﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:13.200
قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتاب كتاب رياض الصالحين تحت باب ما اعد الله تعالى للمؤمنين في الجنة عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

2
00:00:14.250 --> 00:00:32.750
هذا الحديث الذي سنقرأه معلول بالوقف اي انه اعل بانه من قول المغيرة بن شعبة ومن ثم قد يكون المغيرة اختمنا الاسرائيليات وقد اورده الدارقطني في كتابه العلل مع انه رواه مسلم لكن

3
00:00:32.800 --> 00:00:46.600
الاكثرون على وقفه الاكثرون على انه مروي موقوف من كلام المغيرة  عن مغيرة ابن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال سأل موسى ربه ما ادنى اهل الجنة منزلة

4
00:00:47.000 --> 00:01:00.750
ما ادنى اهل الجنة منزلة؟ قال هو رجل يجيء بعد ما ادخل اهل الجنة الجنة فيقال له ادخل جنة تقول يا رب او يقول اي ربي كيف وقد نزل الناس منازلهم

5
00:01:01.000 --> 00:01:19.950
واخذوا اخذاتهم فيقال له اترضى ان يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا فيقول رضيت ربي فيقول لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله فيقول في الخامسة رضيت ربي تقول هذا لك وعشرة امثاله

6
00:01:20.550 --> 00:01:37.700
ولا كما اشتهت نفسك ولذت عينك فيقول رضيت ربي قال هذا القدر له شاهد يعني او لاغلبه شاهد للذكر اللي اغلبه شاهد لكن الذي يأتي هو الذي ليس له شاهد

7
00:01:38.100 --> 00:01:58.700
ولكن وسنده موقوف معلم بالوقف قال ربي فعلهم منزلة ازا كان هذا ادنى الى الجنة منزلة قال اولئك الذين اردت وارسطو كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع اذن ولم يخطر على قلب بشر

8
00:01:59.600 --> 00:02:15.850
هذا المرفوع انهم منزلة لا يثبت. الصواب انه موقوف وفي الاية الكريمة فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون في الحديث اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت

9
00:02:15.900 --> 00:02:31.550
ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. واقرأوا ان شئتم فلا تعلموا نفس ما اخفي لهم من قرة اعين كلمة تقرأه ان شئتم في الغالب تكون مدرجة وقد ذكر كثيرون من اهل العلم في الرواية التي ذكرناها

10
00:02:31.800 --> 00:02:52.200
منذ ايام في صحيح مسلم او في صحيح البخاري انها مدرجة والله اعلم اذا اقول الان ان قوله ربي فعلهم منزلة قال اولئك الذين اردت غرزت كرامتهم بيدي هذا الحديث هذا القدر من الحديث صار في الوقف

11
00:02:52.450 --> 00:03:07.650
قد اعله الامام الدار قطني رحمه الله تعالى في كتابه التتبع المرافق لكتابه الالزامات. والله اعلم اللهم على نبينا محمد وسلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته