﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:47.400
الله عز وجل سبحانه وبحمده لكي يوصل عباده الى الانس به سبحانه بحمده يحب ان يربيهم فهو الرب سبحانه وبحمده وكثير من الناس يحوشهم الشيطان عن طريق الخير لتأخر ثمرته. فيقول صليت فلم اجد ثمرة الصلاة

2
00:00:47.750 --> 00:01:17.800
قرأت القرآن فلم اجد الخشوع فعلت وفعلت فلم اجد قلبي. ثم يكون هذا داعية الى الانصراف  غير والعكس هو الصحيح اذا لم يجد الانسان قلبه فليقف وليصر على الوقوف وليبتهل الى رب العالمين سبحانه وبحمده وليستغث بالله رب العالمين فان رب العالمين يحب اذا حاجب شيئا من

3
00:01:17.800 --> 00:01:37.750
خيري عن عبده ان يرى من عبده تطلعا وتلهفا وتشوقا الى تحصيل هذا الخير فقد يحجب هذا الخير مؤخرا عنك لكي يرى صدق الاقبال عليه سبحانه وبحمده وانت اذا ولد في قلبك الصدق

4
00:01:37.800 --> 00:01:56.850
وقد ورد فيه اساس كل خير واذا جاء الانسان الى المعنى من الخير بذل له سهلا هكذا لربما لم يستشعر حاجته كان بعض اهل العلم عندما سألته مرة كيف يثبت الانسان المعنى

5
00:01:57.250 --> 00:02:12.750
الاية او الحديث او المسألة من مسائل العلم او بيت الشعر في قلبه فقال بالمذاكرة لا يقصد بالمذاكرة اهنا ما يكون في بادئ الرأي في مذاكرة الطلبة. ولكن يقصد ان الانسان اذا اقبل على تحصيل

6
00:02:12.750 --> 00:02:36.100
العلم ولا تحفظه فلم يذاكره بل حفظه فاذا ذاكر غيره بالمسألة من مسائل العلم. فوقع احد افرادها من ذاكرته فاوجب ذلك منه استدعاء لهذه المسألة. او انك مثلا تقرأ على احد من اصحابك او اهلك القرآن. تسمع له

7
00:02:36.100 --> 00:02:59.400
ما حفظته فاذا وقعت منك اية او وجدت نفسك مضطربا في الحفظ فهذا يستدعي من قلبك تثبيت فتقبل وقد احتجت استشعرت انك محتاج الى تثبيت الحفظ. استشعرت انك محتاج الى تذكر هذه المسألة. فاذا ما كان الداعي داخليا

8
00:02:59.400 --> 00:03:17.050
اتى بتلك المعلومة فاثبتها في القلب. كما قال سيدنا ابو عبدالله البخاري رضي الله عنه عندما سئل هل تتعاطى البلاذر؟ والبلاد هو نبت يأخذ الانسان لكي يثبت الذاكرة. لكي يقوي الذاكرة. فقال لا اعلم شيئا من هذا

9
00:03:17.300 --> 00:03:39.350
كان باقيعة في الحفظ رضي الله عنه كان جبلا من جبل الحفظ رضي الله عنه قال لا اعرف شيئا من ذلك الا نهمة الرجل ومداومة النظر نهمة الرجل ومداومة النظر. وانت تتطلب الحياة في صلتك بالله عز وجل. لكي تحصل على الانس

10
00:03:39.350 --> 00:03:59.350
السكينة فانت في حاجة الى مجاهدة الى مكابدة الى ان تصبر الى ان تولد الصدق في قلبك لكي يشرك الصدق في في قلبك فينير الطريق بين يديك. فيدلك على العثرات وعلى العيوب وعلى الابواب الخفية التي يتسلل منها الشيطان وعلى الشواغل

11
00:03:59.350 --> 00:04:21.450
والصوارف والعوائق التي تحول بينك وبين تحصيل هذه الثمرة ثمرة الانس بالله عز وجل. والخضوع بين يديه والاخبات اليه سبحانه وبحمده فانه بذلك يكرمك مرتين. يكرمك بتحقيق الثمرة في ان تحصل على الانس به سبحانه وبحمده. ويكرمك

12
00:04:21.450 --> 00:04:39.500
وفي الدلالة على عوائق تحصيل هذه الثمرة ولذلك قد يبتلي الله عز وجل عباده يبتلي العبد في بعض الاحيان بالفتور لماذا؟ لامور عظيمة شريفة القدر. منها ان تعلم انك لا تقوم بنفسك

13
00:04:40.400 --> 00:05:00.750
ولن تدخل على الله وحدك وانما تقوم به وتدخل عليه باذنه وعونه سبحانه وبحمده كثير من الناس تشغله الغاية العظمى اياك نعبد وينسى الالة الالة العظمى في تحصيل تلك الغاية واياك

14
00:05:00.750 --> 00:05:22.500
فاذا لم تجد انك حصلت الغاية فاعلم ان في الالة خللا ولذلك قال اهل العلم لابد للانسان لابد للسالك الى الله رب العالمين من علم يبصره ويهديه وهمة تعينه وترقيه

15
00:05:22.950 --> 00:05:45.600
فاذا علمت ان الخشوع هو الخير. وان الصلاة هي الحياة فقد تحصل لك العلم. ينبغي ان يصحب هذا العلم العمل همة تأخذك فتتطلب هذا بالصدق. فاذا حجبت فقف يقف والح ولا تغادر الباب وسل الله عز وجل

16
00:05:46.400 --> 00:06:10.750
يعجبني جدا والله همة السلف رضي الله عنهم كان بعضهم يدعو في يوم عرفات وقد لبس ثياب الاحرام وهو يناجي ربه سبحانه وبحمده انظر الى الصدق والالحاح على الله عز وجل والدخول عليه سبحانه وبحمده من باب المسكنة والاصرار على اخذ الثواب

17
00:06:11.250 --> 00:06:29.050
يقول هذا العبد اللهم اقبلني اقبل حجتي فان لم تفعل يعني في فلا تحرمني اجر المصاب انك لم تفعل  اللهم اقبلني. انظر الى الصدق انا اريد ان اكون موصولا بك

18
00:06:29.850 --> 00:06:52.450
تريد ان تغفر لي. اريد ان ترحمني. اريد ان تثيبني فيدخل على ربه سبحانه وبحمده من باب المسكنة وهو يعلم ان الله عز وجل هو الحيي الكريم اذا دخل العبد فارغا من النظر الى نفسه فقد يدخل بعض الناس وهو يعتقد ان للخشوع او للتدبر اسبابا قد سطرت

19
00:06:52.450 --> 00:07:11.000
وقد وجدت ثم قد حصلت هذه الاسباب ولا يجد شيئا. انك نسيت الاستعانة وان تدخل مفتقرا ان تدخل مفتقرا سيدنا ادم على نبينا عليه صلوات الله وسلامه كان يمشي في الجنة لابسا خلعة الملوك

20
00:07:12.000 --> 00:07:34.150
فلما اصاب الذنب اهبطه الله رب العالمين الى الارض فحلي بخلعة التوبة فكأنما قيل له كنت تدخل علي دخول الملوك ولا يليق بك الا ثوب العبد المملوك ان تدخل على الله عز وجل فتري الله عز وجل صدقك في طلبه

21
00:07:35.000 --> 00:08:01.200
اذنبت تب احدث قلبك ذنبا تب رقعت في عملك تخرق عملك رقعه بالتوبة والاستغفار كن كطفل يريد استرضاء ابيه كما قال اهل العلم استعمل اخلاق الاطفال في معاملتك لله عز وجل فان الطفل اذا منع شيئا بكى

22
00:08:01.550 --> 00:08:17.400
فيصدق لكن كثيرا من الناس وهذا متناثر في الاسئلة التي ترد لقد دعوت الله عز وجل كثيرا. او صليت طويلا فلم اجد ثمرة ذلك حتى اني تكاسلت عن الصلاة او تركت

23
00:08:17.400 --> 00:08:32.150
صلاة او اعرضت عن الدعاء سبحان الله رب العالمين الله عز وجل يريد منك صدق الاقبال عليه وان تريده هو وان تبحث عن مراده منك لا عن مرادك انت منه

24
00:08:32.850 --> 00:08:52.850
فاذا ما دخلت عليه دخول الفقير المضطر الذي يبحث والذي يكد نفسه والذي يجهد نفسه والذي يتوسع الى رب العالمين سبحانه وتعالى بمراداته سبحانه وبحمده. فتجد الرجل مسكينا يتصدق آآ يقرأ القرآن

25
00:08:52.850 --> 00:09:12.850
يبر والديه. لماذا؟ يريد ان يرى ثمرة رضا رب العالمين عليه سبحانه وبحمده. يسعى الى تحصيل تلك الغاية. يري الله عز وجل منه سعيا هاجريا في صحراء القلب حتى تنبت زمزمه مرة اخرى فتفيض عليه بالحياة

26
00:09:12.850 --> 00:09:34.050
هذا هو السعي الحقيقي. اذا حجبت فقف. كما كان بعض اصحاب ذي النون. وقد خرج في بعض السكك يصيح من لوعة بالالم والندم اه اه اين قلبي؟ من يدلني على قلبي؟ فقد الانسى الذي كان يجد

27
00:09:34.050 --> 00:09:53.250
في قلبه فقد السكينة والطمأنينة والنور الذي كان يسرج قناديله في قلبه وهو ماشي في الطرق اراد رب العالمين تقدير شيء له فوجد اما تخرج طفلها من باب الدار وتطرده منها والولد

28
00:09:53.250 --> 00:10:14.700
يا ام سامحيني اغفري لي ما كان مني في حقك. سامحي خطئي اعفوا اعفي عني وهذا العابد الذي كان يشكو فقد السكينة في قلبه ويجد وحشة ويجد غيابا للانس يقف يشهد هذا المشهد

29
00:10:15.050 --> 00:10:35.450
والعابد العارف يرى الاشياء بقلبه. ويراها ببصيرته وجعل هذا الولد يصيح ثم ذهب وهو يطل على البيت ثم عاد مرة اخرى ولم يجد الا هذا البيت لا يعرف احدا لا يجد الا هذا البيت

30
00:10:35.500 --> 00:10:54.850
لا يجد احن عليه من صدر امه. فجلس على عتبة على عتبة الدار واخذه الجهد فنام. فلما رأته امه قد نام قد الصق خده بعتبة الباب خرجت. ففتحت الباب فضمته الى حضنها وقالت يا صغيري انت الذي حملتني على ذلك

31
00:10:55.050 --> 00:11:20.900
لولا مخالفتك اياياي لم احجب عنك رحمتي وصاح هذا العابد الذي لقف هذا المشهد لنفسه وقال وجدت قلبي ان لا اغادر بابه وان الزم عتبة العبودية والمسكنة وان يلح على رب العالمين سبحانه وبحمده. لانني عبده والحمد لله

32
00:11:20.900 --> 00:11:40.900
شرفني بعبوديته فاذا اردت تحصيلا ثمرة الخشوع او ثمرة التدبر او ثمرة الفهم عن الله وعن رسوله صلى الله عليه اله وصحبه وسلم. فلا اجعل الحياة ميدانا. مكابدة وجهاد ومطالعة في حقائق الايمان وبحث عن

33
00:11:40.900 --> 00:12:27.900
الباب الذي يوصلني الى رب العالمين سبحانه وبحمده. فان هذا هو الذي يحبب رب العالمين في عبده ان يرى صدقه في الاقبال عليه سبحانه وبحمده