﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
الوجه الخامس ان القرآن له سلطان على النفوس. وليس ثم من كلام البشر ما له سلطان على النفوس في كل الكلام ولكن القرآن له سلطان على النفوس بما تميز به من كلام الله جل وعلا. لانه كلام الله جل وعلا. مثل ما

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
صار السلطان على ذلك المشرك. يعني انه يرغم البنوك. وقد كان مرة احد الدعاة يخطب بالعربية. وفي خطبته يورد ايات من القرآن العظيم يتلوها. فكانت امرأة كافرة لا تحسن الكلام العربي ولا تعرفه

3
00:00:40.300 --> 00:01:00.300
لما انتهى الخطيب من خطبته استوقفته وكان اه في في سفينة لما انتهى من خطبته استوقفه وقالت كلامك له لمط تأتي في كلامك بكلمات مختلفة في رنتها وفي قرعها الاذن عن بقية كلامك. فما هذه الكلمات؟ فقال هي

4
00:01:00.300 --> 00:01:20.300
وهذا لا شك. اذا سمعت القرآن تجد له سلطان على النفس يلجأ النفس على الاستسلام له. الا من ركب هواه. هذا تجده في اشياء اولا ان ايات القرآن في السورة الواحدة كما هو معلوم لم تجعل ايات العقيدة على حدى

5
00:01:20.300 --> 00:01:40.300
وايات الشريعة على حدى الاحكام وايات السلوك على حدى الى اخره. بل الجميع كانت هذه وراء هذا. اية تخاطب المؤمنين تخاطب المنافقين واية تخاطب النفس واية فيها العقيدة وعايش فيها قصص الماضي واية تليها فيها ما سيأتي

6
00:01:40.300 --> 00:02:00.300
ويأتيها الوقت ويأت فيها الوعيد فيها ذكر الجنة وذكر النار وفيها فيها التشريع ثم يرجع الى اية اخرى فيها اصل الخلق وهكذا في تنوع وهذا من اسرار السلطان الذي يكون للقرآن على النفوس لان الانفس

7
00:02:00.300 --> 00:02:20.300
واهبل النفس الواحدة لها مشاكل. فالنفس تارة يأتيها الترغيب. وتارة يأتيها الترغيب. تارة تتأثر بالمثل. تارة تتأثر تارة هي ملزمة بالعمل تارة هي ملزمة بالاعتقاد. فكون هذه وراء هذه وراء هذه تغلق على النفس البشرية

8
00:02:20.300 --> 00:02:40.300
انواع ما تتأثر به. وهذا لا يمكن ان يكون الا من كلام من خلق هذه النفس البشرية. الا يعلم من وخلق وهو اللطيف الخبيث. فتجد ان القرآن يحاصره فاي انسان اراد ان يفر لا يمكن ان يفر من القرآن

9
00:02:40.300 --> 00:03:00.300
فيأتى فيه نهاية فيها وصف الكافرين. اية ايات فيها قوة في وصف المنافقين. ايات فيها قوة في وصف المؤمنين. ايات فيها العقيدة فيها الماضي فيها الحاضر فيها النبوة فيها الرسالة فيها الدلائل فيها حال المشركين الى اخره فيما يحصل على النفس الحية والعقل

10
00:03:00.300 --> 00:03:20.300
الذي يتحرك عنده همة يحصل عليه الهروب وهذا لا يمكن ان يحشره في انواع النفس البشرية الواحدة الا من خلق هذه النفس وتكلم بهذا القرآن لافلاحها ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. فكيف اذا بانواع الانفس المختلفة

11
00:03:20.300 --> 00:03:40.300
هذا الذي يصلح له الترغيب وهذا الذي يصلح له الترهيب وهذا الذي يصلح له وصف الجنة وهذا الذي ينشأ عنده الايمان بالحب والى هناك الذي ينشأ عنده الايمان بالجهاد ونحو ذلك. تنوع الانفس وخطاب القرآن للناس جميعا على تنوع انفسهم هذا دليل

12
00:03:40.300 --> 00:03:45.605
ثان على ان هذا القرآن له سلطان على النفوس