﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:27.800
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه اية من ربه انما انت منذر ولكل قوم هاد

2
00:00:28.750 --> 00:01:02.100
الله يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيض الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو

3
00:01:02.100 --> 00:01:46.650
ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله  ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له

4
00:01:47.150 --> 00:02:12.600
وما له من دونه من بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا

5
00:02:12.600 --> 00:02:31.650
اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد يقول الله جل وعلا في الاية السابعة من سورة الرعد

6
00:02:31.950 --> 00:02:55.750
ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه اية من ربه انما انت منذر ولكل قوم هاد يقول تعالى اخبارا عن المشركين انهم يقولون كفرا وعنادا لولا انزل عليه اية اي هلا انزل عليه اي على محمد

7
00:02:56.750 --> 00:03:16.800
اية وعلامة تدل على انه رسول من عند الله كما قال جل وعلا عنهم في اية اخرى قالوا لولا انزل عليه كنز او جاء معه ملك فهذا كله من باب التحجج

8
00:03:17.200 --> 00:03:42.100
ومن باب العناد ومن باب الاتيان بالمستحيل والا فانهم قد وقر في نفوسهم انه رسول الله حقا يعلمون ذلك كما قال سيدهم ابو جهل لما قيل له في ذلك قال والله ان محمد لصادق

9
00:03:42.400 --> 00:04:11.150
ولكن اطعم بنو هاشم فاطعمنا  فعلوا وفعلنا حتى اذا تجاثينا الركب وكنا كفرسي رهان كالفرسين اذا استبقا وصارتا متساويتين قالوا منا نبي فمتى يكون منا نبي وهم يعلمون انه رسول الله حقا. ولهذا كانوا يصفونه

10
00:04:11.350 --> 00:04:33.750
قبل البعثة بانه الصادق الامين حتى لما اختلفوا في حمل الحجر الاسود رضيت قريش كلها ان يحكم بينهم محمد صلى الله عليه واله وسلم ويرضون بحكمه فحكم بينهم بحكمه العادل

11
00:04:34.150 --> 00:05:01.100
فرضوا بحكمه وصدروا عنه وهؤلاء الذين يدعون او يطلبون الايات انما يفعلون هذا جحودا وعنادا وامعانا في التكذيب ولهذا يقولون لولا انزل عليه اية اي هلا انزل على محمد اية اي حجة

12
00:05:01.350 --> 00:05:22.250
على صدق نبوته قال ابن كثير يقول تعالى اخبارا عن المشركين انهم يقولون كفرا وعنادا لولا يأتينا باية من ربه كما ارسل الاولون كما تعنتوا عليه ان يجعل لهم الصفا ذهبا

13
00:05:22.450 --> 00:05:41.250
وان يزيل عنهم الجبال ويجعل مكانها مروجا وانهارا قال تعالى وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون هذه من حكم عدم ارسال الايات والاتيان بها التي طلبتها قريش

14
00:05:41.750 --> 00:06:01.300
بانها جرت سنة الله انه ما من امة تطلب اية الا اذا جاءتهم الاية كذبوا بها والاية اذا طلبها القوم فنزلت فلم يؤمنوا استأصلهم الله بالعذاب وهذه الامة امة مرحومة

15
00:06:02.600 --> 00:06:19.750
لا تستأصل بالعذاب كلها ولهذا قال ايضا قال وقال تعالى انما انت منذر اي انما عليك ان تبلغ رسالة الله التي امرك بها وقال ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء

16
00:06:20.450 --> 00:06:39.300
اذا هم يقولون هذا من باب التحجج والا هم يعرفون انه رسول الله حقا وقد جاءهم من الايات ما فيه مدكر وفي عبرة وعظة وموعظة لكن لا حيلة فيهم كما قال جل وعلا

17
00:06:39.900 --> 00:07:01.250
ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا ما كانوا ليؤمنوا وانما هذا مجرد اقتراح قال جل وعلا انما انت منذر يعني تنذرهم

18
00:07:01.700 --> 00:07:23.900
بما امامهم تنذرهم بأس الله وعقاب الله ان ان لم يؤمنوا ويتبع الحق ثم قال جل وعلا ولكل قوم هاد ولكل قوم هاد اه تعددت عبارات السلف بالمراد بقوله ولكل قوم هاد

19
00:07:24.350 --> 00:07:44.750
فقال ابن عباس في رواية علي ابن ابي طلحة ولكل قوم داع لكل قوم داء يدعوهم الى الحق وقال ابن عباس ايضا في رواية في رواية العوف قال انت يا محمد نذير

20
00:07:45.650 --> 00:08:06.950
وانا هادي كل قوم وانا هادي كل قوم ونحوه قال مجاهد وسعيد ابن جبير والضحاك وغير واحد. وقال مجاهد لكل قوم هاد اي نبي فقوله وان من امة الا خلى فيها نذير

21
00:08:07.250 --> 00:08:27.850
وبه قال قتادة وعبدالرحمن بن زيد وقال يحيى بن رافع وابو صالح لكل قوم هاد اي قائد وقال ابو العالية الهادي القائد والقائد الامام والامام العمل وعن عكر ما هو ابي الضحى

22
00:08:28.000 --> 00:08:42.000
لكل قوم هاد قال هو محمد صلى الله عليه واله وسلم وقال ما لك ولكل قوم هاد من يدعوهم الى الله عز وجل فتلخصت اقوال المفسرين في قولين من حيث الجملة

23
00:08:42.700 --> 00:09:02.700
احدهما ان ولكل قوم هاد ان الهادي هو الله سبحانه وتعالى وهو الذي يهدي هداية التوفيق ويوفق من يشاء الى الايمان وهو ايضا قد هداهم هداية الارشاد هدى الخلق وارشدهم الى طريق الحق

24
00:09:02.800 --> 00:09:24.600
ولكنه انما هدى هداية التوفيق ووفق بعضا منهم دون بعض لان الهداية هدايتان هداية ارشاد ودلالة والله قد هدى جميع الخلق بهذا الاعتبار وهداية توفيق والهام وهذه انما خص الله بها

25
00:09:24.900 --> 00:09:45.400
عباده المؤمنين وفقهم للايمان والاستجابة للحق والقول الثاني ان ولكل قوم هاد جعل الهادي نبي كل امة هو هادي لها. او قائدها لكل امة قائد يقودها اما ان يقودها الى الحق واما ان يقودها الى الباطل

26
00:09:45.450 --> 00:09:59.850
وحمل الاية على قول ابن عباس في رواية العوفي حيث يقول انت يا محمد منذر وانا هادي كل قوم اقرب والله اعلم اقرب الاقوال لان الاصل في الكلام هو التأسيس

27
00:10:00.500 --> 00:10:22.400
لا التأكيد والله بين لنبيه انه مجرد منذر ينذرهم ويخوفهم ويعلمهم بما امامهم فانت عليك النذارة والبلاغ ولكل قوم هاد انا اهدي من شئت بلا صراط مستقيم فامن عليه بالايمان

28
00:10:23.000 --> 00:10:41.750
مع انني اهدي الجميع الى الحق وارشدهم اليه ومن هداية الله الخلق الى الحق ارسال الرسل وانزال الكتب ودعوة الرسل اقوامهم الى الحق ثم قال جل وعلا الله يعلم ما تحمل كل انثى

29
00:10:41.950 --> 00:11:00.900
وما تغيظ الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار الله جل وعلا يعلم ما تحمل كل انثى يحيط علمه بما تحمله الاناث الحوامل من جميع اناث الحيوان يعلم ذلك جل وعلا

30
00:11:01.250 --> 00:11:16.700
ولا يخفى عليه شيء منه وهذا دليل على سعة علمه واحاطته بكل شيء فهو العليم بكل شيء لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء ومن يتصف بهذا الوصف

31
00:11:17.000 --> 00:11:39.250
وهو العلم المحيط هو المستحق ان يعبد هو المستحق ان يعبد وان يفرد بالعبادة ولا تصرف العبادة لاحد سواه ولا يشرك معه غيره قال جل وعلا وما تغيظ الارحام قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر بن سعدي رحمه الله

32
00:11:39.600 --> 00:11:57.750
اي تنقص مما فيها يفسر ما تغيظ الارحام قال تنقص مما فيها اما ان يهلك الحمل او يتضائل او يظمحل فكل ما يحصل في الارحام من نقص فالله قد احاط به

33
00:11:58.050 --> 00:12:16.100
ايضا وجاء عن بعض السلف تفسير قريب من هذا وهو داخل في هذا العموم فعن ابن عباس قال ما تغيظ الارحام هو السقط السقط يعني تسقط المرأة مضغة او طفلا قد تخلق فيه

34
00:12:16.150 --> 00:12:36.050
وقال ابن عباس ايضا ما تغيظ الارحام وما تزداد؟ قال ما نقصت عن تسعة اشهر وما زاد عليها وقال الظحاك وهذه لطيفة يعني جميلة يقول الظحاك وظعتني امي وقد حملتني في بطنها

35
00:12:36.200 --> 00:12:57.200
سنتين وولدت وقد نبتت ثنيتي يعني بقي في بطن امه سنتين تقول ام المؤمنين عائشة لا يكون الحمل اكثر من سنتين قدر ما يتحرك ظل مغزل يعني ما يزيد على سنتين شيء ابد

36
00:12:57.850 --> 00:13:14.250
من السنتين فما دون والاصل انه تسعة اشهر  قال مجاهد ما تغيظ الارحام ما ترى من الدم في حملها وما تزداد على تسعة اشهر وقال مجاهد ايضا اذا رأت المرأة الدم

37
00:13:14.500 --> 00:13:36.800
دون التسعة زاد على التسعة مثل ايام الحيض وقاله عكرمة وسعيد ابن جبير وابن زيد وقال مجاهد ايضا وما تغيظ الارحام اراقة الدماء حتى يخس الولد يضعف في بطن امه

38
00:13:36.900 --> 00:13:55.000
تصاب بالنزيف مثلا هذا نقص وهذا على كل حال كله يندرج تحت قول الشيخ السعدي رحمه الله لانه اتى بقول عام اسم هذه كلها يشمل هذه كلها  قال قال مجاهد

39
00:13:55.300 --> 00:14:19.150
وما تغيظ الارحام اراقة المرأة المرأة حتى يخس الولد وما تزداد ان لم تهرق المرأة تم الولد وعظم وجاء مكحول كلاما كلام جميل يقول مكحول الجنين في بطن امه لا يطلب

40
00:14:19.400 --> 00:14:39.050
ولا يحزن ولا يغتم وانما يأتيه رزقه من بطن امه من دم حيضتها فمن ثم لا تحيض الحامل الاصل ان الحمل ما تحيض الا نادرا لان هذا الدم بحكمة الله ينصرف غذاء لولدها

41
00:14:39.300 --> 00:14:55.550
اذا حملت اذا لم تكن حاملا تحيض ويجري منها الدم قال فمن ثم لا تحيض الحامل فاذا وقع الى الارض استهل واستهلاله استنكارا لمكانه يقول اذا وقع الجنين الارض استهل

42
00:14:56.550 --> 00:15:17.500
وذلك انه يصرخ مرتين كل مولود اذا ولد يصرخ مرتين اول ما يخرجوا الى الارض فيقول مكحول استهلاله هذا يقول استنكارا لمكانه خرج من مكان يأتي به الطعام والشراب والغذاء من غير طلب ولا حزن ولا مسألة ولا غم

43
00:15:18.300 --> 00:15:36.800
فاذا خرج الى الارض استنكر قال فاذا قطعت سرته حول الله رزقه الى ثدي امه حتى لا يحزن ولا يطلب ولا يطلب ولا يغتم ثم يصير طفلا يتناول الشيء بكفه فيأكله

44
00:15:37.450 --> 00:15:59.000
فاذا هو بلغ قال هو الموت او القتل ان انى لي بالرزق فقال مكحول يا ويلك غداك وانت في بطن امك وانت طفل صغير حتى اذا اشتدت وعقلت قلت هو الموت او القتل انى لي بالرزق

45
00:15:59.050 --> 00:16:17.100
ثم قرأ مكحول الله يعلم ما تحمل كل انثى الاية ومعنى الكلام مكحول رحمه الله هذا انه يقول الله جل وعلا تكفل برزق ابن ادم فهو حتى وهو حمل يجري عليه رزقه في بطن امه

46
00:16:17.550 --> 00:16:37.200
لما ولد وخرج من بطن امه ايضا ادر له ثدي امه واجرى له رزقه حتى اذا صار يستطيع يتناول الاشياء بنفسها صار يستطيع رزقه ويأكل ويعيش فاذا بلغوا عقلوا وفكر في الدنيا

47
00:16:38.400 --> 00:16:55.600
قال الموت او القتل انى رزق كيف ارزق؟ انا ساموت او اقتل في طلب الرزق او اموت ما يأتيني رزق فيقول مكحول تعليقا على هذا يقول ويلك غداك الله وانت في بطن امك

48
00:16:55.700 --> 00:17:12.300
وانت طفل صغير حتى اذا اشتدت وعقلت قلت هو الموت او القتل انى لي بالرزق؟ يعني استنكارا عليه يعني ثق بالله جل وعلا هو الرزاق ذو القوة المتين رزقك وانت لا تعقل

49
00:17:12.950 --> 00:17:35.250
رزقه وانت لا تفهم ارزقه وانت لا تدفع عن نفسك ثم لما كبرت سنك ظننت انه يظيعك لا ولكن ابذل الاسباب ابذل الاسباب من غير ان يكون عندك حرص وشدة في الطمع

50
00:17:35.850 --> 00:17:57.100
لكن ابذلوا السبب وثق بالله فانه جل وعلا يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين

51
00:17:57.800 --> 00:18:15.150
فبين انه خلقهم من اجل العبادة لا يريدونهم رزقا ولا يريدهم ان يطعموه بل تكفل لهم بالرزق هو الذي يرزقهم فالرزق يا اخوان قد تكفل الله به لكن جعل لذلك اسبابا

52
00:18:15.750 --> 00:18:31.400
لان السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة فليس انسان يجلس ويقول يأتيني الرزق وانا في مكاني لا اتحرك نقول ابذلوا السبب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو تتوكلون على الله حق التوكل

53
00:18:31.900 --> 00:18:55.600
لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا تغدو يعني تطير في الغدو في الصباح خماصا يعني بطونها جائعة وتروح الرواح اخر النهار تروحوا الى اوكارها وهي بطانا يعني قد امتلأت بطونها

54
00:18:56.000 --> 00:19:17.350
معناها طير بهيمة ما تفهم شي لكن بذلت السبب طارت تبحث عن الرزق فرزقها الله فالرزق من الله سبحانه وتعالى وهو المتكفل به لن لن يتأخر من رزقك شيء ولن تنال شيئا لم يكتبه الله

55
00:19:17.700 --> 00:19:36.050
لك اذا قوله جل وعلا ما تغيظ الارحام وما تزداد قال السعدي او قال السعدي رحمه الله اي تنقص مما فيها اما بها اما ان يهلك الحمل او يتضائل او يضمحل

56
00:19:36.100 --> 00:19:56.250
وما تزداد قالوا تكبر الاجنة التي فيها اذا الله احاط علمه بكل شيء. ومن ذلك كل حمل كل ما تحمله كل انثى الله يحيط به علما وما ينقص من الحمل

57
00:19:56.700 --> 00:20:23.650
وما يزداد كل ذلك علمه عند الله جل وعلا قال جل وعلا وكل شيء عنده بمقدار اي بقدر جعله الله لا يتجاوزه كل شيء له اجل ومقدار محدد كل شيء له قدر مقدر

58
00:20:23.750 --> 00:20:44.300
مدة يعيشها او يمكثها وهذا في كتاب لا يتقدم ولا يتأخر وهذا دليل على ايضا على قدرة الله وانه خلق الخلق وقدر كل شيء فمن كان كذلك هو الواجب ان يعبد

59
00:20:45.000 --> 00:20:59.000
لا يجوز ان تصرف العبادة الى حجر او شجر او صنم لا ينفع ولا يضر بل لا ينفع نفسه ايضا فضلا ان ينفع غيره قال جل وعلا عالم الغيب والشهادة

60
00:20:59.450 --> 00:21:21.100
عالم الغيب الغيب كل ما غاب ادراكه عن الحواس الخمس ويشمل الغيب النسبي والغيب الكلي المطلق فالله هو علام الغيوب ولا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهو جل وعلا ايضا عالم الشهادة

61
00:21:21.700 --> 00:21:42.900
شهادة من الشهود وهو الحضور يعني الشيء المشاهد الحاضر الذي يراه الناس ايظا الله جل وعلا يعلمه واحاط به علما قال الكبير المتعال الكبير وهو اكبر من كل شيء جل وعلا ولهذا يقول المصلي في الصلاة

62
00:21:43.300 --> 00:22:05.550
الله اكبر اي الله اكبر من كل شيء جل وعلا وهو المتعالي ايضا قال الشيخ السعدي المتعالي على جميع خلقه بذاته وقدرته وقهره فله علو الذات وعلو القهر وعلو القدر

63
00:22:05.800 --> 00:22:29.200
نعم انواع العلو الثلاثة كلها ثابتة لله جل وعلا فعلو الذات فهو جل وعلا علي بذاته وهو جل وعلا فوق السماء فوق العرش وفي جهة العلو وليس هناك من حرج ان تقول ان الله في السماء

64
00:22:30.250 --> 00:22:46.950
هذه عقيدة المؤمنين وهذه الفطرة التي فطر الناس عليها ما من سائل الا وهو حين يسأل يجد من قلبه اذا كان حاضر القلب يجد من قلبه انه يتوجه الى السماء اذا جاء يدعو

65
00:22:47.600 --> 00:23:03.250
والذي جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يرفع المصلي بصره الى السماء بعض الفاظ الحديث نهى المصلي عند دعائه ان يرفع بصره الى السماء هذا اثناء الصلاة

66
00:23:03.800 --> 00:23:20.750
لماذا لان رفع البصر الى السماء فترة فطرة يا اخوان انت اذا جيت تدعو الان اللهم ارزقني اللهم اتني في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اين تذهب ان قلبك يذهب

67
00:23:21.200 --> 00:23:35.300
اين تحس قلبك يذهب الى قدميك او الى اعلى الى اعلى فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله يا اخوان ولكن لا يعني اذا قلنا انه في جهة العلو

68
00:23:35.500 --> 00:23:56.000
ان السماء تحيط به لا فهو الكبير اكبر من كل شيء جل وعلا وهو المتعالي فله علو القدر علو الذات وعلو القدر وعلو القهر فله علو القدر وله الاسماء الحسنى والصفات العلى

69
00:23:56.550 --> 00:24:16.900
وله من الصفات اكملها وله علو القهر وهو القاهر فوق عباده فهو يعلو على خلقه ويقهرهم ويغلبهم على ما يريد ويحملهم على ما يريد جل وعلا ثم قال سبحانه وتعالى

70
00:24:17.050 --> 00:24:39.800
سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وشارب بالنهار وهذا ايضا يعدد ما يدل على عظمته شيء من اوصافه جل وعلا وانه يستوي في حقه جل وعلا

71
00:24:40.150 --> 00:24:59.950
من جهر بالقول ومن استخفى به لانه يعلم السر واخفى بل يعلم ما توسوس به النفوس وما يدور في الصدور ولهذا قالها سواء سواء منكم من اسر القول ومن جهر به

72
00:25:00.300 --> 00:25:18.050
يعني يستوي عند الله وفي حقه جل وعلا من اسر القول واخفاه فان الله يسمعه ومن جهر به واظهره واعلن به ومن كان كذلك هو المستحق ان يعبد دون من سواه

73
00:25:18.400 --> 00:25:41.350
جل وعلا قال جل وعلا ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار. قال ابن كثير رحمه الله وقوله ومن هو مستخف بالليل اي مختف في قعر بيته في ظلام الليل وشارب بالنهار اي ظاهر ماش

74
00:25:41.400 --> 00:26:06.800
في بياض النهار وضيائه فان كليهما في علم الله على السواء كقوله تعالى الا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرنا وما يعلنون وقوله وما تكون في شأني وما تتلوا منهم من وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ

75
00:26:06.800 --> 00:26:21.050
فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين اي علمه محيط احاط علمه بكل شيء

76
00:26:21.550 --> 00:26:44.250
فيستوي عنده السر والعلانية اذا يثمر هذا عند المؤمن الخوف من الله والا يعصي الله والا يتكلم بكلام يبغضه الله لا علانية ولا سرا وانه مهما اخفى من اعماله فان الله مطلع عليه

77
00:26:45.150 --> 00:27:06.400
ولا يخفى عليه شيء من عمله فاين تذهب من الله وما احسن ما قال بعضهم لما سأله احدهم يعني نفسي تريد تراودني تراودني على كذا وكذا من المعاصي قال ان استطعت ان تجد مكانا لا يراك الله فيه فافعل

78
00:27:07.150 --> 00:27:22.700
لكن اين يكون في مكان لا يراه الله او لا يسمعه وهذا الذي يورث المراقبة عند المسلم احيانا تكون وحدك وخاصة في مثل هذه الازمنة ما جاءت هذه الاجهزة وسائل التواصل

79
00:27:23.100 --> 00:27:44.750
التي قربت الشر فاحيانا تبحث ربما عن اية او عن تفسير اية او حديث وفي اثناء الاستعراض تخرج لك صور محرمة وربما تقود الى اشياء اشد تحريما واعظم فهنا التقوى

80
00:27:45.950 --> 00:28:01.850
الذي يتقي الله يعلم ان الله يرى ويبصره حتى لو كان وحده لا ليس عنده احد من الخلق والله جل وعلا هو الموعد يا اخوان هو الذي يجب ان نحرص على رضاه

81
00:28:02.850 --> 00:28:24.400
وان نبتعد عن معصيته لانه هو الذي سيجازينا ولا تخفى عليه خافية فعليك ان تصلح السريرة وان تصلح العمل ظاهرا وباطنا حتى ولو كنت وحدك فان الله يراك ان لم تكن ترى فانه يراك

82
00:28:25.100 --> 00:28:51.350
جل وعلا قال له معقبات من بين يديه ومن خلفه له اي للعبد للانسان معقبات اي ملائكة من بين يديه ومن خلفه وقيل لهؤلاء الملائكة معقبات قالوا اي ملائكة تعقب تعقب بعدها ملائكة

83
00:28:52.800 --> 00:29:20.000
ملائكة حفظة بالليل تعقيبها وبعدها حفظة النهار وحفظة النهار تعقيبها حفظة الليل وهكذا فهذا معناه معقبات يعقب بعضهم بعضا فيأتي هذا عقب هذا اذا كل انسان منا معه معقبات ولهذا قال بعض السلف

84
00:29:20.850 --> 00:29:40.750
معه اربعة ملائكة ملكان يكتبان الحسنات والسيئات عن اليمين وعن الشمال وملكان يحفظانه من امر الله ملك امامه وملك من ورائه وجاء في حديث اورده ابن كثير وضعفه كثير من اهل العلم

85
00:29:41.150 --> 00:30:00.300
ان كل عبد معه ثمانية ملائكة اربع من امامه واربع من خلفه يحفظونه من امر الله فنقول لا شك ان كل انسان معه ملائكة يحفظونه من امر الله فلا يصيبه شيء

86
00:30:01.150 --> 00:30:20.450
الا اذا كان قد قدر يخلون بينه وبين القدر واما ما سوى ذلك لا يصل اليه شيء وقد جاء جاء عن الضحاك انه قال او جاء عن نعم قال كعب الاحبار

87
00:30:20.650 --> 00:30:45.700
لو تجلى لابن ادم كل سهل وحزن لرأى على كل شيء من ذلك الشياطين لولا ان الله وكل به ملائكة يذبون عنكم في مطعمكم ومشربكم وعوراتكم اذا لتخطفتم وقال ابو امامة ما من ادمي الا ومعه ملك

88
00:30:45.850 --> 00:31:04.800
موكل يذود عنه حتى يسلمه للذي قدر له وجاء عن علي ابن ابي طالب انه جاءه رجل من مراد وهو يصلي وحده فقال احترس فان نأسا فان ناسا من مراد

89
00:31:05.000 --> 00:31:22.100
يريدون قتلك فقال ان مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر فاذا جاء القدر خليا بينه وبينه ان الاجل جنة حصينة الى غير ذلك من الاقوال الواردة عن السلف

90
00:31:22.550 --> 00:31:40.500
فالانسان محفوظ بحفظ الله فمعه ملائكة يحفظونه من امر الله. لكن اذا جاء القدر خلوا بينه وبين ذلك ومعنى قوله جل وعلا يحفظونه من امر الله فيها ثلاثة اقوال فقيل يحفظونه من امر الله

91
00:31:40.600 --> 00:32:00.000
يعني ان حفظ حفظهم له من امر الله يحفظونه من امر الله فحفظهم له من امر الله فهو الذي امرهم بحفظ عباده وقال بعض المفسرين ان معنى من امر الله

92
00:32:00.300 --> 00:32:24.050
قالوا من هنا بمعنى الباء يحفظونه من امر الله يعني بامر الله يحفظونه بامر الله لهم وقيل ان في الكلام تقديم وتأخير تقديره له معقبات له معقبات من امر الله

93
00:32:24.500 --> 00:32:46.500
يحفظونه من بين يديه ومن خلفه له معقبات من امر الله يحفظونهم بين يديه ومن خلفه ولكل وجهة لكن اظهرها والله اعلم انه من امر الله اي بامر الله يحفظونه بامر الله لهم وايضا ليس وهو ليس بعيد من القول الاول

94
00:32:46.600 --> 00:33:03.450
ان حفظهم له من امر الله لهم بذلك او المعنى مؤداه واحد فالحاصل ان الله وكل بنا ملائكة وسماها معقبات لانه يعقب بعضهم بعضا فاذا ذهب ملائكة النهار جاء ملائكة الليل

95
00:33:03.650 --> 00:33:20.700
واذا ذهب ملائكة الليل جاء ملائكة النهار فقال معقبات فلفظة معقبات تدل على زيادة معنى ان هذه الملائكة تتعاقب وليسوا مع الانسان على مدار الاربعة وعشرين ساعة كلهم لكن يأتي هؤلاء ثم يعقبهم هؤلاء

96
00:33:22.500 --> 00:33:40.050
وكل ذلك من امر الله لهم بذلك وبامر الله جل وعلا يحفظون العبد وهذا يدل على على لطفه ورحمته بخلقه جل وعلا يقيض لكل واحد منا ملائكة يحرسونه من امر الله

97
00:33:40.400 --> 00:33:53.850
ويحفظونه من بين يديه ومن خلفه فله الحمد وله الشكر على ذلك ومن يفعل بنا هكذا؟ من يفعل بنا هذا لا يجوز ان يشرك معه غيره بل يجب ان يفرد بالعبادة

98
00:33:54.200 --> 00:34:12.300
وان يشكر على ذلك واعظم الشكر التوحيد افراد الله جل وعلا بالعبادة واخلاصها له قال جل وعلا يحفظونه من امر الله ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

99
00:34:12.750 --> 00:34:31.900
هذه خذها قاعدة لا يغير الله ما بقوم من النعم حتى يغيروا ما بانفسهم من المعاصي ولا يغير الله ما بقوم من النقم حتى يغيروا ما بانفسهم الى طاعة الله ورضوانه

100
00:34:33.200 --> 00:34:51.200
والجزاء من جنس العمل فاذا كان الناس على الايمان والتقوى لن يغير الله عليهم واذا غيروا وبدلوا وعصوا وصارت عندهم الذنوب والمعاصي سيغير الله جل وعلا عليهم الجزاء من جنس العمل

101
00:34:52.700 --> 00:35:17.850
ولهذا انظروا الى قوم يونس لما ابوا ان يؤمنوا وتوعدهم الله جل وعلا بالعذاب واوشك ان يحل بهم فلما رأوا علاماته تابوا جميعا جمعوا صبيتهم ونساءهم ودوابهم في مكان وجأروا الى الله بالتوبة والاستغفار

102
00:35:19.850 --> 00:35:45.650
فكشف الله عنهم العذاب وفر يونس مغاضبا لهم كان وعدهم بنزول امر الله فلما لم يأتهم فر كما حكى الله قصته انه ركب البحر وهو مليم يعني قد فعل ما يلام عليه

103
00:35:47.450 --> 00:36:05.650
لكن قومه نجاهم وهي الامة الوحيدة التي انجاها الله بعد قرب العذاب وظهور بعظ اياتكم بعض علاماته فتابوا فتاب الله عليهم. اذا هؤلاء القوم غيروا ما بانفسهم فغير الله عليهم

104
00:36:05.900 --> 00:36:24.000
غيروا ما بانفسهم من الكفر وعدم الايمان الى الايمان والطاعة فغير الله عليهم العذاب الى الرحمة فرفع عنهم العذاب وهذا كما انه عام في الامة عام كذلك خاص بكل انسان

105
00:36:24.300 --> 00:36:40.250
فلا يغير الله ما بك من نعمة الا اذا غيرت الى الذنوب والمعاصي. انتبه انت في خير ونعمة وفضل لا تتغير الا بسبب عملك ارقب عملك انت في ضيق وشدة

106
00:36:40.500 --> 00:37:12.500
وكرب غير ما في نفسك تب الى الله والهج بالدعاء والجأ اليه واستقم على طاعته يغير الله شدتك وما اصابك قال ابن جرير الطبري عند هذه الاية ان الله لا يغير ما بقوم من من عافية ونعمة فيزيل ذلك عنهم ويهلكهم حتى يغيروا ما بانفسهم

107
00:37:12.500 --> 00:37:32.700
من ذلك بظلم بعضهم بعضا واعتداء بعضهم على بعض فتحل بهم حينئذ عقوبته وتغييره وقال السعدي رحمه الله ان الله لا يغير ما بقوم من النعمة والاحسان ورغد العيش حتى يغيروا ما بانفسهم

108
00:37:32.900 --> 00:37:56.500
بان ينتقلوا من الايمان الى الكفر ومن الطاعة الى المعصية ومن شكر نعم الله الى البطر بها فيسلبهم الله عند ذلك اياها وكذلك اذا غير العباد ما بانفسهم من المعصية فانتقلوا الى طاعة الله غير الله عليهم ما كانوا فيه من الشقاء الى الخير والسرور

109
00:37:56.600 --> 00:38:14.100
والغبطة والرحمة اذا هذا معنى الاية ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم فاذا غيروا غير الله عليهم واذا بقوا على الخير وعلى النعمة وعلى الشكر وعلى الطاعة لا يغير الله عليهم

110
00:38:14.350 --> 00:38:30.900
كذلك العصاة المعرضون المذنبون لا يغير الله ما بهم الا اذا غيروا حالهم الى الطاعة والاستجابة لله ورسوله قال جل وعلا ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

111
00:38:31.100 --> 00:38:49.450
واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال اذا اراد الله بقوم سوءا قيل بلىء او عذابا او عقابا فلا مرد له لا احد يرد عذاب الله

112
00:38:49.750 --> 00:39:07.700
ولا احد يستطيع ان يمنعه مهما كانت قوة الناس اذا الذي لا يمانع ولا يرد عذابه ولا قضاؤه اذا اراد شيئا هو المستحق ان يعبد وحده لا شريك له ولا يجوز ان يعبد غيره معه

113
00:39:08.200 --> 00:39:33.000
لانه على كل شيء قدير قال جل وعلا وما لهم من دونه من وال موال اي من وال يتولى امورهم ويمنعهم  وقال السعدي رحمه الله ميوال ان يتولى امورهم فيجلب لهم المحبوب

114
00:39:33.200 --> 00:39:52.000
ويدفع عنهم المكروه ما لهم من دون الله من وال لان الخلق كلهم تزول بهم الدنيا ويقفون بين يدي الله جل وعلا كلهم خائفين وجلين ولا يملك احد لاحد نفعا ولا ظر في ذلك اليوم

115
00:39:52.700 --> 00:40:21.500
ولا يتولى احد فيدفع عنه من الله شيئا وانما وانما يتولى الله عباده المؤمنين فمن هذا وصفه هو المستحق ان يعبد وان يفرد بالعبادة والا يعصى جل وعلا ابا التقال

116
00:40:22.050 --> 00:41:01.350
ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء الا كباسطك

117
00:41:01.350 --> 00:41:26.600
كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين الا في ضلال ثم قال جل وعلا هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وجل وعلا الذي يري عباده البرق

118
00:41:28.700 --> 00:42:04.850
خوف وطمعا حينما يجتمع السحاب ويزمجر الرعد ويلمع البرق قيل معاني البرق هذا خوفه وطمعه قال بعض السلف خوفا للمسافرين وطمعا للمقيمين فالمسافر يخاف من اذاه وينزل به المطر ويبل ثيابه

119
00:42:05.250 --> 00:42:27.450
او يلحقه الغرق والمقيم يفرح بذلك بالمطر فينتفع به وينبت له الشجر قال ابن كثير يخبر تعالى انه هو الذي يسخر البرق وهو ما يرى من النور اللامع ساطعا من خلل السحاب

120
00:42:28.050 --> 00:42:47.050
وروى ابن جرير ان ابن عباس كتب الى ابي الجلد يسأله عن البرق فقال البرق الماء فقال البرق الماء وقوله نعم وهذا فيه نظر بل البرق هو النور الذي اللمعانا النور النور الذي يرى

121
00:42:47.800 --> 00:43:14.650
حينما يحصل صوت الرعد وسبق معنا ان ذكرنا الحديث الذي يحسنه جمع من اهل العلم ان ملكا يسوق السحاب حيث امره الله ومعه مخراق يعني مثل العصا مثل السوط يسوق بها السحاب

122
00:43:16.100 --> 00:43:40.300
وان الصوت الذي يسمع زجره للسحاب وامره له فالحاصل ان البرق هو النور واللمعان الذي يضيء الى اجتمع السحاب ونزل المطر والرأي الصوت الذي يحدث مع ذلك ولهذا قال قتادة خوفا للمسافر يخاف اذاه

123
00:43:40.500 --> 00:44:02.050
ومشقته وطمعا للمقيم يرجو بركته ومنفعته ويطمع في رزق الله والذي يظهر والله اعلم انه ينبغي ان يكون للجميع خوفا وطمعا فالانسان اذا رأى البرق يخاف ان يكون فيه عذاب

124
00:44:03.100 --> 00:44:20.400
وان يكون كما قال اولئك القوم هذا عارظ ممطرنا فصار عذابا حل بهم وهكذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم اذا اقبل المطر ولعائشة دخل وخرج يعني في بيته ورأت في وجهه الكرب

125
00:44:21.400 --> 00:44:35.600
قالت ما هذا يا رسول الله فقال وما يدريك لعله كما قال قوم صالح هذا عارظ ممطرنا فاذا هو عذاب اليم لانه قد يأتي المطر بالعذاب عقوبة من الله جل وعلا

126
00:44:36.600 --> 00:44:52.250
والانسان المؤمن يخاف من من يخاف من اعماله يا اخوان عندنا من الذنوب والخطايا ما لا يحصيه الا الله نخطئ بالليل والنهار فالانسان يخاف ان يكون هذا السحاب الذي يلتمع برقه

127
00:44:52.650 --> 00:45:15.900
ويزمجر رعده ان يكون عقوبة ستحل بالناس وهيظة يطمع لان هذا الغالب ان الله يأتي بهذا المطر فيسقي الارض ويستبشر الناس باثار رحمة الله وتنبت الارض ويأكلون ويشربون فالانسان ينبغي له ان يكون خائفا راجيا

128
00:45:17.150 --> 00:45:39.300
قال جل وعلا وينشئ السحاب الثقال اي وهو الذي ينشئ السحاب الثقال ينشئها من عدم لا شيء فترى السماء صافية فاذا شاء جل وعلا انشأ السحاب وجعلها ثقال مثقلة بالماء

129
00:45:40.250 --> 00:46:02.300
فتلاحظ انه اذا جاء الماء وصب وامطر الارظ سالت الاودية والشعاب سبحان الله هذا هذا الماء الكثير كم يقدر بالاطنان؟ لا يحصيه الا الله ولا بمليارات الاطنان ما احد يحصيه

130
00:46:03.150 --> 00:46:23.600
ثقله ووزنه وكانت تحمله هذه السحابة التي تمر به وانت لو ترمي حجرا الى السماء لو ترمي نواة التمر الى اعلى سقطت عليك فكيف بهذه السحابة المثقل اذ قال المحمل بالماء الثقيل ولا يسقط على الناس دفعة واحدة

131
00:46:24.800 --> 00:46:40.950
من الذي يمسكه ووالله يا اخوان هو الله هذا من اعظم الدلائل على قدرته وان من كان كذلك هو الذي يجب ان يعبد يا اخوان هذا هو الرب حقا جل وعلا

132
00:46:42.500 --> 00:47:04.150
ولهذا هي سحاب ثقال هو الذي ينشأها ويوجدها وقد يكون في لحظات كما صح كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب في هذا المسجد يوم الجمعة

133
00:47:06.600 --> 00:47:31.050
فدخل اعرابي فقال يا رسول الله هلكت الانفس وجاء العيال ادعوا الله ان يمطرنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه واستسقى وهذه هي السنة من الامام والمأموم من الخطيب والمستمع يوم الجمعة

134
00:47:31.650 --> 00:47:47.250
اذا جاء الاستسقاء ان يرفع الامام يديه وان وان يرفع المستمع ايظا يديه هذا في الاستسقاء فقط اما بقية الدعاء في الجمعة لا يرفع يديه. لماذا لان الصحابة لم يرفعوا ايديهم

135
00:47:49.350 --> 00:48:03.650
ولما جاء الاستسقاء رفع الصحابة ايديهم لما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه. وهذا حصل مرة واحدة ولو كان يرفعون ايديهم في بقية الدعا في خطب الجمعة لنقل الينا

136
00:48:03.950 --> 00:48:18.200
كما نقل لنا هذا الحدث الذي وقع مرة واحدة فدل على ان هذه السنة لا ترفع يديك في يوم الجمعة اثناء دعاء الامام الا اذا استسقى فالسنة ان ترفع وتبالغ ترفع يديك

137
00:48:18.250 --> 00:48:33.800
الى اعلى فان النبي رفع يديه حتى رأوا بياض ابطيه صلى الله عليه واله وسلم. قال جل وعلا هو الذي يريكم البرق خوفه وطمعا. وينشئ السحاب الثقال ويسبح الرعد بحمده

138
00:48:33.800 --> 00:48:51.450
من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله. وهو شديد المحال ويسبح الرعد بحمده التسبيح والتنزيه والتبرئة لله جل وعلا عن كل نقص وعيب مع التعظيم له

139
00:48:52.600 --> 00:49:17.950
قال الطبري يسبح ويسبح الرعد قال ويعظم الله الرعد ويمجده فيثني عليه بصفاته وينزهه مما اضافه اليه اهل الشرك اذا الرعد يسبح ربه بل كل شيء يسبح بحمده وسيأتي ان شاء الله

140
00:49:18.850 --> 00:49:39.250
لكن الرعد هذا تسبيحه صوته الذي نسمع هذا تسبيح لله وتنزيه وتبرئة لله جل وعلا عن كل نقص وعيب ومن ذلك جعلوا الالهة شريكة له ودعاءها معه سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا

141
00:49:40.150 --> 00:50:08.600
ويسبح الرعد بحمده والملائكة والملائكة من خيفته اي وتسبح اي او ويسبح الملائكة من خيفته تسبح الملائكة تنزه الله وتقدسه عن كل نقص وعيب من خيفته اي خوفا له او من من خيفتهم

142
00:50:08.750 --> 00:50:26.650
ربهم ورهبتهم منه جل وعلا لانه العظيم هكذا ينبغي الانسان ان يرجو الله رجاء لا يحمله على الأمن مكر الله وان يخاف من الله خوفا لا يحمله على القنوط واليأس من رحمة الله

143
00:50:27.300 --> 00:50:49.800
فان الخوف من اعمال القلوب وهو دليل الايمان فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين الخوف من الله من اجل اعمال القلوب ولا يقع الا من النفوس المؤمنة المصدقة المقرة بانه لا اله الا الله وحده لا شريك له

144
00:50:49.950 --> 00:51:08.350
وانه شديد العقاب وقد جاءت السنة وجاء عن بعض الصحابة ما رواه الامام مالك في الموطأ والبخاري في الادب المفرد والبيهقي في السنن بسند صححه الشيخ الالباني عن عبد الله ابن الزبير

145
00:51:08.950 --> 00:51:38.950
انه كان الى سمع الرعد قطع حديثه ثم قال سبحان من يسبح الرعد بحمده سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثم يقول هذا هذا ان هذا لوعيد شديد

146
00:51:39.000 --> 00:51:59.050
لاهل الارض ان هذا لوعيد شديد لاهل الارض اذا هذه السنة اذا سمعت الرعد ان تقول سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته يسبحون هذا جاءت فيه اثار بعضهم مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم والصواب انه لا يرفع شيء منها

147
00:51:59.200 --> 00:52:14.550
لكن جاءت عن اكثر من صحابي ومثل هذا لا يقال بالرأي فاذا سمع الانسان الرائد يقول سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته يسبحون قال جل وعلا يسبح الرعد

148
00:52:16.750 --> 00:52:47.500
بحمده والملائكة اي وتسبح الملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء يرسل الصواعق قال ابن كثير ان يرسلها لقمة ينتقم بها ممن يشاء والصواعق جمع صاعقة وهي نار

149
00:52:48.150 --> 00:53:10.700
تنزل من السماء اذا لمع البرق وسمع الرعد تنزل صواعق وهي ذات صوت مدوي شديد وقد ذكروا ان لهذا الجزء من الاية سبب نزول وهي قوله ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء

150
00:53:11.450 --> 00:53:31.150
لذلك سبب نزول وهو ما رواه ابن ابي اسحاق ورواه ابو يعلى وايضا النسائي وغيرهم عن انس ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعث رجلا مرة الى رجل من فراعنة العرب

151
00:53:31.250 --> 00:53:46.650
فقال له اذهب فادعه لي قال فذهب اليه فقال يدعوك رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال لهم من رسول الله وما الله امن ذهب هو ام من فضة

152
00:53:46.900 --> 00:54:02.400
ام من نحاس هو فرجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قال لي كذا وكذا فقال ارجع اليه فقال يا رسول الله قد اخبرتك انه اعتى من ذلك

153
00:54:02.750 --> 00:54:23.800
بعتو كبر ترفع فقال ارجع اليه فادعه فرجع اليه الثانية ثم رجع اليه الثالثة قال فاعاد ذلك الكلام عدو الله قال فبينما هو يكلمه اذ بعث الله عز وجل سحابة

154
00:54:24.200 --> 00:54:52.550
حيال رأسه يعني فوقه فرعدت فوقعت منها صاعقة فذهبت بقحف رأسه طيرت رأسه فانزل الله ويرسل الصواعق الاية والله على كل شيء قدير ولهذا وينبغي الانسان يحفظ هذا الدعاء سبحان الذي يسبح الرعد بحمده

155
00:54:52.600 --> 00:55:14.100
والملائكة من خيفته يسبحون فان هذا باذن الله حفظ وسلامة لك من ان تصيبك الصواعق لان الصواعق نار محرقة ومن وقعت به احرقته واهلكته ولا شك ان البرق والرعد انه

156
00:55:16.050 --> 00:55:39.650
رغبة ورهبة للمؤمن فيرغب ان يصيبه الله بالمطر وتصيبه النعماء ويرهب يا اخوان ما الذي ينجيك من هذا السحاب الذي يزمجر فوقك والصواعق بشدة تسمع اصواتها من يحول بينها وبين ان تنزل عليك

157
00:55:40.250 --> 00:55:56.100
لو شاء الله وهكذا كثير من الايات يا اخوان تذكر الانسان بربه تخوفه من الله انت في قبضة الله جل وعلا اياك اياك ان تعصيه صحيح كل بني ادم خطاء لكن عليك بالتوبة والاستغفار

158
00:55:56.500 --> 00:56:15.000
تب الى الله قال جل وعلا ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء من عباده وكم من الناس هلكوا بالصواعق ولا يزال ولا نزال نسمع كل حين خاصة وقت نزول الامطار

159
00:56:15.200 --> 00:56:34.750
اصابة الصواعق لبعض الاشخاص او لبعض البهائم فهي تنزل وقد جاء في بعض الاثار ان الصواعد تكثر في اخر الزمان يعني من علامات قرب الساعة كثرة الصواعق فيها قال جل وعلا

160
00:56:35.200 --> 00:56:58.150
فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال يجادلون في الله يعني يجادلون في في عظمته والوهيته واستحقاقه للعبادة ويقول لجعل الالهة اله واحدا مع هذه العظمة وهذه القوة وهذه القدرة

161
00:56:58.350 --> 00:57:21.000
وهذه الهيمنة منه جل وعلا هناك من يشك ويجادل في عظمته وفي استحقاقه للعبادة وانه هو المعبود الحق ثم قال وهو شديد المحال وهو شديد المحال قال الطبري والله شديد المماحلته في عقوبة من طغى عليه

162
00:57:21.650 --> 00:57:50.600
وتما وعتى وتمادى في كفره والمحال مصدر من قول القائل ما حلت فلانا فانا اماحله مماحلة ومحالا وفعلت فيه وفعلت فيه اي محلت امحل محلا والمحال يا اخوان يثبت لله جل وعلا ومعنى المحال

163
00:57:52.150 --> 00:58:13.900
اولا نحن نثبت المماحلة والمحال لله جل وعلا فهي صفة خبرية ثابتة لله جل وعلا ويوصف الله بانه شديد المحال ومعنى المحال تعددت عبارة الشرف السلف وهي متقاربة فجاء قال الازهري او نقل الازهري

164
00:58:14.100 --> 00:58:33.400
صاحب تهذيب اللغة وهو كتاب عظيم ومؤلفه على منهج السلف وعلى عقيدة صحيحة وهو ايضا من ائمة اللغة يقول  قول القتيبي والقتيبي هو ابن قتيبة عبد الله ابن قتيبة ايضا له مشكل

165
00:58:33.900 --> 00:58:54.100
اعراب القرآن وله رسائل مفيدة في علوم القرآن في القرن الثاني هو تقريبا او بداية الثالث قال قول القتيبي قول الله عز وجل شديد المحال اي شديد الكيد والمكر الله شديد المحال

166
00:58:54.250 --> 00:59:19.950
اي شديد الكيد والمكر بمن يستحق ذلك وقال سفيان الثوري شديد الانتقال الانتقام شديد المحال قال شديد الانتقام وقال ابو عبيد الكيد والمكر لان المحال الكيد والمكر وقال الفراء المحال

167
00:59:20.050 --> 00:59:43.500
شديد المماحلة وقال مجاهد شديد القوة شديد الاخذ وكلها متقاربة معنى والله شديد المحال اي شديد الاخذ شديد الانتقام تريد المكر والكيد باعدائه الذين يستحقون هذا فكيف يجادلون في الله

168
00:59:44.200 --> 01:00:01.300
وهو شديد المحال وشديد العقوبة والانتقام ويقولون ان الالهة متعددة وجعل الالهة اله واحدا ان هذا لشيء عجاب وهذا كله على سبيل التخويف لهم والتحذير من ان تحل بهم عقوبة الله

169
01:00:01.500 --> 01:00:28.200
ان دعوا للرحمن ولدا جعلوا له شريكا جعلوا له صاحبه جعل لهم ندا يستحق العبادة وهم يجادلون بالله يعني في افراده بالعبادة واستحقاقه لها دون غيره وهو شديد المحال وشديد المكر والانتقام والعقوبة لمن اوقع به عقوبته. يقول الله جل وعلا

170
01:00:28.400 --> 01:00:45.850
له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء الا كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين الا في ضلال قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه له دعوة الحق

171
01:00:46.900 --> 01:01:02.950
التوحيد اي له دعوة التوحيد رواه ابن جرير وقال ابن عباس وقتادة ومالك عن محمد بن منكدر قال له دعوة الحق لا اله الا الله والمعنى له دعوة الحق يعني

172
01:01:03.400 --> 01:01:24.700
له على عباده توحيده وعبادته هم مدعوون والله دعاهم الى ان يعبدوه وحده لا شريك له فيهفردوه ويوحدوه وهو معنى التوحيد وهو معنى لا اله الا الله وهو التعبد له وصرف العبادة له

173
01:01:25.050 --> 01:01:38.550
على وفق ما جاءت به الرسل وما انزله في كتبه فله دعوة الحق على جميع الخلق جل وعلا له دعوة الحق والذين من دونه وهو كل ما يعبد من دونه ومن سواه

174
01:01:38.600 --> 01:01:56.200
من الاوثان والاصنام وشبيها لا يستجيبون لهم بشيء مهما فعل هؤلاء فان هذه المعبودات التي تدعى من دون الله سواء كانت اشجارا او احجارا او اوثانا او اصناما او غيرها

175
01:01:56.300 --> 01:02:22.250
لا يستجيبون لهم بشيء اذا طلبوا منهم قضاء الحاجات وتفريج الكروبات الى غير ذلك لا يستجيبون لهم الا كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه واباسط كفيه الى الماء قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال كمثل الذي يتناول الماء

176
01:02:22.550 --> 01:02:43.750
من طرف البئر بيده وهو لا يناله ابدا فكيف يبلغ فاه كان كالرجل الذي يجلس على شفا البير طرف البير والماء في الاسفل فيشير بيده الى الماء هكذا وما هو ببالغه؟ يده لا تصل الى الماء

177
01:02:44.250 --> 01:03:00.250
طيب اذا فعل بيده هكذا وهو على شفا البير ولم يمس الماء هل ننتفع بشيء لا ما ما ينتفع كذلك دعاة من يدعون من دون الله لا تملكوا لهم هذه المدعوات

178
01:03:00.800 --> 01:03:20.000
الا كما يملك باسط يديه الى الماء ليبلغ فهو ما هو ببالغه اذا لا يملكون شيئا هذا هو المعنى هذا هو المراد وقال مجاهد كباسة كفيه يدعو الماء بلسانه ويشير اليه فلا يأتيه ابدا

179
01:03:20.550 --> 01:03:35.250
يدعو الماء كأنه يقول يا ماء اخرج الي فليس بخارج اليه وقال وقيل المراد كقابض يده على الماء فانه لا يحكم منه على شيء كذلك اذا قبضت الماء في يدك

180
01:03:36.300 --> 01:03:54.050
ثم امسكته اين يذهب الماء ما تصير تمسك الماء مع انه جسمه مسائل تحكم يديك عليه احكاما يدك مليئة بالماء فتمسك عليها قابض تقبض عليها اين يذهب الماء لا يبقى شيء

181
01:03:54.650 --> 01:04:12.500
فكذلك دعاة الاصنام لا تنفعهم الهتهم ومن يدعى من دون الله الا كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه يعني لا تنفعهم ولا تجدي لا تنفعهم شيئا كما قال جل وعلا

182
01:04:12.700 --> 01:04:32.900
قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا. وقال جل وعلا افتخذتم من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ظرا ما يملكون شيء يا اخوان لا يجوز ان يعبد غير الله. ولا يصرف له شيء من العبادة. لانه لا يملك ضرا ولا نفعا. فكيف يدعى من دون

183
01:04:32.900 --> 01:04:49.450
وهذا هو الشرك قال جل وعلا وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين الا في ظلال دعاء الكافرين لمعبوداتهم واصنامهم والهتهم الا في ظلال يعني في خطأ وبطلان في غير محله لا يجوز ان يدعى غير الله معه

184
01:04:49.800 --> 01:04:54.000
ثم قال جل وعلا ولله يسجد من في السماوات والارض