﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:29.200
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فيقول النبي صلى الله عليه وسلم نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها فبلغها كما سمعها فرب مبلغ اوعى من سامع

2
00:00:30.150 --> 00:00:45.500
وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحث على تبليغ الرسالة وتبليغ الدين في ذلك نصوص كثيرة متواترة مستفيضة ومن اشهر ذلك ما جاء في الصحيحين وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عني ولو اية

3
00:00:46.800 --> 00:01:06.550
وهذا دليل على ان زكاة العلم البلاغ وانه لا حد ولا نصاب للعلم فيزكى وانما اذا ملك الانسان شيئا من العلم ولو يسيرا من اية او حديث فان زكاته ان يبلغه ان يبلغه لمن يحتاج اليه

4
00:01:06.950 --> 00:01:26.450
وهذا من الامور المتأكدة وعند الجهل فهي من الامور الواجبة وذلك ان الله سبحانه وتعالى لا ينزل على الامة الفتن وكذلك ايضا الشرور الا برفع الا برفع العلم وقبض وقبض العلماء

5
00:01:26.450 --> 00:01:47.950
واما اذا كان العلم موجودا متوفرا فان الله سبحانه وتعالى يجعل الامة امة مرحومة بهذا العلم. وامة ايضا امنة من والشرور وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد بين في جملة من المواضع في كتابه وكذلك ايضا جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:01:48.050 --> 00:02:11.200
جملة من الاحاديث وكذلك عن جماعة من الصحابة فيها بيان ان امان الامة واجتماعها والفتها هو بوجود بوجود العلم وتدارسه بينهم ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في مسلم من حديث ابي موسى قال عليه الصلاة والسلام النجوم امنة للسماء فاذا ذهبت النجوم السماء ما توعد

7
00:02:11.200 --> 00:02:31.200
وانا امنة لاصحابي فاذا ذهبت اتى اصحابي ما يعادون واصحابي امنة لامتي فاذا ذهب اصحابي اتى امتي اتى امتي ما يوعد والمراد بالامان هو الاستقرار والاجتماع على ما امر الله جل وعلا فاذا اختل ذلك النظام فهو امارة على اختلال رسالة البلاغ الرسالة

8
00:02:31.200 --> 00:02:51.200
الرسالة المحمدية الرسالة المحمدية التي امر الله عز وجل ببلاغها. ونحن باذن الله تعالى في هذه المجالس نمتثل شيئا مما امرنا الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم ببلاغه وبيانه ان نبلغ شيئا

9
00:02:51.200 --> 00:03:11.200
ان من الادلة وان ننظر فيها وان نقرأها وكل ذلك من امور التعبد. ولهذا يقول غير واحد من العلماء ان السنة وحي يتلى يعني كتلاوة القرآن كما نص على ذلك الامام الشافعي رحمه الله ونص على ذلك ابن حزم الاندلسي وغيرهم من ائمة من ائمة الاسلام

10
00:03:11.200 --> 00:03:31.200
ان ان السنة وحي يتلى وتلاوتها في ذلك ان الانسان ينظر فيها ويقيم ما استطاع من حروفها وحدودها حتى يتحصل له من ذلك من ذلك الاجر. وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بالبلاغ ايضا ولو لم يعي الانسان المعنى فربما كان المبلغ

11
00:03:31.200 --> 00:03:51.200
اولى من المبلغ فهما وادراكا وتمييزا. ونحن في عدة مجالس باذن الله عز وجل نتكلم على على شيء من حديث من سنن ابن ماجة ونمر على جميعها باذن الله باذن الله تعالى. كتاب السنن لابن ماجة هو من المصنفات المشهورة من دواوين

12
00:03:51.200 --> 00:04:11.200
في الزمن الاول وقد اعتنى به الائمة عليهم رحمة الله تعالى عناية متنوعة. ومصنفه ومن ائمة النقد الجلالة وهو محمد ابن يزيد ابن ماجة عليه رحمة الله وهو وهو من ائمة من ائمة السنة من ائمة السنة دراية ورواية

13
00:04:11.200 --> 00:04:31.200
وعقيدته على منهج اهل السنة على منهج اهل السنة والجماعة. ولا يكاد يجد الانسان له من ذلك خروجا عما كان عليه الاسلاف. من الصحابة والتابعين كسائر اهل اهل القرون اهل القرون الماضية. من القرن الثاني والثالث وكذلك من بعدهم. الا النذر اليسير

14
00:04:31.200 --> 00:04:51.200
الذين قد خرجوا عن مراد الله جل وعلا لشيء من الشبهات. ومع كون هذا الامام نشأ في شيء من البلدان التي تعد بعيدة عن منازل منازل الوحي فهو قزويني من بلدة قزوين وهي الموجودة في بلاد فارس وهي ايران اليوم. وقد نشأ في ذلك ثم سافر وارتحل الى جملة من

15
00:04:51.200 --> 00:05:17.650
البلدان لطلب العلم وسماع السنة وقد ارتحل الى بغداد والبصرة والكوفة وارتحل كذلك الى مكة والمدينة واخذ عن كثير من اشرافها واطراف علمائها الذين الذين ظهر انواع تنوع فقه هذا الامام في تراجمه وكذلك ايضا في سرده لهذه لهذه الاحاديث. هذا الكتاب هو كتاب السنن لابن ماجه عليه

16
00:05:17.650 --> 00:05:37.650
الله هو احد مصنفات هذا الامام وله جملة من المصنفات. منها ما يتعلق في التاريخ في تاريخ قزوين وله كتاب كذلك في التفسير. وهو ليس الصغير وهو كتاب حافل جمع فيه المصنف رحمه الله جملة من الاثار وكذلك المرفوعات في ابواب التفسير الا انه من الكتب المندثرة

17
00:05:37.650 --> 00:05:57.650
المندثرة قديما. ويروي بعض الائمة عليهم رحمة الله تعالى من طريق ابن ماجة شيئا شيئا من ذلك من الائمة الذين مسندين الذين جاؤوا الذين جاءوا بعده. وابن ماجة رحمه الله من جهة علو اسناده هو من اسانيم

18
00:05:57.650 --> 00:06:17.650
الاسانيد العالية وفيه جملة من الاسانيد الثلاثية وفيه خمسة اسانيد ثلاثية وهي من طريق جبارة ابن المغلس يرويه عن كثير ابن سليم عن انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجميع الاسانيد الثلاثية هي من هذا الطريق. وهي اسانيد معلولة وذلك وذلك لضعف لضعف

19
00:06:17.650 --> 00:06:37.650
هذا الخبر وذلك لضعف شيخ ابن ماجة عليه رحمة الله. وله اسانيد كذلك ايضا رباعية والاحاديث التي يرويها يوافق فيها الائمة غالبا ولا ينفردوا بشيء ولا ينفردوا بشيء من اصول الاحكام واعلام المسائل الا الا شيئا ليس

20
00:06:37.650 --> 00:06:57.650
ليس بالكثير ليس بالكثير وما ينفرد فيه من امور المعاني والاحكام نجد ان اصوله عند الائمة عليهم رحمة الله وما ينفرد فيه فهو عند الائمة عليهم رحمة الله على نوعين. ينفرد بالاحاديث وينفرد كذلك ببعض الرواة ببعض الرواة. وبعض الائمة عليهم

21
00:06:57.650 --> 00:07:17.650
رحمة الله لا يجعلون ابن ماجة رحمه الله من الائمة المقدمين في ابواب النقد وذلك لكثرة لكثرة الرواة المتروكين وكذلك الاحاديث الضعيفة المطروحة في كتابه السنن مقارنة لبقية لبقية لبقية الكتب

22
00:07:17.650 --> 00:07:37.650
الستة وهذا موجود وهو ظاهر الا ان تفردات ابن ماجة رحمه الله لا يقال بضعفها على الاطلاق. وقد نص غير واحد من الائمة عليهم رحمة الله على ان ما يتفرد به ابن ماجة انه انه معلول او او ضعيف. وقد نص على هذا وتكلم على هذا غير واحد من الائمة

23
00:07:37.650 --> 00:07:57.650
ابن تيمية رحمه الله وكذلك ابو الحجاج المجزي عليه عليه رحمة الله وتبعهم على ذلك جماعة من العلماء والنوع الثاني من هو من الرواة ومن الرواة انه يتفرد ببعض الرواة وهؤلاء يكونون في دائرة في دائرة الضعف. وكلا الامرين

24
00:07:57.650 --> 00:08:17.650
فيها نظر وذلك ان الامام ابن ماجه رحمه الله له احاديث يتفرد بها وهي صحيحة. ويأتي الكلام عليها باذن الله عز وجل في في موضعها. وكذلك انه يتفرد ببعض الرواة في كتابه السنن وهو وهم بنا الثقات. وهي قد تفرد بذلك في غير في غير ما موضع عن بعض الرواة

25
00:08:17.650 --> 00:08:37.650
ولم يخرجهم احد من اصحاب الكتب الستة وهي وهم من الرواة الثقات وذلك كاحمد ابن محمد ابن يحيى ابن سعيد القطان وكذلك احمد ابني منصور وكذلك احمد ابن ثابت. وغيرهم من الرواة الذين يروي عنهم ابن ماجة رحمه الله في كتابه في كتابه السنن. وهم من الرواة

26
00:08:37.650 --> 00:08:57.650
تصفيقات ولم يوافقوا على الاخراج لهم غيره من اصحاب من اصحاب الكتب الستة وله كذلك ايضا احاديث يتفرد يتفرد بها وهي صحيحة تفرد عن الكتب الستة بجملة من الاحاديث هي ليست بالقليلة منها الضعيف ومنها ومنها الصحيح

27
00:08:57.650 --> 00:09:17.650
على نحو من ثلاثمئة والف اكثر من ثلاث مئة ومن ثلاث مئة والف من الاحاديث يتفرد بها ابا ماجة رحمه الله نحو النصف ويزيد هي من الاحاديث الضعيفة. وما عدا ذلك فهي داخلة في دائرة الاحتجاج. اما تقبل على سبيل

28
00:09:17.650 --> 00:09:37.650
للانفراد او بالاعتظاد اذا وجد لها معتظد. اذا وجد لها لها معتظد. وما عدا ذلك فهي دائرة بين بين الظعف الشديد والطرح وكذلك ايضا من الاحاديث ما هو موضوع وهو شيء يسير عند ابن ماجة رحمه الله وهو اكثر السنن الاربع وضعا واكثر السنن

29
00:09:37.650 --> 00:09:57.650
الاربع الاربع وظعا ولهذا العلما عليهم رحمة الله يجعلونه متأخرا بالنسبة لهذه للكتب الستة وقد اشتهر وقدم لجلالة ترتيبه وكذلك ايضا تبويبه وقدم على غيره من المصنفات التي هي احرى بالتقدم منه. وذلك كسنن الدارمي وكذلك ايضا وكذلك

30
00:09:57.650 --> 00:10:17.650
ايضا صحيح ابن خزيمة واضراب هذه هذه الكتب. الا اننا اذا نظرنا الى جملة من الشروط وكذلك ايضا من من الخصائص التي امتاز بها هذا الكتاب فانه يقدم وقد قدمه في ذلك ابن طاهر ابن قيصران عليه رحمة الله في كتابه الاطراف وكذلك ايضا قدمه غير واحد ممن تبعه

31
00:10:17.650 --> 00:10:37.650
وجرى على هذا جماعة من جماعة من العلماء كابن عساكر عليه رحمة الله في اطراف السنن الاربع وتبعوا على ذلك جماعة المجزي رحمه الله في تحفة الاشراف وكذلك ايضا تبعه على ذلك من جاء بعده ممن صنف في ابواب الرجال. وجرى على هذا ايضا جماعة من الائمة

32
00:10:37.650 --> 00:10:47.650
عليه رحمة الله في كتابه الكمال ثم الميزة عليه رحمة الله في تأديب الكمال ثم ابن حجر رحمه الله في تأديب تأديب الكمال وجرى على ذلك من جاء من جاء

33
00:10:47.650 --> 00:11:07.650
بعدهم من الائمة كالخزرجي في كتابه الخلاصة وكذلك ايضا اه ذهب الى هذا الجماعة ايضا مما سبقهم كالذهبي رحمه الله وغيرهم من الائمة بتقديم ابن ماجة على غيره مع وجود هذه الاشياء التي ينبه عليها عليها العلماء. ابن ماجة رحمه الله له جملة من الروايات

34
00:11:07.650 --> 00:11:26.000
المعروف منها اربعة المعروف منها اربعة والتي وصل الينا منها هي الرواية الاشهر وهي رواية رواية ابي الحسن علي ابن إبراهيم القطان وهي الرواية المشهورة المتداولة وعليها النسخ التي بين ايدينا على اختلاف وتباين وتباين فيها

35
00:11:26.100 --> 00:11:46.100
الا انه ينبغي التنبه ان نعلم ان القطان رحمه الله هو الذي يروي ابن ماجة عن ابن ماجة له شيء من الزيادات في كتابه في كتابه السنن وهذه الزيادات منثورة في بعض المواضع. وهي من جهة الاصل في نسخة في نسخة ابي الحسن مدونة على على

36
00:11:46.100 --> 00:12:06.100
الحواشي ولم تكن في الاصل الا انها مع تناقل النساخ للروايات كان ذلك كان ذلك اندراجا لهذه الاحاديث وتخللا لها في الابواب ويميزها من ذلك جملة من الوسائل منها انه يعرف ان من يقول ابو الحسن فانه المراد بذلك هو راوي السنن عن ابن ماجة عليه رحمة

37
00:12:06.100 --> 00:12:26.100
رحمة الله. ومن هذه ايضا الروايات رواية سليمان ابن يزيد. وكذلك ايضا رواية ابي بكر الابهري وكذلك ايضا رواية ابو رواية ابي جعفر محمد ابن عيسى. هذه الروايات الاربع هي الروايات المشهورة لمن ماجع عليه رحمة الله. والموجود المتوفر بين يديه رواية ابي الحسن على ما

38
00:12:26.100 --> 00:12:43.500
قدم الاشارة اليه. ينبغي ان يتنبه طالب العلم ان يتنبأ طالب العلم الى ان بعض كتب السنة يندرج في ثناياها زيادات بعض الرواة وهذا معروف في بعض المصنفات معروف في بعض المصنفات منها السنن لبن ما جاء عليه

39
00:12:43.500 --> 00:13:06.900
رحمة الله. ففيه جملة من الاحاديث فيه جملة من الاحاديث الزائدة وهي وهي تزيد على اربعين اربعين حديثا وكذلك ايضا فان ايضا بعض التفسيرات التي والاعلانات التي تكون من ابي الحسن القطان عليه رحمة الله على ابن ماجة كما ذكر ذلك الذهبي عليه رحمة الله فله تعليلات

40
00:13:06.900 --> 00:13:26.900
لبعض الاحاديث مدرجة بعضها ينسب اليه وبعضها يكون في ظاهره منسوبا لابن ماجة فيميز ذلك الانسان في موضعه او ربما ايضا ببعض القرائن. ومن هذه المصنفات ايضا ما ما يأتي في مسند في مسند الطيالس فانه يرويه

41
00:13:26.900 --> 00:13:46.900
يونس بن حبيب وهو تلميذ الطيالس وراويته ايضا المسند عنه له زيادات في كتابه له زيادات في كتابه كذلك ايضا الزيادات على مسند الحميدي ثمة زيادات لابي علي بن الصواف يرويه عن بشر ابن موسى عن الحميد صاحب المسند فهو تلميذ تلميذه وله

42
00:13:46.900 --> 00:14:06.900
قيادات عليه وقعت له بعض الاسانيد بعلو فظمنها في الحاشية ثم بعد ذلك اندرجت ثم بعد ذلك اندرجت في اصل في اصل الحرير ومن ذلك ايضا الزيادات التي يزيدها عبدالله بن احمد بن حنبل على ابيه في كتابه المسند وكذلك ايضا في كتابه فضائل الصحابة وكذلك ايضا

43
00:14:06.900 --> 00:14:26.900
زيادة ابي بكر القطيعي في زيادته على الامام احمد عليه رحمة الله. هذه المصنفات فيها جملة من الزيادات ليست للائمة المصنفين اصحاب هذه الكتب ولكن بمواضعها منها ما ينص عليه ومنها ما يعرف يعرف بالقرائن بالنظر في بالنظر في الشيوخ بالنظر في الشيوخ وكذلك

44
00:14:26.900 --> 00:14:46.900
كايضا بتلامذتهم وعلو الاسناد وكذلك ايضا وكذلك ايضا نزوله او الرجوع عند الاشكال الى النسخ العتيقة في هذا في هذا الباب. ابن ماجة رحمه الله عليه مصنفات كثيرة جدا وهو ما تقدم زمنه الا ان الامام النسائي رحمه الله اولى اولى منه الامام النسائي رحمه الله

45
00:14:46.900 --> 00:15:06.900
الله اولى منه مع تأخر النسائي عن ابن ماجة وذلك لشدة تحري الامام النسائي رحمه الله في كتابه السنن من ابواب الرواة وكذلك ايضا في التي يريدها في كتابه في كتابه السنن. ويرمز الائمة عليهم رحمة الله لسائر الائمة من المصنفين. بالرموز التي

46
00:15:06.900 --> 00:15:26.900
ترجع الى ترجع الى القابهم. فالبخاري بالخاء ومسلم كذلك ايضا بالميم لاسمه الاول وكذلك الترمذي وكذلك النسائي ابن ماجة يرمزون له بقاف وذلك لقزوين وهي بلدته التي لبلدته التي التي ولد ولد فيها

47
00:15:26.900 --> 00:15:49.650
وينتسب اليها وهذا الكتاب الذي بين ايدينا قد احتوى جملة اه من المناهج في الايراد فهو جمع على طريقة الائمة الاوائل الاحكام. ولهذا صدرها بكتاب في السنة واورد في ذلك جملة من الاحاديث من التمسك بالسنة والاعتصام بها والاهتداء ايضا بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم بعد ذلك شرع فيما يتعلق

48
00:15:49.650 --> 00:16:09.650
مسائل العقائد وشرع بعد ذلك بالاحكام. وهذه هي الطريقة التي يجري عليها الائمة عليهم رحمة الله تعالى في غالب في غالب مصنفاتهم فهي الطريقة السائدة عند الائمة الاوائل بخلاف المتأخرين الذين الذين قسموا الاحاديث وكذلك ايضا مسائل الدين الى ما يتعلق بمسائل الاصول

49
00:16:09.650 --> 00:16:29.650
مسائل العقائد ومسائل الاحكام وما يتعلق بالحلال والحرام فصنفت احاديث الاحكام وجعلت على سبيل الانفراد ومسائل العقائد جعلت على على سبيل الانفراد في مصنفات مستقلة والائمة الاوائل عليهم رحمة الله يجعلون ويقررون مسائل الديانة على انها هي على منهج واحد ولو فصلوا في ذلك في داخلها وكذلك

50
00:16:29.650 --> 00:16:41.600
في في ثناياها نبدأ نعم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اللهم اغفر لنا ولشيخنا