﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:40.250
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل ليستوي الذين يعلمون الذين الا يعلمون بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم

2
00:00:40.800 --> 00:01:06.750
سلسلة بعنوان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

3
00:01:08.050 --> 00:01:29.450
سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال

4
00:01:29.450 --> 00:01:56.150
مؤلف رحمه الله تعالى قوله ولا شيء مثله. اتفق اهل السنة على ان الله كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله ولكن لفظ التشبيه قد صار في كلام الناس لفظا مجملا يراد به المعنى الصحيح وهو ما نفاه

5
00:01:56.150 --> 00:02:25.950
القرآن ودل عليه العقل من ان خصائص الرب تعالى لا يوصف بها شيء من المخلوقات ولا يماثله شيء من المخلوقات في شيء من صفاته. ليس كمثله شيء. رد على الممثلة المشبهة وهو السميع البصير. رد على النفاة المعطلة. فمن جعل

6
00:02:25.950 --> 00:02:51.950
صفات الخالق مثل صفات المخلوق فهو المشبه المبطل المذموم. ومن جعل صفات المخلوق مثل صفات الخالق. فهو نظير في كفرهم ويراد به انه لا يثبت لله شيء من الصفات. فلا يقال له قدرة ولا علم

7
00:02:51.950 --> 00:03:17.350
ولا حياة لان العبد موصوف بهذه الصفات ولازم هذا القول انه لا يقال له عليم قدير. لان العبد يسمى بهذه الاسماء. وكذا كلامه وسمعه وبصره ورؤيته وغير ذلك. الحمد لله رب العالمين

8
00:03:18.050 --> 00:03:37.500
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى ولا شيء مثله ولا شيء مثله كما بقوله جل وعلا ليس كمثله شيء

9
00:03:38.650 --> 00:04:15.500
ليس كمثله شيء هذا في النفي المجمل النفي نفي مشابهة مماثلة المخلوقين للخالق ونفي مماثلة الخالق للمخلوقين نفي المماثلة بين الخالق والمخلوق وهذا فيه رد على المشبهة الذين يشبهون الله بالخالق ويكون له سمع كسمعنا وبصر كبصرنا

10
00:04:16.250 --> 00:04:41.750
ونفي لمشابهة الخالق للمخلوق كما تدعيه النصارى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير رد على المعطلة الذين ينفون الصفات وعلى من ينفي الاسماء مع الصفات وفيه رد ايضا على من ينفي بعظ الصفات دون بعظ

11
00:04:42.450 --> 00:04:57.650
ولذا يقول الشارح رحمه الله تعالى اتفق اهل السنة على انه ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في ولا في افعاله لانه كما انه جل وعلا ليس له

12
00:04:57.950 --> 00:05:21.850
مشابه في الذات كذلك ليس له شبيه في الصفات لان الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات نعم المشابهة اللفظية التي بسببها وقع اهل التعطيل في تعطيلهم المشابهة اللفظية

13
00:05:23.050 --> 00:05:47.450
موجودة يعني الله جل وعلا سميع بصير والمخلوق سميع بصير الله جل وعلا حي عليم قادر  وكذلك المخلوق موصوف بهذه الصفات فالمشابهة في الاسماء فقط في الاسماء فقط اما بالنسبة للكيفيات

14
00:05:47.750 --> 00:06:08.000
فللخالق من هذا اللفظ ما يخصه وللمخلوق من هذا اللفظ ما يخصه فوجود الخالق يختلف عن وجود المخلوق وعلم الخالق يختلف عن علم المخلوق وان لو كان الاشتراك في اللفظ

15
00:06:08.050 --> 00:06:26.550
دون الاشتراك في المعنى والكيفية اتفق اهل السنة على ان الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله ولكن لفظ التشبيه قد صار في كلام الناس لفظا مجملا يراد به المعنى الصحيح

16
00:06:27.200 --> 00:06:54.150
وهو ما نفاه القرآن والمشابهة في الكيفية هذه منفية لكن المشابهة في اللفظ التي يتوصل بها المعطلة الى نفي الصفات لانها تقتضي التشبيه هذا هو المرفوظ ولكن لفظ التشويه صار في كلام الناس لفظا مجملا يراد به المعنى الصحيح

17
00:06:54.300 --> 00:07:17.200
وهو ما نفاه القرآن ودل عليه العقل يقول اليس اليس لفظ الصفات جمع مؤنث سالم ويكون علامة نصبه الكسر والقارئ وفقه الله يفتح المنصوب بقراءة العصر والان اولا الصفات جمع صفة

18
00:07:19.250 --> 00:07:43.000
ويعرب جمع المؤنث السالم في حال النصب بالكسرة لان علامة نصبه لكن هل تعريف جمع المؤنث السالم ينطبق على صفة وصفات او لابد ان تكون التاء والالف زائدتين ليكون جمع مؤنث سالم

19
00:07:43.050 --> 00:08:06.050
على كل حال هذه لفظة يختلف فيها اهل العلم هل هي تعامل معاملة جمع المؤنث السالم او تكون جمع تكسير لان التاء من اصل الكلمة والاكثر على انه يعامل معاملة جمع المؤنث السالم فكلام الاخ صحيح الذي استدرك كلامه صحيح في الجملة لكن الثاني لا يخطأ

20
00:08:06.850 --> 00:08:21.150
ويراد به المعنى الصحيح هو ما نفاه القرآن ودل عليه العقل من ان خصائص الرب تعالى لا يصوب بها شيء من المخلوقات ولا يماثله شيء من المخلوقات بشيء من صفاته

21
00:08:21.200 --> 00:08:44.150
ليس كمثله شيء رد على الممثلة المشبهة ليس كمثله شيء من قال ان سمع الخالق مثل سمع المخلوق؟ نقول ليس كمثله شيء ومن قال انه ليس له سمع لان اثبات السمع يقتضي مشابهة الخالق من مخلوق قلنا وهو السميع البصير

22
00:08:44.550 --> 00:09:07.700
ففيه رد على النفاة المعطلة. فمن جعل صفات الخالق مثل صفات المخلوق فهو المشبه المبطل المذموم مثل صفات هناك قدر مشترك بين السمع بالنسبة للخالق والسمع بالنسبة للمخلوق وقل مثل هذا في بقية الصفات المشتركة

23
00:09:08.050 --> 00:09:31.450
قدر مشترك لا لهذا الوصف او في هذا الوصف بين الخالق والمخلوق والمشترك اللفظي المشترك اللفظي لا الاشتراك في الكيفية والمعنى فللخالق من هذا الوصف ما يخصه والمخلوق من هذا الوصف ما يخصه ليس كمثله شيء

24
00:09:32.100 --> 00:09:57.350
ومن جعل صفات المخلوق مثل صفات الخالق هو نظير النصارى في كفرهم الذين جعلوا عيسى بمنزلة الخالق ووصفوه بصفات الخالق وعبدوه من دون الله جل وعلا ويراد به انه لا يثبت لله شيء من الصفات فلا يقال له قدرة ولا علم من الحياة. لماذا؟ لان المخلوق موصوف

25
00:09:57.450 --> 00:10:21.750
بهذه الصفات ووصف الخالق بها يقتضي مشابهة المخلوق للخالق ولازم هذا القول الا يقال ان لا يقال له حي عليم قدير لماذا؟ لان ممن ينفي الصفات للزوم المشابهة فيها يثبت هذه الصفات

26
00:10:21.850 --> 00:10:41.850
السابعة التي منها الحياة والعلم والقدرة على ما سيأتي في كلام الاشعرية فاذا قلنا ان السمع والبصر اثباته يقتضي التشبيه قلنا الحياة والعلم والقدرة اثبات ويقتضي التشبيه فاما ان تثبتوا الجامعة وتنفي الجميع

27
00:10:43.800 --> 00:11:03.800
واثبات الشيء ونفي نظيره لا شك انه تفريق بين المتماثلات ولازم هذا القول الا يقال حي عليم قدير لان العبد يسمى بهذه الاسمى وكذا كلامه وسمعه وبصره ورؤيته وغير ذلك

28
00:11:04.250 --> 00:11:22.500
من الصفات التي يختلف فيها هؤلاء مع اهل السنة فاما ان تثبت الجميع او تنفوا الجميع وهذا الكلام يوجه لمن يثبت البعض وينفي البعض كمن يثبت الصفات السبع مثل الاشعرية

29
00:11:25.000 --> 00:11:49.850
فاما ان تنفو الجميع او تثبت الجميع قال المعتزلة نحن ننفي الجميع كنا لازم اثبات الصفات او نفي الصفات يلزم المؤمنون في الاسماء ليلزموا منه وانتم تثبتون الاسماء فيلزم من نفيكم الصفات ان تنفوا الاسماء ايضا

30
00:11:51.150 --> 00:12:08.550
ثم بعد ذلك يوافقون الجهمية الذين يعبدون عدما لا وجود له في الخالق في الخارج انما هو مجرد تخيل في الذهن ولا كيف يوجد شيء لا صفة له ولا اسم

31
00:12:09.950 --> 00:12:38.600
ما له صفات وشو الشي اللي ما له صفات الهدم الهدم وهم يوافقون اهل السنة على انه موجود عليم قدير حي والمخلوق يقال له موجود حي عليم قدير. نعم وهم يوافقون اهل السنة على انه موجود عليم قدير حي والمخلوق يقال له موجود حي

32
00:12:38.600 --> 00:13:08.600
عليم قدير ولا يقال هذا تشبيه يجب نفيه وهذا مما دل عليه الكتاب والسنة وصريح العقل. ولا يخالف فيه عاقل. فان الله سمى نفسه باسماء. وسمى بعض عباده بها وكذلك سمى صفاته باسماء. وسمى ببعضها صفات خلقه

33
00:13:09.050 --> 00:13:41.900
وليس المسمى كالمسمى فسمى نفسه حيا عليما قديرا رؤوفا رحيما عزيزا حكيما. سميعا بصيرا ملكا مؤمنا جبارا متكبرا وقد سمى بعض عباده بهذه الاسماء فقال يخرج الحي من الميت وبشروه على على المخلوق انه حي

34
00:13:42.700 --> 00:14:07.250
يخرج الحي وهذا للمخلوق نعم وبشروه بغلام عليم. نعم. وصفه بانه عليم والله جل وعلا هو السميع العليم. العليم. نعم فبشرناه بغلام حليم وهذا في حق المخلوق وجاء مثله في حق الخالق

35
00:14:07.500 --> 00:14:31.700
نعم بالمؤمنين رؤوف رحيم. هذا في حق المخلوق وجاء نظيره في حق الخالق نعم. فجعلناه سميعا بصيرا قال كذلك كله على هذا المنوال قالت امرأة العزيز وكان وراء سمى نفسه بالعزيز

36
00:14:32.350 --> 00:14:57.550
وسمى عزيز مصر العزيز امرأة العزيز نعم وكان وراءهم ملك. نعم سمى نفسه بالملك وقال عن هؤلاء عن هذا الذي يأخذ كل سبيلا غصبا سماه ملك نعم. افمن كان مؤمنا. السلام المؤمن المهيمن

37
00:14:57.700 --> 00:15:22.400
من اسمائه جل وعلا نعم كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار. وهذه ايضا جاء تسمية الرب بها جل وعلا قلق نعم ومعلوم انه لا يماثل الحي الحي. ولا العليم العليم ولا العزيز العزيز. وكذلك

38
00:15:22.400 --> 00:15:49.500
خير الاسماء. واذا كانت المخلوقات تشترك في هذه الاسماء وتتفاوت من شخص الى اخر يشتركون في الصفات المخلوقات تشترك في الصفات الجمل له وجه والانسان له وجه هل يقتضي هذا المشابهة

39
00:15:49.850 --> 00:16:13.100
البعوضة لها وجه والقرد له وجه والحمار له وجه والمخلوقات توصف بهذا الوصف فهلي متشابهة بهذا الوصف واذا كان هذا بين المخلوقات التي هي اقرب الى التشابه مما بين الخالق والمخلوق

40
00:16:15.200 --> 00:16:41.900
ووصف الرب جل وعلا وتسميته بهذه الاسماء لا يلزم منه المشابه واذا كان المخلوق موصوف بهذه الاوصاف وبين المخلوقات الموصوفة بهذه الاوصاف من التفاوت يعني لا يوجد فرق بين وجه البعوضة وبين وجه الجمل او الفيل

41
00:16:43.100 --> 00:17:09.650
هذا في المخلوقات المحسوسة التي كلها من ضعف فكيف بالخالق الذي ليس كمثله شيء نعم وقال تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه وقال انزله بعلمه وقال وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه

42
00:17:09.650 --> 00:17:35.600
وقال ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين وقال اولم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة وعن جابر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الامور كلها

43
00:17:35.600 --> 00:18:05.600
كما يعلمنا السورة من القرآن. يقول اذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم. فانك تقدر ولا اقدر. وتعلم ولا اعلم

44
00:18:05.600 --> 00:18:37.700
انت علام الغيوب اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر خير لي في ديني ومعاشي. وعاقبة امري قال عاجل امري واجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وان كنت تعلم ان هذا الامر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري. او قال عاجل

45
00:18:37.700 --> 00:19:03.200
واجله فاصرفه عني واصرفني عنه. واقدر لي الخير حيث كان. ثم رضني به قال ويسمي حاجته رواه البخاري قال اذا هم احدكم بالامر بدعاء الاستخارة المعروف ركعتين من غير الفريضة

46
00:19:04.600 --> 00:19:30.850
ثم ليقل والعطف ثم يقتضي ان يكون الدعاء بعد السلام وهذا يسأل عنه كثيرا لان العطف بثم للتراخي اللهم اني استخيرك بعلمك اثبت له صفة العلم وكذلك القدرة والفظل العظيم قال فانك تقدر اثبت له القدرة ولا اقدر

47
00:19:31.650 --> 00:19:54.750
مع ان للمخلوق لديه قدرة تليق به تابعة لقدرة الله فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم مع انه اثبت له العلم للمخلوق لكن علم المخلوق بالنسبة لعلم الخالق هنا في باب المقابلة

48
00:19:55.450 --> 00:20:16.000
النافل لعلم المخلوق في مقابل علم الخالق ما علمي وعلمك يقول الخضر لموسى ما علمي وعلمك الا كما نقص هذا العصفور من هذا البحر لا شيء الى اخر الدعاء نعم

49
00:20:17.500 --> 00:20:39.550
في حديث عمار ابن ياسر الذي رواه النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يدعو بهذا الدعاء اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا

50
00:20:39.550 --> 00:21:02.850
كانت الوفاة خيرا لي. اللهم اني اسألك خشيتك في الغيب والشهادة واسألك كلمة الحق في الغضب والرضا واسألك القصد في الغنى والفقر واسألك نعيما لا ينفد. وقرة عين لا تنقطع

51
00:21:02.900 --> 00:21:30.400
واسألك الرضا بعد القضاء. واسألك برد العيش بعد الموت. واسألك لذة النظر الى وجهك الكريم والشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين

52
00:21:30.650 --> 00:21:53.700
والشاهد منه بعلمك بعلمك الغيب وقدرتك الى غير ذلك من الصفات التي ذكرت الى حينما كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي لا شك ان الحياة خير للمسلم

53
00:21:54.050 --> 00:22:12.500
الذي يستغلها فيما يرضي الله جل وعلا والموت خير لمن لا يستفيد من حياته ما يقربه الى الله جل وعلا واذا تردد الانسان وخشي من ان يفتن وغلب على ظنه

54
00:22:13.600 --> 00:22:27.600
انه قد يعرض له ما يصرفه عن طاعة الله ويفتنه عن دينه. يقول مثل هذا الدعاء ولا يجوز له ان يتمنى الموت لضر نزل به لكن كان لابد فاعل فليقل

55
00:22:27.700 --> 00:22:41.750
اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي والاصل ان الحياة خير لان المسلم يزداد بها قرب من الله جل وعلا كما جاء في حديث الذي استشهد

56
00:22:42.800 --> 00:23:04.950
ومات صاحبه بعده بسنة على فراشه ثم رؤي الثاني في حال افضل من الاول لانه صلى كم صلاة وصام كم يوم مسبح وهلل وذكر الله واحسن وتصدق الى غير ذلك من الاعمال التي تقربه الى الله جل وعلا

57
00:23:05.050 --> 00:23:26.850
لا شك ان طول الحياة خير للمسلم خيركم من طال عمره وحسن عمله فمن المقابل شركم من طال عمره ساء عمله فهذه الايام والليالي ظروف واوعية تضع فيها ما شئت

58
00:23:27.150 --> 00:23:55.450
مما يقربك الى الله ويرفع درجاتك عنده او العكس فاختر لنفسك الله المستعان نعم فقد سمى الله ورسوله صفات الله علما وقدرة وقوة وقال تعالى ثم اجعل من بعد ضعف قوة. هذا بالنسبة للمخلوق. نعم. وقال وانه لذو

59
00:23:55.450 --> 00:24:21.900
الملي ما علمناه ومعلوم انه ليس العلم كالعلم ولا القوة كالقوة. ونظائر هذا كثيرة. وهذا لازم لجميع العقلاء فان من نفى صفة من صفاته التي وصف الله بها نفسه كالرضا والغضب والمحبة والبغض ونحو ذلك

60
00:24:22.050 --> 00:24:48.500
وزعم ان ذلك يستلزم التشبيه والتجسيم قيل له فانت تثبت له الارادة والكلام والسمع والبصر مع ان ما تثبته له ليس مثل صفات المخلوقين فقل فيما نفيته واثبت واثبته الله ورسوله مثل قولك فيما اثبته

61
00:24:48.650 --> 00:25:12.450
اذ لا فرق بينهما اول زمرة تدخل الجنة على صفة القمر ليلة البدر يعني التشابه في الصفة هل يقتضي المشابهة من كل وجه هذه الصفة لتدخل الجنة بلا بدون عيون

62
00:25:13.800 --> 00:25:43.500
نعم القمر ما فيه عيون لكنها مشابهة من وجه دون وجه اذا تصور مثل هذا الاختلاف الكبير في المخلوق فماذا بين الخالق والمخلوق لكنه الضلال وتلبيس الشيطان والبعد ان الوحيين وتعظيم الوحيين والاقتداء بهما

63
00:25:44.650 --> 00:26:11.950
واعتماد القواعد الكلامية والاسس المنطقية التي بنوا عليها علومهم وجرتهم الى مثل هذا. وعوقبوا بما وقعوا فيه  والا اذا جاء الرب جل وعلا يوم القيامة  على الصفة التي يعرفها المؤمنون وسجدوا له لانهم يعرفونه بصفاته

64
00:26:12.400 --> 00:26:32.000
فما موقف هؤلاء الذين ينفون الصفات هل يستطيعون ان يعرفوه وهم لا يثبتون له صفة هل يسجدون او لا يسجدون؟ هل يسجدون مع المؤمنين او لا يسجدون مع الكفار لا يسجدون. هم نفوا عنه صفاته

65
00:26:32.350 --> 00:26:57.400
وش يعرفونه؟ ما يعرفونه بشيء لا شك ان القول بنفي الصفات خطير جدا وقد يؤدي الى مثل هذه النتيجة لكن بالنسبة لهؤلاء المبتدعة يعني عندهم تأويلات والا فمآل القول خطير جدا

66
00:26:58.300 --> 00:27:28.350
والاصل ان المعطل يعدم يعبد عدما والمشبه يعبد صنم نعم فان قال انا لا اثبت شيئا من الصفات. قيل له فانت تثبت. يعني لو قدر ان الكلام في بالزام الاشعري الاول. والثاني في الزام المعتزل. يقول انا ما اثبت شيء من الصفات عشان تلزموني بما اثبت

67
00:27:28.750 --> 00:27:50.750
قالوا تثبت الاسماء نعم قيل له فانت تثبت له الاسماء الحسنى مثل حي عليم قدير والعبد يسمى بهذه الاسماء. وليس ما يثبت للرب من هذه الاسماء مماثلا لما يثبت للعبد

68
00:27:51.250 --> 00:28:13.900
فقل في صفاته نظير قولك في مسمى اسمائه فان قال وانا لا اثبت له الاسماء الحسنى. بل اقول هي مجاز وهي اسماء لبعض مبتدعاته او لا يثبتها مطلقا لا مجاز ولا حقيقي كالجهمية

69
00:28:15.000 --> 00:28:44.450
نعم وهي اسماء لبعض مبتدعاته. كقول غلاة الباطنية والمتفلسفة هذه الاسماء التي اثبتها الله لنفسه ليست له انما هي لبعض المخلوقات هل ياتي الكلام المعجز بمثل هذا يصف نفسه بصفات بصفات ليست له

70
00:28:45.200 --> 00:29:12.400
بل لبعض مخلوقاته ومبتدعاته ويسمى معجز هذه مغالطات مثل الان بعض من يكتب الروايات ويتكلم ويتفوه بكلام قبيح جدا يلزم عليه اقامة حدود ثم يقول لا انا ما انسبه لنفسي

71
00:29:12.850 --> 00:29:30.050
ولا تكلمت بي على ان الذي فعلت هذا الفعل هي قصة يبون كلام الخالق مثل كلام هؤلاء الفجرة يثبت اشياء هم يقول ما هي بلي اذا اريد ان ان يلزم بها

72
00:29:32.600 --> 00:29:53.800
اذا طلب للقضاء من اجل اجراء احكام الله عليه قل هذه قصة الخيال مهوب انا اللي فعلت هذه الافعال وهو يصور وقائع وجرائم وحوادث دقيقة تفصيلية في اماكن معروفة وفي

73
00:29:54.850 --> 00:30:13.500
على انه هو الفاعل والقاري لا يفهم غير ذلك ثم اذا  طلب لاجراء احكام الله عليه قال انتم تعرفون القصاصين مثل الشعراء يقولون ما لا يفعلون هل يمكن ان ينزل كلام الله على مثل هذا

74
00:30:15.150 --> 00:30:32.550
كلها واطلق على نفسه انه حي وعليم وقدير لكن المقصود بذلك بعض مخلوقاته مو هو المقصود نسأل الله العافية. نعم قيل له فلابد ان تعتقد انه موجود حق قائم بنفسه

75
00:30:32.600 --> 00:30:54.150
والجسم موجود قائم بنفسه وليس هو مماثلا له فان قال انا لا اثبت شيئا بل انكر وجود الواجب. خلاص انتهى هذا ما معه ليس معه نقاش هذا الحد انتهى نفى وجود الخالق

76
00:30:54.200 --> 00:31:07.800
هذا ليس لنا معه كلام ولا يمكن ان يناقش بادلة فاذا قال انا لا اثبت شيئا بل انكر وجود الواجب انتهينا من هذا خلاص وليس معه كلام وليس لديه ادنى شبهة

77
00:31:07.900 --> 00:31:29.000
يمكن ان يحاور عليها نعم قيل له معلوم بصريح العقل ان الان يناقش من جهة العقل لان الذي لا يشترك معك في الدين ولا يتدين بما تدين بما تتدين به من الاصول

78
00:31:29.050 --> 00:31:52.150
في تلقي العلم هذا ما ما بيجمعه الا العقل الذي لا يعترف بكتابنا بالقرآن ولا بسنتنا كيف تورد عليه ادلة من الكتاب والسنة هذا ليس نهى عنه اشتراك الا فيما القدر المشترك الذي ركبه الله في جميع

79
00:31:52.300 --> 00:32:18.400
المكلفين من العقلاء يناقش بالعقل نعم قيل له معلوم بصريح العقل ان الموجود اما واجب بنفسه. واما غير واجب بنفسه واما قديم ازلي واما حادث كائن بعد ان لم يكن. واما مخلوق مفتقر الى خالق

80
00:32:18.400 --> 00:32:51.200
واما غير مخلوق ولا مفتقر الى خالق. واما فقير الى ما سواه. واما غني عما سواه وغير الواجب بنفسه لا يكون الا بالواجب بنفسه. والحادث لا يكون الا بقديم والمخلوق لا يكون الا بخالق. والفقير لا يكون الا بغني عنه. فقد لزم على تقدير

81
00:32:51.200 --> 00:33:20.050
للنقيضين وجود موجود واجب بنفسه. قديم ازلي خالق غني عما سواه وما سواه بخلاف ذلك وقد وقد علم بالحس والضرورة وجود موجود حادث كائن بعد ان لم يكن حديث لا يكون واجبا وهذه صفة جميع المخلوقات

82
00:33:22.000 --> 00:33:47.350
صفة جميع المخلوقين لابد ان يكون حادث وموجد من عدم هو فقير محتاج الى غيره لا يمكن ان يوجد مخلوق يستغني بنفسه عن غيره ولو تصورت رئيس اعظم دولة واقوى دولة في الدنيا هل يمكن ان يستغني بنفسه

83
00:33:48.150 --> 00:34:07.450
وينفك عن هذه الصفات لا مستحيل وادنى شيء اظعف مخلوق يؤثر على هذا المخلوق الذي يرى في نفسه انه اعظم رجل في الدنيا شو النمرود لما سلطت عليه البعوضة وش صار له

84
00:34:08.650 --> 00:34:31.450
ايش صار وضعه وهو يظن انه يحيي ويميت ومع ذلك البعوضة التي لا تزن شيء صار لا شيء بل العكس العدم خير له من الوجود هذه صفة المخلوق وبالمقابل لابد ان يوجد

85
00:34:32.950 --> 00:34:50.000
المخلوق اسم مفعول من الخلق الذي هو اصل المادة والمخلوق لابد له من اسم الفاعل الذي هو الخالق وقل مثل هذا في الصفات المتقابلة التي ذكرها الشارح رحمه الله نعم

86
00:34:53.100 --> 00:35:28.650
والشيء قيل له معلوم  فانا مخلوق ايه  اما مخلوق  حادث كائن بعد ان لم يكن يعني تريد ان القسمة عندك واما غير مخلوق ولا مفتقر تريد ان تتمم القسمة بقسم وسط

87
00:35:29.800 --> 00:35:50.800
مخلوق غير مفتقر معلوم بصريح العقل ان الموجود اما واجب لنفسه واما غير واجب بنفسه واما قديم ازلي واما حاد كائن بعد ان لم يكن واما مخلوق مفتقر الى خالق واما غير مخلوق ولا مفتقر الى خالق

88
00:35:50.850 --> 00:36:20.150
انا متقابلة ما في اشكال ما فيه شيء نعم  والمخلوق والحادث لا يكون واجبا بنفسه. ولا قديما ازليا ولا خالقا لما سواه غنيا عما سواه فثبت بالضرورة وجود موجودين. احدهما واجب والاخر ممكن. احدهما قديم

89
00:36:20.150 --> 00:36:43.750
الاخر حادث احدهما غني والاخر فقير. احدهما خالق والاخر مخلوق ما متفقان في كون كل منهما شيئا موجودا ثابتا. يعني اشتراكهما في الوجود لا يعني ان وجود هذا مثل وجود هذا

90
00:36:44.400 --> 00:37:04.550
وجود هذا مع الوجوب الذي لا يحتمل النقيظ ووجود ذاك مع الامكان الذي يحتمل النقيض في اي لحظة باي لحظة هذا موجود يمكن ان يعدم وذاك موجود لكنه واجب الوجود لا يمكن ان يطرأ عليه النقيض. نعم

91
00:37:06.200 --> 00:37:36.200
ومن المعلوم ايضا ان احدهما ليس مماثلا للاخر في حقيقته. اذ لو كان كذلك لتماثل افيما يجب ويجوز ويمتنع؟ واحدهما يجب قدمه وهو موجود بنفسه. والاخر لا يجب قدمه ولا هو موجود بنفسه. واحدهما خالق والاخر ليس بخالق. واحدهما

92
00:37:36.200 --> 00:38:10.150
اغني عما سواه والاخر فقير فلو تماثل للزم ان يكون كل كل منهما واجب القدم ليس بواجب القدم هنا يجتمع متناقضة الظدان وله اجتماع الظدين محال نعم فلو تماثلا للزم ان يكون كل منهما واجب القدم ليس بواجب القدم. موجودا بنفس

93
00:38:10.150 --> 00:38:41.750
غير موجود بنفسه. خالقا ليس بخالق. غنيا غير غني. فيلزم اجتماع الضدين على تقدير تماثلهما. فعلم ان تماثلهما منتف بصريح العقل. كما هو منتف الشرع فعلم بهذه الادلة اتفاقهما من وجه واختلافهما من وجه. فمن نفى ما اتفقا فيه كان

94
00:38:41.750 --> 00:39:10.250
قائلا للباطل اتفاقهما من وجه الوجه اللفظي بخلاف اتفاق الحقيقة والكيفية فعلم بهذه الادلة اتفاقهما من وجه واختلافهما من وجه فمن نفى ما اتفقا فيه كان معطلا قائلا للباطل. ومن جعلهما متماثلين كانا مشبها

95
00:39:10.250 --> 00:39:34.250
للباطل والله اعلم وذلك لانهما وان اتفقا في مسمى ما اتفقا فيه. فالله تعالى مختص بوجوده وعلمه وقدرته وسائر صفاته. والعبد لا يشركه في شيء من ذلك. والعبد ايضا مختص

96
00:39:34.250 --> 00:40:01.450
وجوده وعلمه وقدرته. والله تعالى منزه عن مشاركة العبد في خصائصه واذا اتفقا في مسمى الوجود والعلم والقدرة. فهذا المشترك مطلق كلي يوجد في الاذهان لا وفي الاعيان والموجود في الاعيان مختص لا اشتراك فيه

97
00:40:01.600 --> 00:40:27.450
واذا وجد اشتراك في الاسمى بين المخلوقات مع عدم التماثل في الكيفيات وهي مخلوقة فكيف لا يتصور مثل هذا التباين بين الخالق والمخلوق ذكر في في الجنة اشياء مسمياتها موجودة عندنا في الدنيا

98
00:40:28.850 --> 00:40:49.050
وليس في الجنة وهو ليس في الدنيا مما في الجنة كما يقول ابن عباس الا الاسماء ما في ما في اشتراك في كيفياتها لحم طير مما يشتهون هل هو مثل لحم الطير اللي عنده

99
00:40:50.600 --> 00:41:13.750
ليس في الدنيا اما في الجنة الا الاسماء وهذا بين مخلوقات يعني يتصور فيها الاشتراك فكيف بما بين الخالق والمخلوق من هذه النسب نعم وهذا موضع اضطرب فيه كثير من النظار. حيث توهموا ان الاتفاق في مسما هذه الاشياء

100
00:41:13.750 --> 00:41:40.700
موجب ان يكون الوجود يوجب ان يكون الوجود الذي للرب كالوجود الذي للعبد وطائفة ظنت ان لفظ الوجود يقال بالاشتراك اللفظي. وكابروا عقولهم فان هذه الاسماء عامة قابلة للتقسيم. نعم بالاشتراك اللفظي المجرد عن المعاني

101
00:41:42.450 --> 00:42:03.400
وهذا الذي يؤدي الى التفويض الذي يقول به المفوضة نعم يقول الله جل وعلا سميع بصير لكن ليس لهذه الالفاظ معاني انما هو مجرد افتراش اشتراك لفظي مجرد عن المعاني

102
00:42:04.100 --> 00:42:32.200
وهذا يختلف عن اثبات اهل السنة للصفات ونفي الاشتراك المعنوي في الكيفيات السنة يثبتون الصفات لكن كما قال الامام مالك الاستواء معلوم والكيف مجهول يعني لها معاني لسنا لا نقول ان ليس لها معاني الذي يقول مجرد اشتراك لفظي مجرد عن المعاني

103
00:42:32.400 --> 00:42:54.300
هؤلاء المفوضة قل ليس لها معاني تمر كما جاءت وهذه اثرت عن السلف بمعنى انه لا يتوسع في معانيها حتى لا نقع في التشبيه احتياطا للعقيدة واحتياطا لتنزيه الله جل وعلا

104
00:42:54.600 --> 00:43:16.600
وعدم تشبيهه بالمخلوق والا لها معاني الكيف الاستواء معلوم والكيف مجهول. وفرق بين الاثبات الذي يليق بما على ما يليق بجلال الله وعظمته وبين الاثبات مع التفويض الذي هو مجرد عن المعاني

105
00:43:19.400 --> 00:43:39.100
وانا ذكرت في مناسبات وقال مع الاسف انه اثير في بعض المواقع ان طريقة السلف التفويظ هذا مو بصحيح السلف يثبتون المعاني وينفون الكيفيات الاستواء له معاني في لغة العرب

106
00:43:39.800 --> 00:44:03.600
وتثبت لله جل وعلا لكن الكيفية التي تشابه استواء المخلوق هذا المنفي يعني فرق بين من يقال له لشخص في المشرق او في المغرب عالم من العلماء عالم من بني ادم

107
00:44:04.250 --> 00:44:25.300
اسمه زيت وش تفهم من هذا العالم تا فن منه مثل الناس له الصفات المثبتة للناس لكن انت لا رأيته ولا قيل لك انه يشبه فلان ما تقدر ان تثبت الكيفية

108
00:44:25.600 --> 00:44:40.700
بدقة لكن تثبت اجمالا انه مثل الناس. يمشي على رجلين وله عينين وله كذا وكذا تثبت له ما يثبت للناس. المفوضة يقولون هذا الشخص هل اللي ما رأيناه ولا رأينا نظيره

109
00:44:40.900 --> 00:44:56.300
واسمه زيد ما عندنا فرق بين زيد وديز عكس زيد لا يدلنا على هذا اللفظ على زيد على اي معنى من المعاني لكن انت لما تسمع ان عالم من بني ادم يقال له زيد وش تبادر لذهنك

110
00:44:56.800 --> 00:45:17.450
احنا مثل الناس ها هذا معنى الصفة التي توجد في اصل اللغة التي يشترك فيها كل من يوصف بهذه الصفات ويبقى ان كل كل احد له خصائصه انت لا تدري هو طويل ولا قصير ولا ابيظ ولا اسمر ولا

111
00:45:18.750 --> 00:45:39.350
ما تدري عن الكيفية لكن المجمل تعرفه بالاجمال وهذه الاسماء والصفات مثل الاستواء لله جل وعلا هل تقول ان هذه كأنها كلمة اعجمية ما افهم منها شيء او من مقتضى لغة العرب لها معنى

112
00:45:39.800 --> 00:46:06.200
ومعناها معلوم لكن كيفيتها التي التي اريدت من هذا اللفظ لله جل وعلا الله اعلم بها لماذا؟ لاننا لم نرى ولم نرى الشبيه الذي يشابهه ما يمكن انت ان تصف شيء الا برؤيته او رؤية شبيهه. ونحن لم نرى ولم نرى الشبيه. وليس كمثله شيء

113
00:46:06.250 --> 00:46:27.050
من اجل ان نعرف الكيفية فاصل اللفظ عربي وله معنى في لغة العرب الاستواء معلوم لكن الكيف مجهول نعم في اللحظة هناك غير ما يريده اهل الاصول عندما  ابي يبينوا

114
00:46:27.550 --> 00:46:46.700
نعم  نعم قول المفوضة يا شيخ فليقل فيه من التعقيد هو في حقيقته تعطيه ليه نعم وطائفة ظنتا لانه في النهاية لا يتخيل شيء لا يتخيل شيء يعني في فرق بين زيد

115
00:46:46.950 --> 00:47:04.750
او دايز بين الفرق فرق كبير قال لك دايز وانت ما تعرفش معنا وش. يبي ينقدح في ذهنك شيء ما يمكن ان ينقدح في ذهنك شيء لكن زيد مجرد ما تسمع الكلمة بينقد في ذهنك المعنى والحقيقة

116
00:47:05.000 --> 00:47:28.550
لكن كن هذه الحقيقة وكيفية هذه الحقيقة اللي تخفى عليك وهذا مثال تقريبي والا والله جل وعلا لا يمكن ان يشبه بشيء من خلقه ولو ولو من وجه نعم وطائفة ظنت ان لفظ الوجود يقال بالاشتراك اللفظي وكابروا عقولهم فان هذه الاسماء

117
00:47:28.550 --> 00:48:01.350
عامة قابلة للتقسيم. كما يقال الموجود ينقسم الى واجب وممكن. وقديم حديث ومورد قديم وحادث. احسن الله اليك. وقديم وحادث ومورد التقسيم مشترك بين الاقسام. واللفظ مشترك كلفظ المشتري الواقع على المبتاع والكوكب. المشتري مثلا

118
00:48:02.450 --> 00:48:25.000
اذا وصفت الخالق بما اثبته لنفسه مثل السميع واثبت للمخلوق السميع هناك قدر مشترك هل هو مثل القدر المشترك في لفظ المشتري؟ بين المبتاع الذي يشتري سلعة والكوكب لا ها؟ لا مو بصحيح لا

119
00:48:25.800 --> 00:48:46.000
ما بينهم نسبة الا بمجرد الاسم الخالي عن المعنى ما يشتركون بشيء من المعنى ولا واحد بالمليون بينما السميع معروف في نوع اشتراك وان كنا لا ندرك قدر هذا الاشتراك

120
00:48:47.550 --> 00:49:16.750
سبحان من وسع سمعه هو الاصوات كما تقول عائشة في قصة المجادلة نعم بلفظ المشتري الواقع على المبتاع والكوكب لا ينقسم معناه ولكن يقال لفظ المشتري يقال ولا كذا وعلى كذا. وامثال هذه المقالات التي قد بسط الكلام عليها في موضعه. واصل

121
00:49:16.750 --> 00:49:46.750
خطأ والغلط واصل الخطأ والغلط توهمهم ان هذه الاشياء العامة الكلية تكون مسماها المطلق الكلي هو بعينه ثابتا في هذا المعين وهذا المعين وليس كذلك. فانما يوجد في الخارج لا يوجد مطلقا كليا. لا يوجد الا

122
00:49:46.750 --> 00:50:11.550
مختصا وهذه الاسماء اذا سمي الله بها. حين وجد التفاوت والتباين في المخلوقين فان لو تصورت شخصين هم اعلم من في البلد وتخرجوا من مدرسة واحدة بتقدير واحد. هم الاول مكرر

123
00:50:11.750 --> 00:50:29.700
هل تستطيع تستطيع ان تقول علم هذا مطابق العلم هذا مستحيل تقول اخلاقهم مثلا واحدة. هل يمكن ان يتصور ان يستووا في الاخلاق وفي هو في صفة من الصفات مطابقة ما يمكن

124
00:50:30.800 --> 00:50:59.050
وهذا التباين موجود في المخلوقات او في المخلوقين مع اتحادهم في الظاهر اختبارات على مستوى ثمانية فصول ومعدلات ومواد واحدة واساتذة درسوا واحد متفقون كلهم ماذا درسوا فلان ودرسوا فلان اساتذة واحد والمقررات واحدة والمعدلات واحدة تخرجوا بنسبة واحدة

125
00:50:59.650 --> 00:51:14.400
هل تقول ان علم هذا مثل علم هذا نعم؟ ابدا. واذا كان هؤلاء في المتقاربين هذا في المتقاربين. فكيف بالمتباينين واذا كان هذا في المخلوقين فكيف بما بين الخالق والمخلوق

126
00:51:15.700 --> 00:51:37.750
والله المستعان نعم وهذه الاسماء اذا سمي الله بها كان مسماها معينا مختصا به. فاذا سمي بها العبد كان مسماها مختصا به. فوجود الله وحياته لا يشاركه فيها غيره. بل وجود

127
00:51:37.750 --> 00:52:09.200
هذه المؤبأ وجود هذا الموجود المعين لا يشركه فيه غيره. فكيف بوجود الخالق الا ترى انك تقول هذا هو ذاك. فالمشار اليه واحد. لكن بوجهين مختلفين  وبهذا ومثله يتبين لك ان المشبهة تأخذ هذا المعنى. وزادوا فيه على الحق فضلوا

128
00:52:09.200 --> 00:52:27.100
وان المعطلة تأخذ ونفي المماثلة بوجه من الوجوه. وزادوا فيه على الحق حتى ضل ساروا على طرفي نقيض صاروا على طرفي نقي وهذا في اقصى اليمين وهذا في اقصى الشمال

129
00:52:27.550 --> 00:52:50.900
ووفق الله اهل السنة واثبتوا ما اثبته الله لنفسه ولم يقعوا في محظور التشبيه ولا في محظور التعطيل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير نعم وان كتاب الله دل على الحق المحض الذي تعقله العقول السليمة الصحيحة. وهو الحق

130
00:52:50.900 --> 00:53:11.100
تدنوا الذي لا انحراف فيه. فالنفات احسنوا في تنزيه الخالق سبحانه عن التشبيه بشيء من خلقه لكنهم بالغوا فيها التنزيه حتى وقعوا فيما وقعوا فيه من عبادة شيء لا حقيقة له

131
00:53:11.600 --> 00:53:37.450
نعم. ولكن اساءوا في نفي المعاني الثابتة لله تعالى في نفس الامر. والمشبهة احسنوا باثبات الصفات ولكن اساءوا بزيادة التشبيه واعلم ان المخاطب لا يفهم المعاني المعبر عنها باللفظ الا ان يعرف عينها. او ما

132
00:53:37.450 --> 00:54:05.900
عينها ويكون بينهما قدر مشترك ومشابهة في اصل المعنى والا فلا يمكن تفهيم المخاطبين بدون هذا قط حتى في اول تعليم معاني الكلام. بتعليم معاني الالفاظ المفردة. مثل تربية وبي الذي يعلم البيان واللغة

133
00:54:06.050 --> 00:54:29.400
ينطق له باللفظ المفرد ويشار له الى معناه. ان كان مشهودا بالإحساس الظاهر او الباطن. فيقال له لبن خبز ام اب سماء ارض شمس قمر ماء. اذا اردت ان تثبت هذه

134
00:54:29.400 --> 00:54:50.300
الفاظ في ذهنه فاشر اليها مع النطق بها نقولو هذا لبن خلاص يثبت في ذهنه وهذا خبز الى اخر ما ذكره المؤلف رحمه الله هذا اب تشير الى ابيه وهذه ام

135
00:54:50.500 --> 00:55:09.850
الى غير ذلك فاذا اتفق اللفظ الذي يعبر عنه بالحروف مع وجوده في الذهن مع وجوده في الخارق في الخارج مع وجوده في الخارج وتطابق ما في الذهن على ما في الاعيان

136
00:55:11.400 --> 00:55:25.500
اتفقت الحقيقة ورسخت في ذهنه ولن يقع فيه خطأ فيما بعد لكن لو اخذه نظري قيل له خبز ما رأوه في عمره كله مثل ما يرد علينا بعض الالفاظ في بعض الكتب

137
00:55:25.700 --> 00:55:44.550
ونشك ما هي؟ هل هي مأكولة؟ هل هي نبات؟ هل هي جماد ما ندري وش تبر علم الكتب ونختلف فيها الان الحمار الاهلي يختلف فيه احد منكم اه ما يختلف احد لكنكم رأيتموه لكن حمار الوحش

138
00:55:47.250 --> 00:56:06.050
ينازع فيها الان كثير منهم الناس متفقين على انه هو المخطط هذا بظهر من ينازع فيه لماذا لانه مو متداول بين الناس ما هم متداولون لا يعرفونه الا بمجرد السماع

139
00:56:07.550 --> 00:56:28.750
او بقراءة الكتب التي ما فيها تصوير  كتب الحيوان تصف لك لكن ما فيها تصوير. ما طابق ما في الذهن ما في الاعيان. فيحصل بذلك هذا الاضطراب اما ما يتفق ما ما في الذهن مع ما في الاعيان

140
00:56:30.850 --> 00:56:48.550
هذا لا يختلف في شيء لا يختلف بحال من الاحوال. يبقى ان هناك اشياء هي في الاذهان وجاءت بها النصوص دور المسلم فيها ان يبحث عن شبيه ونظير لتثبت او يرضى ويسلم وخلاص

141
00:56:48.700 --> 00:57:10.650
يرضى. يرضى ويسلم يرظى ويسلم على بقدر ما بلغه من السمع نعم ويشار له مع العبارة الى كل مسمم من هذه المسميات والا لم يفهم معنى اللفظ ومراد الناطق به

142
00:57:10.750 --> 00:57:40.350
وليس احد من بني ادم يستغني عن التعليم السمعي. كيف وادم ابو البشر اول ما علمه الله تعالى اصول الادلة السمعية وهي الاسماء كلها وكلمه وعلمه بالوحي ما لم يعلمه ما لم يعلمه ما لم يعلمه بمجرد العقل

143
00:57:40.600 --> 00:58:12.000
فدلالة اللفظ على المعنى هي بواسطة دلالته على ما عناه المتكلم واراده. وارادته وعنايته في قلبه. فلا يعرف باللفظ ابتداء. ولكن يعرف المعنى بغير اللفظ حتى يعلم اولا حتى يعلم اولا ان هذا المعنى المراد هو الذي يراد بذلك اللفظ

144
00:58:12.400 --> 00:58:43.700
نعم. انا عندي زيادة لكن لا يعذر ولكن يعرف المعنى  وش اللي معك بطاقة عنداك لا  لا يؤكل محمد  ايه وحاطينه بين قوسين يعني انها موجودة في بعض النسخ هو المعنى يقتضيها

145
00:58:44.850 --> 00:59:13.100
احيانا عندك اللفظ تعرف اللفظ ولا تعرف حقيقته واحيانا تعرف الحقيقة ولا تعرف اللفظ الذي يدل عليه نعم فكيف تتوصل الى ما تجهل انت عندك لفظ فبمعنى هذا اللفظ او عندك معنى تريد اللفظ الذي يدل عليه

146
00:59:16.550 --> 00:59:40.450
هناك كتب الفت لهذا وكتب الفت لهذا كتب اللغة مفرداتها متنها تستدل بها بالالفاظ التي تحفظها على المعاني بواسطتها لكن عندك ولد الظبع وش يسمى عندك ولد ضبع تبعه وش اسمه ذا

147
00:59:42.350 --> 01:00:03.450
اولة الذئب او ابن الاسد عندك معنى لكن ما تدري وش اللفظ اللي يدل عليه؟ هناك كتب ايظا فتتوصل الى ما تجهل من خلال هذه الكتب عندك كلمة غريبة مشكلة

148
01:00:03.700 --> 01:00:21.050
من القرآن يوجد كتب في غريب القرآن من السنة يوجد كتب في غريب الحديث من اللغة يوجد كتب تشرح لك الغريب من وقد يوجد لهذا اللفظ اكثر من معنى فكيف تحدد المعنى الذي تريده

149
01:00:21.800 --> 01:00:38.200
تنظر في سياق هذه الكلمة كيف وردت؟ شلون سمعتها انت؟ من اي شيء وكيف سيقت تجد ما يدل عليهم من خلال المعاني الموجودة يعني طالب العلم لا يشكل عليه شيء

150
01:00:39.050 --> 01:01:00.600
لكن احيانا الكسل يكون عنده اشياء مشكلة ولا يراجع عندك كتب في فقه اللغة تحدد لك اسماء هذه المسميات التي لا تعرفها فاذا توافر عندك المسمى مع الاسم ثبت في ذهنك

151
01:01:00.800 --> 01:01:21.050
ان تعرف اذا رأيت قلت هذا ولد اسد لكن وش اسمه تروح مثلا فقه اللغة للثعالب او تروح للمخصص لابن سيده او الكتب اللي تبحث في هذه الامور فاذا تظافر

152
01:01:21.550 --> 01:01:48.800
ما في الذهن من اللفظ على ما في الوجود في الاعيان من الحقائق مثل ما يعلم الطفل الالفاظ واول ما علم الله ادم الاسماء كلها اسماء الاشياء من المخلوقات من الامتعة مما من جميع ما يحتاج اليه

153
01:01:49.600 --> 01:02:12.400
نعم والله فلا يعرف باللفظ ابتداء ولكن لا يعرف ولكن لا يعرف المعنى بغير اللفظ. حتى انما اولا ان هذا المعنى المراد هو الذي يراد بذلك اللفظ. ويعنى به. فاذا عرف ذلك

154
01:02:12.400 --> 01:02:35.750
ثم سمع اللفظ مرة ثانية عرف المعنى المراد بلا اشارة اليه. وان كانت الاشارة والى ما يحس بالباطن مثل يكون الشخص يعرف الشيء وعنده له في اسم اسم يعرفه اسم عرفي

155
01:02:36.250 --> 01:03:09.450
في بيئته في بلده وله اسماء اخرى عند اناس اخرين هو لا يعرفها ناس زايرين لهم اسرة ثانية  والاسرة هذي يسمون القط قطو وهذولا يسمونه بس ونزل الاسرة المزورة اه قفلوا الباب عن القطو وقلب القطو عندهم ذولا بزر ما يدري وش القطو يقول والله ما اطلع الين اشوف وشو ذا

156
01:03:09.700 --> 01:03:27.850
ويعرفوا عندهم مثله لكن اللفظ يختلف ما يمكن نطلع خلاص قالوا نبي نمشي قال ما نمشي وشو ذا القارو يوم شافه قال هذا هو جاء فيه مسابقة في احدى القنوات

157
01:03:28.750 --> 01:03:49.600
وقال وجاب اه البيت من يصنع المعروف بغير اهله يلاقي بمثل ما لاقى مجير ام عامر ويسأل عن ام عامر والشيء ام عامر وش هي ما قالوا الظبع معروف انه الظبع

158
01:03:50.000 --> 01:04:09.100
الحاضرين كلهم اللي يسألون ما جاوبوا قام واحد قال جعيرة  قال خطأ لان هذا ما يدري وش المعنى ما يدري ان هذا اسمه عندهم الجواب صحيح لكن هذا ما يدري وذاك ما يدري وش الاسم اللي عند هذا

159
01:04:10.350 --> 01:04:28.700
فاذا تطابق الاسم الاصلي مع الاسم العرفي مع الحقيقة الواقعة في في الاذهان خلاص انكشف كل شيء ولا يقع مثل هذا المسكين خلاص جوابه خطأ وهو صحيح في مثل هذه الامور لابد من

160
01:04:29.300 --> 01:04:48.750
لا سيما في الامور المهمة ولا مثل هذه الاشياء امرها سهل يعني هناك امور مهمة قد يتحدث بها اهل العلم وانت ما تعرف حقيقتها عند اولئك يعني في كتب مؤلفة في المغرب او في الاندلس

161
01:04:48.850 --> 01:05:13.200
يتداولون الفاظ لا يعرفها اهل المشرق والعكس تفوت عليهم وقد يخفى عليهم معنى الكلام ولذلك ينبغي ان يكون طالب العلم عنده شيء من الاحاطة بهذه الامور وهذه المصطلحات وانا جبت هذه الامثلة لنستدل بها على ما وراءها مما يهتم به في العلم

162
01:05:13.300 --> 01:05:39.400
اما بالنسبة لامور الناس العادية امرها سهل نعم  وان كانت الاشارة الى ما يحس بالباطن مثل مثل الجوع والشبع والري والعطش الري والعطش والحزن والفرح. فانه لا يعرف اسم ذلك حتى يجده من نفسه

163
01:05:39.450 --> 01:06:08.700
فاذا وجده اشير له اليه وعرف ان ان اسمه كذا. والاشارة تارة تكون الى جوع نفسه او عطش نفسه مثل ان يراه انه قد جاع. فيقول له جعت انت جائع فيسمع اللفظ ويعلم ما عينه بالاشارة. او المترف يعرف معنى الجوع

164
01:06:10.100 --> 01:06:37.850
ولذلك شرع الصيام ولا يعرف العطش كل شيء كل شيء متوفر عنده ولذلك شرع الصيام ليعطف على اخوانه الذين يتصفون بهذه الصفات نعم فيسمع اللفظ ويعلم ما عينه بالاشارة او ما يجري مجراها من القرائن التي تعين المراد

165
01:06:37.850 --> 01:07:05.600
مثل نظر امه اليه في حال جوعه. وادراكه بنظرها او نحوه انها تعني جوعه او يسمعهم يعبرون بذلك عن جوع غيره اذا عرف ذلك فالمخاطب المتكلم اذا اراد بيان معا فلا يخلو اما ان يكون مما ادركها

166
01:07:05.600 --> 01:07:33.400
خاطب المستمع باحساسه وشهوده او بمعقوله واما الا يكون كذلك فان كانت من القسمين الاولين لم يحتج الا الى معرفة اللغة. بان يكون قد عرف عاني الالفاظ المفردة ومعنى التركيب. فاذا قيل له بعد ذلك

167
01:07:33.450 --> 01:08:03.450
الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين. او قيل له والله اخرج لكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. وجعل لكم السمع والابصار افئدة لعلكم تشكرون. ونحو ذلك فهم المخاطب بما ادركه بحسه

168
01:08:03.450 --> 01:08:24.200
يعني من الطرائف ان معلما يعلم بالاشارة مع اللفظ الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين ثم يقول للطالب اقرأ الم نجعل له ومن يشير الى عينيه يقول عينين ثم يشير الى لسانه

169
01:08:25.000 --> 01:08:44.850
وشفتيه فماذا قال الطالب ما ظبط هو الى الان ما بعد ظبط اللفظ يريد ان يقرن له اللفظ بالاشارة عينين معروف وش يبي يقول ولسانا اللسان ايضا معروف وش قال له عن الشفتين

170
01:08:45.250 --> 01:09:09.550
برطمان لكن اذا اخطأ وضحك عليه المدرس وضحك عليه من حوله خلاص ما عاد ينسى مرة ثانية خلاص يبي يضبط ويتقن ان شاء الله وهذا مراد المؤلف ان معنى التركيب ومعرفة الالفاظ بالاشارة وتظافر وجود ما في الاذهان

171
01:09:09.550 --> 01:09:25.700
وتطبيقه على ما في الاعيان هذا اللي يثبت العلم لكن ماذا عن نفاة الاسمى والصفات هل يستطيعون ان يثبتوا شيئا مما يتعلق بالله جل وعلا وهم ينفون ما في ما في الاعيان

172
01:09:26.000 --> 01:09:52.250
ما في شي الا في الاذان عندهم لا يمكن اثبت عندهم شيء نعم وان كانت المعاني التي يراد تعريفه بها ليست مما احسه وشهده بعينه. ولا بحيث شو صار له معقول كلي يتناولها حتى يفهم به المراد بتلك الالفاظ

173
01:09:52.300 --> 01:10:15.300
بل هي مما لم يدركه بشيء من حواسه الباطنة والظاهرة فلا بد في تعريف ليست مما احسه وشهده بعينه فيه دويبة معروفة في بعض الجهات يسمونها الصقنقور معروف ولا ما هي معروفة

174
01:10:16.050 --> 01:10:40.100
يوم بحثنا في حياة الحيوان قال هي دويبة ثلاثة اشبار او اربعة توجد في دمياط والهند اربعة اشبار يعني متر وهي ما تجي شبر واحد نعم  هذا اللي ما عنده شيء منها ولا يعرف عنها شيء يراجع

175
01:10:40.550 --> 01:10:57.950
يراجع حياة الحيوان وبيعرف حكمه هل تؤكل او لا تؤكل وهل واذا استعمل فيها قياس الشبه هل تقاس بالظب او تقاس بالوزغ الان ما اتفقوا على حقيقتها لانها غير موجودة في بلادهم

176
01:10:58.100 --> 01:11:19.300
فكيف يصلون الى حقيقتها في في الاعيان بينما هناك كثير من الحيوانات معروفة ومتفق عليها ما يختلف فيها لكن الاشكال في الذي تتفاوت حقائقها من بلد الى اخر مثل ما قلنا في هذا

177
01:11:19.950 --> 01:11:46.750
عند العطارين يبيعونه بكل بساطة يبيعون ويمكن انه بعد ما ما يذبح كامل ميت تعرفه ابو عبد الرحمن ها؟ يجوز اكله ولا لا   لا لا لا ما هو بها الصحاري موجود

178
01:11:48.250 --> 01:12:14.850
والله ما ادري  ها وكثير في الرمال كثير ويندس في الرمل يندخل داخل لكن يوكل ولا ما يؤكل؟ لان العطارين يصفونه دواء علاج   وش الراجح فيها؟ يوكل ولا ما يؤكل

179
01:12:16.600 --> 01:12:37.750
ومالك لا ما عندك مالك حنا عندنا حنابل حنا ولا مالك ما عنده مشكلة مالك ما عنده مشكلة ياكله ما في اشكال   انا اقول مثل هذه الحقائق التي لا توجد في بعض الاماكن لا لا يمكن ان يصلوا حتى الى حكمها

180
01:12:39.050 --> 01:13:01.250
وهي الان موجودة عند العطارين يبيعونها محنطة ويصفونها علاج فهذا من الذي معنا. يقول وان كانت المعاني وان كانت المعاني التي تراد تعرفه ليست مما احسه وشهده بعينه انحرفنا عن القط مشهود ومشاوعة كلنا نعرفه. يتفقون عليه

181
01:13:01.300 --> 01:13:18.150
لكن قد يختلفون بعض اسمائه. لكن مثل هذا بعض الناس ما شهد ولا احسه وتتفاوت فيه  التفاوت حقيقته من بلد الى اخر هذا اللي يقول انه شبرين او ثلاثة يعني متر كامل

182
01:13:18.550 --> 01:13:31.600
هل هو يقصد الموجود عندنا وفي بعض البلدان انه لا يزيد على شبر او لا قد لا يصل الى شبر ها يطلق عليه. صغير ايه. قد يطلق على شيء اخر

183
01:13:32.200 --> 01:14:06.650
وين بدمياطه. هاي كله مسمى لم اعاني بهذا الاسم نعم ولذلك يختلفون في جزاء الصيد اذا قرأ الصيد نظريا في الكتب فبعضهم يقول فيه كذا وبعضهم يقول فيه كذا لانه تصوره على تصور والثاني الشارح او المحشي عنده تصور اخر

184
01:14:06.900 --> 01:14:27.250
فيقول لا ليس فدائه بكذا انما فدائه بكذا لماذا؟ لاختلافهم في حقيقته وان كان الاسم متفق عليه نعم فلا بد في تعريفه من طريق القياس والتمثيل والاعتبار بما بينه وبين معقولات الامور

185
01:14:27.650 --> 01:14:57.650
والاعتبار بما بينه وبين معقولات الامور التي شاهدها من التشابه والتناسب. وكلما كان التمثيل اقوى. كان البيان احسن. والفهم اكمل. فالرسول صلوات الله وسلامه عليه لما بين لنا امورا لم تكن معروفة قبل ذلك. وليس في لغتهم لفظ يدل على

186
01:14:57.650 --> 01:15:28.050
عليها بعينها اتى بالفاظ تناسب معاني معانيها تلك المعاني. وجعلها اسماء قال لها فيكون بينهما قدر مشترك. كالصلاة والزكاة والصوم والايمان والكفر هي موجودة اصولها في لغة العرب والرسول عليه والشرع اثبت هذه الحقائق الموجودة وزاد عليها قيود

187
01:15:29.050 --> 01:15:55.650
لتنتقل الحقيقة من اللغوية الى ان تكون شرعية نعم وكذلك لما اخبرنا بامور تتعلق بالايمان بالله وباليوم الاخر. وهم لم يكونوا قبل ذلك حتى يكون لهم الفاظ تدل عليها بعينها. اخذ من من اللغة

188
01:15:55.650 --> 01:16:25.650
الفاظ المناسبة لتلك بما تدل عليه من القدر المشترك. بما تدل عليه من القدر المشترك بين تلك المعاني الغيبية والمعاني الشهودية التي كانوا يعرفونها قرن بذلك من الاشارة ونحوها ما يعلم به حقيقة المراد. كتعليم الصبي كما قال

189
01:16:25.650 --> 01:16:48.900
بيعة ابن ابي عبدالرحمن. عبدي. عبدي كما قال ربيعة ابن ابي عبدالرحمن. الناس في حجور علمائهم كالصبيان في حجور ابائهم. يعني هؤلاء يعلمونهم العلم واولئك يعلمونهم المبادئ التي يحتاجون اليها

190
01:16:49.200 --> 01:17:13.650
نعم. واما ما يخبر به الرسول من الامور الغائبة فقد يكون مما ادركوا نظيره بحسهم كاخبارهم بان الريح اهلكت عادا. فان عادا من جنسهم والريح من جنس ريحهم وان كانت اشد الى تفصيل

191
01:17:15.400 --> 01:17:31.800
لانهم يعرفوا من لغتهم ومن واقعهم ان عاد مثلهم من بني ادم ويعرفون ان هذه الريح مثل الريح التي تهب عليهم وان كانت الرياح متفاوتة وريحهم التي تدمر كل شيء

192
01:17:32.350 --> 01:17:59.800
انها من نوع خاص نعم وكذلك غرق فرعون في البحر وكذلك ريح التي اهلكت عاد التي تدمر كل شيء هل يمكن ان يسأل سائل كم بلغت درجتها وسرعتها نعم نحتاج الى هذا ان نكون انها مهلكة وغير مهلكة دمرت كل شيء وانتهى الاشكال

193
01:18:00.650 --> 01:18:25.350
تصور فيها اعظم سرعة نعم وكذلك غرق فرعون في البحر. وكذا بقية الاخبار عن الامم الماضية. ولهذا كان الاخبار ذلك فيه عبرة لنا. كما قال تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب

194
01:18:25.350 --> 01:18:52.450
وقد يكون الذي يخبر به الرسول ما لم يدركوا مثله الموافق له في الحقيقة من كل وجه لكن في مفرداته ما يشبه مفرداتهم من بعض الوجوه كما اذا اخبرهم عن الامور الغيبية المتعلقة بالله واليوم الاخر. فلابد ان يعلموا

195
01:18:52.450 --> 01:19:21.950
اعلم مشتركا وشبها بين مفردات تلك الالفاظ وبين مفردات الفاظ ما عم وبين مفردات الفاظ ما علموه في الدنيا بحسهم وعقلهم. فاذا كان ذلك المعنى الذي في الدنيا لم يشهدوه بعد. ويريد ان يجعلهم يشهدونه شهادة كاملة. ليفهموا به القدر

196
01:19:21.950 --> 01:19:50.300
المشتركة بينه وبين المعنى الغائب. اشهدهم اياه. واشار لهم اليه. وفعل فعلا حكاية له وشبها به يعلم المستمعون ان معرفتهم بالحقائق المشهودة هي الطريق التي يعرفون بها الامور الغائبة. فينبغي ان تعرف هذه الدرجات

197
01:19:50.350 --> 01:20:20.650
اولها ادراك الانسان المعاني الحسية المشاهدة. وثانيها عقله لمعانيها الكلية وثالثها تعريف الالفاظ الدالة على تلك المعاني الحسية والعقلية فهذه المراتب الثلاث لابد منها في كل خطاب. اللي يتم الفهم

198
01:20:21.400 --> 01:20:52.400
ويتم الادراك ويتم معرفة مطابقة المعنى الذهني للوجود الحسي في الواقع نعم فاذا اخبرنا عن الامور الغائبة فلا بد من تعريفنا المعاني المشتركة بينها وبين الحقائق مشهودة والاشتباه الذي بينهما. وذلك بتعريفنا الامور المشهودة. ثم ان كانت

199
01:20:52.400 --> 01:21:13.050
مثلها لم يحتج الى ذكر الفارق. كما تقدم في قصص الامم. يعني مثل ريح عاد لا نحتاج الى ذكر الفارق الذي بين تلك الريح وبين الاعاصير العاتية التي دمرة اهلكت

200
01:21:13.350 --> 01:21:36.800
امم من المتأخرين وما دونها في الاثر ما نحتاج الى ان نوجد مقارنات لان هذا معروف وهذا معروف والنسب بينها بحسب الاثر المترتب عليها نعم وان لم يكن مثلها بين ذلك بذكر الفارق

201
01:21:36.900 --> 01:21:56.250
بان يقال ليس ذلك مثل هذا. يعني كما قال الله جل وعلا ليس كمثله شيء  نحتاج الى بيان الفارق الله جل وعلا ذكر ان الاسماء وذكر لنا الصفات المظافة الى الله جل وعلا

202
01:21:57.050 --> 01:22:19.100
لكن نحتاج الى ذكر الفارق لئلا نقع في المحظور من التشبيه والتعطيل ولذلك قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير احتاجنا لذكر الفارق. نعم بان يقال ليس ذلك مثل هذا ونحو ذلك

203
01:22:19.200 --> 01:22:47.400
واذا تقدر انتفاء المماثلة كانت الاضافة وحدها كافية في بيان الفارق وانتفاء التساوي لا يمنع منه وجود القدر المشترك. الذي هو مدلول اللفظ المشترك وبه صرنا نفهم الامور الغائبة. ولولا المعنى المشترك ما امكن ذلك قط

204
01:22:48.350 --> 01:22:49.600
ابحثوا