﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى آله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى

2
00:00:20.200 --> 00:00:46.700
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا فرغ من قراءة ام القرآن رفع صوته. وقال امين. رواه رواه الدارقطني وحسنه. والحاكم ولابي داوود ولابي داوود والترمذي من حديث وائل ابن من حديث وائل ابن حجر ونحوه. نحوه. نحوه؟ لا نحوه. نحوه

3
00:00:46.700 --> 00:01:18.400
داوود والترمذي من حديث حجر نحوه نحوه خبر مبتدأ مؤخر ولابي داوود خبر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قرر من قراءة ام القرآن. والمراد بام القرآن هي سورة الفاتحة

4
00:01:18.400 --> 00:01:48.400
الحمد لله رب العالمين. واخرها ولا الظالين. هذي اخر الفاتحة. وكلمة امين ليست من الفاتحة. رفع صوته وقال امين. ابو هريرة رضي الله عنه يخبرنا عن صفة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة الجهرية. رواه الدارقطني

5
00:01:48.400 --> 00:02:21.600
وحسنه اي انه حديث حسن والحاكم وصححه ولابي داود والترمذي من حديث وائل ابن حجر نحوه يعني مثل الحديث السابق. اذا فهذا الحديث رواه الدارقطني والحاكم وحديث ابي داود والترمذي عن وائل ابن حجر الصحابي ورواية الدارقطني والحاكم عن ابي هريرة

6
00:02:21.600 --> 00:02:52.750
معنى امين استجب دعاء الى الله جل وعلا وتضرع اليه بالاستجابة كأنه يقول قول اللهم استجب لنا. وقد جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم بشر فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة. وقيل له ما قرأت بحرف منهما الا اوتيته

7
00:02:52.750 --> 00:03:15.850
يعني اعطيته لان فاتحة الكتاب اخرها دعاء. وخواتيم سورة البقرة كذلك دعاء والله جل وعلا وعد رسوله صلى الله عليه وسلم بانه يستجيب له. والرسول صلى الله عليه وسلم يعلم امته

8
00:03:15.900 --> 00:03:45.050
وكان اذا انهى قراءة الفاتحة قال امين وقال من وراءه امين. وجاء في انه من وافق تأمينه وذلك ان الملائكة تقول امين. مع الامام تقول الملائكة امين. فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له

9
00:03:45.100 --> 00:04:17.850
يقول وفي امين لغتان المد على وزن فاعل امين يعني مد الهمزة امين والقصر على وزن يمين امين امين بدون مد الهمزة يصح قال علي رحمه الله وتشديد الميم خطأ. بعض الناس ينطق بها امين. يشدد الميم. فيحيل

10
00:04:17.850 --> 00:04:42.500
المعنى لان امين اللهم استجب وامين بمعنى قاصدين. قاصدين وهذه لا معنى لها هنا. فتشديد الميم خطأ كما ينطق بها بعض الاشخاص واهمين اسم فعل معناه اللهم استجب فهو امر منه صلى الله عليه

11
00:04:42.500 --> 00:05:10.350
عليه وسلم بالتأمين عند خاتمة الفاتحة للدعاء الذي فيها يعني اللهم استجب دعاء اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

12
00:05:10.400 --> 00:05:40.400
امين. اللهم استجب دعائنا. قال النووي رحمه الله الميم مخففة. وهي وهو الكلمة مبنية على الفتح. مثل اين وكيف؟ قال العين التأمين على وزن التفعيل. من امن يؤمن اذا قال امين وهو بالمد والتخفيف في جميع الروايات وعند جميع القراء اما المد

13
00:05:40.400 --> 00:06:08.650
والتشديد فلغة شالة مردودة. ومن لحن العوام سنة صحيحة. وهو خطأ في المذاهب الاربعة. وكلمة امين من اسماء الافعال. مثل الصح للسكوت وما يعني اكف ومعناها اللهم استجب. وعند الجمهور تفتح في الوصل لانها

14
00:06:08.650 --> 00:06:38.650
مبنية بالاتفاق مثل كيف وان لم تكسر لثقل الكسرة بعد الياء. والحديث هذا وحديث وائل ابن حجر رضي الله عنهما الحديث ان يدلان على مشروعية التأمين للامام بعد قراءة الفاتحة وان يمد بها صوته يعني يرفع بها صوته حتى يسمع

15
00:06:38.650 --> 00:07:08.550
المأمومون ذلك او يؤمنوا معه. وقد جاء في رواية الحاكم والبيهقي عن ابي هريرة انه كان يقول قولوا امين حتى يسمعها اهل الصف الاول ثم يرتج المسجد. يعني بالتأميم وقد جاء في البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا امن الامام

16
00:07:08.550 --> 00:07:38.550
فامنوا فان من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. وفي رواية اذا قال الامام ولا الضالين. فقولوا امين. فان ان الملائكة تقول امين. وان الامام يقول امين. فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة

17
00:07:38.550 --> 00:08:08.550
غفر له ما تقدم من ذنبه. وقد اجمع العلماء على ان التأمين للامام والمأموم والمنفرد اي كله يقول امين. والجمهور منهم على انه مستحب وليس بواجب. القول قول الجمهور على ان كلمة امين مستحبة وليست بواجبة فيؤخذ من هذا ان من لم يقل امين فصلاته صحيحة

18
00:08:08.950 --> 00:08:28.950
وذهب الحنفية والمالكية الى استحباب الاصرار به. حتى في الصلاة الجهرية. يروى عن هذين الامامين ابي حنيفة والمال ومالك على انه يصر بها يعني ما يرفع بها الصوت. وذهب الشافعية والحنابلة الى الجهر به

19
00:08:28.950 --> 00:08:48.950
في جهرية والاصرار به في السرية. وعلى استحباب مقارنة تأمين المأموم للامام. يعني ان المأموم يقول امين في هذه مع الامام. يعني ما ينتظر حتى ينتهي الامام ثم يقولها مثل التكبيرات

20
00:08:48.950 --> 00:09:18.950
الانتقال تكبيرات الانتقال لا يجوز للمأموم ان يساوي المأموم. الامام وانما يكون بعده اما التأمين فيقولها معه. وعلى استحباب المقارنة تأمين المأموم للامام لحديث اذا قال ولا الضال فقولوا امين. حتى يقع تأمينهم وتأمينه معا. يعني مجتمع

21
00:09:18.950 --> 00:09:39.600
قوله في حديث ابي هريرة واذا امن الامام فامنوا. يعني اذا شرع في التأمين فقولوا مثله فامنوا يوافق تأمين الامام والمأمون معا. وقول جمهور العلماء على استحباب المقارنة استدلالا بحديث فانه

22
00:09:39.600 --> 00:10:09.600
ومن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له. يعني اذا وافق تأمين الملائكة الامام والمأموم والملائكة في ان واحد اذا وفق ووافقهما فيكنه موعود المغفرة من الله تبارك وتعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. كما جاء في صحيح البخاري

23
00:10:09.600 --> 00:10:39.600
في حديث سبع مئة وثمانين ومسلم حديث اربع مئة وعشرة. فهو في الصحيحين هذا الوعد الكريم يؤخذ من هذا استحباب هذا التأمين وتحري ان يكون تأمين له مع تأمين الامام وعنه اي ابي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا فرغ من قراءة ام

24
00:10:39.600 --> 00:10:59.600
القرآن رفع صوته وقال امين. رواه الدارقطني وحسنه والحاكم وصححه. قال الحاكم اسناده صحيح على شرطهما وقال البيهقي حسن صحيح. والحديث دليل على انه يشرع للامام التأمين بعد قراءة الفاتحة جهرا

25
00:10:59.600 --> 00:11:29.600
في الجهرية وفي السرية يعني مشروع ولم يقل واجب او مستحب فالصحيح والراء قول جمهور الاستحباب نعم. وظاهره في الجهرية وفي السرية وبشرعيته. قالت الشافعية وذهبت وذهبت الهداوية الى عدم شرعيته لما يأتي. وقالت الحنفية يسر بها في الجهرية ولمالك قولان. الاول كالحنفية

26
00:11:29.600 --> 00:11:49.600
انه لا يقولها. والحديث حجة بينة للشافعية. وليس في الحديث تعرض لتأمين المأموم والمنفرد. وقد اخرج البخاري في شرعية التأمين للمأموم من حديث ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امن الامام فامنوا

27
00:11:49.600 --> 00:12:09.600
من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر الله له ما تقدم من ذنبه. واخرج ايضا من من حديثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال الامام ولا الضالين فقولوا امين. الحديث. واخرج ايضا من حديثه مرفوعا

28
00:12:09.600 --> 00:12:29.600
اذ قال احدكم امين. اذا قال احدكم امين. وقالت الملائكة في السماء امين. فوافق الاحد فوافق احد الاخر غفر الله له ما تقدم من ذنبه. فدلت الاحاديث على شرعيته للمأموم. والاخير يعم المنفرد. وقد حمله الجمهور

29
00:12:29.600 --> 00:12:49.600
من القائلين به على الندب وعن بعض اهل وعن بعض اهل الظاهر انه للوجوب عملا لطاهر الامر فاوجبوه على كل مصل تدلت الهادوية على انه بدعة مفسدة للصلاة. بحديث ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس. الحديث كلام الناس

30
00:12:49.600 --> 00:13:09.600
يعني التخاطب فيما بينهم. اما ان يدعو المرء ربه او يطلب من ربه فليس في هذا حديث الناس. فهم محجوجون بهذه الاحاديث الصحيحة ولعلهم لم يطلعوا عليها والهداوية فرقة من من ينتسب الى ال البيت. نعم. ولا يتم به الاستدلال

31
00:13:09.600 --> 00:13:29.600
ان هذا اقام الدليل على انه وهي منتشرة موجودة في اليمن ولهذا كثيرا ما يذكرها الصنعاني والشوكاني رحمة الله عليهما ولا يتم به الاستدلال لان هذا لان هذا اقام الدليل على انه من اذكار الصلاة كالتسبيح ونحوه وكلام الناس

32
00:13:29.600 --> 00:13:53.800
المراد به مكالمتهم ومخاطبتهم كما عرفت ولابي داوود والترمذي من حديث وائل بن حجر من حديث وائل بن حجر ونحوه اي نحو حديث ابي هريرة ولفظه في السنن اذا قرأ الامام ولا الضالين قال امين ورفع بها صوته وفي لفظ له عنه انه صلى خلف

33
00:13:53.800 --> 00:14:13.800
رسول الله صلى الله عليه وسلم فجهر بآمين وامين وامين بالمد والتخفيف في في جميع الروايات وعن جميع القراء وحكي فيها لغات ومعناها اللهم استجب وقيل غير ذلك. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا

34
00:14:13.800 --> 00:14:17.920
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين