﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:40.250
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل ليستوي الذين يعلمون الذين الا يعلمون بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم

2
00:00:40.800 --> 00:01:07.600
سلسلة بعنوان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله اه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

3
00:01:09.250 --> 00:01:39.200
حشومة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا واجزه عنا خير الجزاء برحمتك يا ارحم الراحمين قال المؤلف رحمه الله تعالى قوله لا يفنى ولا يبيد

4
00:01:39.700 --> 00:02:06.350
اقرار بدوام بقائه سبحانه وتعالى. قال عز من قائل كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام والفناء والبيت متقاربان في المعنى. والجمع بينهما في الذكر للتأكيد. وهو ايضا

5
00:02:06.350 --> 00:02:27.950
مقرر ومؤكد لقوله دائم بلا نهاية دائم بلا انتهاء الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى

6
00:02:29.100 --> 00:02:55.650
لا يفنى ولا يبيد ومن عداه خلق للفناء كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وقرن بين نفي الفناء ونفي البيت وهما متقاربان في المعنى ومنهم من يقول هما مترادفان

7
00:02:56.900 --> 00:03:21.900
على خلاف بين اهل العلم هل يوجد الترادف التام والتطابق في المعنى من كل وجه او ان هناك تقارب مع وجود شيء من الاختلاف الذي قد يخفى على كثير من طلاب العلم

8
00:03:22.600 --> 00:03:47.800
بل في كتب اللغة يحكمون بالترادف بين بعض الالفاظ واذا دقق وحقق وقرن بينها بدقة وجد بعض الفروق ومن انفع ما يقرأ في هذا الباب كتاب الفروق اللغوية لابي هلال العسكري

9
00:03:48.750 --> 00:04:15.000
فتجده يذكر الالفاظ التي لا ترى فيها اختلاف من حيث المعنى لكن هو يوجد فروق دقيقة بناء على استقراء تام لكتب اللغة و لاهلها لكلام اهلها قال والفناء والبيد متقاربان في المعنى. ما قال مترادفان

10
00:04:18.000 --> 00:04:50.900
لان كل مادة من المد من هاتين المادتين بني وباد لها تركيب ولها اشتقاقات منها الاصغر ومنها الاكبر ويلاحظ يعني قد تجد في كتاب ابن فارس معجم مقاييس اللغة يجيب لك اصل المادة ومعناها

11
00:04:51.550 --> 00:05:15.250
ثم بعد ذلك يفرغ عليها الفاء والنون والياء حروف اصلية وكذلك الباء والياء والدال ثم يقارن بينها هو من انفع الكتب في هذا الباب كتاب موسع وفيه الكلمات او في اكثر ما يحتاج اليه

12
00:05:15.450 --> 00:05:41.400
من هذه الكلمات في بيان التركيبة الاصلية للكلمة واما من حيث المعاني فكتاب الفروق لابي هلال العسكري مفيد جدا يجيب لك مثلا الفرق بين النوع والصنف والظرب والقسم هي متقاربة من حيث المعاني

13
00:05:42.000 --> 00:06:00.850
لكن لكل واحد منهما ما يختص به من دقائق المعاني هنا قال رحمه الله والفناء بين المتقاربان في المعنى والجمع بينهما في الذكر للتأكيد جمع بينهما في الذكر للتأكيد وهو

14
00:06:02.050 --> 00:06:25.500
ما يدل على الدوام والبقاء له جل وعلا وهو ايضا مقرر ومؤكد لقوله دائم بلا انتهاء دائن بلا انتهاء انت آآ رأيتم في هذه العقيدة ان فيها ما يمكن فيها من الالفاظ ما يمكن

15
00:06:25.950 --> 00:06:53.300
الاستغناء عنه بما قبله او بما بعده ويردف جمل مسجوعة قد يكون بعظها يغني عن بعظ لكنها في الجملة لها مدلولات يعني قد لا يحتاج الى الفروق بينها طالب العلم طالب العقيدة بقدر ما يحتاجها الى المتمكن

16
00:06:54.050 --> 00:07:10.500
في العلم المقصود بالذات الذي هو العقيدة وعلم اللغة مثل لا يفنى ولا يبيد وقل لي لماذا لا يقترن؟ صار على واحدة منهم لا سيما وان المتن متن ينبغي ان يعتصر ليحفظ

17
00:07:11.100 --> 00:07:34.000
وقوله دائم بلا انتهاء دائم بلا انتهاء وهو مفاد قوله جل وعلا والاول والاخر الذي فسره النبي عليه الصلاة والسلام هو الاخر فليس بعده شيء هذا يعني بلا انتهاء نعم

18
00:07:35.000 --> 00:08:01.950
السلام عليكم قوله ولا يكون الا ما يريد هذا رد لقول القدرية والمعتزلة فانهم زعموا ان الله اراد الايمان من الناس كلهم والكافر اراد الكفر وقولهم فاسد مردود لمخالفته الكتاب والسنة. والمعقول الصحيح

19
00:08:02.100 --> 00:08:26.450
وهي مسألة القدر المشهورة. وسيأتي لها زيادة بيان ان شاء الله تعالى قدرية الذين ينفون القدر ويقولون ان الامر انف وان العبد يخلق فعله وان العبد يخلق في ويستقل بفعله

20
00:08:27.400 --> 00:08:50.100
ويرون ايضا ان الاسباب تستقل بالمسببات دون تأثير من الله جل وعلا له فجعلوا مع الله خالقا غيره ولذا سموا مجوس هذه الامة زعموا ان الله اراد الايمان من الناس كلهم كان المراد بالارادة الشرعية

21
00:08:51.250 --> 00:09:11.900
فقد اراد الله من الايمان من الناس كلهم وان كان المراد الارادة الكونية القدرية فالله جل وعلا اراد ارادة شرعية وحكم وقضى وقدر على بعض خلقه الا يستجيب لهذه الارادة

22
00:09:14.650 --> 00:09:36.950
والكافر اراد الكفر وارادته ومشيئته مستقلة عن ارادة الله جل وعلا ومشيئته عند القدرية لكن المقرر عند اهل السنة ان العبد له ارادة وله مشيئة لكنها تابعة لارادة الله ومشيئته

23
00:09:38.950 --> 00:10:00.550
ما تشاؤون الا ان يشاء الله بخلاف مقابلهم وهم قدرية ايضا لكن اولئك يبالغون في النفي وهؤلاء يبالغون في الاثبات الذين هم الجبرية الذين يقولون العبد لا قدرة له ولا ارادة ولا مشيئة ولا

24
00:10:02.200 --> 00:10:24.050
بل هو مسير لا يملك من امره شيء. وحركته كحركة ورق الشجر وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ليس له من امره شيء ويزعمون انه اذا طلب منه شيء وحكم عليه بظده

25
00:10:24.450 --> 00:10:44.050
طلب منه الايمان وقضي عليه بالكفر ان هذا ظلم له لانه مجبور على افعاله فهؤلاء في طرف واهل السنة بطرف واهل النفاة في طرف والمثبتون الغلاة الجبرية في طرف واهل السنة

26
00:10:44.100 --> 00:11:11.000
وفقوا للعمل بنصوص الفريقين لان النفاة اعتمدوا على نصوص والمثبتة اعتمدوا على نصوص لكنهم ظربوا هذه بهذه ولم يوفقوا للتوفيق بينها وحملها على المحامل الصحيحة التي تؤيدها النصوص وقول فاسد مردود لمخالفة الكتاب والسنة والمعقول الصحيح

27
00:11:11.250 --> 00:11:32.400
وهي مسألة القدر المشورة ومعبد الجهني من اوائل من قال بالقدر كما في صحيح مسلم الاول من قال بالقدر وعجاء لعمر لعبدالله بن عمر رضي الله عنه وذكروا له ما احدث في هذه المسألة العظيمة

28
00:11:33.950 --> 00:11:50.550
وحكم ابن عمر بكفرهم وان الله لا يقبل منهم صرفا ولا عدل ولو ان لاحدهم مثل احد ذهب وتصدق بهما تقبل منه وكأنه يلحظ قول الله جل وعلا وما منعهم

29
00:11:50.800 --> 00:12:07.450
ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا ولا شك ان من نفى العلم السابق قال ان الامر انف وان الله لا يعلم شيء قبل وقوعه. هذا كافر بالاجماع لكن اهل العلم يقررون ان هذا النوع لا يوجد الان

30
00:12:08.200 --> 00:12:25.750
يعني في وقتهم قديما ان وجد في اول الامر ثم انقرض لانه كفر صريح الله جل وعلا لا يعلم ما يحصل في ملكه يذكر عن بعض الفلاسفة انه يعلم الكليات ولا يعلم الجزئيات

31
00:12:25.900 --> 00:12:47.450
يعني التفاصيل ما يعرفها لكن الكليات يعلمها وعلى كل حال كل هذا ظلال وافك وقول على الله بلا علم والمعتزلة في هذا الباب قدرية والروافض في هذا الباب قدرية نعم

32
00:12:48.100 --> 00:13:14.300
وسموا قدرية لانكارهم لانكارهم القدر. وكذلك تسمى الجبرية المحتجون بالقدر هؤلاء نفاة وهؤلاء غلاة في الاثبات نعم والتسمية على الطائفة الاولى اغلب اما عند الاطلاق اذا اطلق القدرية فالمراد بهم النفاة

33
00:13:15.250 --> 00:13:46.000
والرازي في تفسيره يقرر وبقوة عقيدة الجبر والغلو في اثبات القدر نعم اما اهل السنة فيقولون ان الله وان كان يريد المعاصي قدرا. فهو لا يحبها لا يرضاها ولا يأمر بها بل يبغضها ويسخطها ويكرهها وينهى عنها. وهذا

34
00:13:46.000 --> 00:14:06.000
القول السلف قاطبة، فيقولون ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. ولهذا فقى الفقهاء على ان الحالف لو قال والله لافعلن كذا ان شاء الله لم يحنث اذا

35
00:14:06.000 --> 00:14:24.950
لم يفعله وان كان واجبا او مستحبا. لانه اذا لم يفعله فقد تبين بذلك ان الله جل وعلا لم يشأه نعم ولو قال ان احب الله حنث اذا كان احب الله

36
00:14:25.000 --> 00:14:50.700
السلام عليكم. فعل ذلك. نعم. نعم ان احب الله حنث ان كان واجبا او مستحبا. لان الله جل وعلا يحب الواجب ويحب المستحب نعم والمحققون من اهل السنة يقولون الارادة في كتاب الله نوعان ارادة قدرية كونية

37
00:14:50.700 --> 00:15:20.500
خلقية وارادة دينية امرية شرعية فالارادة الشرعية مجتمعان في ايمان المؤمن الله اراده شرعا وطلب منه ان يؤمن واراده كونا وقدرا فحصل الايمان منه والارادة الكونية تستقل عدم ايمان الكافر

38
00:15:22.000 --> 00:15:53.600
عدم ايمان الكافر لان الله اراد منه شرعا لكنه لم يرد منه قدرا نعم فالارادة الشرعية هي المتضمنة للمحبة والرضا والكونية هي المشيئة الشاملة لجميع الحوادث وهذا كقوله تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام

39
00:15:53.600 --> 00:16:21.500
يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد بالسماء وقوله تعالى عن نوح عليه من يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام هذه ارادة شرعية وايضا كونية كونية والارادة الثامنة يريد ان يضله ويجعل صدره ضيقا حرجا كانما ارادة كونية

40
00:16:21.850 --> 00:16:45.800
والا فقد اراد الله منه ان يسلم ويؤمن نعم. وقوله تعالى عن نوح عليه السلام ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم. القدر هي حجة اهل الاشراك

41
00:16:46.500 --> 00:17:02.700
القدر حجة المشرك لو شاء الله ما اشركنا ان شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء لكن هل هذه حجة هل انت مجبور على افعالك لك حرية واختيار ولا احد يمنعك اذا اردت

42
00:17:02.900 --> 00:17:20.550
الا اذا كان الله جل وعلا كتب عليك الشقاوة حريتك واختيارك تابعة لمشيئة الله وقدره الحين اذا مررت بشخص تقول له صل جالس والناس يصلون يقول لك الله يهدينا الله يهدينا

43
00:17:21.500 --> 00:17:42.000
في احد يمنعه من ان يقوم على قدميه ويذهب الى الميظة ويتوظأ ويصلي مع الناس ليست لديه قدرة ان يفعل هذا لك وجل مناعة المشيئة الكونية والقدر والا ما فيه عنده حرية واختيار

44
00:17:42.250 --> 00:17:57.500
يستطيع ان يقوم الى الميضة او يتوضأ ويصلي مع الناس ما في ادنى تردد ما يقال والله انه حاول يقوم وسقط لان الله ما اراد له ما في احد يقول هذا ولا الكفار يقولون هذا الكلام

45
00:17:58.350 --> 00:18:27.550
نعم. وقوله تعالى ولكن الله يفعل ما يريد واما الارادة الدينية الشرعية الامرية فكقوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقوله تعالى يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم

46
00:18:27.550 --> 00:18:51.750
والله عليم حكيم. والله لو ان انسان قال لاخر بلغ سلامي فلان فقال ان شاء الله وما بلغه ماذا يكون عليه ما خالف وربط ذلك بالمشيئة والله سبحانه وتعالى ما شاء ان يبلغ

47
00:18:53.850 --> 00:19:20.700
فلا لوم عليه لكن اذا قال بلغ سلامي فلان لا سيما اذا كان ممن تلزم طاعته ولا ربطه بالمشيئة تلام لانه فرط في شيء التزم به نعم والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما

48
00:19:20.700 --> 00:19:51.400
يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا. وقوله تعالى ما الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم. وليتم نعمته عليكم وقوله تعالى انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل

49
00:19:51.400 --> 00:20:13.350
ويطهركم تطهيرا فهذه الارادة هي المذكورة في مثل قول الناس لمن يفعل القبائح هذا يفعل ما لا يريده الله اي لا يحبه ولا يرضاه ولا يأمر به. هذا يفعل ما لا

50
00:20:13.350 --> 00:20:37.150
ايريده الله هذا كلام صحيح اذا كان المراد بالارادة الشرعية وليس بصحيح اذا كان المراد الكونية القدرية نعم واما الارادة الكونية فهي الارادة المذكورة في قول المسلمين ما شاء الله كان وما

51
00:20:37.150 --> 00:20:52.350
لم يشأ لم يكن ولو لم يكن ولو كان مما يحبه الله جل وعلا ما شاء الله كان ولو لم يحبه الله وما لم يشأ لم يكن ولو احبه الله جل وعلا اذا اريد به

52
00:20:52.450 --> 00:21:22.550
الارادة الكونية نعم. والفرق ثابت بين ارادة المريد ان يفعل. وبين ارادته من غيره ان يفعل اذا اراد الفاعل ان يفعل فعل فهذه الارادة المعلقة بفعله واذا اراد من غيره ان يفعل فعلا. فهذه الارادة لفعل الغير. وكلا النوعين معقول

53
00:21:22.550 --> 00:21:48.400
للناس والامر يستلزم الارادة الثانية دون الاولى فالله تعالى اذا امر العباد بامر فقد يريد اعانة المأمور على ما امر به. وقد لا ذلك وان كان مريدا منه فعله. الله جل وعلا يقول وما كنا معذبين

54
00:21:48.850 --> 00:22:08.950
حتى نبعث رسولا لابد من البيان للناس وقيام الحجة عليهم لئلا يكون الناس على الله حجة فبعثت الرسل وانزلت الكتب من اجل هذا لكن ما وراء ذلك من التوفيق والقبول

55
00:22:10.650 --> 00:22:31.550
هذه مسألة ثانية من قبل فقد اراد الله له الهداية وكتب له السعادة. هو من لم يقبل بعد ان بين له فلا حجة له وغلبت عليه الشقاوة وهل من اللازم بعد البيان

56
00:22:31.750 --> 00:22:55.250
والتمكين من الفعل ان يعان على هذا الفعل يعني لو مدرس قدر انا مدحت كتاب واثنيت عليه وخرج نصف الطلاب قبل نهاية الدرس وبحثوا في المكتبات وسألوا عنه ما وفقوا لوجوده

57
00:22:56.150 --> 00:23:14.250
بقي نصف الطلاب مثلا قلت لهم الكتاب مطبوع بمطبعة كذا وبيع في مكتبة كذا هذا فيه اعانة على الحصول عليه اولئك ما اعنتهم على ولا دللتهم عليه. انما اثنيت على الكتاب

58
00:23:14.650 --> 00:23:36.050
خرج النصف الثاني وبقي خمسة طلاب وكذا. قلت لهم عندي لكم نسخ هل انا ظلمت اولئك الذين طلعوا بحثوا انا بينت لهم ان هذا الكتاب نافع فاقتنوه ما بقي علي حجة ما قالوا لي والله ما ذكرت ان اسم الكتاب

59
00:23:37.050 --> 00:23:57.200
انتم عندكم اه وسائل وطرق تتمكنوا بها من الحصول على الكتاب والبيان حصل والحجة انقطعت ما في واحد بيقول لي والله لا انت ما ذكرت الكتاب ولا او تركتنا في عميا ما ندري وش وش المرجع اللي نرجع اليه

60
00:23:58.300 --> 00:24:17.900
الله جل وعلا بين للناس كلهم وارسل رسوله ليبين للناس ما نزل اليهم. وما ترك لاحد حجة فمن اراد الله له الهداية وشرح صدره للاسلام ووفقه هل حصلت له هداية

61
00:24:18.100 --> 00:24:49.950
الدلالة وهداية التوفيق واولئك انقطعت حجتهم بارسال الرسل وانزال الكتب نعم وتحقيق هذا مما يبين فصل النزاع في امر الله تعالى. هل هو مستلزم لارادته ام لا فهو سبحانه امر الخلق على السن رسله عليهم السلام. بما ينفعهم ونهاهم عما يضرون

62
00:24:49.950 --> 00:25:11.850
ولكن منهم من اراد ان يخلق فعله فاراد سبحانه ان يخلق ذلك الفعل الله جل وعلا خالق العبد وخالق فعله. والله خلقكم وما تعملون. القدرية المعتزلة النفاة يزعمون ان العبد

63
00:25:12.150 --> 00:25:33.950
يخلق فعله وللامام البخاري كتاب من انفع ما يذكر في هذا الباب وهو خلق افعال العباد نعم فاراد سبحانه ان يخلق ذلك الفعل ويجعله فاعلا له. ومنهم من لم يرد ان يخلق فعلا

64
00:25:33.950 --> 00:26:04.450
اه فجهة خلقه فجهة خلقه سبحانه لافعال العباد وغيرها من المخلوقات. غير جهة امره للعبد على وجه البيان لما هو مصلحة للعبد او مفسدة فهو سبحانه اذا امر فرعون وابا لهب وغيرهما بالايمان. كان قد بين لهم ما ينفع

65
00:26:04.450 --> 00:26:32.450
ويصلحهم اذا فعلوه. ولا يلزم اذا امرهم ان يعينهم. بل قد يكون في خلقه لهم ذلك الفعل واعانتهم عليه وجه مفسدة من حيث هو فعل له فانه يخلق ما يخلق لحكمة. ولا يلزم اذا كان الفعل المأمور به مصلحة للمأموم

66
00:26:32.450 --> 00:27:01.150
اذا مصلحة للمأمور اذا فعله. ان يكون مصلحة للامر اذا فعله هو او او جعل المأمور فاعلا له. فاين جهة الخلق من جهة الامر فالواحد من الناس يأمر غيره وينهاه مريدا لنصحه. ومبينا لما ينفعه. وان كان

67
00:27:01.150 --> 00:27:21.150
مع ذلك لا يريد ان يعينه على ذلك الفعل. اذ ليس كل ما كان مصلحتي في ان امر به في غيري وانصحه يكون مصلحتي في ان اعاونه انا عليه. بل قد تكون مصلحة

68
00:27:21.150 --> 00:27:51.050
ارادة ما يضاده فجهة امره لغيره نصحا غير جهة فعله لنفسه واذا امكن الفرق في حق المخلوقين فهو في حق الله اولى بالامكان والقدرية تضرب مثلا بمن امر غيره بامره. فانه لابد ان يفعل ما يكون

69
00:27:51.050 --> 00:28:23.350
المأمور اقرب الى فعله. كالبشر والطلاقة وتهيئة المساند والمقاعد ذلك فيقال لهم هذا يكون على وجهين احدهما ان تكون مصلحة الامر تعود الى الامر كامر الملك جنده بما يؤيد ملكه. وامر السيد عبده بما يصلح ملكه

70
00:28:23.350 --> 00:28:42.750
هذا لا بد من ان يعينه على ما يحقق لان المصلحة راجعة اليه لكن هل المصلحة في طاعة المطيع تعود الى الله جل وعلا لا يا عبادي لو ان اولكم واخركم

71
00:28:42.800 --> 00:29:07.400
كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذاك بمنكري شيئا الله جل وعلا خلق الخلق وقال هؤلاء للجنة ولا ابالي وهؤلاء للنار ولا ابالي نعم وامر الانسان شركاءه بما يصلح الامر المشترك بينهما. ونحو ذلك

72
00:29:07.900 --> 00:29:32.550
الثاني ان يكون الامر يرى الاعانة للمأمور مصلحة له. كالامر بالمعروف. واذا اعان المأمور على البر والتقوى. فانه قد علم ان الله يثيبه على اعانته على الطاعة. وانه وفي عون العبد ما كان العبد في عون اخيه

73
00:29:32.800 --> 00:30:00.650
فاما اذا قدر ان الامر انما امر المأمور لمصلحة المأمور. لا لنفع يعود على امري من فعل المأمور كالناصح المشير وقدر انه اذا اعانه لم يكن ذلك مصلحة للامر وان في حصول مصلحة المأمور مضرة على الامر

74
00:30:00.800 --> 00:30:31.800
مثل الذي جاء من اقصى المدينة يسعى. وقال موسى وقال لموسى ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين. اني اني لك. لك من الناصحين ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين

75
00:30:31.900 --> 00:30:58.650
فهذا مصلحته في ان يأمر موسى عليه السلام في ان يأمر موسى عليه السلام بالخروج لا في ان يعينه على ذلك. اذ لو اعانه لضره ومثل هذا كثير واذا قيل ان الله امر العباد بما ذلك لو ان مدرسا

76
00:30:59.300 --> 00:31:28.400
عنده طلاب وبين لهم وشرح لهم المنهج  اعانهم على فهمه لكن هل من مصلحته ان يعينهم على الاجابة في الامتحانات يتعرض للظرر من كل وجه في الدنيا والاخرة يحرم عليه ان يخون

77
00:31:28.650 --> 00:31:54.350
هذه الامانة ويخرج طلاب لا لا ينفعون ولا ينتفعون ويتضرر ايضا في وظيفته فمثل هذا اعانتهم ظرر مثل الذي جاء لموسى جاء يسعى اخرج اني لك من الناصحين لكن لاهيئ له دابة وقادها به واخرجه ودله على

78
00:31:55.500 --> 00:32:21.600
تظرر يمكن يقتله نعم واذا قيل ان الله امر العباد بما يصلحهم لم يلزم من ذلك ان يعينهم على ما امرهم به لا سيما وعند القدرية لا يقدر ان يعين احدا على ما به يصير فاعلا. واذا عللت

79
00:32:21.600 --> 00:32:51.000
افعاله بالحكمة فهي ثابتة في نفس الامر. وان كنا نحن لا نعلمها. فلا يلزم اذا كان في نفس الامر له حكمة بنفس الامري ولا الامر يا شيخ الامر فلا يلزم اذا كان في نفس الامر له حكمة في الامر ان يكون في الاعانة. ان يكون في الاعانة

80
00:32:51.000 --> 00:33:20.900
على فعل المأمور به حكمة بل قد تكون الحكمة تقتضي الا يعينه على ذلك فانه اذا امكن في المخلوق ان يكون مقتضى الحكمة والمصلحة ان يأمر به. ان يكون تظل حكمة والمصلحة ان يأمر بامر لمصلحة المأمور. وان تكون الحكمة والمصلحة

81
00:33:20.900 --> 00:33:47.400
الا يعينه على ذلك فان كان ذلك في حق الرب اولى واحرى والمقصود انه يمكن في حق المخلوق الحكيم ان يأمر غيره بامر. ولا يعين عليه فالخالق اولى بامكان ذلك في حقه مع حكمته

82
00:33:47.500 --> 00:34:09.000
فمن فمن امره واعانه على فعل المأمور كان ذلك المأموم. قد يكون المأمور احب الناس اليه واقرب الناس اليه قد يكون ولد يأمره ابوه ويبين له بعظ وجوه التجارة او الصناعة

83
00:34:09.450 --> 00:34:28.600
يشتري له ارظ ويبذل السبب في ان تكون مزرعة ثم يتركه ويشتغل هل من مصلحته ان يأتي وآآ يزرع الارض بنفسه يعين الولد على الزراعة ليس من مصلحته لا من مصلحة الاب ولا من مصلحة الابن

84
00:34:29.900 --> 00:35:04.950
نعم فمن امره واعانه على فعل المأمور كان ذلك المأمور به قد تعلق به خلقه وامره نشأة نشأ وامره نشأة خلقا ومحبة فكان مرادا بجهة الخلق ومرادا بجهة الامر ومن لم يعنه على فعل المأمور كان ذلك المأمور قد تعلق به امره ولم يتعلق به

85
00:35:04.950 --> 00:35:32.300
لعدم الحكمة المقتضية لتعلق الخلق به ولحصول الحكمة المقتضية لخلق ضده وخلق احد الضدين ينافي خلق الضد الاخر فان خلق المرض الذي يحصل به ذل العبد لربه. ودعاؤه وتوبته وتكفير

86
00:35:32.300 --> 00:36:01.350
ويرق به قلبه ويذهب عنه الكبرياء والعظمة والعدوان. يضاد خلق التي لا تحصل معها هذه المصالح ولذلك خلق خلق ولذلك خلق ولذلك خلق ظلم الظالم الذي يحصل به للمظلوم من جنس ما يحصل بالمرض

87
00:36:01.400 --> 00:36:32.150
يضاد خلق عدله الذي لا يحصل به هذه المصالح. وان كانت مصلحته هو في ان يعد  وتفصيل وتفصيل حكمة الله في خلقه وامره يعجز عن معرفتها عقول البشر والقدرية دخلوا في التعليل على طريقة فاسدة. مثلوا الله فيها بخلقه. ولم يثبت

88
00:36:32.150 --> 00:36:57.200
حكمة تعود اليه الله جل وعلا يعدل بين خلقه وامر بالعدل ان الله يأمر بالعدل والاحسان ومع ذلك يحصل الظلم من بعض مخلوقاته على بعض وحصول الظلم قد يكون المظلوم

89
00:36:57.300 --> 00:37:17.950
انتفع اكثر من الظالم بل هذا هو المجزوم به لان الظالم انتفع في دنياه اذا قدر انه انتفع والمظلوم تضرر في دنياه لكن العبرة بايش بالباقي المظلوم انتفع في اخرته

90
00:37:18.450 --> 00:37:46.150
والظالم تضرر في اخرته وكل من الطرفين له نصوص جاء في حقه نصوص شرعية هذا حرم عليه الظلم ورتب عليه الاوزار العظيمة ولكن امر بالصبر ورتب عليه الاجور وقد يكون المظلوم متسببا في هذا الظلم

91
00:37:46.750 --> 00:38:06.750
وبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ومع ذلك هذا لا يبرر للظالم ان يظلمه ما يقول والله هذا عاصي والله سلطن عليه بما كسبت يداه لا انت مباشر لهذا الظلم فانت المسؤول الاول عنه

92
00:38:07.100 --> 00:38:36.500
وذاك متسبب نعم عوقب بهذه المظلمة ثم النظر بعين الحكمة تبين له الحكم الالهية من وراء هذه التصرفات والا كثير ممن يكتب الان  ويتكلم في وسائل الاعلام تكلمون يتفوهون بكلام تقشعر منه الجلود

93
00:38:36.900 --> 00:38:55.650
حتى قال قائلهم ما الحكمة من ان يولد الطفل ثم يموت تتعب عليهم امه تسعة اشهر ثم يموت او يولد مشوه معوق وش الحكمة هل هذه حكمة حكيم خبير نسأل الله العافية

94
00:38:56.700 --> 00:39:18.450
وهذا قيل هذا قيل وكتب في الصحف وذكر في بعض وسائل الاعلام وذلك عند غياب الرقيب المعاقب المحاسب على مثل هذه التصرفات والا هذا طعن في الرب جل وعلا وحكمته

95
00:39:20.300 --> 00:39:48.150
ومن اراد ان ينظر الى الحكم من خلق امثال هؤلاء فليقرأ في كتب ابن القيم كطريق الهجرتين مفتاح دار السعادة وغيرهما من كتبه انما تنصرون وترزقون بضعفائكم ومن تأمل بعين البصيرة وجد ان هؤلاء الضعفاء

96
00:39:48.250 --> 00:40:10.450
اكثر رزق من الاقوياء الاشداء وتجد الاذكياء العباقرة هم اقل الناس في هذا الباب لان لا يزعم انه بقوته وحوله وطوله حصل على هذه الامور بل قد يكون ذكاؤه سبب في عدم رزقه

97
00:40:11.500 --> 00:40:32.700
والواقع يشهد بهذا ما مدى مساحة القول انا رابط العبد بين الارادتين  ارادة العبد العبد له ارادة وله قدرة وله مشيئة لكنها تابعة لقضاء الله وقدره ومشيئته لا يستقل بذلك

98
00:40:32.750 --> 00:40:49.350
هو ليس مسلوب الارادة نعم ليس مسلوب الارادة بحيث يكون مجبورا على افعاله كما تقول الجبرية استدلالا بقوله جل وعلا وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. والمقصود بذلك الاصابة

99
00:40:49.800 --> 00:41:09.700
ورمى اذ رميت ورمى فعل فله قدرة على الفعل وله ارادة وله اختيار لكن الاصابة بيد الله جل وعلا وما اصبت اذ حذفت يعني رميت ولكن الله جل وعلا هو الذي اصاب

100
00:41:10.400 --> 00:41:38.600
نعم  قوله لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام قال الله تعالى ولا يحيطون به علما قال في الصحاح توهمت الشيء ظننته وفهمت الشيء علمته فمراد الشيخ رحمه الله انه لا

101
00:41:38.700 --> 00:41:59.600
الجوهري اسماعيل ابن حماد الجوهري من كتب اللغة تاج اللغة وصياح العربية من الكتب القديمة في القرن الرابع هو كتاب جامع بهذا الباب فيه ما يقرب من اربعين الف مادة

102
00:41:59.900 --> 00:42:23.100
له اوهام يسيرة لكنه في الجملة من انفع كتب اللغة لطالب العلم. لان القاموس وان كان اكثر منه مواد بستين الف لكنه معتصر هذا مبسوط شيئا ما فهو نافع جدا وتعقبه صاحب الصحاح في بعض المسائل وعليه تعقبات وعليه دراسات

103
00:42:24.900 --> 00:42:46.000
عليه دراسات الوشاح بالتعقبات على صاحب الصحيح مطبوع مع الطبعة الثانية من طبعاته الاولى في بولاق ويستفاد منه كثيرا والكتاب سهل ما هم مختصر مثل القاموس لا سهل بالامكان ان يمسكه طالب العلم ويقرأه

104
00:42:47.350 --> 00:43:10.300
فيه بسطة في الكلام ومثل هذا يغري بقراءته وطبع طبعاات متعددة طبع في بلاغ مرتين اولى وثانية وطبعه احمد عبد الغفور عطار طبعة فاخرة ورائعة او ومريحة للقراءة وطبع بعد ذلك طبعات كثيرة

105
00:43:10.850 --> 00:43:30.650
لكنه من انفع كتب اللغة وان كانت مواده اقل من القاموس واللسان وتاج العروس نعم فمراد الشيخ رحمه الله انه لا ينتهي اليه وهم ولا يحيط به علم. قيل الوهم ما

106
00:43:30.650 --> 00:43:55.850
يرجى كونه اي يظن انه على صفة كذا والفهم هو ما يحصله العقل. ويحيط والله تعالى لا يعلم كيف هو والله تعالى لا يعلم كيف هو الا هو سبحانه وتعالى لانه لا يمكن ان يعرف الشيء الا بمشاهدة

107
00:43:56.100 --> 00:44:20.900
او بخبر ما جاء فيه الخبر يتم العلم بواسطة الخبر واما ما عدا ذلك لا بد من مشاهدة فلم توجد يبقى انه لا يمكن ان يبلغ بدون هذين او بالنظير اذا قيل فلان مثل فلان انت ما شفت فلان لكن لو قيل لك انه اقرب الناس

108
00:44:21.150 --> 00:44:41.750
لفلان ناس الصحابة ما رأوا جبريل لكن لما قيل انه اشبه الناس به دحيه الكلبي يعني يمكن ان يصفوه في الوقت الذي جاء به على هيئة انسان اما فيما جاء به على خلقته له ست مئة جناح هذا امر

109
00:44:42.900 --> 00:45:01.250
ما رآه الا الرسول عليه الصلاة والسلام على هذه الهيرة او مرتين والاوهام والافهام كثير الغالب انها لا تطابق الواقع توقعات والحجز الغالب انه لا يطابق الواقع افترض ان شخص

110
00:45:01.700 --> 00:45:24.850
وكم من شخص افتتن بمكالمة يظن هذه المرأة التي كلمته اجمل الناس ليش؟ لانه توهم ما شاف لكن اللي وراء هذا الجدار وش تقول انه انت مهما وصل خيالك لن تصل الى الواقع لانك ما رأيت

111
00:45:25.250 --> 00:45:39.400
ولا اوصف لك ولا نقلك ما الذي وراءه فكيف بالخالق؟ هذا في المخلوقات التي هي في الغالب متقاربة لكن الخالق جل وعلا كما قال المؤلف رحمه الله لا تبلغه الاوهام

112
00:45:39.850 --> 00:46:04.950
ولا تدركه الافهام نعم  والله تعالى لا يعلم كيف هو الا هو سبحانه وتعالى. وانما نعرفه سبحانه صفاته وهو انه احد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. لكن

113
00:46:04.950 --> 00:46:25.800
الذي ينفي الصفات كيف يعرفه والذي ينفي الاسماء كيف يسأله اذا جاء الرب جل وعلا يوم العرظ على صفته التي يعرفونها سجدوا له لكن الذي ينفي الصفات كيف يعرفه وكيف يسجد له

114
00:46:26.250 --> 00:46:46.000
امر خطير خطير جدا ليس من السهولة ان يقال بعض الفرق التي تنفي الصفات من اهل السنة الامر ليس بالسهل واللوازم عظيمة كبيرة جدا وان كان هناك تآويل قد تخفف الامر لكن يبقى ان الامر خطير ليس بالسهل

115
00:46:47.150 --> 00:47:16.050
فالانسان يحمد الله جل وعلا على ان وفقه وهداه وارشده الى اعتناق هذا المذهب الحق الموافق لكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. اللهم صلي وسلم نعم قال تعالى له ما في السماوات وما في الارض

116
00:47:16.100 --> 00:47:46.100
وقال هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر. سبحان الله عما يشركون. هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى. يسبح له ما في السماوات

117
00:47:46.100 --> 00:47:58.500
والارض وهو العزيز الحكيم. لا اله الا الله احسن الله اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك اللهم صلي وسلم