﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
رحمه الله فان لم تنأ عنه يعني ان لم تبتعد عن ميدان الزور وعن العصيان نشدت فيه علقت فيه يقال نشب الشيء في الشيء اذا ومن لك بالخلاص اذا اذا تورطت بالمعاصي وعلقت بها فمن يضمن لك ان تنجو اذا سبت فيها؟ بين المعاصي يجر

2
00:00:20.050 --> 00:00:39.500
بابا ويولد بعضها بعضا واذا تكاثرت المعاصي طبعت على قلب صاحبها فكان من الغافلين ودى النس ما تطهر منك حتى كانك قبل ذلك ما ظهرت. يقول اذا لم تنأى عن ميدان الزور ستنشب فيه وستدنس من معاصي

3
00:00:39.500 --> 00:00:59.500
حتى كانك لم تكن طاهرا قبل ذلك. ولبعضهم خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى. واصنع تماس فوق ارضك في الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة ان الجبال من الحصى وصرت اسير ذنبك في وثاق وكيف لك

4
00:00:59.500 --> 00:01:20.900
الفكاك وقد اسرت يقول وان لم تنأ عن ميدان الزور وعن عصيان فانك ستصير اسير ذنبك وستحيط بك خطيئتك  والانسان قد يكون معافا فيتسامح في شيء من المعاصي فتزل به قدمه

5
00:01:21.100 --> 00:01:37.000
يتورط في وحي المعصية وسجن الشهوة واسر الشيطان ومن القى بنفسه في البحر فلا يطالب نفسه بالا تبتل ثيابه. نلقاه في اليم مكشوفا وقال له اياك اياك ان تبتل بالماء فالسلامة الا تعرض نفسك

6
00:01:37.000 --> 00:01:55.000
لما لا تقوى عليه. وان تقطع كل سبب يوصلك الى المعصية. ان السلامة من سلمى وجارتها الا تمر على حال بواديها رباطهم كم من هوى اورث ذلا ما محي نكس رأسا ورمى بالترح

7
00:01:55.050 --> 00:02:11.529
كم منها ومن قبح ذكرا في الورى او قدم النار الهوى ما لا يرى. كم عاقل ارخى الزمام للهوى حتى اذا انتهى به الدرب هواء كان ابتداء امره مجونا فمن عوى حتى غدا جنونا