﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:13.150
اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

2
00:00:15.000 --> 00:00:41.400
نعود الى السياق الذي كنا فيه من تدبر  من تدبر سورة القمر في المقاطع الاخيرة من خواتيمها وقد كان الحديث قائما على على بيانه سنن الله جل وعلا في معاملته

3
00:00:41.500 --> 00:01:09.400
للانسان الانسان بين مد وجزر بين ايمان وكفر بين طاعة ومعصية وكيف ان سنن الله جل وعلا الشرعية من كتاب وسنة اذا اهملها الانسان احضروا بدلها سننه الكونية القدرية سنن الله القدرية التكوينية

4
00:01:10.600 --> 00:01:32.650
من العقاب والعياذ بالله الذي يحل بالانسان حينما يتخلى عن الاستجابة لامر الله جل وعلا الشرعي وبين قواعد ذلك ومقاييسه. وسبل النجاة نأتي الى خواتيم ذلك من كلامه جل وعلا

5
00:01:33.500 --> 00:02:02.250
عن طبيعة الغرور الذي يحدث للانسان كيف يفتر يعني ما الاسباب التي تؤدي الانسان الى ان يكون كقوم عاد او لوط او فرعون لان الانسان اذا علم هذه الاسباب فمن شأنه ان يعمل على تجنبها

6
00:02:02.900 --> 00:02:28.450
وعلى السير بعيدا عما يؤدي اليها حتى لا يستدرجه ابليس فرضا كان او جماعة او حضارة. قال جل وعلا ولقد جاء ال فرعون النذر على سياق اختم كل الحوادث التي وقعت

7
00:02:28.750 --> 00:02:54.300
الكفار السابقين من عاد وسمود ولطف الى قوم فرعون ولقد جاء ال فرعون النذر فكذبوا باياتنا كلها. فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر يعني الشأن الذي حدث كل الأمم البائدة المبادة المعذبة التي قطع دابرها

8
00:02:54.700 --> 00:03:16.400
حدث لال فرعون ولقد جاء ال فرعون النضر النظر التي جاء بها موسى من الحجج والآيات والبراهين فكذبوا بها. فكذبوا بآياتنا كلها كل الآيات كذب بها آل فرعون قال جل وعلا فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر

9
00:03:16.850 --> 00:03:33.800
اي ان الله جل وعلا اخذهم بمعنى عاقبهم واهلكهم بما اوقع عليهم من الاغراق الذي علم في مساقات اخرى. وهذا الاخذ سبحانه وتعالى باسمين من اسمائه الحسنى اخذ عزيز مقتدر

10
00:03:34.150 --> 00:04:02.450
اي انه جل وعلا ذو عزة سبحانه وتعالى. عزيز لا يقبل التعدي على سلطانه في الكون وهو مقتدر قدير على الاخذ وعلى حفظ كونه وسلطانه وملكوته سبحانه وتعالى  الان سيبدأ في تفصيل الاسباب التي هي محط الكلام الذي نريد ان نصل اليه

11
00:04:04.350 --> 00:04:35.800
اكفاركم خير من اولئكم؟ املك براءة في الزبر الان يخاطب الانسان المعنية بالقرآن. انا وانت وكل من خوطب بالقرآن خاطب اولا كفار قريش ومن والاها من احلافها في زمان رسول الله عليه الصلاة والسلام. وخاطب كل انسان ارسل اليه هذا القرآن وتلقاه. الى يوم القيامة

12
00:04:36.200 --> 00:05:02.100
اكفاركم خير من اولئكم اهم هؤلاء الكفار الآن من الذين يتلقون نذر القرآن كما تلقى ال فرعون النذر هل هؤلاء يعني اعز من اولئك الكفار الاقدمين ام ان لهم افضلية عند الله؟ ام ام؟ اكفاركم يعني ما الفرق

13
00:05:02.600 --> 00:05:21.950
ما الشيء الذي يجعل هؤلاء بمأمن من عقاب الله ومكر الله؟ اكفاركم خير من ولائكم من اولائكم املك انتم يا معشر المستمعين لهذا القرآن من الكفار يقصد ام لكم براءة مبرؤون

14
00:05:23.250 --> 00:05:42.800
محفوظون من العذاب والعقاب رغم كفركم و جهركم بالمعاصي في الزبر وهو الكتب اي الكتب السابقة كما تعتقد النصارى قديما واليوم منذ حصل التحريف في القديم الى اليوم ان من امن بالمسيح

15
00:05:42.950 --> 00:06:05.100
عليه السلام فان المسيح يحمل خطايا بني ادم بسبب الصلب الذي يزعمون كذبا وافتراء على الله جل وعلا وعلى انه وقع لي يعني بما انه صلب فكل من فسق وفجر وصنع ما صنع بمجرد ما يؤمن بالمسيح فيعني ذلك الصلب سيكفر خطايا بني ادم المؤمنين

16
00:06:05.100 --> 00:06:24.900
والحمد لله المسلمون يعني هم اشد ايمانا بالمسيح من النصارى. واصح لاننا نؤمن بالمسيح حق الذي هو عبد الله ورسوله ونؤمن بعدل الله الذي فيه لا تزر وازرة وزر اخرى

17
00:06:25.400 --> 00:06:43.700
وفيه كل نفس بما كسبت رهينة. فهذا يعني منطق الكون العدل فلذلك لا يعقل ان يكون ان تكون هناك فئة محمية يعني ويفسح لها المجال لتطرى في الارض ولتتجبر وتفعل ما تفعل. ام لكم

18
00:06:43.700 --> 00:07:09.900
براءة في الزبر اكفاركم خير من اولئكم ام لكم براءة في الزبر يقولون نحن جميع منتصر. هذا السر اذن ام يقولون فيعني رب العالمين سبحانه يأتي يعني كل ما يخالج نفس الانسان الذي يطغى طاغية

19
00:07:10.150 --> 00:07:29.600
الانسان يتكلم على الانسان هنا الانسان بمعنى يعني العقل البشري قد يكون فردا وقد يكون دولة قد يكون حضارة ام يقولون نحن جميع منتصر. سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم

20
00:07:29.650 --> 00:07:50.150
والساعة ادهى وامر. نعوذ بالله من مرارتها ام يقولون نحن جميعا لفظ جميع هذا هو الذي يستعمل الآن في الخطاب السياسي المعاصر واللفظ الذي يستعمل يعني هذا المفهوم يعني جميع

21
00:07:50.300 --> 00:08:08.050
كلمة جميل في كتاب الله عز وجل عز وجل يعني التعليم مفهوما الان مفهوم له معنى سياسي معاصر سياسي عسكري ويعني يستعمل بألفاظ اخرى يعني تتحكم فيها الترجمة لا اقل ولا عكس ولكن من الممكن ان نترجمها بأي لفظ

22
00:08:08.750 --> 00:08:38.600
من مثل قولهم الحلف مصطلح سياسي عسكري حلف حلف او جبهة او ما شئت من هذه الاصطلاحات ذات الدلالة العسكرية والسياسية  والتحالف كل هاد العبارات هي بمعنى واحد تحالف الحلفاء احلاف الى اخره الى اخره لا يهم على من تقع وكيف تقع

23
00:08:38.600 --> 00:09:03.400
المعنى اذا كان هنالك فعلا طغيانا وفساد وظلم وعفيان في الارض بغير الحق  يحضر فيه هذا المعنى  يرجع الإستعداد الإنساني في سياق الظلم والطغيان العالمي الى هذا الذي كان عند فرعون وملأه

24
00:09:03.400 --> 00:09:25.700
وعند قوم لوط وعند عاد وثمود وسائر الامم التي كان عندها هاد المعنى. وعند كفار قريش ايضا كما كان في سورة الاحزاب والمقصود بالأحزاب ها هنالك يعني كل القبائل العربية التي تحالفت مع قريش ضد رسول الله عليه الصلاة والسلام

25
00:09:25.700 --> 00:09:42.900
اخوتي الإسلام وصاروا حلفا ام يقولون نحن جميعا كتلة عسكرية سياسية اقتصادية. نحن جميعا نحن جميعا