﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
آآ قال اشهد كان ما لك اذا اكتحل للضرورة جلس في بيته. طبعا آآ ده يعني ايه؟ برضو احنا بننبه اخوانا الى مثل هذا الفقه العالي. اولا الاكتحال رجالي سنة. تمام؟ يجوز للرجل ان يكتحل. وكان ايوب السختياني وكان الاوزاعي

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
امام اهل الشام كان الواحد منهم لكثرة قيامه بالليل وكثرة بكائه كان يثقل جفنه فاذا اراد ان يخرج الى الناس اكتحلا لان الكحل يشد آآ اشفار العين. ويعطي العين بهاء. يعطي العين

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
يا بهاء حتى لا يلاحظ احد هذا الزبول وهذا الانكسار فيكتشف ان هذا ربما يكون من كثرة البكاء يعني حفاظا على ورعه. الكحل سنة للرجال. ولكن مع تطاول الزمن ومع غياب كثير من

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
السنن الظاهرة لاظهر من الكحل. كحل يعني ده حاجة تعتبر يعني درجة ميتة. بالنسبة للسنن التي ضاعت والتي يجهلها الناس فبعض الناس قد يكتحل فيستهجن ذلك عند العوام. ويقولون هذا الرجل يتحد

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
نساء وربما رغبوا عنه ورغبوا عن كلامه ورأوا انه مخنث. مسلا زي اطلاق الشعر اطلاق الشعر ايضا اذا يعني قصدت به التسلل كان سنة. قصدت به التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم كان سنة

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
كان صلى الله عليه وسلم يعفي يترك شعره آآ حتى يعني يصل الى منكبيه. وفي الحديث الصحيح انه صلى الله عليه وسلم كان يضفره ثلاث غذائر. ثلاث مصاير يعني فاشتهر طبعا عندنا ان اطلاق الشعر

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
والكلام دهوت او انك انت تجمعه باستك كده او توكة كده خلف ها وهذا كان موجودا. في زمان النبي صلى الله عليه وسلم فانه صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي وقد عقص شعره. ربطه بايه؟ باستيك او ربطه زي ما بنقول توكة كده

8
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
فا حله واخد بالك؟ وقال دعه يسجد معك. ونهى ان يصلي الرجل الشعر. يعني ما تربطوش وتكتفوا. انت بتسجد ينزل معك شعرة. تطلع يطلع معك شعرة. خلاص فهذا مما اكان معروفا ومعهودا. وآآ النبي صلى الله عليه وسلم فعله وفعله اصحابه الكرام ايضا. خلاص

9
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
الان لو ان العوام رأوا مثل هذا الرجل لا سيما اذا كان متسننا وكان له سمن تلاثا كان بقى بيعطى دروس ولا فقد يستهجنون ذلك. فهل المصلحة بقى نترك هذا الشعر لنعلم الناس

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
حتى مع اعتراضهم ومع صدود بعضهم ان نؤجل مثل هذا لحتى ننشر ما هو اكد في السنة منه الذي يعتقده مثلما فعل مالك هنا. هو ان الانسان ايه؟ الانسان يراعي. اذا كان

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
وكان ينظر اليه وكان فيه شيء مستهجد وله ممدوحة. شف خلي بالك من الكلام. له ممدوحا ان يفعله ولو ارتكب الادنى وترك ما هو اعلى منه ارى ان هذا اجود وافضل. ولعل بعض

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
الاخوة يرى مثلا بالنسبة لثوبه انني لا اخذ بالقدر المستحب واقصر ثوبي الى نصف الساق. مع محبتي لذلك وانا كنت افعل هذا في مقتبل حياتي. كنت اقصر ثوبي الى نصف الساق. وطبعا عندنا بقى

13
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
ثياب يعتبر ايه؟ مسلم. قلة قيمة. اذا ما كانش الهدوم بتجرجر على الارض يبقى مش لاقي هدوم. خلاص فما كان ما كان يعنيني مثل هذا الامر. فلما يعني توسعت الدعوة شوية والكلام ده ورأيت استهجان من كثير

14
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
من الناس رأيت ان انزل الى القدر الجائز واترك القدر المستحب حتى افشي كثيرا من السنن التي باتت والعوام لا يعرفونها. ورأيت ان هذا يعتبر من الفقه الذي ورثته ايضا من

15
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
مطالعاتي للنصوص الشرعية وكلام العلماء فيها. فهو يعني هنا المسألة ينبغي على الداعية ان يكون رجلا بصيرا. بشرط ان يكون منضبطا. يعني مثلا ما اجيش انا مسلا حتى لو جيت على

16
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
القدر الجائز وفي ناس استهجنوه. هل نطيل ذيل حتى اخالف؟ لا يخبطوا دماغهم في العدة كانت المسألة هتصل الى ان انا اخالف فهذا لا يحل مطلقا. معاني الشرعية لابد ان تكون واضحة

17
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
انت الشرع رخص لك عندك القدر المستحب والقدر الجائز ولك رخصة. انك انت تطول او انك انت تتحرك ما بين هذين. خلاص انظر الى المصلحة واتحرك. طالما الشرع يظاهرك في ذلك. لكن نخلط المعاني

18
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
عشان خاطر الناس لأ. يعني في واحد منا المشهورين في دعوة العوام. آآ افتتح المحاضرة اللي هي المختلطة رجال على نساء وكلهم سدحنا لحم بعض. قال لهم انا النهاردة مش

19
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
عن انكم تحبوا ربنا. لأ انا هتكلم بطريقة جديدة. وهي انا عايز اعرفكم ربنا بيحبكم قد ايه؟ طيب هو عايز يرغب الناس لكن هل هذا السؤال منضبط سبعة طيب ايه العلامات اللي ربنا بيحبهم انه جابهم في هزا المكان في الوقت اللي فيه خمورجية في الخمارة

20
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
خلاص وهما دول في هزا المكان. ان ربنا اداكم نعم واداك سمع وبصر ولحد دلوقتي لم يبتليك. وعلى هزا وهذا الكلام كله كلام كله غلط في غلط لانه مخالف للنصوص الشرعية. لم يقل احد قط ان اعطاء النعمة

21
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
للعبد فهو دليل كرامة. او ان الله عز وجل يحب هذا البني ادم. والا بقى الكفرة بقى دول بقى يبقى رضي الله عنهم. ازا كانت المسألة كده لا محبة الله عز وجل للعبد مرهونة باعماله. يعملها الصالح ولا يدري اين

22
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
يحبه الله عز وجل بعد العمل ام لا؟ يعني حتى كمان يبذل العمل ولا يدري ايحبه الله عز وجل ام لا؟ السلف كانوا يعني يقفون على شفير الخوف في هذه المسألة

23
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
فالقصد انا ادعو الناس لابد ان الشرع هو الذي يحكمني. اذا كان الشرع رخص لي لابد ان اكون فاهما عاقلا مدركا لواقعي واتصرف. خلاص؟ لكن لا اتخطى الادلة الشرعية ولو وقف الناس جميعا ضدي في هذه المسألة

24
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
خلاص واضح الكلام فالامام مالك هنا اشهد بينقل عنه يقول كان مالك اذا اكتحل للضرورة جلس انت في بيتي مع ان مالكا لو اكتحل انذاك ما لامه احد. لان السنة كانت ظاهرة. والاحاديث كلها كانت

25
00:08:30.050 --> 00:08:41.555
متناقضة ايضا في ذلك الوقت ولكن يعني لعله راعى هذا المعنى الذي ذكرته. نعم