﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.650
عليكم ورحمة الله الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد على اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد اسأل الله سبحانه وتعالى ان يزيدنا واياكم من الطاعات

2
00:00:22.900 --> 00:00:47.200
وان يبلغنا اعلى الدرجات وعظيم القربات وان يبارك لنا في اعمارنا واعمالنا. وان يختم لنا بالصالحات ولسائر اخواننا واحبابنا والمسلمين ايها الاخوة كنا في الدرس الماضي انهينا ما يتعلق بشروط الصلاة

3
00:00:47.450 --> 00:01:14.050
وشرعنا في اول كلام المؤلف رحمه الله تعالى في صفة الصلاة وهيئتها وبيان آآ كيف يصلي المسلم ويؤدي هذه الفريضة  فنكمل باذن الله جل وعلا ما كنا توقفنا عنده ونستكمل ما ابتدأناه في هذا الباب نسأل الله الاعانة والتوفيق

4
00:01:14.050 --> 00:01:46.300
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين واغفر لنا شيخنا والمسلمين  ويقول الله اكبر رافعا يديه مأمومة الاصابع  نعم اذا كما تقدم بنا ان المكبر او ان المصلي اول شيء يقوله وبه يبتدأ صلاته قول الله

5
00:01:46.300 --> 00:02:06.300
اكبر وهي تحريم الصلاة. والمقصود بتحريمها انها انه بقول الله اكبر يحرم عليه ما كان حلفا له قبلها فما كان حلا له من الكلام او الطعام او الشراب او نحو ذلك من الاشياء التي اه كان مباحا

6
00:02:06.300 --> 00:02:26.300
هل للانسان فعله فانه بهذه التكبيرة يحرم عليه كل ذلك ويشرع في صلاته ويجب عليه ان يقبل على عبادته وفعل هذه الطاعة. وقوله يقول الله اكبر قلنا من ان هذه اللفظة مخصوصة بعينها لانها هي

7
00:02:26.300 --> 00:02:46.300
الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله. فقال في حديث احمد وتحميرهما التكبير. والنبي صلى الله عليه وسلم بذلك يبدأ صلاته وهي من جهة المعنى مناسبة اي مناسبة. فان قول القائل الله اكبر في ابتداء صلاته. يعني ان الله

8
00:02:46.300 --> 00:03:06.300
اكبر من كل شيء فكل ما سوى الله حقير كصغير. فاذا كان الامر كذلك فان القلب يقبل على الله الكبير اقبلوا على الله العظيم ويقبل على الله سبحانه وتعالى احوج ما يكون العبد الى ربه وافقر ما يكون الى مولاه

9
00:03:06.300 --> 00:03:26.050
معلنا بحاجته مظهرا استكانته متذللا لربه سبحانه وتعالى. فمن استشعر حقيقة هذه الكلمة كانت اعون له على الخشوع والخضوع والتذلل لله سبحانه وتعالى. وكم هي الكلمات والتسبيحات والذكر لله جل وعلا

10
00:03:26.050 --> 00:03:46.050
على الذي يخرج من اطراف السنتنا لا نحس به في قلوبنا الا من رحم الله سبحانه وتعالى يقول الله اكبر وهذا هو لفظها وطريقة قولها. يقول الفقهاء فلا يمد الهمزة في اخر

11
00:03:46.050 --> 00:04:16.050
الله لانها تكون كالاستفهام. الله اكبر. ولا الهمزة في اكبر. فيقول الله اكبر. ايضا تكون فيقولون من ان ذلك يحرفها معناها ويغير حقيقتها. ولا يقول الله اكبر لان اكبار تختلف معناها عن اكبر فانها يقولون اسم للطبل او نحو ذلك. فعلى كل حال اذا يقول الله اكبر على

12
00:04:16.050 --> 00:04:36.050
الصفة التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال رافعا يديه مضمومة الاصابع ممدودة حذو منكبيه اما رفع اليدين عند عند تكبيرة الاحرام فهذه سنة ثابتة. كما في حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه اذا

13
00:04:36.050 --> 00:04:56.050
فكبر للصلاة واذا كبر للركوع واذا رفع واذا رفع من التشهد. وجاء ذلك ايضا في حديث وائل ابن حجر. نعم قال غافعا يديه وقلنا بانها حذو منكبيه لماذا اختار المؤلف حذو المنكبين؟ اليس كذلك؟ مع انه جاء حيال

14
00:04:56.050 --> 00:05:16.050
اذنيه وقلنا ان احمد رحمه الله تعالى اختار ذلك لكثرة رواة هذا الحديث. وهذا اصل ينبغي ان يتنبه ان الفقهاء رحمهم الله تعالى ينصون على ما هو الاتم والاكمل من حيث الجملة. ولا يعني ذلك عدم استحباب ذلك في موطن

15
00:05:16.050 --> 00:05:36.050
او في موطنين لكن العادة المستقرة والعادة المستمرة للمرء ينبغي ان تكون على هذه الصورة لانها اكثر واشهر فهي اه اثبتوا في اه الورود عن النبي صلى الله عليه وسلم. او كأن كثرة رواتها تشعر بكثرة مداومة

16
00:05:36.050 --> 00:05:56.050
النبي صلى الله عليه وسلم عليها. والا في بعض الاحوال اذا رفعها الى حيال اذنيه كان ذلك مستحبا ولا اشكال فيه. نعم فاذا يا حذو منكبيه. قال غافي عن يديه مضمومة الاصابع. يعني لا لا يفرج اصابعه. مضمومة

17
00:05:56.050 --> 00:06:16.050
الاصابع مد يديه. وهذا هو الاصل ان تكون آآ غير مفرجة غير آآ مفرغة جاء ذلك في اه ايضا اه الحديث عند اهل السنن انه يرفع يديه مضمومة الاصابع. وقوله رافعا يديه طبعا هذا

18
00:06:16.050 --> 00:06:34.100
تيسر له فاذا كان لا يتيسر له رفعهما او رفع احداهما فلا بأس بذلك وهي سنة يفعل ما قدر عليه منها. نعم. قال حذو منكبيه كالسجود فهو في حال السجود يجعل يديه الى حذو منكبيه. كما

19
00:06:34.100 --> 00:06:58.050
يأتي باذن الله جل وعلا. نعم آآ يقول ويسمع الامام من خلفه يعني ان ان الامام بتكبيرة الاحرام ينبغي ان يرفع صوته بحيث يسمعه من خلفه. فكلما كانوا اكثر كان

20
00:06:58.050 --> 00:07:25.800
رفعه للصوت اولى واوجب. لماذا؟ لان المأموم مكتد بالامام. فلما كان الائتمام والاقتداء بسماع الصوت ورؤية الامام امر بذلك امر بذلك ولما كان الرؤية لا تتسنى في كل حال تعلق الحكم بالصوت وسماعه

21
00:07:25.800 --> 00:07:55.800
فيسمع الامام من خلفه. فيسمعهم. قال كقرائته في اولتي غير الظهرين. اولتي يعني اه مفردها اوله. اولة اه في غير الظهرين يجهر فيها بالقراءة. فكذلك يجهر فيها بالتكبير كبير فكذلك يجهر فيها بالتكبير. وفي هذا او يشعر ان غير الامام لا

22
00:07:55.800 --> 00:08:23.450
لا ينبغي له ان يرفع صوته. وهذا هو الاصل لان الامام مقتدى به. والمأموم مقتد. ولان رفع صوت المأموم قد ايش آآ يشتبه على المأمومين ويلبس عليهم ويلبس عليهم فيكبر احيانا المأموم متأخرا عن الامام فيظن الناس ان ان الامام قد كبر فيرتفعون او فيختلفون على

23
00:08:23.450 --> 00:08:43.350
امامهم ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة برفع الصوت قال من ذا الذي يعارضني بالقرآن؟ لا تفعلوا فدل ذلك على ان حال المأموم المقتدي الا يرفع صوته. الا يقول الفقهاء الا ان يحتاج الى ذلك. كان لا يكون

24
00:08:43.350 --> 00:09:08.550
صوت الامام يسمع جميع المأمومين. وهو الذي يسمى عند الناس التبليغ فعند ذلك لا بأس للحاجة اليه ولذلك قولون فان استغني عنه فلا يستحب ذلك ولاجل هذا كان يعني بعض المساجد وربما كانت مساجد مشهورة نعم آآ التي اعتادت

25
00:09:08.550 --> 00:09:22.300
التبليغ او ان يرفع بعض المأمومين او المؤذن صوته بعد الامام ما دام ان صوت الامام يبلغ الناس ان ذلك لا حاجة له وينبغي الا يكون الامر كذلك والا يستمر

26
00:09:23.150 --> 00:09:43.150
وهذا هو الذي قرره الفقهاء وذكره الحنابلة وغيرهم رحمهم الله تعالى. قال اذا ويسمع الامام من خلفه اذا اسماع الامام سواء في التكبيرات الانتقال وتكبيرة الاحرام وقول سمع الله لمن حمده وكذا يسمع من خلفه آآ قراءة

27
00:09:43.150 --> 00:10:03.150
الفاتحة وقراءة السورة في غير الظهرين في غير آآ صلاة الظهر والعصر. يجهر في القراءة في المغرب المغرب والعشاء والفجر في اه الركعة الاولى والثانية منها. وفي صلاة الفجر طبعا لانها ركعتين. واضح يا اخوان؟ نعم

28
00:10:03.150 --> 00:10:31.300
فاذا هذا قول المؤلف ويسمع الامام من خلفه كقراءته في اولتي غير الظهرين. نعم وغيره وغيره نفسه يعني ايه؟ ان غير الامام سواء كان مأموما او منفردا فانه ايش يسمع نفسه

29
00:10:31.600 --> 00:11:02.450
وهذه مسألة وهو ما الذي يتحقق به قراءة القارئ؟ او نطق الناطق    المشهور من المذهب عند الحنابلة ان يلفظ بحيث يسمع نفسه في الامر المعتاد او في الحال المعتادة يعني الا يكون في ضوضاء ان لا يكون في سوق ان لا يكون هو اصم ان لا يكون يعني اه في

30
00:11:02.450 --> 00:11:19.750
فيه ريح شديدة ونحو ذلك. واضح؟ يعني بحيث يسمع نفسه فيقول الحمد لله رب العالمين انا اسمع نفسي وانتم لا تسمعوني. فهذا قدر يقولون يحصل به يحصل به آآ اداء الواجب من القراءة ونحوها

31
00:11:19.750 --> 00:11:38.550
اذا كان منفردا او كان مأموما اذا كانت القراءة عليه واجبة او التسبيحات ونحوها من التكبيرات وغيرها. واضح هذا يعني اشارة الى قول بعض الحنابلة وقول بعض الفقهاء ان الاسماع ليس بلازم

32
00:11:38.750 --> 00:11:56.300
بل بقدر ما يتحرك بذلك لسانه فيلفظ بهذه ايش؟ بهذه الاحرف الان اذا قال الانسان الحمد لله رب العالمين هو يسمع نفسه. اليس كذلك؟ لكن ممكن ان يتحرك لسانه فلا يسمع. وهو يلفظ بالحق

33
00:11:58.300 --> 00:12:14.550
هل احد سمعني في هذا انا ربما لم اسمع نفسي في ذلك. لكنني تحرك لساني بنطق هذا الحرف فلم يكن الفرق بين هذا والذي قبله الا انه ارفع في الصوت

34
00:12:14.600 --> 00:12:36.750
فهل هذا نطق او ليس بنطق؟ المشهور عند الحنابلة انه ليس بنطق حتى يسمع نفسه اذا كان في الحالة المعتادة. بحيث يكون سمعه جيد والحالة هذي ونحو ذلك واضح؟ اه خلاف المشهور من ذهب اذا لابد ان يسمع نفسه ولاجل ذلك بعض الناس او كثير من الناس احيانا يقرأوا

35
00:12:36.750 --> 00:12:56.750
بعقله واحيانا ربما تحرك لسانه ببعض الاحرف فيتمتم بها لا يتمها. فهذا لا اشكال عند الجميع ان ذلك ليس بقارئ ولا تصح صلاته. فان لفظ ولم يسمع نفسه فايضا عند الحنابلة ان ذلك ليس بصحيح خلافا لبعض الحنابلة

36
00:12:56.750 --> 00:13:17.800
شيخ الاسلام وغيرها. واضح يا اخوان؟ نعم ثم يقبضه على الصراط تحت سرته ثم يقبض كوع يسراه يعني انه اذا كبر وآآ اسدل يديه بعد التكبير فانه يجعل يمناه على يسراه

37
00:13:17.900 --> 00:13:37.850
وعلى اه كوعي والرسغ والساعد. كما جاء ذلك في الحديث نعم انه يجعلها هذا الكوع وما يلي الابهام كوع. وهذا هو الرسغ وهذا الساعد. اليس كذلك؟ فيجعلها هذا النحو فتكون كفه اليمنى على ذلك

38
00:13:38.700 --> 00:14:09.600
نعم فهذا اذا قبض اليدين وهذا جاء عند اهل السنن ثم يجعلهما يجعلهما تحت سرغته لماذا جعلهما تحت الصبغة نعم يقول آآ الحنابلة من ان اليدين لم يصحا عن النبي صلى الله عليه وسلم

39
00:14:10.500 --> 00:14:32.050
موضع اه تجعل عليه. يعني لم يأتي في حديث صحيح انها توضع على الصدر او على البطن او على ذلك. ابدا ولا حسد ولا غيره فهم يضاعفون حديث وائل بن حجر انه قبضهما على صدره. او على وسطه. نعم فلا يصححون ذلك

40
00:14:32.500 --> 00:14:55.600
وهذا مشهور وهو آآ المستقر عند اهل الحديث وصحح ذلك الترمذي وغيره انه لا يصح في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. فلما انتفى ذلك ال الحنابلة الى اصلهم وهو ما جاء عن الصحابة. وقد جاء عن علي وجاء عن ابي هريرة انه يجعلها تحت سرته. فقالوا

41
00:14:55.600 --> 00:15:12.200
لذلك فقالوا بذلك يعني ايه هؤلاء؟ ان يضعها فوق سغرته او تحت سغرته. ولم يأتي حديث يدل على ذلك. وقد جاء عن الصحابة ما يدل على تحت السرعة. اليس يرجح ما تحت السرة

42
00:15:12.900 --> 00:15:28.850
ولانهم يقولون ان هذه حالة اخشى من حال الرفع وهذا طبعا خلاف العمل عليه عند كثير من الناس. وذلك ان شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى كان يصحح حديث وائل. فلاجل ذلك وكانت له

43
00:15:28.850 --> 00:15:43.900
رسالة في كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم اشتهرت فاشتهر تبعا لذلك القول من انها يوضع على الصدر فلذلك صاغ الذي يضعها تحت سرته كأنه مخالف. وهذا هو الاصل

44
00:15:44.250 --> 00:16:00.500
لانه لم يصح شيء فيه من حيث السنة في ذلك. وقد نص على ذلك اه ايش الترمذي قال ولم يصح في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء. وحيثما وضعها جاز. لكن لما كان عن جاء عن علي وعن آآ ابي هريرة

45
00:16:00.500 --> 00:16:20.500
رجحوا ذلك. وان كان في سند اثر علي ما قال لكن تعرفون ان الاثار لا يطلب في آآ في آآ اقامة ما يطلب في احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا قد تكلمنا عليه سابقا وقلنا ان من اجرى آآ

46
00:16:20.500 --> 00:16:40.500
تقويم احاديث الاثار. كالاحاديث المرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقد اخطأ. لماذا؟ لان النفوس لا تنبعث على الكذب على الصحابة كما تنبعث عن النبي صلى الله عليه وسلم. فلاجل ذلك جودنا او شددنا في الاحاديث المرفوعة ولم نشدد في الاثار الموقوتة

47
00:16:40.500 --> 00:17:08.400
واضح نعم. فاذا اه يضع يقبض كوع يسراه تحت سرغته لما ذكرنا. نعم  وينظر مسجده. مسجد مفعل على وزن مفعل وهو اسم المكان. يعني ينظر مكان سجوده ينظر مكان سجوده

48
00:17:08.800 --> 00:17:33.200
وهذا نعم اصله قول الله جل وعلا والذين هم في صلاتهم خاشعون قال ابو هريرة وغيره ينظرون الى مواضع سجودهم وآآ كان يقول كان احدنا لا يحب ان يفارق بصر الانسان مصلاه. يعني مكان صلاته الذي هو سجوده

49
00:17:33.550 --> 00:17:53.550
اخذا من هذه الاية جاء مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي داوود المرسل لكنه لم يصح في هذه الاية لكنه يروى في الاثار عن ابي هريرة وغيره وعلى ذلك جرى اكثر الصحابة ولاجل ذلك كان المشهور عند الحنابلة رحمه الله تعالى ذلك. وهو ان ينظر

50
00:17:53.550 --> 00:18:18.250
الى موطن سجوده نعم آآ هل يستثنى من ذلك حال ظاهر كلامهم الا يستثنى من ذلك حال. وان كان انهم نصوا على انه اذا كان في شدة الحر واشتداد القتال ويخاف من العدو فينظر الى جهة العدو. وهذا يظهر ان المؤلف يعني لما كان مبنى العبارة على الاختصار لم يشير الى ذلك والا

51
00:18:18.250 --> 00:18:34.550
فهو ماء مستقر طيب لو كان يصلي الى الكعبة لم اجد للحنابلة انهم يقولون انه ينظر الى الكعبة ويترك موضع سجوده. وان اشتهر ذلك عن عن بعض الفقهاء. فان وجد

52
00:18:34.550 --> 00:18:51.000
احدكم عن بعض الحنابلة شيئا من ذلك فليخبرنا. لكن على كل حال ظاهر المذهب وجادة الحنابلة ونقولهم الكثيرة لم اقف على ان احدا قال ينظر والى الكعبة. اه ايضا يفهم من هذا ان جميع الصلاة على هذا النحو

53
00:18:51.050 --> 00:19:11.550
وهذا ظاهر انطلاقهم. لكن قال القاضي ابو يعلى وغيره ان انه يستثنى من ذلك موضع التحيات لانه جاء عند مسلم في صحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يجاوز بصره اشارته

54
00:19:11.750 --> 00:19:34.600
او اصبعه فهذا استثني عند بعض الحنابلة بناء على حديث مسلم في الصحيح. وان كان ظاهر قولهم الاطلاق. واظح؟ نعم وهذا الاستثناء له وجه وآآ يعني معنى صحيح من حيث الاستدلال ومن حيث آآ ايضا قوة من قال به من الاصحاب باعتبار

55
00:19:34.600 --> 00:20:07.400
ان القاضي ابو يعلى من يعني من آآ من هو معتبر آآ عند ائمة الحنابلة وهو من متقدميهم نعم فبناء على هذا لا ليس بلازم ذلك آآ لانه قد يراه او يرتفع بصره في بعض الاحوال او لعاهض او في حال آآ السجود او نحوه لكنه لا

56
00:20:07.400 --> 00:20:40.050
لا احفظ ان احدا قال ذلك نعم يقول سبحانك اللهم وبحمدك   ونستعين. نعم. قال ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك. بعد ان كبر ونظر الى موضع سجوده وعقد او جعل يمناه على يسراه تحت صبغته. نعم فانه يقول آآ يشرع في الاقوال فيقول سبحانك اللهم وبحمدك. وهذا عند الفقهاء يسمى

57
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
دعاء الاستفتاح. دعاء الاستفتاح. وجاء هذا هذا عن عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه موقوفا. كما عند مسلم في صحيحه وروي مرفوعا عند اهل السنن. وان كان بعض اهل العلم لا يثبته مرفوعا. لكن يقولون لا يمكن ان يكون قد

58
00:21:00.050 --> 00:21:26.500
له عمر الا ايش؟ الا حيث سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول نعم وهذا الدعاء من اشهر واعظم ادعية الاستفتاح ولاجل ذلك ابن القيم رحمه الله تعالى لما اورده في زاد المعاد فضله او قدمه على ما سواه من ادعية الاستفتاح من

59
00:21:26.500 --> 00:21:48.950
اوجه لما فيه من عظيم الثناء على الله جل وعلا. يعني حسن الاستهلال ومناسبته للحال الى غير ذلك كما ذكره في ذلك الموطن فقول القائل سبحانك اللهم وبحمدك. فاول ما يبدأ به تسبيح الله جل وعلا عن النقائص. وتقديسه

60
00:21:49.450 --> 00:22:09.450
وتنزيهه فان هذا اعظم ما يكون به الابتداء. ثم يقول وبحمدك الباء للمصاحبة. يعني انظر الى المقابلة تسبيح عن النقائص والحمد هو الثناء على الصفات. اليس كذلك؟ قلنا على الجميل الاختيار وان كان

61
00:22:09.450 --> 00:22:33.750
حمد الله يحمد الله جل وعلا لذاته ولصفاته. فكما انه نزه الله جل وعلا فانه حمد الله واثنى عليه اي وابلغ في الثناء عليه. سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك يعني هذه من الالفاظ الخاصة بالله كما ان سبحان من الالفاظ الخاصة بالله

62
00:22:33.850 --> 00:22:54.050
وتبارك يعني كثرت البركة والخير. فان اسم الله جل وعلا ما ذكر في شيء الا كان سببا لبركته واذهابا لبلائه ونزعا لشره وتكاثر خيره وتبارك اسمك اسم الله جل وعلا مبارك

63
00:22:54.450 --> 00:23:11.450
في ما يبتدأ به من المقالات نعم او الرسائل او القراءات او الدخول او الخروج او غير ذلك من الاحوال الذي او الصباح او المساء او غير ذلك فانه لا يكون في شيء الا كان سبب خير فيه

64
00:23:12.350 --> 00:23:39.150
نعم وتبارك اسمك وتعالى جدك. تعالى يعني ارتفع. والجد هو الجاه وهذا يعني تناسق في الثناء على الله جل وعلا وتتابع نافع للمرء اذا استشعر وهو اعظم ما يكون في الثناء على الله سبحانه وتعالى واعظم ما يكون في في استجلاب الخشوع والخضوع لله جل وعلا

65
00:23:39.200 --> 00:24:04.800
وهو انسب ما يكون في ابتداء الصلاة وهذا كما قلنا سابقا اشرنا اليه في مواطن ان ذلك من انفع ما يستفتح به الحال. خاصة في العبادات والطلب والدعاء  ولاجل ذلك كان ذلك الموطن وهو في الشفاعة العظمى انه لما تصدى لها النبي صلى الله عليه وسلم كان اول شيء سجوده ثم ماذا كان في سجوده

66
00:24:04.800 --> 00:24:33.000
قال فيفتح الله علي بمحامد فلاجل ذلك تعظيم الله جل وعلا والزيادة في الثناء عليه في العظائم والمصائب واشتداد الاحوال حاجة المرء الى تفريج الكربة وحصول الخير واستجابة الدعاء وقبول العمل اعظم

67
00:24:33.000 --> 00:24:58.750
ما يكون الزيادة في الثناء على الله جل وعلا. المبالغة في تسبيحه وتقديسه وحمده والثناء عليه سبحانه وتعالى وآآ لاجل ذلك اختار الحنابلة آآ ان ان يكون هذا دعاء الاستفتاح. والا من حيث الثبوت فان ما جاء في حديث ابي هريرة

68
00:24:58.750 --> 00:25:18.400
اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم اه اغسلني بالماء والثلج والبرد هو اثبت نعم لكن لم آآ لما كان المعنى في هذا اعظم وآآ ما اشتمل عليه قدموه على ذاك

69
00:25:18.550 --> 00:25:46.000
وهذا كما قلنا لكم ان الحنابلة ينظرون الى ماذا؟ الى جهة الاصل او السنة الاكثر. فلاجل ذلك قالوها اما كون المرء يراوح بينها احيانا فلا بأس وهذا سنة ايضا لان لا تمل النفس ولالا يشرد الذهن. وايضا للاتيان بالسنن المتنوعة

70
00:25:46.000 --> 00:26:40.800
ولكن مع ماذا؟ مع ان يكون هذا هو الاصل وهي العادة المستمرة للمرء لانه لما ذكرنا من تفضيل او تقديمه على غيره نعم         كيف يعني   هم الان اه في في المصنفة في المتون والمختصرات والاصول اه لا يسع ذكر الجميع. اليس كذلك

71
00:26:41.000 --> 00:27:04.500
فالامر دائر بين ان يختار احدها على الاطلاق او ان يختار ما يرى انه اولى واتم ما يرونه اولى واتم يقدمونه بسبب من الاسباب فلاجل ذاك قدموا اذان بلال. كما ذكرنا لكثرة مداومة النبي صلى الله عليه وسلم عليه. ولانه هو الاشهر. وايضا مثل ذلك مثل ما ذكرنا في انه يرفع

72
00:27:04.500 --> 00:27:26.200
ويدي احدهما منكبيه ومثلها هذا. ولا يعني ذلك اقتراح ما سواها من السنن ولا ولا هجرها لكن ان الابقاء على ان يكون هذا هو الاولى والاتم مع استصحاب ذلك العمل به. ولذلك يشيرون اليه بمطولاتهم وموسعاتهم

73
00:27:26.600 --> 00:27:52.300
اه اتضح انحل الاشكال ولا ما  نعم يعني ما يكون اكثر المداومة هذا صحيح  ثم ثم يستعين يا اخوان قبل ان نكمل يعني اه تأملت حال كثير من الناس فوجدت انهم

74
00:27:52.350 --> 00:28:12.850
درسوا صفة الصلاة مرات كثيرة وتأملت صلاة كثير من هؤلاء رأيت انها لم تختلف لا قبل دراستها ولا بعد دراستها وصلاة كثير من طلبة العلم او لنقول بعض طلبة العلم كأنها صلاة عامة

75
00:28:13.900 --> 00:28:43.800
لا ترى انه يتحرى تكملة السنن وتتميم الاركان وفعلها على ما ذكر الفقهاء من الحدود والتكميلات ونحو ذلك الا من رحم الله جل وعلا واذكر يعني ان او مما يذكر في هذا ان الشيخ بن جبرين رحمه الله تعالى مع كبر سنه كان اذا وقف في الصلاة فرؤيا

76
00:28:43.800 --> 00:29:08.150
من الخلف يظن انه شاب صغير لحسن وقفته وتمام هيئته في الصلاة حتى يعني يكون احرص ما يكون على اتمام صلاته ينبغي لكل واحد منا ان يحرص على ذلك. ولقد تأملت في هذا ائمة وطلبة علم وعموم الناس

77
00:29:08.150 --> 00:29:23.000
نحن من اولئك يعني لا ننزه انفسنا. لكن عسى الله ان ينفع آآ ان يعفو عنا وان ينفعنا ورب حامل فقه ليس بفقيه فينبغي لكل واحد منا ان يعلم ان مثل هذه المسائل من اهم ما يجب عليه

78
00:29:23.200 --> 00:29:44.950
ان يتقنها وان يضبطها حتى يأتي على ادق ما يتعلق بها وان لا يفوته فيها شيء فانك لو نظرت اذا احسن الانسان في صلاته فكم مرة يصلي في اليوم خمس مرات في اقل الاحوال. اذا لم

79
00:29:45.050 --> 00:30:06.400
انضم اليها بعض السنن فاذا انضم الى ذلك السنن الرواتب وسنة الضحى والوتر وانضم الى ذلك بعض النفل المطلق. فكم من الاعمال التي يعملها في هذا اليوم. فان اكان يوافق السنن ويطبقها فكم يحصل له من الخيرات

80
00:30:06.650 --> 00:30:22.850
وان كان يفوتها ويضيعها فكم يفوت علي كم يفوت عليه؟ الحج مرة في العمر. لو فات عليه السنة فاته لكن الصلوات كم تفوت عليه؟ لاجل ذلك ينبغي للانسان ان يحرص

81
00:30:23.150 --> 00:30:42.450
وان يدرب ويمرن نفسه. لان بعض الناس يعرف لكنه يتبادر او يبتدأ ما اعتاده. والفه لكنه اذا استحلق انه يأتي بهذه السنن واستجمع نفسه الى ذلك استطاع ان آآ يعتادها وان يتمرن عليها وان يألف

82
00:30:42.450 --> 00:31:06.650
ها نعم ونستعيد قال ثم يستعيذ الاستعاذة ثابتة فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وهذا آآ في الصلاة وفي خارجها في خارجها. ولذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وفي بعض

83
00:31:06.650 --> 00:31:26.650
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه. نعم وان كان هذا الحديث ضعفه احمد رحمه الله تعالى لكن على كل في حال الاستعاذة ثابتة آآ في دلالة الاية وفي معاني الاحاديث وهي من آآ مما يتابع اهل العلم على استحبابه

84
00:31:26.650 --> 00:31:46.650
وآآ مشروعيته في اول القراءة. وآآ ايضا مناسبة الحال لان الشيطان لا ينفك ان بالانسان وان يصرفه عن صلاته وان يشغله بامور دنياه. آآ هو ايش؟ آآ يكون مناسبا ذكره في هذا

85
00:31:46.650 --> 00:31:59.250
مقام ولا اصل هو ثبت ذلك في السنة والاتفاق على ذلك. فقال اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه. او قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

86
00:31:59.450 --> 00:32:19.450
الكل في ذلك يحصل به الاستعاذة والاعتصام بالله جل وعلا. وقوله من همزه ايش معنى همزة؟ قال بعض اهل العلم الصرع يعني انه يصغى على الانسان ونفخه ما يكون من تعاظم الانسان وكبره ونحوه. والنفث من بعظهم يقول الشيخ

87
00:32:19.450 --> 00:32:39.450
ويدخل في ذلك سائر الوساوس التي يوسوس بها على الانسان. ثم يستعيذ. اذا هذا هي هذا بالنسبة للاستعاذة. وظاهر ذلك ان الكلام هنا متعلق بكل مصلي. سواء كان اماما او منفردا او مأموما. او مأموما

88
00:32:39.450 --> 00:33:06.100
ثم يبسمل سرها وش عندك يا شيخ بين  لا اهل العلم ينصون على انه لا يقول في حال واحدة اكثر من استفتاح بل ان هذا واما هذا ولانها انما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل اه التنويع لا على سبيل الجمع. ولذلك

89
00:33:06.100 --> 00:33:25.250
آآ يعني شدد ابن القيم رحمه الله وغيره من اهل العلم في من يجمع بين بعض هذه الادعية التي وردت في حال دون اخرى نعم. قال ثم يبسمل سرا. البسملة يعني بان يقول بسم الله الرحمن الرحيم

90
00:33:25.500 --> 00:33:51.300
وهي في المشهور من المذهب عند الحنابلة انها اية في اول كل سورة وليست منها يعني هي ليست من السورة لكنها اية مستقلة عند ابتدائها فهي من القرآن لكنها ليست من السورة. الا في سورة النمل انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم

91
00:33:51.350 --> 00:34:11.350
فيقولون بناء على ذلك انه يستحب الاستفتاح بها في كل سورة لانها اية قبل البداءة في السور وليست منها الا في سورة براءة الاستثناء في ذلك وما تعلمونه. لاجل ذلك لما كانت ليست من الفاتحة فانه لا يجهر بها

92
00:34:12.400 --> 00:34:33.050
ولذلك جاء في الحديث الذي في الصحيح كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان يفتتحون الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين فان قال قائل ان الفاتحة سبع ايات اليس كذلك

93
00:34:33.200 --> 00:34:58.300
ها واذا فتحت المصحف لمن لم يتنبه فانه سيجد بسم الله الرحمن الرحيم اية وسيجدها سبعا فاذا لم تجعلوها اية من الفاتحة فكيف تكون سبعا فنقول طبعا ترقيم الايات وان هذه اية وليست اية هذا من الامور التي حصل في بعضها اختلاف ولا غضاضة في ذلك. نعم

94
00:34:58.300 --> 00:35:18.300
هذا الترقيم على طريقة او لان اه اكثر من عمل على ذلك هم فقهاء الشافعية. والا فان بسم الله ليست من الفاتحة. لكن في اخرها اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين

95
00:35:18.300 --> 00:35:37.650
انعمت عليهم. هنا اية لكنها شبكت مع التي بعدها غير المغضوب عليهم ولا الضالين فيقول شيخ الاسلام وغيره وهو يعني المذهب عند الحنابلة ان هذا اصح اذا قلنا من انها سبع ايات بسم الله ليست منها

96
00:35:37.650 --> 00:36:03.400
فاذا رأينا تقاطيع هذه السورة القرآن راعى الفصل بين الايات والتناسب بينها فان ذلك يكون انسب الحمد لله لله رب العالمين انظر قدر اه هذه الاية. الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين. اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم. كلها متناسبة. اليس ذلك بقدرها؟ صراط الذين انعمت

97
00:36:03.400 --> 00:36:28.750
انعمت عليهم ثم تكون اية هذه ايضا مناسبة غير المغضوب عليهم ولا الضالين تكون اية واضح يا اخوان؟ لكن على كل حال لا ينبغي التشغيب على الناس في هذا فمن كان مثلا في اه مذهب اه الشافعية فليس عليه ان يخالفهم. لان هذه امور يسيرة والعوام ربما يثورون

98
00:36:28.750 --> 00:36:47.650
هنا لاجل ذلك فاذا كان على هذا النحو ورأى ان الناس لا فيجهر. والجهر في هذا يسير الخلاف في هذا مألوف وقال به ائمة ولاجل ذلك الدار قطني او غدا اثارا كثيرة والبيهقي عشرات الاثار في الجهر بها او انها من الفاتحة

99
00:36:47.650 --> 00:37:07.650
لكن على كل حال المذهب عند الحنابلة وهو قول الجمهور خلافا للشافعية ان البسملة ليست من الفاتحة وان كانت اية عندهم في في اول كل سورة مستقلة عنها. ولاجل ذلك قال ثم يبسمل سرا وليست من الفاتحة. للاشارة الى ما

100
00:37:07.650 --> 00:37:30.900
نعم عبد العزيز وهذا من الادلة التي استدلوا بها قسمت الصلاة بيني وبين العبد قسمين فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين فابتدأ بالحمد ولم يبتدئ بسم الله مما يدل على انها ليست من الفاتحة. وللجمهور في هذا ادلة ظاهرة مشهورة. نعم

101
00:37:31.100 --> 00:38:01.650
ثم يقرأ الفاتحة الفاتحة هي سورة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الى اخرها. سميت الفاتحة فاتحة لانها تفتتح بها الصلاة يفتتح بها القرآن فهي اول سورة في كتاب الله جل وعلا

102
00:38:02.900 --> 00:38:24.950
ولانها فاتحة للخير ولاجل ذلك اول ما ذكر فيها توحيد الله جل وعلا توحيد الربوبية وتوحيد الالهية وتوحيد الاسماء والصفات ولذلك قال الامام محمد بن عبد الوهاب ليكون اول ما يقرع سمعك توحيد الله جل وعلا. ومثل ذلك في اخر سورة

103
00:38:25.000 --> 00:38:41.050
فان ايش قل اعوذ برب الناس. ملك الناس. اله الناس فيها اخر انواع التوحيد الثلاثة ليكون ذلك اخر ما يقرع سمعك من كتاب الله جل وعلا. فعلى كل حال هذه هي الفاتحة

104
00:38:41.050 --> 00:39:01.050
فيقرؤها وقراءة الامام لها والمنفرد واجبة وسيأتي انها ركن وتفصيل الكلام المتعلق بذلك. اما المأموم فان قراءة الامام قراءة له. وايضا سيأتي ما يتعلق بالكلام على هذا. واضح يا اخوان

105
00:39:01.050 --> 00:39:28.450
نعم  وقال او طرد منها تشريدا او حرفا او ترتيبا لا زم غير مأمور اعادة الامر. نعم. اذا قول المؤلف الله تعالى فان قطعها بذكر او سكوت غير مشروعين قول غير مشروعين زيادة على اه اصل الكتاب المقنع

106
00:39:28.450 --> 00:39:48.450
وهذا اه يعني نافع وعلى هذا يعني تتابع الحنابلة رحمه الله تعالى في التقييد بذلك. لانه لو كان الذكر مشروعا آآ اية سؤال فسأل او آآ سجد امامه فسجد بسجود امامه عند اية سجدة او غير ذلك فانه لا

107
00:39:48.450 --> 00:40:08.450
يكون مؤثرا. نعم. فلاجل ذلك قال فان قطعها بذكر او سكوت وطال فانه يلزمه اعادتها. لماذا؟ او لقاء يقول اين الدليل؟ عند فقهاء الحنابلة على ان من قطع قراءة سورة الفاتحة يلزمه الاعادة ولا

108
00:40:08.450 --> 00:40:33.350
ولا يكفيه آآ آآ التكميل والاتمام وجه ذلك يا اخوان ان الفاتحة عندهم ركن. اليس كذلك؟ والركن هو ايش الفاتحة جميعها اليس كذلك؟ فهي كالشيء الواحد. فاذا قرأ بعضها ولم يقرأ جميعها فهذا ات بالجزء

109
00:40:33.350 --> 00:40:57.250
الكل اليس كذلك؟ فبناء والركن انما هو في في التمام والكمال لا في الاتيان بالجزء ولما كان هذا الركن شيئا واحدا لم يجز تفريقه وآآ الفصل فيه الفصل بينه لكن يقول لو كان الفصل يسيرا فهذا مألوف فبناء على ذلك لم يؤثر او كان الفصل بسبب صحيح

110
00:40:57.250 --> 00:41:17.250
كما قلنا سجود امامه في قراءة في تلاوة اه في سجود تلاوة او نحوها او ذكر مشروع فلا بأس لكن الاصل انه لا يفصلها. فاذا كان الفصل طويلا وليس بوجه ليس له وجه مشروع. فبناء على ذلك يلزمه

111
00:41:17.250 --> 00:41:37.250
سعادتها اذا كان اماما او اه منفردا. اما المأموم فانها ليست واجبة عليه فبناء على ذلك حتى لو لم يقرأها فان امامه يتحملها على ما سيأتي بيانه باذن الله جل وعلا. فاذا قوله فان قطعها بذكر او سكوت غير مشروعين

112
00:41:37.250 --> 00:42:00.150
وقال اه فهنا يلزمه الاعادة. مثل ذكر ماذا؟ يعني لو في اثناء قراءة الفاتحة عزب ذهنه بدأ يدعو الله جل وعلا هذا ذكر مشروع في الصلاة اليس كذلك؟ نعم لكن هل هو مشروع في هذا الموطن؟ ليس بمشروع في هذا الموطن. فاذا طال هذا

113
00:42:00.150 --> 00:42:15.450
انتبه فاراد ان يكمل الفاتحة نقول لا يلزمك اعادتها من اولها واضح؟ بذكر او سكوت او حصل عنده مثلا كان عنده اشكال او تفكير في امر فضعفت نفسه فتوقف عن

114
00:42:15.450 --> 00:42:35.450
قراءة فلم يشعر الا بعد مدة يعني آآ انفصل فيها فيها القهاة فنقول يلزمه اعادتها. لكن لو كان ذلك الذكر مشروعا في الصلاة كما لو كان معه امام والامام قد شرع في قراءة ثانية نعم فقرأ

115
00:42:35.450 --> 00:42:55.450
قراءة الامام او اه نحو ذلك مع ان هذه الامثلة هي للمأموم الذي لا تلزمه لكن هكذا ذكروا نعم او كان الامام مثلا اه عطس فحمد الله جل وعلا فانه مشروع له كما جاء ذلك في آآ الحديث عند مسلم في صحيحه فالمهم انه ما دام مشروعا في

116
00:42:55.450 --> 00:43:15.450
ذكرا او فعلا فلا بأس عليه. او مثلا آآ عرضت له مثلا حية فان المصلي منفردا او اماما او مؤمن لو عرضت له هذه الامور فقتلها او تحرك اليها منعا لشرها لا بأس في ذلك على ما ذكرها الفقهاء

117
00:43:15.450 --> 00:43:33.850
السنن فان ذلك لا يمنع صحة اتمامها. قال او ترك منها تشديدة يقولون ان قراءة الفاتحة لابد ان تكون قراءة صحيحة بان يشدد اه ما فيها من التشديدات. وكم فيها من تشديدات

118
00:43:34.050 --> 00:43:58.250
احدى عشر تشديدة اولها في قوله الحمد لله لله. والثانية في رب والثالثة في الرحمة  والرابعة في الرحيم والخامسة في الدين. والسادسة في اياك نعبد. والسابعة في اياك نستعين. نعم

119
00:43:58.250 --> 00:44:32.200
اه هذه السابعة والثامنة الصراط المستقيم. نعم والتاسعة في الذين والعاشرة طيب الضاء والحادي عشر ليم في الضالين فيها تشديدتان فيها تشديدتان انا يوم وصلت والضالين كأن انكم وقفتم فبعضكم فوتها. نعم ففيها تشديدتان فاذا يقولون لا بد ان يشددها. ينص الفقهاء في هذه المواطن انه ينبغي

120
00:44:32.200 --> 00:44:55.300
له ان يقرأها قراءة معربة. فلا يسكن المعربة يعني ان يعرب اواخرها اذا وصل. فلا يقول مثلا ما لك يوم الدين كما يقرأ بعض الناس مالك يوم الدين. واضح؟ يعني ان يعرب واقعها. وينص الفقهاء على انه ينبغي له ان لا يمططها. بحيث تخرج او

121
00:44:55.300 --> 00:45:15.300
بالغ في ذلك بحيث تخرج عن آآ ما آآ آآ ما القراءة الصحيحة فان ذلك منهي عنه. وينبغي له ان يقف على رؤوس الاية كما جاء ذلك في حديث ام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقاف على رأس كل اية ذكروا في ذلك يعني آآ التتميم او حرف

122
00:45:15.300 --> 00:45:42.650
ان يعني اه انه لا يترك منها حرفا. لان الفاتحة اسم لها جميعا. فلو ترك اه حرفا فانه كونوا لم الفاتحة تامة ولم يكملوا الركن فلم تصح له الصلاة واضح؟ فبعض الناس احيانا يعني اه يستحضر الكلمة لكن في اللفظ يأكل حرفا لان الصراط المستقيم طلعت

123
00:45:42.650 --> 00:46:12.350
الهاء والنون. اليس كذلك؟ او احيانا دين الصراط المستقيم طلعت الالف والدال خفية الهاء. فهذا اكل منها حرفا اليس كذلك؟ فلم يقرأها تامة فلابد ان اه يحقق فيها وخاصة الاخوة الذين يعني من بلاد اه فيها عجمة اه يصعب عليهم. ولذلك عليهم مسؤولية عظيمة في تعليم الناس ولهم

124
00:46:12.350 --> 00:46:32.350
اجر عظيم في مجاهدة انفسهم في آآ قراءتها واتمامها. فمن سهل الله عليه القراءة بان كان عربيا آآ عليه يعني مسؤولية في ان اه لا يحرم منها شيئا والا يتقاعس عن ذلك. ومن كان اه سوى ذلك فان له اجرا باذن

125
00:46:32.350 --> 00:46:53.850
فيما يحصل له من الكلفة والمشقة في تعلمها وضبطها والاتيان على جميعها. نعم. على انه اذا يعني من تعذر عليه ذلك آآ فانه ايش؟ لا يكلف الله نفسا الا وسعها فاتقوا الله ما استطعتم. لكن يلزمه التعلم ما دام يمكنه ذلك في الوقت

126
00:46:53.850 --> 00:47:13.850
ولذلك جاء في الحديث انه اذا اه فاذا اه صليت فاقرأ ما معك منه فان لم يكن فعليك بالتسبيح والتهليل والتكبير نعم لكن هذا عند التعذر. والتعذر انما يحصل بالعجز والعجز يحصل امكان ذلك من جهة الوقت ومن جهة

127
00:47:13.850 --> 00:47:40.850
قدرة على التعلم. فاذا ظاق الوقت او لم يقدر على التعلم يعني اغاله في العجمة او عدم قلة يعني حفظه او نحوه فلا يكلف الله نفسا الا وسعها نعم قال او حرفا او ترتيبا يعني لا يقدم شيئا على شيء لانها جاءت هكذا وترتيب الايات آآ موقوف ليس فيه اجتهاد فبناء

128
00:47:40.850 --> 00:48:00.850
على ذلك لا لا يجوز له ان يقدم اية على اية. فبناء على ذلك لو قدم اية لزمه ان يعود فيأتي بالمقدم آآ بالمؤخر اه في في تلاوته وهو مقدم فيقدمه ثم يأتي بما بعده حتى يأتي بها على وجهها الذي جاءت به ونزلت به

129
00:48:00.850 --> 00:48:22.750
وتلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم يا صالح   فلا بأس لان البكاء والخشوع من من الصلاة ومأمور به آآ في الايات فلا يمنع ذلك صحة اتمامها نعم حتى ولو كان

130
00:48:22.800 --> 00:49:00.700
آآ كما قال الله جل وعلا في اخر سورة النساء ان الذين ويخرون للاذقان يبكون اه ايش اول الاية ايش هذه اية كلما اردت ان اقولها نسيتها  اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون للاذقان يبكون. ويزيدهم

131
00:49:01.150 --> 00:49:16.500
خشوعا وكان ذلك من شأن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته. فعلم ان البكاء في مثل هذا الحال. اذا كان لاجل الصلاة لا لاجل فقد صديق او قريب او نحوه فانه لا يكون مانعا من تمام الصلاة وصحتها. نعم

132
00:49:17.250 --> 00:49:50.450
اه  ولا الظاء الظاء ها هذي تكلم عليها كثير من اهل العلم في قلب الضاد ظادا نعم وهي يعني من الاشياء التي يكثر فيها اللحن ويقل فيها يعني اه اه الاتقان فلما كان يعني لا يتغير به المعنى كثيرا واه اللحن فيه كثير خفف فيه بعضهم. لكن ينبغي ان

133
00:49:50.450 --> 00:50:16.600
ينبغي ان تتقى. نعم  اه قال ويجهر الكل اه الكل يعني الامام والمنفرد والمأموم بامين امين هي اه طابع الدعاء. يقال طابع الدعاء كما قال شارح الزاد في الروض. والمقصود بطابع الدعاء

134
00:50:16.600 --> 00:50:33.950
ايش معناه يعني كالخاتم الذي يذكر في ختامه. فكما ان ختم الرسالة في اخرها فكذلك في اخر الدعاء يقال امين. ها كأنه خاتم له آآ وهو ما يختم به شيء

135
00:50:34.150 --> 00:50:54.150
ولذلك يقال آآ هو اسم الة كالعالم اسم لما يعلم به الله ويعرف به الله ها قالب لما يحصل به اه تكوين شيء على هيئة ما ونحو ذلك. فالمقصود ان امين اه اسم فعل بمعنى اللهم استجب. بمعنى

136
00:50:54.150 --> 00:51:14.150
اللهم استجب فيقولها الامام والمنفرد والمأموم ويجهر بها. والجهر بها هو المشهور من المذهب عند الحنابلة وهو مذهب الجمهور في للحنفية والاصل في ذلك ما جاء في آآ الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول امين ويمد او ويرفع بها صوته. ويرفع بها

137
00:51:14.150 --> 00:51:31.800
صوته نعم. فقوله امين اه يقول الفقهاء فان قصر هؤلاء والحنابلة ان قصرها فقالوا اه فقال امين. اه فلا بأس لانها لغة فيها لغة في القصر. لكن لو شدد فقال امين

138
00:51:32.350 --> 00:52:09.050
فعندهم انها ايش ان هي تحريف لها لان ام ميم بمعنى قاصدين آآ خلافا للشافعية الشافعية يقولون لا بأس حتى ولو شددها لانه كانهم يقولون قاصدين رحمتك. نعم  اللي اعرف انه يجوز

139
00:52:10.450 --> 00:52:30.150
وقاعدة شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى في اللغة آآ انه يقول يرظى في كل ذلك باقل الاقوال واسهلها. لماذا؟ لان هذه ليس فيها حلال ولا حرام ولا ايش؟ آآ يعني ابتلاء بالسؤال والحساب والجزاء

140
00:52:30.150 --> 00:52:43.550
الامر فيها يسير ما صحت به اللغة ولو بوجه فيه ضعف ينبغي المصير اليه او لا بأس من المصير اليه. لو كنا من لكن انا لا اعرف اه انها لا تتبعها نعم

141
00:52:45.150 --> 00:53:08.100
وبعدها نعم آآ اذا اذا جهر في الكل بامين فهنا يقولون هل يسكت او لا لا يسكت لم يشر المؤلف رحمه الله تعالى الحنابلة يقولون من انه يسكت سكتة بحيث يقرأ المأموم

142
00:53:08.650 --> 00:53:23.100
ويستدلون باثر او بحديث جاء عن سمرة عن جنده لكن اه رواية سمرة عن جندب فيها انقطاع لكنهم يعني كأنهم تقووا لاجل اه ما يكون من الاحتياط في قراءة المأموم والخروج

143
00:53:23.100 --> 00:53:43.100
مجمل خلاف من قال من انها ركن. نعم. فقالوا بالسكتة هذي. مع ان السكتتين اللتين وردتا انما هي في ابتداء القراءة وعند ختام قبل الركوع. واما هذه السكتة فانما جاءت في اثار سمغة وفيه ضعف شديد. او فيه انقطاع فلاجل ذلك لم يقل به. لكن الحنابل

144
00:53:43.100 --> 00:54:03.100
اعتمدوا على ذلك يعني آآ تقوية له واعتضاضا واعتبارا بالحاجة اليها لقراءة المأموم للفاتحة على سبيل الاحتياط نعم. فهذا بالنسبة بعد ذلك يقرأ بعدها سورة وهذا على سبيل الاستحباب. فهم يستحبون هذا ويكرهون ان يقتصر على

145
00:54:03.100 --> 00:54:16.750
فاتحة لكن لو اقتصر لصحت صلاته لان قراءة آآ قراءته بعد الفاتحة انما هي سنة وليست بواجب. وسيأتي بيان ذلك في آآ ذكر او سرد المسنونات بعد الانتهاء من صفة الصلاة

146
00:54:17.100 --> 00:54:40.500
ثم يقول سورة تكون في الصبح من طوال المفصل. الصحابة والسلف جاء عنهم تحزيب القرآن وجعلوه سبعة احزاب. اليس كذلك في المشهور عنهم تعرفون ذلك؟ ثلاثا وخمسا وسبعا وتسعا احد عشر وثلاثة عشر والمفصل

147
00:54:40.500 --> 00:55:00.300
ثلاثا يعني البقرة وال عمران والنساء. وخمسا التي بعدها. وسبعا التي بعدها. وهي متقاربة في طولها. وهي متقاربة في طولها فيجعلون هذا كالحزب او كالاحزاب لمن اراد ان يختم القرآن في سبعة ايام

148
00:55:01.000 --> 00:55:24.300
لمن اراد ان يختم القرآن كل سبع ليال واضح؟ وجرى على ذلك جمع من من السلف والصحابة والتابعين كثير. والله المستعان. حتى صار مثل هذا ذكره غريبا فكيف فعله والمداومة عليه؟ ولا حول ولا قوة الا بالله. الواحد منا ان قرأ بعض جزء في اليوم كان ذلك كثيرا

149
00:55:24.750 --> 00:55:50.950
والله المستعان نعم. فاذا اه المفصل هو اخر شيء ويبدأ من قاف والمفصل له طوال واوساط وقصار. فطوال المفصل من قاف الى عما يتساءلون واوساطه من عم الى الضحى. ومن الضحى الى الناس قصار مفصل. قصار المفصل. فيقرأ

150
00:55:50.950 --> 00:56:10.950
في الصبح من طواله. كما جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ من الستين الى المئة اية. واضح؟ وكما قلنا ان ان الفقهاء هنا للاصل المستقر العادة. والا ورد في بعض هذه الصلوات ان قرأ بالقصار. آآ الاوساط يقرأ في

151
00:56:10.950 --> 00:56:33.300
العشاء والعصر والظهر مع انه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قرأ في بعضها باشياء طويلة او بقصيرة. المغرب السنة المستديمة لكن ربما قرأ الطور وربما قرأ آآ الصافات وربما قرأ الاعراف. ومن احسن من جمع هذه آآ يعني حتى ولو كان

152
00:56:33.300 --> 00:56:53.300
يعني الشيخ الالباني رحمه الله تعالى في صفة صلاته. آآ النبي صلى الله عليه وسلم فانه جمع فيها كل ما ثبت. او كل ما روي وهو يعني آآ ربما كان متساهلا في آآ التصحيح بجمع الطرق مطلقا فلاجل ذلك اورد كل ما او كثيرا او ما يمكن

153
00:56:53.300 --> 00:57:13.300
استيعابه في مثل هذا اه الموطن. واضح يا اخوان؟ فاذا يقرأ كما يقول المؤلف رحمه الله في الصبح من طوال مفصل وفي المغرب من قصاره وفي الباقي من اوصاته وهذا على الاصل. اما في بعض الاحوال فقد يشرع خلاف ذلك. وايضا كما لو كان لعارض مريض او

154
00:57:13.300 --> 00:57:34.700
يطلب عدوا او نحو ذلك فقد يكون الانتقال الى هذا لكنه خلاف الاصل. نعم   اه هذا هو مشهور المذاهب عند الحنابلة. ان المصير الى الى ما جاء في مصحف عثمان

155
00:57:35.150 --> 00:57:50.750
فباي قراءة من القراءة الموافقة لما وجد في رسمه بما وجد في رسمه. واصل ذلك عندهم انهم يقولون استقر عليه العمل وهو الذي بث في الافاق. وبعثت اه الى المدن

156
00:57:50.750 --> 00:58:10.750
عما سواه واجمع على ذلك الصحابة والتابعين وآآ طرح طرح ما آآ سواه وطرح ما سواه فقالوا بذلك. وهذا هو مشهور المذهب وان كان عند بعض المحققين من المذهب قول من ان آآ القراءة اذا صحت فان آآ

157
00:58:10.750 --> 00:58:30.750
حتى ولو كانت خارجة عن مصحف عثمان فتصح الصلاة بها لان الصحابة كان بعضهم يصلي ببعض لم ينقل انهم يختلفون في ذلك او او يتخالفون عليه يعني كأنهم تسهلوا في هذا لكن على كل حال المشفوف من المذهب هو استقرار العمل على مصحف عثمان

158
00:58:30.750 --> 00:58:49.200
فصار اه الصحة اه عندهم منوطة بذلك. ومناطة به نعم انا ظنيت اليوم ان سنأخذ يعني سنصل الى نهاية هذه الصفحة. لكن لعل في الامر خير. نعم ثم يركع ثم يركع

159
00:58:49.200 --> 00:59:11.950
ويقول سبحان ربي العظيم. ثم يركع مكبرا. بعد الانتهاء من قراءة السورة يستحب ان يقع على الاقل اية طويلة او ثلاث ايات فاكثر. يعني او سورة والنبي صلى الله عليه وسلم كان اكثر ما يقرأ سورة

160
00:59:13.000 --> 00:59:30.850
ولم يذكر عنه انه قرأ ايات من سورة الا في سنتي الفجر تعرفون هذا في سنة الفجر اه قولوا امنا بالله وما انزل الينا وفي الركعة الثانية قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بين

161
00:59:30.850 --> 00:59:50.850
بيننا وبينكم في احدى الرواية الحديثين الذين ثبتا فيما يقرأ في صلاة او في ركعتين او في سنة الفجر. نعم اي شيء قرأ به صح ذلك. فاذا انتهى من القراءة سكت سكتة لطيفة ثم يركع مكبرا. مكبرا يعني قائلا الله اكبر

162
00:59:50.850 --> 01:00:09.500
بنحو الصفة التي ذكرناها في في تكبيرة الاحرام. ويرفع يديه لما جاء في حديث ابن عمر ايضا انه كان يرفع يديه اذا كبر للصلاة واذا كب للركوع واذا غفى اه ويظعهما على ركبتيه اين يظع يديه على ركبتيه

163
01:00:09.650 --> 01:00:33.950
نعم وقال يضعهما على ركبتيه يعني تنبيها على ماذا؟ على ان ما كان قبل ذلك فهو منسوخ وهو ايش التطبيق التطبيق وما صفة التطبيق هكذا وبعدين ان يضعها ان يضع احدى يديه على الاخرى ثم يضعها بين فخذيه

164
01:00:34.550 --> 01:00:54.550
ثم يضعها بين فخذيه. فهذا هذا التطبيق كان في اول الامر ثم كره. والسنة ان يضعها على ركبتيه مفرجة الى اصابع. جاء ذلك عند اه البيهقي انه يفرج بين اصابعه نعم وقول المفرجة الى اصابعه هذي زيادة في بيان الصفة وان كانت ليست في اصل هذا الكتاب وهو المنقذ

165
01:00:54.550 --> 01:01:13.450
قال مستويا ظهره آآ لان النبي صلى الله عليه وسلم قال يحصر ظهره وهسو يعني بالا يكون مرتفعا ولا متقوسا ونحو ذلك. فيكون مستويا ايضا يسوي رأسه به. لانه جاء فلا

166
01:01:13.450 --> 01:01:30.750
رأسه يعني لا يرفعه ولا يصوبه. فلا ينزله. هذه هي الصفة التامة للركوع ويقولون ان آآ ادنى الركوع او ما يحصل به الركوع هو ان يكون ان يضع يديه على ركبتيه لمتوسط الخلقة التي

167
01:01:30.750 --> 01:01:50.850
يديه ليست بالقصيرتين ولا بالطويلتين. فاذا وضع يديه على الركبتيه فان هذه هيئة تكون آآ يصح بها الركوع وبعضهم يقول انه الى يعني الركوع اقرب منه الى القيام. على كل حال لكن الصفة التي او الضابط الذي ذكروه ان

168
01:01:50.850 --> 01:02:10.850
اه يعني بالنسبة لمتوسط الخرقة ان يجعل يديه على ركبتيه ويحني ظهره فهذا بالنسبة لمتوسط الخلطة الخلقة يكون قد الواجب في الركوع لكن تمامه هو الذي ذكره المؤلف رحمه الله تعالى. وهذا كما قلنا ايضا ثبت في الصحيحين في التسوية في الظهر وايضا

169
01:02:10.850 --> 01:02:30.250
بالنسبة لتسوية رأسه آآ فهذا هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويقول سبحان ربي العظيم وقول سبحان ربي العظيم جاء ذلك في حديث مسلم انه كان يقول في الركوع سبحان ربي العظيم وجاء ايضا في حديث عقبة آآ لما نزل فسبح

170
01:02:30.250 --> 01:02:50.250
ربك العظيم قال اجعلوها في ركوعكم. وآآ لما نزل سبح اسم ربك الاعلى. قال اجعلوها في سجودكم. وهذا هو مشهور فذهب قول جماهير اهل العلم ونقل فيه الاجماع وان كان نقل عن ما لك انه خالف في ذلك لكن آآ يعني نقل فيه آآ الاتفاق

171
01:02:50.250 --> 01:03:11.750
انه يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي السجود سبحان ربي الاعلى. هل يزيد وبحمده؟ جاء في بعض الروايات لكن فيها ضعف وظاهر كلام المؤلف الاقتصاد على ذلك. وقول سبحان ربي العظيم اه يحصل الوجوب او يحصل المقصود بواحدة ادنى الكمال ثلاث

172
01:03:11.750 --> 01:03:34.350
يقولون والتمام عشر واصل هذا جاء في اثر انس انهم يقولون كان آآ عمر بن عبد العزيز يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فحذروا يعني قدروا آآ قدر سجوده فاذا هو قدر قراءته سبحان ربي قدر قوله سبحان ربي الاعلى عشر مرات

173
01:03:34.550 --> 01:03:54.550
ولان الازيد من ذلك يكون فيه اطالة ومشقة على المأمومين فينبغي له الا يفعل. اما في صلاة النفل او في الانفراد فان الامر اليه يزيد ما شاء اه فان الامر اليه يزيد ما شاء. هذا في قول اذا سبحان ربي العظيم. اه يستحب له ان يكثر فيها من

174
01:03:54.550 --> 01:04:14.550
تسبيح الله جل وعلا واما الركوع فعظموا فيه الرب كما جاء ذلك في الحديث ولا وله ادعية واذكار آآ يراها كثير من اهل العلم ومن اه يعني توسعوا في اه اه صفة الصلاة لكن الفقهاء هنا يقتصرون على ما تقوم به

175
01:04:14.550 --> 01:04:31.350
الصلاة وما يكون مستحبا لصيقا بها ويتركون ما زاد على ذلك في آآ المطولات آآ نقف عند هذا الحد او بلغ الاذان طيب نقف عند هذا الحد. والله تعالى اعلم. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

176
01:04:33.250 --> 01:04:42.516
