﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من اصحابه وصبي في الطريق. فلما رأت امه القوم خشيت على ولدها ان يوطأ. فاقبلت

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
تسعة وتقول ابني ابني وسعدت فاخذته. فقال القوم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار. قال فخفضهم النبي صلى الله عليه وسلم. فقال ولا ولا ولا

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
والله عز وجل لا ولا الله ولا الله ما عندك ولا الله عز ولا همزة احسن الله ولا الله ولا على طول ولا الله ها ولاء الله هكذا. يمكن هذا ولا ويمكن بالقسم لا بأس لكن

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
ولا الله ولا الله كنت انا بالقسم ماشي نعم لكن ولا الله عز وجل لا يلقي حبيبه في النار وهذا اسناد على شرطهما آآ وهذا الخبر معناه ثبت في الصحيحين ايضا من حديث نعم

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
من حديث عمر رضي الله عنه وفيه انه عليه الصلاة والسلام كان مع اصحابه وكان في غزوة او في سرية او نحو ذلك انا في السبي امرأة تبحث عن طفل لها عن صبي لها كلما وجدت صبيا رزقته او ضمته الى صدرها فالقمته ثديها

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
قالوا يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ولدها في النار وهي تقدر على ذلك فقال لهم عليه الصلاة والسلام اترون هذه طارحة ولدها في النار؟ يعني انظر النبي عليه الصلاة والسلام حينما رأها اراد ان يأخذ عبرة

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
من هذا الذي بدا منها هذه المرأة وهي تبحث عن ابنها في السبي شدة قلقها ونزلت كل الصبية ضمته الى صدرها واختلفوا العلة يعني هل لاجلي ان ما يكون في صدرها

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
انها اه تسارع في ضم اه هذا الصبي وتبادر الى ارظاعه. فالمقصود انه عليه اترون ايات الظمأ هذي طارئة قالوا لا يا رسول الله وهي تقدر. قال عليه الصلاة لله ارحم بعباده من هذه بولدها. الله اكبر. وهنا

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
لما قال في نفس الحديث قال مر النبي صلى الله عليه وسلم في نفر النفر هذا آآ من ثلاثة الى عشرة من ثلاثة الى عشرة النفر ومثل الرهب ونحو ذلك

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
وصبي في الطريق. يعني والحال ان في الطريق صبيا فلما رأت امه القوم خشيت على فأقبلت تسعى وتقول ابني ابني. ابني هذه اما ان تكون معصوبة اي احذروا ابني او اياكم ابني او

11
00:03:20.050 --> 00:03:41.200
وان تكون مرفوعة. هذا ابني او نحو ذلك. تنبيها وسعت فاخذته فقال القوم يا رسول الله  وقال القوم لا يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار قال

12
00:03:41.200 --> 00:04:11.200
قال فخفضهم النبي عليه الصلاة والسلام يعني علم انهم رضي الله عنهم ما رأوا هذه المرأة وهي تصنع بهم ما تصنع من تحريرهم او من تنبيههم الى ابنها ارادوا منه عليه ارادوا ان يذكر لهم شيئا يطمئن به نفوسهم فقال ولا الله عز وجل

13
00:04:11.200 --> 00:04:31.200
حبيبه في النار. وجاء عند الاسماعيلي رواه ذكر الحنف والله لا الله ووالله اقسم. فوالله لله ارحم بعباده من هذه المراد عبادة الذين استجابوا من رحمة خاصة هذي استجابوا واطاعوه سبحانه وتعالى ولا حديث رحمة الله كثيرة

14
00:04:31.200 --> 00:04:54.250
وان رحمته سبقت وغلبت غضبه سبحانه وتعالى وان له مئة رحمة. ابقى انزل رحمة واحدة وابقى تسعا وتسعا وعند مسلم انه سبحانه وتعالى الى يوم القيامة يضيف الى هذه الرحمة تسعة وتسعين تلك الرحمة

15
00:04:54.450 --> 00:05:14.450
وتتم مائة رحمة يرحم الله بها عباده يوم القيامة. وجاء في حديث عند ابي داوود وهو اول حديث في كتاب الجنائز من طريق عامر الرامي وفيه وفيه قصة طويلة ان رجلا مر بغيظة فيها حمرة ومعها

16
00:05:14.450 --> 00:05:34.450
اخوها فجاء الى افراخها فاخذها. فلما رأت الحمرة افراخها وقد اخذ الرجل رمت بنفسها عليه. الرجل فجاء بالكساء في يده والافراخ معه فجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام قال ما هذا؟ قال المرأة بغيظة

17
00:05:34.450 --> 00:06:04.450
فرأيت فيها افراخا فاخذتها فجعلت امهن تعشعش فوقهن ففتح لها هذه الخرقة التي جمع فيها اولادها فرمت قال فرمت بنفسها. فقال عليه الصلاة والسلام ضعهن فوضعها عليه سلام فابت امهن ان تطير. الله. قال ترون رحمة هذه باولادها لله

18
00:06:04.450 --> 00:06:24.450
ارحموا بعبادي من ام الرشد باولادها. باولادها يعني ما ترون من رحمة هذا باولاده حيث القت نفسها معهم. تقول يعني تقول المحيا محياكم والممات مماتكم. كانها تقول هذا. ولما كشف

19
00:06:24.450 --> 00:06:44.450
انا لم تطأ بل بقيت معه ذنب. ثم قال امره ان يردها وفراخها الى وان كان بعض اهل العلم يعني يقول ما معناه ان هذا نوع الخبر لا يثبت انه هل هو من باب

20
00:06:44.450 --> 00:07:04.450
تسيب اه الحيوان وان التسيب والسائبة ليست في الاسلام. ليس لا يسيب لانه ملكها لكن يظهر والله اعلم انه ليس كذلك لو ثبت الخبر ان هذا في حالة خاصة وخاصة ان مثل هذا قد لا ينتفع بمثل فراخ في الغالب لا ينتفع

21
00:07:04.450 --> 00:07:24.450
الا اذا اراد مثلا ان يبقيها وان يربيها ونحو ذلك او يفرق مثلا بينما اذا ملك فاطلقه لا حرج عليه يظهر والله اعلم. لانه طائر طائر وليس اه تشيبا من كل

22
00:07:24.450 --> 00:07:44.450
ولذا كره بعض اهل العلم حبس الطعن. كره بعض اهل العلم حبس الطائر. وان كان الصحيح جوازه لكن عقيل وجماعة يقولون كيف تمنعه من هذا الجو الفسيح الذي يطير فيه وتحبسه في مثل هذا هذا المكان

23
00:07:44.450 --> 00:08:04.450
نحو ذلك لكن على حديث ابن غير انه جائز وان ما لا يقدر عليه ما لا يقدر عليه الطير وذلك وتشيب جعله في مكانه يذهب فانه ليس كالتسيب الذي يكون

24
00:08:04.450 --> 00:08:24.450
ونحوها لكن خبر فيه ما فيه ودلالته من جهة المعنى موافق مع الاخبار الاخرى في سعة رحمة الله سبحانه وتعالى بارك الله فيك والله اعلم لكن هذه القصة احسن الله اليك هل هي مكررة ولا اللي هي

25
00:08:24.450 --> 00:08:44.450
المرأة للسبي او قصة اخرى هذي الله اعلم الله اعلم اللي يظهر والله اعلم انها اخرى لان هذا من اصحابه كان هذا لان تلك القصة في في السبي وهذه لا

26
00:08:44.450 --> 00:09:04.450
في طريق وصبي في الطريق. فلما رأت امه القوم خشية ان يوطع. هذا فيه ان المرأة تعلم ولدها وتعرفه خشية يوطى وان في طريق اما تلك المرأة تبحث في السبي لا تعلم ولدها فليظهر الله انهما قصتان. نعم

27
00:09:04.450 --> 00:09:44.450
اترون هذه الشيعة لن اشفيه نعم. نفس القصة يعني بسك نفس القصة في اه هم قالوا بل هذا فرق الفروق لان اه تلك الرواية قال اترون هو الذي قال ذلك هم الذين قالوا

28
00:09:44.450 --> 00:10:11.700
متقدمة وكأنها متقدمة ومعلمة. نعم. نعم. صحيح. نعم. الصحابة. لا لا اول شي عن عمر في رواية لعمر وهذي عن انس. ها هو اختلاف المخرج من الراوي عنه. وهذا اه اختلاف المخرج علق بالعلل لكن قد في احاديث كثيرة

29
00:10:11.700 --> 00:10:41.700
استلمت مخارجها ومعناها واحد. يعني حينما آآ يعني احاديث كثيرة مثلا بعضها متواترة تكون مخارجه مختلفة وطرقها كثيرة ويكون الخبر واحد لكن الدلالة تكون في الغالب من المد ويستعاذ باختلاف المخرج عليه احيانا. اذا دل لان فيه بالنظر في الخبر فيه الفات

30
00:10:41.700 --> 00:11:01.700
يدل على انها قصة اخرى مثل ما تقدم نعم السياق اي فيه اختلاف في السبي وهذي مرة في طريق وظاهر هذا محتمل في نفر من اصحابه. يعني جماعة وبدون العشرة لعله يعني يمكن يكون في المدينة

31
00:11:01.700 --> 00:11:21.700
وفيها ان لما رأت خشت على ولدها انه انه ولدها انها تعرفه وتلك تبحث وفيه ايضا تلك انها كلما لقت صبيا القمته وهذي لا وصلت اليه كانه يعني يلعب نحو ذلك. او وضعته وهي ترجع اليه لمن عرض لها. فاقبلت تسعى

32
00:11:21.700 --> 00:11:41.700
ابني ابني وهذيك تبحث عن ابنها لا تقل ابن ابني وهذي وسعد فاخذته سعت فاخذته وهو غلام واحد وتلك كلما لقيت غلاما اخذته فقال قوم يا رسول الله في النار وتلك قال اترون فهو منه عنه هذه تلك من كلامه عليه اسمه هذه منها

33
00:11:41.700 --> 00:12:01.700
ومثل ما تقدم لعلها تكون هذه بعدها. قال فخفضهم النبي فقال ولا الله عز وجل يلقي حبيبه في النار. وتلك وارحم بعباده هذا فرق فرق يعني في المعنى الله ارحم بعباده من هذه بولدها وفي هذا لم يأتي

34
00:12:01.700 --> 00:12:09.571
ذكر للمرأة هنا ذكر المرأة رضي الله عنها من هذه ولدها والله