﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:21.450
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. بسم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى

2
00:00:21.700 --> 00:00:40.800
وعن نعيم المجمر قال صليت وراء ابي هريرة رضي الله تعالى عنه فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بام القرآن حتى اذا بلغ ولا الظالين قال امين ويقول كلما سجد

3
00:00:40.850 --> 00:01:07.350
واذا قام من الجلوس الله اكبر ثم يقول اذا سلم والذي نفسي بيده اني لاشبهكم اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه النسائي وابن خزيمة هذا الحديث عن نعيم المجمر. ويروى المجمر

4
00:01:07.400 --> 00:01:40.100
المجمر والمجمر نسبة الى مهنته التي كلف بها فقد كلف بتجميل المسجد النبوي لكل اسبوع مرة حينما يرتفع الضحى يوم الجمعة يعني يبخر البخور المسجد فنسب الى وظيفته هذا وهو مولى لعمر بن الخطاب

5
00:01:40.100 --> 00:02:01.800
رضي الله عنه ونعيم هذا تابعي وليس بصحابي قال صليت وراء ابي هريرة رضي الله عنه وهو اخذ عن ابي هريرة رضي الله عنه رواه عنه وعن غيره من الصحابة رضي الله عنهم

6
00:02:01.850 --> 00:02:27.650
فقرأ يعني حينما كبر للصلاة بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بام القرآن. يعني الفاتحة. قال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الى اخرها. حتى اذا بلغ ولا الضالين

7
00:02:27.650 --> 00:02:49.450
قال امين وامين ليست من الفاتحة ولا من القرآن وانما هي كلمة دعاء بمعنى اللهم استجب ولذا قال العلماء يستحب ان لا يشبكها مع ولا الظالين. وانما يستحب ان يقف بعد ولا الظالين

8
00:02:49.450 --> 00:03:19.450
قليلا ثم يقول امين. استشعارا بانها ليست منها. ويقول كلما سجد الله اكبر تكبيرات الانتقال واذا قام من الجلوس يعني من التشهد الاول يقول الله اكبر ثم قولوا اذا سلم والذي نفسي بيده يقسم بالله جل وعلا انه هو الذي

9
00:03:19.450 --> 00:03:49.450
انفس الخلائق بيده. والذي نفسي بيده اني لاشبهكم يعني اقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه النسائي وابن خزيمة الحديث رواه البخاري تعليقا. ولا يعتبر مما روي في صحيح البخاري. واخرجه ابن حبان وابن خزيمة والنسائي

10
00:03:49.450 --> 00:04:18.950
وهو اصح حديث ورد في الباب. فالحديث يستدل به على جواز الجهر قراءة بسم الله الرحمن الرحيم. والاحاديث السابقة اصح من هذا الحديث تدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم في غالب احواله ما كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. ولا ابو بكر

11
00:04:18.950 --> 00:04:38.950
قال عمر ما كانوا يجهرون بها. وهذا الحديث يدل على انه على ان ابا هريرة قرأها وقال نفسي بيده اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. فيحتمل انه وهو الاحتمال القريب والله اعلم انه

12
00:04:38.950 --> 00:04:58.950
سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم يقولها في صلاته. وبعض من لا يرى ذلك يقول ان التشبيه يلزم منها المماثلة في كل شيء. وانما يجوز ان يراد بالتشبيه. قراءته ووقوفه عند

13
00:04:58.950 --> 00:05:28.950
ايات وتكبير عند الركوع وتسميعه عند القيام وجلوسه للتشهد الاول والجلوس في التشهد للجلوس بين السجدتين وهكذا يعني غالب الشيء ويجوز ان يقول اني شبيه يعني وان لم يكن في كل حرف وحالة وانما يعني في الغالب. فالذين لا يرون ذلك. وعلى كل

14
00:05:28.950 --> 00:05:48.950
فالحديث هذا عن ابي هريرة رضي الله عنه وهو الصحابي الجليل الذي يروي الكثير من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم يدل على ان على انه سمع ذلك من نبي صلى الله عليه وسلم. فلا يناسب

15
00:05:48.950 --> 00:06:08.950
ان يقولها ابو هريرة جهرا ثم يكون لم يسمعها من النبي صلى الله عليه وسلم. فيؤخذ من هذا ان الغالب ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقولها. وانه قد قالها جهرا بعض الاحيان

16
00:06:08.950 --> 00:06:27.750
تؤخذ من هذا الجواز. ولهذا روي عن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول ان الاستمرار للجهر بها يعتبر بدعة يعني ما يجوز. ان يستمر دائما يجهر بها. وانما لا حرج على الامام

17
00:06:27.750 --> 00:06:57.750
ان يجهر بها احيانا للاشعار بان هذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم نوع في صلاته عليه الصلاة والسلام من حيث التطويل تقصير ومن حيث القراءة ومن حيث كلمة امين ورفع الصوت بها ومن

18
00:06:57.750 --> 00:07:27.750
حيث اه قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الاول وعدم قراءتها لدليل وهذا تشريع منه صلى الله عليه وسلم فهو قد يفعل الشيء غير الافظل لدلالة التشريع بقصد التعليم عليه الصلاة والسلام. فمثلا نحن واي واحد يستحب له ان يأخذ بالكمال اولى له. لكن

19
00:07:27.750 --> 00:07:47.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ احيانا بدون الكمال وهو كمال بالنسبة له وبحقه. لانه يعلم عليه الصلاة سلام. فمثلا الوضوء جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الغسلتين افضل من الواحدة

20
00:07:47.750 --> 00:08:14.850
وان الثلاث افضل من الاثنتين. غسل اليدين والرجلين والوجه وجاء عنه صلى الله عليه وسلم انه غسل مرة مرة. قد يقول قائل كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم كلنا على الافضل وهو يغسل مرة مرة. ما يثني نقول نعم يشرع لنا عليه الصلاة والسلام ويبين لنا هذا

21
00:08:14.850 --> 00:08:44.850
فثوابه في الواحدة مثل ثوابه في الثلاث وقد يكون اعظم لانه يعلم الام عليه الصلاة والسلام. فمجال التعليم غير مجال العمل. يعني كون الانسان يعلم وقد يعمل الشيء الذي هو اقل لاجل التعليم فهو عليه الصلاة والسلام يعلم الامة لو

22
00:08:44.850 --> 00:09:04.850
لم يفعل هذا ما عرفنا انه جائز لقلنا مثلا الواجب ثلاث مرات في كل مرة. لكنه عمل صلى الله عليه سلم غسل مرة مرة دليل على جواز ذلك. يقول رحمه الله وقد سئل شيخ الاسلام ابن تيمية

23
00:09:04.850 --> 00:09:30.850
عن هذا الحديث فقال اتفق اهل الحديث على انه لم يثبت في الجهر بها حديث صحيح. وانما يوجد صريحا في احاديث موضوعة يعني ما يصلح ان يعتمد عليها استنتج من هذا الحديث استحباب الجهر بالبسملة في اول القراءة

24
00:09:30.850 --> 00:10:00.850
ولعل المراد احيانا لبيان جواز ذلك. كما دل الحديث على تكبيرات الانتقال ان الانسان كلما انتقل من ركن الى ركن فانه ينتقل بالتكبير الا ما ورد في قول سمع الله لمن حمد للقيام من الركوع وقول الامام والمأموم ربنا ولك الحمد. كذلك دل هذا الحديث

25
00:10:00.850 --> 00:10:20.850
على استحباب كلمة امين. بعد الانتهاء من الفاتحة. علما انها ليست من الفاتحة. ولا يقال ان الصلاة لا تصح لمن لم يقل ذلك بل الصلاة صحيحة لانه اتى بالفاتحة كاملة. وكلمة امين اللهم استجب

26
00:10:20.850 --> 00:10:47.200
كان عليه الصلاة والسلام يقولها وحتى يرتج المسجد بها يعني يقولها كل من خلفه اقرأ وعن نعيم بضم النون وفتح العين المهملة المجمل بضم الميم وسكون وسكون الجيم وكسر الميم بالراء. ويقال وتشديد

27
00:10:47.200 --> 00:11:07.050
الميم الثاني المجمر والمجمر. يعني رؤية فيه اسمها كذا واسمه كذا نسبة الى فعله. نعم ذكره الحلبي في شرح العمدة هو ابو عبدالله مولى عمر بن الخطاب سمع من ابي هريرة وغيره وسمي مجمرا لانه امر ان يجمر

28
00:11:07.050 --> 00:11:27.050
مسجد المدينة كل جمعة حين ينتصف النهار قال صليت وراء ابي هريرة فقال بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ من القرآن حتى اذا بلغ ولا الضالين قال امين. ويقول كلما سجد واذا قام من السجود من الجلوس

29
00:11:27.050 --> 00:11:57.050
في الاية النصارى والمغضوب عليهم هم اليهود عندهم علم فلم يعملوا به. والضالون هم صار يعبدون الله على جهل وظلال. والاصل في الظال انه من حاد وترك السنة والقول وترك الصواب واخذ بغيره. فامرنا جل وعلا ان نستعيذ بالله وان نسأله الهداية لصراط الذين انعم الله

30
00:11:57.050 --> 00:12:26.600
وان يجنبنا طريقة اليهود الذين عندهم علم ولم يعملوا به. وطريقة النصارى الذين يعبدون الله على جهل وضلال. ولذا قال بعض العلماء من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود والعياذ بالله. ولو فسد من عبادنا ففيه شبح من النصارى. واليهود

31
00:12:26.600 --> 00:12:46.600
عندهم علم ومعرفة لكنهم ما عملوا بذلك. يسألهم كفار قريش يقول نسألكم انتم اهل العلم والمعرفة. طريق اهدى عن طريقة محمد. فيقول اليهود اعرضوا علينا. ما هي طريقتكم؟ وما هي طريقة محمد؟ فيقول طريقتنا كذا وطريقة محمد كذا

32
00:12:46.600 --> 00:13:13.400
انتم احدى سبيل واحسنوا حالا من محمد. وهم يعرفون حقيقة الامر ان محمدا رسول الله يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان طريقته هي احسن الطرق. لكنهم والعياذ بالله حسدا وجحدا للحق والعياذ بالله. فهم عندهم علم ومعرفة لكن ما عملوا بها. والنصارى والعياذ بالله ما عندهم علم

33
00:13:13.400 --> 00:13:33.400
ما عندهم علم ويتعبدون على جهل وظلال والعياذ بالله. وهم اضل الناس اليهود والنصارى اي اي التشهد الاوسط؟ وكذلك اذا قام من السجدة الاولى والثانية الله اكبر وهو تكبير النقل ثم يقول اي ابي هريرة اذا

34
00:13:33.400 --> 00:13:53.400
والذي نفسي بيده اي روحي في تصرفه اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم رواه النسائي ابن خزيمة وذكره البخاري تعليقا وهو رضي الله عنه يعلم من خلفه ويبين لهم صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه صلى خلف النبي

35
00:13:53.400 --> 00:14:20.850
صلى الله عليه وسلم. ولازمه وخلفه كثير من التابعين. الذين يتمنون انهم ادركوا النبي عليه الصلاة والسلام فلم يدركوه وكانوا يسألون عن هديه  نعم وذكره البخاري تعليقا واخرجه السراج وابن حبان وغيرهم. وبوب عليه النسائي الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم

36
00:14:20.950 --> 00:14:40.950
وهو اصح حديث ورد في ذلك فهو مؤيد للاصل وهو كون البسملة حكمها حكم الفاتحة في القراءة جهرا او سرا اذ هو ظاهر في انه كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بالبسملة لقول ابي هريرة اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. وان كان محتملا انه

37
00:14:40.950 --> 00:15:00.950
يريد في اكثر افعال الصلاة واقوالها الا انه خلاف ظاهر خلاف الظاهر ويبعد من الصحابي ويبعد من الصحابي ان يبتدع في صلاته شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقول والذي نفسي بيده اني لاشبهكم وفيه دليل على شرعية

38
00:15:00.950 --> 00:15:20.950
لتأمين الامام وقد اخرج الدار قطني في السنن من حديث وائل ابن حجر. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال امين يمد بها صوته وقال انه حديث صحيح ودل على تكبير النقل ويأتي ما فيه مستوفى في حديث

39
00:15:20.950 --> 00:15:35.100
في ابي هريرة نعم الحديث الثاني وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قرأتم الفاتحة فاقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم فانها احدى اياتها

40
00:15:35.100 --> 00:15:55.100
رواه الدارقطني وصوب وقفة. هذا الحديث الثاني عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قرأتم الفاتحة فاقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم. فانها احدى

41
00:15:55.100 --> 00:16:25.300
اياتها رواه الدار قطني وصوب وقفه. يعني هذا الصواب فيه انه موقوف على من على ابي هريرة رضي الله عنه. وانه من اجتهاد ابي هريرة رضي الله عنه ومن المعلوم قطعا ان بسم الله الرحمن الرحيم جزء من اية من القرآن ويقال انها ليست

42
00:16:25.300 --> 00:16:46.900
من القرآن لا فهي جزء من اية من القرآن من سورة النمل انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم لكن هل هي اية من الفاتحة؟ او اية من كل سورة او اية مستقلة يؤتى

43
00:16:46.900 --> 00:17:11.450
للفصل بين السور فيما كتبت فيه خلاف براءة اقوال للعلماء رحمهم الله  والامر بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم هذا هو المشهور. عند جمهور العلماء لكن هل يجهر بها ما دل الحديث على الامر بجهر بها وانما قال اقرؤوها

44
00:17:11.750 --> 00:17:33.200
فقرائتها عند الجمهور انها مشروعة. لكن هل يجهر بهاؤلاء؟ دلت الاحاديث الصحيحة التي هي اصح هذا اثبت ومرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يجهر بها. وانما هنا دل على

45
00:17:33.200 --> 00:17:53.200
استحباب قولها يعني انها تقال. وهذا هو قول الجمهور رحمهم الله انها تقال بسم الله الرحمن الرحيم لكن لا يجهر بها. نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا

46
00:17:53.200 --> 00:18:11.250
قرأتم الفاتحة فاقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم. فانها احدى اياتها. رواه الدارقطني وصوب وقفه لا يدل الحديث هذا على الجهر بها ولا الاسراف لانه لا يصح رفعه وانما الصحيح هو انه موقوف على ابي هريرة

47
00:18:11.250 --> 00:18:31.250
رضي الله عنه. والموقوف هو المروي عن الصحابي دون المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. لا يدل الحديث هذا على الجهر بها ولا الجهر وانما يقول قولوها. نعم. يقول يستحب قولها لكن بدون جهر

48
00:18:31.250 --> 00:18:45.900
ولا الاصرار بل يدل الامر بمطلق قراءتها وقد ساق الدار قطني في السنن له احاديث في الجهر بسم الله الرحمن الرحيم. في الصلاة واسعة مرفوعة. عن علي عليه السلام وعن عمار وعن

49
00:18:45.900 --> 00:19:05.900
ابن عباس وعن ابن عمر وعن ابي هريرة وعن ام سلمة وعن جابر وعن انس ابن مالك ثم قال بعد سرده احاديث هؤلاء وغيرهم ما له وروى وروي الجهر بسم الله الرحمن الرحيم عن النبي صلى الله عليه وسلم من اصحابه ومن ازواجه غير من سمينا في في كتاب

50
00:19:05.900 --> 00:19:25.900
كبرى احاديثهم بذلك في كتاب الجهر به مفرد واقتصرنا على ما ذكرنا هنا طلبا للاختصار والتخفيف انتهى لفظه. والحديث دليل على قراءة البسملة وانها احدى ايات الفاتحة وتقدم الكلام في ذلك. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده

51
00:19:25.900 --> 00:19:31.925
رسول نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين