﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:21.550
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد قال الامام النووي رحمه الله في كتابه رياض الصالحين باب النهي عن وصف محاسن المرأة لرجل الا ان يحتاج الى ذلك لغرض شرعي كنكاحه ونحوه

2
00:00:22.750 --> 00:00:47.900
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كانه ينظر اليها والمباشرة ان تمس البشر البشرة والنسوة العجائز في ازمنة

3
00:00:47.950 --> 00:01:11.850
ازمنة اتمضت او ما زلنا للان اذا جاءت احداهن تخطب لرجل تزهب تحتضن المرأة تظن انها ترتب على جسمها وانما تنظر حجم عظامها وتنزر الى عراقيبها وتشم رائحة فمها هل يا طيب او لا؟ عندهن خبرة في هذه النسوة العجائز

4
00:01:12.500 --> 00:01:34.950
النبي نهى ان تباشر المرأة المرأة مباشرة لتساقط البشرة بالبشرة فتصفها لزوجها تصفها لزوجها تقول فلانة صفتها وصفتها وصفتها كانه ينظر اليها تصورها له تصوير دقيق تصويرها له تصويرا دقيقا

5
00:01:35.300 --> 00:01:49.750
فهذا دلال على ان هذا الامر كان موجودا في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم اما النووي فقيد ذلك بالحاجة قيد الجواز بالحاجة قيد الجواز

6
00:01:50.000 --> 00:02:07.300
بالحاجة كان رجل يريد ان يتزوج امرأة يجوز ان تصفها اخته له بقصد ولغرض شرعي صحيح هذا والله اعلم وصل اللهم على نبينا محمد وسلم