﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:20.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه به اجمعين وبعد. سم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله

2
00:00:20.900 --> 00:00:40.900
وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة بالف لام الف لام ميم تنزيل السجدة. وهل اتى على الانسان متفق عليه؟ وللطبراني من حديث ابن

3
00:00:40.900 --> 00:01:04.100
مسعود يديم عائدين ذلك هذا الحديث الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الف لام ميم تنزيل السجدة

4
00:01:04.100 --> 00:01:34.100
هل اتى على الانسان متفق عليه؟ في الصحيحين اذا قال متفق عليه يعني في صحيح البخاري صحيح مسلم رحمة الله عليهما. وللطبراني يعني وجد هذا الحديث عند الطبراني من حديث ابن مسعود لا من حديث ابي هريرة يديم ذلك. يعني يستمر على ذلك. فابوه

5
00:01:34.100 --> 00:02:04.100
هريرة رضي الله عنه ينقل لنا ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر من يوم الجمعة. فصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم خيار الامة اختارهم الله جل وعلا لصحبة الدين لصحبته نبيه ولتبليغ دينه

6
00:02:04.100 --> 00:02:34.100
للناس بعدهم. فهم المبلغون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الامة فهم بذلوا هذه الامة رضي الله عنهم وارضاهم. يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقع في صلاة الفجر يوم الجمعة. في صلاة الفجر يقرأ بهاتين السورتين

7
00:02:34.100 --> 00:03:04.100
سورة الف لام ميم تنزيل المسماة بالسجدة لانها فيها سجدة وفي الركعة في الثانية هل اتى على الانسان حين من الدهر. هذا الجزء من الحديث متفق عليه ان الطبراني زيادة يديم ذلك. يعني انه يستمر على ذلك عليه الصلاة

8
00:03:04.100 --> 00:03:28.750
السلام فهو عليه الصلاة والسلام يعطي كل مناسبة حقها. فيوم الجمعة هو اليوم الذي خلق فيه ادم وهو اليوم الذي تقوم فيه الساعة وهو افضل ايام الاسبوع. فيقرأ في فجره

9
00:03:28.750 --> 00:03:58.750
بالسورتين اللتين تتحدثان عن ذلك. فهو عليه الصلاة والسلام يذكر الامة بهذا اليوم العظيم. وبما حصل فيه من قبل وبما سيحصل فيه من بعد وليس المراد والله اعلم قراءة السجدة كما يظن بعض الناس جهلا منه او تخرصا

10
00:03:58.750 --> 00:04:28.750
انما لما اشتملت عليه هاتان السورتان من الامور العظيمة التي يحتاج الى ان يذكر الناس بها. ما مضى يعتبرون به. وما لسيأتي يستعدون له كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يجهل بعض الناس اذا لم يقرأ بهاتين السورتين

11
00:04:28.750 --> 00:04:59.450
قرأ اية او ايات فيها سجدة. وهذا غير صحيح ومخالف للسنة. يظن ان المراد قراءة سجدة وبعض الناس يقسم سورة السجدة في الركعتين. وهذا خطأ مخالف للسنة وبعض الناس يقرأ بعض سورة الف لام ميم تنزيل في الركعة الاولى وبعض

12
00:04:59.450 --> 00:05:19.450
سورة هل اتى على الانسان حين من الدهر؟ في الركعة الثانية. وهذا خطأ ومخالف للسنة انما على المرء ان يطبق السنة. او يقرأ بما تيسر من القرآن. ولا يفصل السنة

13
00:05:19.450 --> 00:05:39.450
او يقسمها او يخالفها هو لو قرأ اي سورة مثلا في في صلاة الفجر من يوم الجمعة قرأ سورة قاف او قرأ سورة الرحمن او قرأ سورة الواقعة فلا بأس عليه ولا ينكر عليه لكن ينكر

14
00:05:39.450 --> 00:06:07.050
عليه اذا فصم السنة او قسمها او خالفها فعلى المرء ان يحرص على تطبيق السنة ويعود جماعته على ذلك. يعودهم حتى لو اشتكى بعضهم قال اطلت بنا يقول هذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. واذا شق عليك القيام اخي

15
00:06:07.050 --> 00:06:27.050
فاجلس لا حرج عليك. القيام مع القدرة. واذا شق عليك القيام فاجلس. ونحن نطبق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقنعهم برفق ولين. ولا يرغمهم على ذلك او يحصل شقاق او ينقلبون

16
00:06:27.050 --> 00:06:47.050
الى مسجد اخر ويتركونه لا هذا ليس بحسن وانما الاحسن ان يقنعهم برفق ولين ويبين لهم واذا لم يتيسر له ولم يستطع ان يقرأها في كل جمعة فعلى الاقل يقرأها بعض الاحيان. تذكيرا

17
00:06:47.050 --> 00:07:17.050
الناس في هذه السنة العظيمة. فهو عليه الصلاة والسلام يذكر الناس بما سيحصل ويخبرهم بما حصل في يوم الجمعة فيعتبروا بما مضى ويستعد لما هو مستقبل. وفي في رواية الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنهما يديم ذلك يعني يكثر يكثر من هذا

18
00:07:17.050 --> 00:07:37.050
وليس هذا معناه انه دائما لا يقرأ الا بها قد جاء انه يقرأ بغيرها احيانا لكنه يكثر فيقال لمن اكثر من شيء ما ادامه ونحو ذلك. وكلمة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك

19
00:07:37.050 --> 00:08:10.350
في ظاهرها تفيد الاستمرار ولكن حقق كثير من العلماء بان هذه ما تفيد الاستمرار دائما وابدا وانما يحصل فيه ترك لبعض الاحيان. وانما الغالب والكثير انه يقرأ بهاتين السورتين  وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الف لام ميم تنزيل سجدة

20
00:08:10.350 --> 00:08:30.350
اي في الركعة الاولى وهل اتى على الانسان اي في الثانية متفق عليه؟ فيه دليل على ان ذلك كان دأبه صلى الله عليه وسلم في في تلك الصلاة وزاد استمرار سنة. ولم يقل واجب لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك

21
00:08:30.350 --> 00:08:56.350
ولم يأمرنا بهذا ما امرنا حتى نتلمس ما الذي صرف الامر عن الوجوب ما جاء الامر وان كما جاء الفعل ففعله صلى الله عليه وسلم سنة وزاد استمراره على ذلك بيان بيان قوله وللطبراني من حديث ابن مسعود يديم ذلك ان يجعله عادة دائمة له

22
00:08:56.350 --> 00:09:16.350
ان يجعله عادة دائمة له. قال شيخ الاسلام ابن تيمية السر في قراءتهما في صلاة فجر يوم الجمعة. انهما الحكمة في كون صلى الله عليه وسلم يقرأ هاتين السورتين في فجر يوم الجمعة. يبين الحكمة

23
00:09:16.350 --> 00:09:33.400
شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. نعم. قال شيخ قال شيخ الاسلام ابن تيمية السر في قراءته ما في صلاة فجر يوم الجمعة انه ما تضمنتا ما كان وما يكون في يومهما فانهما

24
00:09:33.400 --> 00:10:01.900
خلق ادم وقيام الساعة وغير ذلك من الامور وعلى ذكر المعاد وحشر العباد وذلك يكون الجمعة وذلك يكون الجمعة ففي قراءتهما تذكير للعباد بما كان فيه ويكون قلت ليعتبروا بذلك وما كان بذكر ما قلت اعتبروا بذكر ما كان ويستعدون لما يكون. يعني يعتبر بالماضي

25
00:10:01.900 --> 00:10:31.900
ويتذكر ويستعد للمستقبل. لان الساعة اتية لا ريب فيها. ومن مات وقد قامت قيامته ما بين المرء وبين القيامة الا ان يقال مات فلان. ما دام مات انتهى عمله وانتهى من الدنيا وهو في حال برزخ بين الدنيا والاخرة. فالقبر منزلة البرزخ والله جل

26
00:10:31.900 --> 00:10:57.150
وعلى جعل الحياة تختلف في مراحلها حياة الجنين في بطن امه. ثم حياة المولود في هذه الدنيا. ثم حال الميت في قبره ثم حال المؤمن في الجنة وحال الكافر والفاجر في النار والعياذ بالله. ساربع احوال تتفاوت

27
00:10:57.150 --> 00:11:19.350
لكل حياة والرسول صلى الله عليه وسلم حي في قبره حياة برزخية. يعني اختلف عن حياة الدنيا وتختلف عن حياة الاخرة الجنة. والحياء من انواع الحياة الثلاثة متفاوتة. وكل واحدة

28
00:11:19.350 --> 00:11:32.779
اوسع من التي قبلها والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسول نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين