﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
كتاب رياض الصالحين للامام النووي رحمه الله تحت باب كتاب حمد الله تعالى وشكره. فضل الحمد والشكر قال تعالى فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون. قال تعالى لان شكرتم لازيدنكم. وقال تعالى وقل الحمد لله. وقال تعالى

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
قال واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين. هذه بعض الايات التي اتى بها الامام النووي في هذا الباب باب الشكر. واضافة الى ما ذكر فقط اولا شكرنا لله امتثال لامر الله. اذ قال واشكروا لي ولا تكفرون. فالحمد لله امتثال

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
وقد قال لال داوود اعملوا ال داوود شكرا. اي قدموا شكرا لال داوود. فشكرنا لله اولا امتثال من منا لامر الله واعتراف منا بالفضل لله سبحانه. ثم ان الشكر مؤزن بالزيادة. قال تعالى واذ تأذن ربكم

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد. لكن قد يقول قائل انا شكرت ولم ارى الزيادة فكيف ذلك والله يقول لان شكرتم لازيدنكم. وصوروا المسألة رجل رزقه الله بالف جنيه. فقال الحمد

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
الحمد لله وحمد الله كثيرا. ولكنه بعد مدة خسر الالف فكيف ذلك؟ وكيف يلتئم مع قوله لان شكرتم لازيدنكم انكم. فالجواب ان الله لما قال لان شكرتم لازيدنكم لم يقل لان شكرتم لازيدنكم من نفس جنس النعمة

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
وقد تشكر ويزيدك الله سبحانه ايمانا قد تشكر ويزيدك الله سبحانه وتعالى في الاخرة اجرا قد تشكر ويدفع الله عنك بلاء كان سيحل بك قد تشكر ويصرف الله عنك سوءا كان سيحل بك او باسرتك

7
00:02:00.050 --> 00:02:21.450
على اية حال الشكر مؤزن بزوال النعم. نعم قد ترى اثر الشكر او قد ترى الشكر عفوا قد ترى الزيادة قد لا تراها قد ترى الزيادة وقد لا تراها. هذا عن قوله تعالى لان شكرتم لازيدنكم. ثم ان المصائب تدفع

8
00:02:21.450 --> 00:02:41.450
ذكر الله المصائب تدفع بشكر الله. قال تعالى ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم. فكلما قلت الحمد لله ازدادت عليك نعم الله سبحانه وتعالى. ودفعت عنك النقم. قال تعالى في كتابه الكريم ما يفعل الله

9
00:02:41.450 --> 00:03:01.450
وبعذابكم ان شكرتم وامنتم. ايضا بحمدك لله تنور صحائفك يوم تلقى الله. وكلمة الحمد لله هي كلمة كل شاكر فعلينا بها. وهي كلمة يحبها الله منا. قال رسول الله صلى الله

10
00:03:01.450 --> 00:03:21.450
عليه وسلم ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها او يشرب الشربة فيحمده عليها آآ امرنا باوامر متعددة ان نشكر النعم لان شكرتم لازيدنكم هذا وعن بعض الاحاديث التي اوردها

11
00:03:21.450 --> 00:03:41.450
الامام النووي في هذا عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اوتي ليلة الاسراء بقدحين من خمر ولبن فنظر اليهما فاخذ اللبن. فقال جبريل الحمد لله الذي هداك للفطرة. ولو اخذت الخمر لغوت. لو اخذت

12
00:03:41.450 --> 00:04:01.450
تمرة غوت امتك. فحمد جبريل ربه على ان الله وفق النبي عليه الصلاة والسلام لاختيار اللبن. قال وعنه وهذا سند الاتي ضعيف. كل امر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله. فهو ابتر اي اقطع اي ناقص. لكن هذا السند ضعيف الاسناد

13
00:04:01.450 --> 00:04:21.450
وكذا الذي بعده عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا مات ولد العبد قال الله لملائكته قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون نعم. فيقول قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون نعم. فيقول فماذا قال عبدي؟ فيقول

14
00:04:21.450 --> 00:04:41.450
فيقولون حمدك واسترجع. فيقول تعالى ابن العبد بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد. هذا الحديث ضعيف الاسناد لا يسبت عن النبي عليه الصلاة والسلام. وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

15
00:04:41.450 --> 00:05:01.450
ان الله لا يرضى عن العبد ياكل الاكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها فيكونوا شاكرين لله هذا وقد قال تعالى ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا. اي يا ذرية المحمولين مع نوح

16
00:05:01.450 --> 00:05:21.450
ازكروا نوحا فانه كان عبدا شكورا فكونوا شكورين لله كما كان نوح شكورا لله. ومن ثم كان النبي يقول من الليل حتى تري ما قدماه فقيل له في ذلك الم يغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ يا رسول الله فقال

17
00:05:21.450 --> 00:05:35.993
صلى الله عليه وسلم افلا اكون عبدا شكورا؟ نسأل الله ان يجعلنا واياكم من الشاكرين. وصل اللهم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته