﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال مصنف رحمه الله تعالى الزاد الرابع ان يتخلق الداعية من اخلاق فاضلة. بحيث يظهر عليه اثر العلم في معتقدي وفي عبادته وفي هياته. وفي

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
في جميع مسلكه حتى يمثلوا دور الداعية الى الله. اما يكون على العكس من ذلك فان دعوته سوف تفشل وان نجحت فانما نجاحها قليل فعلى الداعية ان يكون متخلقا بما يدعو اليه من عبادات او معاملات او اخلاق وسلوك. حتى تكون دعوته مقبولة

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
حتى لا يكون من اول من تسعر بهم النار. ايها الاخوة اننا اذا نظرنا الى احوالنا وجدنا اننا في الواقع قد ندعو الى شيء ولكن لا نقوم به وهذا لا شك انه خلل كبير. اللهم الا ان يحول بيننا وبينه النظر الى ما هو اصلح لان لكل مقام مقال

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
فالشيء الفاضل قد يكون مفضولا لامور تجعل المفضول راجحا ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الى بعض الخصال ولكنه ويشتغل احيانا بما هو اهم منها وربما يصوم حتى يقال لا يفطر ويفطر حتى يقال لا يصوم. ايها الاخوة انني اريد

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
من كل داعية ان يكون متخلقا بالاخلاق التي تليق بالداعية حتى يكونوا داعية حقا وحتى يكون قوله اقرب الى القبول المصنف ها هنا الزاد الرابع من ازواج الداعية وهو التخلق بالاخلاق الفاضلة والاخلاق تطلق على معنيين اثنين احدهما

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
عام وهو الدين كله. كما في قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم يعني دين عظيم. والثاني على معنى خاص وهو ما يتعلق بمعاملة العبد لغيره من الناس. فالعبد مأمور في هذا

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
وهذا بان يكون على الاكمل الاتم بتحسين خلقه. والاية والاحاديث في حسن الخلق وفضائل لمكارم الاخلاق مستفيضة وقد افرد اهل العلم رحمهم الله تعالى هذا الاصل بتأليف ومن كان مقتديا فليقتدي بالنبي صلى الله

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
الله عليه وسلم ولتكن اخلاقه اخلاق النبوة. فمن كان ذا بصر وبصر بهدي النبي صلى الله عليه وسلم واخلاقه ثم امتثلها حصل له الكمال. فمحاسن الاخلاق انما تجتمع في الرجل بحسب قوة الاقتداء باكمل الخلق خلقا وهو

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
صلى الله عليه وسلم فاذا فرط في العلم بها او علمها ولم يمتثل حصل من نقص اخلاقه بقدر ما يفوته من ذلك. نعم الزاد الخامس ان يكسر الداعية الحواجز التي بينه وبين الناس. لان كثيرا من اخواننا الدعاة اذا رأى قوما على منكر قد تحمله

10
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
الغيرة وكراهة هذا المنكر على الا يذهب الى هؤلاء ولا ينصحهم وهذا خطأ وليس من الحكمة ابدا. بل الحكمة ان تذهب تدعو وتبلغ وترغب وترهب ولا تقل هؤلاء فسقت من لا يمكن ان امشي حولهم. اذا كنت انت ايها الداعية المسلم لا يمكنك

11
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
وان تمشي حول هؤلاء ولا ان تذهب اليهم لدعوتهم الى الله فمن الذي يتولاهم؟ ايتولاهم احد مثلهم؟ ايتولاهم قوم لا يعلمون ابدا ولهذا ينبغي للداعية ان يصبر وهذا من الصبر الذي ذكرناه سابقا. وان يصبر نفسه ويكرهها وان

12
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
ويكسر الحواجز بينها وبين الناس حتى يتمكن من ايصال دعوته الى من هم في حاجة اليها. اما يستنكف خلاف ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعله. والنبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم كان يذهب في ايام منى الى المشركين

13
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
في اماكنهم ويدعوهم الى الله وقد اوتر عنه انه صلى الله عليه وسلم قال الا رجل يحملني الى قومه فان قريشا قد منعوني ان ابلغ كلام ربي. فاذا كان هذا دأب نبينا صلى الله عليه وسلم هو امامنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم

14
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
فانه من الواجب علينا ان نكون مثله في الدعوة الى الله. ذكر المصنف رحمه الله تعالى ها هنا الزاد الخامس من ازواج الداعية وهو ما عبر عنه بكسر الحواجز التي بينه وبين الناس. وهذه الكلمة مجملة يراد بها احد معنيين اثنين

15
00:04:40.100 --> 00:05:10.100
اولهما ان يقال ان كسر الحواجز هو الانغماس في الناس والانغمار في جماعتهم ودوام بشرتهم والثاني ان يقال ان كسر الحواجز هو التواصل معهم ومعاشرة كل واحد منهم بحسب بما يصلحه من المعاشرة. فاما الاول فان الشريعة لم تأتي به. واما الثاني فهو الذي رعته الشريعة ولم تكن

16
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
صحبة النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر وعمر كصحبته لغيرهما من احادي الصحابة كما ان لم تكن صحبته صلى الله عليه وسلم في احد الصحابة كصلته بغيرهم ممن لم يدخل في الاسلام من اليهود والمشركين. فلا بد ان يعرف

17
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
ان الذي امر به شرعا انما هو التواصل مع الخلق. ارادة هدايتهم ويعاشرهم بحسب ما يصلحون به الاول فانه خطر عليه. فربما جرته ملائمة طبع او صلاح شكل او موافقة اكل

18
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
الى ان يديم صحبة الخلق فيحجبونه عن الله سبحانه وتعالى. وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في اغاثة لهفان وغيره كلاما حسنا في مراتب المعاشرين. فجعلهم على اربعة مراتب. اولهم من يعاشر كالغذاء

19
00:06:10.100 --> 00:06:40.100
وهم العلماء الربانيون. والثاني من يعاشر كالدواء. وهم من يفتقر اليه المرء في مصالح الدارين. والثالث من يعاشره كالداء. وهم عموم الخلق فيحذر منهم كما احذروا من ان يصيبه الداء ورابعهم من هم في المعاشرة كالسم القاتل. وهؤلاء اهل البدع

20
00:06:40.100 --> 00:07:04.650
والضلال والهوى والزيغ. نعم الزاد السادس ان يكون قلب الداعية منشرحا لمن خالفه. لا سيما اذا علم ان الذي خالفه حسن النية وانه لم يخالف الا بمقتضى قيام الدليل عنده. فانه ينبغي للانسان ان يكون مرنا في هذه الامور وان لا يجعل من هذا الخلاف متارا للعداوة

21
00:07:04.650 --> 00:07:24.650
البغضاء اللهم الا رجل خالف معاندا بحيث يبين له الحق ولكن يصر على باطله. فان هذا يجب ان يعامل بما ان يعامل به من التنفير عنه وتحذير الناس منه لانه تبين عداوته حيث بين له الحق فلم يمتثل. وهناك مسائل

22
00:07:24.650 --> 00:07:44.650
فرعية يختلف فيها الناس وهي في الحقيقة مما وسع الله فيه على عباده. واعني مسائل ليست من الاصول التي تبلغ الى تكفير مخالف فهذه مما وسع الله فيها على العباد وجعل الخطأ فيها واسعا. قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا حكم الحاكم

23
00:07:44.650 --> 00:08:04.650
كاد ثم اصاب فله اجران. واذا حكم فاجتهد فاخطأ فله اجر. فالمجتهد لا يخرج عن دائرة الاجر ابدا فاما ان اصعب واما اجر واحد ان اخطأ. واذا كنت لا تريد ان يخالفك غيرك فان غيرك ايضا يريد ان لا يخالفه احد

24
00:08:04.650 --> 00:08:24.650
فكما انك تريد ان يأخذ الناس بقولك فالمخالفون لك يريدون ايضا ان يأخذ الناس بقولهم. والمرجع عند التنازع ما بينه الله عز وجل في قوله وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله

25
00:08:24.650 --> 00:08:44.650
ويقول عز وجل يا ايها الذين امنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فان في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. ذلك خير واحسن تأويلا

26
00:08:44.650 --> 00:09:04.650
فيجب على كل المختلفين والمتنازعين ان يرجعوا الى هذين الاصلين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا لاحد ان يعارض كلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بكلام احد من البشر مهما كان. فاذا تبين

27
00:09:04.650 --> 00:09:24.650
لك الحق فالواجب ان تضرب بقول من خالفه عرض الحائط. والا تلتفت اليه مهما كانت منزلته من العلم والدين. لان البشر ايخطئ لكن كلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ليس فيه خطأ. ويؤسفني ان اسمع من قوم يعتبرون

28
00:09:24.650 --> 00:09:44.650
طلب يعتبرون جادين في طلب الحق والوصول اليه ومع ذلك نجدهم متفرقين. لكل واحد منهم اسم معين او وصف معين وهذا في الحقيقة خطأ. ان دين الله عز وجل واحد وامة الاسلام واحدة. يقول الله عز وجل

29
00:09:44.650 --> 00:10:04.650
هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون. ويقول الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه سلمت ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون

30
00:10:04.650 --> 00:10:24.650
وقال عز وجل شرع لكم من الدين موصى بنوح هو الذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. فاذا كان هذا توجيه الله عز وجل لنا فالواجب علينا ان نأخذ بها

31
00:10:24.650 --> 00:10:44.650
التوجيه وان نجتمع لابساط البحث وان يناقش بعضنا بعضا على سبيل الاصلاح لا على سبيل الانتقاد او الانتقام فان اي انسان يجادل غيره ويحاج بقصد انتصار لرأيه واحتقار رأي غيره. او لقصد الانتقاد دون الاصلاح فان الغالب ان

32
00:10:44.650 --> 00:11:04.650
اخرج على وجه لا يرضي الله ورسوله. فالواجب علينا في مثل هذا الامر ان نكون امة واحدة. وانا لا اقول وانه لا يخطئ احد كل يخطئ ويصيب. ولكن الكلام في الطريق الى اصلاح هذا الخطأ. ليس الطريق الى اصلاح الخطأ ان

33
00:11:04.650 --> 00:11:24.650
تكلم في غيبته واقدح فيه ولكن الطريق الى اصلاحه ان اجتمع به واناقشه فاذا تبين بعد ذلك ان الرجل مصر على عناده وعلى ما هو عليه من باطل فحين اذ لي العذر وليلحق بل يجب علي. ان ابين خطاه وان احذر الناس

34
00:11:24.650 --> 00:11:44.650
فمن خطأه وبهذا تصلح الامور. فاما التفرق والتحزب فان هذا لا تقر به عين احد. الا من كان عدوا للاسلام والمسلمين. والله عسانا ان يجمع قلوبنا على طاعته. وان يجعلنا من المتحاكمين الى الله ورسوله

35
00:11:44.650 --> 00:12:04.650
وان يخلص لنا النية ويبين لنا ما خفي علينا من شريعته. انه جواد كريم. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ختم المصنف رحمه الله تعالى بذكر الزاد السادس من ازواج الداعية

36
00:12:04.650 --> 00:12:34.650
وهو ان يكون قلب الداعية منشرحا لمن خالفه. والخلاف الواقع في ابواب الدعوة قسمان اثنان اولهما له السائغ ومحله المسائل الاجتهادية. والثاني الخلاف الممنوع ومحله المسائل التي لا تقبل فما كان من جنس الاول فان العاقل ينبغي ان ينشرح صدره للمخالف فيها. وان يكون بينه

37
00:12:34.650 --> 00:12:54.650
وبين غيره فيها رد وعذر. واما النوع الثاني وهو ما لا يسوغ الخلاف فيه بل يمنع. فان يؤمر ببيان الحق فيه ودحظ الباطل ورده وان يضيق صدره بفشو مثل هذه الاقوال في الامة. ولا

38
00:12:54.650 --> 00:13:14.650
صدور قول من داع من الدعاة ان يكون صحيحا لاجل انه داع. بل يعرض قوله على الكتاب والسنة فان وافق الكتاب والسنة قبل وان كان مخالفا للكتاب والسنة رد عليه كائنا من كان. والله سبحانه وتعالى قد

39
00:13:14.650 --> 00:13:34.650
امرنا بالسعي في لزوم الجماعة وحذرنا من التفرق. كما قال الله عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واخبر عن حال المتفرقين فقال ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء

40
00:13:34.650 --> 00:13:54.650
واخبر سبحانه وتعالى ان الامم اذا تفرقت انقسمت الى احزاب يرضى كل حزب بماله كما قال تعالى كل حزب بما لديهم فرحون فيضيع الدين شتتا بين هؤلاء وهؤلاء. والواجب هو السعي في تأليف القلوب

41
00:13:54.650 --> 00:14:14.650
كما امرت به الشريعة ومن دقائق الفهم للخطاب الشرعي ان الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لم يأمر بتوحيد القلوب فما يسمى بدعوة توحيد المسلمين لا اصل لها في الكتاب والسنة. وانما الذي جاء في الكتاب والسنة والدعوة الى تأليف

42
00:14:14.650 --> 00:14:34.650
قلوبهم لانه من المقطوع به ان الخلق مع اختلاف مداركهم وتفرق مكنتهم وتفاوت قدرهم يستحيل ان يوحد على شيء واحد لا يختلفون فيه ولكن يقع التأليف بين قلوبهم كما قال الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم

43
00:14:34.650 --> 00:14:54.650
امتن عليه ولكن الله الف بينهم. وقال في الاية الفائتة واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم والتأليف لا يمكن الا برعاية هذا الاصل وهو الاعذار فيما

44
00:14:54.650 --> 00:15:14.650
فيه الاعذار فاذا خالف مخالف فيما يسوق فيه الخلاف كان معذورا وبقيت الالفة بين المسلمين وهذا امر قد دب في نفوس الخلق فانقسموا شيعا واحزابا. والله عز وجل لم يأمر الا بجماعة واحدة وحزب واحد

45
00:15:14.650 --> 00:15:34.650
والنبي صلى الله عليه وسلم لما اخبر في حديث الافتراق المروي في السنن عن تفرق هذه الامة اخبر ان الناجية هي جماعة واحدة فلما سئل من هي يا رسول الله؟ قال الجماعة ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم الجماعات. وانما اخبر عن جماعة واحدة فليس بالاسلام الا جماعة واحدة

46
00:15:34.650 --> 00:15:54.650
ينبغي لزومها وهي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضوان الله عنهم. واذا غير الناس الرسوم وبدلوا الاحوال واخترعوا طرائق فان الحقيقة بمن يطلب رضا الله سبحانه وتعالى ان يستمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا

47
00:15:54.650 --> 00:16:14.650
ان يعدل عنه قيد انملة وان يعلم ان الخير كل الخير هو في ثباته على هذه الشريعة وان يسعى في هداية الخلق بقدر بوسعه وان يرحم اولئك المخالفين فان اهل السنة كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يعرفون الحق

48
00:16:14.650 --> 00:16:34.650
الخلق فهم يميزون مراتب الصواب والخطأ والحق والباطل ويرحمون المخالفين حتى في تحذيرهم منهم هم يرحمونهم فانهم يرجون بهذا التحذير قطع الاثم عنهم لانه اذا حذر من تلك الاخطاء تجافاها

49
00:16:34.650 --> 00:16:54.650
واذا سكد عنها تداعى اليها الناس. والواجب على العبد ان يخرج من حظ نفسه الى حكم الشريعة. فلا يطلب لنفسه في هذه الامور حظا وان يظع شهوة قلبه وميل نفسه تحت قدمه ولا يقدم على امر الشريعة في الاجتماع

50
00:16:54.650 --> 00:17:14.650
التآلف شيئا وان يخلص قلبه من الحقد والغل للمسلمين وغشهم وان يديم سؤال الله سبحانه وتعالى لهم بالهداية والرشاد واثر عن احمد رحمه الله تعالى انه كان يقول اللهم من كان من هذه الامة على غير الحق وهو يظن انه على الحق

51
00:17:14.650 --> 00:17:34.650
الى الحق وهذا من كمال ايمانه رحمه الله تعالى وهذا هو اللائق بالعبد ان يدعو لاخوانه المسلمين ممن ان في شيء من هذه البلايا ان يدعو له بالهداية والرجوع الى طريقة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا اخر التقرير على هذا الدرس والله اعلم

52
00:17:34.650 --> 00:17:38.644
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين