﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:15.950
ذكر في الروض من المسائل انه يشرع ان يكون مطرنا بفضل الله ورحمته. اللهم صيبا نافعا وان هذا من الادعية العظيمة التي يدعى بها عند نجوم المطر. وورد اخبار عند ابي داوود

2
00:00:15.950 --> 00:00:34.450
ان هذا الوقت وقت ترجى فيه الاجابة عند نزول المطر والحديث فيه ضعف لكنه وقت تنزل الرحمات  يشرع ان يقول مثل هذه الادعية وان هذا هو الفارق بين من يقول مطنا بفظل الله ورحمته

3
00:00:34.450 --> 00:01:01.850
ومن ينسب ذلك اه لغيره سبحانه وتعالى وهي المسألة الاخيرة وانه لا يجوز ذكرها في الروض انه لا يجوز للمسلم ان ينسب المطرة نسبة تامة الى نوي كذا قال ويحرم بنوء كذا ويباح في نوء كذا. واظافة النوء دون الله كفر اجماعا قاله في مبدع

4
00:01:02.100 --> 00:01:22.100
ولهذا ثبت في الصحيحين من حديث ابي خالد وهنيئا للنبي عليه قال اصبح مؤمن بعباد المؤمن وكافر اما من قال مضنا بنويه كذا فذلك كافر بمؤمن مؤمن بي كافر بالكوكب. وجاء عند مسلم ايضا حديث ابن عباس نحو من هذا. وان

5
00:01:22.100 --> 00:01:46.750
اخواني يكون النسبة اليه سبحانه وتعالى ومن اه نسب المطر الى النوء اما ان يكون نسبه على جهة انه سبب مثل هذا لا يجوز. ولانه اذا كان يعتقد وانه الله سبحانه وتعالى اه كذا وانه سبب فهذا لا يجوز وان قاله على انه ينسبه الى نفس

6
00:01:46.750 --> 00:02:06.750
هو ان هو الذي انزله وصنع هذا كفر لانه اثبات آآ متصرف مع الله سبحانه وتعالى انما الواجب ان يقول مطرنا في نوئي كذا في نوئي كذا وكذلك ايضا اذا كانت هذه العبارات التي يطلقها بعض الناس يريد

7
00:02:06.750 --> 00:02:16.441
في الظرفية لكن قد يطلق عليها الباء وهو يريد بها انه مضنا في هذا الوقت وفي هذا الزمان