﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:40.950
حديث النور والصدق هو الداعي الى الحق يجمعه البخاري ويمديه الى الخلق هنا يا امة الاسلام تجمعنا لخير كلام سمائك للبخاري مخلدة على الايام. حديث جوامع الكلم الشهد عند فمي سنفهمها ونحفظها وننقلها الى الامم لتنظر

2
00:00:40.950 --> 00:01:20.950
هذه الدنيا الى اخلاقنا العليا الى الاسلام منصفة وتصفو عندها الرؤيا ان تنظر هذه الدنيا الى اخلاقنا العليا. الى الاسلام منصفا اتاني وتصفو عندها الرؤيا سبائك للبخاري هديتك اليوم تسع عشرة سبيكة. يضمها

3
00:01:20.950 --> 00:01:50.950
بابان الاول في الطهارة. فالمسلم نظيف طاهر. يميزه عن غيره من العباد والزهاد في الدنيا الطهارة للعبادة والتجمل للصلاة بالوضوء. الذي يبقى اثره على صاحبه ليميزه في الاخرة والباب الثاني سنن الفطرة. فقد حث الاسلام على نظافة البدن وحسن الهيئة وجمال المظهر

4
00:01:50.950 --> 00:02:20.950
فبائك للبخاري باب الطهارة. عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل خلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. رواه البخاري

5
00:02:20.950 --> 00:02:37.600
ريم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. كان من ادب النبي عليه الصلاة والسلام انه اذا اراد دخول المكان الذي سيقضي فيه حاجته يقول اللهم اني اعوذ بك

6
00:02:37.750 --> 00:03:01.150
اي يا الله اني التجأ اليك والوذ بك لتعصمني وتحفظني من الخبث والخبائث الخبث هم ذكور الشياطين والخبائث اناث الشياطين فاذا كان النبي عليه الصلاة والسلام وهو المحفوف بالعصمة. يستعيذ بالله من الشياطين

7
00:03:01.350 --> 00:03:31.350
فجدير بنا ان نكون حريصين على ذكر الله تعالى عند دخول الخلاء. عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا احدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره. شرقوا

8
00:03:31.350 --> 00:03:56.000
واو غربوا. رواه البخاري. يرشد النبي عليه الصلاة والسلام الى شيء من اداب قضاء حاجة بان الكعبة المشرفة لا يستقبلها المسلم ولا يستدبرها حال قضاء الحاجة لان الكعبة هي قبلة الصلاة. وموضع التكريم والتقديس

9
00:03:56.050 --> 00:04:20.750
ولكن شرقوا او غربوا. اي انحرف عن القبلة قبل المشرق او المغرب. اذا كان التشريق او قريب ليس موجها الى القبلة وقد اختلف العلماء في حكم هذه المسألة. فقال بعضهم يحرم استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة عموم

10
00:04:20.750 --> 00:04:50.400
ومن في الصحراء وفي البنيان وقال اخرون انه يحرم في الصحراء ويجوز في البنيان وهذا قول جمهور العلماء والله اعلم. عن ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا بال احدكم فلا

11
00:04:50.400 --> 00:05:20.400
فيأخذن ذكره بيمينه ولا يستنجي بيمينه. رواه البخاري هذا الحديث الشريف يشتمل على جملتين من الوصايا المهمة التي تهذب الانسان وتجنبها الاقدار والاضرار والامراض. وهي اولا يكره ان يمس المسلم ذكره بيمينه حال التبول

12
00:05:20.750 --> 00:05:51.050
وثانيا الا يزيل النجاسة من قبل او الدبر بيده اليمنى لان هذا ينافي تكريم اليمين. اليد اليمنى اعدت للاشياء الطيبة المستحبة ومباشرة الاشياء المرغوبة فيها كالاكل والشرب فاذا باشرت النجاسات وتلوثت ثم باشرت الطعام والشراب والمصافحة ونحو ذلك ربما حملت معها شيئا

13
00:05:51.050 --> 00:06:20.900
من الاضرار او الامراض الخفية فالاسلام جاء بتعليم الانسان كيف يتوقى النجاسة؟ وكيف يتطهر منها مما يدل على كمال هذه الشريعة وتظمنها لكل ما تمس اليه الحاجة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

14
00:06:20.900 --> 00:06:41.750
لا تقبل صلاة من احدث حتى يتوضأ. رواه البخاري. النبي عليه الصلاة والسلام كلام ارشد المسلم الذي اراد الصلاة. الا يدخل فيها الا على حال حسنة وهيئة جميلة لان الصلاة

15
00:06:41.900 --> 00:07:04.950
هي الصلة الوثيقة بين العبد وربه وهي الطريق الى مناجاته لذا امر النبي عليه الصلاة والسلام المسلم بالوضوء والطهارة قبل الصلاة واخبره ان صلاته مردودة غير مقبولة بغير الوضوء ولذلك يقول الفقهاء

16
00:07:05.000 --> 00:07:35.000
الطهارة شرط لصحة الصلاة. عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة. رواه البخاري. يحدثنا انس رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يجدد الوضوء لكل صلاة فرضا او نفلا

17
00:07:35.000 --> 00:08:01.850
بمعنى انه كان يتوضأ قبل كل صلاة وهذا محمول على الفضيلة وليس على الوجوب لانه ورد ايضا انه عليه الصلاة والسلام صلى الصلوات كلها بوضوء واحد ولذلك قال العلماء يستحب الوضوء لكل صلاة. الا ان الوضوء الواحد يجزئ لعدة صلوات

18
00:08:01.850 --> 00:08:21.850
ما لم يحدث عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة. رواه البخاري. يذكر ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي عليه

19
00:08:21.850 --> 00:08:42.850
الصلاة والسلام توضأ في بعض الاوقات مرة مرة بمعنى غسل كل عضو من اعضاء الوضوء مرة واحدة وقد اجمع المسلمون على ان الواجب في غسل الاعضاء مرة مرة وعلى ان الثلاث سنة

20
00:08:43.150 --> 00:09:07.250
وقد جاءت الاحاديث الصحيحة بالغسل مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثة واختلافها دليل على جواز ذلك كله وان الثلاث هي الكمال والواحدة تجزئ لكن كان اكثر احوال النبي عليه الصلاة والسلام الوضوء ثلاثة

21
00:09:07.350 --> 00:09:34.350
والله اعلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال اسبغوا الوضوء فان ابا صلى الله عليه وسلم قال ويل للاعقاب من النار. رواه البخاري اري كان الصحابة رضوان الله عليهم مرة في سفر مع النبي عليه الصلاة والسلام

22
00:09:34.550 --> 00:10:01.250
فنزلوا عند ماء في الطريق. فتوضأوا مسرعين. فجاء اليهم النبي عليه الصلاة والسلام ورأى اعقابهم تلوح بيضاء لم يمسها الماء فنادى باعلى صوته ويل للاعقاب من النار اسبغوا الوضوء اي هلاك وعذاب يوم القيامة للذين لا يغسلون اعقابهم

23
00:10:01.500 --> 00:10:22.850
والاعقاب جمع عقب وهو مؤخر القدم خوفهم النبي عليه الصلاة والسلام ليبين لهم انه يجب عليهم اسباغ الوضوء واتمام ايصال الماء الى كل الاعضاء. وبالاخص القدمين لان الماء قد يزل عن العقب فلا يصل اليه الماء

24
00:10:23.200 --> 00:10:46.750
اذا توضأ الانسان مسرعا وقد يعلق به تراب او طين او نحو ذلك. فيحتاج القدم الى تعهد اكثر. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امتي يدعون يوم

25
00:10:46.750 --> 00:11:11.500
القيامة غرا محجلين من اثار الوضوء. رواه البخاري. بشر النبي عليه الصلاة والسلام امته بان الله تعالى سيخصهم بعلامة فضل وشرف على بقية الامم حيث ينادون يوم القيامة فيأتون على رؤوس الخلائق

26
00:11:11.750 --> 00:11:38.150
تتلألأ وجوههم وايديهم وارجلهم بالنور غرا محجلين غرا اصلها لمعة بيضاء في جبهة الفرس. محجلين التحجيل هو بياض يكون فيه قوائم الفرس والمراد به هنا النور الكائن في هذه الاعضاء يوم القيامة

27
00:11:38.650 --> 00:12:04.650
تشبيها بتحجيل الفرس وذلك اثر من اثار الوضوء هذا الوضوء الذي كرره المسلمون على اعظائهم مرارا وتكرارا كل يوم ابتغاء مرضات الله فكان جزاؤهم هذه المحمدة العظيمة الخاصة محروم من ترك الصلاة والوضوء

28
00:12:04.950 --> 00:12:31.850
فيحرم هذا الفضل في الاخرة يحرم هذا الشرف والتكريم ففي الوجه لمعة بيضاء مشرقة وفي اليدين والرجلين نور مضيء نسأل الله تعالى من كرمه وفضله عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم

29
00:12:31.850 --> 00:12:58.200
يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره. وفي شأنه كله رواه البخاري. تخبر امنا عائشة رضي الله عنها عن امر كان يحبه النبي عليه الصلاة والسلام وبالتالي حري بكل مسلم محب ان يقتدي به عليه الصلاة والسلام في هذا الامر

30
00:12:59.050 --> 00:13:22.400
وهو انه عليه الصلاة والسلام كان يطيب له ان يبدأ باليمين في جميع الاعمال الشريفة فيبدأ بالجهة اليمنى في تنعله. اي يلبس النعل في الرجل اليمنى قبل اليسرى وترجله ان يبدأ بالجهة اليمنى عند تسريح شعر رأسه

31
00:13:23.000 --> 00:13:47.250
وطهوره فيقدم غسل الاعضاء اليمنى على اليسرى في الوضوء ويقدم الميامن على المياسر في الغسل وتقول عائشة رضي الله عنها وفي شأنه كله اي وكذلك كان النبي عليه الصلاة والسلام يتيامن في جميع الاعمال الشريفة

32
00:13:47.350 --> 00:14:13.000
مثل لبس الخف او الثوب او الاكتحال ونحو ذلك قال الامام النووي اجمع العلماء على ان تقديم اليمين في الوضوء سنة. ومن خالفها فاته الفضل وتم وضوؤه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

33
00:14:13.000 --> 00:14:37.700
الم لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل وضوء رواه البخاري. استخدام السواك سبب للحصول على مرضاة الله عز وجل. ولذلك كان النبي عليه الصلاة يداوم على السواك. في كثير من احواله

34
00:14:37.800 --> 00:14:58.900
وفي هذا الحديث الذي معنا يذكر النبي عليه الصلاة والسلام انه لولا ان تقع المشقة على هذه الامة لاوجب عليهم استخدام السواك عند الوضوء مبالغة في الطهارة والنظافة ويكون وقت السواك عند المظمظة لانه الاكمل في الانقاء

35
00:14:59.100 --> 00:15:22.050
وقيل قبل التسمية للوضوء والسواك هو عود من شجرة الاراك. ويستخدم في تنظيف الفم والاسنان. وهو يطيب الفم ويزيل الروائح الكريهة. عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه

36
00:15:22.050 --> 00:15:52.050
وسلم لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه ويصلي الصلاة. الا غفر له ما بينه وبين الصلاة. حتى يصليها. رواه البخاري. في هذا الحديث يخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام ان من احسن وضوءه ثم صلى الصلاة التي لاجلها توضأ فان الله سبحانه

37
00:15:52.050 --> 00:16:18.950
وتعالى يغفر له ما بين هذه الصلاة التي صلاها وبين الصلاة التالية لها وبهذا لو احسن العبد او الوضوء للصلوات الخمس لغفرت له ذنوب يومه كلها والمراد بها الذنوب الصغائر. عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله

38
00:16:18.950 --> 00:16:50.000
عليه وسلم يغتسل بالصاع الى خمسة امداد. ويتوضأ بالمد رواه البخاري. كانت سنة النبي عليه الصلاة والسلام الاقتصاد في الماء الذي يتطهر به فكان يتوضأ بالمد والمد هو ملء كفي الانسان المعتدل اذا ملأهما. هكذا. الماء بهذا المقدار

39
00:16:50.350 --> 00:17:17.100
والغسل كان صلى الله عليه واله وسلم يغتسل بمقدار الصاع. وهو اربعة امداد. الماء بهذا المقدار اربع مرات وربما زاد على ذلك فاغتسل بخمسة امداد وقد جربت الوضوء بالمد والغسل بالصاع. فوجدت ان الماء يكفي والحمد لله. بل احيانا يزيد

40
00:17:17.100 --> 00:17:37.100
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مؤمن لا ينجس. رواه البخاري. لقي ابو هريرة رضي الله عنه النبي عليه الصلاة والسلام في بعض

41
00:17:37.100 --> 00:17:56.250
طرق المدينة وصادف ان ابا هريرة رضي الله عنه كان على جنابة فكان من تعظيمه للنبي عليه الصلاة والسلام انه كره مجالسته ومحادثته. وهو على تلك الحال. فانسل ابوه هريرة رضي الله عنه

42
00:17:56.500 --> 00:18:19.400
خفية من النبي عليه الصلاة والسلام. واغتسل ثم جاء اليه فسأله النبي عليه الصلاة والسلام اين ذهب فاخبره ابو هريرة رضي الله عنه انه كره مجالسته وهو على جنابة فتعجب النبي عليه الصلاة والسلام من تصرفه حين ظن نجاسة الجنب

43
00:18:19.450 --> 00:18:47.800
واخبره ان المؤمن لا ينجس. على اية حال بمعنى ان المؤمن طاهر الذات ولا تلحقه النجاسة ولو كان جنبا فلا ينجس بدنه ولا ذاته. لا حيا ولا ميتا يا الله والجنابة انما هي حدث طارئ يمنع المسلم من اداء بعض العبادات كالصلاة وقراءة القرآن ونحو ذلك. اما

44
00:18:47.800 --> 00:19:05.650
بدن المسلم فلا مانع للجنب من ان يأكل او يصافح الناس او يجالسهم وليس معناه ان بدن المسلم لا تصيبه النجاسة. فلو سقطت النجاسة على بدنه وجب عليه ان يزيلها ويطهرها

45
00:19:05.650 --> 00:19:29.700
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جاء احدكم الجمعة فليغتسل. رواه البخاري. من صفات وشيمه الحرص على النظافة وطيب الرائحة

46
00:19:30.150 --> 00:19:53.100
ويتأكد ذلك عند حضور المساجد في الجمع والجماعات لذا امر النبي عليه الصلاة والسلام المسلم اذا اراد ان يذهب للمسجد لصلاة الجمعة ان يغتسل غسلا كاملا مثل الذي يغتسله من الجنابة والمقصود من هذا الاغتسال النظافة وازالة الرائحة الكريهة

47
00:19:53.150 --> 00:20:12.750
كي لا يتأذى الحاضرون في المسجد بهذا وهذا من الادب في الحضور الى المساجد والجماعات وفي الحديث تأكيد غسل الجمعة وانه سنة مؤكدة للمؤمن يوم الجمعة. عن جابر بن عبدالله

48
00:20:12.750 --> 00:20:40.400
رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلت لي مسجدا وطهورا. رواه البخاري. مما خصت به الامة المحمدية ان الله تعالى جعل الارض مسجدا بمعنى انه اباح للمسلمين ان يصلوا في اي بقعة

49
00:20:40.750 --> 00:21:03.450
بينما كانت الامم السابقة لا يصلون الا في كنائسهم ومعابدهم وطهورا وكذلك كان قبلنا من الامم لا يطهرهم الا الماء واما نحن المسلمين من فقد منا الماء او تضرر باستعماره فانه يجوز له ان يتطهر بالتراب

50
00:21:03.950 --> 00:21:28.050
وهذا ما يسمى بالتيمم وهكذا فان الله سبحانه وتعالى رفع الحرج والضيق عن هذه الامة. عن عمرو بن امية رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على عمامته وخفيه

51
00:21:28.050 --> 00:21:51.200
رواه البخاري. من رحمة الله تعالى ان الاسلام جاء بالتخفيف والتيسير. ومن ذلك مشروعية المسح على العمامة والخفين في الوضوء ويكون المسح بامرار اليد المبللة بالماء من مقدمة الرأس. بما ظهر من الشعر ويكمل على العمامة ولا ينزعها

52
00:21:51.200 --> 00:22:18.450
عن رأسه وكذلك خفيه والخف هو حذاء من جلد يستر القدم وغالبا ما يستدفأ به والمسح يكون على ظهور القدمين لا بطونهما وتكون مدة المسح مسح الخوف للمقيم يوما وليلة وللمسافر ثلاثة ايام بلياليهن. عن ابي هريرة رضي

53
00:22:18.450 --> 00:22:49.750
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا شرب الكلب وفي اناء احدكم فليغسله سبعا. رواه البخاري. لما كان الكلب الحيوانات النجسة والتي تحمل الاقذار والامراض امر النبي عليه الصلاة والسلام بغسل الاناء الذي ولغ فيه الكلب سبع مرات

54
00:22:49.950 --> 00:23:14.350
اذا اراد المرء استعمال الاناء في وضوء او غسل او غير ذلك وفي رواية مسلم يغسله سبع مرات اولاهن بالتراب فتحصر النظافة التامة من نجاسته والضرر الذي في لعابه. باب سنن الفطرة. عن ابي هريرة

55
00:23:14.350 --> 00:23:44.350
هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الابط وتقليم الاظفر طار وقص الشارب. رواه البخاري. هناك خصال تدعو اليها الفطرة السليمة

56
00:23:44.350 --> 00:24:13.500
وجبل عليها الانسان السوي زيادة في النظافة والتجمل والتزين. والاهتمام بالمظهر الخارجي للافراد ذكر منها في هذا الحديث الختان وهو معروف والاستحداد اي حلق شعر العانة ونتف شعر الابط لانه محل اجتماع العرق. فتنبعث منه الريح الكريهة. فمن الفطرة ازالته

57
00:24:13.550 --> 00:24:44.600
وتقليم الاظافر تقليم الاظفار اي قطعها لان الوسخ يجتمع اسفلها وقصوا الشارب بمعنى تخفيف الشارب. والاخذ من شعره حتى تبدو اطراف الشفاه فجميع هذه السنن تدعو للنظافة فالحمد لله تعالى الذي جعل ديننا دين نظافة وطهر وجمال. عن عبدالله بن عمر

58
00:24:44.600 --> 00:25:17.050
الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفوا المشركين وفروا اللحى واحفوا الشوارب. رواه البخاري الاسلام للحفاظ على الشخصية الاسلامية. ونبذ التشبه بالمشركين حتى في مظهرهم فامر بتوفير اللحى اي تكفير شعر اللحية

59
00:25:17.100 --> 00:25:44.750
وامر بحفر الشوارب. وهو ان يقصه حتى يبدو طرف الشفة وقيل الحف هو المبالغة في قص شعر الشارب. والله اعلم. نكتفي اليوم بهذه الدرر البخارية وفي الحلقة القادمة نلتقي باذن الله مع كنوز ثمينة وعلوم مفيدة واخر دعوانا

60
00:25:44.750 --> 00:26:14.750
ان الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. صحيحه كان مكتملا لكل للدين مشتملا احاط العلم اجمعه وضم القول والعمل اليك حديثا ليس بالكذبين. كلام نبينا الغالي شفيع الخلق

61
00:26:14.750 --> 00:26:36.950
حديد ليس بالكذب كلام نبينا سبائك للبخاري