﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:42.450
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل ان يستوي الذين يعلمون الذين الا يعلمون بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم

2
00:00:43.000 --> 00:01:07.450
سلسلة بعنوان التعليق على تفسير ابن كثير لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله اه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

3
00:01:08.650 --> 00:01:31.350
شوف بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى

4
00:01:32.250 --> 00:01:59.600
الوساة بكتاب الله حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا ما لك بن مغول قال حدثنا طلحة هو ابن مصرف سألت عبدالله بن ابي اوفى اوصى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا قال قلت فكيف كتب على الناس الوصية

5
00:02:00.450 --> 00:02:25.600
امروا بها ولم يوصي قال اوصى بكتاب الله عز وجل وقد رواه في مواضع اخر مع بقية الجماعة الا ابا داوود. من طرق عن ما لك بن مغول به وهذا نظير ما تقدم عن ابن عباس انه ما ترك الا ما بين الدفتين

6
00:02:25.950 --> 00:02:53.500
وذلك ان الناس كتب عليهم الوصية في اموالهم. كما قال تعالى كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية الوصية للوالدين والاقربين واما هو صلى الله عليه وسلم فلم يترك شيئا يورث عنه. وانما ترك ما له صدقة جارية

7
00:02:53.500 --> 00:03:14.850
فمن بعده فلم يحتج الى وصية في ذلك ولم يوصي الى خليفة يكون بعده على التنصيص. لان الامر كان ظاهرا من اشاراته وايماءاته الى  ولهذا لما هم بالوصية الى ابي بكر

8
00:03:14.950 --> 00:03:39.200
ثم عدل عن ذلك قال يابى الله والمؤمنون الا ابا بكر وكان ذلك وكان كذلك وانما اوصل الناس باتباع كلام الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

9
00:03:39.600 --> 00:04:07.850
فيقول المؤلف رحمه الله تعالى الوصاة بكتاب الله الترجمة للبخاري  كأن المؤلف اعتمد كلام البخاري وزاد عليه فجعل الاصل كتاب الفضائل للامام البخاري ولذلك لا يشير اليه والا المفترض انه يشير الى ذلك فيقول قال الامام البخاري

10
00:04:07.900 --> 00:04:29.700
باب الوصاة بكتاب الله وفي الرواية الخشمي يعني الوصية لانه فيه ايه؟ من الذي يقول حدثنا محمد بن يوسف نعم؟ في البخاري في صحيح والترجمة للامام البخاري والقارئ الذي يقرأ في كتاب الحافظ ابن كثير

11
00:04:30.650 --> 00:04:50.700
ما يدرك هذا الا اذا كان استصحب الامر من اول الكتاب  لا شك ان عناية الامام حافظ ابن كثير كتاب الفضائل من صحيح البخاري بحيث جعله هو المحور الذي يدور حوله

12
00:04:51.850 --> 00:05:11.850
وينطلق منه ويضيف اليه روايات من الكتب الاخرى ولذلك الروايات غير المنسوبة الاصل فيها ان الامام البخاري كما عندنا هنا والا فالاصل ان يقول قال الامام البخاري روايات كثيرة مرت بنا

13
00:05:12.000 --> 00:05:35.350
قبل هذا من كلام الحافظ بن كثير في ثنايا الروايات لا يوجد في البخاري فاذا عاد اليه بعد طول الكلام ينسى القارئ والمطلع ان هذا للامام البخاري الان لولا ان المعلقين ذكروا ذلك

14
00:05:36.650 --> 00:05:55.750
نعم الذين علقوا على الكتاب ذكروا هذا احد الطلاب ما يدرك ليس عنده خبرة ودراية في صحيح البخاري ما يعرف ان هذا من كلامه وكما هو عادته رحمه الله يحذف الباب

15
00:05:56.700 --> 00:06:11.200
الموجود في صحيح البخاري البخاري يقول باب الوصاة بكتاب الله تعالى قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا ما لك بن المغول قال حدثنا طلحة وابن مصرف سألت عبد الله بن ابي اوفى

16
00:06:12.550 --> 00:06:32.850
اوصى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا هنا فقال لا فقلت كيف كتب على الناس الوصية يعني كتب على كتب الله على الناس الوصية وهو ايضا حث من كان عنده شيء

17
00:06:32.950 --> 00:06:55.300
لا يبيت ليلة او ليلتان الا او ليلتين الا ووصيته مكتوبة عند رأسه فكيف يحث الناس عليها والله كتب الوصية في كتابه ولم يوصي الاستدراك لكن المراد بالوصية المكتوبة الواجبة

18
00:06:55.600 --> 00:07:17.100
التي هي في الاموال التي اه تشغل الذمم الوجوب في الوصية التي تنشغل الذمة من الديون والحقوق وهل هناك وصية مستحبة اذا اراد ان يخرج من ماله ما آآ يقدمه لنفسه امامه

19
00:07:17.900 --> 00:07:44.200
من افعال الخير والا فوصي بالديون مكتوبة واجبة والوصية للوالدين والاقربين ثم نسخ ذلك بحيث لا وصية لوارث هنا يقول الحافظ فقدم الحديث في كتاب الوصايا مشروحا وقوله اوصى بكتاب الله تقدم بعد قوله

20
00:07:44.300 --> 00:08:06.650
لا حين قال له ولا اوصى بشيء اه تقدم  لا وقوله فيه اوصى بكتاب الله بعد قوله لا حين قال له هل اوصى بشيء ظاهرهما التخالف وليس كذلك لانه نفى ما يتعلق بالامارة ونحو ذلك لا مطلق الوصية

21
00:08:06.850 --> 00:08:33.150
يعني ما في وصية صريحة بلفظ الوصية اوصي لفلان من اصحابي بالخلافة من بعدي ما اوصى صريحا لكن الاشارات وظواهر النصوص تدل على ان الخليفة من بعده ابو بكر يأبى الله ورسوله الا ابا بكر

22
00:08:34.000 --> 00:08:55.000
وقدمه في الصلاة الى غير ذلك من النصوص التي كالصريح ليست صريحة نص بلفظ الوصية لكنها ظواهر تدل على امامة ابي بكر واما ما ينقل عنه عليه الصلاة والسلام وانه اوصى بالخلافة من بعده لحلي

23
00:08:55.150 --> 00:09:16.850
فلا يثبت ولا يصح اثبتها من تأثر بالبيئة الشيعية ممن ينتسب الى السنة كالصنعاني والشوكاني اثبت الوصية لعلي رضي الله عنه ولكنها لا تثبت في سند صحيح تأثير البيئة معروف

24
00:09:18.600 --> 00:09:38.500
وعلى كل حال هذا القول باطل والخليفة من بعده بآآ الادلة الصحيحة ابو بكر رضي الله عنه وذلك اتفق الصحابة واجمعوا على امامته بعد وفاته عليه الصلاة والسلام بعد خلاف يسير انجلى

25
00:09:39.150 --> 00:10:00.750
بعد زمنا يسير واتفق اه واتفق الصحابة واجمعوا على امامته وخلافته بعد النبي عليه الصلاة والسلام ظاهرهما التخالف وليس كذلك لانه نفى ما يتعلق بالامارة ونحو ذلك لا مطلق الوصية

26
00:10:02.550 --> 00:10:33.750
والمراد بالوصية بكتاب الله حفظه حسا ومعنى حسا ومعنى ويصان ولا يسافر به الى ارض العدو اكرامه وتعظيمه واجلاله وعدم امتهانه ولا يسافر به الى ارض العدو ويتبع ما فيه فيعمل باوامره ويجتنب نواهيه. ويداوم تلاوته وتعلمه وتعليمه ونحو ذلك الى غير ذلك

27
00:10:33.950 --> 00:10:56.250
قرآن شرف هذه الامة وانه لذكر لك ولقومك قد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم يعني شرفكم خيركم من تعلم القرآن وعلمه جاءت النصوص الكثيرة بالحث على قراءته وتدبره ترتيله والعمل به

28
00:10:57.050 --> 00:11:21.350
تعلمه وتعليمه هذه لا تحتاج الى ان يفصل فيها فامر مفروغ منه خير الكلام فضله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه انه كلام الله صفة من صفاته قال وقد رأوا في موضع اخر مع بقية الجماعة الا ابا داوود. الجماعة

29
00:11:21.900 --> 00:11:37.000
الستان مع الامام احمد الا ابا داود من طرق عن مالك ابن مغول به وهذا نظير ما تقدم عن ابن عباس انه ما ترك الا ما بين الدفتين يعني حمل الوصية

30
00:11:38.000 --> 00:12:07.450
على الخلافة فقط وكذلك المال لانه ما ترك مال يوصي به لكنه اوصى بالنساء خيرا سوسوا بالنساء خيرا واوصى ملك اليمين واوصى بالصلاة وباخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب وانه لا يجتمع فيها دينان الى غير ذلك من الوصايا التي حفظت عنه عليه الصلاة والسلام

31
00:12:12.400 --> 00:12:33.500
ولم يوصي الى خليفة يكون بعده على التنصيص لان الامر كان ظاهرا من اشاراته وايماءاته الى الصديق ولهذا لما هم بالوصية طلب من يكتب عنه وصية حصل الخلاف والكلام بين يديه

32
00:12:33.850 --> 00:13:01.500
فكف عليه الصلاة والسلام عدل عن ذلك قال يابى الله والمؤمنون الا ابا بكر يا ابى الله والمؤمنون الا ابا بكر تم من لم يتغنى بالقرآن وقول الله تعالى اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم كسابق

33
00:13:02.450 --> 00:13:28.450
من صحيح البخاري نعم وقول الله تعالى اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني ابو سلمة بن عبدالرحمن

34
00:13:28.550 --> 00:13:47.550
عن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأذن الله لشيء ما اذن لنبي يتغنى بالقرآن وقال صاحب له يريد يجهر به

35
00:13:47.750 --> 00:14:22.150
ورد من هذا الوجه ثم رواه فرد من هذا الرجل فرد لازم نفرد ارض يعني يريد يجهر به فرد من هذا الوجه ثم رواه عن علي نعم ثم رواه عن علي ابن عبد الله المديني عن سفيان ابن عيينة عن الزهري به قال سفيان تفسيره

36
00:14:22.150 --> 00:14:46.650
يستغني به وقد اخرجه مسلم والنسائي من حديث سفيان بن عيينة به ومعناه ان الله تعالى ما استمع لشيء كاستماعه لقراءة نبي يجهر بقراءته. ويحسنها وذلك انه يجتمع في قراءة الانبياء

37
00:14:46.800 --> 00:15:17.750
طيب الصوت لكمال خلقهم وتمام الخشية وذلك هو الغاية في ذلك وهو صلى الله عليه وهو سبحانه وهو سبحانه وتعالى يسمع اصوات العباد كلهم ببرهم وفاجرهم كما قالت عائشة رضي الله عنها سبحان الذي وسع سمعه الاصوات

38
00:15:18.050 --> 00:15:46.050
ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين اعظم. كما قال تعالى وما تكون في شأني وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ فيه الاية ثم استماعه لقراءة انبيائه ابلغ كما دل عليه هذا الحديث العظيم

39
00:15:46.800 --> 00:16:08.050
ومنهم من فسر الاذن ها هنا بالامر والاول اولى لقوله ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي يتغنى بالقرآن ان يجهروا به والاذن الاستماع لدلالة السياق عليه. وكما قال تعالى

40
00:16:09.250 --> 00:16:33.300
اذا السماء انشقت واذنت لربها وحقت واذا الارض مدت والقت ما فيها وتخلت واذنت لربها وحقت اي استمعت لربها وحقت اي وحق لها ان تستمع امره وتطيعه فالاذن ها هنا هو الاستماع

41
00:16:33.750 --> 00:16:58.050
ولهذا جاء في حديث رواه ابن ماجة بسند جيد عن فضالة ابن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى قينته

42
00:16:58.750 --> 00:17:20.750
وقول سفيان ابن عيينة ان المراد بالتغني يستغني به فان اراد انه يستغني به عن الدنيا وهو الظاهر من كلامه. الذي تابعه عليه ابو عبيد القاسم ابن وسلم وغيره وخلاف الظاهر من مراد الحديث

43
00:17:20.800 --> 00:17:47.500
لانه قد فسره بعض بعض رواته بالجهر وهو تحصين القراءة والتحزين بها قال حرملة سمعت ابن عيينة سمعت ابن عيينة يقول معناه يستغني به فقال لي الشافعي ليس هو هكذا ولو كان هكذا لكان يتغانى

44
00:17:47.650 --> 00:18:08.600
انما هو يتحزن ويترنم به قال حرملة وسمعت ابن وهب يقول يترنم به وهكذا نقل المزني والربيع عن الشافعي رحمه الله تعالى قوله رحمه الله باب من لم يتغنى بالقرآن

45
00:18:09.350 --> 00:18:30.250
ثم صدر الباب بالاية ولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم هذا فيه اشارة الى تأييد كلام سفيان بن عيينة من باب الاكتفاء ومعناه الاستغناء اولم يكفهم يعني يغنيهم عن غيره

46
00:18:30.750 --> 00:18:55.500
من امور الدنيا كلها ومن الكلام كله اما من فسره يستغني به يطلب الغنى الذي هو المال فلا وجه له لان السين هنا يستغني الأصل فيها انها للطلب فطلبوا الاستغناء طلبوا الغناء به

47
00:18:56.750 --> 00:19:15.650
يشمل هذا وهذا لكن النصوص دلت على انه لا يجوز ان يتأكل به من حطام الدنيا ويستعمل لذلك مع ان سبب نزول الاية يدل على خلاف ما اتجه من كلام الشراح

48
00:19:15.850 --> 00:19:36.350
من مطابقة الاية بتفسير سفيان بن عيينة للحديث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأذن الله لشيء ما اذن النبي ما استمعوا والاستماع هنا المراد به لازمه

49
00:19:37.150 --> 00:19:55.200
وهو الاجابة بعد صفة السمع والاستماع لله جل وعلا ثابتة من الدلائل القطعية لكن من لازمها الاجابة كما في قوله في الركوع والسجود سمع الله لمن حمده مقتضى ذلك انه يجيب من حمده

50
00:19:56.250 --> 00:20:18.200
لم يأذن الله لشيء ما اذن لنبيه تغنى بالقرآن وقال صاحب له يريد يجهر به يرفع صوته يرفع صوته والجهر المراد به مع الترنم والتحزن لا مجرد رفع الصوت الخالي عن ذلك

51
00:20:18.800 --> 00:20:38.600
لانه جاء قوله جل وعلا ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها مطلوب التوسط ليس المراد به الجهر رفع الصوت بقوة وانما الصوت المتوسط بين الجهر والاسرار بحيث يتأثر في نفسه

52
00:20:38.650 --> 00:20:54.600
ويؤثر في غيره قال فرد من هذا الوجه يعني ما يروى الا من هذا الطريق ثم رواه عن علي بن عبدالله بن المدين عن سفيان بن عيينة عن الزهري قال سفيان وهذا في الصحيح

53
00:20:54.850 --> 00:21:23.450
تفسيره يستغني به يستغني به وقال الشافعي رحمه الله لو اراد الاستغناء لقال يتغنى به يعني كما بقول الشاعر كلانا غني عن اخيه حياته ونحن اذا متنا اشد تغانيا يعني استغناء

54
00:21:24.850 --> 00:21:43.450
بعظنا عن بعظ قال وقد اخرجه مسلم والنسائي من حديث سفيان ابن عيينة ومعناه ان الله تعالى ما استمع لشيء كاستماعه لقراءة نبي نجهر بقراءته ويحسنه لكل ما قربت القراءة

55
00:21:44.200 --> 00:22:10.400
من الوجه المأمور به كانت اوقع بالنفس واكثر اثرا بالقلب والله جل وعلا يستمع لها اكثر من غيرها وان كان يسمع الجميع لكن المراد بالاستماع لازمه وذلك انه يجتمع في قراءة الانبياء طيب الصوت

56
00:22:11.100 --> 00:22:38.600
لكمال خلقهم لان طيب الصوت من كمال الخلق لانه اكمل من ضده والانبياء اكمل من غيرهم في هذا وتمام الخاشية تحزن والتخشع النابع من القلب وليس المراد به التصنع نابع من القلب المتأثر بكلام الله جل وعلا

57
00:22:38.950 --> 00:22:55.200
وذلك والغاية في ذلك سبحانه وتعالى يسمع اصوات العباد كل بر وفاجرهم يعني مثل ما قالت عائشة ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين اعظم كما قال تعالى وما تكون بشأن وماتته منه من قرآن

58
00:22:55.400 --> 00:23:23.200
ولا تعملون من عمل لكن عليكم شهودا اذ تفيضون فيه واقرب الاحوال لهذه الصفة ما كان في اخر الليل وصلاة الفجر لان قرآن الفجر كان مشهودا ثم استماعه لقراءة انبيائه ابلغ كما دل عليه هذا الحديث العظيم من فسر الاذن

59
00:23:24.200 --> 00:23:46.250
ها هنا بالامر والاول اولى لقوله ما اذن الله لشيء ما اذن به ان تغنى بالقرآن ان يجهر جاء الامر بتحسين وتزيين القرآن بالصوت زينوا القرآن باصواتكم منهم من يقول هذا مخلوق

60
00:23:46.600 --> 00:24:10.600
لا اصل زينوا اصواتكم بالقرآن وها هنا مسألة مشكلة عند كثير من طلاب العلم وهي انه يقول انه يتأثر بقراءة حسن الصوت ولا يتأثر بقراءة من دونه او من ليس بحسن الصوت

61
00:24:12.250 --> 00:24:41.850
الايات تقرأ يقرأها القارئ الحسن الصوت ويتأثر بها السامع ويقرأها من دونه في الصوت فلا فلا تؤثر فيه فهل التأثير للقرآن او للصوت هل التأثير للقرآن او للصوت ها شوف

62
00:24:45.800 --> 00:25:11.650
هل التأثير للصوت يعني حينما نسمع مقطع لقراءة قارئ من القراء المعروفين بحسن الصوت والتغني بالقرآن والتخشع ويبكي بعض الناس ثم يقرأ نفس المقطع تقرأ سورة الواقعة مثلا من قارئ فيبكي الناس وتقرأ نفس السورة

63
00:25:11.700 --> 00:25:42.050
ولا تؤثر فيهم فهل التأثير للصوت او للقرآن الناس يقول لا انا القرآن تأثرت بقراءة الثاني ها مع الصوت لا التأثير للقرآن المؤدى بهذا الصوت تأثير للقرآن المؤدى بهذا الصوت. لو ان التأثير للصوت

64
00:25:42.200 --> 00:26:00.950
خل هذا القارئ الذي اثر في الناس يقرأ حديث من كلام النبي عليه الصلاة والسلام بيبكون الناس فضلا عن غيره من الكلام العادي ما في شك ان انها في ظاهر الامر انها مشكلة

65
00:26:01.800 --> 00:26:29.900
القرآن هو القرآن فتسمع من هذا تأثر وتسمع من هذا ما تأثر. السبب في ذلك ان هذا حقق الامر زينوا القرآن باصواتكم ها مهو بعظهم نفس الشخص نفس الشخص قرأ بكى لقراءة هذا ولم يبكي لقراءة هذا

66
00:26:30.450 --> 00:26:52.800
نفسك وايضا يعني اذا قلنا انه قد يبكي لقراءة هذا الشخص في هذا الظرف ولا يبكي لقراءته نفسه في ظرف اخر ها ونفس القراءة الكلام مسجل تغير الصوت سمعته وبكيت

67
00:26:53.000 --> 00:27:14.750
سمعته مرة ثانية ما بكيت. شو السبب زيادة الايمان ونقصه له اثر ولذلك وجد في السلف من سمع القرآن اغمي عليه صابون الغشي وبعضهم كما نقل عن بعضهم مات صعق

68
00:27:15.450 --> 00:27:38.550
نحن اول مرة يسمع هذا الكلام لا الايمان يزيد وينقص فوافق زيادة في ايمانه وتأثر تأثر كبير والله المستعان يقول هذا ظرب من الخيال وكانه اساطير ولا  ما يدور في بالنا مثل هذا الكلام لكن قرأناه

69
00:27:39.200 --> 00:27:55.100
وبعض العلماء ينكر مثل هذا يقول ان هذه الحالة ما حصلت للنبي عليه الصلاة والسلام ولا لاصحابه الغشي ما عرف الصحابة ولا للنبي عليه الصلاة والسلام وابن سيرين يقول هذا اللي يغشى عليه حط ظعه على جدار

70
00:27:55.650 --> 00:28:23.900
واقرأ القرآن ان سقط فهو صادق ثم سقط فهو يمثل نعم شوف   كنت برا يقول اختبره يوم يغشى عليه لا صار بالارض جالس يقول مثل هذا ما هو بصحيح ويستدل بان النبي عليه الصلاة والسلام ما حصل له ذلك

71
00:28:24.500 --> 00:28:43.900
شيخ الاسلام يثبت مثل هذه الاحوال يثبت مثل هذه الاحوال ونقلت عن كثير من السلف من التابعين فمن دونهم لا الصحابة ما في قوله تعالى اي شعار غير يكون يغمى عليه ويصعق ويموت

72
00:28:44.500 --> 00:29:07.450
ها لكن هل هذا مدح ولا ذم لا ليس بمدح على الاطلاق ولا ذم على الاطلاق. لماذا لان القرآن وصفه الله جل وعلا بانه ثقيل لانه ثقيل ونزل على قلب قوي قلب النبي عليه الصلاة والسلام

73
00:29:08.300 --> 00:29:32.950
واصحابه من بعده فيه توازن قلب يتحمل مثل هذا القول الثقيل بعدهم ضعفت القلوب وبقي التأثر. النبي عليه الصلاة والسلام يتأثر ولصدره ازيز كازيز المرجان واصحابه كذلك عرف عن ابي بكر انه رجل اسيف

74
00:29:33.750 --> 00:29:52.600
اذا قام يصلي ما يسمع الناس من البكاء وهذا كثير في الصحابة لكن ما يصل الى حد لان عندهم من المقاومة والتعادل بين القلب والملقى اليه ما يجعلهم يستفيدون من القرآن ويتأثرون فيه

75
00:29:52.800 --> 00:30:09.350
ويعملون بما فيه ويؤثر فيهم العمل مشكلتنا اننا نسمع ثم كأننا نسمع بعدهم جاء التابعون وصار عندهم شيء هذا التأثر يعني قلوبهم رقيقة يعني ما صار عندهم من التحمل اذا ما كان

76
00:30:09.400 --> 00:30:32.150
عنده عليه الصلاة والسلام وعند صحابته الكرام فاستشعروا عظمة هذا القرآن كما استشعره النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته وجد الشعور بعظمته وثقله لكن قلوبهم اظعف ما صار فيه تعادل بعدهم جاء خلف خلوف

77
00:30:32.800 --> 00:31:05.900
ما استشعروا عظمة هذا القرآن ما استشعروها اصلا بحيث يؤثر فيهم نسمع القرآن كأننا نسمع اه اخبار الله العافية  ما في شك من يشبع من القرآن لولا قلوب تعي عظمة هذا القرآن وانه

78
00:31:06.550 --> 00:31:30.250
كلام الله جل وعلا  ما ما استبدلنا به غيره واحد منا يجلس عند هالاخبار وعند هالقنوات الساعات ويقرأ القرآن وكأنه لا يعنيه ولم يؤمر به ولم ينهى لو استشعرنا ذلك لاخذنا العبرة والعظة من قصص الامم السابقة

79
00:31:31.200 --> 00:31:51.900
بعض الناس يقول والله فرعون مر على هذه الحياة وبغى وتجبر واهلكه الله بالغلط وخلاص انتهى حنا ما سوينا مثله وقوم نوح وقوم آآ هود قوم صالح كلهم حصل منهم ما حصل حنا ما بعد سوينا شيء

80
00:31:52.600 --> 00:32:14.000
عمر رضي الله عنه يقول مضى القوم ولم يرد به سوانا لقد كان في قصصهم عبرة لمن لولي الالباب فلو كنا نعتبر ونتصور ان هذا الكلام ما انزل الا من اجلنا

81
00:32:14.700 --> 00:32:31.350
والقوم مضوا والذين حصل ما هي مجرد تسلية يعني ان تقرأ كتاب التاريخ مثلا في البداية والنهاية وتقرأ في اي كتاب من كتب التاريخ وتشوف الوقائع والاحداث تلك امة قد خلت

82
00:32:32.850 --> 00:32:52.000
لها ما كسبت وعليها مكتسب ما يهمنا هذا هذا الكلام ما هو بصحيح انما قراءة التاريخ للعبرة ولو نظرنا في كتب التاريخ بهذه الرؤية  وتغيرت احوالنا انظر ترى اقرأ في كتاب الحافظ ابن كثير

83
00:32:54.550 --> 00:33:12.650
شف افعال القوم الذين اهلكوا واحل عليهم الدمار والهلاك. شف بغداد سنة ست مئة وستة وخمسين وشف افعالهم ما هي بعيدة عن افعالهم قبل عشر سنوات او او ثمان سنوات

84
00:33:14.300 --> 00:33:33.950
او قبل ذلك واقرأ في الجزء السادس من نفح الطيب تجد افعالهم في نهاية دولة الاندلس وطبقها علينا اه علينا ان نعتبر وندكر تاريخ انما كتبه اهل العلم ليس من اجل التسلية

85
00:33:34.150 --> 00:33:55.550
وتظييع الاوقات لا لقد كان في قصصهم عبرة لول الباب ما كان حديثا يفتر قال وقول سفيان بن عيينة ان المراد بالتغني يستغني به فان اراد انه يستغني به عن الدنيا وهو الظاهر من كلامه الذي تابعه عليه ابو

86
00:33:55.550 --> 00:34:18.300
عبيد او القاسم ابن سلام وغيره فخلاف الظاهر من مراد الحديث لانه قد فسره بعض رواته الجهل بالجهر وتحسين القراءة والتحزين ثم قال الحافظ ابن كثير وعلى هذا بتصغير البخاري الباب بقوله اولم يكفهم

87
00:34:18.500 --> 00:34:37.400
انا انزلنا على الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك رحمة وذكرى لقوم يؤمنون فيه نظر. لان هذه الاية الكريمة لان هذه الاية الكريمة ذكرت ردا على الذين سألوا ايات تدل على صدقه

88
00:34:37.650 --> 00:34:55.250
حيث قال ويقولون لله انزل عليه ايات من ربه فقل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين. اولم يكفهم طلبوا مزيد من الايات فقال او لم يكفي ممن انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم

89
00:34:55.750 --> 00:35:16.700
ورد عليهم ومعنى ذلك اولم يكفهم اية دالة على صدقك على صدقك انزال القرآن عليك وانت رجل امي داعين هذا من التغني بالقرآن وتحسين الصوت به او الاستغناء به عما عاداه

90
00:35:16.750 --> 00:35:39.500
من امور الدنيا وعلى كل تقدير تصدير الباب بهذه الاية فيه نظر ثم علق الشيخ محمد الرشيد التصدير تصدير للباب بالاية على التقبيل الثاني او التصدير تصدير الباب بالاية على التقرير الثاني

91
00:35:40.000 --> 00:36:04.700
ملي تصدير لتصدير تصدير الباب بالاية على التقدير الثاني وجه ظاهر اعتمد عليه شراح البخاري وهو الاستغناء بالقرآن عن غيره باطلاق يدخل فيه كل ما يناسبه لماذا؟ لان العبرة اولم يكفهم

92
00:36:05.100 --> 00:36:24.750
اكتفاء بالقرآن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب اولم يكفهم انا انزلنا الم يكفيهم هذا القرآن عن غيره سواء كان فيما سألوا او في غيره وذكروا من اسباب نزول الائمة اخرجه الطبري من

93
00:36:25.050 --> 00:36:39.850
من مجيئ ناس من المسلمين بكتب قد كتبوا فيها بعض ما سمعوا من اهل الكتاب فقال النبي عليه الصلاة والسلام كفى بقوم ضلالة ان يرغبوا عما جاء به نبيه  الى ما جاء به

94
00:36:40.400 --> 00:37:16.550
غيره الى غيرهم فنزلت الاية على كل حال قد يتعدد السبب لنازن واحد وقد يتنزل هذا الكلام بعمومه على قضايا متعددة يشملها عموما النص نعم  ايه لكن المسألة كل من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها

95
00:37:17.700 --> 00:37:47.400
جزاه ايش اه نعم ذلك يوجد من يتأكد بالقرآن وتعرفون في الاقطار عندكم عند غيركم والمآتم والافراح والاحزان يكتسبوا وراء هذا القرآن والله المستعان نعم وعلى هذا فتصدير البخاري الباب بقوله تعالى او لم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم

96
00:37:47.600 --> 00:38:13.700
ان في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون فيه نظر لان هذه الاية الكريمة ذكرت ردا على الذين سألوا ايات سألوا ايات تدل على صدقه حيث قال وقالوا لولا انزل عليه ايات من ربه قل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين

97
00:38:14.200 --> 00:38:40.250
اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ومعنى ذلك اولم يكفهم اية دالة على صدقك انزالنا القرآن عليك وانت رجل امي وما كنت تتلو من قبله من كتاب من كتاب ولا تخطه بيمينك. اذا لا ارتاب المبطلون

98
00:38:40.750 --> 00:39:01.700
اي وقد جئت فيه بخبر الاولين والاخرين. فاين هذا من التغني بالقرآن؟ وهو تحسين الصوت به او استغناء به عما عداه من امور الدنيا فعلى كل تقدير تصدير الباب بهذه الاية فيه نظر

99
00:39:01.950 --> 00:39:21.750
تفضل ابو عبد الله اللهم صلي وسلم هنا يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله وقد خفي وجه مناسبة تلاوة هذه الاية هنا على كثير من الناس كابن كثير فنفى ان يكون لذكرها وجه

100
00:39:22.550 --> 00:39:43.100
على ان ابن بطال مع ما مع تقدمه قد اشار الى المناسبة الى المناسبة على ان ابن بطال مع تقدمه قد اشار الى المناسبة لتقدمه على ابن كثير فقال قال اهل التأويل في هذه الاية

101
00:39:43.250 --> 00:40:06.150
فذكر اثر يحيى بن جعدة مختصرا قال فالمراد الذي ذكره الطبري وسقناه في تعليقات الشيخ رشيد قال فالمراد بالاية الاستغناء عن اخبار الامم الماضية وليس المراد الاستغناء الذي هو ضد الفقر

102
00:40:06.550 --> 00:40:24.450
قال واتباع البخاري الترجمة بالاية يدل على انه يذهب الى ذلك وقال ابن التين يفهم من الترجمة ان المراد بالتغني الاستغناء لكونه اتبعه الاية التي تتضمن الانكار على من لم يستغن بالقرآن عن غيره

103
00:40:24.600 --> 00:40:54.150
فحمله على الاكتفاء به وعدم الافتقار الى غيره وحمله على ظد الفقر من جملة ذلك نعم   ها انا  معلوم ان المقرر عند اهل العلم ان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب

104
00:40:54.600 --> 00:41:13.300
وملائكة من المستحب الا به فله حكمه فما يعين على فهمه داخل في حكمه والسنة مفسرة للقرآن فهي تابعة له اللي ما يمكن تستغني بالقرآن عن السنة لانها هي المفسرة وهي الموظحة

105
00:41:13.600 --> 00:41:32.750
ما يمكن ان تستغني بالقرآن والسنة عما يعين على فهم الكتاب والسنة ويعين على آآ صحة الاستنباط منها وصدق التعامل معها هناك علوم لا بد منها. العلوم العربية على فهم الكتاب والسنة اذا مطلوبة

106
00:41:33.150 --> 00:41:51.050
علوم الحديث اصول الفقه كل العلوم اللي يسمونها علوم اية لابد منها لفهم الكتاب والسنة استنباط اهل العلم من الكتاب والسنة يحتاج اليه لانه يعطيك خبرة ودربة للاستنباط من الكتاب والسنة. فما تستغني عن كلام العلماء

107
00:41:51.050 --> 00:42:10.050
او الفقهاء كلها امور مترابطة وكلها بعضها يعين على فهم بعض المتخذ القرآن فقط بتقرأ بالمصحف ولا كيف تتعامل مع القرآن الا عن طريق ما ما كتبه اهل العلم في الوسائل المعينة على فهمه

108
00:42:10.100 --> 00:42:33.300
وتدبر آآ ترتيله على ما ذكروه في كتب التجويد وغيره كل العلوم التي تعين على فهم القرآن حكمها داخلة في حكمه نعم يقول والاسم ها هنا بالامر ومنهم  وين وين يقول

109
00:42:34.350 --> 00:43:23.950
القول سفيان ثم قال والبر الاجتماع      ان تقتله طبعا لما  ابن كثير ومنهم مفسر ناري ولا وله لا. نعم ومنهم يفسر الاذن هنا بالامر لا الاول تفسير الاذن بالاستماع ايه هذا الاول

110
00:43:24.650 --> 00:43:51.150
والاذن يراد به الامر فسره بعضهم بالامر ما اذن الله لشيء ما اذن نبي تغنى بالقرآن واذنت لربها وحقت اي استمعت وحق لها ان تستمع وحق لها ان تأتمر قال تاء اتينا طائعين استمعت لكلام الله جل وعلا اذنت لربها وحقت

111
00:43:51.400 --> 00:44:30.800
يعني استمعت وحق لها ان تستجيب لهذا الاستماع. هذا اولى من تفسير الاذن بالامر وين وسولت يعني ما تقدم ذكر الاستماع في كلام   هو مفهوم من قوله ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين

112
00:44:33.200 --> 00:45:05.150
ها لم يأذن الله لشيء ثم فهم المعنى الادنى الاستماع من قوله ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين. هذا المراد نعم ها بالامر  لا نص بهذا الشكل هو فسر لم يأذن الله لشيء

113
00:45:05.750 --> 00:45:26.200
نعم لا ما هو لازم يصير لانه قال الاول احال الى شيء مجهول. وش هو الاول؟ يعني تبي تدور بكلام وما تلقى الا ولكن استماعه لقراءة عباده هذا تفسير فلم يأذن. ها؟ ومعناه ان الله تعالى ما استمع لشيء

114
00:45:26.550 --> 00:45:46.450
كاستماعه بعد ما اخرج حديث مسلم نعم نعم وما حديث مسلم. نعم هذا الاول نعم فصل في ايراد احاديث في معنى الباب وذكر احكام التلاوة بالاصوات قال ابو عبيد حدثنا عبد الله بن صالح

115
00:45:46.700 --> 00:46:08.300
عن قباث ابن ابن رزين عن علي ابن علي علي عن علي ابن رباح. رباح اللخم عن عقبة مزبوط عندك؟ لا عن علي بن رباح اللخم علي ابو عبد الله

116
00:46:09.900 --> 00:46:42.800
التقريب  ذكر بترجمة انه ما يرضى انه يصغر لكن درجوا على ذلك ها ما شاء الله ومعروف ما يرضى انه يصغر لكن الناس مشوا عليه  لا اله الا وبيجي ولده موسى بن علي بعد

117
00:46:45.950 --> 00:47:06.350
لهذا ايه لكن العلماء درجوا على ذلك كلهم ترجموا له بالتصغير نعم عن عقبة ابن عامر قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن في المسجد نتدارس القرآن

118
00:47:06.400 --> 00:47:31.900
قال تعلموا كتاب الله واقتنوه قال وحسبت انه قال وتغنوا به فوالذي نفسي بيده لهو اشد تفلتا من المخاض من العقل وحدثنا عن اشد تفلتا من الابل في عقلها وفي رواية تفصيا

119
00:47:32.100 --> 00:47:49.850
ونفس المعنى نعم وحدثنا عبد الله بن صالح عن موسى بن علي. هذا ولده السابق. عن موسى بن علي عن ابيه عن عقبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

120
00:47:49.900 --> 00:48:12.550
مثل ذلك الا انه قال واقتنوه وتغنوا به ولم يشك. يعني ما قال فيه وحسبت نعم جزم وهكذا رواه احمد والنسائي في كتاب فضائل القرآن. في احمد عندك زوينة خرج من مسند

121
00:48:13.650 --> 00:48:39.550
تحت  ايه سم من حديث موسى ابن علي عن ابيه به ومن حديث عبدالله بن ابن المبارك وعن خباث ابن رزين عن علي بن رباح عن عقبة وفي بعض الفاظه خرج علينا ونحن نقرأ القرآن

122
00:48:39.600 --> 00:48:59.200
فسلم علينا وذكر الحديث فيه ففيه دلالة على السلام على القارئ مع من كان مشتغلا بافضل الكلام يسلم عليه كما يسلم على المصلي والنبي عليه الصلاة والسلام كان يسلم عليه وهو يصلي فيرد بالاشارة

123
00:49:00.100 --> 00:49:40.950
نعم  نعم مشغلة نعم ثم قال ابو عبيد حدثنا ابو اليمان عن ابي بكر ابن عبد الله ابن ابي مريم عن المهاصر بن حبيب. هاجر   عند المهاجر ها  ايه تم

124
00:49:41.200 --> 00:50:03.400
عن المهاصر بن حبيب. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا اهل القرآن لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته عن النوم النوم وترك القرآن النوم بالليل وترك قراءته وتلاوته بالليل. نعم

125
00:50:05.200 --> 00:50:28.050
واتلوه حق تلاوته اناء الليل والنهار. وتغنوه وتقنوه واذكروا ما فيه لعلكم تفلحون وهذا مرسل ثم قال ابو عبيد ناصر ما هو ما هو بصحابي قال في ترجمتها طبغة الشامي

126
00:50:30.000 --> 00:51:03.050
ترجمته وجود  والتاريخ الكبير البخاري المخطوطات المهاظل وفي  ما ما ذكر في حال الشي  تابعي اي هذا كلام بن كثير بن مرسل تابعي نعم ثم قال ابو عبيد قوله تغنوه اي اجعلوه غناءكم من الفقر. ولا تعدوا الاقلال معه فقرا

127
00:51:03.400 --> 00:51:21.950
وقوله وتقنوه يقول اقتنوه كما تقتنوا الاموال اجعلوه ما لكم وقال ابو عبيد حدثني هشام ابن عمار يقول عبد الله بن عمر كيف يكون عييا من في جوفه كتاب الله

128
00:51:24.050 --> 00:51:46.600
قنا من جميع الوجوه نعم حدثني هشام ابن عمار عن علي ابن حمزة عن الاوزاعي قال حدثني اسماعيل ابن عبيد الله ابن ابي المهاجر  عن فضالة ابن عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

129
00:51:46.750 --> 00:52:08.200
لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى قينته قال ابو عبيد هذا الحديث بعضهم يزيد في اسناده يقول عن اسماعيل ابن عبيد الله عن ولا فضالة عن فضالة

130
00:52:08.550 --> 00:52:25.350
وهكذا رواه ابن ماجة عن راشد بن سعيد بن ابي راشد عن الوليد عن الاوزاعي تخريجه من سنن ابن ماجة حديس لله اشد اذنا قدم تخريجه من سنن ابن ماجة

131
00:52:27.050 --> 00:52:53.050
ها فهي ضبط بهذا اذنت مصدر اذن ان لم اما ان تكون اذانا ولا اذنا لانه مصدر يجي على هذا وهذا نعم وهكذا رواه ابن ماجة عن راشد بن سعيد بن ابي راشد

132
00:52:53.150 --> 00:53:13.950
عن الوليد عن الاوزاعي عن اسماعيل ابن عبيد الله عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة عن النبي صلى الله عليه وسلم لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى قينته

133
00:53:14.700 --> 00:53:38.400
قال ابو عبيد يعني الاستماع وقوله في الحديث الاخر ما اذن الله لشيء اي ما استمع وقال ابو القاسم البغوي حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا سلمة بن الفضل قال حدثنا عبد الله بن عبدالرحمن بن ابي مليكة

134
00:53:38.450 --> 00:53:57.050
قال حدثنا القاسم ابن محمد قال حدثني السائب قال قال لي سعد يا ابن اخي هل قرأت القرآن؟ قلت نعم قال ظني به فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

135
00:53:57.100 --> 00:54:20.300
ظنوا بالقرآن ليس منا من لم يغن بالقرآن  من لم يظل يغني يغني ايظا عدم الامر غنوا يعني ليس منا من لم يظن يغني. يغني؟ ايه من غنى والامر غنوا

136
00:54:21.200 --> 00:54:45.450
يعني تحسين الصوت. ليس منا ومنه سمي الغنى غنى لانه حسن فيه الصوت وان كان فرق بين ذكر الرحمن وذكر الشيطان. نعم ليس منا من لم يغني بالقرآن وابكوا فان لم تقدروا على البكاء فتباكوا

137
00:54:46.000 --> 00:55:22.000
وقد روى ابو داوود قال  شيوخ الطبري نعم وقد روى ابو داوود من حديث الليث وعمرو بن دينار كلاهما عن عبد الله ابن ابي مليكة عن عبدالله بن بابي ناهيت عن سعد بن ابي وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم

138
00:55:22.000 --> 00:55:40.050
ظن بالقرآن ورواه ابن ماجة من حديث ابن ابي مليكة عن عبدالرحمن ابن السائب عن سعد ابن ابي وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن نزل بحزن

139
00:55:40.200 --> 00:56:06.350
فاذا قرأتموه فابكوا فان لم تبكوا فتباكوا وتغنوا به فلم فمن لم يتغنى به فليس منا وقال احمد حدثنا وكيع قال حدثنا عندي سقط  ها ايش ويرفع نسخك كشوف الشيء

140
00:56:08.900 --> 00:56:41.650
لا لان التباكي والبكاء يناسبه الحزن وانا عندي بعد آآ عن عن عبد الله ابن ابي ناهيك عن سعد ابن ابي وقاص قال اول الكلام  يقول الحزن قبله فيه كلام

141
00:56:42.300 --> 00:56:58.850
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن ايه ورواه ابن ماجة من حديث هذا زاهد اشار اليه انه من نسخة ولا من شي ها

142
00:56:59.800 --> 00:57:31.200
هو ساقط من الف نفس النسخة اللي معاك اولاد الشيخ ها  فصل قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن نزل بحزن لا عندنا السقط اللي عنده   عبدالرحمن

143
00:57:31.550 --> 00:57:58.650
ايه هذا خبر ثاني بلفظ اخر ايه لكن بلفظ اخر هذا اللفظ الاخر مهوب عندنا ذا وفي سقط اخر عند هذا القرآن نزل بحزن فاذا قرأتموه فابكوا فان لم تبكوا فتباكوا

144
00:57:59.500 --> 00:58:30.350
وتغنوا به فمن لم يتغنى به فليس منا بعده وقال احمد وقال احمد بسقط ايضا نعم. قال احمد. وقال احمد حدثنا وكيع قال حدثنا سعيد بن حسان المخزومي عن ابن ابي مليكة عن عبدالله ابن ابي ناهيك عن سعيد بن ابي عن سعد ابن ابي وقاص قال قال رسول

145
00:58:30.350 --> 00:58:57.050
الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن قال وكيل يعني يستغني به  عندك يا ابو عبد الله مم ها ولد الشيخ موجود ها ميلان عندي قال احمد ساقط

146
00:58:57.900 --> 00:59:16.150
الى اخره نعم ورواه احمد ايضا عن حجاج وابي النذر كلاهما عن الليث ابن سعد وعن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار كلاهما عن عبدالله بن ابي مليكة به

147
00:59:16.700 --> 00:59:38.700
وفي هذا الحديث كلام طويل يتعلم هذا موجود بهذا الكلام بهذا الحديث موجود عندنا بس ما نسبه لاحمد وهو موجود مم وفي هذا الحديث كلام طويل يتعلق بسنده ليس هذا موضعه والله اعلم

148
00:59:40.450 --> 00:59:42.450
اللهم صلي على محمد