودة او مفسدة ان

6
00:01:46.550 --> 00:02:01.700
فنجزم ان الشريعة جاءت برصده في ذلك. وبحسب الحال قد لا نستطيع فتح كل المصالح. وقد لا نستطيع درع كل النفاس لكن نجتهد في ان نفتح ما نستطيع من المصالح

7
00:02:01.750 --> 00:02:15.250
وان ندرأ ما نستطيع من المفاسد وهذا هو الذي يوافق الاصول الشرعية. وهذه من القواعد الهامة المتفق عليها وهي ان الشريعة جاءت برعاية المصالح ودرء المفاسد