﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:31.100
سؤال بعد هذا هل تنتهي هل تنتهي قوامة الرجل على زوجته لعدم الانفاق عليها وعلى اولاده بها وهل يحق لها ان تمنع نفسها عنه يعني الجواب في هذا ان للمرأة على زوجها الحق في ان ينفق عليها بالمعروف. ولا يلزم الزوجة ولو كانت غنية ان تنفق على نفسها من مالها

2
00:00:31.100 --> 00:00:45.050
ما دامت محتبسة في بيت الزوجية في الفترة ما بين العقد والبناء لا تزال المرأة على ملاك نفسها وعلى نفقتها الخاصة. اما اذا انتقلت الى بيت الزوجية واحتبست في بيت الزوجية

3
00:00:45.050 --> 00:01:02.250
لرعاية زوجها وبيته وللتباح لله فقد انتقل المسئولية عن النفقة الى زوجها الا ان تتبرع بذلك عن طيب نفس منها النفقة المسكن والمأكل والمشرب والملبس المناسب ثم العلاج ايضا في الري

4
00:01:02.250 --> 00:01:19.550
من اقوال اهل العلم. ان قصر الزوج في النفقة مع قدرته على هذا فهو اثم ويجوز لزوجته ان تأخذ من ماله ولو بغير علمه. ما يكفيه ولدها بالمعروف. فقد جاء في صحيح البخاري ان

5
00:01:19.550 --> 00:01:39.550
من بنت عتبة قالت يا رسول الله ان ابا سفيان رجل شحيح. وليس يعطيني ما يكفيني وولدي الا ما اخذت منه وهو لا ثعلب فقال خذي ما يكفيك وولدك من معروف. من ناحية اخرى. الاصل ايضا انه لا يجوز للمرأة ان تمتنع من فراش

6
00:01:39.550 --> 00:01:57.050
زوجها دون عذر شرعي كالحيض والاحرام بالحج الواجب ونحوه. لما جاء في الصحيحين وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع

7
00:01:57.300 --> 00:02:22.100
ولا يجوز لها ان تخرج من بيته الا باذنه. لكن اذا اذا امتنع عن الواجب ولم يبذل لزوجته نفقتها  وكف يده عن الانفاق عليها في هذه في هذه الحالة زكر كثير من اهل العلم انه يشرع لها يرخص لها في ان تمتنع عن فراشه بل

8
00:02:22.100 --> 00:02:42.100
ان تخرج من بيته ولو بغير اذنه. جاء في المجموع للنووي وان اختارت المقام بعد الاعسار لم الزمها التمكين من الاستمتاع ولها ان تخرج من منزله لان التمكين في مقابل النفقة فلا يجب ما

9
00:02:42.100 --> 00:03:02.650
عدمها ابن قدامة الحنبلي يقول اذا رضيت بالمقام ما عدم الانفاق لم يلزمها التمكين من الاستمتاع شراز الشافعي يقول وان اختارت المقام بعد الاعسار لم يلزمها التمكين من الاستمتاع لكن

10
00:03:03.950 --> 00:03:26.200
الاولى والاحوط الا تمتنع من اجابة زوجها فان هذا اجمع للكلمة وابعد عن الفتنة ما هي لا تقوى على مغالبته ولا على مشاكسته. هذا تصعيد للمواقف. وقد يكون له ما بعده قد يستطيل عليها بشتم

11
00:03:26.200 --> 00:03:40.950
وضرب وايذاء واهانة قد يتطور الامر الى الطلاق. هذه تداعيات تأخزها في اعتبارها احيانا يكون الشيء شروعا ثم ينهى عنه باعتبار مآله