﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:22.350
الحمد لله رب العالمين. الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين   بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله

2
00:00:22.350 --> 00:00:44.150
وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب صلاة الكسوف وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ما هبت الريح قط الا جثى النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه. وقال اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذاب. رواه الشافعي

3
00:00:44.150 --> 00:01:23.000
والطبراني هذا الحديث اورده المؤلف رحمه الله تعالى تحت باب صلاة الكسوف والكسوف والخسوف للشمس والقمر. وهذا بالرياح وتلحق بالكسوف والخسوف. الرياح والعواصف الشديدة والظلمة المطر وغير ذلك من الايات التي يخوف الله جل وعلا بها عباده

4
00:01:23.000 --> 00:01:45.000
ارجعوا اليه فعن ابن عباس رضي الله عنهما حظر هذه الامة وتركهم عن القرآن وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. والذي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بقوله اللهم فقهه

5
00:01:45.000 --> 00:02:10.750
وبالدين وعلمه التأويل. فكان اية في تفسير كلام الله جل وعلا الله عنه قال ما هبت الريح قط الا جهى النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه. وقال اللهم اجعلها رحمة ولا تجعل

6
00:02:10.750 --> 00:02:35.650
الهى عذابا. رواه الشافعي للام والطبراني في الكبير. وقول ابن عباس رضي الله عنه ما هبت الريح قط يعني ما حصل حبوب وريح شديد مخوف  يعني في الزمن في كل الزمن الماضي. فقط

7
00:02:36.050 --> 00:03:02.750
فعل يؤتى به ميدو الاستمرار فيما مضى الاستغراق بمعنى انه يستغرق كلما مضى من الزمن. يعني كل الزمن الذي مضى اذا هبت الريح  جاز النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه

8
00:03:02.800 --> 00:03:32.800
ومعنا جزا يعني جلس على ركبتيه. يعني كان عليه الصلاة والسلام اذا هبت الريح على ركبتيه ممات للارض وجلس عليها. يعني هذه جلسة الخائف الوجه الذليل بين يدي الله جل وعلا. والرسول صلى الله عليه وسلم اكثر الناس

9
00:03:32.800 --> 00:04:02.800
في خوفا من الله تبارك وتعالى. وكما جاء كل من كان بالله اعرف ومنه اخلف اخوف والخوف من الله عبادة. كلما تمكن منها المرء تمكن من عبادة واكثر الناس خوفا لله جل وعلا. محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

10
00:04:02.800 --> 00:04:33.500
ثم يليه من هو دونه بالفضل. وقد قال الله جل وعلا يخافون ربهم من فوقهم الا جزاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها لا لا لان الله جل وعلا قد عذب اقواما

11
00:04:33.650 --> 00:05:06.800
الريح. كما قال تعالى والرياح الجمع رحمة والمفردة والعياذ بالله. والله جل وعلا اهلك الامم الظالمة في الريح وارسلنا الرياح لواقح يعني فيها خير. تلقح المطر وتلقح الاشجار وتنفع باذن الله ولا تظر

12
00:05:07.400 --> 00:05:40.100
وجاء انه صلى الله عليه وسلم احيانا يقول اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا. لان الرياح لا تأتي الا بالخير. واما الريح فهي تأتي الهلاك والدمار والعياذ بالله وكان عليه الصلاة والسلام من شدة خوفه من الله يتخوف اذا ظهرت شيء

13
00:05:40.100 --> 00:06:04.400
من امارات العذاب او التي تدل عليه يتخوف على امته صلى الله عليه وسلم ان يمسهم الله بعذاب وهكذا ينبغي للمسلم كلما هبت الريح الشديدة ان يقول اللهم اجعلها رياحا

14
00:06:04.400 --> 00:06:34.400
ولا تجعلها ريحا او ان يقول اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا. لان الله جل وعلا يرسل الايات رحمة بالعباد احيانا. ويرسلها عذابا عبادي احيانا فهو جل وعلا احكم الحاكمين وهو الذي يضع الاشياء مواضعها

15
00:06:34.400 --> 00:06:59.950
فاذا كانت العباد يستحقون العذاب ارسل عليهم ما يعذبهم. واذا كانوا لرحمته ارسل اليهم ما يكون سببا لرحمته وعلى العبد ان يتخوف من الله جل وعلا. ويتقيه ويحذر المعاصي لانها سبب الهلاك

16
00:06:59.950 --> 00:07:22.450
وقد تكون المعاصي سبب للهلاك العام. وقد تكون سببا للهلاك الخاص. فالعبد يتقي الله جل وعلا ويتخوف منه ولا يجعل هذه الاشياء بمنزلة الشيء العادي الذي لا يبالي او انها

17
00:07:22.700 --> 00:07:44.550
تقلبات الجوية او نحو ذلك. هذا لا يليق بالمؤمن وانما يتخوف من الله جل وعلا  والرياح قد تكون نصر وقد تكون هلاك. كما قال صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبر

18
00:07:44.550 --> 00:08:11.500
والصباح والذبور رياح لكن الصبا رياح خفيفة منعشة مفيدة والذبور مهلكة والعياذ بالله وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ما هبت ريحا قط الا جذع في الجيم الملثة في الجيم

19
00:08:11.500 --> 00:08:39.600
المثلثة النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه. اي بركة عليهما وهي وهي قاعدة المخافة لا يفعلها في في الاغلب الا الخائف وقال اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا رواه الشافعي والطبراني. الريح اسم جنس صادق على ما يأتي بالرحمة ويأتي بالعذاب. وقد ورد في حديث ابي هريرة

20
00:08:39.600 --> 00:09:02.050
مرفوعة الريح من رح الله تأتي بالرحمة تأتي بالرحمة وبالعذاب فلا تسبوها وقد ورد في تمام حديث ابن عباس. اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا وهو يدل ان المفرد يختص بالعذاب والجمع في الرحمة. قال ابن عباس في كتاب في كتاب الله

21
00:09:02.100 --> 00:09:24.000
انا ارسلنا عليهم ريحا صرصارا. وقال ارسلنا عليهم الريح العقيم وقال وارسلنا الرياح لواقح. الرياح جمع لواقح تلقح. تلقح السحاب بالمطر وتلقح الاشجار بعضها من بعض ذكورها تلقى الاناث من ذكورها

22
00:09:24.150 --> 00:09:45.700
وقال اي يرسل الرياح مبشرات رواه الشافعي في الدعوات الكبير وهو بيان انها جاءت مجموعة في الرحمة ومفردة في العذاب. فاستشكل ما في الحديث من طلب ان تكون رحمة. واجيب بان المراد لا تهلكنا لا تهلكنا بهذه الريح

23
00:09:46.050 --> 00:10:02.950
لانهم لو هلكوا بهذه الريح لان تهب لم تهب عليهم ريح اخرى فتكون ريحا لا رياحا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين