﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:19.550
ما داموا يقرون ان الله وربهم وخالقهم ومدبروا امورهم وهو الخالق والمدبر حتى لهذه الاصنام والمعبودات اذا لماذا لا يتجهون الى الله تعالى يقول نحن لا نتجه الى الله عز وجل مباشرة بالدعاء. ولكن هذه لها مكانة عند الله عز وجل. هذه المعبودات

2
00:00:19.800 --> 00:00:34.550
فنحن نتوجه بالطلب اليها وهي ذات مكانة عند الله عز وجل فتقربنا الى الله بنص القرآن والذين اتخذوا من دون من دونه اولياء اما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. يقول الطبري والبغوي

3
00:00:34.750 --> 00:00:53.450
في قوله والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم هذا حكاية قولهم. يعني والذين اتخذوا من دونه اولياء يقولون ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. هذا المعنى وهم يقولون نحن لا نعبد هذه الا لتقربنا الى الله تعالى. اذا هذا هو المقصد الاول

4
00:00:53.650 --> 00:01:13.950
انهم يقولون اننا اذا تقربنا الى هذا الصنم الذي نحت على هيئة فلان من الملائكة او فلان من الانبياء هو عند الله ذو مكانة عالية فاذا تقربنا الى صنمه رفع حاجاتنا الى ربنا

5
00:01:14.250 --> 00:01:24.250
هذا يدل على انهم يقرون ان الامر لله عز وجل. لانهم يقولون لعله ان يوصل حاجتنا الى ربنا فهم يعلمون ان الحاجة لن تقضى الا من عند رب العالمين. اذا اتخذوها

6
00:01:24.250 --> 00:01:44.500
وواسطة بينهم وبين الله تعالى المقصد الثاني الشفاعة المقصد الاول يريدون ان يكون لهم منزلة وتقريب عند الله عز وجل بسبب بسبب تقريب هؤلاء الشرفاء والكبراء من ملائكة او انبياء او صالحين

7
00:01:44.900 --> 00:01:59.050
دليل الشفاعة وقلنا السبب في الشفاعة وبين ما مقصدهم بالامور التي يشفع فيها ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم بما يبررون هذه العبادة ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله

8
00:01:59.100 --> 00:02:03.500
اذا فهذان السببان في عبادة المشركين لهذه المعبودات